التحول الضبابي
سافرت عربة عبر السهول المظلمة بتردد.
*انفجار!*
سحب اثنان من الحيوانات البرية العربة. نظرًا لطبيعة الرحلة غير المستعجلة ، قام هذان الحصانان بالشم أثناء قيامهما بقضم النباتات على طول المسار من وقت لآخر.
“عملاق الضباب!”
حول العربة ، أضاءت طبقة من الضوء الأرض المحيطة.
اجتاحت جسيمات عناصر الظلام الأسود مثل المد ، مما أدى إلى سحق موجة الطاقة التي شكلها زركسيس إلى العدم.
كان هذا بسبب سحر الإضاءة المستمر الذي يتم تطبيقه على عربة الخيول.
قام الزعيمان الآخران شبه المحولين بتواسيه على الفور. لكن في نظرهم ، كانت الثقة قليلة جدًا.
“ليلين ، لقد جعلت أوبو وإيليا يخفضان من سرعة العربة ، وقد جعلتني أيضًا أعد هذا. حول ماذا يدور كل هذا؟”
كان بإمكان سيلين فقط أن تبتسم بسخرية في هذا المشهد.
داخل عربة الخيول ، سألت سيلين ليلين عندما رفعت رأسها فجأة ورفعت كرة بلورية متوهجة بالرونية.
كان هذا وحشًا عملاقًا طويلًا ونحيلًا يبلغ طوله حوالي سبعة إلى ثمانمائة متر. كانت بها قشور سوداء كثيفة على جسمها ، وزوج من العيون الكهرمانية بحجم جرة ماء. حملت معها هالة خبيثة متعطشة للدماء!
“من الواضح أنه انتظار شخص ما!” اتكأ ليلين على المقعد المبطن وهو يغمض عينيه.
إلى جانب تعويذة زركسيس ، ظهر جنّي عنصري عملاق.
“هل هو … سكريل من العنكبوت ذي المخالب الثمانية؟”
“إنه … إنه في الواقع بهذه القوة؟”
كانت سيلين امرأة ذكية ، وتغير تعبيرها على الفور.
“بغض النظر عن مدى حسن سلوكهم أو تنظيمهم أو رعبهم ، فإن الساحر سيكون دائمًا ساحر! من أجل الفوائد ، فإن المخاطرة الصغيرة مثل هذا ليس شيئًا! ”
“ليس هذا فقط ، ولكن ربما أيضًا السحرة من غابة الضباب الكثيف. بعد كل شيء ، أنا هنا! ”
في ظل هذه الظروف ، إذا ماتوا جميعًا هنا ، فسيكون ليلين قادرًا على الاهتمام بأي تداعيات لاحقًا عن طريق ترتيب الأشياء قليلاً بعد قتلهم.
ضحك ليلين وخرج فجأة إلى مقدمة العربة.
ظهرت شقوق دقيقة وانتشرت بسرعة من حيث نقرت أصابعه.
“أستاذ … أستاذ ، انظر!”
“كما هو متوقع ، أنت سكريل! وكذلك زركسيس! ”
توقفت عربة الخيول ، وتعثر أوبو الذي كان راكبًا. أمامه ، تشكل جدار كثيف من الضباب وسد الطريق.
في ظل هذه الظروف ، إذا ماتوا جميعًا هنا ، فسيكون ليلين قادرًا على الاهتمام بأي تداعيات لاحقًا عن طريق ترتيب الأشياء قليلاً بعد قتلهم.
على الرغم من وجود مناطق في منطقة الشفق بها ضباب كثيف ، إلا أن هذا الضباب الكثيف كان غير طبيعي. لقد تخلت قوة السحرة الذين اختلطوا في الضباب عن عزمهم على ذبحهم الليلة.
لم تكن تأثيرات تعويذة خصمه نصف سيئة.
”حاجز ضباب! تعويذة متخصصة لا يعرفها سوى السحرة من غابة الضباب الكثيف. إنهم حقا هم! ”
في ظل وجود ساحر آخر من نفس المكانة ، قد يختار المرء تقديم تنازلات. ومع ذلك ، هز ليلين رأسه ورفض صراحة اقتراح زركسيس. بالنسبة له ، فإن أي شخص يشتهي الكهف الثلجي يمكن أن يكون نوعًا معينًا من الأشخاص ، شخصًا ميتًا!
تنهدت سيلين من الخلف ، “ماذا علينا أن نفعل؟”
جاءت قوة الصقيع هذه من آثار الإشعاع الثلجي الذي تلقاه ، والذي أطلقه للتو دفعة واحدة.
بعد تجربة الكثير من الأشياء ، كان ليلين قد لعب بالفعل دورًا رائدًا في قلب سيلين. نظرًا لأن هذا هو الحال ، بمجرد أن واجهت مشكلة ، كانت تسعى للحصول على رأي ليلين أولاً.
في هذه الأثناء ، كان أوبو وإيليا يحدقان في الشخص الموجود أعلى الأفعى العملاقة الكبيرة بحسد ، وكانت تعابيرهما مليئة بالشوق والأمل.
“كما هو مخطط ، لا يتعين عليكم جميعًا التدخل في هذا ، فقط حافظوا على سلامتكم!”
“كيف هو اللورد زركسيس؟” عند رؤية ضباب العملاق يهزم من الأفعى السوداء العملاقة ، كان سكريل قلقًا للغاية.
قفز ليلين من عربة الخيول وسار باتجاه جدار الضباب.
“باسمي ، أطلب منك قتله!” وأشار زركسيس إلى ليلين.
تحت إضاءة الضوء ، بدا الضباب الرمادي وكأنه يتجمد مثل مصل الدم ، مع تكوين موجات حلزونية من حين لآخر.
كانت سيلين امرأة ذكية ، وتغير تعبيرها على الفور.
“بغض النظر عن مدى حسن سلوكهم أو تنظيمهم أو رعبهم ، فإن الساحر سيكون دائمًا ساحر! من أجل الفوائد ، فإن المخاطرة الصغيرة مثل هذا ليس شيئًا! ”
توقفت عربة الخيول ، وتعثر أوبو الذي كان راكبًا. أمامه ، تشكل جدار كثيف من الضباب وسد الطريق.
ابتسم ليلين بتكلف.
* ونغ! * تشكل إعصار أسود عنيف بينه وبين العملاق. دفع العدد الكبير من ريش الرياح قبضة العملاق إلى الوراء.
في ظل هذه الظروف ، إذا ماتوا جميعًا هنا ، فسيكون ليلين قادرًا على الاهتمام بأي تداعيات لاحقًا عن طريق ترتيب الأشياء قليلاً بعد قتلهم.
مع وجود ليلين كمركز ، بدأت طبقة من الصقيع بالانتشار وتجمدت جدار الضباب.
على هذا النحو لم يتفاجأ بل كان سعيدًا بدلاً من ذلك.
سافرت عربة عبر السهول المظلمة بتردد.
“إنه يوفر لي حقًا وقت جمعهم جميعًا في مجموعة واحدة كهذه!” رفع ليلين يديه على الفور وضغط على جدار الضباب.
“التحول الضبابي!” تمتم زركسيس بصوت منخفض.
* كا تشا! * * كا تشا! *
من بين هذه المجموعة ، قال زركسيس المخنث ، الذي كان الزعيم بوضوح ، وانحنى.
مع وجود ليلين كمركز ، بدأت طبقة من الصقيع بالانتشار وتجمدت جدار الضباب.
تم الكشف عن العديد من الشخصيات بعد تشتت جدار الضباب.
في فترة زمنية قصيرة جدًا ، تحول جدار الضباب إلى جدران ثلجية كشفت عن صور مقلوبة للأشياء في البيئة المحيطة.
في هذه اللحظة ، هتف زركسيس فجأة ، “هذا الهجوم القادم سيكون الأخير. أتمنى ألا تخيب ظني “.
جاءت قوة الصقيع هذه من آثار الإشعاع الثلجي الذي تلقاه ، والذي أطلقه للتو دفعة واحدة.
اجتاحت جسيمات عناصر الظلام الأسود مثل المد ، مما أدى إلى سحق موجة الطاقة التي شكلها زركسيس إلى العدم.
”انن! ليس سيئا!” نظر ليلين إلى كلتا يديه.
في ظل وجود ساحر آخر من نفس المكانة ، قد يختار المرء تقديم تنازلات. ومع ذلك ، هز ليلين رأسه ورفض صراحة اقتراح زركسيس. بالنسبة له ، فإن أي شخص يشتهي الكهف الثلجي يمكن أن يكون نوعًا معينًا من الأشخاص ، شخصًا ميتًا!
أصبحت يداه الآن بيضاء كالثلج ، مثل اليشم ، وحتى كشفت عن بريق عميق بداخلهما.
أصبحت يداه الآن بيضاء كالثلج ، مثل اليشم ، وحتى كشفت عن بريق عميق بداخلهما.
“مع اكتمال التكيف مع زيادة تحمل الإشعاع الثلجي ، يمكنني أن أبدأ في تجميد البصمات داخل سلالتي!”
على الرغم من وجود مناطق في منطقة الشفق بها ضباب كثيف ، إلا أن هذا الضباب الكثيف كان غير طبيعي. لقد تخلت قوة السحرة الذين اختلطوا في الضباب عن عزمهم على ذبحهم الليلة.
ابتسم ليلين ونقر بلطف على الجدار الثلجي.
في اللحظة التالية ، خضع زركسيس ، الذي كان لا يزال يتمتع بجو هادئ ، لتغييرات جسدية هائلة.
* كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! *
إلى جانب تعويذة زركسيس ، ظهر جنّي عنصري عملاق.
ظهرت شقوق دقيقة وانتشرت بسرعة من حيث نقرت أصابعه.
كانت سيلين امرأة ذكية ، وتغير تعبيرها على الفور.
بعد ثوانٍ ، غطت شبكة الشقوق الجدران الثلجية بأكملها ، والتي تحطمت فيما بعد وتحولت إلى شظايا ثلجية رفيعة ترفرف مع الريح.
“ليلين الموقر ، أنت حقًا خصم يستحق الاحترام!”
*انفجار!*
“ليلين الموقر ، أنت حقًا خصم يستحق الاحترام!”
مع صوت الهادر الهائل ، انهار جدار الضباب مثل تحطم طوب الألعاب.
بعد ثوانٍ ، غطت شبكة الشقوق الجدران الثلجية بأكملها ، والتي تحطمت فيما بعد وتحولت إلى شظايا ثلجية رفيعة ترفرف مع الريح.
تم الكشف عن العديد من الشخصيات بعد تشتت جدار الضباب.
”حاجز ضباب! تعويذة متخصصة لا يعرفها سوى السحرة من غابة الضباب الكثيف. إنهم حقا هم! ”
“كما هو متوقع ، أنت سكريل! وكذلك زركسيس! ”
لم تكن تأثيرات تعويذة خصمه نصف سيئة.
صرخت سيلين على أسنانها.
كان بإمكان سيلين فقط أن تبتسم بسخرية في هذا المشهد.
كان سكريل ، وزركسيس ، مع العديد من الضباط القدامى. أشعت أجسادهم قوة ساحر شبه المحول ، مع آثار الضباب الرمادي الذي يدور باستمرار حول أصابعهم.
من الخصر إلى أسفل كان هذا الجني عبارة عن ضباب يحوم بشكل جماعي وكان الجزء العلوي من جسمه على شكل رجل. كان الجسم كله أبيض رمادي ، وكانت عضلات الذراعين محددة للغاية. كما أن مكانتها الضخمة كانت رائعة للغاية.
يمكن رؤية تعبيرات الإنذار على وجوه الرجال لأنهم كانوا خائفين إلى حد ما من سهولة ليلين الظاهرة في تبديده لجدار الضباب.
في منطقة الشفق ، كانت جزيئات الظلام مركزة جدًا. علاوة على ذلك ، فإن ترسيخ القوة الروحية لـ ليلين بصفته مشعوذًا من الرتبة 2 يمكن أن يتغلب على خصمه.
“أنت حقًا ساحر في ذروة الرتبة 1 ، يا سيد!”
“من الواضح أنه انتظار شخص ما!” اتكأ ليلين على المقعد المبطن وهو يغمض عينيه.
من بين هذه المجموعة ، قال زركسيس المخنث ، الذي كان الزعيم بوضوح ، وانحنى.
في هذه الأثناء ، زاد حجم عملاق الضباب بسرعة حتى أصبح أكبر بنسبة 50٪ من ذي قبل ، ويمكن رؤية التقلبات على وجهه. مع وميض رمادي من الضوء ، ظهر وجه زركسيس هناك.
“هذه هي القضايا التي لدينا مع جمعية الطبيعة ، هل من فضلك السيد ليلين اختيار التراجع في الوقت الحالي؟ بعد هذا الأمر ، بغض النظر عن الشروط التي اتفقت عليها معهم ، سنضاعفهم مضاعفًا! ”
في اللحظة التالية ، خضع زركسيس ، الذي كان لا يزال يتمتع بجو هادئ ، لتغييرات جسدية هائلة.
عندما أنهى حديثه ، بدا الأمر كما لو أن ختمًا قد تلاشى كقوة عنيفة تتدفق عبر جسد زركسيس ، مما جعل سيلين شاحبة. أما أوبو وإيليا ، فقد كادوا أن يفقدوا الوعي.
في منطقة الشفق ، كانت جزيئات الظلام مركزة جدًا. علاوة على ذلك ، فإن ترسيخ القوة الروحية لـ ليلين بصفته مشعوذًا من الرتبة 2 يمكن أن يتغلب على خصمه.
“ساحر ذروة الرتبة 1! إنه في الواقع ساحر في ذروة الرتبة 1! ”
ظهرت شقوق دقيقة وانتشرت بسرعة من حيث نقرت أصابعه.
كانت سيلين تشبث بحافة رداءها بإحكام.
كانت المواجهة بين هذا الثعبان العملاق كافية لسكريل وسيلين والآخرين ليبذلوا قصارى جهدهم للاحتماء والتراجع بسرعة إلى منطقة أخرى.
في ظل وجود ساحر آخر من نفس المكانة ، قد يختار المرء تقديم تنازلات. ومع ذلك ، هز ليلين رأسه ورفض صراحة اقتراح زركسيس. بالنسبة له ، فإن أي شخص يشتهي الكهف الثلجي يمكن أن يكون نوعًا معينًا من الأشخاص ، شخصًا ميتًا!
* كا تشا! * * كا تشا! *
“عفواً عن وقاحتي إذن!”
في ظل وجود ساحر آخر من نفس المكانة ، قد يختار المرء تقديم تنازلات. ومع ذلك ، هز ليلين رأسه ورفض صراحة اقتراح زركسيس. بالنسبة له ، فإن أي شخص يشتهي الكهف الثلجي يمكن أن يكون نوعًا معينًا من الأشخاص ، شخصًا ميتًا!
في اللحظة التالية ، خضع زركسيس ، الذي كان لا يزال يتمتع بجو هادئ ، لتغييرات جسدية هائلة.
على هذا النحو لم يتفاجأ بل كان سعيدًا بدلاً من ذلك.
على غرار الانفجار البركاني الناري ، انبثقت موجات طاقة مكثفة من جسده ، وتكثف عدد لا يحصى من جزيئات الطاقة الرمادية وشكلت موجة من موجات الطاقة.
عندما رفعته ريح خفيفة في الهواء ، اندمجت الجسيمات الأولية مع الإعصار! توسع حجمه على الفور وتحول إلى مخلوق قديم بهالة شرسة وعنيفة.
“عملاق الضباب!”
“أنت حقًا ساحر في ذروة الرتبة 1 ، يا سيد!”
إلى جانب تعويذة زركسيس ، ظهر جنّي عنصري عملاق.
* كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! *
من الخصر إلى أسفل كان هذا الجني عبارة عن ضباب يحوم بشكل جماعي وكان الجزء العلوي من جسمه على شكل رجل. كان الجسم كله أبيض رمادي ، وكانت عضلات الذراعين محددة للغاية. كما أن مكانتها الضخمة كانت رائعة للغاية.
* كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! * * كا تشا! *
“باسمي ، أطلب منك قتله!” وأشار زركسيس إلى ليلين.
“كيف هو اللورد زركسيس؟” عند رؤية ضباب العملاق يهزم من الأفعى السوداء العملاقة ، كان سكريل قلقًا للغاية.
هدر ضباب العملاق ، وتحطمت قبضتان بحجم التلال باتجاه اتجاه ليلين!
مع وجود ليلين كمركز ، بدأت طبقة من الصقيع بالانتشار وتجمدت جدار الضباب.
“مهاجمة بهذه القوة منذ البداية؟ هل تخطط لقتلي؟ ”
لم تكن تأثيرات تعويذة خصمه نصف سيئة.
لم تتعثر الابتسامة الطفيفة حول شفتي ليلين.
كانت قوة هجوم عملاق الضباب الأصلية حوالي 60 فقط ، ولكن بعد تحويل الضباب ، حذرت الرقاقة ليلين من أن العدد قد ارتفع إلى ما يقرب من 79.
“يبدو أنه خمّن أنني أعرف عن الكهوف الثلجية واعتقد أنني متنافس ، لذا فهو يخطط لقتلي وإسكاتي؟”
كان هذا وحشًا عملاقًا طويلًا ونحيلًا يبلغ طوله حوالي سبعة إلى ثمانمائة متر. كانت بها قشور سوداء كثيفة على جسمها ، وزوج من العيون الكهرمانية بحجم جرة ماء. حملت معها هالة خبيثة متعطشة للدماء!
في الواقع ، كان هذا الخصم قد خمّن بشكل صحيح ، لكن ما لم يعرفوه هو أن قوة ليلين تفوقت عليهم كثيرًا ، وكان له نفس النوايا في قتلهم!
ظهرت شقوق دقيقة وانتشرت بسرعة من حيث نقرت أصابعه.
“ريش الرياح!”
يبدو أن سيلين ، التي كانت تقف على مسافة ليست بعيدة جدًا ، تتذكر شيئًا ما وتذكره بصوت عالٍ.
عندما واجه هجوم عملاق الضباب ، قام ليلين فقط بترديد مقطع لفظي.
قام الزعيمان الآخران شبه المحولين بتواسيه على الفور. لكن في نظرهم ، كانت الثقة قليلة جدًا.
* ونغ! * تشكل إعصار أسود عنيف بينه وبين العملاق. دفع العدد الكبير من ريش الرياح قبضة العملاق إلى الوراء.
كان سكريل ، وزركسيس ، مع العديد من الضباط القدامى. أشعت أجسادهم قوة ساحر شبه المحول ، مع آثار الضباب الرمادي الذي يدور باستمرار حول أصابعهم.
* هسس! *
“ليلين الموقر ، أنت حقًا خصم يستحق الاحترام!”
بعد ذلك ، نزلت في ساحة المعركة قوة روحية أقوى وأكثر شراً من زركسيس.
كانت سيلين امرأة ذكية ، وتغير تعبيرها على الفور.
اجتاحت جسيمات عناصر الظلام الأسود مثل المد ، مما أدى إلى سحق موجة الطاقة التي شكلها زركسيس إلى العدم.
إلى جانب تعويذة زركسيس ، ظهر جنّي عنصري عملاق.
في منطقة الشفق ، كانت جزيئات الظلام مركزة جدًا. علاوة على ذلك ، فإن ترسيخ القوة الروحية لـ ليلين بصفته مشعوذًا من الرتبة 2 يمكن أن يتغلب على خصمه.
“بغض النظر عن مدى حسن سلوكهم أو تنظيمهم أو رعبهم ، فإن الساحر سيكون دائمًا ساحر! من أجل الفوائد ، فإن المخاطرة الصغيرة مثل هذا ليس شيئًا! ”
تجمعت عدد لا يحصى من جزيئات عناصر الظلام حول ليلين ، لدرجة أنه يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
”حاجز ضباب! تعويذة متخصصة لا يعرفها سوى السحرة من غابة الضباب الكثيف. إنهم حقا هم! ”
عندما رفعته ريح خفيفة في الهواء ، اندمجت الجسيمات الأولية مع الإعصار! توسع حجمه على الفور وتحول إلى مخلوق قديم بهالة شرسة وعنيفة.
على هذا النحو لم يتفاجأ بل كان سعيدًا بدلاً من ذلك.
كان هذا وحشًا عملاقًا طويلًا ونحيلًا يبلغ طوله حوالي سبعة إلى ثمانمائة متر. كانت بها قشور سوداء كثيفة على جسمها ، وزوج من العيون الكهرمانية بحجم جرة ماء. حملت معها هالة خبيثة متعطشة للدماء!
“كما هو متوقع ، أنت سكريل! وكذلك زركسيس! ”
في هذه الأثناء ، وقف ليلين على هذا الأفعى العملاق الأسود الضخم ، وبدا هادئًا.
يبدو أن سيلين ، التي كانت تقف على مسافة ليست بعيدة جدًا ، تتذكر شيئًا ما وتذكره بصوت عالٍ.
كانت المواجهة بين هذا الثعبان العملاق كافية لسكريل وسيلين والآخرين ليبذلوا قصارى جهدهم للاحتماء والتراجع بسرعة إلى منطقة أخرى.
“بغض النظر عن مدى حسن سلوكهم أو تنظيمهم أو رعبهم ، فإن الساحر سيكون دائمًا ساحر! من أجل الفوائد ، فإن المخاطرة الصغيرة مثل هذا ليس شيئًا! ”
“هذه معركة بين سحرة ذروة الرتبة 1! مجرد تموج واحد من الطاقة يمكن أن يدمرك بسهولة. كن حذرا!”
“أنا أرى!” أومأ ليلين برأسه.
بينما تراجعت سيلين ، قامت بحماية المساعدين وحذرتهما.
كان سكريل ، وزركسيس ، مع العديد من الضباط القدامى. أشعت أجسادهم قوة ساحر شبه المحول ، مع آثار الضباب الرمادي الذي يدور باستمرار حول أصابعهم.
في هذه الأثناء ، كان أوبو وإيليا يحدقان في الشخص الموجود أعلى الأفعى العملاقة الكبيرة بحسد ، وكانت تعابيرهما مليئة بالشوق والأمل.
في الواقع ، كان هذا الخصم قد خمّن بشكل صحيح ، لكن ما لم يعرفوه هو أن قوة ليلين تفوقت عليهم كثيرًا ، وكان له نفس النوايا في قتلهم!
كان بإمكان سيلين فقط أن تبتسم بسخرية في هذا المشهد.
“ساحر ذروة الرتبة 1! إنه في الواقع ساحر في ذروة الرتبة 1! ”
كيف يمكن للمرء أن يصل إلى ذروة الرتبة 1 بهذه السهولة؟ كان هذان المساعدان هما البذور الأساسية لنقابتها. قد يشكر المرء بالفعل السماوات إذا كان بإمكانهم الصعود ليصبحوا ساحرًا رسميًا في المستقبل ، ولكن للوصول إلى مستوى ليلين؟ صعب!
أصبحت يداه الآن بيضاء كالثلج ، مثل اليشم ، وحتى كشفت عن بريق عميق بداخلهما.
“إنه … إنه في الواقع بهذه القوة؟”
“كما هو مخطط ، لا يتعين عليكم جميعًا التدخل في هذا ، فقط حافظوا على سلامتكم!”
من ناحية أخرى ، بينما كان سكريل يعلم أن ليلين كان في ذروة الرتبة 1 ، لم يكن لديه أي فكرة عن مدى قوة السحرة مثل ليلين ، ولم يكن بإمكانه أن يتفاخر إلا بالرد.
“كيف هو اللورد زركسيس؟” عند رؤية ضباب العملاق يهزم من الأفعى السوداء العملاقة ، كان سكريل قلقًا للغاية.
“كيف هو اللورد زركسيس؟” عند رؤية ضباب العملاق يهزم من الأفعى السوداء العملاقة ، كان سكريل قلقًا للغاية.
في فترة زمنية قصيرة جدًا ، تحول جدار الضباب إلى جدران ثلجية كشفت عن صور مقلوبة للأشياء في البيئة المحيطة.
”لا تقلق! زعيم نقابتنا قوي للغاية ، ولم يخرج حتى بطاقته الرابحة بعد! ”
في ظل وجود ساحر آخر من نفس المكانة ، قد يختار المرء تقديم تنازلات. ومع ذلك ، هز ليلين رأسه ورفض صراحة اقتراح زركسيس. بالنسبة له ، فإن أي شخص يشتهي الكهف الثلجي يمكن أن يكون نوعًا معينًا من الأشخاص ، شخصًا ميتًا!
قام الزعيمان الآخران شبه المحولين بتواسيه على الفور. لكن في نظرهم ، كانت الثقة قليلة جدًا.
كانت سيلين امرأة ذكية ، وتغير تعبيرها على الفور.
“ليلين الموقر ، أنت حقًا خصم يستحق الاحترام!”
سافرت عربة عبر السهول المظلمة بتردد.
في هذه اللحظة ، هتف زركسيس فجأة ، “هذا الهجوم القادم سيكون الأخير. أتمنى ألا تخيب ظني “.
هدر ضباب العملاق ، وتحطمت قبضتان بحجم التلال باتجاه اتجاه ليلين!
“التحول الضبابي!” تمتم زركسيس بصوت منخفض.
في هذه الأثناء ، كان أوبو وإيليا يحدقان في الشخص الموجود أعلى الأفعى العملاقة الكبيرة بحسد ، وكانت تعابيرهما مليئة بالشوق والأمل.
تم إرسال كميات كبيرة من الضباب من جسده ، وتجمع باستمرار في جسد عملاق الضباب. في هذه الأثناء ، تقلص جسد زركسيس حتى بقي كل شيء كومة من الملابس.
في هذه الأثناء ، كان أوبو وإيليا يحدقان في الشخص الموجود أعلى الأفعى العملاقة الكبيرة بحسد ، وكانت تعابيرهما مليئة بالشوق والأمل.
في هذه الأثناء ، زاد حجم عملاق الضباب بسرعة حتى أصبح أكبر بنسبة 50٪ من ذي قبل ، ويمكن رؤية التقلبات على وجهه. مع وميض رمادي من الضوء ، ظهر وجه زركسيس هناك.
بينما تراجعت سيلين ، قامت بحماية المساعدين وحذرتهما.
“أتذكر الآن! هذا هو تحول الضباب ، أقوى هجوم لزعيم جماعة غابة الضباب الكثيف! لقد استخدم هذا الهجوم ذات مرة لقتل الساحر الذي كان بالمثل في ذروة الرتبة 1! كن حذرا ، ليلين! زركسيس هذا هو تمويه زعيم جماعة غابة الضباب الكثيف! ”
“هل هو … سكريل من العنكبوت ذي المخالب الثمانية؟”
يبدو أن سيلين ، التي كانت تقف على مسافة ليست بعيدة جدًا ، تتذكر شيئًا ما وتذكره بصوت عالٍ.
“من الواضح أنه انتظار شخص ما!” اتكأ ليلين على المقعد المبطن وهو يغمض عينيه.
“أنا أرى!” أومأ ليلين برأسه.
قفز ليلين من عربة الخيول وسار باتجاه جدار الضباب.
لم تكن تأثيرات تعويذة خصمه نصف سيئة.
حول العربة ، أضاءت طبقة من الضوء الأرض المحيطة.
كانت قوة هجوم عملاق الضباب الأصلية حوالي 60 فقط ، ولكن بعد تحويل الضباب ، حذرت الرقاقة ليلين من أن العدد قد ارتفع إلى ما يقرب من 79.
سافرت عربة عبر السهول المظلمة بتردد.
كان هذا عمليا حدود ما يمكن أن يفعله ساحر من الرتبة الأولى! لم يكن مفاجئًا أن يقتل خصمه ساحر من نفس الرتبة بهذا الهجوم.
تنهدت سيلين من الخلف ، “ماذا علينا أن نفعل؟”
* هسس! *
