Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 114

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أمسك دي هين بذقنه بيد واحدة و نظر برضا لآستر و دينيس اللذان كانا يجلسان بجانب بعضهما البعض على الأريكة .

تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .

والمثير للدهشة أن المشاعر التي لم يشعر بها من قبل قد ارتفعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة.

تظاهرت بعدم المعرفة لأنه كان لطيفًا ، لكنه قام و هو يشعر بالحرج لأنه استوعب ما فعله للحظة .

لم يستطع تمني المزيد عندما ينظر لأطفاله . شعر أنه سيكون قادرًا على فعل أي شيء طالما نشؤوا بصحة جيدة .

فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .

نظرت آستر لعين دي هين الذي كان يحدق بها بدون أن ينطق بأي كلمة ، ثم ترددت و أخرجت كلماتها .

شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .

“أبي ، لقد قابلت الأمير نواه قبل قليل . هل يمكننا أن نلتقي و نتحدث فيما بعد ؟”

“هذا صحيح .”

الوعد بالابتعاد عن نواه قد ظل يستحوذ على قلبها ، لذا أرادت الحصول على إذن بشكل صريح .

شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .

“نعم….”

أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .

للحظة تصلبت تصلبت شفاه دي هين ولكنه سرعان ما عاد لطبيعته .

كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .

قرر أن يتحمل الأمر حتى لا يبدوا ضيق الأفق ، لا يستطيع منعها من مقابلة صديقها حتى بعد أن تم رفع الحظر عنه .

أمسك دي هين بذقنه بيد واحدة و نظر برضا لآستر و دينيس اللذان كانا يجلسان بجانب بعضهما البعض على الأريكة .

“نعم ، سوف ينام هنا اليوم لذا عندما تقابلينه أخبريه أن يتناول العشاء معنا في المساء .”

دي هين الذي كان يفكر في حل أكثر تحديدًا لمعت عيونه و لوح بإصبعه .

كان العشاء هو الطُعم .

“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”

بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .

“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”

“هل الأمير سينام هنا ؟”

تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .

“هذا صحيح .”

عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .

اتسعت عيون آستر مندهشة من الأخبار الغير متوقعة .

والمثير للدهشة أن المشاعر التي لم يشعر بها من قبل قد ارتفعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة.

تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .

“بالطبع أحبها .”

‘هل سيكون بخير ؟’

“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”

لقد كان إخوتها حذرين جدًا من نواه في المرة الأخيرة ، ولقد كانت قلقة على نواه لأن وجبة العشاء لن تمر بسلاسة إن كان والدها موجودًا أيضًا .

ابتسمت آستر ، لكن نواه اقترب منها بنظرة أكثر جدية .

لايزال ، عندما تفكر في أن الأشخاص اللذين تحبهم مجتمعين معًا في مكان واحد ….

“….سأخبرهم .”

إن قامت آستر بإدراج الناس المهمين بالنسبة لها فسيكونون من ضمن الخمس الأوائل بالنسبة لها .

والمثير للدهشة أن المشاعر التي لم يشعر بها من قبل قد ارتفعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة.

‘يجب أن أخبره .’

ابتسم الاثنان معًا بشكل مشرق.  لقد اختفى بالفعل الجو المحرج الذي التقينا به منذ وقت طويل.

لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .

“قم بتذكير مرافقي آستر في طريق عودتكَ … حتى لو تم اتلاف شعرة واحدة من رأس آستر سوف يعرفون ما هو الجحيم .”

“أنا آسف لكن لدىّ مسألة عاجلة ، لذلك لن نتمكن من التحدث لفترة طويلة . أراكم لاحقًا في المساء .”

فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .

“نعم أبي .”

“هذا صحيح .”

“لا تضغط على نفسك بشدة .”

اتسعت عيون آستر مندهشة من الأخبار الغير متوقعة .

أراد دي هين قضاء بعض الوقت مع أطفاله لكنه تخلى عن الأمر لأنه كان يريد التعامل مع المعبد .

“إنها عالقة . لقد أزلتها .”

عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .

عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .

“اجمع الاتباع ، غدًا سنغلق المعبد المركزي .”

“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”

توقف بن الذي كان يحرك قلمه للحظة .

“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”

كان إغلاق المعبد حدثًا كبيرًا.  كاد يسأل عما إذا كان الأمر على ما يرام ، لكنه وثق في دي هين.

أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .

ثم كتب وهو يفكر أن هناك سبب وجيه لذلك .

“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”

“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”

كانت جبنة بسبب عدم قدرتها على الإمساك بالغصن مشدودة و رفعت مخالبها للأعلى و امتدت قدماها للغصن الذي كان يمسكه نواه .

“نعم ، سنناقش السياسة التي ستنفذ عندما يتم اغلاق المعبد .”

غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .

كان من المتوقع أن يحتج السكان الحاليون على اختفاء الدين بين عشية و ضحاها . لقد كان بحاجة إلى سياسة لتحقيق الاستقرار .

عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.

“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”

اقتربت المسافة بين الإثنين حيث قام بترتيب شعره الفوضوي و ملابسه .

شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .

للحظة تصلبت تصلبت شفاه دي هين ولكنه سرعان ما عاد لطبيعته .

“بن ، هل تعتقد أن المرافقة حول آستر كافية أم يجب أن نضيف المزيد ؟”

فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .

كان منزعجًا جدًا من فكرة أن حشرة من المعبد قد دخلت للقصر .

“أنا .”

“حسنًا ، أعتقد أنني زدنا المرافقين آخر مرة يشكل كافٍ . إلى جانب ڤيكتور ، هناك أربع مرافقين.”

“إذًا إبن الدوق سيباستيان و أنتِ لستما صديقين ، لذا فأنا أفضل .”

“نعم ، لكنها لا تعرف.”

“هاه ؟”

دي هين الذي كان يفكر في حل أكثر تحديدًا لمعت عيونه و لوح بإصبعه .

“هاه؟”

“ماذا عن قائد الفرسان ؟ أليس صامويل الأكثر كفائة ؟”

“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”

“تقصد صامويل ؟ إنها فكرة جيدة ، لكن أعتقد أن هذا سيكون صعبًا لأنه مشغول بتدريب فرسان المعبد .”

كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .

تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .

“لقد علقت مرة أخرى .”

عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .

“لا ، أنتَ فقط صديقي .”

“كنت أمزح فقط .”

بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .

“….هل هذا صحيح ؟”

كان نوان مستلقيًا على العشب الواسع. حرفيًا ، يتدحرج وجسده مستلقي تمامًا.

لم يستطع بن حتى أن يضحك على المظهر المتغير لدي هين الذي عاش حياته حتى بدون أن يقول نكتة واحدة .

على الرغم من أنها لم تقل أي شيء ، شعرت آستر بالحرج من نواه و كأنه يرى ما في داخل قلبها .

ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .

فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .

“قم بتذكير مرافقي آستر في طريق عودتكَ … حتى لو تم اتلاف شعرة واحدة من رأس آستر سوف يعرفون ما هو الجحيم .”

فجأة جاء سيباستيان لرأس نواه . في هذه المرحلة ، تأثر عندما اعتقد أنه من الممكن أن يكون في نفس المستوى مثل سيباستيان .

تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية .
(عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)

“كنت أمزح فقط .”

مع العلم أنها كانت مجرد لفتة تحذير ، ابتلع بن لعابه لأنه شعر بقشعريرة في حلقه.

“هل هذا صحيح ؟”

“….سأخبرهم .”

“أنا .”

***

“هاه ؟”

غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .

“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”

كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .

على الرغم من أنها لم تقل أي شيء ، شعرت آستر بالحرج من نواه و كأنه يرى ما في داخل قلبها .

“لابدَ أنه قد انتظر لفترة طويلة .”

أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .

أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .

ولكن عندما دخلت مدخل الحديقة حيث كان نواه ينتظرها ، شاهدت مشهدًا سخيفًا وتوقفت.

“هاه؟”

عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .

ولكن عندما دخلت مدخل الحديقة حيث كان نواه ينتظرها ، شاهدت مشهدًا سخيفًا وتوقفت.

غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .

كان نوان مستلقيًا على العشب الواسع. حرفيًا ، يتدحرج وجسده مستلقي تمامًا.

غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .

اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.

“أبي ، لقد قابلت الأمير نواه قبل قليل . هل يمكننا أن نلتقي و نتحدث فيما بعد ؟”

“ماهذا ؟ بفت .”

“شكرًا لكَ … أنا أحبكَ أيضًا .”

كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .

كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .

لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)

أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .

كانت جبنة بسبب عدم قدرتها على الإمساك بالغصن مشدودة و رفعت مخالبها للأعلى و امتدت قدماها للغصن الذي كان يمسكه نواه .

تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية . (عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)

كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .

اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.

جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .

بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.

نوان الذي داست عليه جبنه تدحرك كالكرة ثم وجد آستر و ابتسم .

ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .

“آستر !”

‘إنها راڤيان بالتأكيد .’

تظاهرت بعدم المعرفة لأنه كان لطيفًا ، لكنه قام و هو يشعر بالحرج لأنه استوعب ما فعله للحظة .

فجأة جاء سيباستيان لرأس نواه . في هذه المرحلة ، تأثر عندما اعتقد أنه من الممكن أن يكون في نفس المستوى مثل سيباستيان .

اقتربت المسافة بين الإثنين حيث قام بترتيب شعره الفوضوي و ملابسه .

كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .

“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”

تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .

“لا ، من فضلكِ لا تفعلي ذلك . عندما تكون نحن فقط تحدثي معي بارتياح ، هاه ؟”

“بالطبع أحبها .”

بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.

كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.

“هل هذا صحيح ؟”

“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”

وبينما كانت تتحدث بهدوء كالمعتاد ، مدت آستر يدها الصغيرة نحو وجه نواه .

“ماذا عن مرافقكِ ؟”

كان هذا من أجل إزالة الأوراق عنه و هو لم يكن يعرف أن الأوراق ملتصقة به .

أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .

عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .

فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .

“هاه ؟”

نوان الذي داست عليه جبنه تدحرك كالكرة ثم وجد آستر و ابتسم .

“إنها عالقة . لقد أزلتها .”

كان إغلاق المعبد حدثًا كبيرًا.  كاد يسأل عما إذا كان الأمر على ما يرام ، لكنه وثق في دي هين.

ابتسم وآستر تظهر الورقة التي كانت عالقة به .

بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .

“أنا .”

“ماذا عن خادمتكِ ؟”

نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .

اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.

وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .

–يتبع …

“لقد علقت مرة أخرى .”

عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .

“…..؟ إفعلها بنفسك .”

ابتسمت آستر ، لكن نواه اقترب منها بنظرة أكثر جدية .

منذ فترة لم تكن يد آستر خفيفة لدرجة إزالة ما تم الصاقه بشكل متعمد .

أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .

‘هذا لا يعمل .’

أراد دي هين قضاء بعض الوقت مع أطفاله لكنه تخلى عن الأمر لأنه كان يريد التعامل مع المعبد .

شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .

‘هل سيكون بخير ؟’

ابتسم الاثنان معًا بشكل مشرق.  لقد اختفى بالفعل الجو المحرج الذي التقينا به منذ وقت طويل.

“ماذا عن مرافقكِ ؟”

“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”

“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”

عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.

كان العشاء هو الطُعم .

‘إنها راڤيان بالتأكيد .’

“قم بتذكير مرافقي آستر في طريق عودتكَ … حتى لو تم اتلاف شعرة واحدة من رأس آستر سوف يعرفون ما هو الجحيم .”

الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على آستر الآن هي راڤيان.

إن قامت آستر بإدراج الناس المهمين بالنسبة لها فسيكونون من ضمن الخمس الأوائل بالنسبة لها .

“إذا أزعجك أحد ، أخبريني. أنا ولي العهد الآن.”

أراد دي هين قضاء بعض الوقت مع أطفاله لكنه تخلى عن الأمر لأنه كان يريد التعامل مع المعبد .

“لا ، أنا بخير .”

“ماهذا ؟ بفت .”

أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .

“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”

ابتسمت آستر ، لكن نواه اقترب منها بنظرة أكثر جدية .

فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .

“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”

كان العشاء هو الطُعم .

كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .

اتسعت عيون آستر مندهشة من الأخبار الغير متوقعة .

“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”

شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .

على الرغم من أنها لم تقل أي شيء ، شعرت آستر بالحرج من نواه و كأنه يرى ما في داخل قلبها .

“هل هذا صحيح ؟”

“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”

لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)

إذا كانت آستر قد استخدمت هذا القدر من القوة في الماضي لكان هناك الكثير من المشاكل .

لقد كان إخوتها حذرين جدًا من نواه في المرة الأخيرة ، ولقد كانت قلقة على نواه لأن وجبة العشاء لن تمر بسلاسة إن كان والدها موجودًا أيضًا .

لم تمانع أبدًا إعطاء قوتها المقدسة لنواه . بالعكس ، لقد نمت قوتها كثيرًا في السنوات الأخيرة .

“نعم ، سنناقش السياسة التي ستنفذ عندما يتم اغلاق المعبد .”

“هل بدى الأمر بهذه الطريقة ؟”

ابتسم الاثنان معًا بشكل مشرق.  لقد اختفى بالفعل الجو المحرج الذي التقينا به منذ وقت طويل.

أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.

أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.

“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”

شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .

شعرت آستر بالإخلاص في صوت نواه المرتجف و خفق قلب آستر .

“شكرًا لكَ … أنا أحبكَ أيضًا .”

“شكرًا لكَ … أنا أحبكَ أيضًا .”

“كنت أعرف أن هذا سيحدث .”

كان “حب” آستر مختلفًا بالفعل عن مشاعر نواه .

ابتسم الاثنان معًا بشكل مشرق.  لقد اختفى بالفعل الجو المحرج الذي التقينا به منذ وقت طويل.

بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .

“ماذا عن خادمتكِ ؟”

“ماذا عن خادمتكِ ؟”

كان منزعجًا جدًا من فكرة أن حشرة من المعبد قد دخلت للقصر .

“بالطبع أحبها .”

“….سأخبرهم .”

“ماذا عن مرافقكِ ؟”

أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.

“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”

كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .

“كنت أعرف أن هذا سيحدث .”

عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .

أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .

“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”

فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .

أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .

فجأة جاء سيباستيان لرأس نواه . في هذه المرحلة ، تأثر عندما اعتقد أنه من الممكن أن يكون في نفس المستوى مثل سيباستيان .

“كنت أعرف أن هذا سيحدث .”

“مازلت أفضل من ذلك الدوق ، سيباستيان ، صحيح ؟”

‘هذا لا يعمل .’

“سيباستيان أوبا ؟”

“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”

عندما أومأت آستر برأسها عند اسم سيباستيان المفاجئ كان نواه خائفًا أن يتم دفعه للخلف .

“….حقًا ؟”

“أنتِ صديقتي الوحيدة . هل لديكِ أصدقاء آخرون غيري ؟”

كان “حب” آستر مختلفًا بالفعل عن مشاعر نواه .

كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .

بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.

“لا ، أنتَ فقط صديقي .”

“ماهذا ؟ بفت .”

لوحت آستر بيدها في حرج و أجابته على عجل .

“لا ، من فضلكِ لا تفعلي ذلك . عندما تكون نحن فقط تحدثي معي بارتياح ، هاه ؟”

“إذًا إبن الدوق سيباستيان و أنتِ لستما صديقين ، لذا فأنا أفضل .”

“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”

“….حقًا ؟”

“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”

فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .

نوان الذي داست عليه جبنه تدحرك كالكرة ثم وجد آستر و ابتسم .

ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .

“…..؟ إفعلها بنفسك .”

غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .

كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .

“لدىّ شيء أقدمه لكِ.”

“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”

في الحقيبة كان هناك صندوق بحجم اليد .

لم تمانع أبدًا إعطاء قوتها المقدسة لنواه . بالعكس ، لقد نمت قوتها كثيرًا في السنوات الأخيرة .

كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.

ولكن عندما دخلت مدخل الحديقة حيث كان نواه ينتظرها ، شاهدت مشهدًا سخيفًا وتوقفت.

–يتبع …

“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”

بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط