Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Wizard World 17

السلام (الجزء الثاني)

السلام (الجزء الثاني)

 

“آمل ألا أضطر إلى القيام بذلك مرة أخرى.” نظر البارون إلى المبارزين الآخرين وهو يتكلم.

الفصل 17: السلام (الجزء الثاني)

 

 

 

 ركض أنجلي على الدرج فورًا بعد أن استغرق بعض الوقت لفهم ما كان يجري. بحلول الوقت الذي وصل فيه ، كان البارون قد تجمع بالفعل وكان يقف أمام مجموعة من المبارزين المدرعين في ساحات التدريب.

رأى أنجيلي البارون يرتدي درعه الجلدي الذهبي ويمسك بسيفه العظيم. غادر البارون القلعة وتوجه نحو الغابة. علم أنجيلي أن البارون سيصطاد الدب الجبلي المجنون.

 

 

“من ذهب إلى الغابة مع أنجيلي في ذلك اليوم؟” تحدث البارون بصوت عميق جدا.

 

 

 

 

 

 

 

نظر بعض المبارزين إلى بعضهم البعض في حالة من الذعر ، لكن لم يستجب أحد.

“لا بأس.” لوح البارون بيديه وقال.

 

اعتقد أنجيلي أن الآخرين لا يعرفون شيئًا عن تأثيرات الطعام ، لكن يبدو أن جسده كان مميزًا. كما شعر بالقلق من أن يعرف شخص ما سره عن الطعام الذي كان يأكله ، لكن يبدو أن لا أحد يهتم.

 

 

 

كان البارون هو الوحيد الذي يتمتع بأعلى سلطة على مائدة الطعام ، وإذا لم يتحدث ، فلن يتمكن أي شخص آخر ، باستثناء أنجيلي. لكن لم يكن لدى أنجيلي أي شيء ليقوله.

“إذا سلمتم أنفسكم الآن، فلن أتعامل شخصيًا معكم. أنتم تعلمون أنكم لم تحموا سيدكم الشاب جيدًا.” أخذ البارون نفسًا عميقًا ، وقال ببطء ،” وفقًا للقواعد ، 20 جلدة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، إذا كان علي أن أكتشفكم بنفسي، فسوف أجعلكم تعانون.”

 

 

 

بدا أن المبارزين ارتاحوا بعد سماع كلمات البارون وخرج اثنان منهم من المجموعة.

 

 

 

 

كان أنجيلي بجانب ملعب التدريب طوال الوقت ، وشاهد الحارسين اللذين ساعداه مؤخرًا يموتان أمامه. شعر بالحزن قليلًا، وفي نفس الوقت الخوف. أصبح لديه أيضًا فهم أفضل لمزاج البارون.

 

“نادوا الطبيب الآن!” صرخ وايد ، وبدأ الناس من حولهم في إحداث ضجة. ركض بعضهم عائدين إلى القلعة ، وحاول البعض الآخر مساعدة البارون. امتلئت عيني أنجيلي بالدموع بعد أن رأى والده يقاتل الدب من أجله.

“بارون كارل، كنت أنا وهانك. يرجى معاقبتنا!” تحدث أحدهم بصوت عالٍ.

بعد نصف ساعة ، سمع أنجيلي زئير الدب من الغابة ، ثم سمع أصوات المعركة. بعد فترة ، خرج البارون من الغابة. كان هناك دم يسيل من فمه وبدا ذراعه اليسرى مكسورة. ومع ذلك ، كان يبتسم.

 

 

“فليحضر شخص ما سوطي!” أومأ البارون كما قال.

 

بدأ أحد العمال يركض ليجلب البارون سوطه. وفجأة استل البارون سيفه وطعنه في رأسي المبارزان. حدث كل شيء في لحظة. سقط المبارزان على الأرض، وبدأ الدم يتدفق من رأسيهما.

تناول أنجيلي لقمة من اليخنة. على الرغم من أنه كان يتوق إلى الطعام الصيني من الأرض ، إلا أن الأطباق هنا كانت شهية ولذيذة. الشيء الوحيد الذي أحزنه هو أن الناس هنا لم يأكلوا الأرز ، ولم يكن هناك سوى الخبز في القلعة. النبلاء يأكلون الخبز الأبيض بينما الخادمات يأكلن الخبز الأسود. كان شرب الحساء أثناء تناول الخبز أمرًا معتادًا هنا ، لكن الأمر استغرق بعض الوقت من أنجيلي ليعتاد عليه.

 

 

أصبحت ساحات التدريب صامتة بشكل مميت.

جاء وقت الغداء.

 

 

“أنجيلي هو ابني! إذا مات ، فمن سيقود عائلة ريو في المستقبل؟!” صرخ البارون بابتسامة باردة على وجهه.

 

 

“آمل ألا أضطر إلى القيام بذلك مرة أخرى.” نظر البارون إلى المبارزين الآخرين وهو يتكلم.

“ما كان يجب أن تدعا ابني يذهب إلى الغابة العميقة بمفرده. هل تحاولان قتل ابني؟! كان بإمكاني قتل عائلتكما بأكملها، لكنني أعرفكما بالفعل منذ فترة طويلة.” قال البارون “هذا كل شيء.”

“خامات الحديد؟” أصبح البارون متحمسًا. إذا تمكن من بناء منجم هناك ، فسيحصل على الكثير من العملات المعدنية. بعد كل شيء ، كان الحديد أيضًا سلعة أساسية خاصة في زمن الحرب.

 

مرت عشرة أيام منذ أن قتل البارون الدب الجبلي المجنون.

“آمل ألا أضطر إلى القيام بذلك مرة أخرى.” نظر البارون إلى المبارزين الآخرين وهو يتكلم.

 

 

 

 

“أبي …” قال أنجيلي بصوت خافت ، وأمسك سيفه بقوة بيده اليمنى. كان يشعر بثقل حب والده في عقله ، وكان ثقيلًا جدًا. كان أنجيلي يعلم أن والده كان يحاول إيصال رسالة إليه مفادها أن الناس بحاجة إلى التفكير في عواقب سلوكهم عن طريق قتل الحارسين.

 

اعتقد أنجيلي أن الآخرين لا يعرفون شيئًا عن تأثيرات الطعام ، لكن يبدو أن جسده كان مميزًا. كما شعر بالقلق من أن يعرف شخص ما سره عن الطعام الذي كان يأكله ، لكن يبدو أن لا أحد يهتم.

“فليحرق شخص ما أجسادهم!” صرخ البارون. كل شخص شاهد المشهد لم يستطع إصدار صوت. لم يستطع الناس حتى التنفس في مثل هذه الحالة ، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يجعلوا البارون أكثر غضبًا. ذهب اثنان من المبارزين لاخذ الجثث وحملها بعيدًا.

“فليحضر شخص ما سوطي!” أومأ البارون كما قال.

 

Robin Hood

“أحضروا لي سلاحي ودرعي” قال البارون.

“علم.” تفاجأ ويد قليلاً ، لكنه ما زال يتبعه.

 

بدأ أحد العمال يركض ليجلب البارون سوطه. وفجأة استل البارون سيفه وطعنه في رأسي المبارزان. حدث كل شيء في لحظة. سقط المبارزان على الأرض، وبدأ الدم يتدفق من رأسيهما.

“علم!” قال أحد العمال وجهه شاحب ، ثم ركض إلى مستودع الأسلحة.

“أبي …” قال أنجيلي بصوت خافت ، وأمسك سيفه بقوة بيده اليمنى. كان يشعر بثقل حب والده في عقله ، وكان ثقيلًا جدًا. كان أنجيلي يعلم أن والده كان يحاول إيصال رسالة إليه مفادها أن الناس بحاجة إلى التفكير في عواقب سلوكهم عن طريق قتل الحارسين.

 

 

كان أنجيلي بجانب ملعب التدريب طوال الوقت ، وشاهد الحارسين اللذين ساعداه مؤخرًا يموتان أمامه. شعر بالحزن قليلًا، وفي نفس الوقت الخوف. أصبح لديه أيضًا فهم أفضل لمزاج البارون.

“إذا سلمتم أنفسكم الآن، فلن أتعامل شخصيًا معكم. أنتم تعلمون أنكم لم تحموا سيدكم الشاب جيدًا.” أخذ البارون نفسًا عميقًا ، وقال ببطء ،” وفقًا للقواعد ، 20 جلدة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، إذا كان علي أن أكتشفكم بنفسي، فسوف أجعلكم تعانون.”

 

 

 

 

 

 

رأى أنجيلي البارون يرتدي درعه الجلدي الذهبي ويمسك بسيفه العظيم. غادر البارون القلعة وتوجه نحو الغابة. علم أنجيلي أن البارون سيصطاد الدب الجبلي المجنون.

 

 

___________

“أبي …” قال أنجيلي بصوت خافت ، وأمسك سيفه بقوة بيده اليمنى. كان يشعر بثقل حب والده في عقله ، وكان ثقيلًا جدًا. كان أنجيلي يعلم أن والده كان يحاول إيصال رسالة إليه مفادها أن الناس بحاجة إلى التفكير في عواقب سلوكهم عن طريق قتل الحارسين.

 

 

 

**********************

 

 

بعد نصف ساعة ، سمع أنجيلي زئير الدب من الغابة ، ثم سمع أصوات المعركة. بعد فترة ، خرج البارون من الغابة. كان هناك دم يسيل من فمه وبدا ذراعه اليسرى مكسورة. ومع ذلك ، كان يبتسم.

 

 

جلس أنجيلي على الجانب الآخر من البارون. كانت زوجات وأبناء وبنات البارون جالسين على الجانبين. لم يكن كل زوجات البارون يجلسن على الطاولة ، فقد كان يفضل الزوجات الوحيدين من حوله. كان هناك حوالي عشرة أطباق على المنضدة و هناك يخنة لحم وخضروات مقلية وسمك مطهو ​​على البخار وقطعة كبيرة من اللحم البقري المشوي في المنتصف.

كان الجنود والعمال ينتظرون البارون خارج القلعة. وقف كل من العجوز ويد وأبناء البارون وبناته و أنجيلي بهدوء ونظروا إلى البارون وهو يسير باتجاههم. كان البارون يحمل جلدًا أسود كثيفًا ينتمي إلى الدب الجبلي المجنون الذي واجهه أنجلي من قبل.

 

 

لم يسمع أحد بالمعلومات ، لكن أنجيلي كان قادرًا على التقاط الكلمات التي قيلت بمساعدة شريحته.

كان أنجيلي هو الوحيد الذي قاتل الدب من قبل ، وكان يعلم مدى صعوبة قيام شخص ما بقتل الدب. يجب أن يكون البارون قد خاض معركة جيدة.

بعد نصف ساعة ، سمع أنجيلي زئير الدب من الغابة ، ثم سمع أصوات المعركة. بعد فترة ، خرج البارون من الغابة. كان هناك دم يسيل من فمه وبدا ذراعه اليسرى مكسورة. ومع ذلك ، كان يبتسم.

 

 

“نادوا الطبيب الآن!” صرخ وايد ، وبدأ الناس من حولهم في إحداث ضجة. ركض بعضهم عائدين إلى القلعة ، وحاول البعض الآخر مساعدة البارون. امتلئت عيني أنجيلي بالدموع بعد أن رأى والده يقاتل الدب من أجله.

الناس على المائدة أكلوا طعامهم في صمت. كان الجو الحالي المنبعث ثقيلًا بعض الشيء. سمع أنجلي عن شائعة جديدة عن البارون من بعض الحراس. كان قادرًا على سماعها من مسافة بعيدة ، على الأرجح بسبب زيادة قدراته. سمع الناس يتحدثون عن كيف قتل البارون للدب الجبلي المجنون ، وكيف حارب البارون ملك الغابة هذا كإنسان. كان الناس يتحدثون أيضًا عن مدى قسوة البارون وكيف بدأوا يطلقون عليه لقب “البارون الشيطاني”.

 

 

مشى أنجيلي نحو والده وساعده بيديه. نظر إلى البارون ، وشعر وكأنه ينظر إلى والده مرة أخرى على الأرض.

اعتقد أنجيلي أن الآخرين لا يعرفون شيئًا عن تأثيرات الطعام ، لكن يبدو أن جسده كان مميزًا. كما شعر بالقلق من أن يعرف شخص ما سره عن الطعام الذي كان يأكله ، لكن يبدو أن لا أحد يهتم.

 

 

“أنجيلي.” ابتسم البارون وهو ينظر إليه.

 

 

 

“سأحميك حتى يوم مماتي.” قال البارون، وشعر أنجيلي بعاطفة شديدة. لطالما شعر أنجيلي أن البارون هو زوج أمه ، لكن الآن شعر أن البارون هو الشخص الوحيد الذي قدم له حياته.

نظر بعض المبارزين إلى بعضهم البعض في حالة من الذعر ، لكن لم يستجب أحد.

 

“لم يضيع الوقت بعد الاكتشاف. سيكون من الأفضل لو تمكنا من التوجه إلى هناك الآن “. قال ويد.

***********************

 

 

 

مرت عشرة أيام منذ أن قتل البارون الدب الجبلي المجنون.

استمر وقت غدائهم لأكثر من عشرين دقيقة. عندما أوشك البارون على الانتهاء من وجبته ، اندفع حارس يرتدي درعًا جلديًا فجأة إلى قاعة الطعام. منعت الخادمة الحارس ، وذهب ويد للتحقيق في الامر. رأى أنجيلي تغيُّرًا في تعبيرات وجه ويد ، فهمس ويد بشيء للبارون.

 

 

ظل أنجيلي يأكل براعم الخيزران لزيادة صفاته خلال هذه الأيام. كان يحاول تقديم براعم الخيزران إلى والده أيضًا ، لكن الرقاقة ذكرت أن تأثير التعزيز كان فعالًا فقط لأنجيلي نفسه. يبدو أن جسده كان مختلفًا بشكل واضح عن الأشخاص الآخرين من حوله. قد تساعده براعم الخيزران كثيرًا ، لكنها ستسبب فقط آلامًا في معدة البارون. شعر أنجيلي بخيبة أمل طفيفة بشأن النتيجة.

كان أنجيلي بجانب ملعب التدريب طوال الوقت ، وشاهد الحارسين اللذين ساعداه مؤخرًا يموتان أمامه. شعر بالحزن قليلًا، وفي نفس الوقت الخوف. أصبح لديه أيضًا فهم أفضل لمزاج البارون.

 

 

اعتقد أنجيلي أن الآخرين لا يعرفون شيئًا عن تأثيرات الطعام ، لكن يبدو أن جسده كان مميزًا. كما شعر بالقلق من أن يعرف شخص ما سره عن الطعام الذي كان يأكله ، لكن يبدو أن لا أحد يهتم.

 

 

كان البارون هو الوحيد الذي يتمتع بأعلى سلطة على مائدة الطعام ، وإذا لم يتحدث ، فلن يتمكن أي شخص آخر ، باستثناء أنجيلي. لكن لم يكن لدى أنجيلي أي شيء ليقوله.

جاء وقت الغداء.

 

 

كان أنجيلي بجانب ملعب التدريب طوال الوقت ، وشاهد الحارسين اللذين ساعداه مؤخرًا يموتان أمامه. شعر بالحزن قليلًا، وفي نفس الوقت الخوف. أصبح لديه أيضًا فهم أفضل لمزاج البارون.

جلس أنجيلي على الجانب الآخر من البارون. كانت زوجات وأبناء وبنات البارون جالسين على الجانبين. لم يكن كل زوجات البارون يجلسن على الطاولة ، فقد كان يفضل الزوجات الوحيدين من حوله. كان هناك حوالي عشرة أطباق على المنضدة و هناك يخنة لحم وخضروات مقلية وسمك مطهو ​​على البخار وقطعة كبيرة من اللحم البقري المشوي في المنتصف.

 

 

“علم.” تفاجأ ويد قليلاً ، لكنه ما زال يتبعه.

كان البارون يقطع اللحم على طبقه ويأكل بهدوء. كان لكل شخص خادم يقف خلفه ، وكان واجبهم أن يقدموا الطعام الذي يريدونه. وقف وايد خلف البارون مرتديا حلة سوداء نبيلة. بدا شعره الأبيض مسطحًا جدًا.

 

 

ظل أنجيلي يأكل براعم الخيزران لزيادة صفاته خلال هذه الأيام. كان يحاول تقديم براعم الخيزران إلى والده أيضًا ، لكن الرقاقة ذكرت أن تأثير التعزيز كان فعالًا فقط لأنجيلي نفسه. يبدو أن جسده كان مختلفًا بشكل واضح عن الأشخاص الآخرين من حوله. قد تساعده براعم الخيزران كثيرًا ، لكنها ستسبب فقط آلامًا في معدة البارون. شعر أنجيلي بخيبة أمل طفيفة بشأن النتيجة.

كان البارون هو الوحيد الذي يتمتع بأعلى سلطة على مائدة الطعام ، وإذا لم يتحدث ، فلن يتمكن أي شخص آخر ، باستثناء أنجيلي. لكن لم يكن لدى أنجيلي أي شيء ليقوله.

 

 

 

 

كان الجنود والعمال ينتظرون البارون خارج القلعة. وقف كل من العجوز ويد وأبناء البارون وبناته و أنجيلي بهدوء ونظروا إلى البارون وهو يسير باتجاههم. كان البارون يحمل جلدًا أسود كثيفًا ينتمي إلى الدب الجبلي المجنون الذي واجهه أنجلي من قبل.

 

“فليحرق شخص ما أجسادهم!” صرخ البارون. كل شخص شاهد المشهد لم يستطع إصدار صوت. لم يستطع الناس حتى التنفس في مثل هذه الحالة ، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يجعلوا البارون أكثر غضبًا. ذهب اثنان من المبارزين لاخذ الجثث وحملها بعيدًا.

الناس على المائدة أكلوا طعامهم في صمت. كان الجو الحالي المنبعث ثقيلًا بعض الشيء. سمع أنجلي عن شائعة جديدة عن البارون من بعض الحراس. كان قادرًا على سماعها من مسافة بعيدة ، على الأرجح بسبب زيادة قدراته. سمع الناس يتحدثون عن كيف قتل البارون للدب الجبلي المجنون ، وكيف حارب البارون ملك الغابة هذا كإنسان. كان الناس يتحدثون أيضًا عن مدى قسوة البارون وكيف بدأوا يطلقون عليه لقب “البارون الشيطاني”.

 

 

 

إن لقب “البارون الشيطاني” يعني أن البارون قويًا للغاية ، لكنه غامض ، مثل الشيطان. بدأ الناس يخافونه ، حتى أنهم بدأوا يعتقدون أن ويد وأوديس شريرين أيضًا.

“إذا سلمتم أنفسكم الآن، فلن أتعامل شخصيًا معكم. أنتم تعلمون أنكم لم تحموا سيدكم الشاب جيدًا.” أخذ البارون نفسًا عميقًا ، وقال ببطء ،” وفقًا للقواعد ، 20 جلدة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، إذا كان علي أن أكتشفكم بنفسي، فسوف أجعلكم تعانون.”

 

نظر بعض المبارزين إلى بعضهم البعض في حالة من الذعر ، لكن لم يستجب أحد.

تناول أنجيلي لقمة من اليخنة. على الرغم من أنه كان يتوق إلى الطعام الصيني من الأرض ، إلا أن الأطباق هنا كانت شهية ولذيذة. الشيء الوحيد الذي أحزنه هو أن الناس هنا لم يأكلوا الأرز ، ولم يكن هناك سوى الخبز في القلعة. النبلاء يأكلون الخبز الأبيض بينما الخادمات يأكلن الخبز الأسود. كان شرب الحساء أثناء تناول الخبز أمرًا معتادًا هنا ، لكن الأمر استغرق بعض الوقت من أنجيلي ليعتاد عليه.

“علم.” تفاجأ ويد قليلاً ، لكنه ما زال يتبعه.

 

 

استمر وقت غدائهم لأكثر من عشرين دقيقة. عندما أوشك البارون على الانتهاء من وجبته ، اندفع حارس يرتدي درعًا جلديًا فجأة إلى قاعة الطعام. منعت الخادمة الحارس ، وذهب ويد للتحقيق في الامر. رأى أنجيلي تغيُّرًا في تعبيرات وجه ويد ، فهمس ويد بشيء للبارون.

كان البارون يقطع اللحم على طبقه ويأكل بهدوء. كان لكل شخص خادم يقف خلفه ، وكان واجبهم أن يقدموا الطعام الذي يريدونه. وقف وايد خلف البارون مرتديا حلة سوداء نبيلة. بدا شعره الأبيض مسطحًا جدًا.

 

Robin Hood

 

 

لم يسمع أحد بالمعلومات ، لكن أنجيلي كان قادرًا على التقاط الكلمات التي قيلت بمساعدة شريحته.

فكر البارون لبعض الوقت وهو يمسك بذراعه اليسرى. لم يشف بعد من الإصابة ، لكن اكتشاف منجم حديد كان أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة له.

 

مشى أنجيلي نحو والده وساعده بيديه. نظر إلى البارون ، وشعر وكأنه ينظر إلى والده مرة أخرى على الأرض.

همس ويد “اكتشف أوديس الكثير من عروق خام الحديد في منطقته ، وسيكون من الرائع أن تتحقق من ذلك بنفسك”.

 

 

 

“خامات الحديد؟” أصبح البارون متحمسًا. إذا تمكن من بناء منجم هناك ، فسيحصل على الكثير من العملات المعدنية. بعد كل شيء ، كان الحديد أيضًا سلعة أساسية خاصة في زمن الحرب.

___________

 

إن لقب “البارون الشيطاني” يعني أن البارون قويًا للغاية ، لكنه غامض ، مثل الشيطان. بدأ الناس يخافونه ، حتى أنهم بدأوا يعتقدون أن ويد وأوديس شريرين أيضًا.

“لم يضيع الوقت بعد الاكتشاف. سيكون من الأفضل لو تمكنا من التوجه إلى هناك الآن “. قال ويد.

“أنجيلي هو ابني! إذا مات ، فمن سيقود عائلة ريو في المستقبل؟!” صرخ البارون بابتسامة باردة على وجهه.

 

 

فكر البارون لبعض الوقت وهو يمسك بذراعه اليسرى. لم يشف بعد من الإصابة ، لكن اكتشاف منجم حديد كان أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة له.

بدا أن المبارزين ارتاحوا بعد سماع كلمات البارون وخرج اثنان منهم من المجموعة.

 

كان الجنود والعمال ينتظرون البارون خارج القلعة. وقف كل من العجوز ويد وأبناء البارون وبناته و أنجيلي بهدوء ونظروا إلى البارون وهو يسير باتجاههم. كان البارون يحمل جلدًا أسود كثيفًا ينتمي إلى الدب الجبلي المجنون الذي واجهه أنجلي من قبل.

“يمكنك البقاء في القلعة. سأذهب إلى هناك الآن “. قال البارون

مرت عشرة أيام منذ أن قتل البارون الدب الجبلي المجنون.

 

 

“علم.” تفاجأ ويد قليلاً ، لكنه ما زال يتبعه.

 

 

 

قال: “أعتقد أنني يجب أن أرافقك لأنك لم تتعافى تمامًا بعد.”

بدأ أحد العمال يركض ليجلب البارون سوطه. وفجأة استل البارون سيفه وطعنه في رأسي المبارزان. حدث كل شيء في لحظة. سقط المبارزان على الأرض، وبدأ الدم يتدفق من رأسيهما.

 

 

“لا بأس.” لوح البارون بيديه وقال.

 

 

 

___________

 

 

“فليحرق شخص ما أجسادهم!” صرخ البارون. كل شخص شاهد المشهد لم يستطع إصدار صوت. لم يستطع الناس حتى التنفس في مثل هذه الحالة ، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم حتى لا يجعلوا البارون أكثر غضبًا. ذهب اثنان من المبارزين لاخذ الجثث وحملها بعيدًا.

Robin Hood

“ما كان يجب أن تدعا ابني يذهب إلى الغابة العميقة بمفرده. هل تحاولان قتل ابني؟! كان بإمكاني قتل عائلتكما بأكملها، لكنني أعرفكما بالفعل منذ فترة طويلة.” قال البارون “هذا كل شيء.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط