أمسك دي هين بذقنه بيد واحدة و نظر برضا لآستر و دينيس اللذان كانا يجلسان بجانب بعضهما البعض على الأريكة .
عندما أومأت آستر برأسها عند اسم سيباستيان المفاجئ كان نواه خائفًا أن يتم دفعه للخلف .
والمثير للدهشة أن المشاعر التي لم يشعر بها من قبل قد ارتفعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة.
‘هل سيكون بخير ؟’
لم يستطع تمني المزيد عندما ينظر لأطفاله . شعر أنه سيكون قادرًا على فعل أي شيء طالما نشؤوا بصحة جيدة .
لوحت آستر بيدها في حرج و أجابته على عجل .
نظرت آستر لعين دي هين الذي كان يحدق بها بدون أن ينطق بأي كلمة ، ثم ترددت و أخرجت كلماتها .
“أبي ، لقد قابلت الأمير نواه قبل قليل . هل يمكننا أن نلتقي و نتحدث فيما بعد ؟”
“أبي ، لقد قابلت الأمير نواه قبل قليل . هل يمكننا أن نلتقي و نتحدث فيما بعد ؟”
لايزال ، عندما تفكر في أن الأشخاص اللذين تحبهم مجتمعين معًا في مكان واحد ….
الوعد بالابتعاد عن نواه قد ظل يستحوذ على قلبها ، لذا أرادت الحصول على إذن بشكل صريح .
في الحقيبة كان هناك صندوق بحجم اليد .
“نعم….”
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
للحظة تصلبت تصلبت شفاه دي هين ولكنه سرعان ما عاد لطبيعته .
“لدىّ شيء أقدمه لكِ.”
قرر أن يتحمل الأمر حتى لا يبدوا ضيق الأفق ، لا يستطيع منعها من مقابلة صديقها حتى بعد أن تم رفع الحظر عنه .
شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .
“نعم ، سوف ينام هنا اليوم لذا عندما تقابلينه أخبريه أن يتناول العشاء معنا في المساء .”
الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على آستر الآن هي راڤيان.
كان العشاء هو الطُعم .
كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.
بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .
أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .
“هل الأمير سينام هنا ؟”
“لا تضغط على نفسك بشدة .”
“هذا صحيح .”
“أنتِ صديقتي الوحيدة . هل لديكِ أصدقاء آخرون غيري ؟”
اتسعت عيون آستر مندهشة من الأخبار الغير متوقعة .
“نعم….”
تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .
“لابدَ أنه قد انتظر لفترة طويلة .”
‘هل سيكون بخير ؟’
كان “حب” آستر مختلفًا بالفعل عن مشاعر نواه .
لقد كان إخوتها حذرين جدًا من نواه في المرة الأخيرة ، ولقد كانت قلقة على نواه لأن وجبة العشاء لن تمر بسلاسة إن كان والدها موجودًا أيضًا .
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
لايزال ، عندما تفكر في أن الأشخاص اللذين تحبهم مجتمعين معًا في مكان واحد ….
اقتربت المسافة بين الإثنين حيث قام بترتيب شعره الفوضوي و ملابسه .
إن قامت آستر بإدراج الناس المهمين بالنسبة لها فسيكونون من ضمن الخمس الأوائل بالنسبة لها .
“هذا صحيح .”
‘يجب أن أخبره .’
تغير الموضوع و تبادل دي هين و دينيس بعض القصص المختلفة ، لكن لم يخطر ببالهما شيء .
لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
“أنا آسف لكن لدىّ مسألة عاجلة ، لذلك لن نتمكن من التحدث لفترة طويلة . أراكم لاحقًا في المساء .”
أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .
“نعم أبي .”
كان العشاء هو الطُعم .
“لا تضغط على نفسك بشدة .”
وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .
أراد دي هين قضاء بعض الوقت مع أطفاله لكنه تخلى عن الأمر لأنه كان يريد التعامل مع المعبد .
تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .
عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .
“هذا صحيح .”
“اجمع الاتباع ، غدًا سنغلق المعبد المركزي .”
“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”
توقف بن الذي كان يحرك قلمه للحظة .
قرر أن يتحمل الأمر حتى لا يبدوا ضيق الأفق ، لا يستطيع منعها من مقابلة صديقها حتى بعد أن تم رفع الحظر عنه .
كان إغلاق المعبد حدثًا كبيرًا. كاد يسأل عما إذا كان الأمر على ما يرام ، لكنه وثق في دي هين.
شعرت آستر بالإخلاص في صوت نواه المرتجف و خفق قلب آستر .
ثم كتب وهو يفكر أن هناك سبب وجيه لذلك .
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”
أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .
“نعم ، سنناقش السياسة التي ستنفذ عندما يتم اغلاق المعبد .”
أراد دي هين قضاء بعض الوقت مع أطفاله لكنه تخلى عن الأمر لأنه كان يريد التعامل مع المعبد .
كان من المتوقع أن يحتج السكان الحاليون على اختفاء الدين بين عشية و ضحاها . لقد كان بحاجة إلى سياسة لتحقيق الاستقرار .
–يتبع …
“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”
‘هل سيكون بخير ؟’
شعر بن أن الوقت بنفد و لقد كان على وشكِ مغادرة المكتب لكن ناداه دي هين .
“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”
“بن ، هل تعتقد أن المرافقة حول آستر كافية أم يجب أن نضيف المزيد ؟”
“ماذا عن خادمتكِ ؟”
كان منزعجًا جدًا من فكرة أن حشرة من المعبد قد دخلت للقصر .
“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”
“حسنًا ، أعتقد أنني زدنا المرافقين آخر مرة يشكل كافٍ . إلى جانب ڤيكتور ، هناك أربع مرافقين.”
“….هل هذا صحيح ؟”
“نعم ، لكنها لا تعرف.”
“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”
دي هين الذي كان يفكر في حل أكثر تحديدًا لمعت عيونه و لوح بإصبعه .
“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”
“ماذا عن قائد الفرسان ؟ أليس صامويل الأكثر كفائة ؟”
“بالطبع أحبها .”
“تقصد صامويل ؟ إنها فكرة جيدة ، لكن أعتقد أن هذا سيكون صعبًا لأنه مشغول بتدريب فرسان المعبد .”
شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .
تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .
ثم كتب وهو يفكر أن هناك سبب وجيه لذلك .
عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .
ابتسمت آستر ، لكن نواه اقترب منها بنظرة أكثر جدية .
“كنت أمزح فقط .”
“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”
“….هل هذا صحيح ؟”
“نعم….”
لم يستطع بن حتى أن يضحك على المظهر المتغير لدي هين الذي عاش حياته حتى بدون أن يقول نكتة واحدة .
دي هين الذي كان يفكر في حل أكثر تحديدًا لمعت عيونه و لوح بإصبعه .
ولقد بدى جادًا لدرجة أنه شك في كونها مزحة أم لا .
“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”
“قم بتذكير مرافقي آستر في طريق عودتكَ … حتى لو تم اتلاف شعرة واحدة من رأس آستر سوف يعرفون ما هو الجحيم .”
عندما أومأت آستر برأسها عند اسم سيباستيان المفاجئ كان نواه خائفًا أن يتم دفعه للخلف .
تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية .
(عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)
تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية . (عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)
مع العلم أنها كانت مجرد لفتة تحذير ، ابتلع بن لعابه لأنه شعر بقشعريرة في حلقه.
أمسك دي هين بذقنه بيد واحدة و نظر برضا لآستر و دينيس اللذان كانا يجلسان بجانب بعضهما البعض على الأريكة .
“….سأخبرهم .”
تظاهرت بعدم المعرفة لأنه كان لطيفًا ، لكنه قام و هو يشعر بالحرج لأنه استوعب ما فعله للحظة .
***
“حسنًا ، أعتقد أنني زدنا المرافقين آخر مرة يشكل كافٍ . إلى جانب ڤيكتور ، هناك أربع مرافقين.”
غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .
“لابدَ أنه قد انتظر لفترة طويلة .”
“نعم….”
أعتقدت أنها ظلت في المكتب لفترة قصيرة فقط ، لكن مرت ساعة ولقد كانت في عجلة من أمرها .
وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .
“هاه؟”
“هذا صحيح .”
ولكن عندما دخلت مدخل الحديقة حيث كان نواه ينتظرها ، شاهدت مشهدًا سخيفًا وتوقفت.
“نعم أبي .”
كان نوان مستلقيًا على العشب الواسع. حرفيًا ، يتدحرج وجسده مستلقي تمامًا.
“….سأخبرهم .”
اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.
“أنا آسف لكن لدىّ مسألة عاجلة ، لذلك لن نتمكن من التحدث لفترة طويلة . أراكم لاحقًا في المساء .”
“ماهذا ؟ بفت .”
وبينما كانت تتحدث بهدوء كالمعتاد ، مدت آستر يدها الصغيرة نحو وجه نواه .
كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .
‘يجب أن أخبره .’
لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)
“أنتِ صديقتي الوحيدة . هل لديكِ أصدقاء آخرون غيري ؟”
كانت جبنة بسبب عدم قدرتها على الإمساك بالغصن مشدودة و رفعت مخالبها للأعلى و امتدت قدماها للغصن الذي كان يمسكه نواه .
كان نوان مستلقيًا على العشب الواسع. حرفيًا ، يتدحرج وجسده مستلقي تمامًا.
كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .
اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.
جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .
“لا ، أنتَ فقط صديقي .”
نوان الذي داست عليه جبنه تدحرك كالكرة ثم وجد آستر و ابتسم .
“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”
“آستر !”
أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.
تظاهرت بعدم المعرفة لأنه كان لطيفًا ، لكنه قام و هو يشعر بالحرج لأنه استوعب ما فعله للحظة .
كانت آستر على وشكِ أن تنفجر من الضحك ، لذا أغلقت فمها بسرعة .
اقتربت المسافة بين الإثنين حيث قام بترتيب شعره الفوضوي و ملابسه .
فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .
“هل انتظرت طويلاً ؟ لا … الآن علىّ التحدث معك ، سمعت أنكَ أصبحت ولي العهد . مبارك .”
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
“لا ، من فضلكِ لا تفعلي ذلك . عندما تكون نحن فقط تحدثي معي بارتياح ، هاه ؟”
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.
“آستر !”
“هل هذا صحيح ؟”
غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .
وبينما كانت تتحدث بهدوء كالمعتاد ، مدت آستر يدها الصغيرة نحو وجه نواه .
“لا ، من فضلكِ لا تفعلي ذلك . عندما تكون نحن فقط تحدثي معي بارتياح ، هاه ؟”
كان هذا من أجل إزالة الأوراق عنه و هو لم يكن يعرف أن الأوراق ملتصقة به .
مع العلم أنها كانت مجرد لفتة تحذير ، ابتلع بن لعابه لأنه شعر بقشعريرة في حلقه.
عندما لمسته يد آستر فجأة قفز نوان للوراء .
عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.
“هاه ؟”
“سيباستيان أوبا ؟”
“إنها عالقة . لقد أزلتها .”
لقد شعرت بالراحة لأنها أخبرته عن كاليد ، ولقد كانت تشعر بالحماس لأنها سوف تقابل نواه بعد فترة طويلة .
ابتسم وآستر تظهر الورقة التي كانت عالقة به .
“ماذا عن مرافقكِ ؟”
“أنا .”
ثم كتب وهو يفكر أن هناك سبب وجيه لذلك .
نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .
غادرت آستر المكتب بسرعة وركضت مباشرة إلى الحديقة التي كان نواه بها .
وأعادها في شعره في نفس المكان الذي أزالته آستر منها .
بعد ذلك ، كان سيفحص مدى قرب نواه و آستر .
“لقد علقت مرة أخرى .”
“أنتِ صديقتي الوحيدة . هل لديكِ أصدقاء آخرون غيري ؟”
“…..؟ إفعلها بنفسك .”
“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”
منذ فترة لم تكن يد آستر خفيفة لدرجة إزالة ما تم الصاقه بشكل متعمد .
‘هل سيكون بخير ؟’
‘هذا لا يعمل .’
جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .
شعر نواه بالأسف لأن آستر كانت الجدار الحديدي . و أخرج الورقة بيده و طارت في الهواء .
“لدىّ شيء أقدمه لكِ.”
ابتسم الاثنان معًا بشكل مشرق. لقد اختفى بالفعل الجو المحرج الذي التقينا به منذ وقت طويل.
تعتبر سلامة آستر أهم شيء ، لكن لقد كان من الصعب بعض الشيء جعل مرافق آستر قائد فرسان المعبد .
“كيف حالك ؟ هل ازعجكِ أحد ؟”
إذا كانت آستر قد استخدمت هذا القدر من القوة في الماضي لكان هناك الكثير من المشاكل .
عندما رأى نواه التعبير اللحظي المظلم على وجهها ، عرف على الفور ما كان يحدث مع آستر.
–يتبع …
‘إنها راڤيان بالتأكيد .’
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على آستر الآن هي راڤيان.
كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .
“إذا أزعجك أحد ، أخبريني. أنا ولي العهد الآن.”
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
“لا ، أنا بخير .”
غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .
أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .
“اجمع الاتباع ، غدًا سنغلق المعبد المركزي .”
ابتسمت آستر ، لكن نواه اقترب منها بنظرة أكثر جدية .
ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .
“آستر ، أنا دائمًا بجانبكِ .”
كان العشاء هو الطُعم .
كانت عيون نواه السوداء التي رأتها مع الرياح لاتزال جميلة . تحولت خدود آستر للون الأحمر بشكل تلقائي .
عندما رأى آستر و دينيس عند عتبة الباب استدعى بن بصوت أكثر برودة .
“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”
لم تكن تعرف لماذا كان يستلقى ، لكنه كان يلوح بغصن صغير لـجبنة .(جبنة دي القطة لو كد نسي .)
على الرغم من أنها لم تقل أي شيء ، شعرت آستر بالحرج من نواه و كأنه يرى ما في داخل قلبها .
بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .
“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”
عند سماع ملاحظات بن حول قناعاته و لقد كافح و قال لا أجاب دي هين بلا مبالاة .
إذا كانت آستر قد استخدمت هذا القدر من القوة في الماضي لكان هناك الكثير من المشاكل .
كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .
لم تمانع أبدًا إعطاء قوتها المقدسة لنواه . بالعكس ، لقد نمت قوتها كثيرًا في السنوات الأخيرة .
“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”
“هل بدى الأمر بهذه الطريقة ؟”
كان هذا من أجل إزالة الأوراق عنه و هو لم يكن يعرف أن الأوراق ملتصقة به .
أظهر نوح تعبيرًا حزينًا على وجهه وتخلص من مشاعره سراً.
“نعم ، سنناقش السياسة التي ستنفذ عندما يتم اغلاق المعبد .”
“أنا أحبكِ … أنا أحبكِ لذلك أريد مساعدتكِ في أي شيء .”
اقتربت منه ببطء ، متسائلة ما الذي كان يفعله بحق خالق الجحيم ، ولم يكن وحيدًا ، كان يلعب مع حبنة أمامه.
شعرت آستر بالإخلاص في صوت نواه المرتجف و خفق قلب آستر .
“لا ، أنا بخير .”
“شكرًا لكَ … أنا أحبكَ أيضًا .”
بدا تعبير نواه يائسًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع الرفض . وكانت آستر محرجة بسبب كلماتها المحترمة لكنها أصبحت مرتاحة الآن.
كان “حب” آستر مختلفًا بالفعل عن مشاعر نواه .
“أعلم أن لديكِ عائلة قوية بجانبكِ الآن ، لكن لا تنسي أنني سأكون دائمًا بجانبكِ.”
بالطبع لقد قالت أنها تحبه كصديق لأول مرة ، إخراج هذه الكلمات من فمها أحدث فرقًا كبيرًا .
‘هل سيكون بخير ؟’
“ماذا عن خادمتكِ ؟”
أرسلت كاليد بعيدًا ولقد كان من الغريب القول أن راڤيان لم تحاول أن تؤذيها حتى الآن .
“بالطبع أحبها .”
لم يستطع بن حتى أن يضحك على المظهر المتغير لدي هين الذي عاش حياته حتى بدون أن يقول نكتة واحدة .
“ماذا عن مرافقكِ ؟”
شعرت آستر بالإخلاص في صوت نواه المرتجف و خفق قلب آستر .
“ڤيكتور ؟ أحبه أيضًا .”
“إذا كان هذا بسبب شفائكَ فلا داعي للشعور بالعبء لأنني لم أفعل الكثير .”
“كنت أعرف أن هذا سيحدث .”
الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على آستر الآن هي راڤيان.
أخذ نواه نفسًا عميقًا . كاد أن يصرخ لأنه قال أنه يحبها و لكن ذهب كل هذا هباءً .
كان من اللطيف أن ترى نواه الذي أصبح ولي العهد يلعب مع قطة بهذه الطريقة .
فقط لأنها تحب كل الناس من حولها .
فجأة جاء سيباستيان لرأس نواه . في هذه المرحلة ، تأثر عندما اعتقد أنه من الممكن أن يكون في نفس المستوى مثل سيباستيان .
لم تمانع أبدًا إعطاء قوتها المقدسة لنواه . بالعكس ، لقد نمت قوتها كثيرًا في السنوات الأخيرة .
“مازلت أفضل من ذلك الدوق ، سيباستيان ، صحيح ؟”
تحركت يد دي هين ذهابًا و إيابًا عند رقبته كما لو كان يعبر عن مشاعره الداخلية . (عارفين حركة سوف اقتلك دي و يحرك ايده على رقبته زي السكين ؟؟ نفس الوضع.)
“سيباستيان أوبا ؟”
“لا ، أنتَ فقط صديقي .”
عندما أومأت آستر برأسها عند اسم سيباستيان المفاجئ كان نواه خائفًا أن يتم دفعه للخلف .
“هاه؟”
“أنتِ صديقتي الوحيدة . هل لديكِ أصدقاء آخرون غيري ؟”
“لا ، أنتَ فقط صديقي .”
كانت خطة لبصم وجوده بدلاً من دفعه للخلف . إذا كان صديقها الوحيد سيكون ذلك ثمينًا .
ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .
“لا ، أنتَ فقط صديقي .”
جبنة لاحظت آستر ثم ربتت على أذنيها . قفزت على ظهر نواه و مشت بخفر لآستر .
لوحت آستر بيدها في حرج و أجابته على عجل .
في الحقيبة كان هناك صندوق بحجم اليد .
“إذًا إبن الدوق سيباستيان و أنتِ لستما صديقين ، لذا فأنا أفضل .”
نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .
“….حقًا ؟”
وبينما كانت تتحدث بهدوء كالمعتاد ، مدت آستر يدها الصغيرة نحو وجه نواه .
فكرت آستر فيما ان الأمر سيكون على هذا النحو و أوقفتها كلمات نواه .
كان “حب” آستر مختلفًا بالفعل عن مشاعر نواه .
ابتسم نواه على نطاق واسع لأنه كان راضيًا عن هزيمة سيباستيان ولقد كان وجهه يلمع بشدة لأن ضوء الشمس يضرب وجهه (شيء منطقي) .
لوحت آستر بيدها في حرج و أجابته على عجل .
غير الموضوع تماما و التقط الحقيبة التي كانت عل العشب .
كانت الحديقة التي كان بها نافورة التي تحول فيها الماء إلى ماء مقدس أثناء تدريبها .
“لدىّ شيء أقدمه لكِ.”
“كنت أمزح فقط .”
في الحقيبة كان هناك صندوق بحجم اليد .
“حسنًا ، سأرتب الاجتماع في غضون ساعة .”
كانت العبوة جميلة جدًا لدرجة أنه تم إرفاق ثلاثة ورود وردية كزينة من الخارج مما جعل إزالتها مضيعة.
نواه ، الذي كان متوترًا للحظة ، نظر حوله و شعر و كأنه أحمق قم التقط ورقة الشجر .
–يتبع …
“حسنًا ، سأجهز المستندات ذات الصلة في غضون ساعة .”
“ماهذا ؟ بفت .”
