قوس الأموات التسعة مطلق الشمس
511- قوس الأموات التسعة مطلق الشمس
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس!
كان القصر على السهل الجليدي ظل هنا لفترة زمنية غير معروفة. ومع ذلك ، وعلى الرغم من وقوفه لفترة طويلة ، إلا أن القصر لا يبدو قديمًا. كان يتلألأ بشكل مشرق.
بعد عبور السهول الجليدية شديدة الصقيع والوصول إلى هذا القصر ، وفقًا للمرأة ذات الملابس البيضاء ، يجب أن يكون هذا القصر أحد الأماكن المرموقة في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. ومع ذلك ، كان اللورد يانغ أزور قادرًا على ترك كلماته هنا…
عندما اقترب يي يون و لين تشين تونغ من القصر ، فتح باب القصر الكبير تلقائيًا. وخلف الباب ، كان هناك درج طويل من اليشم الأحمر.
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس؟
على أحد الأعمدة ، رأى يي يون سطرًا من الكلمات ؛ “قوس قزح أزوري يخترق قمر الدم ، الجليد البارد يختم هاوية الإله”.
تم نحت العديد من الاثاث هنا من اليشم ، وكانت مناسبة حقًا لعبارة مبنى أثيري يشبه اليشم.
منذ إنشاء العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، لم يعرف أحد عدد عشرات الآلاف من السنين التي مرت. كان هذا القصر يقف هنا بهدوء وكان فارغًا معظم ذلك الوقت. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب هؤلاء الأشخاص ، الذين كانوا قد أقاموا هنا في الماضي.
كان الضوء المنبعث من داخل القصر الإلهي شديد العمى. كانت القاعة الكبرى واسعة وكانت هناك أعمدة تنين ملتفة أقيمت في جميع أنحاء القاعة الكبرى. وصلت أعمدة التنين الملتفة مجتمعة إلى سطح القاعة. وبعد ذلك ، أصبحوا رأس تنين ينحني لأسفل. في منتصف رأس التنين ، كان هناك قوس!
صعد يي يون ولين تشين تونغ الدرج. وعلى جانبي الدرج عدة أعمدة.
تم نحت العديد من الاثاث هنا من اليشم ، وكانت مناسبة حقًا لعبارة مبنى أثيري يشبه اليشم.
على أحد الأعمدة ، رأى يي يون سطرًا من الكلمات ؛ “قوس قزح أزوري يخترق قمر الدم ، الجليد البارد يختم هاوية الإله”.
لا يزال هذا القصر يبدو جديدًا على الرغم من كل هذه السنوات. وعلى الأعمدة ، كان هناك تذبذب ضعيف للطاقة. من الواضح أنه كان هناك بعض المصفوفات التي تحافظ باستمرار على هذا المبنى.
كان طول القوس مبالغا فيه للغاية. على أطراف القوس ، كان هناك تنينان منحوتان ، وعلى ظهر كل تنين ، كان هناك نصل حاد. أعطى القوس كله بريق معدني بارد. كان لونه الأساسي ذهبيًا بدون أي شوائب. ومع ذلك ، كان هناك العديد من أنماط الدم الحمراء التي تدور حول القوس.
كان خط الكلمات رائعًا وقد تمت كتابتها بطريقة غير مقيدة. كانت ضربة كل حرف مثل تنين عائم.
كان طول القوس مبالغا فيه للغاية. على أطراف القوس ، كان هناك تنينان منحوتان ، وعلى ظهر كل تنين ، كان هناك نصل حاد. أعطى القوس كله بريق معدني بارد. كان لونه الأساسي ذهبيًا بدون أي شوائب. ومع ذلك ، كان هناك العديد من أنماط الدم الحمراء التي تدور حول القوس.
في الكلمات ، يبدو أن هناك أنفاس الآلهة تدور في داخلهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا قد كتبهم عرضًا بسيف في نزوة.
قوس الأموات التسعة مطلق الشمس!
في الكلمات ، يبدو أن هناك أنفاس الآلهة تدور في داخلهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا قد كتبهم عرضًا بسيف في نزوة.
كان اسم القوس أيضًا اسم القاعة الكبرى. كانت هذه هي القاعة الكبرى الأولى التي كان لدى يي يون و لين تشين تونغ المؤهلات لدخولها. يبدو أن هذه القاعة الكبرى تم إعدادها خصيصًا لـ يي يون!
داخل القصر ، لم يكن هناك أحد ولا أصوات. تم فتح باب آخر ، كان مغلقًا لعدد غير معروف من السنوات ، ببطء من قبل يي يون مع اندفاع الهواء البارد من القصر.
أسفل الكلمات ، كان هناك اسم خلفه “سيف قوس قزح المذهل ، اللورد يانغ أزور!”
هذا الاسم الغريب حير يي يون. وفي هذه اللحظة ، شعر يي يون و لين تشين تونغ فجأة بتغير في محيطهم. ما كان ذات يوم قاعة كبيرة هادئة ومظلمة أصبح الآن قصرًا إلهيًا متألقًا ورائعًا.
“اللورد يانغ أزور؟” لم يستطع يي يون المساعدة ، لكن دون وعي ربط الاسم بالسياف باللون اللازوردي الذي رآه في صور قرص المصفوفة.
“يا لها من نية سيف قوية.” كان سلاح لين تشين تونغ سيفًا أيضًا ، لذلك عندما رأت الكلمات ، شعرت بخفقان قلبها. ومع ذلك ، بعد ذلك ، عبست قليلاً ، “هل يمكن أن يكون قمر الدم هذا هو الذي ذكرته الكبيرة روح العنصر…؟”
عندما اقترب يي يون و لين تشين تونغ من القصر ، فتح باب القصر الكبير تلقائيًا. وخلف الباب ، كان هناك درج طويل من اليشم الأحمر.
“يجب أن يكون.” كما أعطى يي يون نظرة اجترار.
*//الاسم غريب اعلم//
لم يكن يعرف ما إذا كان القم الدم منظمة أم شخصًا.
داخل القصر ، لم يكن هناك أحد ولا أصوات. تم فتح باب آخر ، كان مغلقًا لعدد غير معروف من السنوات ، ببطء من قبل يي يون مع اندفاع الهواء البارد من القصر.
اللورد يانغ أزور ، الذي ترك الكلمات وراءه ، قد قاتل بوضوح مع قمر الدم من قبل.
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس؟
ومع ذلك ، لم يكن معروفًا ما إذا كان اللورد يانغ أزور هو السياف باللون الأزرق السماوي في صور قرص المصفوفة. كانت ضربات الخط التي تشبه السيف مألوفة لدى يي يون. كان سيف السياف باللون اللازوردي مثل شخصيته. لقد فعل الأشياء لمجرد نزوة ومن أجل سعادته ورغبته.
كان لدى يي يون الكريستالة الأرجوانية وكانت لين تشين تونغ عبقرية في فنون القتال ، لذلك كان كلاهما يشعر بهذا التقلب.
هل يمكن أن تكون هاوية الإله هاوية دفن الإله…؟
إذا كان السياف ذو الملابس اللازوردية هو اللورد يانغ أزور ، فكيف ظهرت كلماته هنا؟ هل يمكن أن يكون ذلك عندما أسست الإمبراطورة العظيمة القديمة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان السياف ذو الملابس اللازوردية متورطًا أيضًا؟
إذا كان السياف ذو الملابس اللازوردية هو اللورد يانغ أزور ، فكيف ظهرت كلماته هنا؟ هل يمكن أن يكون ذلك عندما أسست الإمبراطورة العظيمة القديمة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان السياف ذو الملابس اللازوردية متورطًا أيضًا؟
قمر الدم… سواء كان شخصًا أو منظمة ، فقد كان موجودًا لفترة طويلة… ربما لفترة طويلة جدًا.
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس؟
ترجمة:
“اللورد يانغ أزور؟” لم يستطع يي يون المساعدة ، لكن دون وعي ربط الاسم بالسياف باللون اللازوردي الذي رآه في صور قرص المصفوفة.
منذ إنشاء العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، لم يعرف أحد عدد عشرات الآلاف من السنين التي مرت. كان هذا القصر يقف هنا بهدوء وكان فارغًا معظم ذلك الوقت. لم يكن معروفًا إلى أين ذهب هؤلاء الأشخاص ، الذين كانوا قد أقاموا هنا في الماضي.
عرف يي يون أن برج مجيء الإله لديه ذكاء. أعد فرصًا مختلفة للجميع.
ومع ذلك ، فقد استمر قمر الدم منذ ذلك الحين حتى الوقت الحاضر. الآن ، ظهر مرة أخرى داخل العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة.
الغموض والتهديد الخفي جعل يي يون يشعر بشعور سيء.
وفقًا للأساطير ، في العصور القديمة ، كان هناك عشرة شموس في السماء أحرقت الأرض ، مما أدى إلى عدم نمو النباتات. كان هناك جفاف ومصاعب لسنوات عديدة.
كان الضوء المنبعث من داخل القصر الإلهي شديد العمى. كانت القاعة الكبرى واسعة وكانت هناك أعمدة تنين ملتفة أقيمت في جميع أنحاء القاعة الكبرى. وصلت أعمدة التنين الملتفة مجتمعة إلى سطح القاعة. وبعد ذلك ، أصبحوا رأس تنين ينحني لأسفل. في منتصف رأس التنين ، كان هناك قوس!
بخلاف ذلك ، جعلت الكلمات ، ختم هاوية الإله ، يي يون يتساءل…
لا يزال هذا القصر يبدو جديدًا على الرغم من كل هذه السنوات. وعلى الأعمدة ، كان هناك تذبذب ضعيف للطاقة. من الواضح أنه كان هناك بعض المصفوفات التي تحافظ باستمرار على هذا المبنى.
هل يمكن أن تكون هاوية الإله هاوية دفن الإله…؟
داخل القصر ، لم يكن هناك أحد ولا أصوات. تم فتح باب آخر ، كان مغلقًا لعدد غير معروف من السنوات ، ببطء من قبل يي يون مع اندفاع الهواء البارد من القصر.
دخل يي يون ولين تشين تونغ بعناية إلى داخل القصر وفي هذه اللحظة ، سمعوا صدى صوت بارد “مبروك أيها المتدرب. لقد صعدت إلى الطابق الخامس من برج مجيء الإله “.
عرفت لين تشين تونغ بتجربة يي يون في الطوابق القليلة الماضية من برج مجيء الإله ، لذلك كانت تعرف بشكل طبيعي عن السياف ذو الملابس اللازوردية. هي أيضا كانت فضوليّة.
لا يزال هذا القصر يبدو جديدًا على الرغم من كل هذه السنوات. وعلى الأعمدة ، كان هناك تذبذب ضعيف للطاقة. من الواضح أنه كان هناك بعض المصفوفات التي تحافظ باستمرار على هذا المبنى.
داخل القصر ، كان فارغًا. وبينما كانوا يمشون من خلاله ، كان بإمكانهم سماع أدنى صوت للتنفس بوضوح.
بعد عبور السهول الجليدية شديدة الصقيع والوصول إلى هذا القصر ، وفقًا للمرأة ذات الملابس البيضاء ، يجب أن يكون هذا القصر أحد الأماكن المرموقة في عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي. ومع ذلك ، كان اللورد يانغ أزور قادرًا على ترك كلماته هنا…
تم نحت العديد من الاثاث هنا من اليشم ، وكانت مناسبة حقًا لعبارة مبنى أثيري يشبه اليشم.
“هيا ندخل.” قال يي يون.
يمكن أن تكون الإجابة على هذه الأسئلة داخل القصر.
داخل القصر ، لم يكن هناك أحد ولا أصوات. تم فتح باب آخر ، كان مغلقًا لعدد غير معروف من السنوات ، ببطء من قبل يي يون مع اندفاع الهواء البارد من القصر.
جلب هذا الهواء شعورًا بالحزن معه ، مما تسبب في أن يصاب كل من يي يون و لين تشين تونغ بدوار خفيف بعض الشيء.
لم يكن يعرف ما إذا كان القم الدم منظمة أم شخصًا.
في الوقت نفسه ، كان هناك تقلب خاص في الطاقة كان يتلاشى من القصر.
الأموات التسعة مطلق الشمس…
كان لدى يي يون الكريستالة الأرجوانية وكانت لين تشين تونغ عبقرية في فنون القتال ، لذلك كان كلاهما يشعر بهذا التقلب.
خصوصا يي يون. بخلاف استشعار التذبذب ، كان يشعر بوجود هالة حادة جدًا تنبعث من القصر. كانت الهالة مخبأة في التقلبات وكانت تغلق على الاثنين.
في الوقت نفسه ، كان هناك تقلب خاص في الطاقة كان يتلاشى من القصر.
رفع يي يون يقظته على الفور.
فقط عندما يدخل شخص ما هنا سيتم تشغيل المصفوفة. في هذه اللحظة ، استمر الصوت البارد ، “قبو الإمبراطورة العظيمة هنا. لديك المؤهلات لدخول القاعات الثلاث الكبرى. القاعة الأولى… قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس*! ”
كان العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة غريبًا من جميع الفرص. حتى هذا القصر لم يكن بالضرورة آمنًا.
داخل القصر ، كان فارغًا. وبينما كانوا يمشون من خلاله ، كان بإمكانهم سماع أدنى صوت للتنفس بوضوح.
أسفل الكلمات ، كان هناك اسم خلفه “سيف قوس قزح المذهل ، اللورد يانغ أزور!”
دخل يي يون ولين تشين تونغ بعناية إلى داخل القصر وفي هذه اللحظة ، سمعوا صدى صوت بارد “مبروك أيها المتدرب. لقد صعدت إلى الطابق الخامس من برج مجيء الإله “.
“قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس. ربما تكون هذه القاعة الكبرى فرصة معدة لي! أتساءل ماذا هناك غير قوس الأموات التسعة مطلق الشمس؟ ”
أوه؟
دخل يي يون ولين تشين تونغ بعناية إلى داخل القصر وفي هذه اللحظة ، سمعوا صدى صوت بارد “مبروك أيها المتدرب. لقد صعدت إلى الطابق الخامس من برج مجيء الإله “.
الطابق الخامس من برج مجيء الإله؟
ذهل يي يون لبعض الوقت. كان هذا هو الطابق الخامس من برج مجيء الإله؟ تبادل يي يون ولين تشين تونغ نظراتهما حيث فوجئوا للحظات.
قمر الدم… سواء كان شخصًا أو منظمة ، فقد كان موجودًا لفترة طويلة… ربما لفترة طويلة جدًا.
لقد سمعوا هذا الصوت البارد عدة مرات من قبل. لم يكن من روح عنصر برج مجيء الإله ، بل كان الصوت الناتج عن مصفوفة.
فقط عندما يدخل شخص ما هنا سيتم تشغيل المصفوفة. في هذه اللحظة ، استمر الصوت البارد ، “قبو الإمبراطورة العظيمة هنا. لديك المؤهلات لدخول القاعات الثلاث الكبرى. القاعة الأولى… قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس*! ”
ومع ذلك ، لم يكن معروفًا ما إذا كان اللورد يانغ أزور هو السياف باللون الأزرق السماوي في صور قرص المصفوفة. كانت ضربات الخط التي تشبه السيف مألوفة لدى يي يون. كان سيف السياف باللون اللازوردي مثل شخصيته. لقد فعل الأشياء لمجرد نزوة ومن أجل سعادته ورغبته.
*//الاسم غريب اعلم//
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس!
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس؟
في الكلمات ، يبدو أن هناك أنفاس الآلهة تدور في داخلهم. كان الأمر كما لو أن شخصًا قد كتبهم عرضًا بسيف في نزوة.
داخل القصر ، كان فارغًا. وبينما كانوا يمشون من خلاله ، كان بإمكانهم سماع أدنى صوت للتنفس بوضوح.
هذا الاسم الغريب حير يي يون. وفي هذه اللحظة ، شعر يي يون و لين تشين تونغ فجأة بتغير في محيطهم. ما كان ذات يوم قاعة كبيرة هادئة ومظلمة أصبح الآن قصرًا إلهيًا متألقًا ورائعًا.
لم يكن لدى يي يون أي شك في أنه إذا جاء مقاتل أضعف إلى هنا ، فإن مجرد رؤية القوس ستجعله يفقد طريقه ، وقد يموت حتى من ارتفاع في ضغط الدم.
كان الضوء المنبعث من داخل القصر الإلهي شديد العمى. كانت القاعة الكبرى واسعة وكانت هناك أعمدة تنين ملتفة أقيمت في جميع أنحاء القاعة الكبرى. وصلت أعمدة التنين الملتفة مجتمعة إلى سطح القاعة. وبعد ذلك ، أصبحوا رأس تنين ينحني لأسفل. في منتصف رأس التنين ، كان هناك قوس!
لا يزال هذا القصر يبدو جديدًا على الرغم من كل هذه السنوات. وعلى الأعمدة ، كان هناك تذبذب ضعيف للطاقة. من الواضح أنه كان هناك بعض المصفوفات التي تحافظ باستمرار على هذا المبنى.
حول القوس ، كان هناك تسعة شموس كانت مبهرة للغاية.
كان طول القوس مبالغا فيه للغاية. على أطراف القوس ، كان هناك تنينان منحوتان ، وعلى ظهر كل تنين ، كان هناك نصل حاد. أعطى القوس كله بريق معدني بارد. كان لونه الأساسي ذهبيًا بدون أي شوائب. ومع ذلك ، كان هناك العديد من أنماط الدم الحمراء التي تدور حول القوس.
الأموات التسعة مطلق الشمس…
كانت هناك أربع كلمات خط قديمة منحنية على القوس “الأموات التسعة مطلق الشمس “.
عرفت لين تشين تونغ بتجربة يي يون في الطوابق القليلة الماضية من برج مجيء الإله ، لذلك كانت تعرف بشكل طبيعي عن السياف ذو الملابس اللازوردية. هي أيضا كانت فضوليّة.
“هذا هو اسم القوس؟”
“يجب أن يكون.” كما أعطى يي يون نظرة اجترار.
قوس الأموات التسعة مطلق الشمس!
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس!
كان اسم القوس أيضًا اسم القاعة الكبرى. كانت هذه هي القاعة الكبرى الأولى التي كان لدى يي يون و لين تشين تونغ المؤهلات لدخولها. يبدو أن هذه القاعة الكبرى تم إعدادها خصيصًا لـ يي يون!
عرف يي يون أن برج مجيء الإله لديه ذكاء. أعد فرصًا مختلفة للجميع.
الغموض والتهديد الخفي جعل يي يون يشعر بشعور سيء.
الأموات التسعة مطلق الشمس…
رفع يي يون يقظته على الفور.
وفقًا للأساطير ، في العصور القديمة ، كان هناك عشرة شموس في السماء أحرقت الأرض ، مما أدى إلى عدم نمو النباتات. كان هناك جفاف ومصاعب لسنوات عديدة.
أوه؟
كان إله قديم يحمل قوسًا إلهيًا بيده وأسقط تسعة شموس تاركًا وراءه واحدًا. أصبحت الشمس الحالية.
قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس؟
من المحتمل أن يكون اسم قوس الأموات التسعة مطلق الشمس بسبب هذه الأسطورة.
الغموض والتهديد الخفي جعل يي يون يشعر بشعور سيء.
نظر يي يون إلى القوس. جاء الإحساس الضعيف بالخطر الذي كان يحيط به من هذا القوس. كان القوس الذي يمكن أن يجعل الإنسان يشعر بالخطر. كانت أنماط الدم الحمراء عليه مثل تدفق الدم ، وإذا ألقى المرء نظرة ثانية ، فقد يدخل في حالة تشبه الغيبوبة.
دخل يي يون ولين تشين تونغ بعناية إلى داخل القصر وفي هذه اللحظة ، سمعوا صدى صوت بارد “مبروك أيها المتدرب. لقد صعدت إلى الطابق الخامس من برج مجيء الإله “.
لم يكن لدى يي يون أي شك في أنه إذا جاء مقاتل أضعف إلى هنا ، فإن مجرد رؤية القوس ستجعله يفقد طريقه ، وقد يموت حتى من ارتفاع في ضغط الدم.
خصوصا يي يون. بخلاف استشعار التذبذب ، كان يشعر بوجود هالة حادة جدًا تنبعث من القصر. كانت الهالة مخبأة في التقلبات وكانت تغلق على الاثنين.
كان طول القوس مبالغا فيه للغاية. على أطراف القوس ، كان هناك تنينان منحوتان ، وعلى ظهر كل تنين ، كان هناك نصل حاد. أعطى القوس كله بريق معدني بارد. كان لونه الأساسي ذهبيًا بدون أي شوائب. ومع ذلك ، كان هناك العديد من أنماط الدم الحمراء التي تدور حول القوس.
“قاعة الأموات التسعة مطلق الشمس. ربما تكون هذه القاعة الكبرى فرصة معدة لي! أتساءل ماذا هناك غير قوس الأموات التسعة مطلق الشمس؟ ”
“هذا هو اسم القوس؟”
——————–
من طرف الشيخ
ترجمة:
Ken
