Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 118

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنا؟”

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

تراجعت آستر فجأة محتارة بسبب السؤال المفاجئ .

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

‘هل يكره المعبد ؟’

لقد كان عذرًا مقبولاً .

لم تكن تعرف أن نواه سيقول شيئًا كهذا ، لكنها فهمت أنه بسبب أن طرد نواه من القصر الإمبراطوري كان بسبب المعبد ، كان غضبه لايزال موجودًا .

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

“هل تريد أن تنتقم من المعبد ؟”

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

سألت آستر نواه بعناية و شعرت أن الجو غريب .

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

“نعم ، أريد الإنتقام . هل تعتقدين أنني على خطأ ؟”

“هل هذه شعلة ، صحيح ؟” (الشعلة طلعت وردة يولاد)

“لا ، مغادرتكَ للقصر الإمبراطوري كانت بسبب المعبد. أعتقد أنه سبب كافٍ .”

“من الطبيعي أن أعوض ما عانيت منه . لهذا السبب أريد هدم المعبد .”

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

“أنتِ القديسة الحقيقية و تظاهرت راڤيان أنها قديسة مزيفة ، صحيح ؟”

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

مد نواه قبضته أمام آستر ثم مدّ أصابعه ببطء .

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

“من الطبيعي أن أعوض ما عانيت منه . لهذا السبب أريد هدم المعبد .”

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

رمشت آستر عيونها وهي تستمع إلى نواه .

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

كانت الرغبة التي قمعتها في الداخل دون أن يعلم أحد على وشكِ الإنفجار .

“أنتَ تعرف كيف تركب الأحصنة ، صحيح ؟”

‘الإنتقام طبيعي ….’

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

في الواقع ، لقد فكرت أنها لن تخسر أمام أي شخص إن رغبت في الإنتقام من راڤيان .

“سنذهب لمقر إقامة الفرسان .”

ومع ذلك ، في البداية فكرت أنه ليس لديها طريقة للإنتقام ، ومن الممكن ان تتأذى أسرتها .

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

قبل كل شيء لقد كانت سعيدة ، لكنها أعتقدت أنها ستكون جشعة للغاية إن كانت تريد الإنتقام ، و كانت تخشى أن يتم تدمير حياتها اليومية التي كسبتها بصعوبة ، لذا حاولت الضغط على قلبها .

***

ولكن عندما قال نواه هذا ، كان الإنتقام من المعبد على وشكِ الإنفجار مرة أخرى .

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

“تفاخر المعبد أنها شعلة غالية للغاية لكنها تنمو بجانبكِ الآن .”

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

بالعودة إلى الغرفة ، استلقت آستر على السرير كما لو كانت منهارة وفكرت في حديثها مع نواه في وقت سابق .

سألت آستر بهدوء و هي تنظر إلى اصبعه .

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

“ماذا لو لم أستطع فعل ذلك ؟”

وضعت آستر إصبعها الخنصر في إصبع نواه .

“لماذا لن تكوني قادرة على ذلك ؟ لديكِ أنا ، ولديكِ أشقاء توأم أقوياء ، و الدوق الأكبر دي هين أقوى دوق في الإمبراطورية بجانبكِ أيضًا.”

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

“لا أريدكَ أن تعمل مع العائلة الإمبراطورية . هدفنا مع المعبد واحد .”

“لذا أعدكِ. لن أسمح لأي شخص أن يزعجكِ .”

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

“نعم هذا ما ينبغي أن يكون .”

حتى الآن . فكرت أنه إن كان عليها الإنتقام من المعبد ، كان عليها القيام بذلك بمفردها . لانه عملها الخاص .

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

ومع ذلك ، كما قال نواه . لقد كان إخوتها التوأم و دي هين أشخاصًا لن يتركوا راڤيان إن علموا بما فعلته .

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

“شكرًا لكَ .”

“دعينا نرى السماء معًا المرة القادمة .”

وضعت آستر إصبعها الخنصر في إصبع نواه .

“نعم .”

اهتزت الأصابع الصغيرة في الهواء .

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

“ولدي شيء أخبركَ به .”

دي هين الذي صعد على الحصان برشاقة سأل نواه كما لو كان الأمر طبيعيًا .

حاولت أن تسحب إصبعها لأنه كان موضوعًا جديًا ، لكن نواه وضع الكثير من القوة لذا لم تستطع سحب يدها .

“هل ترى ذلك؟”

“ماهذا؟”

سألت آستر بهدوء و هي تنظر إلى اصبعه .

ابتسمت آستر لنواه الذي بدا غير راغب في ترك يدها .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

كان اتجاه القصر حيث كانت آستر .

“هل ترى ذلك؟”

ضغط نواه على أسنانه وشد على الحبل حتى يتمكن من اتباع دي هين و نظر للخلف بسرعة شديدة بينما كان يتبعه .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

“أنا ، أنا أعني ، أنا القديسة الحقيقية .”

لم تكن تعرف أن نواه سيقول شيئًا كهذا ، لكنها فهمت أنه بسبب أن طرد نواه من القصر الإمبراطوري كان بسبب المعبد ، كان غضبه لايزال موجودًا .

كانت مترددة قليلاً في قول ذلك ، لكنها لم تكن ترغب في خداع نواه أكثر من ذلك . لذا أخبرته بكل شيء .

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

لقد قالتها بتصميم كبير ، لكن نواه الذي كان من المتوع منه أن يتفاجئ كان هادئًا .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

“كنت أعرف ، كنت أنتظر أن تخبريني بنفسكِ فقط .”

دي هين الذي كان مستعدًا تمامًا للخروج ذهب لمقابلة نواه في وقت مبكر من الصباح .

ربت نواه على رأس آستر قائلاً : شكرًا على إخباري .

“قررت إغلاق المعبد .”

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

“كيف علمت ؟”

“ماهذا؟”

“لقد شفيتِ مرضي ، كنت أعلم أن لديكِ قوة غير عادية . و لقد شعرت بذلك في يدي .”

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

لقد كان عذرًا مقبولاً .

“شورو ، سأنتقم . يمكنني فعل ذلك ، صحيح ؟”

“فهمت . كنت متوترة بدون سبب .”

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

ابتسم نواه لأنه كان من اللطيف أن آستر صدقته بسهولة .

ومع ذلك ، كما قال نواه . لقد كان إخوتها التوأم و دي هين أشخاصًا لن يتركوا راڤيان إن علموا بما فعلته .

“أنتِ القديسة الحقيقية و تظاهرت راڤيان أنها قديسة مزيفة ، صحيح ؟”

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

“….صحيح ، أنا الحقيقية .”

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

“ولدي شيء أخبركَ به .”

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

***

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

“هذا صحيح .”

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

على العكس ، أومأت آستر بقوة إلى نواه الذي أخبرها بالأمر الذي كانت تريده .

قال دي هين أنه ليس لديه سبب ليشعر بالامتنان له ، وخطى بحزم .

“نعم ، أريد حقًا أن أرى المعبد ينهار .”

سألت آستر بهدوء و هي تنظر إلى اصبعه .

كان وعد الخنصر بين الإثنان مرة أخرى ، شعرت آستر بالغرابة و فكرت .

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

رمشت آستر عيونها وهي تستمع إلى نواه .

بعد ردّ الأمر لراڤيان ، لقد اعتقدت أنه سيكون من المثير رؤية ذلك .

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

سألت آستر نواه بعناية و شعرت أن الجو غريب .

“صحيح .”

اقشعرّ ظهر نواه بسبب صوت دي هين .

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

“لكن آستر ، بينما كنا نتحدث نمت الزهور بجواركِ .”

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

كانت زهرة مقدسة نمت فقط كاستجابة للقوة المقدسة . حتى لو لم يكن هناك بذرة ، فقد كانت تنمو في أي مكان به قوة القديسة .

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

ومع ذلك ، فهي زهرة تتفتح عند بذل المجهود فقط . ولكن هذه الأيام ، تتفتح الشعلة بسهولة في أي مكان تتواجد به آستر .

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

“هل هذه شعلة ، صحيح ؟”
(الشعلة طلعت وردة يولاد)

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

تلعثم نواه وهو يتذكر الشعلة و على دراية بها بطريقة ما ، لأنه قد تلقى عدة شعلات عند علاج المرض .

حتى الآن . فكرت أنه إن كان عليها الإنتقام من المعبد ، كان عليها القيام بذلك بمفردها . لانه عملها الخاص .

“هذا صحيح .”

كانت تلكَ هي اللحظة التي فُتِح فيها الإنتقام الخاص بآستر الذي طال انتظاره .

“تفاخر المعبد أنها شعلة غالية للغاية لكنها تنمو بجانبكِ الآن .”

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

ذُهِلت آستر و لمست أوراق زهرة الشعلة التي كانت في إزهار كامل .

“قررت إغلاق المعبد .”

كانت ترغب في قضاء المزيد من الوقت بهذه الطريقة لكن دوروثي غمزت لها لأن الوقت قد تأخر .

“نعم ، أريد حقًا أن أرى المعبد ينهار .”

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

“نعم هذا ما ينبغي أن يكون .”

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

“لا ، مغادرتكَ للقصر الإمبراطوري كانت بسبب المعبد. أعتقد أنه سبب كافٍ .”

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

“دعينا نرى السماء معًا المرة القادمة .”

منذ اللحظة التي بدأ فيها نواه و آستر الحديث عرف نواه قرار دي هين ، لكنه تظاهر أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها هذا .

“نعم .”

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

وقف الإثنان في نفس الوقت و ابتسما ، ثم استدارت و عادت للغرفة .

“نعم سأذهب .”

بالعودة إلى الغرفة ، استلقت آستر على السرير كما لو كانت منهارة وفكرت في حديثها مع نواه في وقت سابق .

“كيف علمت ؟”

‘انتقام ….’

في الصباح التالي .

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

“شورو ، سأنتقم . يمكنني فعل ذلك ، صحيح ؟”

‘هل يكره المعبد ؟’

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

‘أريد حقًا رؤية إنهيار راڤيان .’

‘أريد حقًا رؤية إنهيار راڤيان .’

“……….”

كانت تشعر بالفضول عن كيف سيبدوا شكل راڤيان عندما يتم طردها من مقعد القديسة .

وقف الإثنان في نفس الوقت و ابتسما ، ثم استدارت و عادت للغرفة .

***

“أنا؟”

في الصباح التالي .

كانت تشعر بالفضول عن كيف سيبدوا شكل راڤيان عندما يتم طردها من مقعد القديسة .

دي هين الذي كان مستعدًا تمامًا للخروج ذهب لمقابلة نواه في وقت مبكر من الصباح .

ومع ذلك ، فهي زهرة تتفتح عند بذل المجهود فقط . ولكن هذه الأيام ، تتفتح الشعلة بسهولة في أي مكان تتواجد به آستر .

قابله نواه وهو مستعد تمامًا كما لو أنه كان يعرف أن دي هين كان قادمًا .

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

“لو كنت قد أرسلتَ رسالة فقط لكنت ذهبت .”

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

“….صحيح ، أنا الحقيقية .”

أعلن دي هين قراره محدقًا في نواه بعيون لاتزال باردة .

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

“قررت إغلاق المعبد .”

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

منذ اللحظة التي بدأ فيها نواه و آستر الحديث عرف نواه قرار دي هين ، لكنه تظاهر أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها هذا .

بالرغم من ذلك .

“شكرًا على القرار السريع ، ستكون مساعدة كبيرة .”

‘الإنتقام طبيعي ….’

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

“لا أريدكَ أن تعمل مع العائلة الإمبراطورية . هدفنا مع المعبد واحد .”

قال دي هين أنه ليس لديه سبب ليشعر بالامتنان له ، وخطى بحزم .

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

“لا أريدكَ أن تعمل مع العائلة الإمبراطورية . هدفنا مع المعبد واحد .”

“قررت إغلاق المعبد .”

نظر دي هين إلى نواه الذي كان مترددًا بشكل خاص و طوى ذراعيه .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

“أنا ذاهب للمعبد ، هل ترغب في الإنضمام لي ؟”

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

كانت ترغب في قضاء المزيد من الوقت بهذه الطريقة لكن دوروثي غمزت لها لأن الوقت قد تأخر .

ابتسم نواه بشكل مشرق و قَبِلَ على عجل اقتراح دي هين الذي لم يكن يعرف أنه سيطلب منه الذهاب معه .

ومع ذلك ، كما قال نواه . لقد كان إخوتها التوأم و دي هين أشخاصًا لن يتركوا راڤيان إن علموا بما فعلته .

“نعم سأذهب .”

كانت تلكَ هي اللحظة التي فُتِح فيها الإنتقام الخاص بآستر الذي طال انتظاره .

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

“هذا صحيح .”

‘أستطيع فعل ذلك .’

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

قابله نواه وهو مستعد تمامًا كما لو أنه كان يعرف أن دي هين كان قادمًا .

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

‘يجب أن يكون الدوق الأكبر دي هين قد فتح لي قلبه ، هذا جيد أتمنى أن أستمر بهذه الطريقة .’

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

لقد أساء نواه فهم هذه الكلمات على أنها علامة إيجابية و هتف داخليًا لنفسه .

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

‘يجب أن يكون الدوق الأكبر دي هين قد فتح لي قلبه ، هذا جيد أتمنى أن أستمر بهذه الطريقة .’

“أنتَ تعرف كيف تركب الأحصنة ، صحيح ؟”

‘الإنتقام طبيعي ….’

دي هين الذي صعد على الحصان برشاقة سأل نواه كما لو كان الأمر طبيعيًا .

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

“لا تسقط .”

“شورو ، سأنتقم . يمكنني فعل ذلك ، صحيح ؟”

نواه الذي تعلم ركوب الأحصنة منذ الصغر صعد على الحصان بهدوء .

“أنتَ تعرف كيف تركب الأحصنة ، صحيح ؟”

“سنذهب لمقر إقامة الفرسان .”

بالرغم من ذلك .

سحب نواه الحصان بسرعة ليتبع دي هين الذي كان يركض و يبتعد .

حاولت أن تسحب إصبعها لأنه كان موضوعًا جديًا ، لكن نواه وضع الكثير من القوة لذا لم تستطع سحب يدها .

كان لكل من حصان دي هين الأسود وحصان نواه الأصفر اختلاف واضح في الحجم .

على العكس ، أومأت آستر بقوة إلى نواه الذي أخبرها بالأمر الذي كانت تريده .

نواه الذي تم تركه بعيدًا في الخلف كان عليه قيادة حصانه بكل قوته حتى يتبع دي هين .

كان لكل من حصان دي هين الأسود وحصان نواه الأصفر اختلاف واضح في الحجم .

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

“……….”

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

ابتلع نواه لعابه لأنه كان عاجزًا عن الكلام في هذه اللحظة .

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

الفرسان اللذين لا يهزمون اللذين يحققون النصر دائمًا . نُقِل له شعور غامر عن الشائعات التي كان يسمعها .

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

“أنا ذاهب للمعبد ، هل ترغب في الإنضمام لي ؟”

وفي تلكَ اللحظة أدرك ان الفارس الذي كان يرتدي درعًا أسود مثل دي هين لم يُطلق عليه أفضل فارس في الإمبراطورية من أجل لا شيء .

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

“من الآن سنذهب للمعبد ، إن الأمر عادل لذا لا شك فيما نفعله .”

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

اقشعرّ ظهر نواه بسبب صوت دي هين .

ومع ذلك ، في البداية فكرت أنه ليس لديها طريقة للإنتقام ، ومن الممكن ان تتأذى أسرتها .

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

“……….”

“دعونا نذهب!”

بالرغم من ذلك .

تحرك دي هين و أشار لنواع حتى يتبعه .

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

ضغط نواه على أسنانه وشد على الحبل حتى يتمكن من اتباع دي هين و نظر للخلف بسرعة شديدة بينما كان يتبعه .

أعلن دي هين قراره محدقًا في نواه بعيون لاتزال باردة .

كان اتجاه القصر حيث كانت آستر .

“نعم سأذهب .”

‘آستر ، لقد بدأ الأمر أخيرًا .’

ولكن عندما قال نواه هذا ، كان الإنتقام من المعبد على وشكِ الإنفجار مرة أخرى .

على الرغم من أنها كانت الخطوة الأولى و هناك العديد من الخطوات للوصول إلى راڤيان .

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

بالرغم من ذلك .

“صحيح .”

كانت تلكَ هي اللحظة التي فُتِح فيها الإنتقام الخاص بآستر الذي طال انتظاره .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

–يتبع …

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

“هذا صحيح .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط