معرض بحر الميرفولك (11)
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
على أقل تقدير ، كان شيخ طرق الزراعة غاضبًا جدًا. ارتعدت زاوية عينه وتحول وجهه إلى اللون الأحمر. كان قد أمضى أربعة قرون منغمسا في طريق السيف. إذا أرادت فتاة أقل من عُشر عمره أن تتحداه ، فليكن ، لكنها لم تكن تستخدم السيف حتى! ماذا كان من المفترض أن يكون؟ كان ذلك استفزازاً عارياً.
يمكن للجميع أن يقولوا أنه بمجرد أن يضرب ، ستكون بالتأكيد ضربة مدمرة من البرق. ربما يمكنه إنهاء المعركة دون الحاجة إلى ضربة ثانية.
ثارت ضجة في القاعة. نظر المزارعون إلى بعضهم البعض ، وهم في الأساس يشككون في آذانهم.
ساد الصمت القاعة لدرجة أنه كان من الممكن سماع قطرة ماء. كان المزارعون الذين تحدى لي تشينغشان في وقت سابق جميعهم يتصرفون كما لو كانوا قد ضربوا على رؤوسهم. شعروا بالأسف.
اعتقد جي تشانغفنغ ، إنهم حقًا معًا بعد كل شيء. حتى غطرستهم متطابقة!
لم يتوقع لي تشينغشان أبدًا أن يقوم شياو آن بذلك أيضًا. لم يسعه إلا أن يندب أشياء مثل “بالتأكيد ، الشباب يتفوقون على الجيل الأكبر سناً” ، “الأجيال تأتي وتذهب” ، “لقد كبرت” وما إلى ذلك في الداخل. ومع ذلك ، لم يكن قلقًا بشأن شياو آن على الإطلاق. لقد فكرت في الأشياء بشكل أكثر شمولاً منه. نظرًا لأنها كانت جريئة بما يكفي للقيام بذلك ، فقد كانت لديها ثقة مطلقة في نفسها.
أصبح تعبير يي دوانهاي أكثر برودة أيضًا. سأل لي تشينغشان ، “هل أنت جاد؟ إنها مجرد مسابقة ، ولكن بمجرد أن يبدؤوا القتال بالفعل ، ليس هناك ما لا يمكن أن يحدث في النهاية. قد تتأذى! ”
اعتقد جي تشانغفنغ ، إنهم حقًا معًا بعد كل شيء. حتى غطرستهم متطابقة!
استدار الشيخ فجأة. كان وجهه متحمسًا وشاحبًا كما لو أنه كبر فجأة بعقد من الزمان. كانت بشرته شاحبة للغاية ، مما جعل البقعة الحمراء الباهتة على جبهته تبرز كثيرًا. من الواضح أن البقعة لم تكن منه.
”مسابقة! هل كان من المفترض أن تقدم الإرشاد؟ ليس لها سيف بيدها ولكن في قلبها. الشيخ هناك ، هل أنت خائف؟ ”
تفاجأ الشيخ الأزرق . لقد رأى شياو آن تأرجح فرع الخوخ ، ولكن بالمقارنة مع الكهرباء البنفسجية ، كانت بطيئة للغاية.
ومع ذلك ، في حين أنه كان تقديرًا خاطئًا ، فلا يمكن اعتباره مبالغًا فيه. مائة ألف من الشامان آكلي العظام لم يموتوا من أجل لا شيء. إذا استخدمت قوتها الحقيقية ، فقد كانت دائمًا قادرة على قتل خصم بسهولة مثل شيخ طرق الزراعة.
لم يتوقع لي تشينغشان أبدًا أن يقوم شياو آن بذلك أيضًا. لم يسعه إلا أن يندب أشياء مثل “بالتأكيد ، الشباب يتفوقون على الجيل الأكبر سناً” ، “الأجيال تأتي وتذهب” ، “لقد كبرت” وما إلى ذلك في الداخل. ومع ذلك ، لم يكن قلقًا بشأن شياو آن على الإطلاق. لقد فكرت في الأشياء بشكل أكثر شمولاً منه. نظرًا لأنها كانت جريئة بما يكفي للقيام بذلك ، فقد كانت لديها ثقة مطلقة في نفسها.
“آه! هـ – هذا لا معنى له! لقد أصبح الرجل العجوز واحداً مع السيف في وقت سابق! لم يكن رأسه مكشوفًا حتى! ”
فقط البشر سيصدقون شيئًا من هذا القبيل. حتى الأشخاص الذين تجولوا في الجيانغو قليلاً لن يصدقوا ذلك أبدًا ، ناهيك عن سياف عظيم مثل يي دوانهاي.
“على ما يرام. تم بالفعل إعطاء إرشادات لمسار السيف. حان دور التالي! ” قال لي تشينغشان.
ما لم يكن الاختلاف في قوتهم كبيرًا جدًا ، يمكن للسلاح القوي أن يلعب دورًا حاسمًا في المعركة. لم يكن الفهم عديم الفائدة ، ولكن في معركة حقيقية ، كان دائمًا ينزل إلى القوة. حتى بالنسبة للراهب العجوز الذي قضى حياته كلها في دراسة البوذية ، إذا واجه نمرًا ، فكل ما يمكنه فعله هو الدعاء إلى بوذا أن النمر لن يكون جائعًا إذا لم يكن مزارعاً.
كانت تواجه سيفًا ثمين بفرع خوخ ، وكان سيد السيف الثمين حتى مزارعًا بالسيف خضع لمحنة سماوية ثانية وقام بتكثيف جنين السيف. كانت تحفر قبرها في عيون الجميع.
ما لم يكن الاختلاف في قوتهم كبيرًا جدًا ، يمكن للسلاح القوي أن يلعب دورًا حاسمًا في المعركة. لم يكن الفهم عديم الفائدة ، ولكن في معركة حقيقية ، كان دائمًا ينزل إلى القوة. حتى بالنسبة للراهب العجوز الذي قضى حياته كلها في دراسة البوذية ، إذا واجه نمرًا ، فكل ما يمكنه فعله هو الدعاء إلى بوذا أن النمر لن يكون جائعًا إذا لم يكن مزارعاً.
“خائف؟ أنا لا أعرف حتى كيف يتم تهجئة هذه الكلمة! ” ومض ضوء بارد من خلال عيون شيخ طرق الزراعة ، وانخفضت درجة الحرارة في القاعة.
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
“أستطيع تعليمك.” كان صوت شياو آن لا يزال هادئًا بلا عاطفة كما لو كانت تعتقد بالفعل أن الشيخ لا يعرف كيف يتهجى ذلك.
“ما زلت تتحدث عن إعطاء التوجيه؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك؟ لو لم يظهر الرجل العجوز الرحمة من قبل ، لكانت الفتاة قد ماتت بالفعل! ” أشار الشيخ الأزرق إلى عينيه ، معربًا عن أنه رأى الاشتباك بوضوح شديد.
“فتاة حادة اللسان ، اقطعي الهراء! دعنا نلقي نظرة على نمط السيف لدير تشان لـ ديفا ناغا الآن ، هل نبدأ؟ ”
لم يكن هناك الكثير من الناس في القاعة يمكنهم تمييز خط الكهرباء البنفسجي. أدى الضوء الساطع والرعد الهائج على الفور إلى إصابة المزارعين الأضعف بالعمى وصمم آذانهم. لقد صُدموا. إذا كنت في الطرف الآخر من تلك الضربة ، ألن أموت؟
خرج سيفه من الغمد ، وأضاء شعاع من الضوء البنفسجي القاعة بأكملها ، جنبًا إلى جنب مع هدير الرعد الثقيل.
“هذا السيف يبلغ طوله ثلاثة أقدام وسبع بوصات، ويسمى البرق البنفسجي.”
في تلك اللحظة ، اختفى الشيخ. لم يبق في القاعة سوى خط كهرباء بنفسجي ، لأنه أصبح واحدًا مع السيف. اندلع على الفور صاعقة تشي سيف الذي كان يشحن طوال الوقت ، ولكن لم يكن هناك سوى وميض واحد!
بدأت ملابس الشيخ تتطاير مع لف الشرر حوله. رفع سيفه أمامه بيده اليمنى ومرر بيده اليسرى النصل. اندفعت الكهرباء بين يده والشفرة.
على الفور ، بدا أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا. غاص في الهدوء ، دون أدنى تلميح من الغضب بعد الآن ، تمامًا مثل السيف في يده.
“فتاة حادة اللسان ، اقطعي الهراء! دعنا نلقي نظرة على نمط السيف لدير تشان لـ ديفا ناغا الآن ، هل نبدأ؟ ”
“فتاة حادة اللسان ، اقطعي الهراء! دعنا نلقي نظرة على نمط السيف لدير تشان لـ ديفا ناغا الآن ، هل نبدأ؟ ”
أجابت شياو آن بلا مبالاة: “هذا ليس سيفًا ، ولكنه فرع من شجرة خوخ”.
وقف شيخ طرق الزراعة وسيفه في يده حيث اشتد البرق أكثر فأكثر ، وأخذ طقطقة بعيدًا. كان الأمر كما لو أن ما كان يمسك به في يده لم يعد سيفًا ، بل صاعقة من البرق منتفخة من السماء. كانت ملتوية ويرتجف ، على وشك أن تتحرر من قبضته في أي لحظة وتقتل على الفور.
بالمقارنة مع المحمل الصارخ للشيخ، فإنها لم تعطي أي تأثير على الإطلاق. كان الأمر كما لو كانت قد فقدت بالفعل اليد العليا تمامًا قبل أن يتصادموا.
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
اندفع تشي السيف وانعكس البرق في وجهها ، مما جعلها تبدو حساسة للغاية.
اعتقد جي تشانغفنغ ، إنهم حقًا معًا بعد كل شيء. حتى غطرستهم متطابقة!
مع ذلك ، ناهيك عن الشيخ نفسه ، كان حتى جي تشانغفنغ وغونغ يوان ويي دوانهاي قد انزعجوا.
فقط يدها اليمنى التي كانت تمسك بفرع الخوخ تتألق بضوء ذهبي خافت. كان من المستحيل تقريبًا ملاحظة ذلك دون إلقاء نظرة فاحصة. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى عدائية كل الحاضرين ، فقد ظلوا يتمتعون بالبصيرة. يمكنهم أن يخبروا أن التوهج البوذي كان شيئًا آخر.
اعتقد السيد رام في نفسه ، أن أسلوب الزراعة البوذي الذي تتبعه عميق حقًا. بصرف النظر عن الراهبة السماوية الغامضة لبحر الجنوب ، ربما لا يوجد تلميذ بوذي واحد في البحر الجنوبي يمكنه منافستها. إنه لأمر مؤسف أن هذه مسابقة السيف. إذا كانت قوتها تتفوق تمامًا على خصمها ، فليكن الأمر كذلك ، لكن شيخ جناح السيف قد وصل بالفعل إلى ذروة المحنة السماوية الثانية. بصرف النظر عن القلة الجالسة فوقي ، لا يمكن لأحد أن يقول إن زراعتهم تتفوق عليه.
وكانت تستخدم فقط زهر الخوخ. إذا استخدمت أيضًا سيفًا ثميناً ، فماذا سيحدث؟ لقد كان يعلم أن هناك العديد من العباقرة في العالم ، لكن ألم يكن الأمر كبيرًا جدًا من المبالغة بالنسبة إلى عبقري مثلها يمكنه حتى إهمال وجود عالم رئيسي كامل من الزراعة؟
كان هذا انتصارا في القوة. على الرغم من أنها كانت تستخدم غصنًا من الخوخ في يدها ، إلا أنها كانت تمتلك تشي السيف الذي يمتلك طريق سيف خالد المطلقات الخمس في “قلبها”.
“دعني أسألك مرة أخيرة. هل حقًا لن تتحولي إلى السيف؟ ”
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
وقف شيخ طرق الزراعة وسيفه في يده حيث اشتد البرق أكثر فأكثر ، وأخذ طقطقة بعيدًا. كان الأمر كما لو أن ما كان يمسك به في يده لم يعد سيفًا ، بل صاعقة من البرق منتفخة من السماء. كانت ملتوية ويرتجف ، على وشك أن تتحرر من قبضته في أي لحظة وتقتل على الفور.
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
يمكن للجميع أن يقولوا أنه بمجرد أن يضرب ، ستكون بالتأكيد ضربة مدمرة من البرق. ربما يمكنه إنهاء المعركة دون الحاجة إلى ضربة ثانية.
استدار الشيخ فجأة. كان وجهه متحمسًا وشاحبًا كما لو أنه كبر فجأة بعقد من الزمان. كانت بشرته شاحبة للغاية ، مما جعل البقعة الحمراء الباهتة على جبهته تبرز كثيرًا. من الواضح أن البقعة لم تكن منه.
شياو آن لم تقل شيئًا وهي تهز رأسها برفق.
في تلك اللحظة ، اختفى الشيخ. لم يبق في القاعة سوى خط كهرباء بنفسجي ، لأنه أصبح واحدًا مع السيف. اندلع على الفور صاعقة تشي سيف الذي كان يشحن طوال الوقت ، ولكن لم يكن هناك سوى وميض واحد!
“ما زلت تتحدث عن إعطاء التوجيه؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك؟ لو لم يظهر الرجل العجوز الرحمة من قبل ، لكانت الفتاة قد ماتت بالفعل! ” أشار الشيخ الأزرق إلى عينيه ، معربًا عن أنه رأى الاشتباك بوضوح شديد.
كانت الكهرباء البنفسجية رقيقة مثل الأفعى ، تتعرج وتتجول في مسار لا يمكن فهمه ، لكنها كانت سريعة للغاية.
ما لم يكن الاختلاف في قوتهم كبيرًا جدًا ، يمكن للسلاح القوي أن يلعب دورًا حاسمًا في المعركة. لم يكن الفهم عديم الفائدة ، ولكن في معركة حقيقية ، كان دائمًا ينزل إلى القوة. حتى بالنسبة للراهب العجوز الذي قضى حياته كلها في دراسة البوذية ، إذا واجه نمرًا ، فكل ما يمكنه فعله هو الدعاء إلى بوذا أن النمر لن يكون جائعًا إذا لم يكن مزارعاً.
لم يكن هناك الكثير من الناس في القاعة يمكنهم تمييز خط الكهرباء البنفسجي. أدى الضوء الساطع والرعد الهائج على الفور إلى إصابة المزارعين الأضعف بالعمى وصمم آذانهم. لقد صُدموا. إذا كنت في الطرف الآخر من تلك الضربة ، ألن أموت؟
فقط البشر سيصدقون شيئًا من هذا القبيل. حتى الأشخاص الذين تجولوا في الجيانغو قليلاً لن يصدقوا ذلك أبدًا ، ناهيك عن سياف عظيم مثل يي دوانهاي.
تفاجأ الشيخ الأزرق . لقد رأى شياو آن تأرجح فرع الخوخ ، ولكن بالمقارنة مع الكهرباء البنفسجية ، كانت بطيئة للغاية.
حتى المزارعون الأقوى نسبيًا كانوا صارمين. لم أكن أعتقد أن شيخ طرق الزراعة سيكون في الواقع مثيرًا للإعجاب. كما يبدو ، ليس من دون سبب أن جناح سيف بحر الجنوب لم يهتم أبدًا بمجتمع الزراعة لدينا. إن الجمع بين مزارع السيف والسيف الثمين أمر مرعب للغاية. لا يمكن إيقافه في الأساس!
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
حتى “المقعد السابع” شعر بنفس الشيء. كان السبب وراء رغبة شيخ طرق الزراعة في الجلوس تحته هو أنه لم يهتم حقًا بهذه التصنيفات التي لا طائل من ورائها. وإلا فإن “المقعد السابع” سيتعين حقًا أن يتنحى جانبًا.
“على ما يرام. تم بالفعل إعطاء إرشادات لمسار السيف. حان دور التالي! ” قال لي تشينغشان.
استمر صوت الهدير لفترة طويلة قبل أن يتوقف. بقيت شياو آن حيث كانت بالضبط ، مع فرع الخوخ بجانبها. ترفرفت أزهار الخوخ كما لو أنها لا تستطيع حتى أرجحة سيفها في الوقت المناسب لمنعه. كانت ترتدي قناعًا حتى لا يرى أحد تعابير وجهها.
وقف الشيخ وظهره لها واقفًا على بعد عشر خطوات. كان مهيبًا ، يغمد ببطء سيف البرق البنفسجي.
هبطت نظرات جي تشانغفنغ و غونغ يوان على شياو آن ، وملأت المفاجأة وجوههم. لم ينظروا إلى شيخ طرق الزراعة الأقرب إليهم. كان السيد رام فقط يحدق في وجه الشيخ ، وكان تعبيره متفاجئًا بنفس القدر.
تم تحديد النصر!
“ما زلت تتحدث عن إعطاء التوجيه؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك؟ لو لم يظهر الرجل العجوز الرحمة من قبل ، لكانت الفتاة قد ماتت بالفعل! ” أشار الشيخ الأزرق إلى عينيه ، معربًا عن أنه رأى الاشتباك بوضوح شديد.
كان هذا ما يعتقده المزارعون جميعًا. على الرغم من أن معظمهم لم يتمكن حتى من تحديد الضربة ، إلا أن ذلك لم يمنعهم من إصدار حكم بشأن نتيجة هذه المعركة.
كان “المقعد السابع” هو الذي شعر بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام ، لأن يي دوانهاي الذي كان دائمًا مهيبًا للغاية ويحتفظ دائمًا بمشاعره تحت السيطرة قد فوجئ بالفعل. توقف كأسه بجوار فمه.
هبطت نظرات جي تشانغفنغ و غونغ يوان على شياو آن ، وملأت المفاجأة وجوههم. لم ينظروا إلى شيخ طرق الزراعة الأقرب إليهم. كان السيد رام فقط يحدق في وجه الشيخ ، وكان تعبيره متفاجئًا بنفس القدر.
“هذا السيف يبلغ طوله ثلاثة أقدام وسبع بوصات، ويسمى البرق البنفسجي.”
لم يكن مسار السيف الذي كرسه شيخ طرق الزراعة أربعة قرون قريبًا من شخصية الأساطير مثل خالد المطلقات الخمس ، وكان من المستحيل على تشي السيف الذي رعته ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ طوال هذا الوقت أن تكون أضعف من الضربة العادية منه.
ارتجفت شخصية الشيخ برفق. حتى أن تنفسه أصبح غير منظم إلى حد ما. في هذه الأثناء ، وقف لي تشينغشان الحقير وذراعيه متقاطعتين ، وأصبحت ابتسامته أكثر ازدراءًا.
“لي تشينغشان ، ما زلت تبتسم؟ سنكون نحن بمجرد الانتهاء. لن أكون في الصف الأخير. سأكون أول من يحاربك! ” أطلق الشيخ الأزرق نظرة على لي تشينغشان.
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
“على ما يرام. تم بالفعل إعطاء إرشادات لمسار السيف. حان دور التالي! ” قال لي تشينغشان.
بدأت ملابس الشيخ تتطاير مع لف الشرر حوله. رفع سيفه أمامه بيده اليمنى ومرر بيده اليسرى النصل. اندفعت الكهرباء بين يده والشفرة.
“ما زلت تتحدث عن إعطاء التوجيه؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك؟ لو لم يظهر الرجل العجوز الرحمة من قبل ، لكانت الفتاة قد ماتت بالفعل! ” أشار الشيخ الأزرق إلى عينيه ، معربًا عن أنه رأى الاشتباك بوضوح شديد.
اعتقد السيد رام في نفسه ، أن أسلوب الزراعة البوذي الذي تتبعه عميق حقًا. بصرف النظر عن الراهبة السماوية الغامضة لبحر الجنوب ، ربما لا يوجد تلميذ بوذي واحد في البحر الجنوبي يمكنه منافستها. إنه لأمر مؤسف أن هذه مسابقة السيف. إذا كانت قوتها تتفوق تمامًا على خصمها ، فليكن الأمر كذلك ، لكن شيخ جناح السيف قد وصل بالفعل إلى ذروة المحنة السماوية الثانية. بصرف النظر عن القلة الجالسة فوقي ، لا يمكن لأحد أن يقول إن زراعتهم تتفوق عليه.
“أنت – لا – مع عمرك … من المستحيل أن يكون لديك مسار سيف مثل هذا!”
فقط البشر سيصدقون شيئًا من هذا القبيل. حتى الأشخاص الذين تجولوا في الجيانغو قليلاً لن يصدقوا ذلك أبدًا ، ناهيك عن سياف عظيم مثل يي دوانهاي.
استدار الشيخ فجأة. كان وجهه متحمسًا وشاحبًا كما لو أنه كبر فجأة بعقد من الزمان. كانت بشرته شاحبة للغاية ، مما جعل البقعة الحمراء الباهتة على جبهته تبرز كثيرًا. من الواضح أن البقعة لم تكن منه.
اعتقد جي تشانغفنغ ، إنهم حقًا معًا بعد كل شيء. حتى غطرستهم متطابقة!
“آه! هـ – هذا لا معنى له! لقد أصبح الرجل العجوز واحداً مع السيف في وقت سابق! لم يكن رأسه مكشوفًا حتى! ”
أجابت شياو آن بلا مبالاة: “هذا ليس سيفًا ، ولكنه فرع من شجرة خوخ”.
تفاجأ الشيخ الأزرق . لقد رأى شياو آن تأرجح فرع الخوخ ، ولكن بالمقارنة مع الكهرباء البنفسجية ، كانت بطيئة للغاية.
اندفع تشي السيف وانعكس البرق في وجهها ، مما جعلها تبدو حساسة للغاية.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لمست شياو آن قناعها ولم تقل شيئًا. بصرف النظر عن لي تشينغشان ، لم تحب أبدًا التحدث إلى أي شخص. في دير تشان لـ ديفا ناغا ، مارست الصمت التأملي مباشرة. لم ترغب في شرح أي شيء في الوقت الحالي أيضًا.
بدأت ملابس الشيخ تتطاير مع لف الشرر حوله. رفع سيفه أمامه بيده اليمنى ومرر بيده اليسرى النصل. اندفعت الكهرباء بين يده والشفرة.
ابتسم لي تشينغشان. “لقد قلت بالفعل. ليس لها سيف بيدها ولكن في قلبها سيف. هل تصدقني الآن؟ إنها لا تستخدم سيفًا حقيقيًا لأنه ليس لديك أي نية سيئة مع بعضكم البعض. إنها لا تريد أن تأخذ حياتك “.
حتى المزارعون الأقوى نسبيًا كانوا صارمين. لم أكن أعتقد أن شيخ طرق الزراعة سيكون في الواقع مثيرًا للإعجاب. كما يبدو ، ليس من دون سبب أن جناح سيف بحر الجنوب لم يهتم أبدًا بمجتمع الزراعة لدينا. إن الجمع بين مزارع السيف والسيف الثمين أمر مرعب للغاية. لا يمكن إيقافه في الأساس!
لم يعرف أحد أنه كان على حق بالفعل ، لكن هذا لم يكن بعض الانتصار في الفهم. كانت شياو آن موهوبة للغاية ، لكنها لم تكن مزارعة سيف بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى قوة مهارتها في المبارزة ، كان من المستحيل عليها أن تتفوق على شيخ كرس أربعمائة عام لطريق السيف.
لم يكن هناك الكثير من الناس في القاعة يمكنهم تمييز خط الكهرباء البنفسجي. أدى الضوء الساطع والرعد الهائج على الفور إلى إصابة المزارعين الأضعف بالعمى وصمم آذانهم. لقد صُدموا. إذا كنت في الطرف الآخر من تلك الضربة ، ألن أموت؟
أصبح تعبير يي دوانهاي أكثر برودة أيضًا. سأل لي تشينغشان ، “هل أنت جاد؟ إنها مجرد مسابقة ، ولكن بمجرد أن يبدؤوا القتال بالفعل ، ليس هناك ما لا يمكن أن يحدث في النهاية. قد تتأذى! ”
كان هذا انتصارا في القوة. على الرغم من أنها كانت تستخدم غصنًا من الخوخ في يدها ، إلا أنها كانت تمتلك تشي السيف الذي يمتلك طريق سيف خالد المطلقات الخمس في “قلبها”.
“آه! هـ – هذا لا معنى له! لقد أصبح الرجل العجوز واحداً مع السيف في وقت سابق! لم يكن رأسه مكشوفًا حتى! ”
في اللحظة التي اشتبكوا فيها ، استخدمت مسار العظام البيضاء والجمال العظيم للانتقال من الحياة إلى الموت ، من الشكل إلى الفراغ ، بحيث فقدت ضربة النجاح المضمونة للشيخ هدفها ، مما جعل قلبه من السيف أعمى. لقد استخدمت هذه الحالة لإطلاق العنان تمامًا لمسار سيف خالد المطلقات الخمس، والذي كان يشبه في الأساس تملكها من قبل خالد المطلقات الخمس. إذا كان أي شخص آخر ، مثل لي تشينغشان ، حتى لو قاموا بصقل ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ ، فلن يتمكنوا من إطلاقه إلى هذا المستوى.
أجابت شياو آن بلا مبالاة: “هذا ليس سيفًا ، ولكنه فرع من شجرة خوخ”.
طوال هذا الوقت ، كانت شهرة ملك الهمج عظيمة جدًا ، بحيث كان من السهل جدًا إهمال المرأة الصامتة بجانبه. حتى مع جمالها الجذاب ولقبها باعتبارها عبقريًا ، كان لا مفر من إهمالها عندما كانت معه.
لم يكن مسار السيف الذي كرسه شيخ طرق الزراعة أربعة قرون قريبًا من شخصية الأساطير مثل خالد المطلقات الخمس ، وكان من المستحيل على تشي السيف الذي رعته ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ طوال هذا الوقت أن تكون أضعف من الضربة العادية منه.
ترجمة: zixar
مع ذلك ، ناهيك عن الشيخ نفسه ، كان حتى جي تشانغفنغ وغونغ يوان ويي دوانهاي قد انزعجوا.
بعبارات أبسط ، سحق مسار العظام البيضاء والجمال العظيم طريقة زراعة جناح السيف ، بينما سحقت ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ سيف البرق البنفسجي. كان فرع الخوخ لمجرد مساعدة لي تشينغشان في إثارة حنقهم. يمكنها الفوز حتى لو كانت خاوية الوفاض ، لذلك لا حرج على الإطلاق من هزيمة الشيخ.
مع ذلك ، ناهيك عن الشيخ نفسه ، كان حتى جي تشانغفنغ وغونغ يوان ويي دوانهاي قد انزعجوا.
اعتقد جي تشانغفنغ ، إنهم حقًا معًا بعد كل شيء. حتى غطرستهم متطابقة!
فقط يدها اليمنى التي كانت تمسك بفرع الخوخ تتألق بضوء ذهبي خافت. كان من المستحيل تقريبًا ملاحظة ذلك دون إلقاء نظرة فاحصة. ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى عدائية كل الحاضرين ، فقد ظلوا يتمتعون بالبصيرة. يمكنهم أن يخبروا أن التوهج البوذي كان شيئًا آخر.
طوال هذا الوقت ، كانت شهرة ملك الهمج عظيمة جدًا ، بحيث كان من السهل جدًا إهمال المرأة الصامتة بجانبه. حتى مع جمالها الجذاب ولقبها باعتبارها عبقريًا ، كان لا مفر من إهمالها عندما كانت معه.
لم يكن هناك الكثير من الناس في القاعة يمكنهم تمييز خط الكهرباء البنفسجي. أدى الضوء الساطع والرعد الهائج على الفور إلى إصابة المزارعين الأضعف بالعمى وصمم آذانهم. لقد صُدموا. إذا كنت في الطرف الآخر من تلك الضربة ، ألن أموت؟
لكن في هذه اللحظة ، لم يعد بإمكان أحد التقليل من شأنها. حتى أولئك الذين جلسوا أعلاه لم يتمكنوا من القول بثقة تامة أنهم يمكن أن يصدوا هذه الضربة.
على وجه الخصوص ، كقائد سيف عظيم ، فهم يي دوانهاي أهمية الضربة أكثر من غيرها. حتى لو ضرب بقوة كاملة ، فإن قوة هجومه لن تكون أكثر من ذلك.
“هذا السيف يبلغ طوله ثلاثة أقدام وسبع بوصات، ويسمى البرق البنفسجي.”
وكانت تستخدم فقط زهر الخوخ. إذا استخدمت أيضًا سيفًا ثميناً ، فماذا سيحدث؟ لقد كان يعلم أن هناك العديد من العباقرة في العالم ، لكن ألم يكن الأمر كبيرًا جدًا من المبالغة بالنسبة إلى عبقري مثلها يمكنه حتى إهمال وجود عالم رئيسي كامل من الزراعة؟
ترجمة: zixar
تم تحديد النصر!
عندما يتعلق الأمر بهذا الجانب ، فإنهم في الواقع هم الذين قدروا بشكل خاطئ قوة شياو آن. بسبب عجائب طريق العظام البيضاء والجمال العظيم وتفرد ‘فن الخط الثلاثة المطلقة’ ، لم يستطع أي منهم أن يعرف أن شياو آن قد استخدمت كنزًا غامضًا ، وأنه كان قويًا للغاية. اعتقدوا جميعًا أنها كانت قوتها فقط.
“لي تشينغشان ، ما زلت تبتسم؟ سنكون نحن بمجرد الانتهاء. لن أكون في الصف الأخير. سأكون أول من يحاربك! ” أطلق الشيخ الأزرق نظرة على لي تشينغشان.
في الواقع ، لم تستطع شياو آن أن تطلق ضربة كهذه إلا مرة واحدة. في مواجهة مفتوحة ، حتى لو استخدمت سيف ذبح بوذا ، فإنها لا تستطيع قتل مزارع عظيم بضربة واحدة.
ارتجفت شخصية الشيخ برفق. حتى أن تنفسه أصبح غير منظم إلى حد ما. في هذه الأثناء ، وقف لي تشينغشان الحقير وذراعيه متقاطعتين ، وأصبحت ابتسامته أكثر ازدراءًا.
”مسابقة! هل كان من المفترض أن تقدم الإرشاد؟ ليس لها سيف بيدها ولكن في قلبها. الشيخ هناك ، هل أنت خائف؟ ”
ومع ذلك ، في حين أنه كان تقديرًا خاطئًا ، فلا يمكن اعتباره مبالغًا فيه. مائة ألف من الشامان آكلي العظام لم يموتوا من أجل لا شيء. إذا استخدمت قوتها الحقيقية ، فقد كانت دائمًا قادرة على قتل خصم بسهولة مثل شيخ طرق الزراعة.
“أنت – لا – مع عمرك … من المستحيل أن يكون لديك مسار سيف مثل هذا!”
”مسابقة! هل كان من المفترض أن تقدم الإرشاد؟ ليس لها سيف بيدها ولكن في قلبها. الشيخ هناك ، هل أنت خائف؟ ”
ساد الصمت القاعة لدرجة أنه كان من الممكن سماع قطرة ماء. كان المزارعون الذين تحدى لي تشينغشان في وقت سابق جميعهم يتصرفون كما لو كانوا قد ضربوا على رؤوسهم. شعروا بالأسف.
انضمو الى غرفة الرواية في الديسكورد DISCORD
فقط البشر سيصدقون شيئًا من هذا القبيل. حتى الأشخاص الذين تجولوا في الجيانغو قليلاً لن يصدقوا ذلك أبدًا ، ناهيك عن سياف عظيم مثل يي دوانهاي.
ترجمة: zixar
“أستطيع تعليمك.” كان صوت شياو آن لا يزال هادئًا بلا عاطفة كما لو كانت تعتقد بالفعل أن الشيخ لا يعرف كيف يتهجى ذلك.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
اعتقد السيد رام في نفسه ، أن أسلوب الزراعة البوذي الذي تتبعه عميق حقًا. بصرف النظر عن الراهبة السماوية الغامضة لبحر الجنوب ، ربما لا يوجد تلميذ بوذي واحد في البحر الجنوبي يمكنه منافستها. إنه لأمر مؤسف أن هذه مسابقة السيف. إذا كانت قوتها تتفوق تمامًا على خصمها ، فليكن الأمر كذلك ، لكن شيخ جناح السيف قد وصل بالفعل إلى ذروة المحنة السماوية الثانية. بصرف النظر عن القلة الجالسة فوقي ، لا يمكن لأحد أن يقول إن زراعتهم تتفوق عليه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
وقف شيخ طرق الزراعة وسيفه في يده حيث اشتد البرق أكثر فأكثر ، وأخذ طقطقة بعيدًا. كان الأمر كما لو أن ما كان يمسك به في يده لم يعد سيفًا ، بل صاعقة من البرق منتفخة من السماء. كانت ملتوية ويرتجف ، على وشك أن تتحرر من قبضته في أي لحظة وتقتل على الفور.
