الإنتعاش
بكت تيلي لمدة ساعة تقريبًا قبل أن تنام أخيرًا وضعها رولاند على الأريكة وقد لطخ خده وملابسه بدموع تيلي ومخاطها الأخيرو لا تزال ترتجف مع تنهدات لا يمكن السيطرة عليها عندما فك رولاند نفسه، من الواضح أن تيلي لم تكن ترغب في أن تراها الساحرات من تعويذة النوم تبكي هكذا لذلك طلب رولاند من آنا إحضار تيلي إلى غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثالث من القلعة، مسحت آنا وجه تيلي المليء بالدموع حيث إستقرت أنفاسها تدريجيًا مع توقف النوم فوقها على ما يبدو لقد أصابها الإرهاق بعد العمل دون توقف لأسابيع منذ وفاة أشس، إعتقدت آنا أنه ربما هذه طريقة تعامل تيلي مع الألم – من خلال الإنغماس في العمل وبالتالي فصل نفسها مؤقتًا عن قسوة الواقع.
أومأ رولاند برأسه وإتخذ خطوة إلى الأمام وتحدث بإيجاز عن الحرب ونتائجها نظرًا لأنه لم يتلق تقريرًا إحصائيًا حتى الآن وغابت ليف عن بعض التفاصيل عندما ربطت الحادث به لم يتمكن رولاند من سرد القصة بالكامل على الإطلاق لم يهتم سحرة جيش الإله حقًا بالتفاصيل على أي حال، بالنسبة لأولئك الناجين الذين إنتظروا أربعة قرون كل ما إحتاجوا إلى معرفته هو النتيجة النهائية وإندلعت هتافات الجماهير بعد أن أنهى خطابه، إنفجرت العديد من الساحرات في البكاء وصاح البعض من الضحك كلهم شعروا بسعادة غامرة من الأخبار، لقد كان يوم نشوة بالنسبة لهؤلاء الساحرات حيث تحرروا أخيرًا ولأول مرة خلال مئات السنين الماضية من إضطهاد الشياطين.
قال رولاند بحسرة “أرجوك إبقي معها الليلة إنها بحاجة إلى شخص وأنا على ثقة من أنك أفضل شخص يعتني بها”.
مع عودة الجيش تدريجياً إلى نيفروينتر إنتشرت أخبار النصر ببطء إلى المدينة.
أجابت آنا وهي تومئ برأسها “لا تقلق أعرف كيف تشعر وماذا أفعل ماذا عنك؟”.
ثم قام جميع الضباط بإلقاء التحية العسكرية ومعظمهم من رتبة أعلى بكثير من الجنود العاديين.
أجاب رولاند “يمكنني النوم في المدينة الحدودية الثالثة مكثت هناك خلال الأيام القليلة الماضية لذلك لا يهمني كذلك يجب إخطار الساحرات هناك بنجاح مشروع الشعلة أيضًا ربما هؤلاء الساحرات القدامى ينتظرون هذا الخبر لفترة طويلة”.
لم تتحدث باشا ولا سيلين على ما يبدو وافقوا أيضًا هذا يعني أن تاكويلا أصبحت رسميًا جزءًا لا يتجزأ من مملكة غرايكاستل.
“حسنًا” قالت آنا وهي تتجه إلى رولاند وتقبّل خده “على الرغم من أنني لا أريدك أن تغادر من المهم أن تخبرهم”.
إستقبلت باشا رولاند وحراسه في مدينة الحدود الثالثة على الفور.
“آسف لقد عدت للتو من الجبهة”.
تحدثت باشا ببطء “فهمت هكذا إذا”.
“لا تكن سخيفا يا ملكي سيكون لدينا متسع من الوقت معا في المستقبل”.
بكت تيلي لمدة ساعة تقريبًا قبل أن تنام أخيرًا وضعها رولاند على الأريكة وقد لطخ خده وملابسه بدموع تيلي ومخاطها الأخيرو لا تزال ترتجف مع تنهدات لا يمكن السيطرة عليها عندما فك رولاند نفسه، من الواضح أن تيلي لم تكن ترغب في أن تراها الساحرات من تعويذة النوم تبكي هكذا لذلك طلب رولاند من آنا إحضار تيلي إلى غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثالث من القلعة، مسحت آنا وجه تيلي المليء بالدموع حيث إستقرت أنفاسها تدريجيًا مع توقف النوم فوقها على ما يبدو لقد أصابها الإرهاق بعد العمل دون توقف لأسابيع منذ وفاة أشس، إعتقدت آنا أنه ربما هذه طريقة تعامل تيلي مع الألم – من خلال الإنغماس في العمل وبالتالي فصل نفسها مؤقتًا عن قسوة الواقع.
فقط عندما كان رولاند على وشك المغادرة أوقفته آنا مرة أخرى وقالت بنبرة جادة “بالمناسبة أحضر نايتينجل معك لا يجب أن تعرض نفسك للخطر”.
–+–
بينما لا يزال مستغرقًا قليلاً في عيون آنا الزرقاء الصافية أغلق رولاند الباب خلفه.
“حسنًا” قالت آنا وهي تتجه إلى رولاند وتقبّل خده “على الرغم من أنني لا أريدك أن تغادر من المهم أن تخبرهم”.
—
“ببساطة قامت إيلينا بإختيار ما ستختاره كل ساحرات تاكويلا في ظل هذه الظروف لذا لا يجب أن تكون حزينًا جدًا حيال ذلك”.
إستقبلت باشا رولاند وحراسه في مدينة الحدود الثالثة على الفور.
بعد خمسة أيام.
“جلالة الملك كيف سارت الحرب؟ هل من أخبار من الجبهة؟” تمايلت مجساتها تبدو غير مستقرة.
فقط عندما كان رولاند على وشك المغادرة أوقفته آنا مرة أخرى وقالت بنبرة جادة “بالمناسبة أحضر نايتينجل معك لا يجب أن تعرض نفسك للخطر”.
مع عدم وجود نية لإخفاء أي شيء عنها قال رولاند بشكل قاطع “لقد إنتصرنا تم القضاء على الشياطين في السهول وكذلك تم القضاء على قاتل السحر إستولى الجيش الأول على تاكويلا”.
بعد خمسة أيام.
توقفت باشا على الفور عن التأرجح بعد لحظة من الصمت سألت بسعادة غامرة على ما يبدو “هل هذا صحيح؟ أعتذر عن وقحتي يا صاحب الجلالة أنا لا أشكك في مصداقية كلامك لكنني لا أعرف ماذا أقول هل يمكنك إخباري بالمزيد؟”.
مع عدم وجود نية لإخفاء أي شيء عنها قال رولاند بشكل قاطع “لقد إنتصرنا تم القضاء على الشياطين في السهول وكذلك تم القضاء على قاتل السحر إستولى الجيش الأول على تاكويلا”.
بصفتها ساحرة كبيرة عاشت لأكثر من 400 عام طورت باشا القدرة على البقاء دون قلق تحت أي ظرف من الظروف هذه هي المرة الأولى لرولاند التي يرى فيها باشا تفقد رباطة جأشها فأجاب “طبعا ولكن…”.
بينما لا يزال مستغرقًا قليلاً في عيون آنا الزرقاء الصافية أغلق رولاند الباب خلفه.
“شكرًا لك جلالة الملك سأخبر الجميع قريبًا بالبشارة!” قالت باشا وإختفت من داخل الكهف وعن أنظار رولاند.
صُدم رولاند للحظات وهز رأسه مستسلمًا عندما دخل القاعة تحت الأرض لم ير فقط باشا وأليثيا وسيلين ولكن أيضًا جميع سحرة جيش الإله الآخرين يجتمعون في وسط القاعة لقد إنتشروا في خط وكانوا ينظرون إليه بأمل.
صُدم رولاند للحظات وهز رأسه مستسلمًا عندما دخل القاعة تحت الأرض لم ير فقط باشا وأليثيا وسيلين ولكن أيضًا جميع سحرة جيش الإله الآخرين يجتمعون في وسط القاعة لقد إنتشروا في خط وكانوا ينظرون إليه بأمل.
“شكرًا لك جلالة الملك سأخبر الجميع قريبًا بالبشارة!” قالت باشا وإختفت من داخل الكهف وعن أنظار رولاند.
هذا جعل رولاند يشعر بأنه من الصعب أن يروي لهم القصة كاملة.
أجاب رولاند “يمكنني النوم في المدينة الحدودية الثالثة مكثت هناك خلال الأيام القليلة الماضية لذلك لا يهمني كذلك يجب إخطار الساحرات هناك بنجاح مشروع الشعلة أيضًا ربما هؤلاء الساحرات القدامى ينتظرون هذا الخبر لفترة طويلة”.
همست نايتينجل له “إفعل ما تستطيع أو أخبر باشا عقليا”.
على الرغم من أن المدنيين لم يشهدوا الحرب الفعلية بأنفسهم كما فعلوا خلال المعارك ضد الوحوش الشيطانية والدوق رايان ولم يحتفلوا بالنصر في ذلك الوقت إلا أنهم صاغوا تدريجياً صورة ذهنية للعدو بناءً على الإشاعات المختلفة التي تم تداولها في الحي. هذا العدو الخاص على عكس أي فرسان أو وحوش هجينة كان شرسًا وقويًا وجريئًا نظرًا لأن العديد من الناس قد شاهدوا هجوم الوحوش الشيطانية فقد إعتقدوا أيضًا أن هذا العدو هو شيطان من الجحيم، حتى أن بعض التفاصيل قد إنحرفت في إعادة الرواية حيث كان الجمهور الآن إيجابيًا تمامًا أن الشياطين في الواقع وحوش أسطورية يبلغ إرتفاعها 100 قدم تسبب الكوارث والنيران، وهكذا سرعان ما أصبح هذا الشيطان الخيالي الموضوع الأكثر سخونة للنقاش في جميع أنحاء المدينة بأكملها، أدت هزيمة مثل هذا الوحش الذي لا يقهر إلى رفع معنويات الجماهير بشكل كبير. إذا كان الشيطان القادم من الجحيم قد فشل في إيقاف الجيش الأول فمن يستطيع إذن؟، في هذه الأثناء أعلنت غرايكاستل الأسبوعية عن الحرب من خلال إجراء مقابلات مع عدد كبير من الجنود الذين شاركوا في المعركة، في غضون أيام قليلة شهدت نيفروينتر زيادة سريعة في عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للإنضمام إلى الجيش الأول وأطلق الجمهور ترنيمة “توسيع أراضي غرايكاستل للملك” في جميع أنحاء المدينة ومع ذلك الضباط في نيفروينتر يعرفون جيدًا التحدي الحقيقي الذي يواجهونه.
أومأ رولاند برأسه وإتخذ خطوة إلى الأمام وتحدث بإيجاز عن الحرب ونتائجها نظرًا لأنه لم يتلق تقريرًا إحصائيًا حتى الآن وغابت ليف عن بعض التفاصيل عندما ربطت الحادث به لم يتمكن رولاند من سرد القصة بالكامل على الإطلاق لم يهتم سحرة جيش الإله حقًا بالتفاصيل على أي حال، بالنسبة لأولئك الناجين الذين إنتظروا أربعة قرون كل ما إحتاجوا إلى معرفته هو النتيجة النهائية وإندلعت هتافات الجماهير بعد أن أنهى خطابه، إنفجرت العديد من الساحرات في البكاء وصاح البعض من الضحك كلهم شعروا بسعادة غامرة من الأخبار، لقد كان يوم نشوة بالنسبة لهؤلاء الساحرات حيث تحرروا أخيرًا ولأول مرة خلال مئات السنين الماضية من إضطهاد الشياطين.
بعد خمسة أيام.
قالت أليثيا بعد أن جاءت إلى رولاند وأثنت عليه “أرجوك سامح وقاحتنا في الماضي من اليوم فصاعدًا ليست هناك حاجة للحفاظ على جبهة موحدة نحن نعترف بك كقائد لتاكويلا ونثق بأنك ستقودنا لتحقيق هدفنا النهائي”.
“حسنًا” قالت آنا وهي تتجه إلى رولاند وتقبّل خده “على الرغم من أنني لا أريدك أن تغادر من المهم أن تخبرهم”.
لم تتحدث باشا ولا سيلين على ما يبدو وافقوا أيضًا هذا يعني أن تاكويلا أصبحت رسميًا جزءًا لا يتجزأ من مملكة غرايكاستل.
قال رولاند بحسرة “أرجوك إبقي معها الليلة إنها بحاجة إلى شخص وأنا على ثقة من أنك أفضل شخص يعتني بها”.
أعطى رولاند إيماءة مقتضبة بالموافقة ونظر لأليثيا ثم أخبرهم عن وفاة إيلينا “أريد أيضًا أن أخبركم بشيء آخر”.
مع عودة الجيش تدريجياً إلى نيفروينتر إنتشرت أخبار النصر ببطء إلى المدينة.
تحدثت باشا ببطء “فهمت هكذا إذا”.
“أنتم تعرفون بالفعل؟” سأل رولاند غير قادر على تمالك نفسه.
كان رولاند متفاجئًا إلى حد ما من أن الساحرات لم يكونوا مستاءين جدًا من الأخبار.
قالت باشا وهي تنظر إلى الساحرات المحتفلين “بالطبع هذا لا يعني أننا لسنا حزينين على الخسارة لقد تعلمنا ببساطة كيفية التحكم في عواطفنا سأخبرهن لاحقًا الآن دعهم يستمتعون بالإحتفال”.
“أنتم تعرفون بالفعل؟” سأل رولاند غير قادر على تمالك نفسه.
إستقبلت باشا رولاند وحراسه في مدينة الحدود الثالثة على الفور.
قالت أليثيا بصدق “لا لقد توقعنا حدوث ذلك الشياطين رأوا من خلال خطة الكمين لدينا والتي في عصر الإتحاد لن تترك لنا عادة أي فرصة للبقاء على قيد الحياة من حسن الحظ أننا فقدنا عضوًا واحدًا فقط”.
–+–
قدمت سيلين الإجابة “ربما تجد صعوبة في الفهم لكننا إعتدنا على الموت كل من تطوع لنقل روحه إلى الناقل كان على وشك الموت مرة واحدة ناهيك عن الهزائم العديدة خلال معركة الإرادة الإلهية الماضية نحن لسنا خائفين من الموت ولكن موت واحدة ليس بلا معنى”.
أعطى رولاند إيماءة مقتضبة بالموافقة ونظر لأليثيا ثم أخبرهم عن وفاة إيلينا “أريد أيضًا أن أخبركم بشيء آخر”.
“ببساطة قامت إيلينا بإختيار ما ستختاره كل ساحرات تاكويلا في ظل هذه الظروف لذا لا يجب أن تكون حزينًا جدًا حيال ذلك”.
—
بدلاً من تقديم العزاء للسحرة أصبح رولاند هو الشخص الذي يشعر بالراحة أثناء تأثره قليلاً كان في حيرة من الكلمات.
على الرغم من أن المدنيين لم يشهدوا الحرب الفعلية بأنفسهم كما فعلوا خلال المعارك ضد الوحوش الشيطانية والدوق رايان ولم يحتفلوا بالنصر في ذلك الوقت إلا أنهم صاغوا تدريجياً صورة ذهنية للعدو بناءً على الإشاعات المختلفة التي تم تداولها في الحي. هذا العدو الخاص على عكس أي فرسان أو وحوش هجينة كان شرسًا وقويًا وجريئًا نظرًا لأن العديد من الناس قد شاهدوا هجوم الوحوش الشيطانية فقد إعتقدوا أيضًا أن هذا العدو هو شيطان من الجحيم، حتى أن بعض التفاصيل قد إنحرفت في إعادة الرواية حيث كان الجمهور الآن إيجابيًا تمامًا أن الشياطين في الواقع وحوش أسطورية يبلغ إرتفاعها 100 قدم تسبب الكوارث والنيران، وهكذا سرعان ما أصبح هذا الشيطان الخيالي الموضوع الأكثر سخونة للنقاش في جميع أنحاء المدينة بأكملها، أدت هزيمة مثل هذا الوحش الذي لا يقهر إلى رفع معنويات الجماهير بشكل كبير. إذا كان الشيطان القادم من الجحيم قد فشل في إيقاف الجيش الأول فمن يستطيع إذن؟، في هذه الأثناء أعلنت غرايكاستل الأسبوعية عن الحرب من خلال إجراء مقابلات مع عدد كبير من الجنود الذين شاركوا في المعركة، في غضون أيام قليلة شهدت نيفروينتر زيادة سريعة في عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للإنضمام إلى الجيش الأول وأطلق الجمهور ترنيمة “توسيع أراضي غرايكاستل للملك” في جميع أنحاء المدينة ومع ذلك الضباط في نيفروينتر يعرفون جيدًا التحدي الحقيقي الذي يواجهونه.
قالت باشا وهي تنظر إلى الساحرات المحتفلين “بالطبع هذا لا يعني أننا لسنا حزينين على الخسارة لقد تعلمنا ببساطة كيفية التحكم في عواطفنا سأخبرهن لاحقًا الآن دعهم يستمتعون بالإحتفال”.
تمت إضافة 426 شاهد قبر جديد اليوم.
—
بعد خمسة أيام.
بعد خمسة أيام.
بينما لا يزال مستغرقًا قليلاً في عيون آنا الزرقاء الصافية أغلق رولاند الباب خلفه.
مع عودة الجيش تدريجياً إلى نيفروينتر إنتشرت أخبار النصر ببطء إلى المدينة.
على الرغم من أن المدنيين لم يشهدوا الحرب الفعلية بأنفسهم كما فعلوا خلال المعارك ضد الوحوش الشيطانية والدوق رايان ولم يحتفلوا بالنصر في ذلك الوقت إلا أنهم صاغوا تدريجياً صورة ذهنية للعدو بناءً على الإشاعات المختلفة التي تم تداولها في الحي. هذا العدو الخاص على عكس أي فرسان أو وحوش هجينة كان شرسًا وقويًا وجريئًا نظرًا لأن العديد من الناس قد شاهدوا هجوم الوحوش الشيطانية فقد إعتقدوا أيضًا أن هذا العدو هو شيطان من الجحيم، حتى أن بعض التفاصيل قد إنحرفت في إعادة الرواية حيث كان الجمهور الآن إيجابيًا تمامًا أن الشياطين في الواقع وحوش أسطورية يبلغ إرتفاعها 100 قدم تسبب الكوارث والنيران، وهكذا سرعان ما أصبح هذا الشيطان الخيالي الموضوع الأكثر سخونة للنقاش في جميع أنحاء المدينة بأكملها، أدت هزيمة مثل هذا الوحش الذي لا يقهر إلى رفع معنويات الجماهير بشكل كبير. إذا كان الشيطان القادم من الجحيم قد فشل في إيقاف الجيش الأول فمن يستطيع إذن؟، في هذه الأثناء أعلنت غرايكاستل الأسبوعية عن الحرب من خلال إجراء مقابلات مع عدد كبير من الجنود الذين شاركوا في المعركة، في غضون أيام قليلة شهدت نيفروينتر زيادة سريعة في عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للإنضمام إلى الجيش الأول وأطلق الجمهور ترنيمة “توسيع أراضي غرايكاستل للملك” في جميع أنحاء المدينة ومع ذلك الضباط في نيفروينتر يعرفون جيدًا التحدي الحقيقي الذي يواجهونه.
على الرغم من أن المدنيين لم يشهدوا الحرب الفعلية بأنفسهم كما فعلوا خلال المعارك ضد الوحوش الشيطانية والدوق رايان ولم يحتفلوا بالنصر في ذلك الوقت إلا أنهم صاغوا تدريجياً صورة ذهنية للعدو بناءً على الإشاعات المختلفة التي تم تداولها في الحي. هذا العدو الخاص على عكس أي فرسان أو وحوش هجينة كان شرسًا وقويًا وجريئًا نظرًا لأن العديد من الناس قد شاهدوا هجوم الوحوش الشيطانية فقد إعتقدوا أيضًا أن هذا العدو هو شيطان من الجحيم، حتى أن بعض التفاصيل قد إنحرفت في إعادة الرواية حيث كان الجمهور الآن إيجابيًا تمامًا أن الشياطين في الواقع وحوش أسطورية يبلغ إرتفاعها 100 قدم تسبب الكوارث والنيران، وهكذا سرعان ما أصبح هذا الشيطان الخيالي الموضوع الأكثر سخونة للنقاش في جميع أنحاء المدينة بأكملها، أدت هزيمة مثل هذا الوحش الذي لا يقهر إلى رفع معنويات الجماهير بشكل كبير. إذا كان الشيطان القادم من الجحيم قد فشل في إيقاف الجيش الأول فمن يستطيع إذن؟، في هذه الأثناء أعلنت غرايكاستل الأسبوعية عن الحرب من خلال إجراء مقابلات مع عدد كبير من الجنود الذين شاركوا في المعركة، في غضون أيام قليلة شهدت نيفروينتر زيادة سريعة في عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للإنضمام إلى الجيش الأول وأطلق الجمهور ترنيمة “توسيع أراضي غرايكاستل للملك” في جميع أنحاء المدينة ومع ذلك الضباط في نيفروينتر يعرفون جيدًا التحدي الحقيقي الذي يواجهونه.
قالت أليثيا بعد أن جاءت إلى رولاند وأثنت عليه “أرجوك سامح وقاحتنا في الماضي من اليوم فصاعدًا ليست هناك حاجة للحفاظ على جبهة موحدة نحن نعترف بك كقائد لتاكويلا ونثق بأنك ستقودنا لتحقيق هدفنا النهائي”.
في المقبرة غرب المدينة.
“التحية!” صرخ آيرون وهو يرفع يده.
منذ أن تم إنشاء أول شاهد قبر هنا قبل خمس سنوات خلال أشهر الشياطين أصبحت هذه الأرض القاحلة القديمة التي كانت مليئة بالشجيرات والأسيجة الآن مقبرة عامة مزينة بالعشب الأخضر.
أومأ رولاند برأسه وإتخذ خطوة إلى الأمام وتحدث بإيجاز عن الحرب ونتائجها نظرًا لأنه لم يتلق تقريرًا إحصائيًا حتى الآن وغابت ليف عن بعض التفاصيل عندما ربطت الحادث به لم يتمكن رولاند من سرد القصة بالكامل على الإطلاق لم يهتم سحرة جيش الإله حقًا بالتفاصيل على أي حال، بالنسبة لأولئك الناجين الذين إنتظروا أربعة قرون كل ما إحتاجوا إلى معرفته هو النتيجة النهائية وإندلعت هتافات الجماهير بعد أن أنهى خطابه، إنفجرت العديد من الساحرات في البكاء وصاح البعض من الضحك كلهم شعروا بسعادة غامرة من الأخبار، لقد كان يوم نشوة بالنسبة لهؤلاء الساحرات حيث تحرروا أخيرًا ولأول مرة خلال مئات السنين الماضية من إضطهاد الشياطين.
تمت إضافة 426 شاهد قبر جديد اليوم.
هذا جعل رولاند يشعر بأنه من الصعب أن يروي لهم القصة كاملة.
معظم المقابر فارغة حيث لم يتمكنوا من تحديد مكان جميع جثث القتلى ومع ذلك لم يشعر أحد أن هؤلاء الجنود قد تم التخلي عنهم على كل من شواهد القبور هناك إسم الجندي المتوفى ورتبته ومآثره.
ذكرهم أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه قبل إنتهاء معركة الإرادة الإلهية.
قبر إيلينا وأشس من بينهم بدوا متطابقين مع جميع شواهد القبور الأخرى بإستثناء وجود سيف نصف ذائب أمام قبر أشس.
فقط عندما كان رولاند على وشك المغادرة أوقفته آنا مرة أخرى وقالت بنبرة جادة “بالمناسبة أحضر نايتينجل معك لا يجب أن تعرض نفسك للخطر”.
“التحية!” صرخ آيرون وهو يرفع يده.
لم تتحدث باشا ولا سيلين على ما يبدو وافقوا أيضًا هذا يعني أن تاكويلا أصبحت رسميًا جزءًا لا يتجزأ من مملكة غرايكاستل.
ثم قام جميع الضباط بإلقاء التحية العسكرية ومعظمهم من رتبة أعلى بكثير من الجنود العاديين.
بكت تيلي لمدة ساعة تقريبًا قبل أن تنام أخيرًا وضعها رولاند على الأريكة وقد لطخ خده وملابسه بدموع تيلي ومخاطها الأخيرو لا تزال ترتجف مع تنهدات لا يمكن السيطرة عليها عندما فك رولاند نفسه، من الواضح أن تيلي لم تكن ترغب في أن تراها الساحرات من تعويذة النوم تبكي هكذا لذلك طلب رولاند من آنا إحضار تيلي إلى غرفة النوم الرئيسية في الطابق الثالث من القلعة، مسحت آنا وجه تيلي المليء بالدموع حيث إستقرت أنفاسها تدريجيًا مع توقف النوم فوقها على ما يبدو لقد أصابها الإرهاق بعد العمل دون توقف لأسابيع منذ وفاة أشس، إعتقدت آنا أنه ربما هذه طريقة تعامل تيلي مع الألم – من خلال الإنغماس في العمل وبالتالي فصل نفسها مؤقتًا عن قسوة الواقع.
لم يكن نصبًا تذكاريًا فحسب بل أيضًا تذكيرًا.
“ببساطة قامت إيلينا بإختيار ما ستختاره كل ساحرات تاكويلا في ظل هذه الظروف لذا لا يجب أن تكون حزينًا جدًا حيال ذلك”.
ذكرهم أنه لا يزال هناك طريق طويل لقطعه قبل إنتهاء معركة الإرادة الإلهية.
ثم قام جميع الضباط بإلقاء التحية العسكرية ومعظمهم من رتبة أعلى بكثير من الجنود العاديين.
بعد الجنازة إستدعى رولاند باروف وقال “أطلب من جميع الوزراء القدوم إلى هنا لدي مهام جديدة لهم”.
“أنتم تعرفون بالفعل؟” سأل رولاند غير قادر على تمالك نفسه.
المعركة الجديدة قد بدأت للتو…
المعركة الجديدة قد بدأت للتو…
–+–
—
–+–
