إصابات خطيرة
نظر ليلين إلى عملاق الضباب الذي كان أمامه.
حتى السحرة من الرتبة 2 سيجد صعوبة في التعامل مع هذا الموقف ، ناهيك عن ليلين ، الذي لم يتعاف تمامًا بعد.
بعد اندماج زركسيس مع عملاق الضباب ، لم تزداد قوته فحسب ، بل أصبحت حركاته أيضًا أكثر رشاقة.
“نعم. سأرسلهم إلى أعضاء مجلس المؤتمر المشترك وأدينهم! ” بدت سيلين غاضبة.
“بناءً على مبدأ تحويل الجوهر العنصري ، هل يمكن للجسد المادي نفسه أن يتحول إلى عنصر؟ قطار فكري مثير للاهتمام! ”
غرق الأفعى العملاقة السوداء في الضباب والنار.
ما مدى معرفة ليلين في هذا المجال؟ لقد قام بتخزين كل المعرفة الأكاديمية من الساحل الجنوبي في الرقاقة ، وبنظرات قليلة ، استطاع تقريبًا استنتاج النظرية والتطبيق وراء هذا الهجوم النهائي المتشكل من الضباب.
عندما وصلت العربة إلى شلال ، نزل ليلين من العربة بمظهر شاحب.
“إنه لأمر مؤسف أن يكون جسد السحرة هو المكان الوحيد الذي يمكن فيه تخزين القوة الروحية. في اللحظة التي يتحول فيها الجسد المادي ، سيفقد بعد ذلك فرصة التقدم خطوة أخرى! ”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن السهل أن يتم الخداع.
تنهد ليلين ، ويبدو أنه ينظر إلى خصمه بالشفقة.
ليس فقط سيلين ولكن أيضًا فاجأ السحرة الآخرون.
من الواضح أن هذا الموقف أثار حفيظة زركسيس ، ومع هدير ، انطلق ضباب العملاق.
ومع ذلك ، كان هذا ما أراده ليلين. كان خصمهم على عتبة بابهم بالفعل ، وأراد القضاء على النقابة! في ظل هذه الظروف كان من المعقول أن يرد بوقاحة ويقضي على العدو ، أليس كذلك؟
تلاعب ليلين بلا خوف بالثعبان العملاق الكبير ولفه حول خصمه.
تقاربت الكرات النارية وتكثفت ، لتشكل شمسًا سوداء صغيرة متوهجة كانت تبدو أكثر شرًا.
*بوم! بوم! بوم! بوم!*
استوعب السحرة الصورة الأكبر في منطقة الشفق وحاولوا التوحيد ضد إمبراطورية الجان ومخلوقات الظلام. ومن ثم تم رفض وجود مثل هذه الخلافات الداخلية داخل اللجنة.
ازداد حجم المعركة ، وتحطمت صخور عملاقة بحجم التلال من قبلهما ، وحلقت في جميع الاتجاهات. حتى أنه كان هناك بعض الشرر في الذيل ، مما تسبب في شعلة زائدة.
قد لا تخونه ، ولكن قد تكون هناك حالات حيث أشدته بالكلام ، مستغلة موقفها واكتسبت ثقة زائدة.
“الى هذا الحد؟!”
“لا تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا عندما تجعلني في هذه الحالة!” بدا زركسيس حازمًا ، حيث جلب عملاق الضباب أمام الأفعى العملاقة السوداء.
ليس فقط سيلين ولكن أيضًا فاجأ السحرة الآخرون.
“القادم!” حول ليلين نظره إلى سكريل ، الذي كان في كتلة الثلج.
في هذه الأثناء ، بينما كان على ظهر الأفعى العملاقة ، وميض ضوء أسود في عيون ليلين. طار العديد من الكرات النارية السوداء من الظل.
لم يكن في خوف من خيانتها. كانت هذه المرأة ذكية للغاية ، وبعد اكتساب قدر كبير من القوة ، قد تعطي الأولوية لمزاياها الخاصة على كلمات ليلين.
تقاربت الكرات النارية وتكثفت ، لتشكل شمسًا سوداء صغيرة متوهجة كانت تبدو أكثر شرًا.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أزرق ثلجي من الضوء ، وضرب سكريل الذي كان يحاول تنشيط اللفيفة!
كرة النار الكامنة ، التعويذة التي اخترعها ليلين ، كان لها سمعة يمكن أن تهز الساحل الجنوبي مع العديد من السحرة الذين قتلوا على يدها ، وقد كشفت نفسها أخيرًا مرة أخرى في منطقة الشفق.
“إنه لأمر مؤسف أن يكون جسد السحرة هو المكان الوحيد الذي يمكن فيه تخزين القوة الروحية. في اللحظة التي يتحول فيها الجسد المادي ، سيفقد بعد ذلك فرصة التقدم خطوة أخرى! ”
وكان الساحر الذي كان يواجهه في ذروة الرتبة 1!
كرة النار الكامنة ، التعويذة التي اخترعها ليلين ، كان لها سمعة يمكن أن تهز الساحل الجنوبي مع العديد من السحرة الذين قتلوا على يدها ، وقد كشفت نفسها أخيرًا مرة أخرى في منطقة الشفق.
أصبح تعبير زركسيس جادًا ، ومن الواضح أنه استشعر القوة التدميرية المخبأة داخل كرة النار الكامنة. * هاه! ههه! *
“نعم. سأرسلهم إلى أعضاء مجلس المؤتمر المشترك وأدينهم! ” بدت سيلين غاضبة.
*بانت بانت!*
بعد اندماج زركسيس مع عملاق الضباب ، لم تزداد قوته فحسب ، بل أصبحت حركاته أيضًا أكثر رشاقة.
في الخطوة الأولى ، أخذ زركسيس نفسا عميقا ، واندفع تياران من الغاز الأبيض يمكن رؤيتهما بالعين المجردة إلى فمه.
بعد لحظات ، تم إطلاق شخصية بشرية من داخل الغبار.
كان هذا التيار قويًا للغاية لدرجة أنه حتى ظهور إعصار في الهواء. حتى أجزاء من النباتات والصخور الصغيرة بدأت تطفو.
لقد فهم ليلين هذا جيدًا.
بعد امتصاص هذه الكمية الكبيرة من الهواء ، تمدد صدر عملاق الضباب بسرعة كانت مرئية للعين المجردة. كان الأمر كما لو كان ضفدعًا عملاقًا.
في هذه الأثناء ، أشار ليلين بلا مبالاة إلى كرة النار الكامنة في الهواء.
“مدفع هواء ثانوي للطاقة!” فتح العملاق فمه ، منتفخًا ، وهاجمت قذيفة مدفع تشبه قنبلة الهواء المضغوط ذات اللون الأخضر الفاتح ليلين.
إلى جانب ذلك ، كان وقت التخزين المؤقت قبل حدوث ذلك كافياً لـ ليلين لاستخدام بصمة سلالة الدم المجمدة لاستعادة قوته الكاملة.
“اذهب!”
شكلت طبقة من جزيئات العناصر السوداء على الفور فجوة تقسم الجزء الداخلي والخارجي للعربة إلى قسمين مختلفين تمامًا.
جلبت قذيفة المدفع الجوي معها ضغطًا هائلاً للرياح ، وكانت ملابس ليلين تتطاير بصوت عالٍ من الريح.
*بانت بانت!*
في هذه الأثناء ، أشار ليلين بلا مبالاة إلى كرة النار الكامنة في الهواء.
“اذهب!”
امتدت كرة النار السوداء الكامنة على الفور ، وشكلت رمحًا أسود تسبب في تموجات تشويه في الهواء ، وشحنت في مقدمة قذيفة المدفع الهوائية.
لقد فهم ليلين هذا جيدًا.
* بوو! * مثل البالون الذي تم ثقبه ، اخترق الرمح الأسود قذيفة مدفعية الهواء.
في العربة ، لم يكن هناك سوى ليلين وسكريل المجمد.
بعد ذلك ، انفجر المدفع الجوي ذو الطاقة الثانوية وانكمش.
من الواضح أن هذه كانت خطة ليلين.
امتدت قوة الرمح الأسود باستمرار حيث استخدمت زخمها بلا رحمة للحرث في صندوق العملاق الضبابي.
فجأة ، تذبذبت أشعة الضوء فوق وجهه ، واختفى وجهه الأصلي ، كاشفاً عن وجه رجل في منتصف العمر بدا أنه من دعاة السلام.
تومضت أشعة سوداء واشتعلت ألسنة اللهب على جسد العملاق ، وامتدت بعناد حتى غطت نصف صدره.
“منذ أن تحدث اللورد ليلين ، سنتركه وراءنا!”
زركسيس ، الذي اندمج مع ضباب العملاق ، جفل ، ومن الواضح أنه شعر بالألم.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن السهل أن يتم الخداع.
“آه …” لم تحرق كرة النار الكامنة الجسد المادي فحسب ، بل أحرقت أيضًا القوة الروحية التي لا شكل لها ، وحتى الروح! بدأ زركسيس بالصراخ يرثى له.
في الخطوة الأولى ، أخذ زركسيس نفسا عميقا ، واندفع تياران من الغاز الأبيض يمكن رؤيتهما بالعين المجردة إلى فمه.
“لا تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا عندما تجعلني في هذه الحالة!” بدا زركسيس حازمًا ، حيث جلب عملاق الضباب أمام الأفعى العملاقة السوداء.
ومع ذلك ، كان هذا ما أراده ليلين. كان خصمهم على عتبة بابهم بالفعل ، وأراد القضاء على النقابة! في ظل هذه الظروف كان من المعقول أن يرد بوقاحة ويقضي على العدو ، أليس كذلك؟
“تفجير الذات!”
شكلت طبقة من جزيئات العناصر السوداء على الفور فجوة تقسم الجزء الداخلي والخارجي للعربة إلى قسمين مختلفين تمامًا.
مع هذا الفكر ، انفجر عملاق الضباب بأكمله.
ومن ثم ، كان عليه أن يغري خصومه بأن يخطئوا أكثر ، ثم يرد وهم محميون بعذر مقبول.
غرق الأفعى العملاقة السوداء في الضباب والنار.
غرق الأفعى العملاقة السوداء في الضباب والنار.
*انفجار!*
كان هذا التيار قويًا للغاية لدرجة أنه حتى ظهور إعصار في الهواء. حتى أجزاء من النباتات والصخور الصغيرة بدأت تطفو.
كانت الأرض تهتز باستمرار ، وكأن زلزالًا كبيرًا قد حدث. وحل الغبار على ارتفاع عشرات الأمتار وحجب المشهد بأكمله عن الأنظار.
تشكلت على الفور طبقة زرقاء من الثلج حوله ، وحولته إلى تمثال ثلجي أزرق على شكل إنسان.
بعد لحظات ، تم إطلاق شخصية بشرية من داخل الغبار.
ابتسم ليلين وهو يمس ذقنه.
“إنه زعيم النقابة!” ذهب عدد قليل من السحرة من غابة الضباب الكثيف للمساعدة على الفور.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن خصومهم حاولوا قتلهم ، كان من الجيد أن يقاتل ليلين ويقتل واحدًا أو اثنين من السحرة من جانبهم. ومع ذلك ، إذا لم يترك هذا الأمر يستريح ويقضي عليها تمامًا ، فسيكون ذلك مخالفًا لقوانين العالم السفلي .
لم يكن يبدو أن زركسيس في حالة جيدة ، مع وجود ثقب كبير في صدره والعديد من الجروح في كل مكان.
على الرغم من أن زركسيس بدا أنه مصاب بشكل خطير ، إلا أن قدرته على التفكير لم تتعرض للخطر.
فجأة ، تذبذبت أشعة الضوء فوق وجهه ، واختفى وجهه الأصلي ، كاشفاً عن وجه رجل في منتصف العمر بدا أنه من دعاة السلام.
“لا ليس بعد.” لوح ليلين بذراعيه.
“إنه زعيم جماعة غابة الضباب الكثيف!” تمتمت سيلين ليس بعيدًا ، والكرة البلورية في يديها تومض باستمرار بالضوء.
أصبح الآن شاحبًا للغاية ، وكان بعض الدم في زاوية شفتيه. كانت تقلبات قوته الروحية غير مستقرة ، وبدا أنه مصاب بجروح خطيرة.
“زعيم النقابة ، هل أنت بخير؟”
حتى السحرة من الرتبة 2 سيجد صعوبة في التعامل مع هذا الموقف ، ناهيك عن ليلين ، الذي لم يتعاف تمامًا بعد.
سأل عدد قليل من السحرة شبه المحولين بقلق على الفور ، بعد القبض على زركسيس.
شكلت طبقة من جزيئات العناصر السوداء على الفور فجوة تقسم الجزء الداخلي والخارجي للعربة إلى قسمين مختلفين تمامًا.
“لقد أصيب أيضًا ، لكن إصاباته أخف قليلاً من إصاباتي. لا يزال بإمكانه القتال. دعنا نغادر بسرعة! ”
لأنها أرادت أن تمنح ليلين مساحة للتعافي ، خرجت سيلين وضغطت مع أوبو وإيليا.
على الرغم من أن زركسيس بدا أنه مصاب بشكل خطير ، إلا أن قدرته على التفكير لم تتعرض للخطر.
“زعيم النقابة ، هل أنت بخير؟”
“مفهوم!” اضطر السحرة القلائل إلى المغادرة ، وكان سكريل يتبعه عن كثب.
تومضت أشعة سوداء واشتعلت ألسنة اللهب على جسد العملاق ، وامتدت بعناد حتى غطت نصف صدره.
“يمكنكم جميعا المغادرة إلا هو!” بدا صوت ليلين من داخل سحابة الغبار.
في المرة القادمة سيخرج بكامل قوته!
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أزرق ثلجي من الضوء ، وضرب سكريل الذي كان يحاول تنشيط اللفيفة!
*بوم! بوم! بوم! بوم!*
تشكلت على الفور طبقة زرقاء من الثلج حوله ، وحولته إلى تمثال ثلجي أزرق على شكل إنسان.
ابتسم ليلين بلطف وتقدم …
استقر الغبار ، وكشف عن شخصية ليلين.
“تفجير الذات!”
أصبح الآن شاحبًا للغاية ، وكان بعض الدم في زاوية شفتيه. كانت تقلبات قوته الروحية غير مستقرة ، وبدا أنه مصاب بجروح خطيرة.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أزرق ثلجي من الضوء ، وضرب سكريل الذي كان يحاول تنشيط اللفيفة!
“منذ أن تحدث اللورد ليلين ، سنتركه وراءنا!”
فجأة ، تذبذبت أشعة الضوء فوق وجهه ، واختفى وجهه الأصلي ، كاشفاً عن وجه رجل في منتصف العمر بدا أنه من دعاة السلام.
كافح زركسيس للإجابة ، وعند سماع ذلك ، دعم السحرة شبه المحولين زركسيس وتراجع ، ولم يدخر حتى نظرة ثانية في اتجاهه.
لقد فهم ليلين هذا جيدًا.
“ليلين!” هرعت سيلين على الفور ، ولم تخف أيًا من مخاوفها.
“لا ليس بعد.” لوح ليلين بذراعيه.
“انا جيد!” لوح ليلين بذراعيه ، “هل سجلت كل شيء؟”
امتد ليلين ووقف.
“نعم. سأرسلهم إلى أعضاء مجلس المؤتمر المشترك وأدينهم! ” بدت سيلين غاضبة.
كان هذا التيار قويًا للغاية لدرجة أنه حتى ظهور إعصار في الهواء. حتى أجزاء من النباتات والصخور الصغيرة بدأت تطفو.
“لا ليس بعد.” لوح ليلين بذراعيه.
بعد امتصاص هذه الكمية الكبيرة من الهواء ، تمدد صدر عملاق الضباب بسرعة كانت مرئية للعين المجردة. كان الأمر كما لو كان ضفدعًا عملاقًا.
“أيضًا ، أحضر معك سكريل أيضًا. إنه شاهد مهم! ”
نظر ليلين إلى عملاق الضباب الذي كان أمامه.
“نعم!” على الرغم من أن سيلين كانت لا تزال متشككة ، إلا أنها بطبيعة الحال لم تجرؤ على طرح المزيد من الأسئلة بعد أن شاهدت ليلين يستعرض قوته.
كانت عيون الرجل العنكبوت غير مطمئنة ، وكان قادرًا فقط على إظهار تعبير توسل.
لأنها أرادت أن تمنح ليلين مساحة للتعافي ، خرجت سيلين وضغطت مع أوبو وإيليا.
لم يكن يبدو أن زركسيس في حالة جيدة ، مع وجود ثقب كبير في صدره والعديد من الجروح في كل مكان.
في العربة ، لم يكن هناك سوى ليلين وسكريل المجمد.
أصبح الآن شاحبًا للغاية ، وكان بعض الدم في زاوية شفتيه. كانت تقلبات قوته الروحية غير مستقرة ، وبدا أنه مصاب بجروح خطيرة.
شكلت طبقة من جزيئات العناصر السوداء على الفور فجوة تقسم الجزء الداخلي والخارجي للعربة إلى قسمين مختلفين تمامًا.
على الرغم من أن زركسيس بدا أنه مصاب بشكل خطير ، إلا أن قدرته على التفكير لم تتعرض للخطر.
امتد ليلين ووقف.
أصبح تعبير زركسيس جادًا ، ومن الواضح أنه استشعر القوة التدميرية المخبأة داخل كرة النار الكامنة. * هاه! ههه! *
لم يبد حتى أنه أصيب على الإطلاق.
“انا جيد!” لوح ليلين بذراعيه ، “هل سجلت كل شيء؟”
“هجوم مفاجئ في منتصف الطريق ووجود شاهد أمر حاسم بما يكفي لإدانة الطرف الآخر بعقوبات خطيرة. ومع ذلك ، فإن هذا ، على الأكثر ، سيهز موقع غابة الضباب الكثيف. ليس من العملي إذا أردنا اقتلاعهم بالكامل “.
بمجرد أن يستعيد قوته بصفته مشعوذًا من الرتبة 2 ، سيكون حراً في التجول بحرية. طالما أنه لم يقابل أي شخص مثل هذا المهووس بالرتبة 3 من قبل ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على حماية نفسه.
لقد فهم ليلين هذا جيدًا.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أزرق ثلجي من الضوء ، وضرب سكريل الذي كان يحاول تنشيط اللفيفة!
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن خصومهم حاولوا قتلهم ، كان من الجيد أن يقاتل ليلين ويقتل واحدًا أو اثنين من السحرة من جانبهم. ومع ذلك ، إذا لم يترك هذا الأمر يستريح ويقضي عليها تمامًا ، فسيكون ذلك مخالفًا لقوانين العالم السفلي .
“منذ أن تحدث اللورد ليلين ، سنتركه وراءنا!”
استوعب السحرة الصورة الأكبر في منطقة الشفق وحاولوا التوحيد ضد إمبراطورية الجان ومخلوقات الظلام. ومن ثم تم رفض وجود مثل هذه الخلافات الداخلية داخل اللجنة.
ابتسم ليلين وهو يمس ذقنه.
حتى السحرة من الرتبة 2 سيجد صعوبة في التعامل مع هذا الموقف ، ناهيك عن ليلين ، الذي لم يتعاف تمامًا بعد.
من الواضح أن هذا الموقف أثار حفيظة زركسيس ، ومع هدير ، انطلق ضباب العملاق.
ومن ثم ، كان عليه أن يغري خصومه بأن يخطئوا أكثر ، ثم يرد وهم محميون بعذر مقبول.
بالإضافة إلى ذلك ، كان شاهدًا قديرًا. على الرغم من أن ليلين لم يؤمن بهذه الطريقة ، إلا أن هذا كان كافياً للتخفيف من بعض المشاكل المحتملة.
“بعد رؤية قوتي ، أنا متأكد من أنهم يشعرون بعدم الارتياح!”
أخيرًا ، كانت جمعية الطبيعة ضعيفة جدًا. لإكمال خطته الكبرى ، سيحتاج إلى عدد قليل من المرؤوسين الأكفاء.
ابتسم ليلين وهو يمس ذقنه.
زركسيس ، الذي اندمج مع ضباب العملاق ، جفل ، ومن الواضح أنه شعر بالألم.
“الى جانب ذلك ، زرعت بذور العداء. اعتقادًا بأننا متساوون تقريبًا في القوة ونعتبر وضعي مصابًا بجروح خطيرة ، إلى جانب الفوائد الهائلة من عالم الثلج ، أعتقد أنهم لن يفكروا في محاولة تسوية هذا معنا. بدلا من ذلك ، سيحاولون إقصائي في أقرب وقت ممكن! ”
تومضت أشعة سوداء واشتعلت ألسنة اللهب على جسد العملاق ، وامتدت بعناد حتى غطت نصف صدره.
النقابات متوسطة الحجم لديها عدد كبير من البطاقات المخفية. علاوة على ذلك ، إلى جانب زعيم النقابة ، كان لديهم العديد من السحرة الأقوياء الذين ، عندما اجتمعوا معًا ، من شأنه أن يسبب قدرًا كبيرًا من الحزن حتى إلي ساحر من ذروة الرتبة 1.
“مدفع هواء ثانوي للطاقة!” فتح العملاق فمه ، منتفخًا ، وهاجمت قذيفة مدفع تشبه قنبلة الهواء المضغوط ذات اللون الأخضر الفاتح ليلين.
لم يفقد زركسيس كل هذا الوقت ، بطبيعة الحال لأنه كان يؤمن بقوته.
“لا تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا عندما تجعلني في هذه الحالة!” بدا زركسيس حازمًا ، حيث جلب عملاق الضباب أمام الأفعى العملاقة السوداء.
في المرة القادمة سيخرج بكامل قوته!
عندما وصلت العربة إلى شلال ، نزل ليلين من العربة بمظهر شاحب.
ومع ذلك ، كان هذا ما أراده ليلين. كان خصمهم على عتبة بابهم بالفعل ، وأراد القضاء على النقابة! في ظل هذه الظروف كان من المعقول أن يرد بوقاحة ويقضي على العدو ، أليس كذلك؟
في هذه الأثناء ، بينما كان على ظهر الأفعى العملاقة ، وميض ضوء أسود في عيون ليلين. طار العديد من الكرات النارية السوداء من الظل.
إلى جانب ذلك ، كان وقت التخزين المؤقت قبل حدوث ذلك كافياً لـ ليلين لاستخدام بصمة سلالة الدم المجمدة لاستعادة قوته الكاملة.
“إنه زعيم النقابة!” ذهب عدد قليل من السحرة من غابة الضباب الكثيف للمساعدة على الفور.
بمجرد أن يستعيد قوته بصفته مشعوذًا من الرتبة 2 ، سيكون حراً في التجول بحرية. طالما أنه لم يقابل أي شخص مثل هذا المهووس بالرتبة 3 من قبل ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على حماية نفسه.
أصبح تعبير زركسيس جادًا ، ومن الواضح أنه استشعر القوة التدميرية المخبأة داخل كرة النار الكامنة. * هاه! ههه! *
“القادم!” حول ليلين نظره إلى سكريل ، الذي كان في كتلة الثلج.
كان هذا التيار قويًا للغاية لدرجة أنه حتى ظهور إعصار في الهواء. حتى أجزاء من النباتات والصخور الصغيرة بدأت تطفو.
كانت عيون الرجل العنكبوت غير مطمئنة ، وكان قادرًا فقط على إظهار تعبير توسل.
لم يستطع ليلين الوثوق في سيلين حقًا.
ابتسم ليلين بلطف وتقدم …
“بعد رؤية قوتي ، أنا متأكد من أنهم يشعرون بعدم الارتياح!”
عندما وصلت العربة إلى شلال ، نزل ليلين من العربة بمظهر شاحب.
“انا جيد!” لوح ليلين بذراعيه ، “هل سجلت كل شيء؟”
في هذه الأثناء ، تم استرداد سكريل بالفعل من الثلج وأصبح الآن فاقدًا للوعي. أمرت سيلين بسجنه.
لم يكن في خوف من خيانتها. كانت هذه المرأة ذكية للغاية ، وبعد اكتساب قدر كبير من القوة ، قد تعطي الأولوية لمزاياها الخاصة على كلمات ليلين.
من الواضح أن هذه كانت خطة ليلين.
* بوو! * مثل البالون الذي تم ثقبه ، اخترق الرمح الأسود قذيفة مدفعية الهواء.
باستخدام عدة طرق ، وجد أن سكريل لم يعرف الكثير عن عالم الثلج كل ما كان يعرفه هو أن غابة الضباب الكثيف كانت تسيل لعابها فوق الكهوف الثلجية ، وتلاشت نية قتل ليلين.
ما مدى معرفة ليلين في هذا المجال؟ لقد قام بتخزين كل المعرفة الأكاديمية من الساحل الجنوبي في الرقاقة ، وبنظرات قليلة ، استطاع تقريبًا استنتاج النظرية والتطبيق وراء هذا الهجوم النهائي المتشكل من الضباب.
من وجهة نظره ، سيكون سكريل مرؤوسًا جيدًا. لقد كان شبه محول ، وكان ذلك كافيًا للقيام بالعديد من الأشياء في منطقة الشفق.
امتدت كرة النار السوداء الكامنة على الفور ، وشكلت رمحًا أسود تسبب في تموجات تشويه في الهواء ، وشحنت في مقدمة قذيفة المدفع الهوائية.
بالإضافة إلى ذلك ، كان شاهدًا قديرًا. على الرغم من أن ليلين لم يؤمن بهذه الطريقة ، إلا أن هذا كان كافياً للتخفيف من بعض المشاكل المحتملة.
“مفهوم!” اضطر السحرة القلائل إلى المغادرة ، وكان سكريل يتبعه عن كثب.
على الرغم من أنه لم يكن خائفًا من المتاعب ، إلا أنه لم يعجبه. لم تكن فكرة سيئة لتقليصها قدر الإمكان.
ومع ذلك ، كان هذا ما أراده ليلين. كان خصمهم على عتبة بابهم بالفعل ، وأراد القضاء على النقابة! في ظل هذه الظروف كان من المعقول أن يرد بوقاحة ويقضي على العدو ، أليس كذلك؟
أخيرًا ، كانت جمعية الطبيعة ضعيفة جدًا. لإكمال خطته الكبرى ، سيحتاج إلى عدد قليل من المرؤوسين الأكفاء.
بعد رؤية زوال غابة الضباب الكثيف ، كان على يقين من أن سكريل سيتخذ قرارًا معقولًا. بعد كل شيء ، كان ساحر الظلام أيضًا بارعًا جدًا في التحكم في المشاعر!
لم يستطع ليلين الوثوق في سيلين حقًا.
فجأة ، تذبذبت أشعة الضوء فوق وجهه ، واختفى وجهه الأصلي ، كاشفاً عن وجه رجل في منتصف العمر بدا أنه من دعاة السلام.
لم يكن في خوف من خيانتها. كانت هذه المرأة ذكية للغاية ، وبعد اكتساب قدر كبير من القوة ، قد تعطي الأولوية لمزاياها الخاصة على كلمات ليلين.
أخيرًا ، كانت جمعية الطبيعة ضعيفة جدًا. لإكمال خطته الكبرى ، سيحتاج إلى عدد قليل من المرؤوسين الأكفاء.
قد لا تخونه ، ولكن قد تكون هناك حالات حيث أشدته بالكلام ، مستغلة موقفها واكتسبت ثقة زائدة.
بعد ذلك ، انفجر المدفع الجوي ذو الطاقة الثانوية وانكمش.
ومن ثم ، كان من الضروري جذب والتحكم في الأشخاص الذين سينحازون إليه بالتأكيد.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أزرق ثلجي من الضوء ، وضرب سكريل الذي كان يحاول تنشيط اللفيفة!
من وجهة نظر ليلين ، ستتوسع قوة جمعية الطبيعة بشكل كبير ، وستتطلب طاقمه الخاص.
امتدت كرة النار السوداء الكامنة على الفور ، وشكلت رمحًا أسود تسبب في تموجات تشويه في الهواء ، وشحنت في مقدمة قذيفة المدفع الهوائية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن السهل أن يتم الخداع.
لقد فهم ليلين هذا جيدًا.
بعد رؤية زوال غابة الضباب الكثيف ، كان على يقين من أن سكريل سيتخذ قرارًا معقولًا. بعد كل شيء ، كان ساحر الظلام أيضًا بارعًا جدًا في التحكم في المشاعر!
كان هذا التيار قويًا للغاية لدرجة أنه حتى ظهور إعصار في الهواء. حتى أجزاء من النباتات والصخور الصغيرة بدأت تطفو.
“الى هذا الحد؟!”
