Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 118

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنا؟”

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

تراجعت آستر فجأة محتارة بسبب السؤال المفاجئ .

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

‘هل يكره المعبد ؟’

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

لم تكن تعرف أن نواه سيقول شيئًا كهذا ، لكنها فهمت أنه بسبب أن طرد نواه من القصر الإمبراطوري كان بسبب المعبد ، كان غضبه لايزال موجودًا .

“لماذا لن تكوني قادرة على ذلك ؟ لديكِ أنا ، ولديكِ أشقاء توأم أقوياء ، و الدوق الأكبر دي هين أقوى دوق في الإمبراطورية بجانبكِ أيضًا.”

“هل تريد أن تنتقم من المعبد ؟”

دي هين الذي صعد على الحصان برشاقة سأل نواه كما لو كان الأمر طبيعيًا .

سألت آستر نواه بعناية و شعرت أن الجو غريب .

أعلن دي هين قراره محدقًا في نواه بعيون لاتزال باردة .

“نعم ، أريد الإنتقام . هل تعتقدين أنني على خطأ ؟”

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

“لا ، مغادرتكَ للقصر الإمبراطوري كانت بسبب المعبد. أعتقد أنه سبب كافٍ .”

“دعونا نذهب!”

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

“هذا صحيح .”

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

مد نواه قبضته أمام آستر ثم مدّ أصابعه ببطء .

ابتلع نواه لعابه لأنه كان عاجزًا عن الكلام في هذه اللحظة .

“من الطبيعي أن أعوض ما عانيت منه . لهذا السبب أريد هدم المعبد .”

كان لكل من حصان دي هين الأسود وحصان نواه الأصفر اختلاف واضح في الحجم .

رمشت آستر عيونها وهي تستمع إلى نواه .

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

كانت الرغبة التي قمعتها في الداخل دون أن يعلم أحد على وشكِ الإنفجار .

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

‘الإنتقام طبيعي ….’

“لا تسقط .”

في الواقع ، لقد فكرت أنها لن تخسر أمام أي شخص إن رغبت في الإنتقام من راڤيان .

“نعم هذا ما ينبغي أن يكون .”

ومع ذلك ، في البداية فكرت أنه ليس لديها طريقة للإنتقام ، ومن الممكن ان تتأذى أسرتها .

“ولدي شيء أخبركَ به .”

قبل كل شيء لقد كانت سعيدة ، لكنها أعتقدت أنها ستكون جشعة للغاية إن كانت تريد الإنتقام ، و كانت تخشى أن يتم تدمير حياتها اليومية التي كسبتها بصعوبة ، لذا حاولت الضغط على قلبها .

“هل هذه شعلة ، صحيح ؟” (الشعلة طلعت وردة يولاد)

ولكن عندما قال نواه هذا ، كان الإنتقام من المعبد على وشكِ الإنفجار مرة أخرى .

ومع ذلك ، فهي زهرة تتفتح عند بذل المجهود فقط . ولكن هذه الأيام ، تتفتح الشعلة بسهولة في أي مكان تتواجد به آستر .

“لذا عديني ، إن فعل أي شخص أي شيء لآستر عليكِ رده .”

“هل هذه شعلة ، صحيح ؟” (الشعلة طلعت وردة يولاد)

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

‘هل يكره المعبد ؟’

سألت آستر بهدوء و هي تنظر إلى اصبعه .

“شكرًا على القرار السريع ، ستكون مساعدة كبيرة .”

“ماذا لو لم أستطع فعل ذلك ؟”

“……….”

“لماذا لن تكوني قادرة على ذلك ؟ لديكِ أنا ، ولديكِ أشقاء توأم أقوياء ، و الدوق الأكبر دي هين أقوى دوق في الإمبراطورية بجانبكِ أيضًا.”

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

تحدث نواه بوضوح ، مشيرًا للأشخاص اللذين بجانب آستر كأمر مسلم به .

“كيف علمت ؟”

“لذا أعدكِ. لن أسمح لأي شخص أن يزعجكِ .”

“صحيح .”

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

“لا تسقط .”

حتى الآن . فكرت أنه إن كان عليها الإنتقام من المعبد ، كان عليها القيام بذلك بمفردها . لانه عملها الخاص .

بالرغم من ذلك .

ومع ذلك ، كما قال نواه . لقد كان إخوتها التوأم و دي هين أشخاصًا لن يتركوا راڤيان إن علموا بما فعلته .

ربت نواه على رأس آستر قائلاً : شكرًا على إخباري .

“شكرًا لكَ .”

الفرسان اللذين لا يهزمون اللذين يحققون النصر دائمًا . نُقِل له شعور غامر عن الشائعات التي كان يسمعها .

وضعت آستر إصبعها الخنصر في إصبع نواه .

كانت ترغب في قضاء المزيد من الوقت بهذه الطريقة لكن دوروثي غمزت لها لأن الوقت قد تأخر .

اهتزت الأصابع الصغيرة في الهواء .

“لا تسقط .”

“ولدي شيء أخبركَ به .”

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

حاولت أن تسحب إصبعها لأنه كان موضوعًا جديًا ، لكن نواه وضع الكثير من القوة لذا لم تستطع سحب يدها .

“….صحيح ، أنا الحقيقية .”

“ماهذا؟”

بعد ردّ الأمر لراڤيان ، لقد اعتقدت أنه سيكون من المثير رؤية ذلك .

ابتسمت آستر لنواه الذي بدا غير راغب في ترك يدها .

حتى الآن . فكرت أنه إن كان عليها الإنتقام من المعبد ، كان عليها القيام بذلك بمفردها . لانه عملها الخاص .

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

في الصباح التالي .

“هل ترى ذلك؟”

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

“أنا ، أنا أعني ، أنا القديسة الحقيقية .”

“نعم سأذهب .”

كانت مترددة قليلاً في قول ذلك ، لكنها لم تكن ترغب في خداع نواه أكثر من ذلك . لذا أخبرته بكل شيء .

سألت آستر نواه بعناية و شعرت أن الجو غريب .

لقد قالتها بتصميم كبير ، لكن نواه الذي كان من المتوع منه أن يتفاجئ كان هادئًا .

ابتسم نواه لأنه كان من اللطيف أن آستر صدقته بسهولة .

“كنت أعرف ، كنت أنتظر أن تخبريني بنفسكِ فقط .”

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

ربت نواه على رأس آستر قائلاً : شكرًا على إخباري .

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

“فهمت . كنت متوترة بدون سبب .”

“كيف علمت ؟”

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

“لقد شفيتِ مرضي ، كنت أعلم أن لديكِ قوة غير عادية . و لقد شعرت بذلك في يدي .”

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

لقد كان عذرًا مقبولاً .

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

“فهمت . كنت متوترة بدون سبب .”

‘انتقام ….’

ابتسم نواه لأنه كان من اللطيف أن آستر صدقته بسهولة .

“كيف علمت ؟”

“أنتِ القديسة الحقيقية و تظاهرت راڤيان أنها قديسة مزيفة ، صحيح ؟”

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

“….صحيح ، أنا الحقيقية .”

“أنا ، أنا أعني ، أنا القديسة الحقيقية .”

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

“فهمت . كنت متوترة بدون سبب .”

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

لقد أساء نواه فهم هذه الكلمات على أنها علامة إيجابية و هتف داخليًا لنفسه .

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

“صحيح .”

تبدوا وكأنها مجرد قصة أطفال غير منطقية ، لكن آستر القديسة ، و نواه ولي العهد ، كانا يتمتعان بهذه القوة .

‘أريد حقًا رؤية إنهيار راڤيان .’

على العكس ، أومأت آستر بقوة إلى نواه الذي أخبرها بالأمر الذي كانت تريده .

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

“نعم ، أريد حقًا أن أرى المعبد ينهار .”

ابتسم نواه بشكل مشرق و قَبِلَ على عجل اقتراح دي هين الذي لم يكن يعرف أنه سيطلب منه الذهاب معه .

كان وعد الخنصر بين الإثنان مرة أخرى ، شعرت آستر بالغرابة و فكرت .

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

‘كيف يمكنني رد ذلك ؟’

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

بعد ردّ الأمر لراڤيان ، لقد اعتقدت أنه سيكون من المثير رؤية ذلك .

الفرسان اللذين لا يهزمون اللذين يحققون النصر دائمًا . نُقِل له شعور غامر عن الشائعات التي كان يسمعها .

“كيف أصبح المعبد تالفًا لهذا الحد ؟”

كانت الرغبة التي قمعتها في الداخل دون أن يعلم أحد على وشكِ الإنفجار .

“صحيح .”

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

“لكن آستر ، بينما كنا نتحدث نمت الزهور بجواركِ .”

بمجرد أن فكرت في إطلاق القوة كما كانت تفعل دائمًا ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .

حيث أشار نواه ، كان هناك زهرة بيضاء لم تكن موجودة من قبل .

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

كانت زهرة مقدسة نمت فقط كاستجابة للقوة المقدسة . حتى لو لم يكن هناك بذرة ، فقد كانت تنمو في أي مكان به قوة القديسة .

قال نواه بقوة ووجه وجهه للجانب حتى تتمكن آستر من رؤيته بشكل صحيح .

ومع ذلك ، فهي زهرة تتفتح عند بذل المجهود فقط . ولكن هذه الأيام ، تتفتح الشعلة بسهولة في أي مكان تتواجد به آستر .

كانت ترغب في قضاء المزيد من الوقت بهذه الطريقة لكن دوروثي غمزت لها لأن الوقت قد تأخر .

“هل هذه شعلة ، صحيح ؟”
(الشعلة طلعت وردة يولاد)

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

تلعثم نواه وهو يتذكر الشعلة و على دراية بها بطريقة ما ، لأنه قد تلقى عدة شعلات عند علاج المرض .

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

“هذا صحيح .”

“كيف علمت ؟”

“تفاخر المعبد أنها شعلة غالية للغاية لكنها تنمو بجانبكِ الآن .”

‘أستطيع فعل ذلك .’

ذُهِلت آستر و لمست أوراق زهرة الشعلة التي كانت في إزهار كامل .

حتى الآن . فكرت أنه إن كان عليها الإنتقام من المعبد ، كان عليها القيام بذلك بمفردها . لانه عملها الخاص .

كانت ترغب في قضاء المزيد من الوقت بهذه الطريقة لكن دوروثي غمزت لها لأن الوقت قد تأخر .

“نعم سأذهب .”

“نواه ، هل ستعود غدًا ؟”

“نعم .”

“نعم هذا ما ينبغي أن يكون .”

“من الطبيعي أن أعوض ما عانيت منه . لهذا السبب أريد هدم المعبد .”

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

سألت آستر نواه بعناية و شعرت أن الجو غريب .

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

في الواقع ، لقد فكرت أنها لن تخسر أمام أي شخص إن رغبت في الإنتقام من راڤيان .

في غضون ذلك ، أدار نواه عينيه و نظر إلى آستر . امتلأت العيون السوداء بآستر مرة أخرى .

‘هل يكره المعبد ؟’

“دعينا نرى السماء معًا المرة القادمة .”

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

“نعم .”

سحب نواه الحصان بسرعة ليتبع دي هين الذي كان يركض و يبتعد .

وقف الإثنان في نفس الوقت و ابتسما ، ثم استدارت و عادت للغرفة .

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

بالعودة إلى الغرفة ، استلقت آستر على السرير كما لو كانت منهارة وفكرت في حديثها مع نواه في وقت سابق .

“أنا؟”

‘انتقام ….’

الشيء الذي كان متخثرًا بعمق في قلب آستر قد تم إطلاقه .

اقترب شورو من آستر التي كانت تمد يدها و نظر لها .

كان وعد الخنصر بين الإثنان مرة أخرى ، شعرت آستر بالغرابة و فكرت .

“شورو ، سأنتقم . يمكنني فعل ذلك ، صحيح ؟”

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

“سنذهب لمقر إقامة الفرسان .”

‘أريد حقًا رؤية إنهيار راڤيان .’

–يتبع …

كانت تشعر بالفضول عن كيف سيبدوا شكل راڤيان عندما يتم طردها من مقعد القديسة .

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

***

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

في الصباح التالي .

“كنت أعرف ، كنت أنتظر أن تخبريني بنفسكِ فقط .”

دي هين الذي كان مستعدًا تمامًا للخروج ذهب لمقابلة نواه في وقت مبكر من الصباح .

‘يجب أن يكون الدوق الأكبر دي هين قد فتح لي قلبه ، هذا جيد أتمنى أن أستمر بهذه الطريقة .’

قابله نواه وهو مستعد تمامًا كما لو أنه كان يعرف أن دي هين كان قادمًا .

“نعم سأذهب .”

“لو كنت قد أرسلتَ رسالة فقط لكنت ذهبت .”

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

“سأعود قريبًا . أظن أنه سيكون هناك قاعدة بعد إسقاط المعبد .”

أعلن دي هين قراره محدقًا في نواه بعيون لاتزال باردة .

“دعينا نُسقط المعبد معًا ، هل ستساعدينني ؟”

“قررت إغلاق المعبد .”

اقشعرّ ظهر نواه بسبب صوت دي هين .

منذ اللحظة التي بدأ فيها نواه و آستر الحديث عرف نواه قرار دي هين ، لكنه تظاهر أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها هذا .

‘أريد حقًا رؤية إنهيار راڤيان .’

“شكرًا على القرار السريع ، ستكون مساعدة كبيرة .”

نواه الذي تعلم ركوب الأحصنة منذ الصغر صعد على الحصان بهدوء .

“هذا ليس من أجل العائلة الإمبراطورية بل لإحتياجاتي الخاصة .”

“أعتقد دائمًا أنه إن عانيت من أي شيء علىّ رده . و على الأقل علىّ رد ضعف هذا المبلغ .”

قال دي هين أنه ليس لديه سبب ليشعر بالامتنان له ، وخطى بحزم .

“أنا؟”

“لا أريدكَ أن تعمل مع العائلة الإمبراطورية . هدفنا مع المعبد واحد .”

“سنذهب لمقر إقامة الفرسان .”

نظر دي هين إلى نواه الذي كان مترددًا بشكل خاص و طوى ذراعيه .

ولكن عندما قال نواه هذا ، كان الإنتقام من المعبد على وشكِ الإنفجار مرة أخرى .

“أنا ذاهب للمعبد ، هل ترغب في الإنضمام لي ؟”

“دعونا نذهب!”

على الرغم من عدم وجود رياح في الداخل على الإطلاق ، كان هناك وهم حول دي هين أن هناك رياح تهب من حوله .

كان نواه بنتظر اليوم الذي سيموت فيه ، لذلك لم يكن من الغريب القول أنه كان مستاء من المعبد .

ابتسم نواه بشكل مشرق و قَبِلَ على عجل اقتراح دي هين الذي لم يكن يعرف أنه سيطلب منه الذهاب معه .

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

“نعم سأذهب .”

“أنتِ القديسة الحقيقية و تظاهرت راڤيان أنها قديسة مزيفة ، صحيح ؟”

حرك دي هين جسده و تبعه نواه على عجل بأمتعته خوفًا من أن يغير كلماته .

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

‘أستطيع فعل ذلك .’

توقف الإثنان عن التفكير للحظة و نظرا إلى السماء .

في الواقع ، كان دي هين على وشكِ الانزعاج عندما علم أن آستر و نواه تقابلا بشكل منفصل الليلة الماضية .

كان نواه أول شخص أخبر آستر أمامها أن راڤيان مزيفة .

لذا كان يحاول أخذه بعيدًا حتى لا يلتقيا أثناء غيابه .

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

‘يجب أن يكون الدوق الأكبر دي هين قد فتح لي قلبه ، هذا جيد أتمنى أن أستمر بهذه الطريقة .’

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

لقد أساء نواه فهم هذه الكلمات على أنها علامة إيجابية و هتف داخليًا لنفسه .

نواه الذي تم تركه بعيدًا في الخلف كان عليه قيادة حصانه بكل قوته حتى يتبع دي هين .

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

فوجئت آستر بردة فعله و رمشت عدة مرات .

“أنتَ تعرف كيف تركب الأحصنة ، صحيح ؟”

تسللت إبتسامة صغيرة لشفتيّ آستر عندما استمدت منه القوة .

دي هين الذي صعد على الحصان برشاقة سأل نواه كما لو كان الأمر طبيعيًا .

دي هين الذي صعد على الحصان برشاقة سأل نواه كما لو كان الأمر طبيعيًا .

“لا تسقط .”

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

نواه الذي تعلم ركوب الأحصنة منذ الصغر صعد على الحصان بهدوء .

عندما خرج كان هناك حصان يقف في الخارج تم إعداده لنواه مسبقًا .

“سنذهب لمقر إقامة الفرسان .”

كانت سماء الليل المليئة بالنجوم جميلة جدًا .

سحب نواه الحصان بسرعة ليتبع دي هين الذي كان يركض و يبتعد .

أضاءت عيون نواه عندما سمع الإجابة التي توقعها مع آستر .

كان لكل من حصان دي هين الأسود وحصان نواه الأصفر اختلاف واضح في الحجم .

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

نواه الذي تم تركه بعيدًا في الخلف كان عليه قيادة حصانه بكل قوته حتى يتبع دي هين .

“تفاخر المعبد أنها شعلة غالية للغاية لكنها تنمو بجانبكِ الآن .”

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

“لم يكن لديّ وقت لذا أتيت بنفسي .”

“……….”

“متى يمكننا رؤية بعضنا البعض مرة أخرى ؟”

ابتلع نواه لعابه لأنه كان عاجزًا عن الكلام في هذه اللحظة .

عندما وصلوا إلى مقر إقامة الفرسان ، كان قادرًا على رؤية الفرسان اللذين كانوا ينتظرون مسبقًا .

الفرسان اللذين لا يهزمون اللذين يحققون النصر دائمًا . نُقِل له شعور غامر عن الشائعات التي كان يسمعها .

“هل ترى ذلك؟”

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

“هذا صحيح .”

وفي تلكَ اللحظة أدرك ان الفارس الذي كان يرتدي درعًا أسود مثل دي هين لم يُطلق عليه أفضل فارس في الإمبراطورية من أجل لا شيء .

عندما أغمضت عينها فكرت في كلمات نواه عندما قال لها أن يرد ما تلقته ضعفًا .

“من الآن سنذهب للمعبد ، إن الأمر عادل لذا لا شك فيما نفعله .”

“لقد شفيتِ مرضي ، كنت أعلم أن لديكِ قوة غير عادية . و لقد شعرت بذلك في يدي .”

اقشعرّ ظهر نواه بسبب صوت دي هين .

ابتسم نواه لأنه كان من اللطيف أن آستر صدقته بسهولة .

اشعلت كلمات دي هين روح الفرسان و تم نقلها إلى نواه .

“لقد شفيتِ مرضي ، كنت أعلم أن لديكِ قوة غير عادية . و لقد شعرت بذلك في يدي .”

“دعونا نذهب!”

سألت آستر بهدوء و هي تنظر إلى اصبعه .

تحرك دي هين و أشار لنواع حتى يتبعه .

“هذا صحيح .”

ضغط نواه على أسنانه وشد على الحبل حتى يتمكن من اتباع دي هين و نظر للخلف بسرعة شديدة بينما كان يتبعه .

“لا أريدكَ أن تعمل مع العائلة الإمبراطورية . هدفنا مع المعبد واحد .”

كان اتجاه القصر حيث كانت آستر .

ذُهِلت آستر و لمست أوراق زهرة الشعلة التي كانت في إزهار كامل .

‘آستر ، لقد بدأ الأمر أخيرًا .’

وفي تلكَ اللحظة أدرك ان الفارس الذي كان يرتدي درعًا أسود مثل دي هين لم يُطلق عليه أفضل فارس في الإمبراطورية من أجل لا شيء .

على الرغم من أنها كانت الخطوة الأولى و هناك العديد من الخطوات للوصول إلى راڤيان .

“لو كنت قد أرسلتَ رسالة فقط لكنت ذهبت .”

بالرغم من ذلك .

ابتسم نواه إبتسامة جميلة و مدّ اصبعه الصغير لآستر .

كانت تلكَ هي اللحظة التي فُتِح فيها الإنتقام الخاص بآستر الذي طال انتظاره .

“دعونا نذهب!”

–يتبع …

على الرغم من أنه قد تم جمع عدد قليل فقط من فرسان النخبة من بين جميع الفرسان إلا أن الشعور حولهم كان قويًا .

لذا غيرت وضعيتها حتى يتمكن نواه من رؤية ظهر يدها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط