Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Wizard World 19

نية القتل (2)

نية القتل (2)

 

توقف البارون عن الكلام. كان يمر بذكرياته مع الناس أمامه. كانت المرأة التي أحبها والرجل الذي أنقذه والمحارب الشاب الذي أعجب به يحاولون قتله الآن.

الفصل 19: نية القتل (2)

 

 

 

 “السيد الشاب أنجلي.” استقبله ويد.

“الوداع يا كريس!” قال البارون وهو يحاول الهجوم.

 

 

“العجوز ويد ، ماذا حدث؟ أنت تبدو قلقا.” سأل أنجيلي.

 

 

 

“لا شيء. أنا مشغول جدًا مؤخرًا ، وأنا بالفعل عجوز كما تعلم.”. قال ويد.

 

 

 

“حسنًا ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا؟” طلب أنجيلي قبل أن يخبر ويد عن الشيء الذي طلبته سيليا. أرادت والدتها ، الآنسة كاتيوشا ، أن يزيل أنجيلي ضريبة استيراد الفاكهة.

 

 

 

 

 

 

********************

“بالتأكيد ، يمكنني فعل ذلك. سأزيل الضريبة ، لكن كمية الفاكهة التي تحتاجها لاستيرادها لن تتغير “. قال ويد وابتسم.

 

 

 

“نعم ، بالتأكيد ، شكرًا.” ابتسم أنجيلي كذلك.

 

 

“نعم ، بالتأكيد ، شكرًا.” ابتسم أنجيلي كذلك.

قال ويد “الآن لدي شيء يجب أن ألقي نظرة عليه …”.

 

 

“الوداع يا كريس!” قال البارون وهو يحاول الهجوم.

“بالتأكيد ، يمكنك الذهاب.” لم يكن لدى أنجيلي أي شيء آخر ليقوله على أي حال. صعد وايد الدرج بسرعة ، وقرر أنجيلي ألا يسأل عما يحدث بالفعل.

 

 

 

“حسنًا ، سأستمر في زيادة صفاتي. اريد القوة. زيرو ، تحقق من حالة جسدي. “

“لا شيء. أنا مشغول جدًا مؤخرًا ، وأنا بالفعل عجوز كما تعلم.”. قال ويد.

 

 

“أنجلي ريو: القوة 2.1 إلى 2.6 ، الرشاقة 2.5 ، القدرة على التحمل 2.2.” ذكر زيرو.

“الآب …” لسبب ما شعر أنجيلي أن شيئًا ما كان يحدث مع والده. كان قد التقى للتو والده الجديد بعد التناسخ ، لكنه كان يشعر بالحب منه حقًا. كان يحمل شارة عائلته الفضية في يده. كان هناك نسر محاط ببعض الأشواك على الشارة.

 

Robin Hood

 

 

 

 

كانت براعم الخيزران الأزرق تعمل بشكل جيد بالنسبة له. زادت قوته من 0.8 إلى 2.6. كان هذا هو أقصى عدد يمكن أن تساعده براعم الخيزران في الوصول إليه. شعر أنجيلي أن جسده يقاوم فعاليتها ، ولم يجد أي طعام مفيد آخر بعد ذلك.

“ربما حان الوقت لاستخدام هذه القوة …” اتخذ أنجيلي القرار في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

“ربما حان الوقت لاستخدام هذه القوة …” اتخذ أنجيلي القرار في ذهنه.

 

 

 

********************

 

 

 

بعد عشرة أيام في منطقة أوديس.

فجأة ، سحب كريس سيفه وطعنه في خصر البارون ، لكن بطريقة ما انحرف هجومه بفعل شيء ما.

 

 

كان الوقت مبكرًا في الصباح ، و السماء صافية. كر هناك نهر نظيف عبر الغابة الخضراء ، وكانت الحصى في النهر تبدو جميلة وملونة. تركت مجموعة من الجنود خيولهم ترتوي على ضفاف النهر. وقف البارون تحت شجرة ونظر إلى الطريق. كان رجل في منتصف العمر يقف بجانب البارون. كان شعره أبيض بالفعل. كان هناك سيف فضي طويل على خصره ، وبدا مرتاحًا.

 

 

“ماذا ينقصني…؟” قال أنجيلي وهو ينظر حول شارة العائلة.

قال البارون بنبرة خفيفة: “لم أكن أتوقع رؤيتك هنا يا كريس ، ما زلت أتذكر اللحظات التي قاتلت فيها بجانبي أثناء الحروب.”

كا!

 

 

 

“لم أرك منذ وقت طويل ، ريو”. كانت المرأة هادئة جدا.

 

“العجوز ويد ، ماذا حدث؟ أنت تبدو قلقا.” سأل أنجيلي.

“نعم ، وأنت دائمًا في خط المواجهة. لقد علمتني أيضًا العديد من تقنيات القتال.” قال كريس “كدت أن اموت منذ وقت طويل إذا لم تساعدني.”

كانت فرصة للثلاثة ، ونظروا إلى بعضهم البعض قبل الهجوم.

 

“انتظرتم … انتظرتم يا رفاق حتى أصبحت في طريقي إلى المنجم. ويد داخل هذا أيضًا ؟!” قال البارون. وقف وعينه لا تزال تنزف.

“لماذا أنت هنا مرة أخرى؟ قال البارون “اعتقدت أنك ذهبت إلى الشمال.”

 

 

قال ويد “الآن لدي شيء يجب أن ألقي نظرة عليه …”.

“كارل ، هل تلقيت الرسالة من اللافتة المظلمة؟” سأل كريس، “لهذا أنا هنا. هناك شيء يجب أن أخبرك به. تعال معي.”

“لا شيء. أنا مشغول جدًا مؤخرًا ، وأنا بالفعل عجوز كما تعلم.”. قال ويد.

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه لا يوجد أحد هنا ، أخبرني لماذا أنت هنا.” توقف البارون بعد المشي لفترة قصيرة وسأل بصوت عميق.

“بالتأكيد ، لم أرك منذ فترة طويلة. يمكننا الدردشة قليلا أيضا.” قال البارون وهو يمشي نحو الغابة. بدأ كريس أيضًا في المشي ، واختفوا بسرعة أمام أعين الآخرين.

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله أنجلي في الواقع إذا لم يظهر ، لذلك قرر العودة إلى القلعة. غير ملابسه وتوجه إلى المكتبة الخاصة بعد عودته. كان هذا هو أكثر الأماكن التي أحبها في القلعة لأنها كانت هادئة وسلمية ، وكان بإمكانه الاستمتاع بوقته هناك.

 

“كارل ، هل تلقيت الرسالة من اللافتة المظلمة؟” سأل كريس، “لهذا أنا هنا. هناك شيء يجب أن أخبرك به. تعال معي.”

“أعتقد أنه لا يوجد أحد هنا ، أخبرني لماذا أنت هنا.” توقف البارون بعد المشي لفترة قصيرة وسأل بصوت عميق.

 

 

 

“كارل … أنا!” ظل كريس هادئًا للحظة وقال.

 

 

انتزع الثلاثة أسلحتهم وبدأوا في الهجوم.

كا!

 

 

 

فجأة ، سحب كريس سيفه وطعنه في خصر البارون ، لكن بطريقة ما انحرف هجومه بفعل شيء ما.

 

 

“كارل ، هل تلقيت الرسالة من اللافتة المظلمة؟” سأل كريس، “لهذا أنا هنا. هناك شيء يجب أن أخبرك به. تعال معي.”

“كريس! أنت!” لم يتوقع البارون أن يهاجمه ، فصرخ ، لكن كريس لم يتحدث وهو يواصل مهاجمة البارون مرة أخرى.

“بالتأكيد ، يمكنك الذهاب.” لم يكن لدى أنجيلي أي شيء آخر ليقوله على أي حال. صعد وايد الدرج بسرعة ، وقرر أنجيلي ألا يسأل عما يحدث بالفعل.

 

“هيا!” صرخت ليزا.

 

 

 

 

“خائن…!” انتزع البارون السيف العظيم من ظهره وعيناه ممتلئتان من الغضب.

 

 

 

********************

 

 

 

في الغابة خارج القلعة.

 

 

 

أصيب أنجيلي بخيبة أمل عندما خرج من الغابة العميقة مع قوسه الطويل في يده. كانت هذه محاولته الرابعة بالفعل في البحث عن الدب الجبلي المجنون. أراد أن يقتله بعد أن زاد من صفاته. أراد أن يجعله يدفع ثمن ما فعله لوالده. ومع ذلك، فإنه لم يظهر ولو مرة واحدة. حتى أن أنجيلي حاول إغرائه بالدم.

“ربما حان الوقت لاستخدام هذه القوة …” اتخذ أنجيلي القرار في ذهنه.

 

 

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله أنجلي في الواقع إذا لم يظهر ، لذلك قرر العودة إلى القلعة. غير ملابسه وتوجه إلى المكتبة الخاصة بعد عودته. كان هذا هو أكثر الأماكن التي أحبها في القلعة لأنها كانت هادئة وسلمية ، وكان بإمكانه الاستمتاع بوقته هناك.

كانت فرصة للثلاثة ، ونظروا إلى بعضهم البعض قبل الهجوم.

 

 

********************

 

 

“كيرين …” كما تذكر أكثر من أحبها.

في الغابة ، ضحك البارون وهو يرفع سيفه العظيم.

 

 

 

“الوداع يا كريس!” قال البارون وهو يحاول الهجوم.

كا!

 

 

“أهه!” فجأة أصيبت عين البارون اليمنى بسهم من الأدغال. بدأ الدم ينزف من عينه ، وقطر باستمرار على الأرض. ضرب سهم أخضر في عين البارون ، مما جعله يسقط سيفه العظيم وهو يتألم.

انتزع الثلاثة أسلحتهم وبدأوا في الهجوم.

 

توقف البارون عن الكلام. كان يمر بذكرياته مع الناس أمامه. كانت المرأة التي أحبها والرجل الذي أنقذه والمحارب الشاب الذي أعجب به يحاولون قتله الآن.

انتهز كريس هذه الفرصة ليتدحرج بعيدًا ووقف سريعًا. على الرغم من إصابة البارون بجروح بالغة ، إلا أنه ما زال يحاول التزام الحذر.

“ماذا تفعل يا ويد؟” تفاجأ.

 

“نعم ، وإلا فسوف يلاحظ شخص ما على الأقل أنك في عداد المفقودين. قُتلت أختي بواسطتك وأبي! اليوم هو اليوم الذي تدفع فيه مقابل كل هذا!” قالت ليزا.

“ليزا! إنه انتِ! أهه!” كان البارون يصرخ بجنون. أمسك السهم في عينه وأخرجه. واندفع الدم من الجرح ونسكب على العشب. خرج شخصان من الأدغال. كانت إحداهن امرأة في منتصف العمر لديها قوس صغير في يديها. كان هناك خاتم أسود تلبسه حول أحد أصابعها.

 

 

“حسنًا ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا؟” طلب أنجيلي قبل أن يخبر ويد عن الشيء الذي طلبته سيليا. أرادت والدتها ، الآنسة كاتيوشا ، أن يزيل أنجيلي ضريبة استيراد الفاكهة.

“لم أرك منذ وقت طويل ، ريو”. كانت المرأة هادئة جدا.

 

 

 

الرجل الآخر جعل البارون أكثر دهشة.

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله أنجلي في الواقع إذا لم يظهر ، لذلك قرر العودة إلى القلعة. غير ملابسه وتوجه إلى المكتبة الخاصة بعد عودته. كان هذا هو أكثر الأماكن التي أحبها في القلعة لأنها كانت هادئة وسلمية ، وكان بإمكانه الاستمتاع بوقته هناك.

 

 

“أوديس … أنت أيضًا ؟!” لم يستطع البارون تصديق ما حدث ، لكن أوديس وقف بجانب ليزا بهدوء ولم يقل شيئًا.

 

 

الرجل الآخر جعل البارون أكثر دهشة.

“ريو ، كان لديك مثل هذه التوقعات العالية لمستقبلك. كنت تريد الكثير! والأشياء التي فعلتها لابنك جعلت الكثير من الناس غير سعداء! ” ضحك كريس وصرخ.

 

 

 

 

 

 

 

“تعرضت فتاة نجل الفارس أوديس للإيذاء حتى الموت في قلعتك ، والسبب في حدوث ذلك هو أن ابنك قال إنه يريد تلك الفتاة. عليك أن تدفع مقابل ما فعلته! ” استمر كريس.

 

 

 

“انتظرتم … انتظرتم يا رفاق حتى أصبحت في طريقي إلى المنجم. ويد داخل هذا أيضًا ؟!” قال البارون. وقف وعينه لا تزال تنزف.

 

 

 

“نعم ، وإلا فسوف يلاحظ شخص ما على الأقل أنك في عداد المفقودين. قُتلت أختي بواسطتك وأبي! اليوم هو اليوم الذي تدفع فيه مقابل كل هذا!” قالت ليزا.

 

 

“هيا!” صرخت ليزا.

توقف البارون عن الكلام. كان يمر بذكرياته مع الناس أمامه. كانت المرأة التي أحبها والرجل الذي أنقذه والمحارب الشاب الذي أعجب به يحاولون قتله الآن.

“بالتأكيد ، لم أرك منذ فترة طويلة. يمكننا الدردشة قليلا أيضا.” قال البارون وهو يمشي نحو الغابة. بدأ كريس أيضًا في المشي ، واختفوا بسرعة أمام أعين الآخرين.

 

********************

“كيرين …” كما تذكر أكثر من أحبها.

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله أنجلي في الواقع إذا لم يظهر ، لذلك قرر العودة إلى القلعة. غير ملابسه وتوجه إلى المكتبة الخاصة بعد عودته. كان هذا هو أكثر الأماكن التي أحبها في القلعة لأنها كانت هادئة وسلمية ، وكان بإمكانه الاستمتاع بوقته هناك.

 

“ربما حان الوقت لاستخدام هذه القوة …” اتخذ أنجيلي القرار في ذهنه.

كانت فرصة للثلاثة ، ونظروا إلى بعضهم البعض قبل الهجوم.

 

 

“نعم ، وإلا فسوف يلاحظ شخص ما على الأقل أنك في عداد المفقودين. قُتلت أختي بواسطتك وأبي! اليوم هو اليوم الذي تدفع فيه مقابل كل هذا!” قالت ليزا.

“هيا!” صرخت ليزا.

قال ويد “الآن لدي شيء يجب أن ألقي نظرة عليه …”.

 

“لماذا أنت هنا مرة أخرى؟ قال البارون “اعتقدت أنك ذهبت إلى الشمال.”

انتزع الثلاثة أسلحتهم وبدأوا في الهجوم.

********************

 

 

****************

“أوديس … أنت أيضًا ؟!” لم يستطع البارون تصديق ما حدث ، لكن أوديس وقف بجانب ليزا بهدوء ولم يقل شيئًا.

 

“كارل … أنا!” ظل كريس هادئًا للحظة وقال.

“الآب …” لسبب ما شعر أنجيلي أن شيئًا ما كان يحدث مع والده. كان قد التقى للتو والده الجديد بعد التناسخ ، لكنه كان يشعر بالحب منه حقًا. كان يحمل شارة عائلته الفضية في يده. كان هناك نسر محاط ببعض الأشواك على الشارة.

“بالتأكيد ، لم أرك منذ فترة طويلة. يمكننا الدردشة قليلا أيضا.” قال البارون وهو يمشي نحو الغابة. بدأ كريس أيضًا في المشي ، واختفوا بسرعة أمام أعين الآخرين.

 

 

“هناك شيء خاطئ … كان ويد قلقًا حقًا هناك ، وبدا أن والدي لا يعرف شيئًا عن ذلك. يتمتع الأب بأكبر قدر من القوة في القلعة ، لذلك يجب أن يعرف على الأقل ما إذا كان هناك أي خطأ … “

قال ويد “الآن لدي شيء يجب أن ألقي نظرة عليه …”.

 

“انتظرتم … انتظرتم يا رفاق حتى أصبحت في طريقي إلى المنجم. ويد داخل هذا أيضًا ؟!” قال البارون. وقف وعينه لا تزال تنزف.

“ماذا ينقصني…؟” قال أنجيلي وهو ينظر حول شارة العائلة.

 

 

 

بونغ!

 

 

 

فتح باب الدراسة. التفت أنجيلي إلى الوراء ورأى ويد واقفا هناك مبتسما. كان هناك أربعة مبارزين مدرعين يقفون خلفه.

“ليزا! إنه انتِ! أهه!” كان البارون يصرخ بجنون. أمسك السهم في عينه وأخرجه. واندفع الدم من الجرح ونسكب على العشب. خرج شخصان من الأدغال. كانت إحداهن امرأة في منتصف العمر لديها قوس صغير في يديها. كان هناك خاتم أسود تلبسه حول أحد أصابعها.

 

 

“السيد الشاب أنجلي.” قال ويد. قام المبارزين الأربعة بسحب سيوفهم من ظهورهم ، وأصبح الجو ثقيلًا في الغرفة بعد ذلك مباشرة. بقي أنجيلي في مقعده ووضع الشارة.

“خائن…!” انتزع البارون السيف العظيم من ظهره وعيناه ممتلئتان من الغضب.

 

قال البارون بنبرة خفيفة: “لم أكن أتوقع رؤيتك هنا يا كريس ، ما زلت أتذكر اللحظات التي قاتلت فيها بجانبي أثناء الحروب.”

“ماذا تفعل يا ويد؟” تفاجأ.

“أهه!” فجأة أصيبت عين البارون اليمنى بسهم من الأدغال. بدأ الدم ينزف من عينه ، وقطر باستمرار على الأرض. ضرب سهم أخضر في عين البارون ، مما جعله يسقط سيفه العظيم وهو يتألم.

 

 

______________

 

 

“كارل ، هل تلقيت الرسالة من اللافتة المظلمة؟” سأل كريس، “لهذا أنا هنا. هناك شيء يجب أن أخبرك به. تعال معي.”

Robin Hood

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط