الثبات العقلي
الفصل 19 : الثبات العقلي
كان هذا عام 4094.
في صباح اليوم التالي ، أنهى غوستاف أخيراً الصفحة الأخيرة من الكتاب الأخير. كانت الساعة حوالي الخامسة صباحاً في هذا الوقت.
{سمات}
تم وضع عشرة أواني كبيرة على تسعة من تلك المواقع.
“لقد كان هذا رائع … عامة الناس بالكاد يعرفون أي شيء عن الماضي ، فهل كانت هذه هي الطريقة الحكومية لإخفاء المعلومات عن الكثير من الناس؟”
بعد قراءة كتب التاريخ ، كانت لدى غوستاف شكوك بسبب الأشياء التي اكتشفها.
[المضيف أكمل الهدف : قراءة ألف كتاب]
تم حجب الكثير من المعلومات عن عامة الناس. كان لا يزال هناك المزيد مما يود معرفته. المجلد الخامس كان يغطي السنوات من 2110 إلى 2120 فقط.
كان هذا عام 4094.
كان غوستاف يتوق لمعرفة ما حدث بعد ذلك ، والآن شعر أن العالم لم يكن بهذه البساطة كما كان يعتقد.
كانت هناك مجموعات إرهابية ذات دماء مختلطة كانت موجودة منذ قرون ، كائنات تعرف باسم السلالات المختلطة التي قيل إن سلالتها تتعثر بعد الصحوة المعيبة ، إلخ.
كانت هناك مجموعات إرهابية ذات دماء مختلطة كانت موجودة منذ قرون ، كائنات تعرف باسم السلالات المختلطة التي قيل إن سلالتها تتعثر بعد الصحوة المعيبة ، إلخ.
الاسم: غوستاف أوسلوف
»الشجاعة: 19
الكثير من الأشياء التي لم يعرفها غوستاف مسبقاً لأن المدينة التي نشأ بها كانت مدينة من الدرجة الأولى و بالكاد يتسلل إليها المجرمين و السلالات المختلطة اليها.
خلف مبنى المطبخ ، كان الرئيس دانزو يجري محادثة مع رجل سمين في منتصف العمر بشعر بني.
“كيف يمكن أن MBO غير قادرة على التعامل مع كل هذا؟”
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو أن طوله حجم جسده بدأو يزدادان يوماً بعد يوم.
لطالما اعتقد غوستاف بسذاجة أن MBO كانت قوية بما يكفي للتعامل مع كل ما يتعلق بالدم المختلط. لم يكن لديه أي فكرة أن العالم كان أكثر قتامة مما كان يعرفه.
أمسكه غوستاف وارتدىه بابتسامة.
دينغ!
ظهر إخطار في خط نظره
[المضيف أكمل الهدف : قراءة ألف كتاب]
– بعد ثلاثين دقيقة
[سمات المضيف]
“ماذا؟” حدق غوستاف في الإشعار بنظرة صادمة.
“هدف؟” لم يرا النظام أبداً يطرح أي شيء متعلق بالاهداف حتى بعد فتح واجهة النظام أكثر من ألف مرة. كان هذا هو سبب رد فعله الصادم.
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو أن طوله حجم جسده بدأو يزدادان يوماً بعد يوم.
“لقد كان هذا رائع … عامة الناس بالكاد يعرفون أي شيء عن الماضي ، فهل كانت هذه هي الطريقة الحكومية لإخفاء المعلومات عن الكثير من الناس؟”
[مكافأة الهدف: قام المضيف بإلغاء تأمين سمة جديدة]
كان في الصف الثالث العديد من الطلاب الذين قاموا بتوجيه سلالتهم إلى ما بعد النقطة الرابعة ولكن دريل كان أول طالب يفعل ذلك في الفصل C 3.
[الثبات العقلي]
“هممم .. هل هذا ما يقصده العلماء عندما يقولون إن المعرفة قوة؟” أمسك غوستاف ذقنه وهو يحدق في المكافأة.
–
“الثبات العقلي … أتسائل كم عدد النقاط التي املكها به.” فكر غوستاف وهو يفتح واجهة النظام وصاح السمات.
حدق في الطلاب يقتربون بنظرة باردة.
—————————–
في صباح اليوم التالي ، أنهى غوستاف أخيراً الصفحة الأخيرة من الكتاب الأخير. كانت الساعة حوالي الخامسة صباحاً في هذا الوقت.
“جربها … ولا تحرق مطبخي!” نقر الرئيس دانزو على ظهر غوستاف وذهب إلى اليسار للوقوف بجانبه لمراقبة عمله.
[سمات المضيف]
استدار غوستاف لينظر نحو اليسار ورأى كرة مشتعلة مغطاة بالنار تتجه نحوه.
صرح الرئيس دانزو واستدار للعودة إلى المطبخ ، “لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، سيد لون … يقضي غوستاف عقوبته تماماً كما تريدون أنتك الأربعة . أنا ، لدي عمل الأن”
الاسم: غوستاف أوسلوف
“ستصنع طبق تراداشي اليوم ، يجمع بين صغير الثعلب المتحول ، والبط المشوي ، والفاصوليا المقلية ، وصلصة الطماطم!” صرح الرئيس دانزو أثناء سيره نحو المكان الذي تم فيه وضع المواد الغذائية اللازمة.
كان الدخان يتصاعد من الكرة ويداه بينما انطفأت النار.
-مستوى 4
إذا رآه أي شخص و قارنه بالشكل الذي بدا عليه الشهر الماضي ، فسوف يرا هذه التغييرات.
-الفئة : ؟
– الخبرة : 250/9500
– الصحة : 170/170
فجأة تردد صدى صوت عالي في جميع أنحاء المكان.
– الطاقة: 80/80
{سمات}
“كيف يمكن أن MBO غير قادرة على التعامل مع كل هذا؟”
»القوة: 23
»التصور: 21
{نقاط السمات – 0}
دوى صوت الاصطدام عندما علقت الكرة بين راحتي يد غوستاف مثل حارس المرمى.
»الثبات العقلي: 2
“لقد ركلتها في الاتجاه الخاطئ أيها الأحمق!” صاح صوت عال من داخل الملعب.
شاهده الرئيس دانزو من الجانب بنظرة منبهرة.
»الرشاقة: 20
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو أن طوله حجم جسده بدأو يزدادان يوماً بعد يوم.
»السرعة: 22
»الشجاعة: 19
كانت السرعة كبيرة جداً بحيث يتعذر على أي شخص عادي اتباعها ، لكن رأى غوستاف أنه كان بإمكانه رؤية الكرة المشتعلة القادمة.
كان الرئيس دانزو دائماً يعطيه أطنان من الطعام ليأكله قائلاً ان غوستاف نحيف و قصير للغاية.
»الذكاء: 22
»الثبات العقلي: 2
فجأة تردد صدى صوت عالي في جميع أنحاء المكان.
السحر : لا شئ
– الخبرة : 250/9500
{نقاط السمات – 0}
[المضيف أكمل الهدف : قراءة ألف كتاب]
بعد قراءة كتب التاريخ ، كانت لدى غوستاف شكوك بسبب الأشياء التي اكتشفها.
—————————
“إيييه ، اثنين فقط” ، أصيب غوستاف بخيبة أمل نوعاً ما بعد أن لاحظ الرقم الصغير الذي تم وضعه أمام الثبات العقلي.
كان يتوقع أن يحصل علي رقم مثل الشجاعة ولكن انتهى به الأمر كرقم صغير.
“سأستغرق بعض الوقت لرفعه لمستوي باقي السمات .” أمسك غوستاف بذقنه حيث حسب عدد الأيام والنقاط التي سيحتاجها الثبات العقلي للوصول إلى مستوي السمات الاخري.
لازال غوستاف يريد أن ترتفع كل سمة من سماته بشكل متساوي ، لذلك قرر في الوقت الحالي تأجيل إضافة نقاط السمات إلى الإحصائيات الأخرى حتى يصل الثبات العقلي لنفس عدد النقاط.
كان غوستاف يتوق لمعرفة ما حدث بعد ذلك ، والآن شعر أن العالم لم يكن بهذه البساطة كما كان يعتقد.
ذهب غوستاف بسرعة ليجهز نفسه للمدرسة مرة أخرى اليوم.
“سأستغرق بعض الوقت لرفعه لمستوي باقي السمات .” أمسك غوستاف بذقنه حيث حسب عدد الأيام والنقاط التي سيحتاجها الثبات العقلي للوصول إلى مستوي السمات الاخري.
يمكن سماع أصوات البخار مرة أخرى مع انتقال يد غوستاف إلى العنصر التالي.
– بعد ثلاثين دقيقة
كان غوستاف في طريقه إلى المدرسة بالفعل ولون بشرته كان أبيض شاحب ولون شعره أخضر.
لقد بدا مختلف كثيراً عن طبيعته المعتادة. و لا يمكن التعرف عليه.
كان من المفترض أن تمتلئ الأيام الخمسة عشر بالتعذيب ، لكنه كان يستمتع بها . كان الرئيس دانزو يعامله دائماً كما لو كان فرد حقيقي من طاقم مطبخه . كان الرئيس دانزو محبوب من قبل الجميع لأسباب عديدة. لم يميز أبداً ضد أي شخص ، ودائماً ما كان يقدر عمل كل عامل هنا بما في ذلك غوستاف. لم يخطر ببال غوستاف أن يأتي يوم و يخبره أحدهم بابتسامة دافئة “عمل جيد”.
ما لم يكن يعرفه غوستاف هو أن طوله حجم جسده بدأو يزدادان يوماً بعد يوم.
إذا رآه أي شخص و قارنه بالشكل الذي بدا عليه الشهر الماضي ، فسوف يرا هذه التغييرات.
كانت هناك مجموعات إرهابية ذات دماء مختلطة كانت موجودة منذ قرون ، كائنات تعرف باسم السلالات المختلطة التي قيل إن سلالتها تتعثر بعد الصحوة المعيبة ، إلخ.
ذهب غوستاف إلى المدرسة وتوجه فوراً إلى مطبخ المدرسة.
عندما وصل التقى بالرئيس دانزو وهو ينتقل من مكان إلى آخر بينما يعطي التعليمات.
فجأة عبس مرة أخرى لأنه تذكر شيئاً ما.
قال الرئيس دانزو: “أنت متأخر” وألقى بمئزر باتجاه موقع غوستاف.
“الثبات العقلي … أتسائل كم عدد النقاط التي املكها به.” فكر غوستاف وهو يفتح واجهة النظام وصاح السمات.
أمسكه غوستاف وارتدىه بابتسامة.
“صباح الخير أيها الرئيس دانزو .” حياه غوستاف بعد أن انتهى من ارتداء المئزر.
زووهيييي!
قال الرئيس دانزو وهو يفتح أحد أواني الطهي الكبيرة أمامه: “اخبرتك ان تزيل الابتسامة الخادعة هذه ، لكنك قررت أن تجعلها أوسع … يا لك من شقي”.
صرخ الرئيس دانزو وهو يستدير نحو اليسار: “هاه؟ امسح تلك الابتسامة اللطيفة عن وجهك ، أنا لن أسقط لها”.
هذا جعل غوستاف يبتسم أكثر.
“بالتأكيد , الرئيس دانزو .” أجاب وهو يسير باتجاه معدات الطهي الكبيرة الموضوعة في المقدمة.
“هذا الطفل رائع حقاً” ، فكر داخلياً بابتسامة.
في الخمسة عشر يوم السابقين ، أقام غوستاف والرئيس دانزو نوعاً من العلاقة لم يشاركها غوستاف أبداً مع أي شخص.
كان غوستاف يسير على الطريق المؤدي إلى قاعة تدريب الدم المختلط.
كان من المفترض أن تمتلئ الأيام الخمسة عشر بالتعذيب ، لكنه كان يستمتع بها . كان الرئيس دانزو يعامله دائماً كما لو كان فرد حقيقي من طاقم مطبخه . كان الرئيس دانزو محبوب من قبل الجميع لأسباب عديدة. لم يميز أبداً ضد أي شخص ، ودائماً ما كان يقدر عمل كل عامل هنا بما في ذلك غوستاف. لم يخطر ببال غوستاف أن يأتي يوم و يخبره أحدهم بابتسامة دافئة “عمل جيد”.
بعد قراءة كتب التاريخ ، كانت لدى غوستاف شكوك بسبب الأشياء التي اكتشفها.
– بعد ثلاثين دقيقة
كان الرئيس دانزو دائماً يعطيه أطنان من الطعام ليأكله قائلاً ان غوستاف نحيف و قصير للغاية.
كان هذا عام 4094.
اصبح غوستاف يحب الرئيس دانزو أيضاً ، لم يستطع رؤية الاحتقار والاشمئزاز في عينيه مثل الاشخاص الآخرين.
وقف غوستاف أمام أداة طهي مستطيلة بها سبعة عشر مكان مختلف يشتعل من كل منهم لهب أزرق.
تم وضع عشرة أواني كبيرة على تسعة من تلك المواقع.
قال الرئيس دانزو وهو يفتح أحد أواني الطهي الكبيرة أمامه: “اخبرتك ان تزيل الابتسامة الخادعة هذه ، لكنك قررت أن تجعلها أوسع … يا لك من شقي”.
قبل ثلاثين دقيقة
ششسيس!
“هدف؟” لم يرا النظام أبداً يطرح أي شيء متعلق بالاهداف حتى بعد فتح واجهة النظام أكثر من ألف مرة. كان هذا هو سبب رد فعله الصادم.
لف المكان أصوات البخار.
دوى صوت الاصطدام عندما علقت الكرة بين راحتي يد غوستاف مثل حارس المرمى.
“ستصنع طبق تراداشي اليوم ، يجمع بين صغير الثعلب المتحول ، والبط المشوي ، والفاصوليا المقلية ، وصلصة الطماطم!” صرح الرئيس دانزو أثناء سيره نحو المكان الذي تم فيه وضع المواد الغذائية اللازمة.
الكثير من الأشياء التي لم يعرفها غوستاف مسبقاً لأن المدينة التي نشأ بها كانت مدينة من الدرجة الأولى و بالكاد يتسلل إليها المجرمين و السلالات المختلطة اليها.
أصبح وجه غوستاف جاد عندما رأى جسد مسلوخ لحيوان صغير ميت برأس وذيل يشبهان الثعلب ، وبطة طازجة منتوفة الريش ، وبعض المواد الغذائية الأخرى اللازمة.
“جربها … ولا تحرق مطبخي!” نقر الرئيس دانزو على ظهر غوستاف وذهب إلى اليسار للوقوف بجانبه لمراقبة عمله.
أمسكه غوستاف وارتدىه بابتسامة.
“لقد كان هذا رائع … عامة الناس بالكاد يعرفون أي شيء عن الماضي ، فهل كانت هذه هي الطريقة الحكومية لإخفاء المعلومات عن الكثير من الناس؟”
غسل غوستاف يديه أولاً قبل أن يبدأ. ذهبت يده اليمنى أولاً نحو جسد البطة وأمسكت يده اليسرى بسكين.
“يا له من فتى جيد”
شووب! شووب! شووب!
في غمضة عين ، كان غوستاف قد قطع بالفعل جسد البطة إلى قطع صغيرة بالسكين. بعد ذلك فتح أحد الأواني وألقى بها.
ششسيس!
لطالما اعتقد غوستاف بسذاجة أن MBO كانت قوية بما يكفي للتعامل مع كل ما يتعلق بالدم المختلط. لم يكن لديه أي فكرة أن العالم كان أكثر قتامة مما كان يعرفه.
يمكن سماع أصوات البخار مرة أخرى مع انتقال يد غوستاف إلى العنصر التالي.
“طلبت منك أن تتأكد من أنه يعاني! أعطه عبئ عمل ثقيل! لماذا يبدو أنك لم تفعل أي شيء من ذلك!” تكلم الرجل بنظرة قاسية.
شاهده الرئيس دانزو من الجانب بنظرة منبهرة.
“هذا الطفل رائع حقاً” ، فكر داخلياً بابتسامة.
فجأة عبس مرة أخرى لأنه تذكر شيئاً ما.
كان الدخان يتصاعد من الكرة ويداه بينما انطفأت النار.
»التصور: 21
قبل ثلاثين دقيقة
“لقد كان هذا رائع … عامة الناس بالكاد يعرفون أي شيء عن الماضي ، فهل كانت هذه هي الطريقة الحكومية لإخفاء المعلومات عن الكثير من الناس؟”
كان في الصف الثالث العديد من الطلاب الذين قاموا بتوجيه سلالتهم إلى ما بعد النقطة الرابعة ولكن دريل كان أول طالب يفعل ذلك في الفصل C 3.
خلف مبنى المطبخ ، كان الرئيس دانزو يجري محادثة مع رجل سمين في منتصف العمر بشعر بني.
انتهت الأنشطة المدرسية بدون أحداث اليوم مرة أخرى. أصبحت البيئة صاخبة مرة أخرى حيث خرج الطلاب من فصولهم الدراسية متجهين إلى حديقة المدرسة حيث ستكون عائلاتهم في انتظار اصطحابهم إلى المنزل.
صرخ الرئيس دانزو وهو يستدير نحو اليسار: “هاه؟ امسح تلك الابتسامة اللطيفة عن وجهك ، أنا لن أسقط لها”.
“طلبت منك أن تتأكد من أنه يعاني! أعطه عبئ عمل ثقيل! لماذا يبدو أنك لم تفعل أي شيء من ذلك!” تكلم الرجل بنظرة قاسية.
—————————
“السيد لون ، تم إرساله إلى هنا كعقاب للعمل في هذا المطبخ وهو يفعل ذلك بالضبط!” رد الرئيس دانزو علي الرجل.
كما ساعد استخدامه اليومي للتحول في الزيادة. لقد كان على بعد خطوة صغيرة من توجيهها عبر النقطة الرابعة الآن.
“لقد كان هذا رائع … عامة الناس بالكاد يعرفون أي شيء عن الماضي ، فهل كانت هذه هي الطريقة الحكومية لإخفاء المعلومات عن الكثير من الناس؟”
“أوه ، هكذا قررت أذاً! اتريد حماية ذلك القمامة!” صرح السيد لون بنبرة تهديد.
-مستوى 4
صرح الرئيس دانزو واستدار للعودة إلى المطبخ ، “لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، سيد لون … يقضي غوستاف عقوبته تماماً كما تريدون أنتك الأربعة . أنا ، لدي عمل الأن”
»الثبات العقلي: 2
كان الدخان يتصاعد من الكرة ويداه بينما انطفأت النار.
لم يكلف الرئيس دانزو نفسه عناء النظر إلى الوراء وهو يسير في المبنى.
“جربها … ولا تحرق مطبخي!” نقر الرئيس دانزو على ظهر غوستاف وذهب إلى اليسار للوقوف بجانبه لمراقبة عمله.
“أوه ، سنرى!” صاح الرجل واستدار للسير باتجاه مركبة حمراء عائمة في منتصف الطريق.
“ستصنع طبق تراداشي اليوم ، يجمع بين صغير الثعلب المتحول ، والبط المشوي ، والفاصوليا المقلية ، وصلصة الطماطم!” صرح الرئيس دانزو أثناء سيره نحو المكان الذي تم فيه وضع المواد الغذائية اللازمة.
إذا كان غوستاف هنا لعرف الرجل الذي كان أحد المعلمين في اللجنة التأديبية.
–
ذهب غوستاف بسرعة ليجهز نفسه للمدرسة مرة أخرى اليوم.
قال الرئيس دانزو: “أنت متأخر” وألقى بمئزر باتجاه موقع غوستاف.
تسائل الرئيس دانزو وهو يحدق في غوستاف الذي كان يركض من وعاء إلى وعاء ويضع المكونات بداخلهم : “أتسائل ما الذي لدي هؤلاء الأوغاد ضد هذا الطفل”.
»الرشاقة: 20
دخلت رائحة طبخه في أنف الرئيس دانزو وابتسم.
لف المكان أصوات البخار.
“يا له من فتى جيد”
حدق في الطلاب يقتربون بنظرة باردة.
–
انتهت الأنشطة المدرسية بدون أحداث اليوم مرة أخرى. أصبحت البيئة صاخبة مرة أخرى حيث خرج الطلاب من فصولهم الدراسية متجهين إلى حديقة المدرسة حيث ستكون عائلاتهم في انتظار اصطحابهم إلى المنزل.
“لقد كان هذا رائع … عامة الناس بالكاد يعرفون أي شيء عن الماضي ، فهل كانت هذه هي الطريقة الحكومية لإخفاء المعلومات عن الكثير من الناس؟”
تذكر غوستاف أنشطة اليوم عندما كان يسير باتجاه أحد المباني التي كان من المفترض أن ينظفها اليوم.
»الثبات العقلي: 2
لم يهتم باي موضع من الموضوعات التي لديهم اليوم ، باستثناء موضوع الآنسة إيمي.
قال غوستاف وهو يتذكر أن أحد زملائه في الفصل قد نجح في توجيه سلالته بعد النقطة الرابعة ليصبح أول زولو مختلط : “أنا على وشك توجيه سلالتي إلى ما بعد النقطة الرابعة ايضا….” كان دريل جودسون اسمه وكان من بين الطلاب الذين خطط غوستاف للتعامل معهم.
كان هذا عام 4094.
كان في الصف الثالث العديد من الطلاب الذين قاموا بتوجيه سلالتهم إلى ما بعد النقطة الرابعة ولكن دريل كان أول طالب يفعل ذلك في الفصل C 3.
اصبح غوستاف يحب الرئيس دانزو أيضاً ، لم يستطع رؤية الاحتقار والاشمئزاز في عينيه مثل الاشخاص الآخرين.
تمكن غوستاف من الشعور بسلالته داخل جسده منذ أن تمت ترقية سلالته إلى F.
لقد كان يوجهها نهاراً و في منتصف الليل لجعلها تتحرك أكثر ولزيادة كميتها.
لم يهتم باي موضع من الموضوعات التي لديهم اليوم ، باستثناء موضوع الآنسة إيمي.
كما ساعد استخدامه اليومي للتحول في الزيادة. لقد كان على بعد خطوة صغيرة من توجيهها عبر النقطة الرابعة الآن.
كان غوستاف يسير على الطريق المؤدي إلى قاعة تدريب الدم المختلط.
كان يمر حالياً بجانب الملعب حيث يمكن رؤية بعض الدم المختلط وهم يلعبون مباراة كرة قدم.
—————————
لف المكان أصوات البخار.
كان هذا أحد ملاعب مختلطي الدم . لا يمكن لأفراد الدم المختلط الاختلاط بالناس العاديين لأن الأشخاص العاديين يمكن أن يتأذوا بسبب مستوى قوتهم المرتفع.
»الثبات العقلي: 2
هذا هو السبب في أن مختلطي الدم لديها ملاعب رياضية خاصة بهم , حيث يلعبون فيما بينهم.
[المضيف أكمل الهدف : قراءة ألف كتاب]
بااام!
فجأة تردد صدى صوت عالي في جميع أنحاء المكان.
استدار غوستاف لينظر نحو اليسار ورأى كرة مشتعلة مغطاة بالنار تتجه نحوه.
شششش!
“لقد ركلتها في الاتجاه الخاطئ أيها الأحمق!” صاح صوت عال من داخل الملعب.
الكثير من الأشياء التي لم يعرفها غوستاف مسبقاً لأن المدينة التي نشأ بها كانت مدينة من الدرجة الأولى و بالكاد يتسلل إليها المجرمين و السلالات المختلطة اليها.
زووهيييي!
إذا كان غوستاف هنا لعرف الرجل الذي كان أحد المعلمين في اللجنة التأديبية.
كان الرئيس دانزو دائماً يعطيه أطنان من الطعام ليأكله قائلاً ان غوستاف نحيف و قصير للغاية.
قطعت الكرة الهواء في قوس بسرعة مذهلة وهي تتجه نحو غوستاف.
زووهيييي!
كانت السرعة كبيرة جداً بحيث يتعذر على أي شخص عادي اتباعها ، لكن رأى غوستاف أنه كان بإمكانه رؤية الكرة المشتعلة القادمة.
كانت هناك مجموعات إرهابية ذات دماء مختلطة كانت موجودة منذ قرون ، كائنات تعرف باسم السلالات المختلطة التي قيل إن سلالتها تتعثر بعد الصحوة المعيبة ، إلخ.
رد غوستاف بمد يديه بسرعة.
بوووو!
في غمضة عين ، كان غوستاف قد قطع بالفعل جسد البطة إلى قطع صغيرة بالسكين. بعد ذلك فتح أحد الأواني وألقى بها.
دوى صوت الاصطدام عندما علقت الكرة بين راحتي يد غوستاف مثل حارس المرمى.
كما ساعد استخدامه اليومي للتحول في الزيادة. لقد كان على بعد خطوة صغيرة من توجيهها عبر النقطة الرابعة الآن.
جعلته القوة يتراجع قليلاً لكنه كان لا يزال على ما يرام.
دينغ!
وقف غوستاف أمام أداة طهي مستطيلة بها سبعة عشر مكان مختلف يشتعل من كل منهم لهب أزرق.
شششش!
لم يهتم باي موضع من الموضوعات التي لديهم اليوم ، باستثناء موضوع الآنسة إيمي.
كان الدخان يتصاعد من الكرة ويداه بينما انطفأت النار.
“كيف يمكن أن MBO غير قادرة على التعامل مع كل هذا؟”
حدق في الطلاب يقتربون بنظرة باردة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
هذا جعل غوستاف يبتسم أكثر.
كان يتوقع أن يحصل علي رقم مثل الشجاعة ولكن انتهى به الأمر كرقم صغير.
كان من المفترض أن تمتلئ الأيام الخمسة عشر بالتعذيب ، لكنه كان يستمتع بها . كان الرئيس دانزو يعامله دائماً كما لو كان فرد حقيقي من طاقم مطبخه . كان الرئيس دانزو محبوب من قبل الجميع لأسباب عديدة. لم يميز أبداً ضد أي شخص ، ودائماً ما كان يقدر عمل كل عامل هنا بما في ذلك غوستاف. لم يخطر ببال غوستاف أن يأتي يوم و يخبره أحدهم بابتسامة دافئة “عمل جيد”.
دوى صوت الاصطدام عندما علقت الكرة بين راحتي يد غوستاف مثل حارس المرمى.
