سألت الخادمات بتعبير تذكر كما لو أنهن لم يسمعن الطرق على الباب .
“هذا لا شيء .”
“بعد كل شيء ، هل هو السيد راجنار ؟”
بينما ابتسمت على نطاق واسع ، غير قادرة على إخفاء فرحتي ، قال أكسيليوس ، الذي كان يقف بجانبها ، بتعبير جاد.
“بطريقة ما أعتقد أنه السيد راجنار .”
“هاهاها.”
ضحكوا و قالوا أن هذا شيء طبيعي .
ابتسم لامونت لي و مدّ يده .
“وهل يمكن أن يكون شخصًا آخر ؟”
“بعد كل شيء ، هل هو السيد راجنار ؟”
“آه ، السيد راجنار كان بجوار السيدة ، من يجرؤ على أن يكون شريكها ؟”
رمشت عيناي و نظرت إلى راجنار ، و لم يرخي يده ولا تعبيره .
دق الباب مرة أخرى ، هذه المرة ليست فقط طرق على الباب و لكن كان هناك صوت شخص ما .
“نعم ، لقد كبرنا جميعًا . لكنني لازلت طفلتكِ الصغيرة و الثمينة .”
“دافني ، هل يمكنني الدخول ؟”
“اوه لا ، أنتِ جميلة جدًا اليوم لدرجة أن الناس في قاعة الحفلة لن يروا غيركِ .”
بمجرد أن سمعت الخادمات الصوت غطوا أفواههم و ضحكوا .
كان مختلفًا تمامًا عن الملابس البسيطة المعتادة .
إمتلأ صوت الضحك المحرج لذا صرخت لأغير هذه الأجواء .
أمسكَ راجنار بيدي و شبكها بيده ببطء .
“أدخل!”
بدا الأمر كما لو كنا في موعد غرامي ، لذلك أخذتها منه بسرعة لأنني شعرت بالخجل .
بمجرد منح الإذن ، فتح الباب ولم يتمكن الجميع ، بمن فيهم أنا ، من رفع أعينهم عن راجنار وهو يدخل.
على الرغم من تشوه تعبيري ، إلا أنه كان يحدق بي بإحراج .
كان مختلفًا تمامًا عن الملابس البسيطة المعتادة .
هل هذا بسبب الباقة التي تلقيتها بشكل غير متوقع ؟
القميص الأزرق الداكن و المزين يكشف عن جسم راجنار المنحوت .
“بصراحة إن كان هذا الوجه ….”
كما أنه تم ترتيب شعره المجعد بدقة ليتناسب مع الملابس حيث قام بقلبه للخلف .
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى قبل بدء المأدبة ، لذلك بدا بطريقة ما أن اليوم سوف يسير بسلاسة.
كان مظهره الحالي شديدًا لدرجة أن مظهره المعتاد قد تم محوه من رأسي .
“مستحيل ، هذه هي الآنسة …”
“……….”
“بطريقة ما أعتقد أنه السيد راجنار .”
وبينما كنت أحدق بإهتمام بدون أن أنطق بأي كلمة ، حك راجنار مؤخرة رأسه .
“بعد كل شيء ، يبدوا ان السنوبي اللذين قد تم رفضهم لا يستوفون المعايير .”
“هل أبدوا غريبًا؟”
“من المرة القادمة .”
“لا.”
ابتسم راجنار بشكل مشرق بعد إجابتي و اقترب .
“حقًا؟”
“وهل يمكن أن يكون شخصًا آخر ؟”
ابتسم راجنار بشكل مشرق بعد إجابتي و اقترب .
ضحكوا و قالوا أن هذا شيء طبيعي .
“شكرًا لكِ . أنا شريك دافني الأول لذا أعددت نفسي حتى لا أكون مُحرجًا .”
“لا.”
“نعم .”
اندهش الجميع من سماع الصوت من الخلف ونظروا إلى الوراء.
بدون أن يضحك ، أخرج يده التي كان يخبئها خلف ظهره و اقترب مني .
عندما وضعت ابتسامة على وجهي ، ابتسمت أمي وفردت ذراعيها.
“لا ، فقط تعامل براحة .”
“لا ، لا يمكنني التظاهر بالغضب لو قلت ذلك .”
وكانت في يده باقة جميلة مصنوعة من أزهار ملونة .
نظر لي ليكسيوس فجأة بنظرة قاتمة في جو هادئ ، وتجاهلت وتظاهرت أنني لم أرَ تلكَ النظرة .
بدا الأمر كما لو كنا في موعد غرامي ، لذلك أخذتها منه بسرعة لأنني شعرت بالخجل .
“ماذا أفعل ، اشعر بالضغط من الرئيس القادم .”
“حتى لو قمت بجمع أجمل الأزهار ، فهي لا تضاهيكِ . ماذا أفعل ؟”
(إبني كبر و بقى simp قد الدنيا)
كان جيروم يقف في وضع معوج وينظر إلينا.
“هاهاها.”
أمسكَ راجنار بيدي و شبكها بيده ببطء .
أعتقدت أن راجنار سيكون حزينًا إن كان في المنزل بمفرده و لم يحضر مأدبة يحضرها الجميع ، لذا جعلته شريكي .
“حتى الرجل يمكنه أن يكون شريكًا لرجل ، إنه وسيم.” (آه يا شواذ .)
‘لم أكن أعلم أنه كان مصممًا و مستعدًا لذلك .’
“دافني ، هل يمكنني الدخول ؟”
كنت أشعر بالأسف لدرجة أنني فكرت فيما إن كان من المقبول دعوته ليكون شريكي .
ما قاله راجنار جعل المكان حولنا هادئ .
حملت الباقة بين ذراعي ونظرت إليه برفق ، شممت رائحة الزهور العطرة.
“ماذا ، ماريا ؟ ألم تعد لوطنها ؟”
هل هذا بسبب الباقة التي تلقيتها بشكل غير متوقع ؟
ولكن بعد فترة من الوقت .
بدأت أتطلع إلى اليوم بشيء من الحماس .
“شريككِ هو أنا ، لذا ألا يجب على الأقل أن ترقصي معي الرقصة الأولى ؟”
لكن للحظة ، بمجرد أن غادرت الغرفة ونزلت إلى الطابق الأول ، تلاشت الابتسامة التي علقت على شفتي بسرعة.
“……….”
لأن والدتي ذات الملابس الأنيقة و أكسيليوس كانا ينتظران في الأسفل .
لقد كان كل منهما خريج و طالب حالي ، سألت بصوت سخيف عندما ظلوا يطرحون الأسألة باهتمام .
نظرت أمي إلي بهدوء ، ولم أتجنب نظرة والدتي أيضًا .
ظننت أنه سيغادر قريبًا لكن ليكسيوس تحدث معي .
“………….”
“جلالة الملك سيأتي قريبًا و يرقص لأول مرة ، دعينا نرقص نيابة عن الأكاديمية إذًا .”
“…………”
استدار الجميع و شاهدا ليكسيوس و ماريا يسيران بجانب بعضهما البعض .
على الرغم من أنه كان شتاء بارد ، إلا أن العرق البارد كان بتدفق بسبب الجو المحرج بيننا .
لم أستطع مواكبة تدفق المحادثة ، لذا أومأت برأسي بسرعة.
نظرت بتوتر إلى عيون والدتي.
“ماذا؟ كيف أصبح هذا الشخص الشريك الاول لنائبة الرئيس ؟”
‘متى سوف تروحين عن غضبكِ ؟’
“دافني ، هل يمكنني الدخول ؟”
كل ما يتعلق بالتمرد تم تسويته جيدًا .
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى قبل بدء المأدبة ، لذلك بدا بطريقة ما أن اليوم سوف يسير بسلاسة.
لكن غضب أمي كان سببه أمنيتي الرابعة في ذلك اليوم و لم يكن من السهل حل الأمر .
أعتقدت أن راجنار سيكون حزينًا إن كان في المنزل بمفرده و لم يحضر مأدبة يحضرها الجميع ، لذا جعلته شريكي .
لقد كنت أصل هذا الحرج ، لذا لا يمكنني تحميل اي أحد الذنب في هذا .
“حتى لو قمت بجمع أجمل الأزهار ، فهي لا تضاهيكِ . ماذا أفعل ؟” (إبني كبر و بقى simp قد الدنيا)
تنهدت من الداخل .
مع الإطراء المفاجئ ، عاد عقلي المتشتت إلى مكانه الأصلي .
ولكن بعد فترة من الوقت .
“جلالة الملك سيأتي قريبًا و يرقص لأول مرة ، دعينا نرقص نيابة عن الأكاديمية إذًا .”
“أنتِ جميلة جدًا اليوم .”
قبل كل شيء ، كان هذا يعني أنني تحت حماية مساعد الإمبراطور الحالي .
“ماذا؟”
“حتى الرجل يمكنه أن يكون شريكًا لرجل ، إنه وسيم.” (آه يا شواذ .)
مع الإطراء المفاجئ ، عاد عقلي المتشتت إلى مكانه الأصلي .
“بصراحة إن كان هذا الوجه ….”
“متى كبرتي لتصبحي سيدة جميلة؟”
هل هذا بسبب الباقة التي تلقيتها بشكل غير متوقع ؟
قالت والدتي و عيناها تلمعان .
ماذا لو كان تدفق المحادثة غريبًا؟
“نعم ، لقد كبرنا جميعًا . لكنني لازلت طفلتكِ الصغيرة و الثمينة .”
قالت والدتي ، التي كانت تنظر إلي بهدوء ، بصوت حازم.
“هل هذا صحيح ؟”
أولئك الذين تجمعوا حلوا فضولهم بالإيماء برؤوسهم .
لم أستطع مواكبة تدفق المحادثة ، لذا أومأت برأسي بسرعة.
بدا الأمر كما لو كنا في موعد غرامي ، لذلك أخذتها منه بسرعة لأنني شعرت بالخجل .
قالت والدتي ، التي كانت تنظر إلي بهدوء ، بصوت حازم.
“واو ، نائبة الرئيس !”
“من المرة القادمة .”
“واو ، نائبة الرئيس !”
“ماذا؟”
كثير من هؤلاء الناس كانوا يهتمون بي .
“إذا قمتِ بمثل هذه الأمنية مرة أخرى سيتم توبيخكِ .”
“هل سوف يتشاجر مع نائبة الرئيس مرة أخرى ؟”
ماذا لو كان تدفق المحادثة غريبًا؟
“ألم تقولي أنكما لا تعرفان بعضكما البعض ؟”
أخيرًا ، بعدما علمت أن غضب والدتي قد اختفى أخيرًا ابتسمت بشدة و أومأت برأسي
“هذا لا شيء .”
عندما وضعت ابتسامة على وجهي ، ابتسمت أمي وفردت ذراعيها.
“لا ، لا يمكنني التظاهر بالغضب لو قلت ذلك .”
“تعالي لهنا ، عانقيني .”
“هاه؟”
عانقت والدتي بشدة و ابتسمت .
“هل أنتَ قلق ؟”
“عيد ميلاد سعيد ، إبنتي . وعلى الرغم من أنني متأخرة بعض الشيء ، لكن شكرًا لعودتكِ بأمان .”
“واو ، نائبة الرئيس !”
“شكرًا لكِ ، أمي .”
ونظرت للخلف إلى الصوت المألوف .
بينما ابتسمت على نطاق واسع ، غير قادرة على إخفاء فرحتي ، قال أكسيليوس ، الذي كان يقف بجانبها ، بتعبير جاد.
‘يبدوا أن لديه شيء أكثر طموحًا من المعتاد .’
“اوه لا ، أنتِ جميلة جدًا اليوم لدرجة أن الناس في قاعة الحفلة لن يروا غيركِ .”
عند نظرتي الحائرة ، سعل عبثًا كما لو كان محرجًا.
“هل أنتَ قلق ؟”
كما أنه تم ترتيب شعره المجعد بدقة ليتناسب مع الملابس حيث قام بقلبه للخلف .
“يالكَ من رجل غريب ، هي سوف تعتني بنفسها لذا لا داع للقلق .”
“أليست هذه فرصة لإظهار أن الدوق و رئيسة بينديكتو على وفاق ؟”
لا يزال أكسيليوس لا يستطيع محو نظرته القلقة حتى بعد كلمات والدتب الباردة.
حتى لو لم أستطع سماع الهمسات الصغيرة ، لكنني متأكدة من أن راجنار يمكنه ذلك .
“سأكون بجانبها مباشرةً لذا لا داع للقلق .”
من الواضح أن إرادة ليكسيوس ليست سيئة ، أمسك راجنار يدي بقوة بمجرد أن حاولت قبوله .
أمسكَ راجنار بيدي و شبكها بيده ببطء .
“ستكون الأكاديمية وحيدة عندما تتخرج نائبة الرئيس .”
شعرت بتشابك أصابعه بطريقة غير مألوفة اليوم ، لذا نظرت له بدهشة .
هل هذا بسبب الباقة التي تلقيتها بشكل غير متوقع ؟
“لماذا ؟”
تظاهر بكونه منزعج لأنه قد سمع حديثنا و ابتسمت .
“لا ، أنا فقط أطلب منكَ أن تعتني بي .”
“مستحيل ، هذه هي الآنسة …”
ابتسم راجنار و كأنه لا داع للقلق بشأن كلماتي .
“أنا آسف أيها الشريك ، لكن هل يمكنكَ منحي هذه الفرصة ؟”
و أضاف أنه سيدمر كل من يقف في طريقي و يحاول أن يؤذيني .
لقد كان كل منهما خريج و طالب حالي ، سألت بصوت سخيف عندما ظلوا يطرحون الأسألة باهتمام .
‘يبدوا أن لديه شيء أكثر طموحًا من المعتاد .’
عند هذه الكلمات خفت حدة التوتر واندلع الضحك مرة أخرى من الجميع.
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى قبل بدء المأدبة ، لذلك بدا بطريقة ما أن اليوم سوف يسير بسلاسة.
“سمعت أنها قابلت الدوق صدفة أثناء السفر و عالجته لهذا السبب تمت خدمتها بشكل رسمي كـضيفة في منزل الدوق .”
***
من الواضح أن إرادة ليكسيوس ليست سيئة ، أمسك راجنار يدي بقوة بمجرد أن حاولت قبوله .
كان هناك الكثير من الناس يستمتعون بالمأدبة في قاعة الولائم التي تم إعدادها بعناية .
“سونبي ، لديّ آذان أيضًا .”
“اوه ، أنظر هناك .”
غادر أكسيليوس ووالدتي لقضاء بعض الوقت مع أصدقائهم في الأكاديمية ، وتوجهنا إلى حيث تجمعوا.
“مستحيل ، هذه هي الآنسة …”
كلانا ؟
“إنها أجمل من الشائعات .”
“هل أنتِ بخير ؟”
كثير من هؤلاء الناس كانوا يهتمون بي .
“بصراحة إن كان هذا الوجه ….”
لم أسمع الهمسات الصغيرة بالتفصيل ، لكن كان بإمكاني التخمين أنهم يتحدثون عني حتى لو لم تكن النظرة نحوي شديدة .
“هذا لا شيء .”
“لم أكن أعلم أنني سأحظى بهذا القدر من الاهتمام .”
“حسنًا ، مبارك على تخرجكِ آنسة دافني .”
“هل أنتِ بخير ؟”
“شريككِ هو أنا ، لذا ألا يجب على الأقل أن ترقصي معي الرقصة الأولى ؟”
“عن ماذا تتحدث؟”
سألت الخادمات بتعبير تذكر كما لو أنهن لم يسمعن الطرق على الباب .
حتى لو لم أستطع سماع الهمسات الصغيرة ، لكنني متأكدة من أن راجنار يمكنه ذلك .
عندما سألت بصوت لا معنى له ، انفجروا من الضحك .
“هذا فقط لأنكِ تبدين كشخص ساعد على التمرد و بعض الأشياء الأخرى …”
“بعد كل شيء ، يبدوا ان السنوبي اللذين قد تم رفضهم لا يستوفون المعايير .”
“هذا لا شيء .”
استدار الجميع و شاهدا ليكسيوس و ماريا يسيران بجانب بعضهما البعض .
لا يمكنني منع الأرستقراطيين من الهمس ، لذلك من الأفضل تجاهلهم.
بدون أن يضحك ، أخرج يده التي كان يخبئها خلف ظهره و اقترب مني .
“واو ، نائبة الرئيس !”
“نعم ، لقد كبرنا جميعًا . لكنني لازلت طفلتكِ الصغيرة و الثمينة .”
“يا إلهي .”
“لا ، فقط تعامل براحة .”
سمعت أصوات نابضة بالحياة.
ابتسم مضيفًا أنه لا يوجد معنى آخر .
اجتمع طلاب الأكاديمية ونظروا إلي وأعينهم مشرقة.
“هذا لا شيء .”
“ماذا حدث ؟”
“ماذا؟”
غادر أكسيليوس ووالدتي لقضاء بعض الوقت مع أصدقائهم في الأكاديمية ، وتوجهنا إلى حيث تجمعوا.
هل هذا بسبب الباقة التي تلقيتها بشكل غير متوقع ؟
كلما اقتربنا أكثر ، كلما زاد الشك في العيون كما لو كانت تنظر إلى شيء مذهل.
“هاه؟”
“أليس هذا هو المرافق الذي جاء مع طالبة التبادل ؟”
“هل أنتَ قلق ؟”
“ألم تقولي أنكما لا تعرفان بعضكما البعض ؟”
إمتلأ صوت الضحك المحرج لذا صرخت لأغير هذه الأجواء .
“ماذا؟ كيف أصبح هذا الشخص الشريك الاول لنائبة الرئيس ؟”
“حسنًا ، أليس من الطبيعي أن يرقص الرئيسة و نائبة الرئيس الرقصة الأولى ؟”
لقد كان كل منهما خريج و طالب حالي ، سألت بصوت سخيف عندما ظلوا يطرحون الأسألة باهتمام .
“ماذا؟”
“الأمر ليس بهذه الأهمية ، فلماذا يشعر الجميع بالحماس الشديد؟”
استدار الجميع و شاهدا ليكسيوس و ماريا يسيران بجانب بعضهما البعض .
“إنه مهم! نائبة الرئيس أحضرت شريكها الاول!”
“لا.”
“بعد كل شيء ، يبدوا ان السنوبي اللذين قد تم رفضهم لا يستوفون المعايير .”
اندلع الضحك من حولي و في ذلك الوقت تمتم أحد ما .
“ألم تقولي أنكما لا تعرفان بعضكما البعض ؟”
“بصراحة إن كان هذا الوجه ….”
“آه ، السيد راجنار كان بجوار السيدة ، من يجرؤ على أن يكون شريكها ؟”
“حتى أنا سأقبل أن أكون شريكه .”
غادر أكسيليوس ووالدتي لقضاء بعض الوقت مع أصدقائهم في الأكاديمية ، وتوجهنا إلى حيث تجمعوا.
“لكنكَ رجل .”
كان مختلفًا تمامًا عن الملابس البسيطة المعتادة .
“حتى الرجل يمكنه أن يكون شريكًا لرجل ، إنه وسيم.”
(آه يا شواذ .)
وكانت في يده باقة جميلة مصنوعة من أزهار ملونة .
“يا رفاق ، ما الذي تتحدثون عنه أمامي ؟”
“هذا صحيح . سمعت أنه مصاب لكونه في ساحة المعركة . لكن هل إصابته خطيرة لهذه الدرجة ؟”
عندما سألت بصوت لا معنى له ، انفجروا من الضحك .
بدا الأمر كما لو كنا في موعد غرامي ، لذلك أخذتها منه بسرعة لأنني شعرت بالخجل .
“ستكون الأكاديمية وحيدة عندما تتخرج نائبة الرئيس .”
بطبيعة الحال ، شعرت أن العيون من حولي قد تركزت عليّ مرة أخرى .
“ماذا أفعل ، اشعر بالضغط من الرئيس القادم .”
ابتسم لامونت لي و مدّ يده .
“ما الذي لا يعجبك ؟”
“لا ، أنا فقط أطلب منكَ أن تعتني بي .”
اندهش الجميع من سماع الصوت من الخلف ونظروا إلى الوراء.
كان مختلفًا تمامًا عن الملابس البسيطة المعتادة .
كان جيروم يقف في وضع معوج وينظر إلينا.
“دافني ، هل يمكنني الدخول ؟”
تظاهر بكونه منزعج لأنه قد سمع حديثنا و ابتسمت .
“حسنًا ، أليس من الطبيعي أن يرقص الرئيسة و نائبة الرئيس الرقصة الأولى ؟”
“كنا نتحدث عن توقعاتنا للرئيس السابق .”
‘متى سوف تروحين عن غضبكِ ؟’
“سونبي ، لديّ آذان أيضًا .”
“لا ، فقط تعامل براحة .”
“لو كنت أنا ، فليكن .”
“لا ، لا يمكنني التظاهر بالغضب لو قلت ذلك .”
أخيرًا ، بعدما علمت أن غضب والدتي قد اختفى أخيرًا ابتسمت بشدة و أومأت برأسي
عند هذه الكلمات خفت حدة التوتر واندلع الضحك مرة أخرى من الجميع.
“بطريقة ما أعتقد أنه السيد راجنار .”
“ولكن ماذا عن الرئيس ؟”
“……….”
“هذا صحيح . سمعت أنه مصاب لكونه في ساحة المعركة . لكن هل إصابته خطيرة لهذه الدرجة ؟”
“نعم ، لقد كبرنا جميعًا . لكنني لازلت طفلتكِ الصغيرة و الثمينة .”
“لا ، ليس كذلك .”
ابتسم مضيفًا أنه لا يوجد معنى آخر .
قلت مشيرة للخلف .
“لم أكن أعلم أنني سأحظى بهذا القدر من الاهتمام .”
“هو قادم وعلى ما يرام .”
تساءلت عن سبب وجود هذه الفكرة الجديرة بالثناء ، لذلك نظرت إلى ليكسيوس بشكل جيد .
استدار الجميع و شاهدا ليكسيوس و ماريا يسيران بجانب بعضهما البعض .
“آه ، السيد راجنار كان بجوار السيدة ، من يجرؤ على أن يكون شريكها ؟”
“ماذا ، ماريا ؟ ألم تعد لوطنها ؟”
“متى كبرتي لتصبحي سيدة جميلة؟”
“سمعت أنها قابلت الدوق صدفة أثناء السفر و عالجته لهذا السبب تمت خدمتها بشكل رسمي كـضيفة في منزل الدوق .”
استدار الجميع و شاهدا ليكسيوس و ماريا يسيران بجانب بعضهما البعض .
أولئك الذين تجمعوا حلوا فضولهم بالإيماء برؤوسهم .
“يا إلهي .”
“أعتقد أن هذا هو سبب مشاركتها كشريكة للدوق .”
“هذا صحيح . سمعت أنه مصاب لكونه في ساحة المعركة . لكن هل إصابته خطيرة لهذه الدرجة ؟”
“ولكن لماذا يأتي من هذا الطريق ؟”
ما قاله راجنار جعل المكان حولنا هادئ .
“هل سوف يتشاجر مع نائبة الرئيس مرة أخرى ؟”
كان كل شيء يسير على ما يرام حتى قبل بدء المأدبة ، لذلك بدا بطريقة ما أن اليوم سوف يسير بسلاسة.
هدأ ضجيج زملائنا الصغير بسبب وصول ليكسيوس أمامنا .
لكن للحظة ، بمجرد أن غادرت الغرفة ونزلت إلى الطابق الأول ، تلاشت الابتسامة التي علقت على شفتي بسرعة.
نظر لي ليكسيوس فجأة بنظرة قاتمة في جو هادئ ، وتجاهلت وتظاهرت أنني لم أرَ تلكَ النظرة .
“شكرًا ماريا .”
“حسنًا ، مبارك على تخرجكِ آنسة دافني .”
دق الباب مرة أخرى ، هذه المرة ليست فقط طرق على الباب و لكن كان هناك صوت شخص ما .
“مبارك على تخرجكَ أيضًا أيها الدوق .”
“ستكون الأكاديمية وحيدة عندما تتخرج نائبة الرئيس .”
“مباركٌ تخرجكِ !”
“سونبي ، لديّ آذان أيضًا .”
“شكرًا ماريا .”
تساءلت عن سبب وجود هذه الفكرة الجديرة بالثناء ، لذلك نظرت إلى ليكسيوس بشكل جيد .
بشكل غير متوقع ، مع استمرار المحادثات السلمية ، نظر إلينا الزملاء الصغار من حولنا بعيون غريبة.
“أنتِ جميلة جدًا اليوم .”
ظننت أنه سيغادر قريبًا لكن ليكسيوس تحدث معي .
ونظرت للخلف إلى الصوت المألوف .
“لماذا لا نرقص على هذه الأغنية ؟”
كان جيروم يقف في وضع معوج وينظر إلينا.
و صدمت الكلمات وجوه الطلاب المتجمعين حولنا .
“أنا آسف أيها الشريك ، لكن هل يمكنكَ منحي هذه الفرصة ؟”
“ماذا؟”
استدار الجميع و شاهدا ليكسيوس و ماريا يسيران بجانب بعضهما البعض .
ولقد كان الوضع نفسه بالنسبة لي .
ابتسم راجنار و كأنه لا داع للقلق بشأن كلماتي .
عند نظرتي الحائرة ، سعل عبثًا كما لو كان محرجًا.
دق الباب مرة أخرى ، هذه المرة ليست فقط طرق على الباب و لكن كان هناك صوت شخص ما .
“حسنًا ، أليس من الطبيعي أن يرقص الرئيسة و نائبة الرئيس الرقصة الأولى ؟”
“اوه لا ، أنتِ جميلة جدًا اليوم لدرجة أن الناس في قاعة الحفلة لن يروا غيركِ .”
“هذا صحيح ، لكن ….”
مع الإطراء المفاجئ ، عاد عقلي المتشتت إلى مكانه الأصلي .
كلانا ؟
“اوه لا ، أنتِ جميلة جدًا اليوم لدرجة أن الناس في قاعة الحفلة لن يروا غيركِ .”
لا أعتقد أننا بهذا القرب .
“هو قادم وعلى ما يرام .”
على الرغم من تشوه تعبيري ، إلا أنه كان يحدق بي بإحراج .
“ولكن لماذا يأتي من هذا الطريق ؟”
أبعد ليكسيوس نظرته عني .
كنت أشعر بالأسف لدرجة أنني فكرت فيما إن كان من المقبول دعوته ليكون شريكي .
“أليست هذه فرصة لإظهار أن الدوق و رئيسة بينديكتو على وفاق ؟”
“……….”
همست ماريا ، التي كانت بجواري ، بهدوء وساعدتني.
“هل أنتَ قلق ؟”
‘إن كنت على مقربة من رجل نبيل رفيع المستوى ، سيكون هناك الكثير لأفعله كـعامية .’
“هاه؟”
قبل كل شيء ، كان هذا يعني أنني تحت حماية مساعد الإمبراطور الحالي .
تساءلت عن سبب وجود هذه الفكرة الجديرة بالثناء ، لذلك نظرت إلى ليكسيوس بشكل جيد .
تساءلت عن سبب وجود هذه الفكرة الجديرة بالثناء ، لذلك نظرت إلى ليكسيوس بشكل جيد .
“ولكن ماذا عن الرئيس ؟”
“جلالة الملك سيأتي قريبًا و يرقص لأول مرة ، دعينا نرقص نيابة عن الأكاديمية إذًا .”
‘لم أكن أعلم أنه كان مصممًا و مستعدًا لذلك .’
ابتسم مضيفًا أنه لا يوجد معنى آخر .
لأن والدتي ذات الملابس الأنيقة و أكسيليوس كانا ينتظران في الأسفل .
من الواضح أن إرادة ليكسيوس ليست سيئة ، أمسك راجنار يدي بقوة بمجرد أن حاولت قبوله .
لكن للحظة ، بمجرد أن غادرت الغرفة ونزلت إلى الطابق الأول ، تلاشت الابتسامة التي علقت على شفتي بسرعة.
“لا !”
ضحكوا و قالوا أن هذا شيء طبيعي .
“هاه؟”
“ماذا أفعل ، اشعر بالضغط من الرئيس القادم .”
“شريككِ هو أنا ، لذا ألا يجب على الأقل أن ترقصي معي الرقصة الأولى ؟”
“سمعت أنها قابلت الدوق صدفة أثناء السفر و عالجته لهذا السبب تمت خدمتها بشكل رسمي كـضيفة في منزل الدوق .”
ما قاله راجنار جعل المكان حولنا هادئ .
“واو ، نائبة الرئيس !”
رمشت عيناي و نظرت إلى راجنار ، و لم يرخي يده ولا تعبيره .
‘إن كنت على مقربة من رجل نبيل رفيع المستوى ، سيكون هناك الكثير لأفعله كـعامية .’
“يا إلهي .”
“ماذا أفعل ، اشعر بالضغط من الرئيس القادم .”
“ما الذي يجري ؟”
“مبارك على تخرجكَ أيضًا أيها الدوق .”
بمجرد أن حاول الطلاب الصغار المرحون مضايقتنا ، اصبح هناك ظهور يظهر بعض الضوضاء .
كان جيروم يقف في وضع معوج وينظر إلينا.
“أنا آسف أيها الشريك ، لكن هل يمكنكَ منحي هذه الفرصة ؟”
نظرت بتوتر إلى عيون والدتي.
عندما سُمِعَ الصوت الثقيل ، امتلأت وجوه الحشد الضاحك والثرثار على الفور بالتوتر.
بدون أن يضحك ، أخرج يده التي كان يخبئها خلف ظهره و اقترب مني .
ونظرت للخلف إلى الصوت المألوف .
‘لم أكن أعلم أنه كان مصممًا و مستعدًا لذلك .’
ابتسم لامونت لي و مدّ يده .
“حسنًا ، مبارك على تخرجكِ آنسة دافني .”
بطبيعة الحال ، شعرت أن العيون من حولي قد تركزت عليّ مرة أخرى .
“هذا صحيح . سمعت أنه مصاب لكونه في ساحة المعركة . لكن هل إصابته خطيرة لهذه الدرجة ؟”
–يتبع ….
أمسكَ راجنار بيدي و شبكها بيده ببطء .
“من المرة القادمة .”
