أمسك دي هين بذقنه بيد واحدة و نظر برضا لآستر و دينيس اللذان كانا يجلسان بجانب بعضهما البعض على الأريكة .
أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .
والمثير للدهشة أن المشاعر التي لم يشعر بها من قبل قد ارتفعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة.
كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.
لم يستطع تمني المزيد عندما ينظر لأطفاله . شعر أنه سيكون قادرًا على فعل أي شيء طالما نشؤوا بصحة جيدة .
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
نظرت آستر لعين دي هين الذي كان يحدق بها بدون أن ينطق بأي كلمة ، ثم ترددت و أخرجت كلماتها .
في الحقيبة كان هناك صندوق بحجم اليد .
“أبي ، لقد قابلت الأمير نواه قبل قليل . هل يمكننا أن نلتقي و نتحدث فيما بعد ؟”
غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .
الوعد بالابتعاد عن نواه قد ظل يستحوذ على قلبها ، لذا أرادت الحصول على إذن بشكل صريح .
“نعم ، لكنها لا تعرف.”
“نعم….”
***
للحظة تصلبت تصلبت شفاه دي هين ولكنه سرعان ما عاد لطبيعته .
ابتسم وآستر تظهر الورقة التي كانت عالقة به .
قرر أن يتحمل الأمر حتى لا يبدوا ضيق الأفق ، لا يستطيع منعها من مقابلة صديقها حتى بعد أن تم رفع الحظر عنه .
“سيباستيان أوبا ؟”
“نعم ، سوف ينام هنا اليوم لذا عندما تقابلينه أخبريه أن يتناول العشاء معنا في المساء .”
“مازلت أفضل من ذلك الدوق ، سيباستيان ، صحيح ؟”
كان العشاء هو الطُعم .
“أنا .”
بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .
إذا كانت آستر قد استخدمت هذا القدر من القوة في الماضي لكان هناك الكثير من المشاكل .
“هل الأمير سينام هنا ؟”
جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .
“هذا صحيح .”
غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .
اتسعت عيون آستر مندهشة من الأخبار الغير متوقعة .
توقف بن الذي كان يحرك قلمه للحظة .
تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .
تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .
‘هل سيكون بخير ؟’
لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)
لقد كان إخوتها حذرين جدًا من نواه في المرة الأخيرة ، ولقد كانت قلقة على نواه لأن وجبة العشاء لن تمر بسلاسة إن كان والدها موجودًا أيضًا .
ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .
لايزال ، عندما تفكر في أن الأشخاص اللذين تحبهم مجتمعين معًا في مكان واحد ….
لقد كان إخوتها حذرين جدًا من نواه في المرة الأخيرة ، ولقد كانت قلقة على نواه لأن وجبة العشاء لن تمر بسلاسة إن كان والدها موجودًا أيضًا .
إن قامت آستر بإدراج الناس المهمين بالنسبة لها فسيكونون من ضمن الخمس الأوائل بالنسبة لها .
لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .
‘يجب أن أخبره .’
“هل هذا صحيح ؟”
لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .
لم يستطع تمني المزيد عندما ينظر لأطفاله . شعر أنه سيكون قادرًا على فعل أي شيء طالما نشؤوا بصحة جيدة .
“أنا آسف لكن لدىّ مسألة عاجلة ، لذلك لن نتمكن من التحدث لفترة طويلة . أراكم لاحقًا في المساء .”
لم تمانع أبدًا إعطاء قوتها المقدسة لنواه . بالعكس ، لقد نمت قوتها كثيرًا في السنوات الأخيرة .
“نعم أبي .”
“….سأخبرهم .”
“لا تضغط على نفسك بشدة .”
“ماهذا ؟ بفت .”
أراد دي هين قضاء بعض الوقت مع أطفاله لكنه تخلى عن الأمر لأنه كان يريد التعامل مع المعبد .
تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .
عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
“اجمع الاتباع ، غدًا سنغلق المعبد المركزي .”
شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .
توقف بن الذي كان يحرك قلمه للحظة .
فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .
كان إغلاق المعبد حدثًا كبيرًا. كاد يسأل عما إذا كان الأمر على ما يرام ، لكنه وثق في دي هين.
‘هل سيكون بخير ؟’
ثم كتب وهو يفكر أن هناك سبب وجيه لذلك .
عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .
“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”
على الرغم من أنها لم تقل أي شيء ، شعرت آستر بالحرج من نواه و كأنه يرى ما في داخل قلبها .
“نعم ، سنناقش السياسة التي ستنفذ عندما يتم اغلاق المعبد .”
وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .
كان من المتوقع أن يحتج السكان الحاليون على اختفاء الدين بين عشية و ضحاها . لقد كان بحاجة إلى سياسة لتحقيق الاستقرار .
“لابدَ أنه قد انتظر لفترة طويلة .”
“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”
اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.
شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .
“أنا .”
“بن ، هل تعتقد أن المرافقة حول آستر كافية أم يجب أن نضيف المزيد ؟”
ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .
كان منزعجًا جدًا من فكرة أن حشرة من المعبد قد دخلت للقصر .
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
“حسنًا ، أعتقد أنني زدنا المرافقين آخر مرة يشكل كافٍ . إلى جانب ڤيكتور ، هناك أربع مرافقين.”
كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .
“نعم ، لكنها لا تعرف.”
“ماذا عن خادمتكِ ؟”
دي هين الذي كان يفكر في حل أكثر تحديدًا لمعت عيونه و لوح بإصبعه .
تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .
“ماذا عن قائد الفرسان ؟ أليس صامويل الأكثر كفائة ؟”
عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .
“تقصد صامويل ؟ إنها فكرة جيدة ، لكن أعتقد أن هذا سيكون صعبًا لأنه مشغول بتدريب فرسان المعبد .”
للحظة تصلبت تصلبت شفاه دي هين ولكنه سرعان ما عاد لطبيعته .
تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .
“لا تضغط على نفسك بشدة .”
عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .
بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .
“كنت أمزح فقط .”
“حسنًا ، أعتقد أنني زدنا المرافقين آخر مرة يشكل كافٍ . إلى جانب ڤيكتور ، هناك أربع مرافقين.”
“….هل هذا صحيح ؟”
“ماذا عن قائد الفرسان ؟ أليس صامويل الأكثر كفائة ؟”
لم يستطع بن حتى أن يضحك على المظهر المتغير لدي هين الذي عاش حياته حتى بدون أن يقول نكتة واحدة .
أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.
ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .
أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.
“قم بتذكير مرافقي آستر في طريق عودتكَ … حتى لو تم اتلاف شعرة واحدة من رأس آستر سوف يعرفون ما هو الجحيم .”
دي هين الذي كان يفكر في حل أكثر تحديدًا لمعت عيونه و لوح بإصبعه .
تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية .
(عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)
لايزال ، عندما تفكر في أن الأشخاص اللذين تحبهم مجتمعين معًا في مكان واحد ….
مع العلم أنها كانت مجرد لفتة تحذير ، ابتلع بن لعابه لأنه شعر بقشعريرة في حلقه.
تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية . (عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)
“….سأخبرهم .”
جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .
***
اتسعت عيون آستر مندهشة من الأخبار الغير متوقعة .
غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .
كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
“لابدَ أنه قد انتظر لفترة طويلة .”
عندما أومأت آستر برأسها عند اسم سيباستيان المفاجئ كان نواه خائفًا أن يتم دفعه للخلف .
أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .
“….سأخبرهم .”
“هاه؟”
نوان الذي داست عليه جبنه تدحرك كالكرة ثم وجد آستر و ابتسم .
ولكن عندما دخلت مدخل الحديقة حيث كان نواه ينتظرها ، شاهدت مشهدًا سخيفًا وتوقفت.
كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .
كان نوان مستلقيًا على العشب الواسع. حرفيًا ، يتدحرج وجسده مستلقي تمامًا.
ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .
اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.
والمثير للدهشة أن المشاعر التي لم يشعر بها من قبل قد ارتفعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة.
“ماهذا ؟ بفت .”
“كنت أمزح فقط .”
كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .
كان العشاء هو الطُعم .
لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
كانت جبنة بسبب عدم قدرتها على الإمساك بالغصن مشدودة و رفعت مخالبها للأعلى و امتدت قدماها للغصن الذي كان يمسكه نواه .
قرر أن يتحمل الأمر حتى لا يبدوا ضيق الأفق ، لا يستطيع منعها من مقابلة صديقها حتى بعد أن تم رفع الحظر عنه .
كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .
“نعم….”
جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .
عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .
نوان الذي داست عليه جبنه تدحرك كالكرة ثم وجد آستر و ابتسم .
لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)
“آستر !”
كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .
تظاهرت بعدم المعرفة لأنه كان لطيفًا ، لكنه قام و هو يشعر بالحرج لأنه استوعب ما فعله للحظة .
كان من المتوقع أن يحتج السكان الحاليون على اختفاء الدين بين عشية و ضحاها . لقد كان بحاجة إلى سياسة لتحقيق الاستقرار .
اقتربت المسافة بين الإثنين حيث قام بترتيب شعره الفوضوي و ملابسه .
“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”
“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”
لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .
“لا ، من فضلكِ لا تفعلي ذلك . عندما تكون نحن فقط تحدثي معي بارتياح ، هاه ؟”
عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.
بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.
‘يجب أن أخبره .’
“هل هذا صحيح ؟”
كانت جبنة بسبب عدم قدرتها على الإمساك بالغصن مشدودة و رفعت مخالبها للأعلى و امتدت قدماها للغصن الذي كان يمسكه نواه .
وبينما كانت تتحدث بهدوء كالمعتاد ، مدت آستر يدها الصغيرة نحو وجه نواه .
“بالطبع أحبها .”
كان هذا من أجل إزالة الأوراق عنه و هو لم يكن يعرف أن الأوراق ملتصقة به .
نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .
“هاه ؟”
“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”
“إنها عالقة . لقد أزلتها .”
ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .
ابتسم وآستر تظهر الورقة التي كانت عالقة به .
شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .
“أنا .”
‘يجب أن أخبره .’
نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .
“مازلت أفضل من ذلك الدوق ، سيباستيان ، صحيح ؟”
وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .
وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .
“لقد علقت مرة أخرى .”
تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .
“…..؟ إفعلها بنفسك .”
“أبي ، لقد قابلت الأمير نواه قبل قليل . هل يمكننا أن نلتقي و نتحدث فيما بعد ؟”
منذ فترة لم تكن يد آستر خفيفة لدرجة إزالة ما تم الصاقه بشكل متعمد .
بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .
‘هذا لا يعمل .’
***
شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .
توقف بن الذي كان يحرك قلمه للحظة .
ابتسم الاثنان معًا بشكل مشرق. لقد اختفى بالفعل الجو المحرج الذي التقينا به منذ وقت طويل.
‘يجب أن أخبره .’
“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”
“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”
عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.
‘هل سيكون بخير ؟’
‘إنها راڤيان بالتأكيد .’
“تقصد صامويل ؟ إنها فكرة جيدة ، لكن أعتقد أن هذا سيكون صعبًا لأنه مشغول بتدريب فرسان المعبد .”
الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على آستر الآن هي راڤيان.
كان العشاء هو الطُعم .
“إذا أزعجك أحد ، أخبريني. أنا ولي العهد الآن.”
لقد كان إخوتها حذرين جدًا من نواه في المرة الأخيرة ، ولقد كانت قلقة على نواه لأن وجبة العشاء لن تمر بسلاسة إن كان والدها موجودًا أيضًا .
“لا ، أنا بخير .”
بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .
أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .
“آستر !”
ابتسمت آستر ، لكن نواه اقترب منها بنظرة أكثر جدية .
تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .
“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”
“آستر !”
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”
“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”
على الرغم من أنها لم تقل أي شيء ، شعرت آستر بالحرج من نواه و كأنه يرى ما في داخل قلبها .
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”
“كنت أمزح فقط .”
إذا كانت آستر قد استخدمت هذا القدر من القوة في الماضي لكان هناك الكثير من المشاكل .
“هل بدى الأمر بهذه الطريقة ؟”
لم تمانع أبدًا إعطاء قوتها المقدسة لنواه . بالعكس ، لقد نمت قوتها كثيرًا في السنوات الأخيرة .
“ماذا عن خادمتكِ ؟”
“هل بدى الأمر بهذه الطريقة ؟”
“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”
أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.
مع العلم أنها كانت مجرد لفتة تحذير ، ابتلع بن لعابه لأنه شعر بقشعريرة في حلقه.
“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”
“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”
شعرت آستر بالإخلاص في صوت نواه المرتجف و خفق قلب آستر .
“هاه؟”
“شكرًا لكَ … أنا أحبكَ أيضًا .”
“ماهذا ؟ بفت .”
كان “حب” آستر مختلفًا بالفعل عن مشاعر نواه .
“ماهذا ؟ بفت .”
بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .
“ماذا عن خادمتكِ ؟”
نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .
“بالطبع أحبها .”
“كنت أمزح فقط .”
“ماذا عن مرافقكِ ؟”
“لابدَ أنه قد انتظر لفترة طويلة .”
“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”
لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .
“كنت أعرف أن هذا سيحدث .”
“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”
أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .
“….سأخبرهم .”
فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .
“إذًا إبن الدوق سيباستيان و أنتِ لستما صديقين ، لذا فأنا أفضل .”
فجأة جاء سيباستيان لرأس نواه . في هذه المرحلة ، تأثر عندما اعتقد أنه من الممكن أن يكون في نفس المستوى مثل سيباستيان .
كان من المتوقع أن يحتج السكان الحاليون على اختفاء الدين بين عشية و ضحاها . لقد كان بحاجة إلى سياسة لتحقيق الاستقرار .
“مازلت أفضل من ذلك الدوق ، سيباستيان ، صحيح ؟”
تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية . (عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)
“سيباستيان أوبا ؟”
“تقصد صامويل ؟ إنها فكرة جيدة ، لكن أعتقد أن هذا سيكون صعبًا لأنه مشغول بتدريب فرسان المعبد .”
عندما أومأت آستر برأسها عند اسم سيباستيان المفاجئ كان نواه خائفًا أن يتم دفعه للخلف .
فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .
“أنتِ صديقتي الوحيدة . هل لديكِ أصدقاء آخرون غيري ؟”
فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .
كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .
***
“لا ، أنتَ فقط صديقي .”
عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .
لوحت آستر بيدها في حرج و أجابته على عجل .
غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .
“إذًا إبن الدوق سيباستيان و أنتِ لستما صديقين ، لذا فأنا أفضل .”
عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.
“….حقًا ؟”
ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .
فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .
مع العلم أنها كانت مجرد لفتة تحذير ، ابتلع بن لعابه لأنه شعر بقشعريرة في حلقه.
ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .
“هل بدى الأمر بهذه الطريقة ؟”
غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .
“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”
“لدىّ شيء أقدمه لكِ.”
بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .
في الحقيبة كان هناك صندوق بحجم اليد .
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.
اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.
–يتبع …
كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .
غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .
