وحش حقيقي
في صباح اليوم التالي في محطة البرج رقم 9.
سخرت لؤلؤة المنطقة الشمالية “لا شيء عندما يكونون داخل نطاق الرماية بالمدافع اطلب من ‘بلاكريفير’ أن يطلق النار، على الرغم من أن الأمر يشبه استخدام الأخشاب الجميلة إلا أن جلالة الملك قدم لنا أطنانًا من الذخيرة لاستخدامها في هذه المعركة النهائية أتحداهم أن يصطدموا بنا مباشرة ضد نيران المدفعية”.
عاد الضباط والقادة بعد العمل لأكثر من أسبوع أخيرًا إلى المقر الرئيسي على الحدود.
“هل جاء قاتل السحر؟” سألت أغاثا بينما حواجبها متقاربة.
ومع ذلك فإن محطة البرج رقم 9 من الناحية الفنية لم تكن الحدود الحقيقية الآن.
“لهذا السبب يجعلون الخنادق العمودية قريبة جدا منا؟” قال فيرلين بنظرة فهم “هذا يوفر الكثير من الوقت عندما تكون الخنادق مكتظة بهذا الشكل”.
لاحظت أغاثا من الخريطة أن خط السكة الحديد الآن على بعد 15 كيلومترًا فقط من أنقاض مدينة تاكويلا وأن المنطقة الواقعة في دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات قد تم تحويلها جميعها إلى “منطقة الأمان” الخضراء، لكن أكبر تغيير حدث هذا الأسبوع في المنطقة على بعد ثلاثة كيلومترات من الأنقاض والتي كانت ذات لون أحمر ينذر بالخطر.
“إذن ماذا سنفعل؟” سألت أغاثا.
“أنتم هنا أخيرًا” قال فيرلين إلتيك وهو يهرول إليهم ويؤدي تحية عسكرية مثالية.
“أكثر من مرة” أكد فيرلين وأومأ برأسه ” المعارك تتطور إلى حد كبير بنفس الطريقة في كل مرة أطلقت فرقة المدافع الرشاشة المضادة للطائرات النار أولاً على قاتل السحر ثم انضم الوحوش الشيطانية إلى المعركة ” تحول وجه فيرلين إلى ظل أغمق “في كل مرة رأيته شعرت أنني كنت أحارب وحشًا حقيقيًا”.
وقف الجيش وبقية هيئة الأركان العامة على أقدامهم وألقوا التحية عليه متحمسين ومرتاحين لرؤية قادتهم يعودون.
“رأتهم الآنسة سيلفي أولاً تسللت بعض الشياطين من تحت الأرض المغطاة بالضباب الأحمر وبدأت في حفر الخنادق منذ ستة أيام ثم أكدت الآنسة لايتنينغ قصة الآنسة سيلفي ووصفت المنطقة بأنها خطرة”.
شعرت أغاثا بالراحة أيضًا عندما رأت النظرات المبتسمة على وجوه زملائها في العمل وهذا يعني أن المنطقة الحمراء المطورة حديثًا لم تؤثر حقًا على خطة “الشعلة” بأكملها.
لاحظت أغاثا من الخريطة أن خط السكة الحديد الآن على بعد 15 كيلومترًا فقط من أنقاض مدينة تاكويلا وأن المنطقة الواقعة في دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات قد تم تحويلها جميعها إلى “منطقة الأمان” الخضراء، لكن أكبر تغيير حدث هذا الأسبوع في المنطقة على بعد ثلاثة كيلومترات من الأنقاض والتي كانت ذات لون أحمر ينذر بالخطر.
“أحسنتم جميعًا لقد قمتم جميعًا بعمل جيد” أشاد آيرون بينما أومأ برأسه وهو ينقر على الخريطة “فيرلين هل أرسلت الشياطين تعزيزاتهم؟”.
ومع ذلك فإن محطة البرج رقم 9 من الناحية الفنية لم تكن الحدود الحقيقية الآن.
أجاب مورنينغ لايت “لا يا سيدي هذه خنادق حفرتها الشياطين”.
“لهذا السبب يجعلون الخنادق العمودية قريبة جدا منا؟” قال فيرلين بنظرة فهم “هذا يوفر الكثير من الوقت عندما تكون الخنادق مكتظة بهذا الشكل”.
“خنادق؟”.
شعرت أغاثا بالراحة أيضًا عندما رأت النظرات المبتسمة على وجوه زملائها في العمل وهذا يعني أن المنطقة الحمراء المطورة حديثًا لم تؤثر حقًا على خطة “الشعلة” بأكملها.
“رأتهم الآنسة سيلفي أولاً تسللت بعض الشياطين من تحت الأرض المغطاة بالضباب الأحمر وبدأت في حفر الخنادق منذ ستة أيام ثم أكدت الآنسة لايتنينغ قصة الآنسة سيلفي ووصفت المنطقة بأنها خطرة”.
“أكثر من مرة” أكد فيرلين وأومأ برأسه ” المعارك تتطور إلى حد كبير بنفس الطريقة في كل مرة أطلقت فرقة المدافع الرشاشة المضادة للطائرات النار أولاً على قاتل السحر ثم انضم الوحوش الشيطانية إلى المعركة ” تحول وجه فيرلين إلى ظل أغمق “في كل مرة رأيته شعرت أنني كنت أحارب وحشًا حقيقيًا”.
تبادل أيرون وإديث وأغاثا النظرات وسألوا “هل هم خنادق؟”.
“إذن ماذا سنفعل؟” سألت أغاثا.
“نعتقد ذلك أيضًا لأنه وفقًا لخريطة لايتنينغ فإن تلك الخنادق على الرغم من كونها بدائية جدًا تشبه إلى حد بعيد خنادق الجيش الأول، الخنادق الأفقية على بعد ثلاثة إلى 100 قدم ومتصلة بالعديد من الخنادق العمودية” أوضح فيرلين وهو يكشف رسم خام أمامهم “الاختلاف الأكبر هو أن الشياطين حفرت المزيد من الخنادق الرأسية لأغراض التراجع وهذه الخنادق تكاد تكون مستوية مع فارق أقل من مترين لذا فهي تبدو مرتبة أكثر من خنادقنا”.
“أنتم هنا أخيرًا” قال فيرلين إلتيك وهو يهرول إليهم ويؤدي تحية عسكرية مثالية.
تمتمت أغاثا وهي غير قادرة على مساعدة نفسها “إنهم يتعلمون منا”.
قالت أغاثا من خلال أسنانها “كانوا هكذا في عصر الاتحاد طالما أنهم على قيد الحياة فسيتم ترقيتهم في المعركة القادمة”.
إذا كان ما سمعوه عن معركة الإرادة الإلهية الأولى صحيحًا فهذه هي المرة الثانية التي يتعلم فيها الشياطين من البشر.
“ترقية الشياطين الكبار من خلال المعارك وكلما كانت إصاباتهم أكثر خطورة كلما أصبحوا أقوى في المرة القادمة من حيث القوة السحرية وأساليب القتال، لقد قتلوا العديد من الشخصيات غير العادية بطريقة ما ساعدناهم على التحسن” قالت ساحرة الجليد وهي تغلق عينيها “ومع ذلك لم ينج كل شيطان من إصاباتهم يجب أن يكون لديه بعض القدرات الخاصة لشفاء نفسه!”.
قالت إديث بعد أن درست الرسم “مثيرة جدًا تلك الخنادق العمودية ليست للتراجع إنها لأغراض الهجوم بدلاً من ذلك”.
“ماذا تقصد؟” سألت إديث بفضول.
“نعم” وافق آيرون “يمكن للخنادق أن تسد القذائف إلى حد ما لكنها لا تستطيع سد مدافع لونغسونغ بعض الخنادق لن تغير أي شيء الطريقة الوحيدة لتغيير وضعهم هي مهاجمة الجيش الأول”.
“أحسنتم جميعًا لقد قمتم جميعًا بعمل جيد” أشاد آيرون بينما أومأ برأسه وهو ينقر على الخريطة “فيرلين هل أرسلت الشياطين تعزيزاتهم؟”.
“لهذا السبب يجعلون الخنادق العمودية قريبة جدا منا؟” قال فيرلين بنظرة فهم “هذا يوفر الكثير من الوقت عندما تكون الخنادق مكتظة بهذا الشكل”.
قال فيرلين ببطء “كان يظهر دائمًا في الأماكن التي كنا فيها بلا حراسة ثم ندخل في نوع من النشوة لحظة هبوطه الآن تجدر الإشارة إلى أن جميع الجنود يرتدون حجر الإله في ذلك الوقت، إذا لم يكن لدينا حجر الإله ليحمينا – على سبيل المثال أولئك الذين اختبأوا في القبو وكانوا فضوليين للغاية لمصلحتهم – لكنا أصابنا بالذعر تمامًا، كلما اقتربنا من قاتل السحر كنا أكثر عرضة لتأثيره عندما غرق المخيم في حالة من الفوضى الكاملة الوحوش الشيطانية في السماء هاجمونا، على الرغم من أن سيلفي تخطرنا دائمًا مسبقًا فليس من السهل إيقاف قاتل السحر الذي لا يمكن قتله بمجرد طلقة واحدة أو اثنتين أفضل ما فعلناه حتى الآن هو كسر إحدى ذراعيه”.
“إذن ماذا سنفعل؟” سألت أغاثا.
“ماذا تقصد؟” سألت إديث بفضول.
سخرت لؤلؤة المنطقة الشمالية “لا شيء عندما يكونون داخل نطاق الرماية بالمدافع اطلب من ‘بلاكريفير’ أن يطلق النار، على الرغم من أن الأمر يشبه استخدام الأخشاب الجميلة إلا أن جلالة الملك قدم لنا أطنانًا من الذخيرة لاستخدامها في هذه المعركة النهائية أتحداهم أن يصطدموا بنا مباشرة ضد نيران المدفعية”.
“نعتقد ذلك أيضًا لأنه وفقًا لخريطة لايتنينغ فإن تلك الخنادق على الرغم من كونها بدائية جدًا تشبه إلى حد بعيد خنادق الجيش الأول، الخنادق الأفقية على بعد ثلاثة إلى 100 قدم ومتصلة بالعديد من الخنادق العمودية” أوضح فيرلين وهو يكشف رسم خام أمامهم “الاختلاف الأكبر هو أن الشياطين حفرت المزيد من الخنادق الرأسية لأغراض التراجع وهذه الخنادق تكاد تكون مستوية مع فارق أقل من مترين لذا فهي تبدو مرتبة أكثر من خنادقنا”.
التفت أيرون إلى فيرلين وسأل “كيف تسير أعمال بناء السكك الحديدية؟”.
قالت إديث بعد أن درست الرسم “مثيرة جدًا تلك الخنادق العمودية ليست للتراجع إنها لأغراض الهجوم بدلاً من ذلك”.
أفاد فيرلين “الشياطين قاتلت لكن لم تسبب الكثير من الضرر يعرفون أنهم لا يستطيعون الاقتراب من المعسكر لذلك نادرًا ما يقتربون منا، معظمهم من الوحوش الشيطانية ومع ذلك يأتي 10 إلى 15 من الوحوش الشيطانية فقط في كل مرة لذلك أعتقد أنه لم يتبق الكثير من الوحوش الشيطانية في تاكويلا الآن كان بإمكاننا قتل المزيد من الوحوش الشيطانية إذا لم يقف الشيطان الأكبر في طريقنا”.
قالت أغاثا بحزم “محتمل جدا فيرلين على حق هذا وحش حقيقي إذا سمحنا له بالرحيل فسنواجه مشاكل كبيرة في المستقبل لذا يجب علينا تدميره في هذه المدينة المقدسة المدمرة!”.
“هل جاء قاتل السحر؟” سألت أغاثا بينما حواجبها متقاربة.
“نعتقد ذلك أيضًا لأنه وفقًا لخريطة لايتنينغ فإن تلك الخنادق على الرغم من كونها بدائية جدًا تشبه إلى حد بعيد خنادق الجيش الأول، الخنادق الأفقية على بعد ثلاثة إلى 100 قدم ومتصلة بالعديد من الخنادق العمودية” أوضح فيرلين وهو يكشف رسم خام أمامهم “الاختلاف الأكبر هو أن الشياطين حفرت المزيد من الخنادق الرأسية لأغراض التراجع وهذه الخنادق تكاد تكون مستوية مع فارق أقل من مترين لذا فهي تبدو مرتبة أكثر من خنادقنا”.
“أكثر من مرة” أكد فيرلين وأومأ برأسه ” المعارك تتطور إلى حد كبير بنفس الطريقة في كل مرة أطلقت فرقة المدافع الرشاشة المضادة للطائرات النار أولاً على قاتل السحر ثم انضم الوحوش الشيطانية إلى المعركة ” تحول وجه فيرلين إلى ظل أغمق “في كل مرة رأيته شعرت أنني كنت أحارب وحشًا حقيقيًا”.
“خنادق؟”.
“ماذا تقصد؟” سألت إديث بفضول.
“ولكن ماذا؟” سأل آيرون بكثافة.
قال فيرلين ببطء “كان يظهر دائمًا في الأماكن التي كنا فيها بلا حراسة ثم ندخل في نوع من النشوة لحظة هبوطه الآن تجدر الإشارة إلى أن جميع الجنود يرتدون حجر الإله في ذلك الوقت، إذا لم يكن لدينا حجر الإله ليحمينا – على سبيل المثال أولئك الذين اختبأوا في القبو وكانوا فضوليين للغاية لمصلحتهم – لكنا أصابنا بالذعر تمامًا، كلما اقتربنا من قاتل السحر كنا أكثر عرضة لتأثيره عندما غرق المخيم في حالة من الفوضى الكاملة الوحوش الشيطانية في السماء هاجمونا، على الرغم من أن سيلفي تخطرنا دائمًا مسبقًا فليس من السهل إيقاف قاتل السحر الذي لا يمكن قتله بمجرد طلقة واحدة أو اثنتين أفضل ما فعلناه حتى الآن هو كسر إحدى ذراعيه”.
“رأتهم الآنسة سيلفي أولاً تسللت بعض الشياطين من تحت الأرض المغطاة بالضباب الأحمر وبدأت في حفر الخنادق منذ ستة أيام ثم أكدت الآنسة لايتنينغ قصة الآنسة سيلفي ووصفت المنطقة بأنها خطرة”.
قالت لؤلؤة المنطقة الشمالية بابتسامة خافتة “يبدو أنه ليس محظوظًا دائمًا”.
أجاب مورنينغ لايت “لا يا سيدي هذه خنادق حفرتها الشياطين”.
رد فيرلين بابتسامة مريرة “لكن عندما ظهر بعد أيام قليلة شُفيت ذراعه المكسورة كما لو لم يحدث شيء حسنًا قد يكون للشياطين طريقة معاملة خاصة كما لدينا الآنسة نانا لكن…”.
إذا كان ما سمعوه عن معركة الإرادة الإلهية الأولى صحيحًا فهذه هي المرة الثانية التي يتعلم فيها الشياطين من البشر.
“ولكن ماذا؟” سأل آيرون بكثافة.
“أبلغ العديد من الجنود هيئة الأركان العامة أن قاتل السحر أصبح متسترًا بشكل متزايد يبدو الأمر كما لو أنه حصل على ترقيو في المعركة تدريجيًا، في السابق كان مدفع رشاش واحد يكفي لمنعه ولكن الآن نحتاج إلى فرقتين أو ثلاث فرق، إذا لم يكن لدينا حجارة الإله والأسلحة التي صنعها جلالة الملك لكان قد قتلنا جميعًا بمفرده”.
“طالما هم على قيد الحياة؟”.
قالت أغاثا من خلال أسنانها “كانوا هكذا في عصر الاتحاد طالما أنهم على قيد الحياة فسيتم ترقيتهم في المعركة القادمة”.
“رأتهم الآنسة سيلفي أولاً تسللت بعض الشياطين من تحت الأرض المغطاة بالضباب الأحمر وبدأت في حفر الخنادق منذ ستة أيام ثم أكدت الآنسة لايتنينغ قصة الآنسة سيلفي ووصفت المنطقة بأنها خطرة”.
“طالما هم على قيد الحياة؟”.
“ترقية الشياطين الكبار من خلال المعارك وكلما كانت إصاباتهم أكثر خطورة كلما أصبحوا أقوى في المرة القادمة من حيث القوة السحرية وأساليب القتال، لقد قتلوا العديد من الشخصيات غير العادية بطريقة ما ساعدناهم على التحسن” قالت ساحرة الجليد وهي تغلق عينيها “ومع ذلك لم ينج كل شيطان من إصاباتهم يجب أن يكون لديه بعض القدرات الخاصة لشفاء نفسه!”.
“نعتقد ذلك أيضًا لأنه وفقًا لخريطة لايتنينغ فإن تلك الخنادق على الرغم من كونها بدائية جدًا تشبه إلى حد بعيد خنادق الجيش الأول، الخنادق الأفقية على بعد ثلاثة إلى 100 قدم ومتصلة بالعديد من الخنادق العمودية” أوضح فيرلين وهو يكشف رسم خام أمامهم “الاختلاف الأكبر هو أن الشياطين حفرت المزيد من الخنادق الرأسية لأغراض التراجع وهذه الخنادق تكاد تكون مستوية مع فارق أقل من مترين لذا فهي تبدو مرتبة أكثر من خنادقنا”.
“هل تقولين إنه شيطان كبير يتمتع بقوة اللعن والقدرة على إصلاح نفسه؟” سأل آيرون بإيجاز.
أجاب مورنينغ لايت “لا يا سيدي هذه خنادق حفرتها الشياطين”.
قالت أغاثا بحزم “محتمل جدا فيرلين على حق هذا وحش حقيقي إذا سمحنا له بالرحيل فسنواجه مشاكل كبيرة في المستقبل لذا يجب علينا تدميره في هذه المدينة المقدسة المدمرة!”.
“أكثر من مرة” أكد فيرلين وأومأ برأسه ” المعارك تتطور إلى حد كبير بنفس الطريقة في كل مرة أطلقت فرقة المدافع الرشاشة المضادة للطائرات النار أولاً على قاتل السحر ثم انضم الوحوش الشيطانية إلى المعركة ” تحول وجه فيرلين إلى ظل أغمق “في كل مرة رأيته شعرت أنني كنت أحارب وحشًا حقيقيًا”.
–+–
“خنادق؟”.
تمتمت أغاثا وهي غير قادرة على مساعدة نفسها “إنهم يتعلمون منا”.
