Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 117

“دعينا نأكل معًا .”

“ما الأمر معكَ ؟”

بينما كانت آستر تفكر في أن نظارات دينيس الفضية كانت لامعة بشكل خاص اليوم أعطاها حِفنة من الذرة في يدها .

طلب چودي من نواه أن يقترب و تحدث معه بهدوء .

في غضون ذلك ، استمر نواه و چودي في التصادم بالسيوف الخشبية .

هذا هو بالضبط المكان الذي كانت آستر تجلس فيه منذ فترة .

كان چودي يندفع من جانب واحد ولقد كان نواه ، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي إصابة .

“…هل يؤلم كثيرًا ؟”

“لماذا تتفادى بشكل جيد ؟”

يتبع …

عندما حرك نواه سيفه الخشبي أصبح چودي غاضبًا .

في غضون ذلك ، استمر نواه و چودي في التصادم بالسيوف الخشبية .

بعد أن فقد رباطة جأشه ، لم يصل سيفه الخشبي إلى نواه . على الرغم من أن قوته الهجومية لم تكن موجودة ، إلا أن قدرته على المراوغة كانت مذهلة.

“نعم أظن ذلك .”

كان في عجلة من امره عندما لم تنجح الإستراتيجية التي كان يحاول تحقيقها بسبب الاختلاف الكبير في المهارة كما كان يعتقد.

“ماذا؟”

بدلاً من تحريك السيف الخشبي بقوة ، نظر چودي لآستر و صرخ بقوة .

مثلما حدث عندما أمسك بسيباستيان ، أطلق چودي طعمًا للقبض على نواه .

“آستر لجانب من أنتِ؟”

چودي الذي لم يكن لديه نية للإيذاء شعر بالحرج و أشار لكف نواه .

“هاه؟”

كان چودي يندفع من جانب واحد ولقد كان نواه ، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي إصابة .

في الواقع ، لم تنظر آستر لهما لأنها كانت تركز على الطعام لأن كعكات الذرة التي أحضرها دينيس كانت لذيذة .

“هل ستقلقين إن كنت مريضًا .”

لكن عندما ناداها چودي فجأة صُدِمت و اتسعت عيناها .

بالنسبة لآستر ، كان نواه عالقًا بالفعل كصديق ، لذلك لم يكن يمكن تصور أي علاقة أخرى .

“بالطبع أنتِ في صفي ، صحيح ؟”

ابتسم نواه بشكل مشرف لچودي الذي بدى أنه كان ينظر له بوضوح .

“حسنًا ….”

“حقًا ؟ مهاراتي مختلفة جدًا لدرجة أنني وصلت إلى الحد الأقصى الآن. لقد فقدت أنفاسي.”

نظرت لنواه للحظة .

تم دمج ظلال الإثنين إلى ظل واحد .

في الواقع ، لقد كانت معركة سيفوز فيها چودي . چودي الذي كان يمتلك عضلات قوية في جميع أنحاء جسده و نواه الذي يبدوا نحيفًا لايجب مقارنتهما .

على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان يخادع ، إلا أن نواه كان يغار بصدق من چودي ، الذي كانت آستر تدعمه .

لذلك كانت آستر تأخذ جانب نواه من الداخل ، لكن دينيس بجوارها أخبرها ما يجب أن تقوله .

نواه الذي كان يحدق في السماء بمفرده بدا و كأنه خارج عن الواقع ، لذا لم تتحدث لفترة .

“‚چودي أوبا ، فُز!‘”

“أنا أقوم ببناء جسدي . لقد كان أحد أصدقائي سمينًا جدًا ، و أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا بهذا . و آستر تحب العضلات .”

فعلت آستر ما قاله لها دينيس دون ارتكاب خطأ واحد .

“لماذا تتفادى بشكل جيد ؟”

“چودي أوبا ، فُز!”

كانت آستر التي كانت تراقب مندهشة جدًا لسماع إصابة نواه .

في تلكَ اللحظة ارتفعت زوايا فم چودي بشكل ملحوظ .

على بُعد خطوات قليلة ، حول نواه عيناه من السماء لآستر ثم رحب بها بدون أن يتفاجئ .

“هل رأيت ؟ آستر تحبني أكثر .”

“لا تتفوه بالأشياء الغريبة و أعطني يدكَ بسرعة . إن واصلت القيام بذلك فلن أعالجكَ .”

تفاخر بأن آستر كانت بجانبه و ابتسم بفخر .

جلست آستر بجانب نواه وشعرت و كأنه قد قرأ أفكارها .

“….أنا أحسدكَ .”

اصبحت عيون آستر أضيق و هي تستمع لطلب نواه الذي كان وقحًا و مخزيًا .

على الرغم من أنه كان يعلم أنه كان يخادع ، إلا أن نواه كان يغار بصدق من چودي ، الذي كانت آستر تدعمه .

هرعت دوروثي و ڤيكتور اللذان كانا يرتديان ملابسهما الكاملة خلف آستر .

في خضم تعابير الشخصين ، سئم چودي من نواه الذي كان جيدًا في المراوغة .

عندما حرك نواه سيفه الخشبي أصبح چودي غاضبًا .

لم يكن يعرف ما إن كان بإمكانه القتال بشكل صحيح ، لكن هذا النوع من استهلاك القدرة على التحمل لم يكن ممتعًا للغاية. في النهاية تمتم بأسف .

“ما الأمر معكَ ؟”

“إن كنت لا تريد التعرض للإذلال أمام آستر ، فهل أساعدكَ ؟”

كما لو أنهما أصبحا صديقين مقربين ، كانت آستر تشعر بالارتباك .

“حقًا ؟ مهاراتي مختلفة جدًا لدرجة أنني وصلت إلى الحد الأقصى الآن. لقد فقدت أنفاسي.”

“حقًا؟ منذ متى؟”

اعترف نواه بموهبته بابتسامة ، ابتسم چودي حتى وصلت الإبتسامة لأذنيه .

“هاه ؟”

“حسنًا ، هناك فرق في المهارات . سأنهي الأمر إن اعترفت بالخسارة عندما نتبادل السيوف مرة أخرى .”

نظر چودي لنواه صعودًا و هبوطًا و شعر برجفة .

نظرًا لأنها كانت المرة الأخيرة كان سيواجه الأمر ببساطة بدون أن يهدف لأي مكان .

لقد كان جرحًا خفيفًا جدًا ، وبمجرد أن سكبت آستر قوتها اختفى .

“هاه ؟”

“هاه؟ نعم ، لقد فزت .”

نواه الذي كان يتجنب فقط منع سيف چودي الخشبي هذه المرة بشكل صحيح .

“لأننا أصدقاء ؟”

كان قويًا جدًا لدرجة أنه قد بدى كمنافس ، لكن چودي كان قويًا ، لذا فإن كف نواه الذي كان يحمل السيف الخشبي جُرِحَ .

“چودي أوبا ، فُز!”

“هيك ، هل أنتَ بخير ؟ أنتَ تنزف .”

نظرت آستر للإثنان اللذان كانا يتهامسان كما لو أنهما أصبحا أقرب في هذه الأثناء .

چودي الذي لم يكن لديه نية للإيذاء شعر بالحرج و أشار لكف نواه .

نظرت آستر للإثنان اللذان كانا يتهامسان كما لو أنهما أصبحا أقرب في هذه الأثناء .

كانت آستر التي كانت تراقب مندهشة جدًا لسماع إصابة نواه .

نظرًا لأنها كانت المرة الأخيرة كان سيواجه الأمر ببساطة بدون أن يهدف لأي مكان .

“نعم ، هذا لا يؤلم ، إنه جرح خفيف . بالمناسبة أنتَ مدهش حقًا .”

لقد انتهى الأمر بشكل لطيف لدرجة أنه لم يكن هناك حاجة للتدخل بينهما .

أنزل نواه سيفه الخشبي بهدوء وأحنى ظهره لچودي.

“حقًا؟ منذ متى؟”

كانت عادة مجاملة للخصم الذي فاز في المبارزة .

اعترف نواه بموهبته بابتسامة ، ابتسم چودي حتى وصلت الإبتسامة لأذنيه .

“لقد خسرت تمامًا .”

بقى الجرح ، لكن لا يوجد دم يتدفق . لم يكن جرحًا من الممكن أن يؤلم كثيرًا .

“هاه؟ نعم ، لقد فزت .”

“آستر لجانب من أنتِ؟”

نظر چودي لنواه صعودًا و هبوطًا و شعر برجفة .

“في المستقبل ، أينما ذهبتِ قيل لي أن أذهب معكِ .”

أعجبته شخصيته بأنه أعترف بشكل سريع بالخسارة على الرغم من أنه كان مصابًا . ولقد بدى أكثر جرأة من سيباستيان .

لقد انتهى الأمر بشكل لطيف لدرجة أنه لم يكن هناك حاجة للتدخل بينهما .

ابتسم نواه بشكل مشرف لچودي الذي بدى أنه كان ينظر له بوضوح .

“هل ستقلقين إن كنت مريضًا .”

“بهذه المهارة سوف تكون على مستوى عالٍ حتى عندما تدخل أكاديمية المبارزة . أنتَ لا تأخذ أي دروس ؟”

تفاخر بأن آستر كانت بجانبه و ابتسم بفخر .

“في الواقع ، لقد هزمت جميع أقراني وفزت بالمركز الأول في التدريب قصير المدى في المرة الأخيرة . قال الجميع أنني كنت عبقريًا .”

جلست آستر بجانب نواه وشعرت و كأنه قد قرأ أفكارها .

“هذا رائع . أعتقد ان جميع المواهب تذهب لك .”

“هذا رائع . أعتقد ان جميع المواهب تذهب لك .”

“نعم أظن ذلك .”

“صاحب السمو نواه .”

فرك چودي تحت أنفه وكان من الواضح أنه لا يكره مجاملة نواه .

“نعم .”

من الواضح أنها كلمات قد تجعل أي أحد متحمس ، لكن چودي وحده لا يعرف ذلك ، كبحت آستر و دينيس الضحك .

أخذه چودي لذا لم يكن هناك وقت لشفاء كفه المصاب .

چودي الذي أصبح الآن يقظ تمامًا تحدث بصوت متحمس .

“ما الأمر معكَ ؟”

“أنا فقط أخبركَ لأنني أشعر بالسوء تجاهكَ . لدىّ تدريب مخصص هل أخبركَ به ؟”

‘جسد نواه ضعيف .’

“أي نوع من التدريب الخاص ؟”

“بالطبع أنتِ في صفي ، صحيح ؟”

طلب چودي من نواه أن يقترب و تحدث معه بهدوء .

“الآن ؟ أنا ذاهبة معكِ .”

“أنا أقوم ببناء جسدي . لقد كان أحد أصدقائي سمينًا جدًا ، و أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا بهذا . و آستر تحب العضلات .”

“حسنًا ….”

مثلما حدث عندما أمسك بسيباستيان ، أطلق چودي طعمًا للقبض على نواه .

“ما الأمر ؟ أحاول علاجكَ .”

“حقًا؟ منذ متى؟”

“نعم ، هذا لا يؤلم ، إنه جرح خفيف . بالمناسبة أنتَ مدهش حقًا .”

فتح نواه أذنيه عندما علم أن آستر تحب العضلات . كانت عيناه تتألقان لأنه لم يكن يعرف هذا .

كان يريد أن تفكر آستر أكثر في نفسها ، لم تتخيل آستر هذا الشعور .

“أنتَ مهتم صحيح ؟ دعنا نذهب لهناك و نتحدث بشكل منفصل.”

“چودي أوبا ، فُز!”

نظرت آستر للإثنان اللذان كانا يتهامسان كما لو أنهما أصبحا أقرب في هذه الأثناء .

“‚چودي أوبا ، فُز!‘”

“هل هذه النهاية ؟”

“إنها فقط مرة واحدة في اليوم ، ما مدى صعوبة ذلك … ها هي يدي .”

“نعم، لقد وقع چودي في ذلك بالفعل . أخي حقًا بسيط .”

تفاخر بأن آستر كانت بجانبه و ابتسم بفخر .

لقد انتهى الأمر بشكل لطيف لدرجة أنه لم يكن هناك حاجة للتدخل بينهما .

لن تقلق بشأن شخص آخر ، لكنها كانت قلقة من أن تتفاقم حالته بسبب المبالغة .

أمسك دينيس آخر قطعة من الحلوى و أعطاها لآستر .

لذلك كانت آستر تأخذ جانب نواه من الداخل ، لكن دينيس بجوارها أخبرها ما يجب أن تقوله .

“أنا ذاهب للمكتبة ، آستر توقفني هنا و أذهبي للراحة .”

في الواقع ، لقد كانت معركة سيفوز فيها چودي . چودي الذي كان يمتلك عضلات قوية في جميع أنحاء جسده و نواه الذي يبدوا نحيفًا لايجب مقارنتهما .

ذهب دينيس حقًا للمكتبة ووضع چودي ذراعه حول أكتاف نواه و أختفى .

“هل كنتَ تعلم أنني سآتي ؟”

كما لو أنهما أصبحا صديقين مقربين ، كانت آستر تشعر بالارتباك .

“إنها فقط مرة واحدة في اليوم ، ما مدى صعوبة ذلك … ها هي يدي .”

“كنت على وشكِ شفاء يدك .”

عندما حرك نواه سيفه الخشبي أصبح چودي غاضبًا .

أخذه چودي لذا لم يكن هناك وقت لشفاء كفه المصاب .

“آستر لجانب من أنتِ؟”

في النهاية عادت آستر للغرفة وحدها و استلقت على السرير .

“لم يكن لدينا خيار سوى التظاهر بالقرب . لم نكن أبدًا قريبين من قبل .”

لمست آذان الأرنب و لعبت مع شورو حتى لا تفكر في نواه ، لكنها بالكاد نهضت بعد ساعة .

“قلتِ أنكِ كنتِ قلقة بسبب الجرح ، صحيح ؟”

‘جسد نواه ضعيف .’

ذهب دينيس حقًا للمكتبة ووضع چودي ذراعه حول أكتاف نواه و أختفى .

لن تقلق بشأن شخص آخر ، لكنها كانت قلقة من أن تتفاقم حالته بسبب المبالغة .

حاولت سحب يدها من على كف نواه لكن نواه ابتيم و أمسك بيدها بقوة حتى لا تخرجها .

“دوروثي ، أريد رؤية نواه للحظة .”

ولأنه قام بهذا عدة مرات فكرت آستر أصابعه باليد الأخرى .

“الآن ؟ أنا ذاهبة معكِ .”

“ما الأمر معكَ ؟”

هرعت دوروثي و ڤيكتور اللذان كانا يرتديان ملابسهما الكاملة خلف آستر .

“تشي ، أنظر للجرح.”

“ڤيكتور ، هل ستأتي معي؟ أنا فقط بحاجة لدوروثي .”

“كان القصر الإمبراطوري قريبًا من المعبد منذ فترة طويلة. ما الذي تغير ؟”

“في المستقبل ، أينما ذهبتِ قيل لي أن أذهب معكِ .”

“هاه؟ نعم ، لقد فزت .”

كانت آستر تشعر أن الحراسة أصبحت أقوى مؤخرًا .

كان چودي يندفع من جانب واحد ولقد كان نواه ، ولكن الغريب أنه لم يكن هناك أي إصابة .

اعتقدت أنه بسبب ما فعله كاليد . توجهت آستر للمبنى حيث توجد غرفة الضيوف الخاصة بنواه .

أعتقدت آستر أنه فقط يمزح لذا مررت ما قاله .

ومع ذلك ، رأت نواه في الطريق بدون الحاجة للذهاب بعيدًا .

“الآن ؟ أنا ذاهبة معكِ .”

“صاحب السمو نواه .”

بعد أن فقد رباطة جأشه ، لم يصل سيفه الخشبي إلى نواه . على الرغم من أن قوته الهجومية لم تكن موجودة ، إلا أن قدرته على المراوغة كانت مذهلة.

“هذا صحيح ، لماذا هو هنا ؟”

كانت عادة مجاملة للخصم الذي فاز في المبارزة .

ظنت أن نواه يستريح في غرفته الآن ، لكن نواه عاد للفناء بعد المبارزة .

تفاخر بأن آستر كانت بجانبه و ابتسم بفخر .

هذا هو بالضبط المكان الذي كانت آستر تجلس فيه منذ فترة .

“كان القصر الإمبراطوري قريبًا من المعبد منذ فترة طويلة. ما الذي تغير ؟”

نواه الذي كان يحدق في السماء بمفرده بدا و كأنه خارج عن الواقع ، لذا لم تتحدث لفترة .

“دوروثي ، أريد رؤية نواه للحظة .”

تماشى الشعر الأسود الذي يُشبه سماء الليل و العيون السوداء معًا .

فعلت آستر ما قاله لها دينيس دون ارتكاب خطأ واحد .

لسبب ما ، اقتربت آستر منه بحذر لأن كان جو لا يمكن إزعاجه .

لكن عندما ناداها چودي فجأة صُدِمت و اتسعت عيناها .

على بُعد خطوات قليلة ، حول نواه عيناه من السماء لآستر ثم رحب بها بدون أن يتفاجئ .

في تلكَ اللحظة ارتفعت زوايا فم چودي بشكل ملحوظ .

“أنتِ هنا ؟”

حاولت سحب يدها من على كف نواه لكن نواه ابتيم و أمسك بيدها بقوة حتى لا تخرجها .

“هل كنتَ تعلم أنني سآتي ؟”

ضحكت آستر من السؤال الشعوائي .

عندما سألت آستر بفضول حنى نواه عيناه برفق .

“نعم أظن ذلك .”

“هذا ما شعرت به . لقد تأذيت ، لذا فكرت أنكِ ستأتين لعلاجي .”

افتعل نواه الضجة و أظهر الجرح ، ربما لأن الألم قد ظهر فجأة .

“أعتقد أنكَ تعرفني جيدًا في بعض الأحيان .”

چودي الذي لم يكن لديه نية للإيذاء شعر بالحرج و أشار لكف نواه .

جلست آستر بجانب نواه وشعرت و كأنه قد قرأ أفكارها .

بدلاً من تحريك السيف الخشبي بقوة ، نظر چودي لآستر و صرخ بقوة .

تم دمج ظلال الإثنين إلى ظل واحد .

“أنتَ مهتم صحيح ؟ دعنا نذهب لهناك و نتحدث بشكل منفصل.”

“بالطبع أنا أعلم .”

“الآن ؟ أنا ذاهبة معكِ .”

تحولت لها عيون نواه باعتزاز .

بينما كانت آستر تفكر في أن نظارات دينيس الفضية كانت لامعة بشكل خاص اليوم أعطاها حِفنة من الذرة في يدها .

لأنه كان واثقًا أن لا أحد في العالم يعرف آستر أكثر منه .

حاولت سحب يدها من على كف نواه لكن نواه ابتيم و أمسك بيدها بقوة حتى لا تخرجها .

أعتقدت آستر أنه فقط يمزح لذا مررت ما قاله .

أعتقدت آستر أنه فقط يمزح لذا مررت ما قاله .

“تشي ، أنظر للجرح.”

“تشي ، أنظر للجرح.”

“هنا. لقد تألمت كثيرًا في وقتٍ سابق .”

كانت آستر التي كانت تراقب مندهشة جدًا لسماع إصابة نواه .

افتعل نواه الضجة و أظهر الجرح ، ربما لأن الألم قد ظهر فجأة .

عندما سألت آستر بفضول حنى نواه عيناه برفق .

بقى الجرح ، لكن لا يوجد دم يتدفق . لم يكن جرحًا من الممكن أن يؤلم كثيرًا .

لن تقلق بشأن شخص آخر ، لكنها كانت قلقة من أن تتفاقم حالته بسبب المبالغة .

“…هل يؤلم كثيرًا ؟”

چودي الذي أصبح الآن يقظ تمامًا تحدث بصوت متحمس .

“نعم ، أعتقدت أنه قد يغمى عليّ .”

كانت آستر تشعر أن الحراسة أصبحت أقوى مؤخرًا .

تفاجئ نواه الذي كان يثير الضجة و سحب يده عندما أمسكت آستر بها لعلاجها .

بينما كانت آستر تفكر في أن نظارات دينيس الفضية كانت لامعة بشكل خاص اليوم أعطاها حِفنة من الذرة في يدها .

“ما الأمر ؟ أحاول علاجكَ .”

ابتسم نواه بمرارة عندما سمع إجابة لم تظهر أي علامة على التغيير بغض النظر عن عدد المرات التي سأل فيها.

“قلتِ أنكِ كنتِ قلقة بسبب الجرح ، صحيح ؟”

ومع ذلك ، رأت نواه في الطريق بدون الحاجة للذهاب بعيدًا .

“نعم .”

“قلتِ أنكِ كنتِ قلقة. ستستمرين في التفكير بي عندما يكون الجرح موجودًا .”

“هل ستقلقين إن كنت مريضًا .”

لذلك كانت آستر تأخذ جانب نواه من الداخل ، لكن دينيس بجوارها أخبرها ما يجب أن تقوله .

ضحكت آستر من السؤال الشعوائي .

جلست آستر بجانب نواه وشعرت و كأنه قد قرأ أفكارها .

“لهذا أتيت لأعالجكَ .”

“ما الأمر معكَ ؟”

“لأننا أصدقاء ؟”

“لم يكن لدينا خيار سوى التظاهر بالقرب . لم نكن أبدًا قريبين من قبل .”

“نعم .”

فرك چودي تحت أنفه وكان من الواضح أنه لا يكره مجاملة نواه .

بالنسبة لآستر ، كان نواه عالقًا بالفعل كصديق ، لذلك لم يكن يمكن تصور أي علاقة أخرى .

طلب چودي من نواه أن يقترب و تحدث معه بهدوء .

ابتسم نواه بمرارة عندما سمع إجابة لم تظهر أي علامة على التغيير بغض النظر عن عدد المرات التي سأل فيها.

لن تقلق بشأن شخص آخر ، لكنها كانت قلقة من أن تتفاقم حالته بسبب المبالغة .

“إذن لا أريد العلاج .”

كانت عادة مجاملة للخصم الذي فاز في المبارزة .

“ماذا؟”

“حسنًا حسنًا. عديني فقط أنكِ ستفكرين بي مرة واحدة فقط في اليوم ثم سأعطيكِ يدي .*

“قلتِ أنكِ كنتِ قلقة. ستستمرين في التفكير بي عندما يكون الجرح موجودًا .”

نواه الذي كان يتجنب فقط منع سيف چودي الخشبي هذه المرة بشكل صحيح .

“ما الأمر معكَ ؟”

“أي نوع من التدريب الخاص ؟”

شعرت آستر بالذهول لكن نواه أراد ذلك بصدق .

“….أنا أحسدكَ .”

كان يريد أن تفكر آستر أكثر في نفسها ، لم تتخيل آستر هذا الشعور .

نظر چودي لنواه صعودًا و هبوطًا و شعر برجفة .

“لا تتفوه بالأشياء الغريبة و أعطني يدكَ بسرعة . إن واصلت القيام بذلك فلن أعالجكَ .”

“هل هذه النهاية ؟”

“حسنًا حسنًا. عديني فقط أنكِ ستفكرين بي مرة واحدة فقط في اليوم ثم سأعطيكِ يدي .*

أمسك دينيس آخر قطعة من الحلوى و أعطاها لآستر .

اصبحت عيون آستر أضيق و هي تستمع لطلب نواه الذي كان وقحًا و مخزيًا .

“هاه؟”

“نواه ، ألن تدعني أعالجكَ الآن ؟ لا بأس . إن لم أفعل فهي خسارتكَ .”

“هذا ما شعرت به . لقد تأذيت ، لذا فكرت أنكِ ستأتين لعلاجي .”

عندما بدت آستر غير راغبة في الأمر ، مدّ نواه يده بتعبير متجهم .

“أنا فقط أخبركَ لأنني أشعر بالسوء تجاهكَ . لدىّ تدريب مخصص هل أخبركَ به ؟”

“إنها فقط مرة واحدة في اليوم ، ما مدى صعوبة ذلك … ها هي يدي .”

“هل رأيت ؟ آستر تحبني أكثر .”

لقد كان جرحًا خفيفًا جدًا ، وبمجرد أن سكبت آستر قوتها اختفى .

“ماذا؟”

“انتهى العلاج ، إنه بسيط .”

“هاه؟ نعم ، لقد فزت .”

حاولت سحب يدها من على كف نواه لكن نواه ابتيم و أمسك بيدها بقوة حتى لا تخرجها .

بقى الجرح ، لكن لا يوجد دم يتدفق . لم يكن جرحًا من الممكن أن يؤلم كثيرًا .

ولأنه قام بهذا عدة مرات فكرت آستر أصابعه باليد الأخرى .

ضحكت آستر من السؤال الشعوائي .

سقطت عيون نواه لكن آستر فتحت موضوعًا آخر وكأن لا شيء قد حدث .

“نعم .”

“قلت أنكَ قد أتيتَ إلى منزلي بسبب المعبد ، سمعت هذا من والدي في وقت سابق.”

بقى الجرح ، لكن لا يوجد دم يتدفق . لم يكن جرحًا من الممكن أن يؤلم كثيرًا .

تغيرت عيون نواه ، التي كانت مرحة طوال هذه اللحظة ، بشكل جدي . إلى جانب ذلك ، أصبحت آستر متوترة.

تغيرت عيون نواه ، التي كانت مرحة طوال هذه اللحظة ، بشكل جدي . إلى جانب ذلك ، أصبحت آستر متوترة.

“كان القصر الإمبراطوري قريبًا من المعبد منذ فترة طويلة. ما الذي تغير ؟”

ظنت أن نواه يستريح في غرفته الآن ، لكن نواه عاد للفناء بعد المبارزة .

“لم يكن لدينا خيار سوى التظاهر بالقرب . لم نكن أبدًا قريبين من قبل .”

“دوروثي ، أريد رؤية نواه للحظة .”

لف نواه جسده بالكامل تجاه آستر .

لقد كان جرحًا خفيفًا جدًا ، وبمجرد أن سكبت آستر قوتها اختفى .

“آستر ، أريد أن ينهار المعبد . ماذا عنكِ ؟”

“لأننا أصدقاء ؟”

يتبع …

بعد أن فقد رباطة جأشه ، لم يصل سيفه الخشبي إلى نواه . على الرغم من أن قوته الهجومية لم تكن موجودة ، إلا أن قدرته على المراوغة كانت مذهلة.

لقد انتهى الأمر بشكل لطيف لدرجة أنه لم يكن هناك حاجة للتدخل بينهما .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط