الذل الوحشي
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
الفصل 48: الذل الوحشي
“تفعيل الفرم”
الطريقة التي كدس بها وجهها بسرعة بالصفعات ، لم تمنحها الفرصة للاستسلام حتى تتمكن من التقلب بينما صرخات الألم.
لم تغادر يوهيكو المنصة بعد فوزها وقفت هناك تحدق في شخص أمامها.
سكريفف!
اتبع الجميع خط بصرها ولاحظوا أنها كانت تحدق في اتجاه غوستاف.
“غوستاف ، أتحداك لمباراةة!” صاحت بينما كانت تحدق بغوستاف بقسوة.
“لا تستحق وقتي .” قال غوستاف وهو يستدير للوراء.
حدق غوستاف في يوهيكو بتعبير لامبالي بينما كان يبتسم داخلياً: “ أوه ، لقد تحركت أخيراً.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
“تحدثتي أخيراً كشخص لديه القليل من العقل.” ابتسم غوستاف وهو يستدير.
انفتح فم الجميع على مصراعيه وهم يشاهدوا هذا المشهد الصادم.
أصبحت المناطق المحيطة بها صاخبة حيث سمع الجميع ذلك. لم يتوقعوا أن تتحدى يوهيكو غوستاف فجأة لكن هذه كانت معركة أرادوا رؤيتها.
سمع كل واحد منهم في الطابق الثاني إلى الأخير عن كيفية هزيمة غوستاف بسهولة لماسوبا. لم يتمكنوا من الوصول إلى الطابق الثالث ، لذا لم يحظي أي منهم بفرصة رؤية غوستاف يتساجل ناهيك عن رؤيته وهو يقاتل. لقد أرادوا أن يروا بأم أعينهم ما إذا كانت مزاعم قوته صحيحة.
صدي صوت صفعة أخري.
اعتقد معظمهم بعد رؤية معركة يوهيكو مع ماسوبا أن غوستاف لن يتمكن من الفوز بينما لم يقفز بعضهم إلى الاستنتاجات بعد مقارنة الوقت الذي استغرقته كلتا المعركتين حتى تنتهي.
حدقوا جميعاً في غوستاف بترقب في انتظار قبوله.
ترنحت يوهيكو نحو الجانب بعد أن تلقت صفعة لاذعة على خدها الأيمن.
“أرفض!” تحدث غوستاف واستدار للتوجه نحو ماسوبا.
وصل أمامها في لحظة وأرجح ذراعه اليسرى نحو وجهها.
كانت خدود يوهيكو ملطخة بالدماء بالفعل ومنتفخة ، لكن غوستاف لم يتوقف.
“إيه؟” صدم الرفض المفاجئ الجميع.
باه!
“غوستاف ، أتحداك لمباراةة!” صاحت بينما كانت تحدق بغوستاف بقسوة.
– “رفض المباراة؟”
كان الحشد في حالة صدمة.
“تفعيل الفرم”
– “أعتقد أنه خائف للغاية بعد هزيمة ماسوبا”
– “سأكون خائف أيضاً إذا اضطررت إلى مواجهة يوهيكو!”
صدي صوت صفعة أخري.
– “يا له من جبان! لماذا يسمى الأقوى إذاُ؟”
كان من الممكن سماع أصوات الاستياء قادمة من الحشد وهم يحدقون في غوستاف الذي كان يقف أمام ماسوبا في الوقت الحالي.
والمثير للدهشة أن غوستاف لم يتأثر بأي شكل من الأشكال بتعليقاتهم ونظراتهم. وقف أمام ماسوبا الذي استعاد وعيه للتو وكان لا يزال جالس على الأرض.
“راتبي” ، مد غوستاف يده نحو ماسوبا وهو يتحدث.
لم تغادر يوهيكو المنصة بعد فوزها وقفت هناك تحدق في شخص أمامها.
اتبع الجميع خط بصرها ولاحظوا أنها كانت تحدق في اتجاه غوستاف.
كاد ماسوبا أن يغمى عليه مرة أخرى “على الأقل أظهر القليل من القلق ، أنا أستعيد وعيي للتو” ، كان ماسوبا عاجز عن الكلام.
“راتبي” ، مد غوستاف يده نحو ماسوبا وهو يتحدث.
كانت قد مرت ثانية فقط منذ بدء المعركة ، ومع ذلك فقد غطت بالفعل صخرة كبيرة ما يقرب من نصف المنصة بأكملها.
“كم؟” تسائل ماسوبا وهو يبتلع البصق.
“بالضبط مائتان وست وثلاثؤن ثانية ، أي ما يقرب من أربع دقائق. وبذلك يصل العدد الإجمالي إلى ثلاثين ألف راد” ، أمسك غوستاف بذقنه وهو يتحدث ، “أتمنى لو أنك استغرقت وقت أطول في المعركة ولكني أعتقد” وأضاف غوستاف بنظرة بسيطة من خيبة الأمل “سأكتفي بهذا فقط”.
– “كيف يمكن أن يكون قاسي جداً مع فتاة؟”
“ما الذي يتطلبه الأمر للقتال معي؟” استدارت يوهيكو وسألت وهي تحدق في غوستاف الذي توقف مؤقتاً بعد سماع السؤال.
كاد ماسوبا يتقيئ الدم عند سماع ذلك.
قال غوستاف بلا خجل: “ادفع ، أنت تضيع وقتي”.
أومأ ماسوبا برأسه وأخرج جهاز يشبه المكعب الأزرق. سلمه إلى غوستاف بعد الوقوف على قدميه.
انطلق خط أبيض من الطاقة من كف غوستاف متجهاً للأمام جنباً إلى جنب مع راحة يده الهابطة.
صرخت كيرا الفتاة ذات الشعر الكستنائي من الخلف “غوستاف أيها الجبان اقبل المباراة”.
“لن أضيع الوقت في سحقك” ، كانت يوهيكو التي بدت غاضبة للغاية من غوستاف تحمل حصاة في يدها قبل بدء المباراة.
كانت خدود يوهيكو ملطخة بالدماء بالفعل ومنتفخة ، لكن غوستاف لم يتوقف.
“لا تستحق وقتي .” قال غوستاف وهو يستدير للوراء.
والمثير للدهشة أن غوستاف لم يتأثر بأي شكل من الأشكال بتعليقاتهم ونظراتهم. وقف أمام ماسوبا الذي استعاد وعيه للتو وكان لا يزال جالس على الأرض.
“لن أضيع الوقت في سحقك” ، كانت يوهيكو التي بدت غاضبة للغاية من غوستاف تحمل حصاة في يدها قبل بدء المباراة.
استطاعت يوهيكو أن ترى الامبالاة على وجهه والتي أزعجتها أكثر.
قال المشرف بولا بنبرة موثوقة: “فلتبدأ المباراة”.
حدقت يوهيكو في غوستاف بشدة بينما رد غوستاف علي تحديقها بنظرة هادئة.
“قاتلني أيها القمامة ، هل أنت خائف من الخسارة؟” يوهيكو أخيراً صاحت.
تم قطع الصخرة بشكل نظيف إلى قسمين مما تسبب في تحرك النصف نحو اليسار والآخر للتحرك نحو اليمين.
“لماذا تنبحي؟” قال غوستاف بنبرة غير رسمية ، “لسوء الحظ ليس لدي وقت للعب معك” ، كان أسلوبه في الحديث سلس لدرجة أن تصريحه لم يكن حتى يبدو وكأنه إهانة مما جعل وجه يوهيكو يلتوي أكثر.
تجاوز غوستاف المنصة متجاهلاً أفعالها. يبدو أنه كان يتجه إلى الطابق العلوي.
– “إنه حقا الأقوى!”
‘هذا…؟ متى اصبح هكذا؟ لم تستطع يوهيكو الفهم وظلت تحدق في غوستاف كما لو كانت ترى شخص آخر تماماً.
لقد كان يريد أن يسبب لها اكبر قدر ممكن من الألم والإذلال , بدلاً من مجرد جعلها تسلك الطريق سهل من خلال افقادها الوعي بضربة واحدة.
قبل اصطدام كف غوستاف بالصخرة ، كان الخط الأبيض يقطع الصخرة ولا يزال ينحدر مع كف غوستاف.
“أنت … أنت …” صرت أسنانها بغضب وهي تشير إلى غوستاف.
على الفور أعطي الضوء الأخضر ، و ألقت الحصاة بسرعة باتجاه غوستاف.
“أرفض!” تحدث غوستاف واستدار للتوجه نحو ماسوبا.
تجاوز غوستاف المنصة متجاهلاً أفعالها. يبدو أنه كان يتجه إلى الطابق العلوي.
عادةً كان ليغمي علي يوهيكو إذا قرر غوستاف أن يصفعها بكامل قوته منذ البداية لكنه كان يقلل قوته عن قصد لمنعها من الإغماء.
“ما الذي يتطلبه الأمر للقتال معي؟” استدارت يوهيكو وسألت وهي تحدق في غوستاف الذي توقف مؤقتاً بعد سماع السؤال.
كان من الممكن سماع أصوات الاستياء قادمة من الحشد وهم يحدقون في غوستاف الذي كان يقف أمام ماسوبا في الوقت الحالي.
“تحدثتي أخيراً كشخص لديه القليل من العقل.” ابتسم غوستاف وهو يستدير.
اعتقد معظمهم بعد رؤية معركة يوهيكو مع ماسوبا أن غوستاف لن يتمكن من الفوز بينما لم يقفز بعضهم إلى الاستنتاجات بعد مقارنة الوقت الذي استغرقته كلتا المعركتين حتى تنتهي.
“طلبي بسيط للغاية.” بدأ غوستاف في الحديث مما جعل الجميع يركزون عليه.
وصل أمامها في لحظة وأرجح ذراعه اليسرى نحو وجهها.
“من المحتمل أنه سيطلب مني الخروج معه … يجب أن أجعل سو …” قبل أن تتمكن من إكمال عملية التفكير ، سمعت غوستاف يتحدث مرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“المال!” أجاب غوستاف بصراحة.
هااااه!
الصمت!
كانت قد مرت ثانية فقط منذ بدء المعركة ، ومع ذلك فقد غطت بالفعل صخرة كبيرة ما يقرب من نصف المنصة بأكملها.
صمت المكان كله مرة أخرى بعد سماع رد غوستاف. شعرت يوهيكو أن ذكائها كان يتم العبث به.
الصمت!
“هل هو جاد الآن؟” كان لدى الجميع فكرة مشابهة لهذه تدور في أذهانهم.
كانت قد مرت ثانية فقط منذ بدء المعركة ، ومع ذلك فقد غطت بالفعل صخرة كبيرة ما يقرب من نصف المنصة بأكملها.
عادة يكون من المستحيل مراوغتها ولكن الاندفاع مباشرةً إليها لم يكن مختلف أيضاً عن الانتحار.
وأضاف غوستاف بابتسامة ساحرة: “ماذا لو نراهن؟”
كانت قد مرت ثانية فقط منذ بدء المعركة ، ومع ذلك فقد غطت بالفعل صخرة كبيرة ما يقرب من نصف المنصة بأكملها.
–
كان من الممكن سماع أصوات الاستياء قادمة من الحشد وهم يحدقون في غوستاف الذي كان يقف أمام ماسوبا في الوقت الحالي.
بعد خمس دقائق كان غوستاف واقف على المنصة. و أمامه كانت يوهيكو. وقفو على بعد حوالي عشرين قدم من بعضهم البعض.
أضاءت يده اليمنى بضوء كالحليب كما صرخ في عقله.
كاد ماسوبا أن يغمى عليه مرة أخرى “على الأقل أظهر القليل من القلق ، أنا أستعيد وعيي للتو” ، كان ماسوبا عاجز عن الكلام.
حدقت يوهيكو في غوستاف بشدة بينما رد غوستاف علي تحديقها بنظرة هادئة.
على عكس مباراتها مع ماسوبا ، ألقت الحصاة ليس فقط بمزيد من القوة ولكن أيضاً زادت من حجم التحول.
سأل المشرف بولا ما إذا كان كلاهما جاهز ، فاجابا بالإيماء.
قال غوستاف داخلياً وهو يندفع: “على الرغم من أن هذا لا يزال في مرحلة الاختبار ومن المحتمل أن يستنزف الكثير من الطاقة فسأجربه”.
قال المشرف بولا بنبرة موثوقة: “فلتبدأ المباراة”.
باه! باه! باه! باه! باه!
ركز الجميع عيونهم بشكل مكثف على المنصة.
بعد خمس دقائق كان غوستاف واقف على المنصة. و أمامه كانت يوهيكو. وقفو على بعد حوالي عشرين قدم من بعضهم البعض.
“التفكك الذري”
“لن أضيع الوقت في سحقك” ، كانت يوهيكو التي بدت غاضبة للغاية من غوستاف تحمل حصاة في يدها قبل بدء المباراة.
قال غوستاف داخلياً بينما كان يصفع وجه يوهيكو: “هذا سيعلمك أن تهتمي بأدائك”.
على الفور أعطي الضوء الأخضر ، و ألقت الحصاة بسرعة باتجاه غوستاف.
شويي!
– “أليس لديه عواطف بشرية؟”
على عكس مباراتها مع ماسوبا ، ألقت الحصاة ليس فقط بمزيد من القوة ولكن أيضاً زادت من حجم التحول.
باه! باه! باه!
كانت قد مرت ثانية فقط منذ بدء المعركة ، ومع ذلك فقد غطت بالفعل صخرة كبيرة ما يقرب من نصف المنصة بأكملها.
بدأ المشرفين أيضاً في الشعور بالغثيان من الطريقة التي كانت تتلقى بها يوهيكو الصفعات ، لكن إذا حاولوا إيقاف المباراة ، فسوف يتعارضون مع قواعدهم.
استطاعت يوهيكو أن ترى الامبالاة على وجهه والتي أزعجتها أكثر.
كان عرضها امثل المنصة ولم تتباطأ السرعة أثناء تحركها نحو غوستاف تاركة إياه بلا مكان ليهرب إليه.
انفتح فم الجميع على مصراعيه وهم يشاهدوا هذا المشهد الصادم.
حدقت يوهيكو في غوستاف بشدة بينما رد غوستاف علي تحديقها بنظرة هادئة.
هذا النوع من الهجوم سيكلف الكثير من الطاقة والقدرة على التحمل. حدقوا في يوهيكو وكأنها وحش لكن عمل غوستاف صدمهم.
قام بإلغاء تنشيط العدو فوراً بعد تقسيم الصخرة إلى قسمين لأنه كان يعلم أن طاقته ستنفد بالكامل إذا ظل نشط.
اندفع فجأة نحو الصخرة القادمة.
قال المشرف بولا بنبرة موثوقة: “فلتبدأ المباراة”.
عادة يكون من المستحيل مراوغتها ولكن الاندفاع مباشرةً إليها لم يكن مختلف أيضاً عن الانتحار.
“كما تقول القواعد ، لا يمكن أن تنتهي المباراة حتى يسقط احدهم أو يخرج من المنصة ولم يحدث أي من ذلك بعد … قبل أن أنسى ، ستنتهي أيضاً إذا استسلم أحدهم.” قال المشرف بولا أثناء منع كيرا من الوصول إلى المنصة.
لدهشتهم ، تسارع غوستاف فجأة إلى سرعة مجنونة لم يتمكنوا من متابعتها.
قال غوستاف داخلياً وهو يندفع: “على الرغم من أن هذا لا يزال في مرحلة الاختبار ومن المحتمل أن يستنزف الكثير من الطاقة فسأجربه”.
كان قد نشط العدو بعد أن اندفع وكان على وشك لمس الصخرة الضخمة التي كانت تتحرك نحوه في نوع من الحركة البطيئة.
الطريقة التي كدس بها وجهها بسرعة بالصفعات ، لم تمنحها الفرصة للاستسلام حتى تتمكن من التقلب بينما صرخات الألم.
أضاءت يده اليمنى بضوء كالحليب كما صرخ في عقله.
أبعد بعضهم وجوههم بعيداً في اشمئزاز بينما واصل بعضهم مشاهدته بدهشة.
“التفكك الذري”
كاد ماسوبا أن يغمى عليه مرة أخرى “على الأقل أظهر القليل من القلق ، أنا أستعيد وعيي للتو” ، كان ماسوبا عاجز عن الكلام.
اتبع الجميع خط بصرها ولاحظوا أنها كانت تحدق في اتجاه غوستاف.
“تفعيل الفرم”
[تم تنشيط الفرم]
رفع غوستاف راحة يده مما تسبب في تغطية راحة يده اليمنى بالكامل بالتوهج الحليبي قبل أن ينزلق نحو الصخرة الكبيرة أمامه.
كاد ماسوبا يتقيئ الدم عند سماع ذلك.
انطلق خط أبيض من الطاقة من كف غوستاف متجهاً للأمام جنباً إلى جنب مع راحة يده الهابطة.
– “كيف يمكن أن يكون قاسي جداً مع فتاة؟”
قال غوستاف داخلياً وهو يندفع: “على الرغم من أن هذا لا يزال في مرحلة الاختبار ومن المحتمل أن يستنزف الكثير من الطاقة فسأجربه”.
قبل اصطدام كف غوستاف بالصخرة ، كان الخط الأبيض يقطع الصخرة ولا يزال ينحدر مع كف غوستاف.
كانت يوهيكو لا تزال مندهشة من الانجاز المفاجئ الذي قام به ، لذلك كانت لا تزال تبدو مصدومة. كان بإمكانها متابعة سرعة غوستاف العادية بعينيها ، ولكن قبل أن تتمكن من الرد جسدياً ، كانت راحة يده بالفعل أمام وجهها.
سكريفف!
كان الحشد في حالة صدمة.
تم قطع الصخرة بشكل نظيف إلى قسمين مما تسبب في تحرك النصف نحو اليسار والآخر للتحرك نحو اليمين.
هااااااه!
انطلق خط أبيض من الطاقة من كف غوستاف متجهاً للأمام جنباً إلى جنب مع راحة يده الهابطة.
“طلبي بسيط للغاية.” بدأ غوستاف في الحديث مما جعل الجميع يركزون عليه.
شهق الحشد عند مشاهدة المشهد المذهل لكن غوستاف لم يتوقف عن الحركة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
باه!
قام بإلغاء تنشيط العدو فوراً بعد تقسيم الصخرة إلى قسمين لأنه كان يعلم أن طاقته ستنفد بالكامل إذا ظل نشط.
حتى بدون العدو ، يمكن أن يتحرك غوستاف خمسين قدم في ثانية واحدة ، لذا فإن سد الفجوة بينه وبين يوهيكو كان عمل سهل.
شويي!
سووش!
صدي صوت صفعة أخري.
وصل أمامها في لحظة وأرجح ذراعه اليسرى نحو وجهها.
ترنحت يوهيكو نحو الجانب بعد أن تلقت صفعة لاذعة على خدها الأيمن.
“راتبي” ، مد غوستاف يده نحو ماسوبا وهو يتحدث.
كانت يوهيكو لا تزال مندهشة من الانجاز المفاجئ الذي قام به ، لذلك كانت لا تزال تبدو مصدومة. كان بإمكانها متابعة سرعة غوستاف العادية بعينيها ، ولكن قبل أن تتمكن من الرد جسدياً ، كانت راحة يده بالفعل أمام وجهها.
ظل يضربها. عندما يصفع خدها الأيسر ، كانت ستترنح إلى اليمين حيث كانت هناك صفعة أخرى تنتظرها لإعادتها إلى وضعها الأصلي.
والمثير للدهشة أن غوستاف لم يتأثر بأي شكل من الأشكال بتعليقاتهم ونظراتهم. وقف أمام ماسوبا الذي استعاد وعيه للتو وكان لا يزال جالس على الأرض.
باه!
صفعة تردد صداها في جميع أنحاء المكان.
ترنحت يوهيكو نحو الجانب بعد أن تلقت صفعة لاذعة على خدها الأيمن.
ظل يضربها. عندما يصفع خدها الأيسر ، كانت ستترنح إلى اليمين حيث كانت هناك صفعة أخرى تنتظرها لإعادتها إلى وضعها الأصلي.
كانت تشعر بالحروق الساخنة التي لم تتسبب فقط في احمرار خديها بالدم ولكن أيضاً جعل بصرها ضبابي بسبب ثقل الضربة.
قبل أن تتمكن من تثبيت نفسها ، كانت يد غوستاف اليمنى متجهة إلى خدها الأيسر.
باه!
كان قد نشط العدو بعد أن اندفع وكان على وشك لمس الصخرة الضخمة التي كانت تتحرك نحوه في نوع من الحركة البطيئة.
صدي صوت صفعة أخري.
“ماذا …؟” لم يصدق الحشد ما رأوه وقبل أن يتمكنوا من الصراخ في حالة صدمة ، استمر صدى المزيد من الصفعات يدوي في المنطقة المجاورة.
صمت المكان كله مرة أخرى بعد سماع رد غوستاف. شعرت يوهيكو أن ذكائها كان يتم العبث به.
باه! باه! باه! باه! باه! باه! باه!
“لكن … لكن … كيف يفترض بها … أن تستسلم في تلك الحالة؟” تلعثمت كيرا بنظرة شاحبة وهي تشاهد وجه يوهيكو الجميل سابقاً يتحول إلى كيس ملاكمة أو في هذه الحالة حقيبة صفع.
باه!
لم تتوقف يدا غوستاف عن الحركة حيث سقطت صفعاته على خديها.
حدق غوستاف في يوهيكو بتعبير لامبالي بينما كان يبتسم داخلياً: “ أوه ، لقد تحركت أخيراً.
“لا تستحق وقتي .” قال غوستاف وهو يستدير للوراء.
كانت خدود يوهيكو ملطخة بالدماء بالفعل ومنتفخة ، لكن غوستاف لم يتوقف.
باه! باه! باه! باه! باه!
انطلق خط أبيض من الطاقة من كف غوستاف متجهاً للأمام جنباً إلى جنب مع راحة يده الهابطة.
– “سأكون خائف أيضاً إذا اضطررت إلى مواجهة يوهيكو!”
ظل يضربها. عندما يصفع خدها الأيسر ، كانت ستترنح إلى اليمين حيث كانت هناك صفعة أخرى تنتظرها لإعادتها إلى وضعها الأصلي.
اندفع فجأة نحو الصخرة القادمة.
هااااه!
كان الحشد في حالة صدمة.
والمثير للدهشة أن غوستاف لم يتأثر بأي شكل من الأشكال بتعليقاتهم ونظراتهم. وقف أمام ماسوبا الذي استعاد وعيه للتو وكان لا يزال جالس على الأرض.
– “إنه حقا الأقوى!”
– “كيف شق الصخرة؟”
“كما تقول القواعد ، لا يمكن أن تنتهي المباراة حتى يسقط احدهم أو يخرج من المنصة ولم يحدث أي من ذلك بعد … قبل أن أنسى ، ستنتهي أيضاً إذا استسلم أحدهم.” قال المشرف بولا أثناء منع كيرا من الوصول إلى المنصة.
– “كيف يمكن أن يكون قاسي جداً مع فتاة؟”
– “أليس لديه عواطف بشرية؟”
“هل هو جاد الآن؟” كان لدى الجميع فكرة مشابهة لهذه تدور في أذهانهم.
قال غوستاف بلا خجل: “ادفع ، أنت تضيع وقتي”.
أبعد بعضهم وجوههم بعيداً في اشمئزاز بينما واصل بعضهم مشاهدته بدهشة.
لحسن الحظ بالنسبة لهم ، لم يجعل غوستاف الأمر أصعب مما كان من المفترض أن يفعل . توقف بعد أن هبطت صفعة ساخنة أخرى على وجهها أدت إلى خروجها من المنصة.
“المشرف بولا ، المشرف سامسونا ، يجب عليك إيقاف المباراة الآن ، من الواضح من هو الفائز هنا .” ركضت كيرا نحو المنصة بينما كانت تتحدث بنظرة شاحبة.
هااااه!
“كما تقول القواعد ، لا يمكن أن تنتهي المباراة حتى يسقط احدهم أو يخرج من المنصة ولم يحدث أي من ذلك بعد … قبل أن أنسى ، ستنتهي أيضاً إذا استسلم أحدهم.” قال المشرف بولا أثناء منع كيرا من الوصول إلى المنصة.
“لكن … لكن … كيف يفترض بها … أن تستسلم في تلك الحالة؟” تلعثمت كيرا بنظرة شاحبة وهي تشاهد وجه يوهيكو الجميل سابقاً يتحول إلى كيس ملاكمة أو في هذه الحالة حقيبة صفع.
باه! باه! باه! باه!
باه! باه! باه! باه!
تجاوز غوستاف المنصة متجاهلاً أفعالها. يبدو أنه كان يتجه إلى الطابق العلوي.
قال غوستاف داخلياً بينما كان يصفع وجه يوهيكو: “هذا سيعلمك أن تهتمي بأدائك”.
عادةً كان ليغمي علي يوهيكو إذا قرر غوستاف أن يصفعها بكامل قوته منذ البداية لكنه كان يقلل قوته عن قصد لمنعها من الإغماء.
كانت الصفعات مؤلمة ولكن بسبب قوة الدم المختلط ، قام غوستاف بحساب المقدار الصحيح من القوة اللازمة للتأكد من تلقيها عدد كبير من الصفعات دون إغماء.
كانت الصفعات مؤلمة ولكن بسبب قوة الدم المختلط ، قام غوستاف بحساب المقدار الصحيح من القوة اللازمة للتأكد من تلقيها عدد كبير من الصفعات دون إغماء.
الطريقة التي كدس بها وجهها بسرعة بالصفعات ، لم تمنحها الفرصة للاستسلام حتى تتمكن من التقلب بينما صرخات الألم.
لقد كان يريد أن يسبب لها اكبر قدر ممكن من الألم والإذلال , بدلاً من مجرد جعلها تسلك الطريق سهل من خلال افقادها الوعي بضربة واحدة.
– “كيف يمكن أن يكون قاسي جداً مع فتاة؟”
باه! باه! باه!
قام بإلغاء تنشيط العدو فوراً بعد تقسيم الصخرة إلى قسمين لأنه كان يعلم أن طاقته ستنفد بالكامل إذا ظل نشط.
قبل اصطدام كف غوستاف بالصخرة ، كان الخط الأبيض يقطع الصخرة ولا يزال ينحدر مع كف غوستاف.
بدأ المشرفين أيضاً في الشعور بالغثيان من الطريقة التي كانت تتلقى بها يوهيكو الصفعات ، لكن إذا حاولوا إيقاف المباراة ، فسوف يتعارضون مع قواعدهم.
“ما الذي يتطلبه الأمر للقتال معي؟” استدارت يوهيكو وسألت وهي تحدق في غوستاف الذي توقف مؤقتاً بعد سماع السؤال.
لحسن الحظ بالنسبة لهم ، لم يجعل غوستاف الأمر أصعب مما كان من المفترض أن يفعل . توقف بعد أن هبطت صفعة ساخنة أخرى على وجهها أدت إلى خروجها من المنصة.
قبل أن تتمكن من تثبيت نفسها ، كانت يد غوستاف اليمنى متجهة إلى خدها الأيسر.
حتى بدون العدو ، يمكن أن يتحرك غوستاف خمسين قدم في ثانية واحدة ، لذا فإن سد الفجوة بينه وبين يوهيكو كان عمل سهل.
“غو-غوستاف يفوز بالمباراة!” ابتلع المشرف بولا اللعاب وهو يتحدث.
كان قد نشط العدو بعد أن اندفع وكان على وشك لمس الصخرة الضخمة التي كانت تتحرك نحوه في نوع من الحركة البطيئة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الطريقة التي كدس بها وجهها بسرعة بالصفعات ، لم تمنحها الفرصة للاستسلام حتى تتمكن من التقلب بينما صرخات الألم.
انطلق خط أبيض من الطاقة من كف غوستاف متجهاً للأمام جنباً إلى جنب مع راحة يده الهابطة.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
انفتح فم الجميع على مصراعيه وهم يشاهدوا هذا المشهد الصادم.
