Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 290

مساعدة مطلوبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مساعدة مطلوبة

290 – مساعدة مطلوبة

يبدو أن هؤلاء الأشخاص الخمسة كانوا سربًا صغيرًا قياسيًا. كان رجلان يرتديان الجلد ، وكانا في المقدمة ، بمثابة دروع بشرية ، يتأرجحان باستمرار على سيوفهما الحديدية الضخمة. كان لديهم ، على الأقل ، قوة الفارس الكبير.

 

قدم تحية محترمة. على الرغم من أن تصرفات ليلين كانت مشبوهة وأن اللغة التي استخدمها في البداية كانت مختلفة تمامًا عن لغتهم ، من الطريقة التي أخضع بها ليلين بسهولة هذا الخنزير الضخم ذي الستة أسنان الذي تسبب تقريبًا في مسح كامل لفريقهم ، كان من الواضح أن قوة الطرف الآخر كانت تفوق قوتهم.

كان ليلين قد رأى سابقًا معلومات تتعلق بموارد العالم السفلي في الكتاب القديم.

في وقت لاحق ، حول السحر غير الراضين انتباههم إلى عوالم مختلفة ، وغزا العالم بعد العالم حتى واجهوا ذلك العالم القوي للغاية!

 

 

تقول الأسطورة أن عالم السحرة القديم لم يكن سوى جزء صغير من سطح الأرض ، وقبل أن يتحول تركيز السحرة القدامى إلى العوالم الأخرى ، كان هدفهم هو العالم السفلي!

 

 

سواء كان ذلك هو العالم السطحي أو العالم السفلي ، فإن لغة بايرون القديمة قد تم تناقلها من السحرة القدامي ، ولن يكون هناك حتى أدنى قدر من التفاوت في استخدامها.

كان السحرة القدامى يمتلكون قوة هائلة ؛ حتى الشمس والقمر يفقدان رونقهما عند وضعهما أمام هؤلاء السحرة. تم إخضاع العديد من سكان العالم السفلي من قبلهم ، ثم استغل هؤلاء السحرة طبقات وطبقات من العالم السفلي للحصول على ثروة وموارد لا نهاية لها.

 

 

 

تم تسجيل أن السحرة القدامي قد استغلوا الطبقات السبع لـ العالم السفلي!

 

 

 

قيل أنه كلما تراجعت الطبقات التي زارها المرء ، كلما كان العرق الإثني لتلك الطبقة أقوى ، وأنه في قلب الأرض ، كان هناك وجود أنثوي مرعب للغاية.

بالطبع ، ما سيجدون صعوبة بالغة في نسيانه هو الإشعاع البارد لثلاثة أزواج من أسنان الخنزير ذات اللون الأبيض الثلجي ، الشرسة ، على شكل هلال.

 

من المؤكد أنه عند سماع ليلين يسأل بلغة بايرون القديمة ، كان رد فعل هؤلاء المتدربين الثلاثة على الفور ، وأخيرًا ، أخذ هذا المتدرب الذكر زمام المبادرة للرد ، “سيدي المحترم! مرحبا! هذه هنا الأراضي الخشبية في منطقة الشفق الشرقية “.

لكن هذه لم تمنع الساحر القدماء من المغامرة أكثر ، وفي النهاية ، اعترف العالم السفلي بأكمله بهم على أنهم الفاتحون. كان هذا كله جزءًا من العصر الذهبي لـ السحرة القدامي.

سواء كان ذلك هو العالم السطحي أو العالم السفلي ، فإن لغة بايرون القديمة قد تم تناقلها من السحرة القدامي ، ولن يكون هناك حتى أدنى قدر من التفاوت في استخدامها.

 

تراجعت الابتسامة على وجه ليلين ، ثم تنهد. “هذه في الحقيقة ليست اللغة المشتركة للقارة!”

في وقت لاحق ، حول السحر غير الراضين انتباههم إلى عوالم مختلفة ، وغزا العالم بعد العالم حتى واجهوا ذلك العالم القوي للغاية!

“تسلل الظل!”

 

[بيبب! اكتشاف موجات الطاقة! التقدير هو أن هذه الموجات هي نتيجة سحر مستوي 0. الاتجاه: 15 درجة شرقا عند 3123 مترا.]

بعد ما عُرف بالمواجهة النهائية ، على الرغم من أن هذا العالم المعارض لم يحصل في نهاية المطاف على أي فوائد ، لم يفعل عالم السحرة أيضًا – بل تدهوروا بدلاً من ذلك. حتى الممر الذي أدى إلى العالم السفلي دمرته هذه الحرب. منذ ذلك الحين ، ظهر العالم السفلي في الأساطير فقط.

 

 

“من المعلومات التي تم جمعها مسبقًا والمعالم التي شوهدت ، يجب أن يكون هذا هو العالم السفلي ؛ أنا فقط لا أعرف أي طبقة هذه! ومع ذلك ، بناءً على شكل الحياة الخطير الذي اقترب ، يجب أن تكون ، على الأكثر ، الطبقة الثالثة ، وإلا كنت سأواجه العديد من أشكال الحياة الخطرة عالية الطاقة. أيضًا ، فإن احتمال وجود أشكال الحياة التي واجهتها من الطبقة الأولى أو الثانية كبير حقًا … ”

على الأقل ، داخل الساحل الجنوبي بأكمله ، لم ير ليلين أيًا من أشكال الحياة في العالم السفلي ، ولم يسمع عن أي ممرات إلى العالم السفلي.

 

 

 

“من المعلومات التي تم جمعها مسبقًا والمعالم التي شوهدت ، يجب أن يكون هذا هو العالم السفلي ؛ أنا فقط لا أعرف أي طبقة هذه! ومع ذلك ، بناءً على شكل الحياة الخطير الذي اقترب ، يجب أن تكون ، على الأكثر ، الطبقة الثالثة ، وإلا كنت سأواجه العديد من أشكال الحياة الخطرة عالية الطاقة. أيضًا ، فإن احتمال وجود أشكال الحياة التي واجهتها من الطبقة الأولى أو الثانية كبير حقًا … ”

 

 

 

استمر ليلين في التفكير في هذا الأمر.

 

 

 

على الرغم من عدم ارتياحه لأن هذا المكان كان منطقة قاحلة ، واصل ليلين السفر. زوده الظهور الأخير للخنزير الرمادي بثقة كبيرة لمواصلة رحلته.

* بنغ! * كما لو حدث زلزال بقوة 9 درجات فجأة ، سقط ذلك الخنزير ، الذي كان يشحن بسرعة عالية ، فجأة وهو يصدر ضوضاء هائلة ؛ حتى أصوات كسر العظام تسمع من جسدها.

 

 

أثناء المشي طوال الرحلة ، سجل ليلين أيضًا سجلًا لمحيطه.

* هوووو! * اقترب الخنزير البري أكثر فأكثر ، وأصبح بإمكان المتدربين الثلاثة الآن رؤية الأوعية الدموية في عيون الخنزير الكبير والمسام السميكة أسفل فروه بوضوح.

 

 

في موقع التعويذة السحرية القديمة ، والتي أطلق عليها ليلين اسم “التلال الحجرية العملاقة” ، كانت علامات الحياة ضعيفة جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يرى إلا الطحالب وبعض الحشرات فقط ، ولا شيء آخر.

290 – مساعدة مطلوبة

 

[بيبب! اكتشاف موجات الطاقة! التقدير هو أن هذه الموجات هي نتيجة سحر مستوي 0. الاتجاه: 15 درجة شرقا عند 3123 مترا.]

عندما ذهب ليلين في رحلته ، زادت علامات الحياة تدريجياً ، وفي وقت لاحق ، رأى شيئًا مثل الطيور التي تشبه الخفافيش.

ما ظهر على مرأى ليلين كان مشهدًا لثلاثة ذكور وامرأتين يواجهون كائنًا عالي الطاقة.

 

 

كان يرى الخنازير الرمادية من حين لآخر ، وبينما يسافر لمسافة أبعد ، نما معدل مواجهتها أعلى.

 

 

تراجعت الابتسامة على وجه ليلين ، ثم تنهد. “هذه في الحقيقة ليست اللغة المشتركة للقارة!”

وهكذا ، كان ليلين متأكداً. لقد ابتعد بالفعل عن المنطقة التي تقيد الحياة وجاء إلى العالم الخارجي.

 

 

بالطبع ، ما سيجدون صعوبة بالغة في نسيانه هو الإشعاع البارد لثلاثة أزواج من أسنان الخنزير ذات اللون الأبيض الثلجي ، الشرسة ، على شكل هلال.

[بيبب! اكتشاف موجات الطاقة! التقدير هو أن هذه الموجات هي نتيجة سحر مستوي 0. الاتجاه: 15 درجة شرقا عند 3123 مترا.]

بعد ما عُرف بالمواجهة النهائية ، على الرغم من أن هذا العالم المعارض لم يحصل في نهاية المطاف على أي فوائد ، لم يفعل عالم السحرة أيضًا – بل تدهوروا بدلاً من ذلك. حتى الممر الذي أدى إلى العالم السفلي دمرته هذه الحرب. منذ ذلك الحين ، ظهر العالم السفلي في الأساطير فقط.

 

 

الآن ، أصدرت الرقاقة رسالة.

تقول الأسطورة أن عالم السحرة القديم لم يكن سوى جزء صغير من سطح الأرض ، وقبل أن يتحول تركيز السحرة القدامى إلى العوالم الأخرى ، كان هدفهم هو العالم السفلي!

 

 

“هاه ؟!” اهتزت أفكار ليلين: “أخيرًا ، هناك بعض الآثار لكائن حي مع الطاقة!”

“هاه ؟!” اهتزت أفكار ليلين: “أخيرًا ، هناك بعض الآثار لكائن حي مع الطاقة!”

 

 

حزم أمتعته بسرعة وسرعان ما ذهب في الاتجاه الذي انبعثت منه موجات الطاقة.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر ليلين فجأة ، وامتدت عدة مخالب مصنوعة من الظل إلى الخارج من أسفل بطن الخنزير البري ، وتحولت إلى عدة أيادي كانت تجر الخنزير بقوة من حوافره الأمامية.

كان لا يزال هناك إصابة خطيرة على جسده ، ناهيك عن أنه نظرًا لبحر وعيه الذي يقوي كميات كبيرة من القوة الروحية ، يمكنه فقط عرض القوة التقريبية لمستوى 1 ساحر في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لم ينتبه إلى هذه المسألة التافهة ، واندفع إلى مسرح موجات الطاقة تلك.

 

 

 

ما ظهر على مرأى ليلين كان مشهدًا لثلاثة ذكور وامرأتين يواجهون كائنًا عالي الطاقة.

“شكرا جزيلا!” وقفت هاتان المتدربتان اللتان سقطتا ، وأمسكت إحداهما على الفور بالدواء وشوهته على إصابة ذلك الفارس الكبير. بعد ترددها لبعض الوقت ، انحنى ليلين.

 

 

يبدو أن هؤلاء الأشخاص الخمسة كانوا سربًا صغيرًا قياسيًا. كان رجلان يرتديان الجلد ، وكانا في المقدمة ، بمثابة دروع بشرية ، يتأرجحان باستمرار على سيوفهما الحديدية الضخمة. كان لديهم ، على الأقل ، قوة الفارس الكبير.

 

 

 

ارتدى الثلاثة الآخرون أردية رمادية تشبه ما كان يرتديه السحرة المتدربون من الساحل الجنوبي ، لكن أسلوب هذه الجلباب كان قديمًا جدًا ؛ كانت بسيطة وغير مزخرفة.

ما تحدثه ليلين للتو كان اللغة المشتركة لسحرة الساحل الجنوبي ، لكن ما تحدثه هؤلاء المتدربون الثلاثة لم يكن لغة يعرفها ليلين.

 

 

“يوجد بشر هنا! وهم مساعدون! ” شعر ليلين داخليًا بالبهجة تجاه هذا الاحتمال.

“شكرا جزيلا!” وقفت هاتان المتدربتان اللتان سقطتا ، وأمسكت إحداهما على الفور بالدواء وشوهته على إصابة ذلك الفارس الكبير. بعد ترددها لبعض الوقت ، انحنى ليلين.

 

 

ما كان يواجهه المساعدون الخمسة كان كائنًا حيًا يشبه الخنزير الرمادي الضخم ، لكن بدنًا أكبر بنحو عشر مرات ، وثلاثة أزواج من الأسنان الضخمة على شكل هلال تحت أنفها. نما الفراء الصلب في جميع أنحاء جسمه ، وكان مغطى بالكامل براتنج الصنوبر والطين وأشكال أخرى من الوحل. لقد شكلت كتلًا سميكة مثل دبابة قتال كانت ترتدي دروعًا. يبدو أن تعويذة المستوى 0 السحرية التي استخدمها هؤلاء المتدربون سابقًا لم تترك سوى علامات حروق في المنطقة ؛ كانت غير قادرة على اختراق حتى الدفاعات الخارجية.

 

 

ابتسم ذلك الشاب المتدرب بلا حول ولا قوة ، ثم أدار رأسه نحو التلميذتين خلفه وتمتم بشيء ؛ كان سلوكه يشعر المرء بأن هذا الشاب لم يكن خائفًا من الموت.

“هوو هوو …” انبعثت نفثتان من الغاز الأبيض من أنف هذا الكائن الذي بدا وكأنه خنزير رضيع. بعد رهن الأرض ، اندفعت فجأة ، وكان جسمها كله مثل قطار خرج عن مساره وهو يركض نحو هذين الفارسين العظيمين.

“هوو هوو …” انبعثت نفثتان من الغاز الأبيض من أنف هذا الكائن الذي بدا وكأنه خنزير رضيع. بعد رهن الأرض ، اندفعت فجأة ، وكان جسمها كله مثل قطار خرج عن مساره وهو يركض نحو هذين الفارسين العظيمين.

 

اهتزت الأرض ، مما تسبب في فقد أحد هؤلاء الفرسان الكبار. بعد فترة وجيزة ، انزلق وأرسله هذا الوحش الضخم الذي يشبه الخنزير. بعد أن نطح خصره وظهره من الأنياب الضخمة للكائن الحي ، تدفق الدم من جروحه مثل مياه الينابيع.

“آه!”

“منطقة الشفق الشرقية؟” عبس ليلين ، وسرعان ما بحثت الرقاقة في قاعدة بيانات التخزين لكنها لم تجد أي تفاصيل تتعلق بذلك.

 

[بيبب! اكتشاف موجات الطاقة! التقدير هو أن هذه الموجات هي نتيجة سحر مستوي 0. الاتجاه: 15 درجة شرقا عند 3123 مترا.]

اهتزت الأرض ، مما تسبب في فقد أحد هؤلاء الفرسان الكبار. بعد فترة وجيزة ، انزلق وأرسله هذا الوحش الضخم الذي يشبه الخنزير. بعد أن نطح خصره وظهره من الأنياب الضخمة للكائن الحي ، تدفق الدم من جروحه مثل مياه الينابيع.

ما تحدثه ليلين للتو كان اللغة المشتركة لسحرة الساحل الجنوبي ، لكن ما تحدثه هؤلاء المتدربون الثلاثة لم يكن لغة يعرفها ليلين.

 

“آه!”

عند رؤية هذا المشهد ، أطلق الفارس الكبير الآخر صيحة عالية وتراجع على الفور ، وبالتالي فضح هؤلاء المتدربين الثلاثة.

قيل أنه كلما تراجعت الطبقات التي زارها المرء ، كلما كان العرق الإثني لتلك الطبقة أقوى ، وأنه في قلب الأرض ، كان هناك وجود أنثوي مرعب للغاية.

 

في موقع التعويذة السحرية القديمة ، والتي أطلق عليها ليلين اسم “التلال الحجرية العملاقة” ، كانت علامات الحياة ضعيفة جدًا لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يرى إلا الطحالب وبعض الحشرات فقط ، ولا شيء آخر.

مع توقف الفارس الكبير عن إعاقته ، كشف الخنزير بضراوة أسنانه عن هؤلاء المتدربين مع بريق متعطش للدماء في عينيه.

 

 

كان ليلين قد رأى سابقًا معلومات تتعلق بموارد العالم السفلي في الكتاب القديم.

كانت المتدربتان خائفتان واستمرا في التراجع إلى الوراء. *جلجل! جلجل! * تعثر الاثنان على شيء وسقطا ، وتعبيرات اليأس تلون وجوههما.

 

 

“هذا الجبان!” سمع ليلين أن المتدرب تمتم ، لكنه ابتسم فقط بلا مبالاة.

أظهر المتدرب الذكر المتبقي شجاعة مهذبة ، وظهر بسرعة أمام هؤلاء النساء بتعبير عن عزم حازم. ما زال يصرخ بشيء ما ، ورفع يده ، التي انطلقت منها كرات نارية صغيرة ووجهت نحو منتصف أنف ذلك الخنزير كبير الرأس.

 

 

بعد ذلك ، سأل: “أوه ، بالمناسبة ، هل تعرف أي البلدات قريبة من هنا وأين سوق السحرة؟”

*تربيتة! بات * أنف الخنزير الكبير كان أسود اللون ، لكن ذلك لم يبطئ من سرعة هجومه ولو قليلاً. على العكس من ذلك ، يبدو أن الخنزير قد أغضب من ذلك المتدرب الذكر ، ويبدو أن سرعة شحنه قد زادت قليلاً.

 

 

 

ابتسم ذلك الشاب المتدرب بلا حول ولا قوة ، ثم أدار رأسه نحو التلميذتين خلفه وتمتم بشيء ؛ كان سلوكه يشعر المرء بأن هذا الشاب لم يكن خائفًا من الموت.

 

 

في وقت لاحق ، حول السحر غير الراضين انتباههم إلى عوالم مختلفة ، وغزا العالم بعد العالم حتى واجهوا ذلك العالم القوي للغاية!

* هوووو! * اقترب الخنزير البري أكثر فأكثر ، وأصبح بإمكان المتدربين الثلاثة الآن رؤية الأوعية الدموية في عيون الخنزير الكبير والمسام السميكة أسفل فروه بوضوح.

 

 

الآن ، أصدرت الرقاقة رسالة.

بالطبع ، ما سيجدون صعوبة بالغة في نسيانه هو الإشعاع البارد لثلاثة أزواج من أسنان الخنزير ذات اللون الأبيض الثلجي ، الشرسة ، على شكل هلال.

* هوووو! * اقترب الخنزير البري أكثر فأكثر ، وأصبح بإمكان المتدربين الثلاثة الآن رؤية الأوعية الدموية في عيون الخنزير الكبير والمسام السميكة أسفل فروه بوضوح.

 

 

“تسلل الظل!”

مع توقف الفارس الكبير عن إعاقته ، كشف الخنزير بضراوة أسنانه عن هؤلاء المتدربين مع بريق متعطش للدماء في عينيه.

 

 

في تلك اللحظة ، ظهر ليلين فجأة ، وامتدت عدة مخالب مصنوعة من الظل إلى الخارج من أسفل بطن الخنزير البري ، وتحولت إلى عدة أيادي كانت تجر الخنزير بقوة من حوافره الأمامية.

 

 

* بنغ! * كما لو حدث زلزال بقوة 9 درجات فجأة ، سقط ذلك الخنزير ، الذي كان يشحن بسرعة عالية ، فجأة وهو يصدر ضوضاء هائلة ؛ حتى أصوات كسر العظام تسمع من جسدها.

* بنغ! * كما لو حدث زلزال بقوة 9 درجات فجأة ، سقط ذلك الخنزير ، الذي كان يشحن بسرعة عالية ، فجأة وهو يصدر ضوضاء هائلة ؛ حتى أصوات كسر العظام تسمع من جسدها.

 

 

كانت المتدربتان خائفتان واستمرا في التراجع إلى الوراء. *جلجل! جلجل! * تعثر الاثنان على شيء وسقطا ، وتعبيرات اليأس تلون وجوههما.

بعد فترة وجيزة ، رأى المتدربون الثلاثة شابًا يرتدي درعًا جلديًا يخرج من خلف الخنزير الساقط.

قدم تحية محترمة. على الرغم من أن تصرفات ليلين كانت مشبوهة وأن اللغة التي استخدمها في البداية كانت مختلفة تمامًا عن لغتهم ، من الطريقة التي أخضع بها ليلين بسهولة هذا الخنزير الضخم ذي الستة أسنان الذي تسبب تقريبًا في مسح كامل لفريقهم ، كان من الواضح أن قوة الطرف الآخر كانت تفوق قوتهم.

 

 

العديد من الحبال السوداء المظللة كانت تعلق على ذلك الخنزير الساقط ، ولا تترك حتى أصغر نقاط الضعف في الروابط.

سواء كان ذلك هو العالم السطحي أو العالم السفلي ، فإن لغة بايرون القديمة قد تم تناقلها من السحرة القدامي ، ولن يكون هناك حتى أدنى قدر من التفاوت في استخدامها.

 

 

“هل انت بخير؟” سأل ليلين بابتسامة لطيفة على وجهه.

 

 

* هوووو! * اقترب الخنزير البري أكثر فأكثر ، وأصبح بإمكان المتدربين الثلاثة الآن رؤية الأوعية الدموية في عيون الخنزير الكبير والمسام السميكة أسفل فروه بوضوح.

رأى هؤلاء المتدربون الثلاثة ليلين ، وتعبيراتهم كانت صدمة ، وفتحوا أفواههم ليقولوا ، جانكمفسك” ……”

تم تسجيل أن السحرة القدامي قد استغلوا الطبقات السبع لـ العالم السفلي!

 

ما كان يواجهه المساعدون الخمسة كان كائنًا حيًا يشبه الخنزير الرمادي الضخم ، لكن بدنًا أكبر بنحو عشر مرات ، وثلاثة أزواج من الأسنان الضخمة على شكل هلال تحت أنفها. نما الفراء الصلب في جميع أنحاء جسمه ، وكان مغطى بالكامل براتنج الصنوبر والطين وأشكال أخرى من الوحل. لقد شكلت كتلًا سميكة مثل دبابة قتال كانت ترتدي دروعًا. يبدو أن تعويذة المستوى 0 السحرية التي استخدمها هؤلاء المتدربون سابقًا لم تترك سوى علامات حروق في المنطقة ؛ كانت غير قادرة على اختراق حتى الدفاعات الخارجية.

تراجعت الابتسامة على وجه ليلين ، ثم تنهد. “هذه في الحقيقة ليست اللغة المشتركة للقارة!”

 

 

 

ما تحدثه ليلين للتو كان اللغة المشتركة لسحرة الساحل الجنوبي ، لكن ما تحدثه هؤلاء المتدربون الثلاثة لم يكن لغة يعرفها ليلين.

 

 

ابتسم ذلك الشاب المتدرب بلا حول ولا قوة ، ثم أدار رأسه نحو التلميذتين خلفه وتمتم بشيء ؛ كان سلوكه يشعر المرء بأن هذا الشاب لم يكن خائفًا من الموت.

“تبدو نهايات هذه اللغة مألوفة بعض الشيء للغة ميتيا ، لكن المقاطع الموجودة بينهما تشبه لغة العالم فوق الأرض …”

على الأقل ، داخل الساحل الجنوبي بأكمله ، لم ير ليلين أيًا من أشكال الحياة في العالم السفلي ، ولم يسمع عن أي ممرات إلى العالم السفلي.

 

كانت المتدربتان خائفتان واستمرا في التراجع إلى الوراء. *جلجل! جلجل! * تعثر الاثنان على شيء وسقطا ، وتعبيرات اليأس تلون وجوههما.

لم يشعر ليلين بالدهشة على الأقل بشأن الاختلافات في اللغة. بعد كل شيء ، بعد العصر القديم ، تم عزل العالم السفلي عن سطح الأرض. سيكون من الغريب أن تكون اللغة لا تزال متشابهة.

يبدو أن هؤلاء الأشخاص الخمسة كانوا سربًا صغيرًا قياسيًا. كان رجلان يرتديان الجلد ، وكانا في المقدمة ، بمثابة دروع بشرية ، يتأرجحان باستمرار على سيوفهما الحديدية الضخمة. كان لديهم ، على الأقل ، قوة الفارس الكبير.

 

 

“مرحبا! أنا بدوي. هل يمكنك إخباري ما هو هذا المكان؟ ”

أظهر المتدرب الذكر المتبقي شجاعة مهذبة ، وظهر بسرعة أمام هؤلاء النساء بتعبير عن عزم حازم. ما زال يصرخ بشيء ما ، ورفع يده ، التي انطلقت منها كرات نارية صغيرة ووجهت نحو منتصف أنف ذلك الخنزير كبير الرأس.

 

 

تحول ليلين على الفور إلى لغة أخرى – هذه المرة كانت لغة بايرون القديمة!

 

 

كان لا يزال هناك إصابة خطيرة على جسده ، ناهيك عن أنه نظرًا لبحر وعيه الذي يقوي كميات كبيرة من القوة الروحية ، يمكنه فقط عرض القوة التقريبية لمستوى 1 ساحر في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لم ينتبه إلى هذه المسألة التافهة ، واندفع إلى مسرح موجات الطاقة تلك.

جلبت لغة بايرون القديمة بقوة غريبة. كان لديه سلطة على القواعد واللوائح. يمكن أن تعتمد على قوة جزيئات الطاقة داخل الغلاف الجوي وكانت أساس كل التعاويذ السحرية.

أشار ليلين إلى الفارس الكبير الذي كان قد بصق للتو ، وتراجع هؤلاء المتدربون الثلاثة ، الذين كانوا خائفين من الظهور المفاجئ لذلك الثعبان الأسود الضخم ، عدة خطوات.

 

 

وهكذا ، كانت لغة بايرون القديمة أيضًا لغة كان مطلوبًا من جميع السحرة تعلمها.

ارتدى الثلاثة الآخرون أردية رمادية تشبه ما كان يرتديه السحرة المتدربون من الساحل الجنوبي ، لكن أسلوب هذه الجلباب كان قديمًا جدًا ؛ كانت بسيطة وغير مزخرفة.

 

 

سواء كان ذلك هو العالم السطحي أو العالم السفلي ، فإن لغة بايرون القديمة قد تم تناقلها من السحرة القدامي ، ولن يكون هناك حتى أدنى قدر من التفاوت في استخدامها.

 

 

 

من المؤكد أنه عند سماع ليلين يسأل بلغة بايرون القديمة ، كان رد فعل هؤلاء المتدربين الثلاثة على الفور ، وأخيرًا ، أخذ هذا المتدرب الذكر زمام المبادرة للرد ، “سيدي المحترم! مرحبا! هذه هنا الأراضي الخشبية في منطقة الشفق الشرقية “.

 

 

كان يرى الخنازير الرمادية من حين لآخر ، وبينما يسافر لمسافة أبعد ، نما معدل مواجهتها أعلى.

قدم تحية محترمة. على الرغم من أن تصرفات ليلين كانت مشبوهة وأن اللغة التي استخدمها في البداية كانت مختلفة تمامًا عن لغتهم ، من الطريقة التي أخضع بها ليلين بسهولة هذا الخنزير الضخم ذي الستة أسنان الذي تسبب تقريبًا في مسح كامل لفريقهم ، كان من الواضح أن قوة الطرف الآخر كانت تفوق قوتهم.

 

 

“آه!”

كانت هذه البرية حيث يفترس القوي الضعيف. إذا كانوا على علاقة سيئة مع ليلين ، فسيقتلون ، ولن يعرف أحد بذلك. وهكذا ، كانت تصرفات هذا المتدرب الذكر محترمة للغاية.

بالطبع ، ما سيجدون صعوبة بالغة في نسيانه هو الإشعاع البارد لثلاثة أزواج من أسنان الخنزير ذات اللون الأبيض الثلجي ، الشرسة ، على شكل هلال.

 

 

“منطقة الشفق الشرقية؟” عبس ليلين ، وسرعان ما بحثت الرقاقة في قاعدة بيانات التخزين لكنها لم تجد أي تفاصيل تتعلق بذلك.

“قد تحتاج هذا!” أشار ليلين إلى الفارس الكبير الذي تم إرساله طائرًا ، وألقى بدواء تخثر الدم تجاههم.

 

“منطقة الشفق الشرقية؟” عبس ليلين ، وسرعان ما بحثت الرقاقة في قاعدة بيانات التخزين لكنها لم تجد أي تفاصيل تتعلق بذلك.

“قد تحتاج هذا!” أشار ليلين إلى الفارس الكبير الذي تم إرساله طائرًا ، وألقى بدواء تخثر الدم تجاههم.

ارتدى الثلاثة الآخرون أردية رمادية تشبه ما كان يرتديه السحرة المتدربون من الساحل الجنوبي ، لكن أسلوب هذه الجلباب كان قديمًا جدًا ؛ كانت بسيطة وغير مزخرفة.

 

 

“شكرا جزيلا!” وقفت هاتان المتدربتان اللتان سقطتا ، وأمسكت إحداهما على الفور بالدواء وشوهته على إصابة ذلك الفارس الكبير. بعد ترددها لبعض الوقت ، انحنى ليلين.

 

 

تقول الأسطورة أن عالم السحرة القديم لم يكن سوى جزء صغير من سطح الأرض ، وقبل أن يتحول تركيز السحرة القدامى إلى العوالم الأخرى ، كان هدفهم هو العالم السفلي!

*همسة! همسة!*

بعد ذلك ، سأل: “أوه ، بالمناسبة ، هل تعرف أي البلدات قريبة من هنا وأين سوق السحرة؟”

 

 

في ذلك الوقت ، انزلق ثعبان يتكون بالكامل من الغاز الأسود إلى الأمام وبصق مصفحًا الفارس الكبير الذي فقد وعيه من داخل فمه.

 

 

 

“هذا هو أيضًا شريكك ، أليس كذلك؟ كما أنني التقطته بسهولة “.

نظر هؤلاء المتدربون الثلاثة في عيون بعضهم البعض ، وبعد ذلك ، استجمع ذلك المتدرب الذكر ، الذي رأى سلوك ليلين اللطيف وخطابه ، شجاعته وتقدم للأمام كما قال ، “أقرب مدينة من هنا هي مدينة بوتر في الغرب ، وبعد يوم ونصف من هنا. حول “بازار السحرة … نقطة التقاء السحرة الرسمية تقع فقط في عاصمة منطقة الشفق ….”

 

 

أشار ليلين إلى الفارس الكبير الذي كان قد بصق للتو ، وتراجع هؤلاء المتدربون الثلاثة ، الذين كانوا خائفين من الظهور المفاجئ لذلك الثعبان الأسود الضخم ، عدة خطوات.

 

 

 

“هذا الجبان!” سمع ليلين أن المتدرب تمتم ، لكنه ابتسم فقط بلا مبالاة.

عندما ذهب ليلين في رحلته ، زادت علامات الحياة تدريجياً ، وفي وقت لاحق ، رأى شيئًا مثل الطيور التي تشبه الخفافيش.

 

 

بعد ذلك ، سأل: “أوه ، بالمناسبة ، هل تعرف أي البلدات قريبة من هنا وأين سوق السحرة؟”

العديد من الحبال السوداء المظللة كانت تعلق على ذلك الخنزير الساقط ، ولا تترك حتى أصغر نقاط الضعف في الروابط.

 

 

نظر هؤلاء المتدربون الثلاثة في عيون بعضهم البعض ، وبعد ذلك ، استجمع ذلك المتدرب الذكر ، الذي رأى سلوك ليلين اللطيف وخطابه ، شجاعته وتقدم للأمام كما قال ، “أقرب مدينة من هنا هي مدينة بوتر في الغرب ، وبعد يوم ونصف من هنا. حول “بازار السحرة … نقطة التقاء السحرة الرسمية تقع فقط في عاصمة منطقة الشفق ….”

 

—

لم يشعر ليلين بالدهشة على الأقل بشأن الاختلافات في اللغة. بعد كل شيء ، بعد العصر القديم ، تم عزل العالم السفلي عن سطح الأرض. سيكون من الغريب أن تكون اللغة لا تزال متشابهة.

Mohamed Rezk

ما كان يواجهه المساعدون الخمسة كان كائنًا حيًا يشبه الخنزير الرمادي الضخم ، لكن بدنًا أكبر بنحو عشر مرات ، وثلاثة أزواج من الأسنان الضخمة على شكل هلال تحت أنفها. نما الفراء الصلب في جميع أنحاء جسمه ، وكان مغطى بالكامل براتنج الصنوبر والطين وأشكال أخرى من الوحل. لقد شكلت كتلًا سميكة مثل دبابة قتال كانت ترتدي دروعًا. يبدو أن تعويذة المستوى 0 السحرية التي استخدمها هؤلاء المتدربون سابقًا لم تترك سوى علامات حروق في المنطقة ؛ كانت غير قادرة على اختراق حتى الدفاعات الخارجية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط