أزالت آستر غطاء الصندوق بعناية حتى لا تتلفها ، وعندما فتحت غطاء الصندوق رأت في الداخل قفازات .
لقد كانت راڤيان محبطة و تجعد وجهها . كان الدم على شفتاها و لم تفكر حتى في محوه .
“هل هذه قفازات؟”
“دعيني أرى .”
تفاجأت بالهدية الغير متوقعة ، وعندما أخرجتها كانت ناعمة جدًا لأنها مصنوعة من الحرير . كانت مادة خفيفة لكنها قوية .
“هذا أنا لوكاس .”
بشكل غير عادي على عكس القفازات الأخرى ، لقد كانت تغطي نصف الأصابع فقط ، لذلك بدى أنه سيكون من السهل العمل مع القفازات .
“من أين أتيتَ بفكرة القفازات ؟”
في الآونة الأخيرة ، لقد كانت تشعر بالإحباط لأن وعي القديسة كان يظهر بدون قصد بين الحين و الآخر و شعرت أنه من الجيد تغطيته .
كانت تخطط لإطلاق غضبها على أي شخص يدخل ، لكن عندما فحصت وجه كاليد تركت الشعلة و ركضت له .
سألته وهي متأثرة بالهدية الغير متوقعة و عيناها تتلألأان .
واستعدت للذهاب إلى الغرفة . لقد كان هناك الكثير من العيون حولها لذا كان من غير الجيد أن تجلس مع نواه كثيرًا .
“من أين أتيتَ بفكرة القفازات ؟”
“آسف أخذت وقتًا طويلاً .”
“رأيتها بالصدفة وشعرت أنها سوف تناسبكِ ، هل تعجبكِ ؟”
“نعم .”
“نعم . لقد كان هذا بالضبط ما أحتاجه ، سوف استخدمها جيدًا . شكرًا لكَ .”
في الآونة الأخيرة ، لقد كانت تشعر بالإحباط لأن وعي القديسة كان يظهر بدون قصد بين الحين و الآخر و شعرت أنه من الجيد تغطيته .
لقد أحبت اللون الأرچواني الفاتح و الشكل الغير عادي و حتى الخامة .
ألقت راڤيان التي لم تستطع التغلب على الغضب الزجاجة الزجاجية في أرض الدفيئة .
حاولت آستر ارتداء القفازات . لقد كان خفيفًا جدًا لدرجة أنها لم تشعر أنها كانت ترتديه .
“دعيني أرى .”
“لا بأس ، لا تفعل ذلك في المستقبل . سوف أطلبكَ قريبًا لذا غادر من هنا .”
عندما تظاهر نواه بفحص القفازات أمسك بيد آستر .
لحسن الحظ ، لقد كان لوكاس الذي يعرف كل شيء عن راڤيان .
“يبدوا و كأنها تناسبكِ.”
أمسكت راڤيان بالجذع و مزقته تماماً لأنها رأت أن الشعلة قد تم تسميمها مرة أخرى .
“نعم .”
“أنت تعرف أنه لا يجب أن تزعجني عندما أكون في الدفيئة صحيح ؟”
شعرت آستر بالحرج و تظاهرت أنها غير رسمية قدر الإمكان و سحبت يدها و استدارت.
تم نقل السم المنبعث من راڤيان إلى الشعلة .
“آه ! لقد نسيت تقريبًا ، هل ستنام هنا اليوم صحيح ؟ قال أبي أنه إن كان الأمر على ما يرام لتأكل معنا لاحقًا .”
“إنه لون جميل .” م/طبعا بقرة مدبوحة جديد متوقعة ايه
“حقًا ؟”
بشكل غير عادي على عكس القفازات الأخرى ، لقد كانت تغطي نصف الأصابع فقط ، لذلك بدى أنه سيكون من السهل العمل مع القفازات .
يد نواه التي كادت تتحرك لتمسك بيدها توقفت فجأة في الهواء .
“حقًا ؟”
“نعم . لكن سيكون من الأفضل أن ترفض . لا يحبكَ والدي ولا إخوتي كثيرًا .”
بمجرد دخوله لقصر القديسة بحث عن الكاهنات وسأل عن مكان تواجد راڤيان .
“كونكِ قلقة يجعلني أشعر بالرضا .”
ألقت راڤيان التي لم تستطع التغلب على الغضب الزجاجة الزجاجية في أرض الدفيئة .
تحدثت آستر بينما ترى نواه يلقي المزاح .
لقد كانت راضية أن آستر التي لطالما نظرت لها باستخفاف لم تكن القديسة ، لكن تلكَ المشاعر لم تدم طويلاً .
“أخشي أن تكون غير مرتاح . لكن بالرغم من ذلك ، أبي و إخوتي أناس طيبون على الرغم من أنهم يبدون باردين من الخارج .”
واصل لوكاس النظر حوله عندما رأى وجه راڤيان البارد عند سماع هذه الأخبار .
“أظن ذلك.”
***
عندما سمعها نواه تتحدث عن عائلتها ابتسم بهدوء بسبب صوتها المليء بالمودة .
كانت تخطط لإطلاق غضبها على أي شخص يدخل ، لكن عندما فحصت وجه كاليد تركت الشعلة و ركضت له .
لقد اعتقد أن دي هين شخصًا مخيفًا للتعامل معه سياسيًا ، لكنه كان شخصًا جيدًا بما يكفي ليجعل آستر تتغير بهذه الطريقة .
“أظن ذلك.”
في الوقت الحالي ، لقد كان راضيًا لإدراكه ذلك الجانب من آستر .
“لقد مان موقفًا مجنونًا للغاية ، ولقد كنت بجوارها . لحسن الحظ لم يحدث شيء .”
“أنا أحب أن آكل . علىّ أن أغتنم الفرصة لتحقيق المزيد من النقاط ، صحيح ؟”
ابتلعت الدماء على الفور متوقعة أن الأمر سيكون مختلفًا عن آخر مرة شربت فيها دم باقي المرشحات .
“ماذا؟”
واستعدت للذهاب إلى الغرفة . لقد كان هناك الكثير من العيون حولها لذا كان من غير الجيد أن تجلس مع نواه كثيرًا .
“لا شيء .”
لقد كانت راضية أن آستر التي لطالما نظرت لها باستخفاف لم تكن القديسة ، لكن تلكَ المشاعر لم تدم طويلاً .
لم تستطع آستر أن تفهم الكلمات التي قالها نواه لأنه كان يغمغم بمفرده .
في الآونة الأخيرة ، لقد كانت تشعر بالإحباط لأن وعي القديسة كان يظهر بدون قصد بين الحين و الآخر و شعرت أنه من الجيد تغطيته .
“سوف أخبر كبير الخدم .”
“ثم أراكَ لاحقًا .”
الآن بعدما انتهت مما تريد أن تقوله رفعت جبنة التي كانت تنام على قدمها .
تحسبًا للأمر ، ابتلعت النصف المتبقي من الدم في الزجاجة ولكن لم يحدث شيء .
واستعدت للذهاب إلى الغرفة . لقد كان هناك الكثير من العيون حولها لذا كان من غير الجيد أن تجلس مع نواه كثيرًا .
بشكل غير عادي على عكس القفازات الأخرى ، لقد كانت تغطي نصف الأصابع فقط ، لذلك بدى أنه سيكون من السهل العمل مع القفازات .
ربما لأنها في المنزل قد يلاحظ إخوتها ووالدها .
كان مترددًا لذا أراد تجنب راڤيان ، لكن بمجرد وصوله تذكر الكلمات التي وجهتها له القديسة بشكل مباشر .
“ثم أراكَ لاحقًا .”
نظرًا لأنه لم يستطع تجنب عيون راڤيان ، أحنى كاليد رأسه .
“أراكِ لاحقًا .”
سحب الزجاجة و عرضها عليها بعناية حتى لا تنكسر .
نظر نواه بحزن لظهر آستر التي كانت تحمل جبنة بدون ندم .
نظر نواه بحزن لظهر آستر التي كانت تحمل جبنة بدون ندم .
“لكن من الجيد رؤيتكِ مرة أخرى لأننا في نفس المنزل .”
“كسرت الزجاج عن طريق الخطأ ، احرص على عدم الخطو عليها .”
لقد مرّ وقت طويل منذ أن أجريا محادثة ، لذا بدت اللحظة التي تحدثوا فيها قصيرة جدًا ، لكن لقد كان من الجيد التحدث معها مرة أخرى لذا لم تختفِ ابتسامة نواه .
لقد أحبت اللون الأرچواني الفاتح و الشكل الغير عادي و حتى الخامة .
***
“رأيتها بالصدفة وشعرت أنها سوف تناسبكِ ، هل تعجبكِ ؟”
“…لقد عدت.”
“يبدوا و كأنها تناسبكِ.”
عند عودته المعبد الرئيسي تنهد كاليد و تفقد الوقت .
سمحت راڤيان للشخص بالدخول بصوت لطيف وهي تحاول إخفاء نفسها الحقيقية .
كانت الساعة الثالثة بعد الظهر لذا لم يكن هناك مشكلة في زيارة راڤيان الآن .
“عندما ذهبت إلى تريزيا كان لديها عمل تطوعي ، سقطت شجرة و كادت تسقط عليها قم تظاهرت بمساعدتها لكنها تأذت.”
كان مترددًا لذا أراد تجنب راڤيان ، لكن بمجرد وصوله تذكر الكلمات التي وجهتها له القديسة بشكل مباشر .
“نعم . لكن سيكون من الأفضل أن ترفض . لا يحبكَ والدي ولا إخوتي كثيرًا .”
بمجرد دخوله لقصر القديسة بحث عن الكاهنات وسأل عن مكان تواجد راڤيان .
سمحت راڤيان للشخص بالدخول بصوت لطيف وهي تحاول إخفاء نفسها الحقيقية .
“أين القديسة ؟”
“نعم . لقد كان هذا بالضبط ما أحتاجه ، سوف استخدمها جيدًا . شكرًا لكَ .”
“آه ، أنتَ الذي تم تعيينكَ حديثًا كفارس مقدس؟ لقد ذهبت إلى الدفيئة لتعتني بالشعلة ، لذا ستظل هناك .”
“….لم تكن كذلك؟”
“شكرًا .”
واستعدت للذهاب إلى الغرفة . لقد كان هناك الكثير من العيون حولها لذا كان من غير الجيد أن تجلس مع نواه كثيرًا .
بعدما عرف مكانها ذهب كاليد إلى هناك بدون تأخير .
عندما نظر لوكاس للشعلة التي كانت موجودة في الدفيئة قال كلماته بتوتر.
بينما كانت تعتني بالشعلة لم يكن هناك أحد حولها لأنها أمرت بعد تواجد أحد بالجوار .
لقد كانت راضية أن آستر التي لطالما نظرت لها باستخفاف لم تكن القديسة ، لكن تلكَ المشاعر لم تدم طويلاً .
طرق الباب و طرق ثم سمع صوت متذمر من الداخل يأمره بالدخول .
“حسنًا .”
“من أنتَ بحق خالق الجحيم ؟”
عندما تظاهر نواه بفحص القفازات أمسك بيد آستر .
سئمت راڤيان من تنقية الشعلة ووقفت.
“آسف أخذت وقتًا طويلاً .”
كانت تخطط لإطلاق غضبها على أي شخص يدخل ، لكن عندما فحصت وجه كاليد تركت الشعلة و ركضت له .
تحدثت آستر بينما ترى نواه يلقي المزاح .
“كاليد! أخيرًا أتعلم كم من الوقت انتظرت ؟”
بمجرد دخوله لقصر القديسة بحث عن الكاهنات وسأل عن مكان تواجد راڤيان .
بسبب راڤيان التي كانت تتصرف كما لو كانت قد رأت عشيقها ، تصلب كاليد من الإحراج .
تدفق نصف الدم بسرعة إلى فم راڤيان .
“آسف أخذت وقتًا طويلاً .”
“ما كل هذا ؟”
“لا بأس . كيف كان الحال ؟”
سحبت غطاء الزجاجة بعيون متحمسة ووضعت شفتاها على الزجاجة بتوتر .
وبينما كان ينظر لعيونها الحمراء مثل لون الزمرد شعر بالنفور و لم يكن يعرف السبب لهذا .
“كاليد! أخيرًا أتعلم كم من الوقت انتظرت ؟”
سحب الزجاجة و عرضها عليها بعناية حتى لا تنكسر .
تطاير الزجاج و تساقطت قطع لا حصر لها على الأرض .
“حصلت عليه .”
“ما هو الشيء الأكثر فعالية في وقف الوباء ؟”
“كما هو متوقع ، اعتقدت أنكَ سوف تنجح . لقد أبليت بلاءً حسنًا .”
لم تكن مضطرة لإخفاء الأمر لذا سمحت له بالدخول للدفيئة .
أعطت راڤيان تعبيرًا ملائكيًا و ربتت على كتف كاليد برفق قائلة أنه قد قام بعمل جيد .
في اللحظة التي تسلمت فيها زجاجة الدم بدت متحمسة كالطفلة التي تلقت هديتها المتوقعة .
ومع ذلك ، فإن تأثير القوة المقدسة لم يظهر مهما طال الانتظار . لقد كانت لاتزال متعبة ولم يظهر أي علامة من التحسن على أدائها .
“لابدَ أن الأمر لم يكن سهلاً لكن كيف حصلت على الدم ؟”
عند عودته المعبد الرئيسي تنهد كاليد و تفقد الوقت .
لاحظ كاليد أن لديها بعض النوايا للتأكد و هي تتظاهر بالثناء ورد بتوتر شديد .
“كاليد ، من أكون ؟”
“عندما ذهبت إلى تريزيا كان لديها عمل تطوعي ، سقطت شجرة و كادت تسقط عليها قم تظاهرت بمساعدتها لكنها تأذت.”
لم تستطع آستر أن تفهم الكلمات التي قالها نواه لأنه كان يغمغم بمفرده .
في الواقع ، ذهب إلى المسلخ قبل الذهاب إلى المعبد و أخذ دم بقرة مذبوحة حديثًا .
“نعم . لقد كان هذا بالضبط ما أحتاجه ، سوف استخدمها جيدًا . شكرًا لكَ .”
“هل كان لديها العديد من المرافقين ؟”
الآن و قد اختفت المرشحة الأكثر احتمالاً ، بدأ التوتر من فكرة أنه من الصعب العثور على القديسة .
“لقد مان موقفًا مجنونًا للغاية ، ولقد كنت بجوارها . لحسن الحظ لم يحدث شيء .”
“إنه لون جميل .” م/طبعا بقرة مدبوحة جديد متوقعة ايه
لقد كان يتدرب على هذا الرد كثيرًا من قبل لذا كان رده طبيعيًا بالكامل .
“قلها .”
رأت راڤيان هذا و استمرت بدون شك .
سمحت راڤيان للشخص بالدخول بصوت لطيف وهي تحاول إخفاء نفسها الحقيقية .
بمجرد أن أصبح فارس مقدس فكرت أنه لن يخونها فقط لآستر .
في اللحظة التي تسلمت فيها زجاجة الدم بدت متحمسة كالطفلة التي تلقت هديتها المتوقعة .
“لا بأس. على أي حال ، لقد عملت بجد حقًا. خذ قسطًا جيدًا من الراحة لبضعة أيام.”
بدا اللون نفس لون عيونها الحمراء جميلاً للغاية .
ابتسمت راڤيان بعقلانية و هزت الزجاجة من جانب واحد ، لقد كان الدم يتدفق بداخل الزجاجة .
“حسنًا .”
“هاه؟ لماذا لا تغادر؟ هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟”
“شكرًا .”
“أود أن أعرف أين ستستخدمين هذا الدم …”
“رأيتها بالصدفة وشعرت أنها سوف تناسبكِ ، هل تعجبكِ ؟”
في لحظة ، تغيرت عيون راڤيان. إنها تبتسم دائمًا ، لذلك لا يعرف الناس هذا التعبير ، لكن كان وجه رافيان سامًا جدًا.
***
جفل كاليد بسبب هذا التعبير .
لحسن الحظ ، لقد كان لوكاس الذي يعرف كل شيء عن راڤيان .
“كاليد ، من أكون ؟”
“أظن ذلك.”
“….القديسة .”
أمسكت راڤيان بالجذع و مزقته تماماً لأنها رأت أن الشعلة قد تم تسميمها مرة أخرى .
“نعم ، أنا وكيلة الحاكم . كل ما أفعله هو ما أمرني به الحاكم . عليكَ فقط أن تفعل ما أخبركَ به ، أنا القديسة .”
بسبب راڤيان التي كانت تتصرف كما لو كانت قد رأت عشيقها ، تصلب كاليد من الإحراج .
وبصوت بارد ، كان هناك تحذير له ألا يسأل عما تفعله .
كانت الساعة الثالثة بعد الظهر لذا لم يكن هناك مشكلة في زيارة راڤيان الآن .
“سألت سؤالاً مغرورًا ، أنا آسف .”
“نعم . لقد كان هذا بالضبط ما أحتاجه ، سوف استخدمها جيدًا . شكرًا لكَ .”
نظرًا لأنه لم يستطع تجنب عيون راڤيان ، أحنى كاليد رأسه .
في اللحظة التي تسلمت فيها زجاجة الدم بدت متحمسة كالطفلة التي تلقت هديتها المتوقعة .
“لا بأس ، لا تفعل ذلك في المستقبل . سوف أطلبكَ قريبًا لذا غادر من هنا .”
لقد كان يتدرب على هذا الرد كثيرًا من قبل لذا كان رده طبيعيًا بالكامل .
“نعم سيدتي .”
“…لقد عدت.”
أثارت محادثة اليوم الشكوك حول راڤيان ، لكن كاليد فقط ترك الدفيئة .
“أين أجدها بحق العالم ؟”
لم تستطع راڤيان التي تُركت بمفردها أن تحتوي ضحكتها و فرحتها و هي تنظر للزجاجة وهي تتألق .
“….أدخل .”
“إنه لون جميل .”
م/طبعا بقرة مدبوحة جديد متوقعة ايه
“حسنًا ، نعم ، لا يمكن أن تكون القديسة ، هذا مريح.”
بدا اللون نفس لون عيونها الحمراء جميلاً للغاية .
لقد كان يتدرب على هذا الرد كثيرًا من قبل لذا كان رده طبيعيًا بالكامل .
سحبت غطاء الزجاجة بعيون متحمسة ووضعت شفتاها على الزجاجة بتوتر .
“كسرت الزجاج عن طريق الخطأ ، احرص على عدم الخطو عليها .”
ابتلعت الدماء على الفور متوقعة أن الأمر سيكون مختلفًا عن آخر مرة شربت فيها دم باقي المرشحات .
بعدما عرف مكانها ذهب كاليد إلى هناك بدون تأخير .
تدفق نصف الدم بسرعة إلى فم راڤيان .
جفل كاليد بسبب هذا التعبير .
ومع ذلك ، فإن تأثير القوة المقدسة لم يظهر مهما طال الانتظار . لقد كانت لاتزال متعبة ولم يظهر أي علامة من التحسن على أدائها .
“كاليد! أخيرًا أتعلم كم من الوقت انتظرت ؟”
“….لم تكن كذلك؟”
“ما هو الشيء الأكثر فعالية في وقف الوباء ؟”
لقد كانت راڤيان محبطة و تجعد وجهها . كان الدم على شفتاها و لم تفكر حتى في محوه .
لقد أحبت اللون الأرچواني الفاتح و الشكل الغير عادي و حتى الخامة .
تحسبًا للأمر ، ابتلعت النصف المتبقي من الدم في الزجاجة ولكن لم يحدث شيء .
سحبت غطاء الزجاجة بعيون متحمسة ووضعت شفتاها على الزجاجة بتوتر .
“حسنًا ، نعم ، لا يمكن أن تكون القديسة ، هذا مريح.”
“لا شيء .”
لقد كانت راضية أن آستر التي لطالما نظرت لها باستخفاف لم تكن القديسة ، لكن تلكَ المشاعر لم تدم طويلاً .
جاءت سمعة راڤيان أولاً بدلاً من إنقاذ الناس و حمايتهم من الوباء .
الآن و قد اختفت المرشحة الأكثر احتمالاً ، بدأ التوتر من فكرة أنه من الصعب العثور على القديسة .
أمسكت راڤيان بالجذع و مزقته تماماً لأنها رأت أن الشعلة قد تم تسميمها مرة أخرى .
تذمرت راڤيان و ضمت شفتيها .
“آسف أخذت وقتًا طويلاً .”
“أين أجدها بحق العالم ؟”
“لا بأس ، لا تفعل ذلك في المستقبل . سوف أطلبكَ قريبًا لذا غادر من هنا .”
لقد كانت المشكلة أنه لا يمكن العثور عليها بين الجمهور . شعرت بالاحباط لأن لديها الكثير من العمل حتى تجد القديسة .
كانت تخطط لإطلاق غضبها على أي شخص يدخل ، لكن عندما فحصت وجه كاليد تركت الشعلة و ركضت له .
“أنا منزعجة للغاية لدرجة أنني أشعر و كأنني سأموت .”
“من أنتَ بحق خالق الجحيم ؟”
ألقت راڤيان التي لم تستطع التغلب على الغضب الزجاجة الزجاجية في أرض الدفيئة .
في الوقت الحالي ، لقد كان راضيًا لإدراكه ذلك الجانب من آستر .
تطاير الزجاج و تساقطت قطع لا حصر لها على الأرض .
ابتلعت الدماء على الفور متوقعة أن الأمر سيكون مختلفًا عن آخر مرة شربت فيها دم باقي المرشحات .
لاحظت راڤيان التي كانت تحدق في القطع بانزعاج أن الشعلة تحولت للون الأسود .
ابتسمت راڤيان بعقلانية و هزت الزجاجة من جانب واحد ، لقد كان الدم يتدفق بداخل الزجاجة .
“ما الخطأ معها ؟”
“هذا أنا لوكاس .”
تم نقل السم المنبعث من راڤيان إلى الشعلة .
“….أدخل .”
أمسكت راڤيان بالجذع و مزقته تماماً لأنها رأت أن الشعلة قد تم تسميمها مرة أخرى .
“….أدخل .”
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق آخر على الباب .
“هاه؟ لماذا لا تغادر؟ هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟”
سمحت راڤيان للشخص بالدخول بصوت لطيف وهي تحاول إخفاء نفسها الحقيقية .
“من أنت ؟”
“نعم سيدتي .”
“هذا أنا لوكاس .”
ابتسمت راڤيان بعقلانية و هزت الزجاجة من جانب واحد ، لقد كان الدم يتدفق بداخل الزجاجة .
“….أدخل .”
“أنت تعرف أنه لا يجب أن تزعجني عندما أكون في الدفيئة صحيح ؟”
لحسن الحظ ، لقد كان لوكاس الذي يعرف كل شيء عن راڤيان .
عندما نظر لوكاس للشعلة التي كانت موجودة في الدفيئة قال كلماته بتوتر.
لم تكن مضطرة لإخفاء الأمر لذا سمحت له بالدخول للدفيئة .
كانت الساعة الثالثة بعد الظهر لذا لم يكن هناك مشكلة في زيارة راڤيان الآن .
فتح لوكاس الباب ودخل وذهل لرؤية قطع الزجاج المكسورة من جميع الجوانب.
“أنا أحب أن آكل . علىّ أن أغتنم الفرصة لتحقيق المزيد من النقاط ، صحيح ؟”
“ما كل هذا ؟”
“هل هذه قفازات؟”
“كسرت الزجاج عن طريق الخطأ ، احرص على عدم الخطو عليها .”
“رأيتها بالصدفة وشعرت أنها سوف تناسبكِ ، هل تعجبكِ ؟”
“حسنًا .”
في اللحظة التي تسلمت فيها زجاجة الدم بدت متحمسة كالطفلة التي تلقت هديتها المتوقعة .
لقد كان من الواضح أنه أثر رمي .
لم تكن مضطرة لإخفاء الأمر لذا سمحت له بالدخول للدفيئة .
بالإضافة لذلك عندما لاحظ الشعلة المسمومة بجانب راڤيان كان على وشك أن يعبس لكنه تظاهر أنه لم يرَ شيئًا .
رأت راڤيان هذا و استمرت بدون شك .
“أنت تعرف أنه لا يجب أن تزعجني عندما أكون في الدفيئة صحيح ؟”
“أراكِ لاحقًا .”
“نعم لكن هناك أنباء عاجلة عن الوباء .”
ربما لأنها في المنزل قد يلاحظ إخوتها ووالدها .
“قلها .”
في ذلك الوقت ، كان هناك طرق آخر على الباب .
“المعابد التي حول المنطقة الحدودية حاولت منع الوباء قدر الإمكان لكنه قد انتشر كثيرًا بالفعل ولا يمكن التعامل معه .”
“قلها .”
واصل لوكاس النظر حوله عندما رأى وجه راڤيان البارد عند سماع هذه الأخبار .
لم تستطع آستر أن تفهم الكلمات التي قالها نواه لأنه كان يغمغم بمفرده .
“لماذا لا نبلغ العائلة الإمبراطورية و نحصل على الرد رسميًا ؟”
لقد كانت راڤيان محبطة و تجعد وجهها . كان الدم على شفتاها و لم تفكر حتى في محوه .
“ما رأيك في فكرة انتشار الوباء بمجرد أن أصبحت قديسة ؟ لا أريد ذلك.”
“نعم .”
جاءت سمعة راڤيان أولاً بدلاً من إنقاذ الناس و حمايتهم من الوباء .
“هممم … قد يكون ذلك ممكنًا باستخدام الشعلة هنا لكنها ثمينة جدًا و غير كافية .”
“ما هو الشيء الأكثر فعالية في وقف الوباء ؟”
“من أين أتيتَ بفكرة القفازات ؟”
“هممم … قد يكون ذلك ممكنًا باستخدام الشعلة هنا لكنها ثمينة جدًا و غير كافية .”
ألقت راڤيان التي لم تستطع التغلب على الغضب الزجاجة الزجاجية في أرض الدفيئة .
عندما نظر لوكاس للشعلة التي كانت موجودة في الدفيئة قال كلماته بتوتر.
سحبت غطاء الزجاجة بعيون متحمسة ووضعت شفتاها على الزجاجة بتوتر .
–يتبع ….
“أنت تعرف أنه لا يجب أن تزعجني عندما أكون في الدفيئة صحيح ؟”
“أراكِ لاحقًا .”
