معركة حاسمة (3)
ترجمة : [ Yama ]
[هل هذا ما يبدو عليه جسدك المتعالي ؟ إنه جيد جدًا.]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 222 – معركة حاسمة (3)
تمتم لوسيفر في الكفر.
” كانت تلك أيضًا مزحة. لماذا لا تسترخي يا لوسيفر ؟ من الواضح أننا بحاجة إلى العمل معًا لهزيمة اللورد “.
” كانت تلك أيضًا مزحة. لماذا لا تسترخي يا لوسيفر ؟ من الواضح أننا بحاجة إلى العمل معًا لهزيمة اللورد “.
ضحك فراي وهو يقول تلك الكلمات.
جيجيك!
بالنظر إلى ابتسامته ، لم يستطع لوسيفر إلا التفكير.
بيهت.
‘…هذا الشخص.’
” ودرو في القارة الآن. يجب أن تفهم قوته. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يقتل نوزدوغ”.
كان خطيرا.
فتح لوسيفر فمه ، ولم يحاول على الإطلاق قمع ضحكته المتسرب.
لا ، لقد أصبح خطيرًا.
رد اللورد في النهاية.
من خلال التخلي عن البشر والتسامى ، فقد وضع قدمه على مستوى جديد تمامًا.
في كل مرة ينخفض فيها عدد الأجنحة ، يصبح لوسيفر أضعف. لكن هذا شيء لا ينبغي لأحد أن يعرفه.
لكن هذا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوسيفر.
في لحظة ، ارتفعت القوة السحرية الإلهية في السماء وانقسمت مثل البرق قبل أن تندفع نحو اللورد.
كان الشيء الأكثر أهمية هو الطريقة التي تغير بها تفكيره.
[…]
” هذا خارج توقعاتي.”
رفع رأسه.
قبل ذلك ، كان قادرًا على قراءة طريقة تفكير فراي. من المعلومات التي حصل عليها من آيريس ، والقصص عن الساحر العظيم ، والمعلومات التي حصل عليها مباشرة. كل هؤلاء سمحوا له بالحصول على فهم معين للإنسان المسمى فراي بليك.
” ودرو في القارة الآن. يجب أن تفهم قوته. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يقتل نوزدوغ”.
لكنه كان مختلفا الآن.
زأر لوسيفر فجأة.
” اعتقدت أن أن تصبح كائنًا متساميا من شأنه أن يتسبب في تغيير جذري في شخصيته ، لكن…”
[هل هذا ما يبدو عليه جسدك المتعالي ؟ إنه جيد جدًا.]
لم يكن يتوقع أنه سيتغير بشدة. لم يكن يعرف السبب ، لكن العداء الذي كان لدى فراي الحالي تجاه أنصاف الآلهة أو اللورد قد تلاشى.
فتح لوسيفر فمه ، ولم يحاول على الإطلاق قمع ضحكته المتسرب.
بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن بعض المسؤولية التي كان يحملها تجاه البشر قد تم إعفاؤه إلى حد ما.
كان اللورد ينظر إليه.
قال فراي ان عليهم العمل معًا لهزيمة اللورد ، لكن لوسيفر لم يعد يثق به.
من خلال التخلي عن البشر والتسامى ، فقد وضع قدمه على مستوى جديد تمامًا.
توقف عن التنبؤ. من الآن فصاعدًا ، فكر في التعامل مع الموقف باستخدام الأشياء التي أعدها مسبقًا… والارتجال.
اختلط الريش والدم والدماغ معًا وسقط مثل المطر.
يمكن أن يكون له تحالف مع فراي ، لكن ذلك سيكون مؤقتًا فقط. إذا قرر فراي أنه قد قلل من قوة اللورد إلى حد ما ، فإنه سيوجه سيفه عليه على الفور دون تردد.
كان هذا لأنه كان مهتمًا بنبرة لوسيفر الواثقة.
إنه أمر مثير للسخرية. أضعف ثلاثة منا هو الذي يمسك السيف.
” أتساءل من قال لك ذلك.”
ولم يكن لديهم خيار سوى السماح له. كان فراي هو الأضعف هناك ، لذا فقد شغل بالفعل أكثر المواقع أمانًا.
فتح لوسيفر فمه ، ولم يحاول على الإطلاق قمع ضحكته المتسرب.
لقد كان ذئبًا في معركة بين أسد ونمر.
كان القلب في يده لا يزال ينبض بينما يعطي هالة شريرة مظلمة. في كل مرة ينبض فيها سائل أسود يتدفق من الأوردة المكسورة.
لكن هذا الأمان لن يدوم طويلاً أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، إذا تم تخفيض قوى اللورد ولوسيفر إلى مستوى مشابه لفري ، فسيضغطون عليه أيضًا أكثر فأكثر.
” أتساءل من قال لك ذلك.”
لذا في النهاية ، كان الاستنتاج بسيطًا.
ثم سمعوا صوت اللورد. كان هناك صدع في صدره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُصاب فيها بالفعل.
كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لإخفاء مقدار القوة المتبقية لديه.
ضاقت عيونهم فراي والورد في نفس الوقت.
[كان ذلك هجومًا رائعًا.]
ثم سمع صوت درو.
ثم سمعوا صوت اللورد. كان هناك صدع في صدره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُصاب فيها بالفعل.
” عندما تلقيت هذا التقرير ، شعرت أن اليوم سيأتي عندما سأتمكن من استخدام هذه البطاقة. يا لورد الأنصاف، يجب أن يكون لديك فهم جيد للعلاقة بين أنصاف الآلهة والرسل ، أليس كذلك ؟ الآن بعد أن مات كالتود ، سوف يقع نوزدوغ بالتأكيد في حالة السبات. حتى لو أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا ، فمن المؤكد أنه سيكون أضعف بكثير “.
نظر إلى فراي وقال.
ربما كان فراي يبذل قصارى جهده. لكن لوسيفر لم يصدق ذلك. شعر أنه كان يتظاهر فقط بالمساعدة مع الحفاظ على سلطته.
[هل هذا ما يبدو عليه جسدك المتعالي ؟ إنه جيد جدًا.]
بتعبير سعيد على وجهه ، مد كالتود إلى صدره وأخرج قلبه.
” هل ما زلت في وضع يسمح لك بالاسترخاء ؟”
[لا تهيننا بمثل هذه الكلمات المبتذلة. لم ابتلعهم. لقد عادوا ببساطة. لقد عادوا إلى حيث ينتمون.]
[… هوو. لقد تحقق هدفي بالفعل في اللحظة التي أصبحت فيها ، فراي بليك ، كائنًا سامًا. أرحب بكم بصدق. كن أحد أقربائي.]
” هل تتحدث عن التغيير ؟ القمامة التي أهدرت تقريبا دهر…! وخاصة أنتم يا أنصاف الآلهة، ليس لديكم الحق في الحديث عن ذلك! ”
رفع فراي حاجبيه بلطف كما قال.
كان خافتًا لدرجة أنه كان غير ملحوظ تقريبًا ، لكنه تأثر بشكل واضح.
” لماذا أنت مصر جدا على جري إلى جانبك ؟ لورد، لا أعتقد أنك قد تعتبر إنسانًا من عرقك”.
في هذا المطر الرهيب ، التقى لورد وفري.
[أنت أكبر قطعة.]
” هل ما زلت في وضع يسمح لك بالاسترخاء ؟”
” ماذا ؟”
[ألم تقل ذلك بالفعل ؟ هجماتك لن تصلني.]
[…كما قلت ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أبقى هادئًا. فلننتقل إلى ” الخطوة التالية”.]
لم يسعه إلا أن يشتم.
التفت اللورد لينظر إلى لوسيفر.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 222 – معركة حاسمة (3)
[حسنًا يا لوسيفر ، حان وقت مغادرة المهرج.]
” هذا خارج توقعاتي.”
“…!”
” كالتود…”
وو وونغ.
” اعتقدت أن أن تصبح كائنًا متساميا من شأنه أن يتسبب في تغيير جذري في شخصيته ، لكن…”
رد لوسيفر.
” كانت تلك أيضًا مزحة. لماذا لا تسترخي يا لوسيفر ؟ من الواضح أننا بحاجة إلى العمل معًا لهزيمة اللورد “.
رأى شيئًا أبيض ينطلق من يد اللورد. كان هذا هو التحذير الوحيد الذي ظهر قبل أن يتمزق الفضاء.
‘…هذا الشخص.’
جيجيك!
جاء التحذير مرة أخرى. ومثلما كان من قبل ، لم يكن قادرًا على مراوغته.
” كوك!”
“… لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك شخص محطم أكثر مني”
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على تجنبه. عندما عاد لوسيفر إلى رشده ، تمزق أحد جناحيه.
‘ماذا يجري؟’
سكب الدم الأسود من ظهر لوسيفر. ثم استخدم ريش الجناح الممزق لابتلاع اللورد.
[لا تهيننا بمثل هذه الكلمات المبتذلة. لم ابتلعهم. لقد عادوا ببساطة. لقد عادوا إلى حيث ينتمون.]
لوّح اللورد بيده قليلاً.
تاك.
[ألم تقل ذلك بالفعل ؟ هجماتك لن تصلني.]
ولم يكن لديهم خيار سوى السماح له. كان فراي هو الأضعف هناك ، لذا فقد شغل بالفعل أكثر المواقع أمانًا.
” كان هجومي…!”
” …ماذا؟”
بيهت.
[لا. لا حاجة لذلك.]
أطلق فراي العنان لقوته السحرية الإلهية مرة أخرى.
الصمت.
في لحظة ، ارتفعت القوة السحرية الإلهية في السماء وانقسمت مثل البرق قبل أن تندفع نحو اللورد.
لا ، لقد أصبح خطيرًا.
عندها فقط أدرك لوسيفر مدى قوة فراي.
” هل تتحدث عن التغيير ؟ القمامة التي أهدرت تقريبا دهر…! وخاصة أنتم يا أنصاف الآلهة، ليس لديكم الحق في الحديث عن ذلك! ”
” لم يصل إلى المرحلة التالية”.
الصمت.
قبل ذلك ، كان من الممكن أن يقال أن فراي قد تجاوز فئة البشر. لذلك ، فإن انفصاله التام عن الجنس البشري لم يؤد إلى زيادة جذرية في قوته.
” خدعة أخرقة”.
إذا كان سيعبر عن ذلك ، فإن إنتاجه فقط هو الذي زاد. القوة السحرية الإلهية التي أطلقها الآن كانت ضعف ما كانت عليه من قبل.
لوّح اللورد بيده قليلاً.
لكن هذا لم يكن كافيًا لقتل اللورد.
لم يكن يتوقع أنه سيتغير بشدة. لم يكن يعرف السبب ، لكن العداء الذي كان لدى فراي الحالي تجاه أنصاف الآلهة أو اللورد قد تلاشى.
وو وونغ.
” كان هجومي…!”
جاء التحذير مرة أخرى. ومثلما كان من قبل ، لم يكن قادرًا على مراوغته.
لا أحد هنا يتوقع ذلك. ولا حتى نفسه.
تمزق جناح آخر من أجنحة لوسيفر.
اللورد لم ينكر ذلك.
” اللعنة”.
اختلط الريش والدم والدماغ معًا وسقط مثل المطر.
لم يسعه إلا أن يشتم.
لا أحد هنا يتوقع ذلك. ولا حتى نفسه.
كان اللورد يقصده بإصرار. لقد كان وضعا جهنميا.
في لحظة ، ارتفعت القوة السحرية الإلهية في السماء وانقسمت مثل البرق قبل أن تندفع نحو اللورد.
كان فراي هو الذي أضر به بشكل فعال ، لكن تركيز لورد لم ينتقل أبدًا من لوسيفر.
” هل ما زلت في وضع يسمح لك بالاسترخاء ؟”
[أتساءل إلى أي مدى ستصبح ضعيفًا إذا تمزق كل أجنحتك.]
” هوو.”
عندما سمع صوت لورد ، أصيب لوسيفر بانهيار عقلي طفيف.
قبل ذلك ، كان من الممكن أن يقال أن فراي قد تجاوز فئة البشر. لذلك ، فإن انفصاله التام عن الجنس البشري لم يؤد إلى زيادة جذرية في قوته.
في كل مرة ينخفض فيها عدد الأجنحة ، يصبح لوسيفر أضعف. لكن هذا شيء لا ينبغي لأحد أن يعرفه.
” كالتود…”
” أتساءل من قال لك ذلك.”
لكن هذا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوسيفر.
[لم يخبرني أحد… عن خصائص الملاك. اكتشفتهم بنفسي.]
” كالتود ، اقتل نفسك.”
” إذن هل أدركت هويتك الحقيقية ؟”
كان خافتًا لدرجة أنه كان غير ملحوظ تقريبًا ، لكنه تأثر بشكل واضح.
[…]
رد لوسيفر.
توقف اللورد للحظة. يبدو أنه لا يعرف ذلك بعد.
أطلق فراي العنان لقوته السحرية الإلهية مرة أخرى.
سخر لوسيفر.
قال فراي ان عليهم العمل معًا لهزيمة اللورد ، لكن لوسيفر لم يعد يثق به.
” إذن هل يجب أن أخبرك ؟”
حرك لوسيفر إصبعه ، وبعد لحظة ، ظهر أحدهم في السماء فوقهم.
هذه المرة ، تمزق زوج من جناحي لوسيفر في وقت واحد. لم يستطع الاحتفاظ بها وأطلق صرخة.
[لم يخبرني أحد… عن خصائص الملاك. اكتشفتهم بنفسي.]
( يبدو أنه كان لديه بالفعل 12 ” زوجًا” من الأجنحة في الأصل و 6 أزواج في الجحيم. ذهب 3 أزواج إلى كلا الجانبين. حتى الآن فقد لوسيفر زوجان من الأجنحة. نأمل أن يلتزم المؤلف بهذا العدد…)
ابتسم لوسيفر كما قال هذا.
” كواك!”
قبل ذلك ، كان من الممكن أن يقال أن فراي قد تجاوز فئة البشر. لذلك ، فإن انفصاله التام عن الجنس البشري لم يؤد إلى زيادة جذرية في قوته.
[لا. لا حاجة لذلك.]
” …ماذا؟”
رد اللورد في النهاية.
قبل ذلك ، كان قادرًا على قراءة طريقة تفكير فراي. من المعلومات التي حصل عليها من آيريس ، والقصص عن الساحر العظيم ، والمعلومات التي حصل عليها مباشرة. كل هؤلاء سمحوا له بالحصول على فهم معين للإنسان المسمى فراي بليك.
في تلك اللحظة ، كان فراي لا يزال يهاجم اللورد ، لكن لا يبدو أن له أي تأثير.
تجمد اللورد.
ربما كان فراي يبذل قصارى جهده. لكن لوسيفر لم يصدق ذلك. شعر أنه كان يتظاهر فقط بالمساعدة مع الحفاظ على سلطته.
زأر لوسيفر فجأة.
” إذن هذا كيف هو.”
[…]
الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه هو نفسه.
أطلق فراي العنان لقوته السحرية الإلهية مرة أخرى.
<لقد وجدت نوزدوغ.>
لقد تمكن من أن يصبح رسول أبوكاليبس الموت المسمى نوزدوغ!
ثم سمع صوت درو.
[…!]
” هاها!”
في اللحظة التالية قطع رأس لوسيفر.
ازدهرت ابتسامة على شفاه لوسيفر.
” انت مجنون. هل ابتلعت حقًا الأشخاص الذين قدموا لك الدعم لآلاف وعشرات الآلاف من السنين ؟ ”
” توقف يا لورد.”
كان خافتًا لدرجة أنه كان غير ملحوظ تقريبًا ، لكنه تأثر بشكل واضح.
[…]
[أنت أكبر قطعة.]
اللورد ، الذي كان على وشك قطع زوج آخر من الأجنحة ، توقف عن الحركة.
” كالتود ، اقتل نفسك.”
كان هذا لأنه كان مهتمًا بنبرة لوسيفر الواثقة.
أصبح مترددًا في التصرف بشكل شخصي. وعندما حدثت الأشياء كما تنبأ ، شعر بمتعة مماثلة لتلك الخاصة بالمخدرات. بدأ كل هذا بعد أن قابل لورد التنانين.
فتح لوسيفر فمه ، ولم يحاول على الإطلاق قمع ضحكته المتسرب.
” كوك!”
“اكتملت تحضيراتي.”
على عكس لورد ، الذي أصبح أكثر جدية قليلاً ، كان صوت لوسيفر مرتاحًا تمامًا أثناء حديثه.
[ما التحضيرات التي تتحدث عنها ؟]
عندما سمع صوت لورد ، أصيب لوسيفر بانهيار عقلي طفيف.
” هوو.”
رد لوسيفر.
تاك.
” لقد التهمت كل أنصاف الآلهة. ها ها ها ها!”
حرك لوسيفر إصبعه ، وبعد لحظة ، ظهر أحدهم في السماء فوقهم.
[ماذا تفعل ؟]
ضاقت عيونهم فراي والورد في نفس الوقت.
أجل. كان ذلك فقط عندما تتناسب كل القطع في مكانها.
لقد كان وجهًا يعرفونه جميعًا.
حرك لوسيفر إصبعه ، وبعد لحظة ، ظهر أحدهم في السماء فوقهم.
” كالتود…”
[ما زلت أسمع أصوات شعبي. إنهم يشكرونني على السماح لهم بالشعور بالامتلاء مرة أخرى. بالطبع ، لن تفهم.]
كالتود ، الشيطان ذو الرتبة العالية والذي كان أيضًا رسول نوزدوغ. ظهر الشيطان ذو البشرة الحمراء فجأة هناك.
عندما سمع صوت لورد ، أصيب لوسيفر بانهيار عقلي طفيف.
” يبدو أنك متفاجئ قليلاً يا لورد. سأريك شيئًا أكثر روعة “.
لقد كان وجهًا يعرفونه جميعًا.
ابتسم لوسيفر كما قال هذا.
كان خافتًا لدرجة أنه كان غير ملحوظ تقريبًا ، لكنه تأثر بشكل واضح.
” كالتود ، اقتل نفسك.”
ولم يكن لديهم خيار سوى السماح له. كان فراي هو الأضعف هناك ، لذا فقد شغل بالفعل أكثر المواقع أمانًا.
[…!]
” إذن هل يجب أن أخبرك ؟”
كل شيء حدث بعد ذلك في لحظة.
لكن هذا الأمان لن يدوم طويلاً أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، إذا تم تخفيض قوى اللورد ولوسيفر إلى مستوى مشابه لفري ، فسيضغطون عليه أيضًا أكثر فأكثر.
” نعم.”
أطلق لوسيفر صراخا. تمزق جناحيه الأخيران ، وسقط جسده على الأرض في لحظة.
بتعبير سعيد على وجهه ، مد كالتود إلى صدره وأخرج قلبه.
إهتز صوت اللورد قليلا.
كان القلب في يده لا يزال ينبض بينما يعطي هالة شريرة مظلمة. في كل مرة ينبض فيها سائل أسود يتدفق من الأوردة المكسورة.
وو وونغ.
[ماذا تفعل ؟]
[لم يخبرني أحد… عن خصائص الملاك. اكتشفتهم بنفسي.]
على عكس لورد ، الذي أصبح أكثر جدية قليلاً ، كان صوت لوسيفر مرتاحًا تمامًا أثناء حديثه.
“…”
” كان كالتود أحد أكثر خدامي المخلصين. وقد ورث بعضًا من قوة ساتان. لذلك استطاع الدخول إلى القارة والخروج منها بالشكل الذي يشاء. منذ عقود ، أخبرته أن يصبح رسول أي نصف إله. ”
[…كما قلت ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أبقى هادئًا. فلننتقل إلى ” الخطوة التالية”.]
في البداية ، كانت الخطة أن يكون لديك من الداخل من أجل تعلم حركات أنصاف الآلهة. كان الرسول ، الذي كان مرتبطًا بشكل وثيق مع أنصاف الآلهة ، هو الأنسب لمثل هذا الدور.
في كل مرة ينخفض فيها عدد الأجنحة ، يصبح لوسيفر أضعف. لكن هذا شيء لا ينبغي لأحد أن يعرفه.
لم يكن لديه توقعات عالية. بعد كل شيء ، سيكون أنصاف الآلهة حذرين بالتأكيد من الشياطين. ومع ذلك ، نفذ كالتود أوامر لوسيفر ببراعة ، متجاوزًا توقعاته تمامًا.
” يبدو أنك متفاجئ قليلاً يا لورد. سأريك شيئًا أكثر روعة “.
لقد تمكن من أن يصبح رسول أبوكاليبس الموت المسمى نوزدوغ!
ابتسم لوسيفر كما قال هذا.
” عندما تلقيت هذا التقرير ، شعرت أن اليوم سيأتي عندما سأتمكن من استخدام هذه البطاقة. يا لورد الأنصاف، يجب أن يكون لديك فهم جيد للعلاقة بين أنصاف الآلهة والرسل ، أليس كذلك ؟ الآن بعد أن مات كالتود ، سوف يقع نوزدوغ بالتأكيد في حالة السبات. حتى لو أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا ، فمن المؤكد أنه سيكون أضعف بكثير “.
لكن هذا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوسيفر.
تجمد اللورد.
لكن هذا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوسيفر.
كان خافتًا لدرجة أنه كان غير ملحوظ تقريبًا ، لكنه تأثر بشكل واضح.
“… أنصاف الآلهة الذين جاءوا إلى الجحيم. أجل. اعتقدت أنك ستعيدهم إلى القارة. لحماية نوزدوغ أو لتنفيذ خطة أخرى. لأنني لم أعد أشعر بقوتهم الإلهية في الجحيم “.
ضحك لوسيفر وهو يستهدف تلك البقعة المؤلمة.
[لوسيفر ، أنا متأكد أكثر الآن من أن اندماجك كان فاشلاً.]
” ودرو في القارة الآن. يجب أن تفهم قوته. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يقتل نوزدوغ”.
فجأة ، هدأ رأس لوسيفر.
[…]
<لقد وجدت نوزدوغ.>
الصمت.
أصبح لوسيفر عاجزًا عن الكلام.
أحب لوسيفر هذا الصمت تمامًا. وتابع بصوت مرح.
من خلال التخلي عن البشر والتسامى ، فقد وضع قدمه على مستوى جديد تمامًا.
” يبدو أن دوري قد حان لأخذ زمام المبادرة يا لورد.”
[لا يهم ما إذا كان آمنًا أم لا.]
[هذه… هل كانت هذه بطاقتك المخفية ؟]
( يبدو أنه كان لديه بالفعل 12 ” زوجًا” من الأجنحة في الأصل و 6 أزواج في الجحيم. ذهب 3 أزواج إلى كلا الجانبين. حتى الآن فقد لوسيفر زوجان من الأجنحة. نأمل أن يلتزم المؤلف بهذا العدد…)
إهتز صوت اللورد قليلا.
ضحك فراي وهو يقول تلك الكلمات.
كان هذا دليلًا على دهشته. سخر لوسيفر عندما أجاب.
لا ، لقد أصبح خطيرًا.
” أجل. يجب أن تكون قد فوجئت. الآن ، استمع إلى مطالبتي. أولا-”
لكن هذا لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوسيفر.
[يا لخيبة الأمل.]
” …ماذا؟”
” …ماذا؟”
جيجيك!
[لوسيفر ، أنا متأكد أكثر الآن من أن اندماجك كان فاشلاً.]
[لوسيفر ، أنا متأكد أكثر الآن من أن اندماجك كان فاشلاً.]
كسر!
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على تجنبه. عندما عاد لوسيفر إلى رشده ، تمزق أحد جناحيه.
” كواك!”
ثم سمع صوت درو.
أطلق لوسيفر صراخا. تمزق جناحيه الأخيران ، وسقط جسده على الأرض في لحظة.
” عندما تلقيت هذا التقرير ، شعرت أن اليوم سيأتي عندما سأتمكن من استخدام هذه البطاقة. يا لورد الأنصاف، يجب أن يكون لديك فهم جيد للعلاقة بين أنصاف الآلهة والرسل ، أليس كذلك ؟ الآن بعد أن مات كالتود ، سوف يقع نوزدوغ بالتأكيد في حالة السبات. حتى لو أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا ، فمن المؤكد أنه سيكون أضعف بكثير “.
‘ماذا يجري؟’
في البداية ، كانت الخطة أن يكون لديك من الداخل من أجل تعلم حركات أنصاف الآلهة. كان الرسول ، الذي كان مرتبطًا بشكل وثيق مع أنصاف الآلهة ، هو الأنسب لمثل هذا الدور.
لم يفهم.
لكن هذا الأمان لن يدوم طويلاً أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، إذا تم تخفيض قوى اللورد ولوسيفر إلى مستوى مشابه لفري ، فسيضغطون عليه أيضًا أكثر فأكثر.
هل استخدم اللورد قوته لقتل بقية أجنحته ؟
[…!]
كيف ؟
” كوك!”
رفع رأسه.
رفع رأسه.
كان اللورد ينظر إليه.
لم يكن يتوقع أنه سيتغير بشدة. لم يكن يعرف السبب ، لكن العداء الذي كان لدى فراي الحالي تجاه أنصاف الآلهة أو اللورد قد تلاشى.
[مخططات اللورد التنين الخرقاء وغطرسة لوسيفر. يبدو أنك تلقيت فقط أسوأ الأجزاء من الاثنين. نتيجة لذلك ، أنت ضعيف. سيكون الأمر أصعب بكثير إذا عملت كأفراد منفصلين.]
سكب الدم الأسود من ظهر لوسيفر. ثم استخدم ريش الجناح الممزق لابتلاع اللورد.
“… أنت ، هل تعتقد أن نوزدوغ سيكون بأمان بعد القيام بذلك ؟”
فتح لوسيفر فمه ، ولم يحاول على الإطلاق قمع ضحكته المتسرب.
[لا يهم ما إذا كان آمنًا أم لا.]
كل شيء حدث بعد ذلك في لحظة.
” ماذا قلت ؟”
كان اللورد يقصده بإصرار. لقد كان وضعا جهنميا.
[قلت لا بأس إذا سقط نوزدوغ في حالة سبات أو حتى مات.]
” كواك!”
أصبح لوسيفر عاجزًا عن الكلام.
” ودرو في القارة الآن. يجب أن تفهم قوته. لن تكون مشكلة بالنسبة له أن يقتل نوزدوغ”.
لم تكن هذه كذبة. كان يسمع الصدق في صوت اللورد.
<لقد وجدت نوزدوغ.>
” كيف… أنت… هل أنت حقا لورد أنصاف الآلهة؟ أنت… ”
” هوو.”
[لديك عادة تخمين ما يفكر فيه الشخص الآخر والتوصل إلى استنتاجاتك الخاصة. ألم تدرك مدى خطورة شيء كهذا ؟ لا بد أن يحدث التغيير ، لوسيفر. الشيء نفسه ينطبق على قيمي.]
[لديك عادة تخمين ما يفكر فيه الشخص الآخر والتوصل إلى استنتاجاتك الخاصة. ألم تدرك مدى خطورة شيء كهذا ؟ لا بد أن يحدث التغيير ، لوسيفر. الشيء نفسه ينطبق على قيمي.]
” هذا… مضحك.”
في هذا المطر الرهيب ، التقى لورد وفري.
زأر لوسيفر فجأة.
أطلق فراي العنان لقوته السحرية الإلهية مرة أخرى.
” هل تتحدث عن التغيير ؟ القمامة التي أهدرت تقريبا دهر…! وخاصة أنتم يا أنصاف الآلهة، ليس لديكم الحق في الحديث عن ذلك! ”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 222 – معركة حاسمة (3)
فجأة ، هدأ رأس لوسيفر.
[… هوو. لقد تحقق هدفي بالفعل في اللحظة التي أصبحت فيها ، فراي بليك ، كائنًا سامًا. أرحب بكم بصدق. كن أحد أقربائي.]
“… أنصاف الآلهة الذين جاءوا إلى الجحيم. أجل. اعتقدت أنك ستعيدهم إلى القارة. لحماية نوزدوغ أو لتنفيذ خطة أخرى. لأنني لم أعد أشعر بقوتهم الإلهية في الجحيم “.
[هل هذا ما يبدو عليه جسدك المتعالي ؟ إنه جيد جدًا.]
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال.
هل استخدم اللورد قوته لقتل بقية أجنحته ؟
تمتم لوسيفر في الكفر.
ابتسم لوسيفر كما قال هذا.
” لقد التهمت كل أنصاف الآلهة. ها ها ها ها!”
” هذا… مضحك.”
[…]
” خدعة أخرقة”.
اللورد لم ينكر ذلك.
” أتساءل من قال لك ذلك.”
أجل. كان ذلك فقط عندما تتناسب كل القطع في مكانها.
زأر لوسيفر فجأة.
لقد أصبح اللورد أقوى. في فترة زمنية قصيرة ، سيصبح قوياً بشكل يبعث على السخرية. وفقًا لما كان يعرفه ، كان يجب أن يكون هذا النصف كافياً للتعامل مع اللورد. ومع ذلك فإن قواه لم تستطع حتى أن تصل إلى اللورد.
“… لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك شخص محطم أكثر مني”
والآن ، عرف السبب.
” هذا… مضحك.”
” انت مجنون. هل ابتلعت حقًا الأشخاص الذين قدموا لك الدعم لآلاف وعشرات الآلاف من السنين ؟ ”
قال فراي ان عليهم العمل معًا لهزيمة اللورد ، لكن لوسيفر لم يعد يثق به.
[لا تهيننا بمثل هذه الكلمات المبتذلة. لم ابتلعهم. لقد عادوا ببساطة. لقد عادوا إلى حيث ينتمون.]
‘ماذا يجري؟’
كان صوت اللورد هادئا وواثقا وهو يقول هذه الكلمات.
” يبدو أنك متفاجئ قليلاً يا لورد. سأريك شيئًا أكثر روعة “.
وضع يده على صدره وقال.
جاء التحذير مرة أخرى. ومثلما كان من قبل ، لم يكن قادرًا على مراوغته.
[ما زلت أسمع أصوات شعبي. إنهم يشكرونني على السماح لهم بالشعور بالامتلاء مرة أخرى. بالطبع ، لن تفهم.]
في تلك اللحظة ، كان فراي لا يزال يهاجم اللورد ، لكن لا يبدو أن له أي تأثير.
“…”
وو وونغ.
لم يكن يعرف الكثير ، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا.
[لم يخبرني أحد… عن خصائص الملاك. اكتشفتهم بنفسي.]
” خدعة أخرقة”.
لقد تمكن من أن يصبح رسول أبوكاليبس الموت المسمى نوزدوغ!
في مرحلة ما اعتاد على تحريك الأشياء خلف الكواليس بدلاً من القيام بها بشكل مباشر.
ضحك لوسيفر وهو يستهدف تلك البقعة المؤلمة.
أصبح مترددًا في التصرف بشكل شخصي. وعندما حدثت الأشياء كما تنبأ ، شعر بمتعة مماثلة لتلك الخاصة بالمخدرات. بدأ كل هذا بعد أن قابل لورد التنانين.
لقد أصبح اللورد أقوى. في فترة زمنية قصيرة ، سيصبح قوياً بشكل يبعث على السخرية. وفقًا لما كان يعرفه ، كان يجب أن يكون هذا النصف كافياً للتعامل مع اللورد. ومع ذلك فإن قواه لم تستطع حتى أن تصل إلى اللورد.
نظر إلى اللورد وتمتم بصوت غريب.
رد لوسيفر.
“… لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك شخص محطم أكثر مني”
والآن ، عرف السبب.
لا أحد هنا يتوقع ذلك. ولا حتى نفسه.
حرك لوسيفر إصبعه ، وبعد لحظة ، ظهر أحدهم في السماء فوقهم.
تلك ستكون كلمات لوسيفر الأخيرة.
[حسنًا يا لوسيفر ، حان وقت مغادرة المهرج.]
تشاك!
ضاقت عيونهم فراي والورد في نفس الوقت.
في اللحظة التالية قطع رأس لوسيفر.
ابتسم لوسيفر كما قال هذا.
اختلط الريش والدم والدماغ معًا وسقط مثل المطر.
حرك لوسيفر إصبعه ، وبعد لحظة ، ظهر أحدهم في السماء فوقهم.
في هذا المطر الرهيب ، التقى لورد وفري.
” كوك!”
(لست متأكدًا من شعوري تجاههم. بطريقة ما أصبح ثلاثهم مجانين.)
بيهت.
كان الشيء الأكثر أهمية هو الطريقة التي تغير بها تفكيره.
