قاحل
289 – قاحل
حاليًا ، بعد بحث طويل ، تمكن ليلين من العثور إلى حد ما على بعض النباتات والجذور النشوية التي يمكن أن يستهلكها. قد يكون أيضًا قادرًا على الحصول على بعض الطيور أو التوت.
“لشفاء الضرر الذي لحق ببحر وعيي ، وكذلك تبديد العلامة من ألريك ، لا يمكن استخدام نصف قوتي الروحية خلال هذه الفترة ، أليس كذلك؟”
قام ليلين بضرب ذقنه أثناء التفكير.
غطت البلورات الفضية حوالي نصف بحر الوعي ، وداخل البلورة ، تم تجميد البقعة البيضاء اللبنية ، مثل دودة صغيرة مجمدة في العنبر.
“هاه! هذا هو…”
بعد لحظة ، قرر. “لنبدأ!”
* ونغ ونغ! *
لأنه كان مشعوذ من الرتبة 2 ، فلا بأس إذا لم يأكل لمدة عشرة أيام أو نصف شهر ، ولكن إذا كان شهرًا كاملاً ، لم يكن من الممكن له ألا يأكل على الإطلاق.
في اللحظة التي أعطى فيها الأمر ، تشبثت القوة الروحية الفضية في بحر وعيه بأقرب شقوق عند الأطراف ، ثم تبلورت وتوطدت!
بدأ ليلين يتعب من هذه الوجبات الضئيلة.
غطت البلورات الفضية حوالي نصف بحر الوعي ، وداخل البلورة ، تم تجميد البقعة البيضاء اللبنية ، مثل دودة صغيرة مجمدة في العنبر.
بعد ترسيخ حوالي نصف قوته الروحية ، أدرك ليلين أن الشقوق الدقيقة في بحر وعيه قد توقفت عن التوسع بعد أن تعززت بالقوة الروحية الراسخة. تنفس الصعداء.
وميض بريق أسود في عينيه ، ولم يعد الظلام يعيق بصره وأخذ ما يحيط به.
بعد المشي لمدة شهر كامل ، إلى جانب هذه المنطقة الصحراوية ، رأى ليلين أيضًا بعض السهول. بدأ ليلين في الشك ، حيث نادراً ما شوهدت الحيوانات الكبيرة.
بهذه الطريقة ، تعامل تمامًا مع الأجزاء المزعجة من جسده. كان الثمن الذي كان عليه أن يدفعه مقابل ذلك هو أنه لم يكن بإمكانه سوى استخدام قوة ساحر من الرتبة الأولى.
كان هذا الممر طويلًا جدًا ، ولم يصل إلى نهايته إلا بعد عشر دقائق تقريبًا من المشي.
بعد استقرار إصاباته ، كان ليلين الآن في حالة مزاجية لفحص محيطه.
“عيونها صغيرة ولا يبدو أنها تخدم الكثير من الأغراض. كما يبدو أنه مصاب بالمهق! هذه طفرة ناتجة عن عدم القدرة على الحصول على ضوء الشمس لفترة طويلة من الزمن! ”
كان الجو قاتما نوعا ما ، مع وجود بعض الطحالب التي أطلقت بعض الضوء الخافت ، مما سمح له برؤية على بعد أمتار قليلة. كل شيء آخر كان مجرد أسود.
إذا قيل أن تركيز الجسيمات العنصرية المظلمة في الهواء في الساحل الجنوبي كان 1 ، فسيكون على الأقل 1.5 أو حتى 2 هنا.
“يجب أن يكون هذا في مكان ما داخل كهف! أتساءل ما هو الاتجاه الذي يؤدي إلى الخارج … ”
[أنشئت المهمة. البدء في جمع البيانات. توليد الرسوم البيانية للمقارنة.]
بصراحة ، نظرًا لأنه اعتاد على ضوء الشمس ، لم يدرك ليلين أبدًا كم هو ثمين.
ألقى ليلين تنهيدة طويلة وألقى نظرة أخرى على تشكيل تعويذة النقل الآني.
“كما أن تركيز جزيئات عناصر الأرض مرتفع جدًا ، بينما النار والماء ضئيلان جدًا.”
—
كان تشكيل التعويذة هنا هو نفسه الموجود في البعد السري لطائفة ذبح الأرواح القديمة. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل تدمير رون في أحد الزوايا بواسطة ليلين.
“لشفاء الضرر الذي لحق ببحر وعيي ، وكذلك تبديد العلامة من ألريك ، لا يمكن استخدام نصف قوتي الروحية خلال هذه الفترة ، أليس كذلك؟”
يعتقد ليلين أنه إذا كان ساحر من الرتبة 3 على الطرف الآخر إذا لم يكن سيراقب شخصياً ، فسوف يدمر تشكيل التعويذة في المنطقة الأخرى. وبالتالي ، لن يكون من الممكن استخدام هذا التشكيل للنقل الآني لفترة طويلة من الزمن.
“هاه! هذا هو…”
من ناحية ، كان إعداد ساحر طائفة ذبح الأرواح القديمة بسيطًا جدًا. لم يكن هناك سوى تشكيل التعويذة في الكهف ، وبخلاف ذلك ، كان هناك ممر طويل للغاية وضيق يبدو أنه منحوت من الجدران الحجرية.
“الرؤية ليلية!”
استخدم ليلين تعويذة مستوى مساعد من نوع الدعم على نفسه.
بينما كانت الحقيبة الجلدية المكانية الثمينة فسيحة للغاية ، كان هناك حد لمقدار التخزين داخلها. كان بالفعل مليئًا بالعناصر الثمينة التي اكتسبها ليلين من خلال طرق مختلفة ، والتي كانت قيمتها شيئًا يحسده ساحر من الرتبة 3.
وميض بريق أسود في عينيه ، ولم يعد الظلام يعيق بصره وأخذ ما يحيط به.
“لشفاء الضرر الذي لحق ببحر وعيي ، وكذلك تبديد العلامة من ألريك ، لا يمكن استخدام نصف قوتي الروحية خلال هذه الفترة ، أليس كذلك؟”
* ونغ ونغ! *
“جزيئات العناصر المظلمة هنا كثيفة للغاية. يبدو أنه أكثر من الساحل الجنوبي! ” أثناء استخدام هذه التعويذة يمكن أن يخبر ليلين الفرق الكبير بين القارتين.
بعد لحظة ، قرر. “لنبدأ!”
إذا قيل أن تركيز الجسيمات العنصرية المظلمة في الهواء في الساحل الجنوبي كان 1 ، فسيكون على الأقل 1.5 أو حتى 2 هنا.
في الرسم البياني الدائري ، كانت نسبة الألوان التي تمثل جسيمات عنصرية مختلفة لها نسب مختلفة. تم تقديم كل هذه أمام ليلين بوضوح.
“الرقاقة اختبر تركيز الجسيمات الأولية في الهواء وقارن بينها في الساحل الجنوبي! ”
[أنشئت المهمة. البدء في جمع البيانات. توليد الرسوم البيانية للمقارنة.]
“على اليمين متوسط البيانات الموجودة على الساحل الجنوبي ، في حين أن البيانات الموجودة على اليسار هي أحدث البيانات!”
بسرعة كافية ، نقلت الرقاقة مخططين دائريين مختلفين إلى ليلين.
قدم ليلين بعض التخمينات واتخذ بضع خطوات كبيرة للأمام ، ودخل الممر الحجري الطويل والضيق.
في الرسم البياني الدائري ، كانت نسبة الألوان التي تمثل جسيمات عنصرية مختلفة لها نسب مختلفة. تم تقديم كل هذه أمام ليلين بوضوح.
“على اليمين متوسط البيانات الموجودة على الساحل الجنوبي ، في حين أن البيانات الموجودة على اليسار هي أحدث البيانات!”
بعد استقرار إصاباته ، كان ليلين الآن في حالة مزاجية لفحص محيطه.
تمتم ليلين في نفسه ، موضحًا شكوكه.
قارن ليلين الاختلافات بين الاثنين.
بينما كانت الحقيبة الجلدية المكانية الثمينة فسيحة للغاية ، كان هناك حد لمقدار التخزين داخلها. كان بالفعل مليئًا بالعناصر الثمينة التي اكتسبها ليلين من خلال طرق مختلفة ، والتي كانت قيمتها شيئًا يحسده ساحر من الرتبة 3.
كشفت أحدث مجموعة من البيانات أن تركيز الظلام والظل والموت ، بالإضافة إلى جزيئات الطاقة السلبية الأخرى ، ارتفع إلى حوالي ضعف تركيزه في الساحل الجنوبي.
كانت جزيئات الطاقة الإيجابية مثل الضوء والنبات والحياة أقل قليلاً.
“كما أن تركيز جزيئات عناصر الأرض مرتفع جدًا ، بينما النار والماء ضئيلان جدًا.”
لمس ليلين ذقنه ، وبدا عميق التفكير.
وبعبارة أخرى ، هناك تقريبًا نفس تركيز الجسيمات الأولية هنا كما هو الحال في الساحل الجنوبي ، على الرغم من اختلاف التكوين قليلاً. يكاد يكون تركيز الجسيمات الأولية السالبة مساويًا لتركيز الكوكب السري صغير الحجم ، في حين أن الجسيمات الأولية الموجبة تشبه تلك الموجودة في جزر تشيرنوبيل … ”
كان يقف على تلة صغيرة مكونة من صخور كبيرة ، ويحيط به سهل شاسع. كما كان هناك عدد كبير من الشجيرات.
قدم ليلين بعض التخمينات واتخذ بضع خطوات كبيرة للأمام ، ودخل الممر الحجري الطويل والضيق.
مرت الصورة الباهتة التي تحول إليها ليلين بسهولة عبر ظلال الشقوق على الصخرة ووصل إلى الخارج.
كان هذا الممر طويلًا جدًا ، ولم يصل إلى نهايته إلا بعد عشر دقائق تقريبًا من المشي.
في نهاية الممر كان هناك باب حجري كبير.
بعد شهر من التجول ، أصبح لديه الآن فكرة عن مدى قاحلة هذا العالم السفلي.
قد يكون وصفه بابًا ممتدًا. مما يمكن أن يقوله ليلين ، كان مجرد صخرة مستديرة كبيرة تمنع الخروج.
من خلال الثغرات الموجودة في الصخرة ، كان بإمكان ليلين سماع الأصوات الخافتة للرياح وهي تدخل.
“عليك اللعنة! آمل ألا تكون هذه أرض قاحلة تمامًا “.
بعد المشي لمدة شهر كامل ، إلى جانب هذه المنطقة الصحراوية ، رأى ليلين أيضًا بعض السهول. بدأ ليلين في الشك ، حيث نادراً ما شوهدت الحيوانات الكبيرة.
“من الأفضل الاحتفاظ بهذا الباب الحجري. عندما أحتاج إلى تشكيل تعويذة النقل الآني في المستقبل ، لا يزال بإمكاني العودة! ”
قارن ليلين الاختلافات بين الاثنين.
بفكرة ، استخدم تعويذة من الرتبة الأولى. “تسلل الظل!”
الماء لم يكن مشكلة. لقد كان ساحر ، ومع تعويذة عنصر الماء ، يمكنه بسهولة إنتاج كميات كبيرة من المياه العذبة. ومع ذلك ، إذا كان الطعام ، فليس لديه سوى القليل من الخيارات.
أحاطت الأشعة السوداء بجسم ليلين ، وداخل الأشعة ، بدأ يصبح شفافًا.
كان تأثير تسلل الظل هو أن المستخدم سيصبح من الصعب رؤيته مؤقتًا ، وسيكون قادرًا على الاختباء داخل ظلال صغيرة. يمكنه المرور عبر معظم الأشياء المادية ، لكن في هذا الوضع ، لن يكون قادرًا على الهجوم ، وإلا سيختفي وضع التخفي هذا. كانت هجمات منطقة التأثير باستخدام الطاقة أو الموجات الصوتية هي أيضًا لعنة هذه التعويذة.
كان تشكيل التعويذة هنا هو نفسه الموجود في البعد السري لطائفة ذبح الأرواح القديمة. ومع ذلك ، فقد تم بالفعل تدمير رون في أحد الزوايا بواسطة ليلين.
الآن ، مع ذلك ، كان من المفترض فقط أن يمر هذا عبر صخرة ، لذلك كانت مهمة بسيطة.
مرت الصورة الباهتة التي تحول إليها ليلين بسهولة عبر ظلال الشقوق على الصخرة ووصل إلى الخارج.
قد يكون وصفه بابًا ممتدًا. مما يمكن أن يقوله ليلين ، كان مجرد صخرة مستديرة كبيرة تمنع الخروج.
“هاه! هذا هو…”
“جزيئات العناصر المظلمة هنا كثيفة للغاية. يبدو أنه أكثر من الساحل الجنوبي! ” أثناء استخدام هذه التعويذة يمكن أن يخبر ليلين الفرق الكبير بين القارتين.
نظر ليلين إلى المنظر في الخارج ، وذهل لبضع لحظات.
“هذا النبات يبدو غريبًا جدًا!” التقط ليلين غصينًا جافًا على الأرض.
كان يقف على تلة صغيرة مكونة من صخور كبيرة ، ويحيط به سهل شاسع. كما كان هناك عدد كبير من الشجيرات.
غمر الظلام القاتم المنطقة بأكملها ، مما جعلها لا يوجد بها ضوء على الإطلاق. كانت السماء قاتمة وبدا وكأنها ستنهار في أي لحظة.
“على اليمين متوسط البيانات الموجودة على الساحل الجنوبي ، في حين أن البيانات الموجودة على اليسار هي أحدث البيانات!”
“يجب أن يكون هذا في مكان ما داخل كهف! أتساءل ما هو الاتجاه الذي يؤدي إلى الخارج … ”
اتساع ، كآبة ، سكون مميت! كان هذا أول انطباع ليلين عن المكان.
في نهاية الممر كان هناك باب حجري كبير.
بمساعدة رؤيته الليلية ، لم يواجه ليلين أي مشكلة في النظر إلى محيطه.
كان المخلوق الذي يشبه الخنزير والذي أطلق عليه ليلين “الخنزير الرمادي” أكبر حيوان رآه حتى الآن. كان أيضا ألذ.
“هذا النبات يبدو غريبًا جدًا!” التقط ليلين غصينًا جافًا على الأرض.
بعد لحظة ، قرر. “لنبدأ!”
“ليس لها أوراق وفي أغلب الأحيان بها بعض الأشواك. علاوة على ذلك ، يبدو أن جميع النباتات التي يمكنني رؤيتها تشترك في هذه الخاصية! ”
بمساعدة رؤيته الليلية ، لم يواجه ليلين أي مشكلة في النظر إلى محيطه.
أمسك ليلين بيده اليمنى ، وتم أسر مخلوق صغير يشبه الخلد من الأرض. كان يصدر أصوات “تشيك تشيك” باستمرار.
الماء لم يكن مشكلة. لقد كان ساحر ، ومع تعويذة عنصر الماء ، يمكنه بسهولة إنتاج كميات كبيرة من المياه العذبة. ومع ذلك ، إذا كان الطعام ، فليس لديه سوى القليل من الخيارات.
“عيونها صغيرة ولا يبدو أنها تخدم الكثير من الأغراض. كما يبدو أنه مصاب بالمهق! هذه طفرة ناتجة عن عدم القدرة على الحصول على ضوء الشمس لفترة طويلة من الزمن! ”
كشفت أحدث مجموعة من البيانات أن تركيز الظلام والظل والموت ، بالإضافة إلى جزيئات الطاقة السلبية الأخرى ، ارتفع إلى حوالي ضعف تركيزه في الساحل الجنوبي.
بصراحة ، نظرًا لأنه اعتاد على ضوء الشمس ، لم يدرك ليلين أبدًا كم هو ثمين.
تمتم ليلين في نفسه ، موضحًا شكوكه.
* باك * ألقى المخلوق جانبا ودفع نفسه إلى السماء باستخدام ضوء أحمر باهت.
استمر ليلين في الصعود ، وكان يشعر بالضغط على رأسه. أخيرًا ، بعد من يعرف كم من الوقت ، وصل ليلين إلى النهاية.
[أنشئت المهمة. البدء في جمع البيانات. توليد الرسوم البيانية للمقارنة.]
كان هذا متراسًا صخريًا كبيرًا. كان لها لمعان معدني ، مما جعلها تبدو مثل مظلة السماء.
بينما كانت الحقيبة الجلدية المكانية الثمينة فسيحة للغاية ، كان هناك حد لمقدار التخزين داخلها. كان بالفعل مليئًا بالعناصر الثمينة التي اكتسبها ليلين من خلال طرق مختلفة ، والتي كانت قيمتها شيئًا يحسده ساحر من الرتبة 3.
“لذا فإن الجزء العلوي من هذا المكان هو قشرة الأرض!”
نزل ليلين ببطء ، ولا يزال تعبيره يكشف عن صدمته ، “هذا العالم السفلي!”
في نهاية الممر كان هناك باب حجري كبير.
……
“على اليمين متوسط البيانات الموجودة على الساحل الجنوبي ، في حين أن البيانات الموجودة على اليسار هي أحدث البيانات!”
غمر الظلام القاتم المنطقة بأكملها ، مما جعلها لا يوجد بها ضوء على الإطلاق. كانت السماء قاتمة وبدا وكأنها ستنهار في أي لحظة.
على سهل مصنوع بالكامل من الصخور والطحالب.
استخدم حيوانان رماديان شبيهان بالخنازير ، كانا أصغر كثيرًا ، استخدموا أنفهم السميك والخشن للحفر في الأرض بحثًا عن طعام صالح للأكل.
“هاه! هذا هو…”
* شيو شيو! * أطلق سهمان أسودان فجأة ، واخترقت رؤوس السهام الحادة الجزء الخلفي من هذين الوحشين الصغيرين ، وعلقتهما على الأرض.
كان المخلوق الذي يشبه الخنزير والذي أطلق عليه ليلين “الخنزير الرمادي” أكبر حيوان رآه حتى الآن. كان أيضا ألذ.
“إنه ليس محصولًا سيئًا اليوم. هناك نوعان من الخنازير الرمادية! يمكنني تغيير القائمة! ”
استمر ليلين في الصعود ، وكان يشعر بالضغط على رأسه. أخيرًا ، بعد من يعرف كم من الوقت ، وصل ليلين إلى النهاية.
على تل ، ليس بعيدًا ، رأى ليلين هذا المشهد ، وكان الفرح حاضرًا في ابتسامته.
كان يقف على تلة صغيرة مكونة من صخور كبيرة ، ويحيط به سهل شاسع. كما كان هناك عدد كبير من الشجيرات.
غطت البلورات الفضية حوالي نصف بحر الوعي ، وداخل البلورة ، تم تجميد البقعة البيضاء اللبنية ، مثل دودة صغيرة مجمدة في العنبر.
بعد عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، استخدم إطارًا خشبيًا وأضرم النار. في الأعلى ، تم تحميص الخنازير الرمادية التي تم تنظيفها وغسلها ، مع القليل من الشحوم التي تتساقط من الجلد الساخن المغلي. كانت هناك أيضًا رائحة يمكن أن تجعل أي شخص يسيل لعابه ممزوجًا برائحة خشب الصنوبر ، ولم تستطع سبابة ليلين إلا أن تنفض.
قارن ليلين الاختلافات بين الاثنين.
“لقد مر ما يقرب من شهر منذ أن خرجت من التل الصخري الكبير حيث يكون تشكيل تعويذة النقل الآني.”
في الرسم البياني الدائري ، كانت نسبة الألوان التي تمثل جسيمات عنصرية مختلفة لها نسب مختلفة. تم تقديم كل هذه أمام ليلين بوضوح.
بعد قضم الخنزير الرمادي بأكمله ، تنهد ليلين باستمرار واحتفظ بالآخر لوقت لاحق.
اتساع ، كآبة ، سكون مميت! كان هذا أول انطباع ليلين عن المكان.
بعد شهر من التجول ، أصبح لديه الآن فكرة عن مدى قاحلة هذا العالم السفلي.
هنا ، كان من الممكن ألا ترى أي حياة على الرغم من المشي لعدة أيام ، وكان الطحالب والحشرات فقط على قيد الحياة.
في الرسم البياني الدائري ، كانت نسبة الألوان التي تمثل جسيمات عنصرية مختلفة لها نسب مختلفة. تم تقديم كل هذه أمام ليلين بوضوح.
قارن ليلين الاختلافات بين الاثنين.
كان المخلوق الذي يشبه الخنزير والذي أطلق عليه ليلين “الخنزير الرمادي” أكبر حيوان رآه حتى الآن. كان أيضا ألذ.
* شيو شيو! * أطلق سهمان أسودان فجأة ، واخترقت رؤوس السهام الحادة الجزء الخلفي من هذين الوحشين الصغيرين ، وعلقتهما على الأرض.
في هذا الفكر ، لم يستطع ليلين إلا أن يشعر ببعض الأسف.
ألقى ليلين تنهيدة طويلة وألقى نظرة أخرى على تشكيل تعويذة النقل الآني.
بعد شهر من التجول ، أصبح لديه الآن فكرة عن مدى قاحلة هذا العالم السفلي.
بينما كانت الحقيبة الجلدية المكانية الثمينة فسيحة للغاية ، كان هناك حد لمقدار التخزين داخلها. كان بالفعل مليئًا بالعناصر الثمينة التي اكتسبها ليلين من خلال طرق مختلفة ، والتي كانت قيمتها شيئًا يحسده ساحر من الرتبة 3.
قارن ليلين الاختلافات بين الاثنين.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك طعام جيد أو نبيذ على الإطلاق. مقارنة بالمواد الثمينة ، كانت قيمتها منخفضة جدًا ولا تستحق التخزين فيها.
كان يقف على تلة صغيرة مكونة من صخور كبيرة ، ويحيط به سهل شاسع. كما كان هناك عدد كبير من الشجيرات.
ومن ثم ، وجد ليلين نفسه يعيش حياة بربري.
الآن ، مع ذلك ، كان من المفترض فقط أن يمر هذا عبر صخرة ، لذلك كانت مهمة بسيطة.
“من الأفضل الاحتفاظ بهذا الباب الحجري. عندما أحتاج إلى تشكيل تعويذة النقل الآني في المستقبل ، لا يزال بإمكاني العودة! ”
الماء لم يكن مشكلة. لقد كان ساحر ، ومع تعويذة عنصر الماء ، يمكنه بسهولة إنتاج كميات كبيرة من المياه العذبة. ومع ذلك ، إذا كان الطعام ، فليس لديه سوى القليل من الخيارات.
لأنه كان مشعوذ من الرتبة 2 ، فلا بأس إذا لم يأكل لمدة عشرة أيام أو نصف شهر ، ولكن إذا كان شهرًا كاملاً ، لم يكن من الممكن له ألا يأكل على الإطلاق.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن بيئته المعيشية في حياته السابقة ، وحتى الآن ، لم تكن جميعها غير مرضية. لقد اعتاد على تناول ثلاث وجبات في اليوم ، وكان لديه بعض المتطلبات الصارمة فيما يتعلق بمحتوى وجباته.
“لشفاء الضرر الذي لحق ببحر وعيي ، وكذلك تبديد العلامة من ألريك ، لا يمكن استخدام نصف قوتي الروحية خلال هذه الفترة ، أليس كذلك؟”
حاليًا ، بعد بحث طويل ، تمكن ليلين من العثور إلى حد ما على بعض النباتات والجذور النشوية التي يمكن أن يستهلكها. قد يكون أيضًا قادرًا على الحصول على بعض الطيور أو التوت.
“يجب أن يكون هذا في مكان ما داخل كهف! أتساءل ما هو الاتجاه الذي يؤدي إلى الخارج … ”
بدأ ليلين يتعب من هذه الوجبات الضئيلة.
كان هذا المخلوق الشبيه بالخنزير الذي أطلق عليه اسم “الخنزير الرمادي” ، إلى حد بعيد ، ألذ من بين كل ما رآه هنا حتى الآن.
استخدم ليلين تعويذة مستوى مساعد من نوع الدعم على نفسه.
استمر ليلين في الصعود ، وكان يشعر بالضغط على رأسه. أخيرًا ، بعد من يعرف كم من الوقت ، وصل ليلين إلى النهاية.
“عليك اللعنة! آمل ألا تكون هذه أرض قاحلة تمامًا “.
“هاه! هذا هو…”
قارن ليلين الاختلافات بين الاثنين.
بعد المشي لمدة شهر كامل ، إلى جانب هذه المنطقة الصحراوية ، رأى ليلين أيضًا بعض السهول. بدأ ليلين في الشك ، حيث نادراً ما شوهدت الحيوانات الكبيرة.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن بيئته المعيشية في حياته السابقة ، وحتى الآن ، لم تكن جميعها غير مرضية. لقد اعتاد على تناول ثلاث وجبات في اليوم ، وكان لديه بعض المتطلبات الصارمة فيما يتعلق بمحتوى وجباته.
ومن ثم ، وجد ليلين نفسه يعيش حياة بربري.
بصراحة ، نظرًا لأنه اعتاد على ضوء الشمس ، لم يدرك ليلين أبدًا كم هو ثمين.
“لقد مر ما يقرب من شهر منذ أن خرجت من التل الصخري الكبير حيث يكون تشكيل تعويذة النقل الآني.”
—
Mohamed Rezk
[أنشئت المهمة. البدء في جمع البيانات. توليد الرسوم البيانية للمقارنة.]
بسرعة كافية ، نقلت الرقاقة مخططين دائريين مختلفين إلى ليلين.
