حزن عميق
“هل هذا صحيح؟ فهمت” غرق قلب رولاند عندما تلقى الأخبار من خط المواجهة إستغرق الأمر منه بعض الوقت للرد “كيف حالك الآن؟ كيف هي إصابتك؟” لكن ما تبع ذلك هو مجرد صمت خانق مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يتكلم رولاند مرة أخرى “لم يكن هذا خطأك لا يمكنك أن تتنبئي بأن الأشياء ستتكشف بهذه الطريقة الآن بما أن قاتل السحر قد هلك خذي إستراحة طويلة”.
“وماذا؟”.
سقط رولاند على كرسي بعد أن أغلق الهاتف وأخذ تنهيدة عميقة.
“قالت إن ساقيك تبدوان سيئتين للغاية لكن الإصابات لم تكن قاتلة لذا يجب أن يساعد الدواء”.
كما لو أنها شعرت بشيء ما سارت نايتينجل ببطء إلى مكتب رولاند وسألت “هل كانت تلك ليف؟”.
في نفس بعد الظهر وصول النورس إلى نيفروينتر.
“نعم” أجاب رولاند وهو يغلق عينيه “إنتهت الحرب نجح الجيش الأول في الإستيلاء على تاكويلا بأقل قدر من الخسائر وإكتشف أيضًا قاعدة برج نصف مكتملة في منجم حجر الإله، فشلت عملية الكمين ولكن تم التأكد من مقتل قاتل السحر اللعنة رفعت وهذا الجزء الجيد من كل المصائب ومع ذلك…” توقف للحظة وقال “أشس وإيلينا لم ينجوا”.
–+–
“تلك الحمقاء؟” قالت نايتينجل مذعورة ثم إبتعدت.
—
“أخبرتني لايتنينغ أن آشس أصبحت متسامية قرب نهاية القتال وضحت بنفسه لقتل الشيطان لم يُترك أي شيء بعد المعركة بإستثناء بقايا سيف آشس الذائبة” تابع رولاند ببطء.
في نفس بعد الظهر وصول النورس إلى نيفروينتر.
كان رولاند قد تنبأ بفشل الكمين عندما رأى الحصار من خلال الآلة الوهمية إنطلاقا من تشكيل الشياطين يبدو أنهم ينتظرون عن قصد أن تقوم الساحرات بعمل ما، لسوء الحظ لم يكن بإمكانه سوى إلقاء نظرة خاطفة على ساحة المعركة من خلال الشاشة بعد أن إنسحبت الوحدة الخاصة إلى الغرب فقد أثر الساحرات وبالتالي ظل يسير في غرفته صعودًا وهبوطًا بقلق شديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
توقع رولاند أسوأ سيناريو في تلك اللحظة.
النتيجة الفعلية للمعركة أفضل بكثير مما إعتقد.
النتيجة الفعلية للمعركة أفضل بكثير مما إعتقد.
ثم غمرت دموع تيلي عينيها سرعان ما إرتفع صوت النحيب بصوت أعلى وتحول إلى نويل مفجع لم يسمعه رولاند من قبل، لم يسبق له أن رأى تيلي حزينة جدًا ولا حتى عندما تعرضت للتخويف من قبل شقيقها عندما كانت صغيرة، لقد كان فيض من البؤس واليأس من شخص فقد للتو أعز ما عنده لم يعرف رولاند ماذا سيقول لأنه لا توجد كلمات يمكن أن تريحها في الوقت الحالي لذلك وقف هناك وإنتظر.
ومع ذلك فإن الضحايا ما زالوا يعطونه شعوراً مؤلما في بطنه.
مشى رولاند إليها وتمتم “هذا…”د
بعد كل شيء هو الشخص الذي وافق على هذه الخطة.
–+–
قالت نايتينجل وهي تضع يدها برفق على ظهر رولاند “كانت آشس متغطرسة وواثقة جدًا بنفسها لكنها لم تتخذ أي قرارات متهورة أبدًا الشيء نفسه ينطبق على إيلينا، أعتقد أنهم يعلمون أن هذا سيحدث في النهاية لذلك لا يتعين عليك إلقاء اللوم كله على نفسك أنا ألقي الكلمات التي قلتها لليف مباشرة إليك”.
“هل هذا صحيح؟ فهمت” غرق قلب رولاند عندما تلقى الأخبار من خط المواجهة إستغرق الأمر منه بعض الوقت للرد “كيف حالك الآن؟ كيف هي إصابتك؟” لكن ما تبع ذلك هو مجرد صمت خانق مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يتكلم رولاند مرة أخرى “لم يكن هذا خطأك لا يمكنك أن تتنبئي بأن الأشياء ستتكشف بهذه الطريقة الآن بما أن قاتل السحر قد هلك خذي إستراحة طويلة”.
أومأ رولاند ببطء عدة مرات ما زال لا يفهم كيف تنبأت الشياطين بخطتهم ولماذا إتخذوا قرار القضاء على الساحرات كأسبقية بدل السيطرة على مدينة تاكويلا المقدسة، ومع ذلك فقد حدث بصفته زعيم غرايكاستل والجبهة المتحدة يجب ألا يُظهر أبدًا أي علامات على اليأس للناس بغض النظر عن مدى الإحباط والألم الذي عليه الوضع، كيف من المفترض أن يدعم شخصًا محبطًا أكثر منه إذا ترك عواطفه تستهلكه؟ على سبيل المثال تيلي لم يكن يعرف كيف يواجهها، مما أخبرته ليف تيلي وأشس أقرب بكثير مما يعتقد على الرغم من أن الأخبار لم تدمر تيلي تمامًا وأتت على الفور لمساعدة الجرحى إلا أن بريق عينيها قد تلاشى على الفور عندما سمعت بموت آشس، وفقًا لكلمات لايتنينغ فقد إختفى الإشراق حول تيلي أرسلت لايتنينغ أيضًا كلمات رولاند آشس الأخيرة على الأرجح على أمل أن يتمكن رولاند من تهدئة حزن تيلي لكن مواساة الناس لم تكن أبدًا من خبرته قرر أن يأخذ الأمور ببطء.
“سألتها وأخبرتني أنك بحاجة إلى الإنتظار لمدة ثلاثة أو أربعة أيام أخرى قالت إن بعض ساحرات جيش الإله كانوا في ظروف أسوأ منك و…”.
—
كما لو أنها شعرت بشيء ما سارت نايتينجل ببطء إلى مكتب رولاند وسألت “هل كانت تلك ليف؟”.
في نفس بعد الظهر وصول النورس إلى نيفروينتر.
“من فضلك فقط ابق هناك” إختنقت تيلي وهي تمسك رولاند بقوة وإرتعش صوتها “إسمح لي أن أمسكك بهذا الشكل لفترة من الوقت فقط لبرهة”.
جميع الساحرات الذين أصيبوا بجروح طفيفة عادوا من المعركة في حين أن من هم في حالة حرجة لا يزالون في المقدمة في إنتظار علاج نانا، إستقبلهم رولاند وأعضاء إتحاد الساحرات الآخرين في المطار صعدت آنا وأغاثا ومولي وفيليس على الجسر وإحتضنوا سكرول ونايتينجل وشارون بالإضافة إلى كتبة إتحاد الساحرات بما في ذلك رينغ وغريرابيت، في هذه اللحظة جعلت الحرب الجميع متساوين لم يكن هناك فرق بين الساحرات المقاتلات وغير المقاتلات والسحرة الجدد أو الساحرات وعامة الناس.
ثم غمرت دموع تيلي عينيها سرعان ما إرتفع صوت النحيب بصوت أعلى وتحول إلى نويل مفجع لم يسمعه رولاند من قبل، لم يسبق له أن رأى تيلي حزينة جدًا ولا حتى عندما تعرضت للتخويف من قبل شقيقها عندما كانت صغيرة، لقد كان فيض من البؤس واليأس من شخص فقد للتو أعز ما عنده لم يعرف رولاند ماذا سيقول لأنه لا توجد كلمات يمكن أن تريحها في الوقت الحالي لذلك وقف هناك وإنتظر.
تيلي آخر من نزل من الطائرة.
سقط رولاند على كرسي بعد أن أغلق الهاتف وأخذ تنهيدة عميقة.
مشى رولاند إليها وتمتم “هذا…”د
“حسنًا إذا كنت تريدين أن تقولي شيئًا” قطع صوت رولاند عندما إستدار وشعر أن صدره ينقبض فجأة ألقت تيلي بنفسها عليه.
“هل يمكنني التحدث معك على إنفراد يا أخي؟” سألت تيلي وهي تنظر إليه.
“لا” قالت شافي وهي تهز رأسها “لقد ذكّرتني للتو بآشس لم أستطع فعل شيء”.
—
“أخبرتني لايتنينغ أن آشس أصبحت متسامية قرب نهاية القتال وضحت بنفسه لقتل الشيطان لم يُترك أي شيء بعد المعركة بإستثناء بقايا سيف آشس الذائبة” تابع رولاند ببطء.
وهكذا قاد تيلي إلى مكتبه وأغلق الباب خلفهما بعد أن غادرت نايتينجل الغرفة بناءً على أوامره.
ثم غمرت دموع تيلي عينيها سرعان ما إرتفع صوت النحيب بصوت أعلى وتحول إلى نويل مفجع لم يسمعه رولاند من قبل، لم يسبق له أن رأى تيلي حزينة جدًا ولا حتى عندما تعرضت للتخويف من قبل شقيقها عندما كانت صغيرة، لقد كان فيض من البؤس واليأس من شخص فقد للتو أعز ما عنده لم يعرف رولاند ماذا سيقول لأنه لا توجد كلمات يمكن أن تريحها في الوقت الحالي لذلك وقف هناك وإنتظر.
“حسنًا إذا كنت تريدين أن تقولي شيئًا” قطع صوت رولاند عندما إستدار وشعر أن صدره ينقبض فجأة ألقت تيلي بنفسها عليه.
“هل هذا صحيح؟ فهمت” غرق قلب رولاند عندما تلقى الأخبار من خط المواجهة إستغرق الأمر منه بعض الوقت للرد “كيف حالك الآن؟ كيف هي إصابتك؟” لكن ما تبع ذلك هو مجرد صمت خانق مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يتكلم رولاند مرة أخرى “لم يكن هذا خطأك لا يمكنك أن تتنبئي بأن الأشياء ستتكشف بهذه الطريقة الآن بما أن قاتل السحر قد هلك خذي إستراحة طويلة”.
“من فضلك فقط ابق هناك” إختنقت تيلي وهي تمسك رولاند بقوة وإرتعش صوتها “إسمح لي أن أمسكك بهذا الشكل لفترة من الوقت فقط لبرهة”.
“هل هذا صحيح؟ فهمت” غرق قلب رولاند عندما تلقى الأخبار من خط المواجهة إستغرق الأمر منه بعض الوقت للرد “كيف حالك الآن؟ كيف هي إصابتك؟” لكن ما تبع ذلك هو مجرد صمت خانق مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يتكلم رولاند مرة أخرى “لم يكن هذا خطأك لا يمكنك أن تتنبئي بأن الأشياء ستتكشف بهذه الطريقة الآن بما أن قاتل السحر قد هلك خذي إستراحة طويلة”.
تباطأ صوتها في النحيب وغرقت أصابعها بعمق في ظهر رولاند إنها مثله قائدة سحرة تعويذة النوم لم يكن لديها الحرية في إظهار مشاعرها، في الواقع لم يكن من السهل كبح دموعها وهي في الداخل فقد عذبها البؤس والعذاب من فقدانها.
“قالت إن ساقيك تبدوان سيئتين للغاية لكن الإصابات لم تكن قاتلة لذا يجب أن يساعد الدواء”.
ربت رولاند على تيلي وقال “لست بحاجة إلى التراجع بعد الآن إبكي إذا أردت لن يسمع أحد”.
تباطأ صوتها في النحيب وغرقت أصابعها بعمق في ظهر رولاند إنها مثله قائدة سحرة تعويذة النوم لم يكن لديها الحرية في إظهار مشاعرها، في الواقع لم يكن من السهل كبح دموعها وهي في الداخل فقد عذبها البؤس والعذاب من فقدانها.
ثم غمرت دموع تيلي عينيها سرعان ما إرتفع صوت النحيب بصوت أعلى وتحول إلى نويل مفجع لم يسمعه رولاند من قبل، لم يسبق له أن رأى تيلي حزينة جدًا ولا حتى عندما تعرضت للتخويف من قبل شقيقها عندما كانت صغيرة، لقد كان فيض من البؤس واليأس من شخص فقد للتو أعز ما عنده لم يعرف رولاند ماذا سيقول لأنه لا توجد كلمات يمكن أن تريحها في الوقت الحالي لذلك وقف هناك وإنتظر.
“هل يمكنني التحدث معك على إنفراد يا أخي؟” سألت تيلي وهي تنظر إليه.
—
أومأ رولاند ببطء عدة مرات ما زال لا يفهم كيف تنبأت الشياطين بخطتهم ولماذا إتخذوا قرار القضاء على الساحرات كأسبقية بدل السيطرة على مدينة تاكويلا المقدسة، ومع ذلك فقد حدث بصفته زعيم غرايكاستل والجبهة المتحدة يجب ألا يُظهر أبدًا أي علامات على اليأس للناس بغض النظر عن مدى الإحباط والألم الذي عليه الوضع، كيف من المفترض أن يدعم شخصًا محبطًا أكثر منه إذا ترك عواطفه تستهلكه؟ على سبيل المثال تيلي لم يكن يعرف كيف يواجهها، مما أخبرته ليف تيلي وأشس أقرب بكثير مما يعتقد على الرغم من أن الأخبار لم تدمر تيلي تمامًا وأتت على الفور لمساعدة الجرحى إلا أن بريق عينيها قد تلاشى على الفور عندما سمعت بموت آشس، وفقًا لكلمات لايتنينغ فقد إختفى الإشراق حول تيلي أرسلت لايتنينغ أيضًا كلمات رولاند آشس الأخيرة على الأرجح على أمل أن يتمكن رولاند من تهدئة حزن تيلي لكن مواساة الناس لم تكن أبدًا من خبرته قرر أن يأخذ الأمور ببطء.
في هذه الأثناء على خط المواجهة.
“آسفة” تمتمت أندريا وسرعان ما حولت تعليقها اللاذع إلى سعال “إنسي الأمر”.
تم سحب الخيمة ودخلت شافي ومعها وعاء من الدواء في يدها.
أومأ رولاند ببطء عدة مرات ما زال لا يفهم كيف تنبأت الشياطين بخطتهم ولماذا إتخذوا قرار القضاء على الساحرات كأسبقية بدل السيطرة على مدينة تاكويلا المقدسة، ومع ذلك فقد حدث بصفته زعيم غرايكاستل والجبهة المتحدة يجب ألا يُظهر أبدًا أي علامات على اليأس للناس بغض النظر عن مدى الإحباط والألم الذي عليه الوضع، كيف من المفترض أن يدعم شخصًا محبطًا أكثر منه إذا ترك عواطفه تستهلكه؟ على سبيل المثال تيلي لم يكن يعرف كيف يواجهها، مما أخبرته ليف تيلي وأشس أقرب بكثير مما يعتقد على الرغم من أن الأخبار لم تدمر تيلي تمامًا وأتت على الفور لمساعدة الجرحى إلا أن بريق عينيها قد تلاشى على الفور عندما سمعت بموت آشس، وفقًا لكلمات لايتنينغ فقد إختفى الإشراق حول تيلي أرسلت لايتنينغ أيضًا كلمات رولاند آشس الأخيرة على الأرجح على أمل أن يتمكن رولاند من تهدئة حزن تيلي لكن مواساة الناس لم تكن أبدًا من خبرته قرر أن يأخذ الأمور ببطء.
“هل يجب أن أشرب ذلك مرة أخرى؟” تمتمت أندريا تم تضميد ساقيها بالكامل ووجهها مغطى بالكريم الطبي على الرغم من أن أياً من هؤلاء لم يساعد حقًا في إلتئام جروحها إلا أنها تحب الإحساس المهدئ على بشرتها “لن أشربه بدون حلوى”.
“منذ متى لدى الأطباء الميدانيين الحلوى؟ هذه ليست نيفروينتر مهما يكن ساعديني” جلست أندريا وأخذت الإناء وأفرغته من حلقها “هل نانا ما زالت مشغولة؟ كم من الوقت يجب أن أنتظر قبل تلقي العلاج؟”.
“ماذا عن أطلب البعض من المسعفين الميدانيين؟” قالت شافي بتردد.
وهكذا قاد تيلي إلى مكتبه وأغلق الباب خلفهما بعد أن غادرت نايتينجل الغرفة بناءً على أوامره.
“منذ متى لدى الأطباء الميدانيين الحلوى؟ هذه ليست نيفروينتر مهما يكن ساعديني” جلست أندريا وأخذت الإناء وأفرغته من حلقها “هل نانا ما زالت مشغولة؟ كم من الوقت يجب أن أنتظر قبل تلقي العلاج؟”.
–+–
“سألتها وأخبرتني أنك بحاجة إلى الإنتظار لمدة ثلاثة أو أربعة أيام أخرى قالت إن بعض ساحرات جيش الإله كانوا في ظروف أسوأ منك و…”.
“أنا أبدو مثلها؟ ما…” قاطعت أندريا عبوسها لأنها أدركت أنها كادت أن تنسى مكانتها كنبيلة “حسنًا أشعر بالتعب قليلاً الآن إذهبي لأخذ قسط من الراحة من فضلك قولي للايتنينغ وماغي أن يحضرا بعض العسل في المرة القادمة التي يذهبون فيها في دورية على الأقل هذا سيجعل حياتي أسهل كثيرًا”.
“وماذا؟”.
“شكرا”.
“قالت إن ساقيك تبدوان سيئتين للغاية لكن الإصابات لم تكن قاتلة لذا يجب أن يساعد الدواء”.
“منذ متى لدى الأطباء الميدانيين الحلوى؟ هذه ليست نيفروينتر مهما يكن ساعديني” جلست أندريا وأخذت الإناء وأفرغته من حلقها “هل نانا ما زالت مشغولة؟ كم من الوقت يجب أن أنتظر قبل تلقي العلاج؟”.
أدارت أندريا عينيها وقالت “أنا لست ذلك الوحش العضلي كيف يمكنني أن أشفي نفسي؟”.
“هل هذا صحيح؟ فهمت” غرق قلب رولاند عندما تلقى الأخبار من خط المواجهة إستغرق الأمر منه بعض الوقت للرد “كيف حالك الآن؟ كيف هي إصابتك؟” لكن ما تبع ذلك هو مجرد صمت خانق مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يتكلم رولاند مرة أخرى “لم يكن هذا خطأك لا يمكنك أن تتنبئي بأن الأشياء ستتكشف بهذه الطريقة الآن بما أن قاتل السحر قد هلك خذي إستراحة طويلة”.
هذه الكلمات كادت أن تبكي شافي.
أدارت أندريا عينيها وقالت “أنا لست ذلك الوحش العضلي كيف يمكنني أن أشفي نفسي؟”.
“آسفة” تمتمت أندريا وسرعان ما حولت تعليقها اللاذع إلى سعال “إنسي الأمر”.
هذه الكلمات كادت أن تبكي شافي.
“لا” قالت شافي وهي تهز رأسها “لقد ذكّرتني للتو بآشس لم أستطع فعل شيء”.
النتيجة الفعلية للمعركة أفضل بكثير مما إعتقد.
“أنا أبدو مثلها؟ ما…” قاطعت أندريا عبوسها لأنها أدركت أنها كادت أن تنسى مكانتها كنبيلة “حسنًا أشعر بالتعب قليلاً الآن إذهبي لأخذ قسط من الراحة من فضلك قولي للايتنينغ وماغي أن يحضرا بعض العسل في المرة القادمة التي يذهبون فيها في دورية على الأقل هذا سيجعل حياتي أسهل كثيرًا”.
“هل يمكنني التحدث معك على إنفراد يا أخي؟” سألت تيلي وهي تنظر إليه.
“حسنا”.
أدارت أندريا عينيها وقالت “أنا لست ذلك الوحش العضلي كيف يمكنني أن أشفي نفسي؟”.
“شكرا”.
كما لو أنها شعرت بشيء ما سارت نايتينجل ببطء إلى مكتب رولاند وسألت “هل كانت تلك ليف؟”.
ومع ذلك لم تتمكن أندريا من إستعادة رباطة جأشها بعد رحيل شافي.
“حسنا”.
“هل أردت أن تنقذي الجميع؟ لقد إنتهى بك الأمر إلى أن تصبح متسامية هل كنت تعتقدين أنك ملكة مدينة النيزك القديمة؟ الآن قتلت قاتل السحر ولقيت نهاية بطولية لكن…” إستلقت أندريا ودفنت وجهها بين يديها ” اللعنة ألم تفكري أبدًا في… كيف يفترض بي أن أتفوق عليك عندما تذهبين الآن إلى الأبد؟”.
تباطأ صوتها في النحيب وغرقت أصابعها بعمق في ظهر رولاند إنها مثله قائدة سحرة تعويذة النوم لم يكن لديها الحرية في إظهار مشاعرها، في الواقع لم يكن من السهل كبح دموعها وهي في الداخل فقد عذبها البؤس والعذاب من فقدانها.
–+–
“منذ متى لدى الأطباء الميدانيين الحلوى؟ هذه ليست نيفروينتر مهما يكن ساعديني” جلست أندريا وأخذت الإناء وأفرغته من حلقها “هل نانا ما زالت مشغولة؟ كم من الوقت يجب أن أنتظر قبل تلقي العلاج؟”.
هذه الكلمات كادت أن تبكي شافي.
