مخلوق عالم الأحلام
310 – مخلوق عالم الأحلام
كان اللمسة الحارقة تعويذة من الرتبة 2 ، وفي الوقت الحالي لم يكن لدى ليلين سوى جزء من قوته الروحية تم ترسيخها. مع قوة ساحر من الرتبة 1 ، كان من الطبيعي أن يتلقى رد فعل عنيف من استخدام تعويذة من الرتبة 2 بتهور.
“مارشا! مارشا حبيبتي ، هل هذا أنت؟ ”
وقفت المرأة وانفتحت جمجمتها إلى نصفين. من تلك الفتحة الفاصلة ، تم الكشف عن صفوف من الأنياب الحادة ، وكأن وجهها قد تحول إلى فكي مخلوق.
ملأ الهياج صوت جيمس وهو يقفز برفق نحو المرأة التي ترتدي الفستان الأسود ، ومد يديه لسحب كتفيها للخلف.
واعتبر رد الفعل هذا خفيفًا نسبيًا. إذا كان سيستخدم الموهبة الفطرية لـ ساحر من الرتبة 2 ، فمن المحتمل جدًا أن يخضع بحر وعيه لتغييرات جذرية.
وقف ليلين على عربة الخيل أثناء المراقبة ، لكنه لم يوقف جيمس.
لمس ليلين المرآة الباردة وقام بخصم.
كان الوضع الآن غريبًا للغاية ، وكان بحاجة إلى فأر تجارب لاختبار المياه.
لم يكن لديه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الكيانات الغريبة. علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر مخلوقًا أعلى بعدًا. ستكون مساراتهم الفكرية ومستوى تفكيرهم مختلفة عن البشر. لم يكن ليلين نفسه يعرف ما إذا كان بإمكانه إقناعه بالسماح له بالرحيل.
استخدم جيمس بعض القوة لقلب المرأة ذات الثوب الأسود.
* شيو! * ملأ الرعب وجه جيمس حيث بدا وكأنه منجذب إلى خيط أسود طويل وكان ملتفًا باستمرار بينما كان مستغرقًا في وجه المرأة.
فجأة ، كل ما رآه كان وجهًا بلا فتحات ، ولكن فقط دوامة سوداء عليه.
على الرغم من وجود عدد قليل من المحظوظين الذين حصلوا على قوة غامضة من خلال مثل هذه المواجهات ، لم يكن ليلين أبدًا من يعتمد على القمار ، خاصةً عندما تكون حياته على المحك!
* شيو! * ملأ الرعب وجه جيمس حيث بدا وكأنه منجذب إلى خيط أسود طويل وكان ملتفًا باستمرار بينما كان مستغرقًا في وجه المرأة.
“لا يزال الطابق السفلي هو نفسه كما كان من قبل ، لكن جيني وبايلين اختفيا بالفعل. حسن! جيد جدا! هناك أخيرًا بعض التغيير … ”
كانت العملية برمتها سريعة للغاية ، وانتهت تمامًا كما كان ليلين على وشك تقديم يد المساعدة. ومع ذلك ، من خلال الإعادة ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح كيف تمدد جيمس وتشويهه شيئًا فشيئًا إلى أكثر من عشرة أمتار وفي النهاية تم امتصاصه في وجه المرأة الملتف.
“لا!” هز ليلين رأسه بحزم. ترددت شائعات في الأساطير أن أشياء مماثلة حدثت من قبل. بمجرد أن يوافق المرء على مثل هذا الطلب ، سيتم التعامل معه على أنه وقع على نوع من العقد الغريب ، وسيقع تحت تلاعب الآخرين. حتى أن بعضها تم امتصاصه إلى أجل غير مسمى في أبعاد أخرى.
ترك اضطراب الوقت هذا ليلين يشعر بالاشمئزاز لدرجة أنه أراد أن يتقيأ.
مرايا! كانت المرايا اللامعة في كل مكان تعكس مظهر الشاب النبيل ذو الشعر الأسود.
في نفس الوقت غرق قلبه.
ركل ليلين الأجساد اللاواعية لبايلين وجيني بعيدًا ، وكشف عن الأرضية الرمادية المتربة تحتها.
“هذا بالتأكيد ليس أي نوع من الجسد الروحي ، ولكنه وجود أكثر رعبا لا زلت غير قادر على فهمه …”
في نفس الوقت غرق قلبه.
في لحظة ، تذكر ليلين من قاعدة بيانات الرقاقة أنه في العصور القديمة ، كانت المعارك بين اثنين من السحرة رفيعي المستوى غالبًا ما تدمر الأرض والبحار من حولهم. في الوقت نفسه ، يمكنهم الفصل بين أبعاد المكان والزمان ، مما يتسبب في تصور الآخرين للأشياء بشكل غير صحيح.
“إنها المرة 193 ، لكنني عدت إلى هذا المكان!” نظر ليلين إلى جيني وبايلين اللذين كانا لا يزالان فاقدين للوعي ، بدا تعبيره شديدًا للغاية.
خاصة في مثل هذه الأماكن ، غالبًا ما تكون هناك كائنات غريبة تتمتع بقوى مرعبة.
“أولاً يجب أن أفهم بنيات هذا الوهم!” يفرك ليلين ذقنه. لم يكن لديه حل أفضل ضد مثل هذه القوة ، لذلك كان بإمكانه اختبار الأشياء فقط قبل البحث عن طرق أخرى.
كانت بعض هذه الوجود ضعيفة للغاية ، بحيث يمكن لمساعد من المستوى 3 القضاء عليها بسهولة. ومع ذلك ، كان البعض الآخر مرعباً للغاية لدرجة أنهم تمكنوا من تجاوز قوى ساحر نجم الصباح ، مما تسبب مباشرة في سقوط النجوم في السماء!
“إذا كانت تفرعات الطريق الثلاثة هي الطبقة السطحية لهذا الوهم ، فإن النساء اللواتي يرتدين الثوب الأسود هم الطبقة الثانية ، وهذه هي الطبقة الثالثة!”
“هذه المرأة التي ترتدي ملابس سوداء ليست سوى ظهور. بمجرد استيفاء شروط معينة ، تنشط الدوامة الموجودة على وجهها ، وتبتلع أي أشياء تقترب منها … ”
“تشي تشي!”
توصل ليلين إلى استنتاجه في لحظة. “في الوقت الحالي ، لا تزال قوتي مفقودة. ضد مثل هذا الظهور ، الذي من الواضح أنه ليس ضعيفًا ، فإن اختيار الانخراط دون أي معلومات إضافية هو ببساطة عمل أحمق. اركض!”
بينما كانت تتحدث ، ظهرت المزيد من الصور المرآة في المناطق المحيطة.
تحول جسده على الفور إلى ضباب أسود واختفى في الهواء.
استخدم جيمس بعض القوة لقلب المرأة ذات الثوب الأسود.
مع وميض الضوء الأسود ، ظهر جسد ليلين على بعد عدة مئات من الأمتار مع قوس أسود يتبعه.
في نفس الوقت غرق قلبه.
“وووووو!”
ليلين ، الذي كانت قوته الروحية مستنفدة بالفعل ، كان بإمكانه فقط مشاهدة طبقة تلو الأخرى من الخنافس تجتاح جسده. Mohamed Rezk
ومع ذلك ، لا تزال الصرخات الخارقة للأذن تسمع في آذان ليلين ، والتي كانت درجة صوتها أعلى من ذي قبل.
“لا!” هز ليلين رأسه بحزم. ترددت شائعات في الأساطير أن أشياء مماثلة حدثت من قبل. بمجرد أن يوافق المرء على مثل هذا الطلب ، سيتم التعامل معه على أنه وقع على نوع من العقد الغريب ، وسيقع تحت تلاعب الآخرين. حتى أن بعضها تم امتصاصه إلى أجل غير مسمى في أبعاد أخرى.
أصيب ليلين بالذهول عندما وجد نفسه يغير اتجاهاته ويطير باتجاه المرأة التي ترتدي الفستان الأسود.
تحطمت مساحة الطابق السفلي تحت الأرض ، وسقط جسد ليلين لأسفل مرة أخرى.
* كا تشا! *
……
وقفت المرأة وانفتحت جمجمتها إلى نصفين. من تلك الفتحة الفاصلة ، تم الكشف عن صفوف من الأنياب الحادة ، وكأن وجهها قد تحول إلى فكي مخلوق.
ملأ الهياج صوت جيمس وهو يقفز برفق نحو المرأة التي ترتدي الفستان الأسود ، ومد يديه لسحب كتفيها للخلف.
* بانغ! * انغلق الفك العملاق ، ولف الظلام ليلين.
“لقد جربت جميع الأماكن الأخرى ، لذلك لم يتبق لي سوى هذا الآن!”
……
“من خلال تجاربي ، فهمت بالفعل التركيبات ثلاثية الأبعاد هنا. كما هو متوقع ، كلما كان مستوى الوهم أعمق ، كانت الأبعاد الداخلية أقل قوة ، والتي ستتحول في النهاية إلى فوضى … ”
شعر ليلين كما لو أنه سقط من مكان مرتفع للغاية وضرب الأرض قبل أن يرتجف جسده عندما استعاد وعيه.
إذا كانت الأبعاد هنا ستنهار ، فهناك احتمالان فقط. إما أن يدخل المرء في وهم أعمق مستوي ، أو إذا كانت أرواحهم غير قادرة على تحمل العبء الأكبر منه ، فسيبتلعهم مسبب هذا الوهم مباشرة.
“يبدو أن تلك المرأة قد ابتلعنا في وقت سابق!”
“لكن لماذا؟” كانت الفتاة الصغيرة في حيرة. “أليس مطيعة للغاية! ألا تحب أليس؟ ”
“أين هذا؟”
“ألن ترافق أليس لتجد دبها الصغير؟”
يفرك ليلين رأسه وهو ينظر إلى محيطه.
“لكن لماذا؟” كانت الفتاة الصغيرة في حيرة. “أليس مطيعة للغاية! ألا تحب أليس؟ ”
كانت الغرفة مظلمة وصغيرة ، مع العديد من شبكات العنكبوت في الزوايا. لم يكن هناك قطعة أثاث واحدة ، ولا حتى نوافذ ولا باب.
“لا يزال يتعين علي الهجوم!” تجعدت حواجب ليلين. كان يعلم أنه يجب عليه إظهار قوته قبل أن يعترف به الطرف الآخر.
يبدو أنه قبو صغير مختوم من نوع ما.
ومع ذلك ، أصبح وجه ليلين شاحبًا على الفور ، وتذبذب وعيه. كانت القوة الروحية المتبلورة قد فتحت المزيد من الشقوق ، وتحطمت تقريبًا.
إلى جانب ليلين ، كان هناك أيضًا بايلين و جيني. كانت عيونهم مغمضة لأنهم فقدوا الوعي. يبدو أنهم سيحتاجون لفترة طويلة قبل استعادة وعيهم.
“اعتذاري ، لكني لا أستطيع!” هز ليلين رأسه.
“وهم أعمق!” كان ليلين مهيبًا للغاية.
كانت الغرفة مظلمة وصغيرة ، مع العديد من شبكات العنكبوت في الزوايا. لم يكن هناك قطعة أثاث واحدة ، ولا حتى نوافذ ولا باب.
“إذا كانت تفرعات الطريق الثلاثة هي الطبقة السطحية لهذا الوهم ، فإن النساء اللواتي يرتدين الثوب الأسود هم الطبقة الثانية ، وهذه هي الطبقة الثالثة!”
* البوب! * انفتحت أرضية الطابق السفلي ، وقفز ليلين فيها.
وهم! أيضًا ، لم يكن لدى ليلين تفاعل كبير مع عالم الأحلام ، ولكن في العصور القديمة ، احتل السحرة ذات مرة عالمًا كبيرًا آخر ، كان سكانه يمارسون فيه أحلامًا وقوى وهمية. من خلال قوى عالم الأحلام ، يمكنهم بسهولة تحقيق أي شيء ، وقد تم تبجيلهم كآلهة من قبل السكان الجاهلين في المستويات والأبعاد الأخرى!
……
أيضًا ، من خلال فقرة قصيرة مسجلة في الكتب القديمة ، عرف ليلين أنه كلما توارث الشخص في الوهم ، كلما كان الهروب أكثر صعوبة.
“هذا بالتأكيد ليس أي نوع من الجسد الروحي ، ولكنه وجود أكثر رعبا لا زلت غير قادر على فهمه …”
“يجب أن أخرج! المستوى الثالث من الوهم خطير بما فيه الكفاية! ”
“وهم أعمق!” كان ليلين مهيبًا للغاية.
اشتعلت النيران السوداء في كف ليلين ، “كرة نارية كامنة!”
* بانغ! * انغلق الفك العملاق ، ولف الظلام ليلين.
اصطدمت كرة النار السوداء بزاوية الطابق السفلي ، وخلقت حفرة عميقة.
استخدم جيمس بعض القوة لقلب المرأة ذات الثوب الأسود.
“أولاً يجب أن أفهم بنيات هذا الوهم!” يفرك ليلين ذقنه. لم يكن لديه حل أفضل ضد مثل هذه القوة ، لذلك كان بإمكانه اختبار الأشياء فقط قبل البحث عن طرق أخرى.
أيضًا ، من خلال فقرة قصيرة مسجلة في الكتب القديمة ، عرف ليلين أنه كلما توارث الشخص في الوهم ، كلما كان الهروب أكثر صعوبة.
……
في نفس الوقت غرق قلبه.
قفز ليلين في الحفرة المظلمة التي خلقها.
كلما زادت المساحة التي غطتها التموجات ، زاد التواء الفراغ ، حتى سمع صوت فرقعة في النهاية!
“إنها المرة 193 ، لكنني عدت إلى هذا المكان!” نظر ليلين إلى جيني وبايلين اللذين كانا لا يزالان فاقدين للوعي ، بدا تعبيره شديدًا للغاية.
في الوقت الحالي ، أفلت من الوهم مؤقتًا. هذا سوف يلفت انتباه العجلة بالتأكيد.
“من خلال تجاربي ، فهمت بالفعل التركيبات ثلاثية الأبعاد هنا. كما هو متوقع ، كلما كان مستوى الوهم أعمق ، كانت الأبعاد الداخلية أقل قوة ، والتي ستتحول في النهاية إلى فوضى … ”
قفز ليلين في الحفرة المظلمة التي خلقها.
إذا كانت الأبعاد هنا ستنهار ، فهناك احتمالان فقط. إما أن يدخل المرء في وهم أعمق مستوي ، أو إذا كانت أرواحهم غير قادرة على تحمل العبء الأكبر منه ، فسيبتلعهم مسبب هذا الوهم مباشرة.
وقفت المرأة وانفتحت جمجمتها إلى نصفين. من تلك الفتحة الفاصلة ، تم الكشف عن صفوف من الأنياب الحادة ، وكأن وجهها قد تحول إلى فكي مخلوق.
“لقد جربت جميع الأماكن الأخرى ، لذلك لم يتبق لي سوى هذا الآن!”
يبدو أنه قبو صغير مختوم من نوع ما.
ركل ليلين الأجساد اللاواعية لبايلين وجيني بعيدًا ، وكشف عن الأرضية الرمادية المتربة تحتها.
* البوب! * انفتحت أرضية الطابق السفلي ، وقفز ليلين فيها.
مع كرة نارية ، تحطمت الأرض …
……
* البوب! * انفتحت أرضية الطابق السفلي ، وقفز ليلين فيها.
“لا يزال الطابق السفلي هو نفسه كما كان من قبل ، لكن جيني وبايلين اختفيا بالفعل. حسن! جيد جدا! هناك أخيرًا بعض التغيير … ”
“لا يزال الطابق السفلي هو نفسه كما كان من قبل ، لكن جيني وبايلين اختفيا بالفعل. حسن! جيد جدا! هناك أخيرًا بعض التغيير … ”
تحجرت العديد من الخنافس السوداء عندما سقطت على الأرض ، وتحولت إلى كومة من الغبار. بالنسبة لمعظمهم ، احترقوا في العدم بسبب اللهب الأسود.
اجتاحت عيون ليلين المناطق المحيطة. كان لا يزال نفس الطابق السفلي الضيق. ومع ذلك ، ما كان مختلفًا عن ذي قبل هو أن جثتي جيني وبايلين لم يعودا هنا.
لمس ليلين المرآة الباردة وقام بخصم.
“علامات الإصلاح التي لا يمكنها مواكبة الضرر الذي حدث ، أليس كذلك؟ بعد ذلك ، سأضطر إلى … “كما لو كان نتف أوتار آلة القانون ، كلتا يدي ليلين مخططة عبر الفراغ ، مما يخلق دوائر من التموجات.
في الوقت الحالي ، أفلت من الوهم مؤقتًا. هذا سوف يلفت انتباه العجلة بالتأكيد.
تحت حركات أصابعه ، كان نسيج الطابق السفلي تحت الأرض يشبه الماء مع تموجات خفيفة.
تم إطلاق شعاعين من الضوء الحارق ، مما أدى إلى إفراغ المسار في اتجاهين.
كلما زادت المساحة التي غطتها التموجات ، زاد التواء الفراغ ، حتى سمع صوت فرقعة في النهاية!
“لا!” هز ليلين رأسه بحزم. ترددت شائعات في الأساطير أن أشياء مماثلة حدثت من قبل. بمجرد أن يوافق المرء على مثل هذا الطلب ، سيتم التعامل معه على أنه وقع على نوع من العقد الغريب ، وسيقع تحت تلاعب الآخرين. حتى أن بعضها تم امتصاصه إلى أجل غير مسمى في أبعاد أخرى.
تحطمت مساحة الطابق السفلي تحت الأرض ، وسقط جسد ليلين لأسفل مرة أخرى.
“هذا بالتأكيد ليس أي نوع من الجسد الروحي ، ولكنه وجود أكثر رعبا لا زلت غير قادر على فهمه …”
……
“وووو … فقدت أليس دبها الصغير! الأخ الأكبر ، هل يمكنك مرافقي للبحث عنه؟ ”
مرايا! كانت المرايا اللامعة في كل مكان تعكس مظهر الشاب النبيل ذو الشعر الأسود.
“علامات الإصلاح التي لا يمكنها مواكبة الضرر الذي حدث ، أليس كذلك؟ بعد ذلك ، سأضطر إلى … “كما لو كان نتف أوتار آلة القانون ، كلتا يدي ليلين مخططة عبر الفراغ ، مما يخلق دوائر من التموجات.
“يجب أن تكون هذه الفترة الفاصلة بين مستويين من الوهم!”
في الوقت الحالي ، أفلت من الوهم مؤقتًا. هذا سوف يلفت انتباه العجلة بالتأكيد.
لمس ليلين المرآة الباردة وقام بخصم.
تحطمت مساحة الطابق السفلي تحت الأرض ، وسقط جسد ليلين لأسفل مرة أخرى.
في الوقت الحالي ، أفلت من الوهم مؤقتًا. هذا سوف يلفت انتباه العجلة بالتأكيد.
لم يكن لديه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الكيانات الغريبة. علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر مخلوقًا أعلى بعدًا. ستكون مساراتهم الفكرية ومستوى تفكيرهم مختلفة عن البشر. لم يكن ليلين نفسه يعرف ما إذا كان بإمكانه إقناعه بالسماح له بالرحيل.
ومع ذلك ، كان هذا هو التأثير الذي أراده!
وقفت المرأة وانفتحت جمجمتها إلى نصفين. من تلك الفتحة الفاصلة ، تم الكشف عن صفوف من الأنياب الحادة ، وكأن وجهها قد تحول إلى فكي مخلوق.
“وووووو …!”
ومع ذلك ، لا تزال الخنافس تتساقط باستمرار من المرايا ، وما تمكن ليلين من التخلص منه كان مجرد شعرة واحدة من تسعة ثيران.
في هذه اللحظة ، سافر صوت البكاء لفتاة رائعتين.
“وهم أعمق!” كان ليلين مهيبًا للغاية.
أدار ليلين رأسه فجأة ، وفي إحدى زوايا المرآة ، رأى فتاة صغيرة ذات شعر أرجواني ترتدي فستانًا أحمر مع جوارب بيضاء وكانت تبكي.
على الرغم من وجود عدد قليل من المحظوظين الذين حصلوا على قوة غامضة من خلال مثل هذه المواجهات ، لم يكن ليلين أبدًا من يعتمد على القمار ، خاصةً عندما تكون حياته على المحك!
“وووو … فقدت أليس دبها الصغير! الأخ الأكبر ، هل يمكنك مرافقي للبحث عنه؟ ”
يفرك ليلين رأسه وهو ينظر إلى محيطه.
توقفت الفتاة الصغيرة عن البكاء ونظرت إلى ليلين بعيون تتوسل.
……
“اعتذاري ، لكني لا أستطيع!” هز ليلين رأسه.
إلى جانب ليلين ، كان هناك أيضًا بايلين و جيني. كانت عيونهم مغمضة لأنهم فقدوا الوعي. يبدو أنهم سيحتاجون لفترة طويلة قبل استعادة وعيهم.
“لكن لماذا؟” كانت الفتاة الصغيرة في حيرة. “أليس مطيعة للغاية! ألا تحب أليس؟ ”
وهم! أيضًا ، لم يكن لدى ليلين تفاعل كبير مع عالم الأحلام ، ولكن في العصور القديمة ، احتل السحرة ذات مرة عالمًا كبيرًا آخر ، كان سكانه يمارسون فيه أحلامًا وقوى وهمية. من خلال قوى عالم الأحلام ، يمكنهم بسهولة تحقيق أي شيء ، وقد تم تبجيلهم كآلهة من قبل السكان الجاهلين في المستويات والأبعاد الأخرى!
بينما كانت تتحدث ، ظهرت المزيد من الصور المرآة في المناطق المحيطة.
“لا يزال يتعين علي الهجوم!” تجعدت حواجب ليلين. كان يعلم أنه يجب عليه إظهار قوته قبل أن يعترف به الطرف الآخر.
“أريد ، ولكن دعونا نتحدث أولاً!” بذل ليلين قصارى جهده للتحدث بهدوء.
*يصطدم!*
لم يكن لديه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الكيانات الغريبة. علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر مخلوقًا أعلى بعدًا. ستكون مساراتهم الفكرية ومستوى تفكيرهم مختلفة عن البشر. لم يكن ليلين نفسه يعرف ما إذا كان بإمكانه إقناعه بالسماح له بالرحيل.
“أريد ، ولكن دعونا نتحدث أولاً!” بذل ليلين قصارى جهده للتحدث بهدوء.
“ألن ترافق أليس لتجد دبها الصغير؟”
مرايا! كانت المرايا اللامعة في كل مكان تعكس مظهر الشاب النبيل ذو الشعر الأسود.
“لا!” هز ليلين رأسه بحزم. ترددت شائعات في الأساطير أن أشياء مماثلة حدثت من قبل. بمجرد أن يوافق المرء على مثل هذا الطلب ، سيتم التعامل معه على أنه وقع على نوع من العقد الغريب ، وسيقع تحت تلاعب الآخرين. حتى أن بعضها تم امتصاصه إلى أجل غير مسمى في أبعاد أخرى.
* باك! باك! *
على الرغم من وجود عدد قليل من المحظوظين الذين حصلوا على قوة غامضة من خلال مثل هذه المواجهات ، لم يكن ليلين أبدًا من يعتمد على القمار ، خاصةً عندما تكون حياته على المحك!
ومع ذلك ، لا تزال الخنافس تتساقط باستمرار من المرايا ، وما تمكن ليلين من التخلص منه كان مجرد شعرة واحدة من تسعة ثيران.
*يصطدم!*
“إنها المرة 193 ، لكنني عدت إلى هذا المكان!” نظر ليلين إلى جيني وبايلين اللذين كانا لا يزالان فاقدين للوعي ، بدا تعبيره شديدًا للغاية.
تمامًا كما رفضتها ليلين ، تدفقت الخنافس التي لا تعد ولا تحصى من المرايا وابتلعته مثل المد.
“لا يزال يتعين علي الهجوم!” تجعدت حواجب ليلين. كان يعلم أنه يجب عليه إظهار قوته قبل أن يعترف به الطرف الآخر.
شعر ليلين كما لو أنه سقط من مكان مرتفع للغاية وضرب الأرض قبل أن يرتجف جسده عندما استعاد وعيه.
”كرة النار! عيون التحجر! ”
كان الوضع الآن غريبًا للغاية ، وكان بحاجة إلى فأر تجارب لاختبار المياه.
في لحظة ، كان جسده كله مغطى بالحراشف ، وكان اللهب الأسود يتصاعد باستمرار من يديه. حتى عينيه كان لهما ضوء غامض ينطلق للخارج.
وهم! أيضًا ، لم يكن لدى ليلين تفاعل كبير مع عالم الأحلام ، ولكن في العصور القديمة ، احتل السحرة ذات مرة عالمًا كبيرًا آخر ، كان سكانه يمارسون فيه أحلامًا وقوى وهمية. من خلال قوى عالم الأحلام ، يمكنهم بسهولة تحقيق أي شيء ، وقد تم تبجيلهم كآلهة من قبل السكان الجاهلين في المستويات والأبعاد الأخرى!
* باك! باك! *
في لحظة ، كان جسده كله مغطى بالحراشف ، وكان اللهب الأسود يتصاعد باستمرار من يديه. حتى عينيه كان لهما ضوء غامض ينطلق للخارج.
تحجرت العديد من الخنافس السوداء عندما سقطت على الأرض ، وتحولت إلى كومة من الغبار. بالنسبة لمعظمهم ، احترقوا في العدم بسبب اللهب الأسود.
قفز ليلين في الحفرة المظلمة التي خلقها.
ومع ذلك ، لا تزال الخنافس تتساقط باستمرار من المرايا ، وما تمكن ليلين من التخلص منه كان مجرد شعرة واحدة من تسعة ثيران.
تم إطلاق شعاعين من الضوء الحارق ، مما أدى إلى إفراغ المسار في اتجاهين.
“قوة خصمي تجاوزت خيالي بكثير!”
أيضًا ، من خلال فقرة قصيرة مسجلة في الكتب القديمة ، عرف ليلين أنه كلما توارث الشخص في الوهم ، كلما كان الهروب أكثر صعوبة.
ابتسم ليلين بسخرية وهو يقذف مسحوقًا أحمر ، “اللمسة الحارقة!”
لم يكن لديه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الكيانات الغريبة. علاوة على ذلك ، كان الطرف الآخر مخلوقًا أعلى بعدًا. ستكون مساراتهم الفكرية ومستوى تفكيرهم مختلفة عن البشر. لم يكن ليلين نفسه يعرف ما إذا كان بإمكانه إقناعه بالسماح له بالرحيل.
تم إطلاق شعاعين من الضوء الحارق ، مما أدى إلى إفراغ المسار في اتجاهين.
بينما كانت تتحدث ، ظهرت المزيد من الصور المرآة في المناطق المحيطة.
ومع ذلك ، أصبح وجه ليلين شاحبًا على الفور ، وتذبذب وعيه. كانت القوة الروحية المتبلورة قد فتحت المزيد من الشقوق ، وتحطمت تقريبًا.
توقفت الفتاة الصغيرة عن البكاء ونظرت إلى ليلين بعيون تتوسل.
كان اللمسة الحارقة تعويذة من الرتبة 2 ، وفي الوقت الحالي لم يكن لدى ليلين سوى جزء من قوته الروحية تم ترسيخها. مع قوة ساحر من الرتبة 1 ، كان من الطبيعي أن يتلقى رد فعل عنيف من استخدام تعويذة من الرتبة 2 بتهور.
بكى بحر الخنافس بلا انقطاع ، وتدفق مرة أخرى نحو ليلين.
واعتبر رد الفعل هذا خفيفًا نسبيًا. إذا كان سيستخدم الموهبة الفطرية لـ ساحر من الرتبة 2 ، فمن المحتمل جدًا أن يخضع بحر وعيه لتغييرات جذرية.
كانت الغرفة مظلمة وصغيرة ، مع العديد من شبكات العنكبوت في الزوايا. لم يكن هناك قطعة أثاث واحدة ، ولا حتى نوافذ ولا باب.
“تشي تشي!”
بينما كانت تتحدث ، ظهرت المزيد من الصور المرآة في المناطق المحيطة.
بكى بحر الخنافس بلا انقطاع ، وتدفق مرة أخرى نحو ليلين.
وهم! أيضًا ، لم يكن لدى ليلين تفاعل كبير مع عالم الأحلام ، ولكن في العصور القديمة ، احتل السحرة ذات مرة عالمًا كبيرًا آخر ، كان سكانه يمارسون فيه أحلامًا وقوى وهمية. من خلال قوى عالم الأحلام ، يمكنهم بسهولة تحقيق أي شيء ، وقد تم تبجيلهم كآلهة من قبل السكان الجاهلين في المستويات والأبعاد الأخرى!
ليلين ، الذي كانت قوته الروحية مستنفدة بالفعل ، كان بإمكانه فقط مشاهدة طبقة تلو الأخرى من الخنافس تجتاح جسده.
Mohamed Rezk
“لا يزال يتعين علي الهجوم!” تجعدت حواجب ليلين. كان يعلم أنه يجب عليه إظهار قوته قبل أن يعترف به الطرف الآخر.
……
