ضائع
309 – ضائع
* فرقعة! *
تطلب مرض ماركيز عائلة أرغوس اهتمامًا فوريًا ، وكان الوقت ينفد. إذا لم يتمكنوا من إرسال برعم زهرة دم التنين إلى الماركيز في الوقت المحدد ، فمن المحتمل جدًا أن يُسمم حتى الموت.
[بيبب! إنشاء المهمة ، وجمع مواد المصدر ، وبدء التحليل …] رنين صوت الرقاقة.
بحلول ذلك الوقت ، كان من المرجح أن يسيطر عمّا جيني على السلطات الداخلية داخل عائلة أرغوس.
“مرحبًا! هناك خمسة أمتار فقط ، هل يجب أن نتوقف الآن؟ ”
كان هذا مشهدًا لم تكن جيني على استعداد لمشاهدته.
كمواطن محلي ، كانت المعرفة الوحيدة التي يعرفها عن عالمه هي مدينة بوتر منطقة الأراضي الخشبية القريبة. نظرًا لمحدودية حركة المرور ونقص المعلومات التي تلقاها مدينة بوتر ، لم يكن لديه معرفة بأماكن أخرى.
ومع ذلك ، للسماح لها وجيمس بالمرور عبر أراضي الشبح الباكي؟ هذا لن يؤدي إلا إلى مغازلة الموت!
إلى جانب صهيل الحصان والصرير الناتج عن دواليب عجلات عربة الحصان ، دخلوا تدريجياً إلى منطقة منطقة الشبح الباكي.
ومن ثم ، بعد سماع أن ليلين وافق على ذلك ، ابتهج جيني وجيمس.
“هل عثرنا على تعويذة وهمية غريبة في وقت سابق؟” بصفته مساعدًا من المستوى 3 ، كان جيمس هو الأسرع في فهم ما حدث.
“أوه ، لقد حصلت على هذا! لذا ، سوف نمر عبر أراضي الشبح الباكي ، أليس كذلك؟ هذا الاسم مقيت حقًا! ” تحدث بايلين بشكل عرضي وعاد إلى مقعد السائق ، قبل أن يكسر سوطه.
“هذا … كيف يمكن أن يحدث هذا؟” نظر جيني وجيمس إلى بعضهما البعض قبل الخروج من عربة الخيول. وسرعان ما أذهلهم مقدار الضباب.
كمواطن محلي ، كانت المعرفة الوحيدة التي يعرفها عن عالمه هي مدينة بوتر منطقة الأراضي الخشبية القريبة. نظرًا لمحدودية حركة المرور ونقص المعلومات التي تلقاها مدينة بوتر ، لم يكن لديه معرفة بأماكن أخرى.
“أوه ، لقد حصلت على هذا! لذا ، سوف نمر عبر أراضي الشبح الباكي ، أليس كذلك؟ هذا الاسم مقيت حقًا! ” تحدث بايلين بشكل عرضي وعاد إلى مقعد السائق ، قبل أن يكسر سوطه.
في الواقع ، كانت هذه أول مرة يسافر!
علاوة على ذلك ، حتى مع وجود ليلين حولها ، كان جيني و جيمس لا يزالان حذرين بعد دخول منطقة الشبح الباكي ولم يتخلوا عن حذرهم للحظة واحدة.
إلى جانب صهيل الحصان والصرير الناتج عن دواليب عجلات عربة الحصان ، دخلوا تدريجياً إلى منطقة منطقة الشبح الباكي.
[بيبب! إنشاء المهمة ، بدء الفحص!]
نظرًا لأن منطقة الشبح الباكي تم تصنيفها على أنها منطقة محظورة ، فقد تجرأ عدد قليل جدًا من المسافرين على السير خلالها. كانت الطرق مهجورة منذ فترة طويلة ، مع نمو العديد من الأعشاب والشجيرات على الجانبين. بالكاد تمكن بايلين من التعرف على المسارات التي كانت تستخدم ذات مرة أثناء سفرهم على أرض غير مستوية.
عندما اصطدم رأس الخيول بصخرة الجرانيت ، لم يحدث التأثير المتوقع والبكاء.
عندما توغلت عربة الخيول في عمق أراضي الشبح الباكي ، غطت طبقة من الضباب الرقيق المنطقة ، واجتاحت محيطها ببطء.
ثم أمر ، “الرقاقة ، حلل المكونات!”
في البداية ، كان الضباب خفيفًا نوعًا ما ، ولكن مع زيادة كثافته ، تم تقليل رؤيتهم إلى مسافة خمسة أمتار فقط من عربة الخيول.
نما هذا الضجيج الثاقب بصوت أعلى وأعلى ، وتحول أخيرًا إلى نويل خارق لأذن امرأة.
“لور … لورد ليلين! الضباب كثيف للغاية الآن … “أبطأ بايلين من وتيرة عربة الخيول. إن الذهاب بسرعة في ظل هذه الظروف السيئة كان مجرد طلب للموت.
[المكون الرئيسي لهذا الضباب هو الماء بنسبة 98.2٪. توجد أيضًا كميات مختلطة من الملح والبروتين وأنزيمات الجهاز الهضمي الأخرى …]
“حصلت على هذا!”
“كوخ المرأة الباكية ، جنة المخلوقات المبكية ، محل حلويات جونز … ما هذه الأسماء الغريبة؟” كانت جيني في حيرة من أمرها. “لم أذهب إلى هنا من قبل ، ولكن وفقًا للخريطة يجب أن يكون هناك مسار واحد فقط ، لا شيء مثل المسارات المتشعبة من أي نوع …”
لوح ليلين بذراعه اليمنى ، وتناثر خيط من الضباب الرمادي في راحة يده. تفرقوا في لحظة واحدة لكنهم تقاربو بعد ذلك مباشرة.
كانت منطقة الشبح الباكي منطقة محظورة تم إنشاؤها فوق عدد لا يحصى من الهياكل العظمية. لولا الساحر ، ليلين ، الحارس الدائم هذه المرة ، لما تجرأ جيني وجيمس على الاقتراب من هذه المنطقة.
“هناك القليل من البرودة في هذه الهالة. كما أنها ليست مصنوعة من أبخرة الماء فقط … ”
قريباً جداً ، تومضت طبقة من الضوء الأحمر أمام بؤبؤي ليلين ، وخضعت المناطق المحيطة لتغيير هائل.
ثم أمر ، “الرقاقة ، حلل المكونات!”
استجوب بايلين ليلين وهو يسير إلى الأمام. ومع ذلك ، نظرًا لعدم تقديم أي رد ، لم يكن أمامه خيار سوى صر أسنانه وحث الخيول على التقدم.
[بيبب! إنشاء المهمة ، وجمع مواد المصدر ، وبدء التحليل …] رنين صوت الرقاقة.
ضعف الضباب الرمادي على الفور ، وكشف عن العديد من الأشجار الغريبة الشكل. أما بالنسبة للإشارة ، فإن العديد من الثعابين والضفادع الصغيرة ذات الرؤوس الثلاثة تغطي الآن الكلمات التي كانت موجودة من قبل.
قريبًا جدًا ، ظهرت صورة تشكيل أمام أعين ليلين.
ملأت هذه الضوضاء رأس ليلين ، مما جعله يشعر بالدوار.
[المكون الرئيسي لهذا الضباب هو الماء بنسبة 98.2٪. توجد أيضًا كميات مختلطة من الملح والبروتين وأنزيمات الجهاز الهضمي الأخرى …]
نظرًا لأن منطقة الشبح الباكي تم تصنيفها على أنها منطقة محظورة ، فقد تجرأ عدد قليل جدًا من المسافرين على السير خلالها. كانت الطرق مهجورة منذ فترة طويلة ، مع نمو العديد من الأعشاب والشجيرات على الجانبين. بالكاد تمكن بايلين من التعرف على المسارات التي كانت تستخدم ذات مرة أثناء سفرهم على أرض غير مستوية.
[من خلال المقارنة مع قاعدة البيانات ، يتقرر أن تكون دموع إنسان! الدقة: 99.99٪]
كانت منطقة الشبح الباكي منطقة محظورة تم إنشاؤها فوق عدد لا يحصى من الهياكل العظمية. لولا الساحر ، ليلين ، الحارس الدائم هذه المرة ، لما تجرأ جيني وجيمس على الاقتراب من هذه المنطقة.
صدم رد الرقاقة ليلين قليلاً. بعد مرور لحظة ، تجعدت زوايا شفتيه لأعلى.
عندما اصطدم رأس الخيول بصخرة الجرانيت ، لم يحدث التأثير المتوقع والبكاء.
“استخدام الدموع كضباب؟ مثير للإعجاب! لقد اشتعلت حتى نفحة من بعض الأجساد الروحية في هذا … ”
إلى جانب صهيل الحصان والصرير الناتج عن دواليب عجلات عربة الحصان ، دخلوا تدريجياً إلى منطقة منطقة الشبح الباكي.
“اللورد ليلين ، هل هناك أي خطأ؟”
“اللورد ليلين ، هل هناك أي خطأ؟”
نظر جيني وجيمس إلى ليلين ، وامتلأت أعينهما بالقلق. أثناء تحليل الرقاقة ، لم يكن بإمكان الغرباء إلا أن يدركوا أن ليلين يحدق بهدوء لثانية واحدة قبل أن يبتسم لنفسه.
* باك! * قبل أن ينهي بايلين حديثه ، صفعه ليلين على رأسه ، “اذهب إلى حيث أقول لك ، لماذا لديك الكثير من القمامة لتقوله؟”
كانت منطقة الشبح الباكي منطقة محظورة تم إنشاؤها فوق عدد لا يحصى من الهياكل العظمية. لولا الساحر ، ليلين ، الحارس الدائم هذه المرة ، لما تجرأ جيني وجيمس على الاقتراب من هذه المنطقة.
“هل عثرنا على تعويذة وهمية غريبة في وقت سابق؟” بصفته مساعدًا من المستوى 3 ، كان جيمس هو الأسرع في فهم ما حدث.
علاوة على ذلك ، حتى مع وجود ليلين حولها ، كان جيني و جيمس لا يزالان حذرين بعد دخول منطقة الشبح الباكي ولم يتخلوا عن حذرهم للحظة واحدة.
“هل سمعتم أي شيء يا رفاق؟ أعتقد أنني أسمع امرأة تبكي! ”
“اللورد ليلين! الضباب كثير لقد اضعت طريقي…”
امتد رأسا الحصانين بالفعل في صخرة الجرانيت الضخمة. بالنظر إلى هذا المشهد ، بدا وكأن الصخرة الضخمة قد ابتلعتهم.
في هذه اللحظة ، أوقف بايلين عربة الخيول وعاد بتعبير اعتذاري.
كانت نظرة غامضة على وجه جيمس. سرعان ما قفز من عربة الحصان واندفع نحو المرأة. Mohamed Rezk
“هذا … كيف يمكن أن يحدث هذا؟” نظر جيني وجيمس إلى بعضهما البعض قبل الخروج من عربة الخيول. وسرعان ما أذهلهم مقدار الضباب.
كانت منطقة الشبح الباكي منطقة محظورة تم إنشاؤها فوق عدد لا يحصى من الهياكل العظمية. لولا الساحر ، ليلين ، الحارس الدائم هذه المرة ، لما تجرأ جيني وجيمس على الاقتراب من هذه المنطقة.
أمام عربة الخيول كانت هناك ثلاث مسارات متشعبة ، بدت وكأنها أغصان شجرة قديمة ، ملتوية ومعوجة ، تتجه نحو اتجاهات مختلفة.
“نعم!” مد بايلين يده اليمنى دون وعي لمنع التأثير ، ولكن سرعان ما ظهر وميض في رؤيته.
كانت هناك لافتة خشبية فاسدة متضررة بشدة مع عدد لا يحصى من الكروم تزحف عليها.
[بيبب! إنشاء المهمة ، وجمع مواد المصدر ، وبدء التحليل …] رنين صوت الرقاقة.
على اللافتة ، كانت الكلمات السوداء التي كادت أن تتلاشى هي أسماء المسارات المختلفة وحتى رؤوس سهام تشير إلى مواقعها.
امتد رأسا الحصانين بالفعل في صخرة الجرانيت الضخمة. بالنظر إلى هذا المشهد ، بدا وكأن الصخرة الضخمة قد ابتلعتهم.
“كوخ المرأة الباكية ، جنة المخلوقات المبكية ، محل حلويات جونز … ما هذه الأسماء الغريبة؟” كانت جيني في حيرة من أمرها. “لم أذهب إلى هنا من قبل ، ولكن وفقًا للخريطة يجب أن يكون هناك مسار واحد فقط ، لا شيء مثل المسارات المتشعبة من أي نوع …”
نظرًا لأن منطقة الشبح الباكي تم تصنيفها على أنها منطقة محظورة ، فقد تجرأ عدد قليل جدًا من المسافرين على السير خلالها. كانت الطرق مهجورة منذ فترة طويلة ، مع نمو العديد من الأعشاب والشجيرات على الجانبين. بالكاد تمكن بايلين من التعرف على المسارات التي كانت تستخدم ذات مرة أثناء سفرهم على أرض غير مستوية.
“يبدو أننا واجهنا بعض المشاكل!” تنهد جيمس بغيظ ، لكنه شعر براحة أكبر في أعماقه.
في الواقع ، كانت هذه أول مرة يسافر!
في السابق ، لم يكن يعرف الرعب المختبئ داخل أراضي الشبح الباكي ، مما جعله في حالة تأهب طوال الوقت. ومع ذلك ، بعد أن ظهرت المشاكل ، شعر أنه أفضل قليلاً.
كان الاتجاه الذي أشار إليه ليلين هو المكان الذي تقف فيه صخرة الجرانيت الكبيرة بثبات ، مع نمو الطحالب عليها.
على الأقل ، بعد أن ظهرت بعض المشاكل ، كان على حزبهم حلها.
صرخ بايلين ، لكن تجاربه وتدريبه مع ليلين سمح له باتباع التعليمات المقدمة بسرعة.
“هنغ! الحيل الصغيرة! ”
“يبدو أننا واجهنا بعض المشاكل!” تنهد جيمس بغيظ ، لكنه شعر براحة أكبر في أعماقه.
في هذه اللحظة ، غادر ليلين أيضًا. عندما رأى العلامة ، أظهر تعبيره نفورًا.
“هذا الصوت! هذا الصوت! إنها مارشا! لن أنسى ذلك أبدًا! ”
قريباً جداً ، تومضت طبقة من الضوء الأحمر أمام بؤبؤي ليلين ، وخضعت المناطق المحيطة لتغيير هائل.
في الواقع ، تمتم بايلين. وسرعان ما تلقى ردود جيني وجيمس ، “نحن أيضًا!”
ضعف الضباب الرمادي على الفور ، وكشف عن العديد من الأشجار الغريبة الشكل. أما بالنسبة للإشارة ، فإن العديد من الثعابين والضفادع الصغيرة ذات الرؤوس الثلاثة تغطي الآن الكلمات التي كانت موجودة من قبل.
“هذا … كيف يمكن أن يحدث هذا؟” نظر جيني وجيمس إلى بعضهما البعض قبل الخروج من عربة الخيول. وسرعان ما أذهلهم مقدار الضباب.
“هذه فقط آثار الأرواح الشريرة ، التي تؤثر على الصحة العقلية للإنسان العادي وحتى المساعدين. إذا كان الأمر يتعلق بهذا الحد فقط ، فسيكون ذلك بمثابة خيبة أمل “.
امتد رأسا الحصانين بالفعل في صخرة الجرانيت الضخمة. بالنظر إلى هذا المشهد ، بدا وكأن الصخرة الضخمة قد ابتلعتهم.
“الآن سأقود الطريق ، وستتبع تحركاتي فقط.” سمح ليلين لجيني وجيمس بالجلوس في عربة الأحصنة أثناء توليه دور مساعد السائق.
ومع ذلك ، لم يُجب ليلين على سؤاله. على العكس من ذلك ، فقد أصبح أكثر جدية ، أكثر بكثير مما كان عليه عندما نظر إلى الشوكات المقوسة.
“نعم سيدي!”
“مرحبًا! هناك خمسة أمتار فقط ، هل يجب أن نتوقف الآن؟ ”
بعد أن جلس ليلين بجانبه ، استنشق بايلين نفسًا عميقًا ، وشعر براحة أكبر بكثير من ذي قبل ، “في أي طريق نذهب؟”
“هل سمعتم أي شيء يا رفاق؟ أعتقد أنني أسمع امرأة تبكي! ”
“لا أحد من هذه المسارات ، توجه إلى أقصى اليمين!”
على الأقل ، بعد أن ظهرت بعض المشاكل ، كان على حزبهم حلها.
سخر ليلين من الشوكات المنبثقة في الأصل. في هذه اللحظة ، في رؤية ليلين ، اختفت جميع المسارات الثلاثة ، وتحولت إلى ثلاثة كهوف ضخمة كانت تغطيها الأشجار.
استجابت الرقاقة. ومع ذلك ، سرعان ما كانت ردود الفعل التي تم تلقيها مثل شريط مكسور ممزوج براديو بدون إشارات ، مما أدى إلى إصدار ضوضاء صاخبة.
إذا دخلت عربة الخيول تلك المناطق ، فستواجه بالتأكيد طريقًا مسدودًا. بمجرد أن ينحرفوا عن المسار الرئيسي ، سيُحاصرون هناك.
صرخ بايلين ، لكن تجاربه وتدريبه مع ليلين سمح له باتباع التعليمات المقدمة بسرعة.
“لكن هذه صخور جرانيتية! كيف سنسافر خلال ذلك؟ ” حك بايلين رأسه.
“يبدو أننا واجهنا بعض المشاكل!” تنهد جيمس بغيظ ، لكنه شعر براحة أكبر في أعماقه.
كان الاتجاه الذي أشار إليه ليلين هو المكان الذي تقف فيه صخرة الجرانيت الكبيرة بثبات ، مع نمو الطحالب عليها.
“وو … وو …”
* باك! * قبل أن ينهي بايلين حديثه ، صفعه ليلين على رأسه ، “اذهب إلى حيث أقول لك ، لماذا لديك الكثير من القمامة لتقوله؟”
كانت هناك لافتة خشبية فاسدة متضررة بشدة مع عدد لا يحصى من الكروم تزحف عليها.
صرخ بايلين ، لكن تجاربه وتدريبه مع ليلين سمح له باتباع التعليمات المقدمة بسرعة.
“كوخ المرأة الباكية ، جنة المخلوقات المبكية ، محل حلويات جونز … ما هذه الأسماء الغريبة؟” كانت جيني في حيرة من أمرها. “لم أذهب إلى هنا من قبل ، ولكن وفقًا للخريطة يجب أن يكون هناك مسار واحد فقط ، لا شيء مثل المسارات المتشعبة من أي نوع …”
تحركت عربة الخيول للأمام ، متجهة نحو صخرة الجرانيت التي يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار.
قريباً جداً ، تومضت طبقة من الضوء الأحمر أمام بؤبؤي ليلين ، وخضعت المناطق المحيطة لتغيير هائل.
“مرحبًا! هناك خمسة أمتار فقط ، هل يجب أن نتوقف الآن؟ ”
“هذه فقط آثار الأرواح الشريرة ، التي تؤثر على الصحة العقلية للإنسان العادي وحتى المساعدين. إذا كان الأمر يتعلق بهذا الحد فقط ، فسيكون ذلك بمثابة خيبة أمل “.
استجوب بايلين ليلين وهو يسير إلى الأمام. ومع ذلك ، نظرًا لعدم تقديم أي رد ، لم يكن أمامه خيار سوى صر أسنانه وحث الخيول على التقدم.
فرك ليلين معابده وأمر بوميض من الضوء الأزرق يتوهج في عينيه.
”ثلاثة أمتار! متر واحد الآن! ” بكى بايلين في ذعر لكنه في النهاية استسلم وأغمض عينيه.
“حصلت على هذا!”
* فرقعة! *
“اللورد ليلين! الضباب كثير لقد اضعت طريقي…”
عندما اصطدم رأس الخيول بصخرة الجرانيت ، لم يحدث التأثير المتوقع والبكاء.
سخر ليلين من الشوكات المنبثقة في الأصل. في هذه اللحظة ، في رؤية ليلين ، اختفت جميع المسارات الثلاثة ، وتحولت إلى ثلاثة كهوف ضخمة كانت تغطيها الأشجار.
اتسعت عين بايلين في حالة صدمة ، وسرعان ما ظهر مشهد غريب!
ومع ذلك ، لم يُجب ليلين على سؤاله. على العكس من ذلك ، فقد أصبح أكثر جدية ، أكثر بكثير مما كان عليه عندما نظر إلى الشوكات المقوسة.
امتد رأسا الحصانين بالفعل في صخرة الجرانيت الضخمة. بالنظر إلى هذا المشهد ، بدا وكأن الصخرة الضخمة قد ابتلعتهم.
[المكون الرئيسي لهذا الضباب هو الماء بنسبة 98.2٪. توجد أيضًا كميات مختلطة من الملح والبروتين وأنزيمات الجهاز الهضمي الأخرى …]
اجتاحت الصخرة الضخمة الخيول باستمرار من رؤوسهم إلى أعناقهم ، إلى ظهورهم وذيولهم ، وأخيراً باتجاه بايلين.
في البداية ، كان الضباب خفيفًا نوعًا ما ، ولكن مع زيادة كثافته ، تم تقليل رؤيتهم إلى مسافة خمسة أمتار فقط من عربة الخيول.
“نعم!” مد بايلين يده اليمنى دون وعي لمنع التأثير ، ولكن سرعان ما ظهر وميض في رؤيته.
“هل سمعتم أي شيء يا رفاق؟ أعتقد أنني أسمع امرأة تبكي! ”
* فرقعة! * جاء به شعور مثل المشي عبر جدار من الماء ، بينما نظر بايلين إلى المناطق المحيطة في رهبة.
أمام عربة الخيول كانت هناك ثلاث مسارات متشعبة ، بدت وكأنها أغصان شجرة قديمة ، ملتوية ومعوجة ، تتجه نحو اتجاهات مختلفة.
بعد المرور عبر صخرة الجرانيت ، تضاءل الضباب بكمية كبيرة. مع المشاعل التي تحملها الخيول والقدرات الجسدية المخيفة كفارس عظيم ، امتدت رؤية بايلين بالفعل إلى أكثر من عشرة أمتار.
كمواطن محلي ، كانت المعرفة الوحيدة التي يعرفها عن عالمه هي مدينة بوتر منطقة الأراضي الخشبية القريبة. نظرًا لمحدودية حركة المرور ونقص المعلومات التي تلقاها مدينة بوتر ، لم يكن لديه معرفة بأماكن أخرى.
على جانبي الطريق كانت أشجار البتولا السوداء تنمو بطريقة منظمة. في الوسط كان هناك طريق صغير ، حيث كانت عربة الخيول تسير. أما الطرق الثلاثة الأصلية المتشعبة ، فقد اختفت تمامًا الآن.
“اللورد ليلين ، هل هناك أي خطأ؟”
“هل عثرنا على تعويذة وهمية غريبة في وقت سابق؟” بصفته مساعدًا من المستوى 3 ، كان جيمس هو الأسرع في فهم ما حدث.
“الرقاقة! تفحص المناطق المحيطة! ”
ومع ذلك ، لم يُجب ليلين على سؤاله. على العكس من ذلك ، فقد أصبح أكثر جدية ، أكثر بكثير مما كان عليه عندما نظر إلى الشوكات المقوسة.
“نعم!” مد بايلين يده اليمنى دون وعي لمنع التأثير ، ولكن سرعان ما ظهر وميض في رؤيته.
“الاتجاه خاطئ! هذا ليس المشهد الذي رأيته سابقًا! ”
“لور … لورد ليلين! الضباب كثيف للغاية الآن … “أبطأ بايلين من وتيرة عربة الخيول. إن الذهاب بسرعة في ظل هذه الظروف السيئة كان مجرد طلب للموت.
في ملاحظته السابقة ، كان يجب أن يكون المسار الصحيح الذي رآه ليلين طريقًا صغيرًا مرصوفًا بأشجار ، ولكن ليس مثل هذا الطريق الأنيق والمنظم مثل هذا.
سخر ليلين من الشوكات المنبثقة في الأصل. في هذه اللحظة ، في رؤية ليلين ، اختفت جميع المسارات الثلاثة ، وتحولت إلى ثلاثة كهوف ضخمة كانت تغطيها الأشجار.
“لا تقل لي أنني تأثرت أيضًا بالوهم في وقت سابق؟” تحول وجه ليلين إلى الظلام.
بحلول ذلك الوقت ، كان من المرجح أن يسيطر عمّا جيني على السلطات الداخلية داخل عائلة أرغوس.
ومع ذلك ، فإن الدهشة العميقة في قلبه تجاوزت بكثير ما كشفه وجهه. لقد كان بالفعل مشعوذًا من الرتبة 2! على الرغم من إصابته ، لم يعد بإمكان الجسد الروحي البسيط التأثير على حواسه.
“هذا الصوت! هذا الصوت! إنها مارشا! لن أنسى ذلك أبدًا! ”
“الرقاقة! تفحص المناطق المحيطة! ”
“هنغ! الحيل الصغيرة! ”
فرك ليلين معابده وأمر بوميض من الضوء الأزرق يتوهج في عينيه.
309 – ضائع
[بيبب! إنشاء المهمة ، بدء الفحص!]
لوح ليلين بذراعه اليمنى ، وتناثر خيط من الضباب الرمادي في راحة يده. تفرقوا في لحظة واحدة لكنهم تقاربو بعد ذلك مباشرة.
[بيبب! بيبب! بسبب تداخل غير معروف ، لا يمكن إجراء المسح. سيحاول مرة أخرى بعد ثانية واحدة … بزت..بظت …]
ومع ذلك ، فإن الدهشة العميقة في قلبه تجاوزت بكثير ما كشفه وجهه. لقد كان بالفعل مشعوذًا من الرتبة 2! على الرغم من إصابته ، لم يعد بإمكان الجسد الروحي البسيط التأثير على حواسه.
استجابت الرقاقة. ومع ذلك ، سرعان ما كانت ردود الفعل التي تم تلقيها مثل شريط مكسور ممزوج براديو بدون إشارات ، مما أدى إلى إصدار ضوضاء صاخبة.
أمام عربة الخيول كانت هناك ثلاث مسارات متشعبة ، بدت وكأنها أغصان شجرة قديمة ، ملتوية ومعوجة ، تتجه نحو اتجاهات مختلفة.
نما هذا الضجيج الثاقب بصوت أعلى وأعلى ، وتحول أخيرًا إلى نويل خارق لأذن امرأة.
نما هذا الضجيج الثاقب بصوت أعلى وأعلى ، وتحول أخيرًا إلى نويل خارق لأذن امرأة.
“وو … وو …”
اجتاحت الصخرة الضخمة الخيول باستمرار من رؤوسهم إلى أعناقهم ، إلى ظهورهم وذيولهم ، وأخيراً باتجاه بايلين.
ملأت هذه الضوضاء رأس ليلين ، مما جعله يشعر بالدوار.
في هذه اللحظة ، غادر ليلين أيضًا. عندما رأى العلامة ، أظهر تعبيره نفورًا.
“هل سمعتم أي شيء يا رفاق؟ أعتقد أنني أسمع امرأة تبكي! ”
“هذا الصوت! هذا الصوت! إنها مارشا! لن أنسى ذلك أبدًا! ”
في الواقع ، تمتم بايلين. وسرعان ما تلقى ردود جيني وجيمس ، “نحن أيضًا!”
“لور … لورد ليلين! الضباب كثيف للغاية الآن … “أبطأ بايلين من وتيرة عربة الخيول. إن الذهاب بسرعة في ظل هذه الظروف السيئة كان مجرد طلب للموت.
“هناك!” أشار جيمس فجأة.
استجابت الرقاقة. ومع ذلك ، سرعان ما كانت ردود الفعل التي تم تلقيها مثل شريط مكسور ممزوج براديو بدون إشارات ، مما أدى إلى إصدار ضوضاء صاخبة.
نظر ليلين أيضًا في الاتجاه الذي أشار إليه جيمس ، وتحت شجرة بتولا فاسدة ، كانت امرأة ترتدي ثوبًا أسود طويلًا تجلس وتبكي.
ومع ذلك ، للسماح لها وجيمس بالمرور عبر أراضي الشبح الباكي؟ هذا لن يؤدي إلا إلى مغازلة الموت!
“هذا الصوت! هذا الصوت! إنها مارشا! لن أنسى ذلك أبدًا! ”
في هذه اللحظة ، غادر ليلين أيضًا. عندما رأى العلامة ، أظهر تعبيره نفورًا.
كانت نظرة غامضة على وجه جيمس. سرعان ما قفز من عربة الحصان واندفع نحو المرأة.
Mohamed Rezk
تحركت عربة الخيول للأمام ، متجهة نحو صخرة الجرانيت التي يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار.
“لور … لورد ليلين! الضباب كثيف للغاية الآن … “أبطأ بايلين من وتيرة عربة الخيول. إن الذهاب بسرعة في ظل هذه الظروف السيئة كان مجرد طلب للموت.
