نية القتل (الجزء الأول)
الفصل 18: نية القتل (الجزء الأول)
“أم … أعتقد أن هذه الرحلة ستستغرق مني حوالي نصف شهر. الوضع فظيع خارج الإقليم. ويد ، اعتني بالقلعة جيدًا “. عاد البارون وقال لويد.
قال البارون “على الرغم من أن ذراعي اليسرى لم تتعافى بالكامل بعد ، أعتقد أنني سأكون بخير.” شرب الحساء تماما ووقف.
“نعم سيدي.” أجاب الحارس وغادر بعد ذلك.
‘كان سيخبرني ويد إذا كان هناك شيء يجب أن أعرف عنه. يجب أن يكون هذا شيئًا لا يمكنني المساعدة فيه.’ فكر أنجيلي، وقرر النزول من على الدرج.
قال: “سأرحل ، يا أنجيلي ، ابق في القلعة. لا تخرج حتى أعود. مفهوم؟” نظر البارون إلى أنجيلي.
“نعم سيدي.” أجاب الحارس وغادر بعد ذلك.
“نعم ابي.” أجاب أنجيلي و أومأ برأسه مؤكدا.
“لقد انتهيت من وجبتي. الأخ أنجلي ، خذ وقتك “. قالت إحدى الفتيات على الجانب الأيسر وانحنت لأنجيلي. كان لديها شعر أحمر مثل الحرير.
“أم … أعتقد أن هذه الرحلة ستستغرق مني حوالي نصف شهر. الوضع فظيع خارج الإقليم. ويد ، اعتني بالقلعة جيدًا “. عاد البارون وقال لويد.
جلس أنجيلي على مقعده ، وبدا أنه كان يفكر في شيء ما. كان في الواقع ينظر إلى بيانات جسد البارون التي قدمها زيرو. تم عرض المعلومات ذات اللون الأزرق أمام عينيه بوضوح.
قال ويد: “لا تقلق ، سأحمي القلعة والسيد الشاب أنجلي حتى تعود”.
ومع ذلك ، أرادت سيليا أكثر من مجرد دش. أرادت الاستحمام مع أنجيلي. نظر أنجيلي إلى سيليا ؛ يمكنه أن يرى شعرها الأسود الطويل. الملابس الحمراء التي كانت ترتديها جعلتها تبدو لطيفة و جميلة. لم يكن لديها جسد مثير مثل ماجي ، لكنها كانت لا تزال لطيفة للغاية. حدق أنجيلي في بشرتها البيضاء ، وشم رائحة العطر الذي استخدمته.
بدأ الناس بمغادرة قاعة الطعام بعد أن انتهوا من وجباتهم. بقي أنجيلي وبعض المراهقين الآخرين فقط بعد عشر دقائق ، ورأى أن سيليا كانت هناك أيضًا. كانت تحتسي حساء السمك الأبيض السميك ، وألقت نظرة على أنجلي. غادر أنجيلي المائدة بعد الانتهاء من طعامه ، لكن أحدهم أوقفه قبل أن يغادر قاعة الطعام.
أومأ البارون برأسه وغادر القاعة. نهضت زوجاته وأطفاله وركعوا له حتى لم يعودوا يسمعون خطاه. جلسوا وبدأوا في الحديث ، وأصبح الجو أكثر استرخاءً.
جلس أنجيلي على مقعده ، وبدا أنه كان يفكر في شيء ما. كان في الواقع ينظر إلى بيانات جسد البارون التي قدمها زيرو. تم عرض المعلومات ذات اللون الأزرق أمام عينيه بوضوح.
“كارل ريو ، تم تحليله 19 مرة. حالة الجسم: القوة حوالي 2-4 ، الرشاقة حوالي 3.4 ، والقدرة على التحمل حوالي 3.9. صحي. السمات تتزايد بشكل طبيعي.” ذكر زيرو. ابتسم أنجيلي بعد رؤية التقرير. تعني كلمة “صحي” أن البارون قد تعافى تمامًا بالفعل ، ولكن لسبب ما كان يحاول إخفاء ذلك.
‘إن ذراع أبي على ما يرام بالفعل ، لكنه تظاهر بأنه ما زال مصابًا. ربما أدرك شيئًا ما.’ فكر أنجيلي. شعر بالراحة الآن بعد أن عرف الحقيقة. كان البارون أقوى من فرسان المستوى الأعلى العادي وربما كان أيضًا أقوى من بعض القتلة من اللافتة المظلمة. ومع ذلك ، فإن القتلة مثل دايس كانوا خبراء في القتال الخفي. قد يكونون قادرين على كسب معركة ضد البارون في مواقف معينة.
“حسنًا ، منذ أن وعدتها ، فمن الأفضل أن أتحرك.” ابتسم أنجيلي كما قال. نزل الدرج بعد أن هز رأسه. نزل من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث ، متوقعًا أن يكون ويد هناك. أراد أن يخبر ويد عن الشيء الذي طلبته سيليا.
بدأ أنجيلي يأكل مرة أخرى. وضع قطعة من السمك في فمه.
“نعم ابي.” أجاب أنجيلي و أومأ برأسه مؤكدا.
“لقد انتهيت من وجبتي. الأخ أنجلي ، خذ وقتك “. قالت إحدى الفتيات على الجانب الأيسر وانحنت لأنجيلي. كان لديها شعر أحمر مثل الحرير.
بدأ الناس بمغادرة قاعة الطعام بعد أن انتهوا من وجباتهم. بقي أنجيلي وبعض المراهقين الآخرين فقط بعد عشر دقائق ، ورأى أن سيليا كانت هناك أيضًا. كانت تحتسي حساء السمك الأبيض السميك ، وألقت نظرة على أنجلي. غادر أنجيلي المائدة بعد الانتهاء من طعامه ، لكن أحدهم أوقفه قبل أن يغادر قاعة الطعام.
“… هل هذا صحيح؟” سأل ويد. لكن أنجيلي لم يمسك بالمقطع الأول.
“لقد انتهيت أيضًا.” قالت فتاة سوداء اسمها شيا ، وانحنت لأنجيلي. ثم تركوا الطاولة معا.
ذهب أنجيلي إلى غرفة ويد وطرق الباب ، لكن لم يجيبه أحد. فجأة ، سمع شخصًا يتحدث خارج النافذة قبل أن يكون على وشك المغادرة. ثم أبطأ خطواته ومشى نحو النافذة. كان الصوت قادمًا من الأسفل.
أومأ أنجلي برأسه وتركهم يغادرون. كانت الفتاتان تبلغان 11 عامًا تقريبًا ، وكانت أمهاتهما خادمات البارون. بدوا جميلين و لطيفين ، وكان البارون يحبهم. لم تعد أمهاتهم خادمات ، لذلك سُمح لهم بالجلوس على الطاولة. على الرغم من أنهم لم يكونوا من النبلاء الحقيقيين ، إلا أن منصبهم في القلعة كان أعلى من موقع عائلة ماجي.
شعر أنجيلي بالانتعاش أثناء خروجه من الحمام. كانت سيليا لا تزال تنتظر بالخارج بهدوء.
بدأ الناس بمغادرة قاعة الطعام بعد أن انتهوا من وجباتهم. بقي أنجيلي وبعض المراهقين الآخرين فقط بعد عشر دقائق ، ورأى أن سيليا كانت هناك أيضًا. كانت تحتسي حساء السمك الأبيض السميك ، وألقت نظرة على أنجلي. غادر أنجيلي المائدة بعد الانتهاء من طعامه ، لكن أحدهم أوقفه قبل أن يغادر قاعة الطعام.
“الأخ أنجيلي”. قالت سيليا ، كان صوتها لطيفًا.
“نعم؟” التفت أنجيلي إلى الوراء ونظر إليها.
“سمعت أن ماجي ذهبت إلى غرفتك عدة مرات مؤخرًا …” مشيت سيليا نحو أنجيلي بسرعة وقالت ؛ لقد أحمرت خجلا.
“الأخ أنجيلي”. قالت سيليا ، كان صوتها لطيفًا.
“حسنًا، هل هناك أي مشكلة في ذلك؟” سأل أنجيلي. لم يلمس ماجي على الإطلاق ، وحتى لو فعل ذلك ، فلا حرج في ذلك. كانت طريقة مناسبة للعائلات النبيلة الأصغر لبناء علاقات مع العائلات النبيلة التي كانت في مناصب أعلى.
عرف أنجيلي أن سيليا تريد شيئًا منه ، لذلك قرر الاستفادة منها. لم يكن يحاول فعلاً أن يكون معها جنسيًا ، لكنه لا يزال يريد أن يحصل على بعض المرح. لقد تجنب الجنس لأنه أراد التأكد من أن جسده يمكن أن يتطور بشكل صحيح.
“الأخ أنجيلي”. قالت سيليا ، كان صوتها لطيفًا.
قالت سيليا بصوت خافت: “كنت أحاول أن أغتسل في الحمام ، لكن الماء الساخن هناك ليس ثابتًا ، وأتساءل عما إذا كان بإمكاني …” ابتسم أنجيلي. كان يعرف ما يحدث. في القلعة ، كان هناك حمام خاص مبني لأشخاص مثل أنجلي ، بينما كان بإمكان الفلاحين ذوي الرتب المنخفضة الذهاب إلى الحمام الكبير فقط. في الحمام الكبير ، كان هناك بعض الغرف الفردية المبنية لأشخاص مثل سيليا.
“أوه … حسنًا.” أجابت سيليا.
Robin Hood
حرصت القلعة على حصول النبلاء رفيعي المستوى على حمامات لطيفة. بالنسبة لسيليا ، كان بإمكانها استخدام الغرف الفردية فقط في الحمام الكبير. بالنسبة للبارون وأوديس و أنجيلي، فقد قاموا بفصل الحمامات الفردية تمامًا ، وكانت هناك خادمات يتأكدن من أنهم يحصلون على الماء الساخن باستمرار. سيستغرق الأمر من الخادمات بعض الجهد للحفاظ على دفء المياه ، لذلك لا يمكن إلا لعدد قليل من الأشخاص رفيعي المستوى الاستمتاع بالاستحمام.
“حسنًا، هل هناك أي مشكلة في ذلك؟” سأل أنجيلي. لم يلمس ماجي على الإطلاق ، وحتى لو فعل ذلك ، فلا حرج في ذلك. كانت طريقة مناسبة للعائلات النبيلة الأصغر لبناء علاقات مع العائلات النبيلة التي كانت في مناصب أعلى.
ومع ذلك ، أرادت سيليا أكثر من مجرد دش. أرادت الاستحمام مع أنجيلي. نظر أنجيلي إلى سيليا ؛ يمكنه أن يرى شعرها الأسود الطويل. الملابس الحمراء التي كانت ترتديها جعلتها تبدو لطيفة و جميلة. لم يكن لديها جسد مثير مثل ماجي ، لكنها كانت لا تزال لطيفة للغاية. حدق أنجيلي في بشرتها البيضاء ، وشم رائحة العطر الذي استخدمته.
بدأ الناس بمغادرة قاعة الطعام بعد أن انتهوا من وجباتهم. بقي أنجيلي وبعض المراهقين الآخرين فقط بعد عشر دقائق ، ورأى أن سيليا كانت هناك أيضًا. كانت تحتسي حساء السمك الأبيض السميك ، وألقت نظرة على أنجلي. غادر أنجيلي المائدة بعد الانتهاء من طعامه ، لكن أحدهم أوقفه قبل أن يغادر قاعة الطعام.
عرف أنجيلي أن سيليا تريد شيئًا منه ، لذلك قرر الاستفادة منها. لم يكن يحاول فعلاً أن يكون معها جنسيًا ، لكنه لا يزال يريد أن يحصل على بعض المرح. لقد تجنب الجنس لأنه أراد التأكد من أن جسده يمكن أن يتطور بشكل صحيح.
“بالتأكيد ، أعتقد أنه يجب أن اتخلص من الغبار من علي أيضًا.” فتن أنجيلي وتحدث بابتسامة على وجهه. عانقت سيليا أنجيلي ؛ يمكن أن يرى أنجيلي وجهها يحمر خجلاً بشدة. شعرت بعض الفتيات في الغرفة بالغيرة من سيليا ، بينما كان بعض الأولاد ينظرون إليها باحتقار. ومع ذلك ، كان الجميع يحاول الحفاظ على الاحترام مع أنجيلي لأنه لا أحد يريد أي مشكلة.
“لقد انتهيت من وجبتي. الأخ أنجلي ، خذ وقتك “. قالت إحدى الفتيات على الجانب الأيسر وانحنت لأنجيلي. كان لديها شعر أحمر مثل الحرير.
“لنذهب.” وضع أنجيلي ذراعيه على كتف سيليا وقال.
“لقد انتهيت أيضًا.” قالت فتاة سوداء اسمها شيا ، وانحنت لأنجيلي. ثم تركوا الطاولة معا.
رأى أنجيلي ويد يتحدث إلى حارس في زاوية من خلال فجوة النافذة. لقد تأخر قليلاً ، وكانت محادثتهم قد انتهت بالفعل. استطاع أنجيلي أن يرى ويد قلقًا بشأن شيء ما ، وظل الحارس بجانبه واقفًا بهدوء.
“أوه … حسنًا.” أجابت سيليا.
قال: “سأرحل ، يا أنجيلي ، ابق في القلعة. لا تخرج حتى أعود. مفهوم؟” نظر البارون إلى أنجيلي.
“أوه … حسنًا.” أجابت سيليا.
عرف أنجيلي أن سيليا تريد شيئًا منه ، لذلك قرر الاستفادة منها. لم يكن يحاول فعلاً أن يكون معها جنسيًا ، لكنه لا يزال يريد أن يحصل على بعض المرح. لقد تجنب الجنس لأنه أراد التأكد من أن جسده يمكن أن يتطور بشكل صحيح.
غادروا قاعة الطعام معًا وتوجهوا نحو منطقة المعيشة بعد عبور ساحات التدريب. كان حمام أنجلي الفردي في غرفة المعيشة ، وطلب من جميع الخادمات تركهم وشأنهم. كما طلب من سيسيليا البقاء في غرفتها.
Robin Hood
قاد أنجيلي سيليا إلى حمامه. اعتقد أنجيلي أن الحمام يبدو وكأنه مرحاض عادي على الأرض ، فقط بدون جزء المرحاض. تم بناء الأرضية بأحجار متشكلة ، وبدت الغرفة كلها رمادية اللون. كانت هناك مناشف بيضاء على حامل من الحجر.
انتهى الأمر بأنجيلى بأخذ حمام بنفسه لأنه كان يخشى أن يفقد السيطرة إذا استحم مع سيليا ، لذلك طلب من سيليا الانتظار خارج الغرفة. أيضًا ، أخبرته سيليا بالفعل بما تريده.
“الأخ أنجيلي”. قالت سيليا ، كان صوتها لطيفًا.
انتهى الأمر بأنجيلى بأخذ حمام بنفسه لأنه كان يخشى أن يفقد السيطرة إذا استحم مع سيليا ، لذلك طلب من سيليا الانتظار خارج الغرفة. أيضًا ، أخبرته سيليا بالفعل بما تريده.
“نعم، السيد الشاب.” قالت ماجي.
وقف ويد في الزاوية لفترة وغادر المكان بعد أن تنهد مرة أخرى. استطاع أنجيلي أن يراه وهو يسير باتجاه منطقة المعيشة.
************************************************** ************************************************** *************************
شعر أنجيلي بالانتعاش أثناء خروجه من الحمام. كانت سيليا لا تزال تنتظر بالخارج بهدوء.
شعر أنجيلي بالانتعاش أثناء خروجه من الحمام. كانت سيليا لا تزال تنتظر بالخارج بهدوء.
بعد ساعة.
بدأ أنجيلي يأكل مرة أخرى. وضع قطعة من السمك في فمه.
شعر أنجيلي بالانتعاش أثناء خروجه من الحمام. كانت سيليا لا تزال تنتظر بالخارج بهدوء.
“سمعت أن ماجي ذهبت إلى غرفتك عدة مرات مؤخرًا …” مشيت سيليا نحو أنجيلي بسرعة وقالت ؛ لقد أحمرت خجلا.
قال أنجيلي: “سأطلب من ويد مساعدتك في الأمور التي طلبتيها، خذي قسطا من الراحة.”
“نعم.” قالت الخادمة وغادرت المكان مع سيليا.
“امم … حسنًا …” لم تنظر سيليا إلى أنجيلي مباشرة وأجابت.
حرصت القلعة على حصول النبلاء رفيعي المستوى على حمامات لطيفة. بالنسبة لسيليا ، كان بإمكانها استخدام الغرف الفردية فقط في الحمام الكبير. بالنسبة للبارون وأوديس و أنجيلي، فقد قاموا بفصل الحمامات الفردية تمامًا ، وكانت هناك خادمات يتأكدن من أنهم يحصلون على الماء الساخن باستمرار. سيستغرق الأمر من الخادمات بعض الجهد للحفاظ على دفء المياه ، لذلك لا يمكن إلا لعدد قليل من الأشخاص رفيعي المستوى الاستمتاع بالاستحمام.
بدأ أنجيلي يأكل مرة أخرى. وضع قطعة من السمك في فمه.
“ماجي!” صرخ أنجيل. بعد ذلك، سمع خطى الخادمة.
أراد أنجيلي أن يعرف الناس أنه “نام” مع سيليا من خلال مطالبة الخادمة بإعادة سيليا من خلال ملاعب التدريب. كان هناك الكثير من الناس عادة ، وكثيرًا ما ينشر شخص ما الشائعات. كان يحاول مساعدة سيليا للوصول إلى رتبة أعلى في القلعة.
بعد ساعة.
“نعم، السيد الشاب.” قالت ماجي.
“أم … أعتقد أن هذه الرحلة ستستغرق مني حوالي نصف شهر. الوضع فظيع خارج الإقليم. ويد ، اعتني بالقلعة جيدًا “. عاد البارون وقال لويد.
“خذي الآنسة سيليا إلى غرفتها. اذهبي عبر ساحات التدريب.” أمر أنجيلي.
رأى أنجيلي ويد يتحدث إلى حارس في زاوية من خلال فجوة النافذة. لقد تأخر قليلاً ، وكانت محادثتهم قد انتهت بالفعل. استطاع أنجيلي أن يرى ويد قلقًا بشأن شيء ما ، وظل الحارس بجانبه واقفًا بهدوء.
Robin Hood
“نعم.” قالت الخادمة وغادرت المكان مع سيليا.
___________
حرصت القلعة على حصول النبلاء رفيعي المستوى على حمامات لطيفة. بالنسبة لسيليا ، كان بإمكانها استخدام الغرف الفردية فقط في الحمام الكبير. بالنسبة للبارون وأوديس و أنجيلي، فقد قاموا بفصل الحمامات الفردية تمامًا ، وكانت هناك خادمات يتأكدن من أنهم يحصلون على الماء الساخن باستمرار. سيستغرق الأمر من الخادمات بعض الجهد للحفاظ على دفء المياه ، لذلك لا يمكن إلا لعدد قليل من الأشخاص رفيعي المستوى الاستمتاع بالاستحمام.
أراد أنجيلي أن يعرف الناس أنه “نام” مع سيليا من خلال مطالبة الخادمة بإعادة سيليا من خلال ملاعب التدريب. كان هناك الكثير من الناس عادة ، وكثيرًا ما ينشر شخص ما الشائعات. كان يحاول مساعدة سيليا للوصول إلى رتبة أعلى في القلعة.
“امم … حسنًا …” لم تنظر سيليا إلى أنجيلي مباشرة وأجابت.
“حسنًا ، منذ أن وعدتها ، فمن الأفضل أن أتحرك.” ابتسم أنجيلي كما قال. نزل الدرج بعد أن هز رأسه. نزل من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث ، متوقعًا أن يكون ويد هناك. أراد أن يخبر ويد عن الشيء الذي طلبته سيليا.
“أوه … حسنًا.” أجابت سيليا.
ذهب أنجيلي إلى غرفة ويد وطرق الباب ، لكن لم يجيبه أحد. فجأة ، سمع شخصًا يتحدث خارج النافذة قبل أن يكون على وشك المغادرة. ثم أبطأ خطواته ومشى نحو النافذة. كان الصوت قادمًا من الأسفل.
“… هل هذا صحيح؟” سأل ويد. لكن أنجيلي لم يمسك بالمقطع الأول.
ذهب أنجيلي إلى غرفة ويد وطرق الباب ، لكن لم يجيبه أحد. فجأة ، سمع شخصًا يتحدث خارج النافذة قبل أن يكون على وشك المغادرة. ثم أبطأ خطواته ومشى نحو النافذة. كان الصوت قادمًا من الأسفل.
“حسنًا ، يمكنك المغادرة الآن.” تنهد ويد وهو يتكلم.
“نعم سيدي.” قال الحارس.
رأى أنجيلي ويد يتحدث إلى حارس في زاوية من خلال فجوة النافذة. لقد تأخر قليلاً ، وكانت محادثتهم قد انتهت بالفعل. استطاع أنجيلي أن يرى ويد قلقًا بشأن شيء ما ، وظل الحارس بجانبه واقفًا بهدوء.
“لقد انتهيت من وجبتي. الأخ أنجلي ، خذ وقتك “. قالت إحدى الفتيات على الجانب الأيسر وانحنت لأنجيلي. كان لديها شعر أحمر مثل الحرير.
“… هل هذا صحيح؟” سأل ويد. لكن أنجيلي لم يمسك بالمقطع الأول.
“حسنًا ، يمكنك المغادرة الآن.” تنهد ويد وهو يتكلم.
أراد أنجيلي أن يعرف الناس أنه “نام” مع سيليا من خلال مطالبة الخادمة بإعادة سيليا من خلال ملاعب التدريب. كان هناك الكثير من الناس عادة ، وكثيرًا ما ينشر شخص ما الشائعات. كان يحاول مساعدة سيليا للوصول إلى رتبة أعلى في القلعة.
“ماجي!” صرخ أنجيل. بعد ذلك، سمع خطى الخادمة.
“نعم سيدي.” أجاب الحارس وغادر بعد ذلك.
غادروا قاعة الطعام معًا وتوجهوا نحو منطقة المعيشة بعد عبور ساحات التدريب. كان حمام أنجلي الفردي في غرفة المعيشة ، وطلب من جميع الخادمات تركهم وشأنهم. كما طلب من سيسيليا البقاء في غرفتها.
وقف ويد في الزاوية لفترة وغادر المكان بعد أن تنهد مرة أخرى. استطاع أنجيلي أن يراه وهو يسير باتجاه منطقة المعيشة.
“أوه … حسنًا.” أجابت سيليا.
‘كان سيخبرني ويد إذا كان هناك شيء يجب أن أعرف عنه. يجب أن يكون هذا شيئًا لا يمكنني المساعدة فيه.’ فكر أنجيلي، وقرر النزول من على الدرج.
غادروا قاعة الطعام معًا وتوجهوا نحو منطقة المعيشة بعد عبور ساحات التدريب. كان حمام أنجلي الفردي في غرفة المعيشة ، وطلب من جميع الخادمات تركهم وشأنهم. كما طلب من سيسيليا البقاء في غرفتها.
التقى أنجيلي بويد مباشرة بعد أن نزل إلى الطابق الأول.
___________
Robin Hood
“ماجي!” صرخ أنجيل. بعد ذلك، سمع خطى الخادمة.
