اثنا عشر سماء إمبيريان
512- اثنا عشر سماء إمبيريان
“للحصول عليه ، بناءً على أدائك في التجارب السابقة ، هذا لا يكفي. لكن… مع اقتراب الكارثة الكبرى ، قررت الآنسة ترك بعض الميراث لك قبل سباتها ، متمنية أن تكون قادرًا على تضخيم قيمته الفعلية “.
احتفظ يي يون بالقوس ولم يجرؤ على إطلاق السهم. كان لديه شعور أنه حتى لو سحب قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، فتحه قليلًا ، بمجرد أن يطلق السهم ، سوف يستهلك كل طاقة جسده.
تجاهل كل شيء آخر ، فقط أصول الكريستال الأرجواني الذي حصل عليها تجاوزت بكثير مستوى الطاقة لعالم تيان يوان.
في القاعة الكبرى ذات اللون الأحمر الذهبي ، قفز يي يون وطار على طول الطريق إلى سطح القاعة وأخذ قوس الأموات التسعة مطلق الشمس.
——————–
للحظات ، مر وزن ثقيل مثل جبل في ذراع يي يون ، مما تسبب في غرق جسده ، مما جعله يسقط بسرعة عالية!
“انفجار!”
هبط يي يون بشدة على الأرض. شعر بخدر في قدميه إلى حد ما.
أما بالنسبة اللورد يانغ أزور ، فقد جاء من سماء إمبيريان إله اليانغ!
منذ البداية كانت هناك صراعات لا يمكن منعها حتى بدأت العوالم تتحد.
كان القوس سميكًا مثل معصم الطفل ، لكن وزنه كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه احتاج إلى يي يون لممارسة اليوان تشي في جسده لتثبيته.
عندما رفع يي يون قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، شعر بألم حاد في ذراعه. نظر إلى أسفل ، أدرك أن علامات إمبيريان على ذراعه كانت تختفي بسرعة. في غضون ثوانٍ ، اختفوا جميعًا.
ولكن حتى الكائنات الحية الضعيفة لديها الطموح للجلوس على نفس مستوى السماء والأرض.
عندما رفع يي يون قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، شعر بألم حاد في ذراعه. نظر إلى أسفل ، أدرك أن علامات إمبيريان على ذراعه كانت تختفي بسرعة. في غضون ثوانٍ ، اختفوا جميعًا.
“للحصول عليه ، بناءً على أدائك في التجارب السابقة ، هذا لا يكفي. لكن… مع اقتراب الكارثة الكبرى ، قررت الآنسة ترك بعض الميراث لك قبل سباتها ، متمنية أن تكون قادرًا على تضخيم قيمته الفعلية “.
“ذهب كل شئ؟”
كان يي يون مندهشًا إلى حد ما. تم إنفاق جميع علامات إمبيريان المتراكمة بعد أخذ قوس الأموات التسعة مطلق الشمس. كان هذا سريعًا جدًا…
في هذه اللحظة ، ردد الصوت ، “قوس الأموات التسعة مطلق الشمس هو أحد أفضل الكنوز في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. القوس مصنوع من شجرة العالم ، ونمط الدم الأحمر على القوس هو دم الآلهة. ”
“للحصول عليه ، بناءً على أدائك في التجارب السابقة ، هذا لا يكفي. لكن… مع اقتراب الكارثة الكبرى ، قررت الآنسة ترك بعض الميراث لك قبل سباتها ، متمنية أن تكون قادرًا على تضخيم قيمته الفعلية “.
في هذه اللحظة ، ردد الصوت ، “قوس الأموات التسعة مطلق الشمس هو أحد أفضل الكنوز في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. القوس مصنوع من شجرة العالم ، ونمط الدم الأحمر على القوس هو دم الآلهة. ”
كان الصوت سابقًا باردًا وخالي من المشاعر ، ولكن الآن ، كان فيه تلميحات من الحزن.
البدائي!
“الفرص في هذه القاعات الكبرى الثلاث مُعدة من أجلكم. تصرفوا جيدا… ”
في القاعة الكبرى ذات اللون الأحمر الذهبي ، قفز يي يون وطار على طول الطريق إلى سطح القاعة وأخذ قوس الأموات التسعة مطلق الشمس.
بهذه الطريقة ، الآلهة الأسلاف المولودة من الفوضى اختفت ببطء. ظهرت أجناس مثل البشر والشياطين والوحوش المقفرة لاحقًا ، حيث بدأت في ملء العوالم الكبيرة الاثني عشر.
بعد انتهاء الصوت ، اختفت أصدائه.
“إنه كتاب بخط اليد تركه اللورد يانغ أزور!”
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس النمط الأحمر المتعرج على القوس. ذكر الصوت أن هذا الخط الأحمر هو في الواقع دماء الآلهة. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن الآلهة التي يشير إليها الصوت. لم يستطع إلا أن يفكر في السيف المكسور الذي حصل عليه من قصر سيف اليانغ النقي. كان السيف المكسور ملطخًا بالدماء أيضًا. جاء هذا الدم من العملاق البرونزي الذي قطعه مالك قصر سيف اليانغ النقي ، وكانت بضع قطرات من الدم كافية لتآكل سيف إلهي…
فجأة ، ما كان سهمًا عاديًا لمطاردة الرياح بدا الآن أنه مسحور بالنور الإلهي. توهج كله بضوء ذهبي كما لو أنه جمع طاقة لا حصر لها.
الآنسة؟ ربما كانت روح العنصر في برج مجيء الإله…
الخمسة عناصر!
حمل يي يون قوس الأموات التسعة مطلق الشمس. في الواقع ، كان يفتقر إلى قوس في هذه اللحظة.
عندما فتح القوس الإلهي ، بدأ جسم القوس ينبعث منه ضوء ذهبي شاحب. اجتمع هذا الضوء نحو الوتر ، وتلاقي في النهاية على سهم مطاردة الريح.
التسعة أرواح!
وأما الكارثة الكبرى التي تقترب فما الذي يشير إليه الصوت؟
بعد انتهاء الصوت ، اختفت أصدائه.
أمسك يي يون القوس بيده اليسرى واخذ سهم مطاردة الرياح بيمينه. بعد توتير السهم ، لم يستطع فتح القوس رغم استخدام كل قوته.
يا له من قوس ثقيل!
“ذهب كل شئ؟”
كان الصوت سابقًا باردًا وخالي من المشاعر ، ولكن الآن ، كان فيه تلميحات من الحزن.
بفكرة ، تم تداول اليانغ اليوان تشي النقي في جسد يي يون.
“افتح!”
بعد ولادة فنون القتال ، أصبحت العوالم العظيمة الاثني عشر معقدة. أولئك الذين نجحوا في مساراتهم القتالية سيخلقون فصائلهم الخاصة ويسمون أنفسهم ملوكًا ، أو قد ينحرف البعض في العوالم الصوفية ، ليصبحوا متجولين.
صاح يي يون. ظهرت صورة شبح غراب ذهبي باهتة من خلفه وبدعم من قوانين اليانغ النقي ، تمكن أخيرًا من فتح قوس قوس الأموات التسعة مطلق الشمس قليلاً.
في هذه اللحظة ، ردد الصوت ، “قوس الأموات التسعة مطلق الشمس هو أحد أفضل الكنوز في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. القوس مصنوع من شجرة العالم ، ونمط الدم الأحمر على القوس هو دم الآلهة. ”
صدم يي يون. يمكن أن يتسبب القوس في الواقع في تغيير السهم بهذه الطريقة. حتى المعدن العادي يمكن أن يُسحر إلى الذهب الإلهي!
عندما فتح القوس الإلهي ، بدأ جسم القوس ينبعث منه ضوء ذهبي شاحب. اجتمع هذا الضوء نحو الوتر ، وتلاقي في النهاية على سهم مطاردة الريح.
بعد انتهاء الصوت ، اختفت أصدائه.
“الفرص في هذه القاعات الكبرى الثلاث مُعدة من أجلكم. تصرفوا جيدا… ”
فجأة ، ما كان سهمًا عاديًا لمطاردة الرياح بدا الآن أنه مسحور بالنور الإلهي. توهج كله بضوء ذهبي كما لو أنه جمع طاقة لا حصر لها.
وكان هذا فقط هو فتحه قليلاً. إذا تمكن من فتحه بالكامل ، فإنه لا يعرف المشهد الذي يخبئه له.
“يا لها من طاقة مرعبة.”
صدم يي يون. يمكن أن يتسبب القوس في الواقع في تغيير السهم بهذه الطريقة. حتى المعدن العادي يمكن أن يُسحر إلى الذهب الإلهي!
في هذه اللحظة ، ردد الصوت ، “قوس الأموات التسعة مطلق الشمس هو أحد أفضل الكنوز في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. القوس مصنوع من شجرة العالم ، ونمط الدم الأحمر على القوس هو دم الآلهة. ”
وكان هذا فقط هو فتحه قليلاً. إذا تمكن من فتحه بالكامل ، فإنه لا يعرف المشهد الذي يخبئه له.
كان القوس سميكًا مثل معصم الطفل ، لكن وزنه كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه احتاج إلى يي يون لممارسة اليوان تشي في جسده لتثبيته.
احتفظ يي يون بالقوس ولم يجرؤ على إطلاق السهم. كان لديه شعور أنه حتى لو سحب قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، فتحه قليلًا ، بمجرد أن يطلق السهم ، سوف يستهلك كل طاقة جسده.
لم يستطع يي يون إلا أن يلمس النمط الأحمر المتعرج على القوس. ذكر الصوت أن هذا الخط الأحمر هو في الواقع دماء الآلهة. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة عن الآلهة التي يشير إليها الصوت. لم يستطع إلا أن يفكر في السيف المكسور الذي حصل عليه من قصر سيف اليانغ النقي. كان السيف المكسور ملطخًا بالدماء أيضًا. جاء هذا الدم من العملاق البرونزي الذي قطعه مالك قصر سيف اليانغ النقي ، وكانت بضع قطرات من الدم كافية لتآكل سيف إلهي…
في هذه اللحظة ، ردد الصوت ، “قوس الأموات التسعة مطلق الشمس هو أحد أفضل الكنوز في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة. القوس مصنوع من شجرة العالم ، ونمط الدم الأحمر على القوس هو دم الآلهة. ”
كان الصوت سابقًا باردًا وخالي من المشاعر ، ولكن الآن ، كان فيه تلميحات من الحزن.
“يي يون ، انظر هنا.”
إله اليانغ!
نادت لين تشين تونغ فجأة يي يون. نظر يي يون في اتجاهها ورأى أنه في القاعة الجانبية للقاعة الكبرى ، كانت هناك منصة طويلة. على المنصة الطويلة كان هناك كتاب ذهبي.
مشى يي يون ولمس الكتاب. كانت الصفحات رقيقة ، كما لو كانت حافة نصل. كانت حادة للغاية.
جاء أسياد العوالم الاثني عشر من أعراق مختلفة. كانت قوتهم لا يمكن فهمها ، وكانوا عادة قادة أقوى الفصائل في عالمهم.
كان الغلاف الأمامي للكتاب مكتوبًا عليه عبارة “سيف قوس قزح المذهل ، اللورد يانغ أزور “. بدت هذه الكلمات تمامًا مثل تلك المنحوتة في العمود الحجري من قبل.
أما بالنسبة اللورد يانغ أزور ، فقد جاء من سماء إمبيريان إله اليانغ!
“إنه كتاب بخط اليد تركه اللورد يانغ أزور!”
قلب يي يون الغلاف وفتح الكتاب. ما كان موجودًا في الداخل لم يكن تقنية للتدريب ، لقد كان مقالًا خلفه اللورد يانغ أزور.
“يي يون ، انظر هنا.”
Ken
في الكتاب ، أطلق اللورد يانغ أزور على العالم أن عالم تيان يوان كان في “عالم تيان يوان الصغير” ، وأن اللورد يانغ أزور جاء من خارج عالم تيان يوان الصغير.
كانت كلمات اللورد يانغ أزور في شكل نص قديم ، وكان خطه عبارة عن خربشة. كانت غير تقليدية وغير مقيدة ، لذلك كان من الصعب للغاية تحديد الكلمات. قرأها يي يون ولين تشين تونغ معًا وتبادلوا أفكارهم بشأنها قبل فهم جزء ضئيل مما كتب.
ولكن حتى الكائنات الحية الضعيفة لديها الطموح للجلوس على نفس مستوى السماء والأرض.
ترجمة:
ومع ذلك ، فإن هذه المعلومات الصغيرة فقط جعلت يي يون و لين تشين تونغ مصدومين لدرجة أنهما عاجزان عن الكلام.
بفكرة ، تم تداول اليانغ اليوان تشي النقي في جسد يي يون.
في الكتاب ، أطلق اللورد يانغ أزور على العالم أن عالم تيان يوان كان في “عالم تيان يوان الصغير” ، وأن اللورد يانغ أزور جاء من خارج عالم تيان يوان الصغير.
عندما رفع يي يون قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، شعر بألم حاد في ذراعه. نظر إلى أسفل ، أدرك أن علامات إمبيريان على ذراعه كانت تختفي بسرعة. في غضون ثوانٍ ، اختفوا جميعًا.
“انفجار!”
كانت كلمات اللورد يانغ أزور في شكل نص قديم ، وكان خطه عبارة عن خربشة. كانت غير تقليدية وغير مقيدة ، لذلك كان من الصعب للغاية تحديد الكلمات. قرأها يي يون ولين تشين تونغ معًا وتبادلوا أفكارهم بشأنها قبل فهم جزء ضئيل مما كتب.
لم يعرف يي يون أبدًا ما هو أبعد من عالم تيان يوان ، لكنه كان يدرك أن عالم تيان يوان لم يكن العالم كله.
كانت الاثنا عشر سماء إمبيريان…
تجاهل كل شيء آخر ، فقط أصول الكريستال الأرجواني الذي حصل عليها تجاوزت بكثير مستوى الطاقة لعالم تيان يوان.
صاح يي يون. ظهرت صورة شبح غراب ذهبي باهتة من خلفه وبدعم من قوانين اليانغ النقي ، تمكن أخيرًا من فتح قوس قوس الأموات التسعة مطلق الشمس قليلاً.
كان يريد دائمًا أن يعرف كيف كان العالم خارج عالم تيان يوان.
عندما فتح القوس الإلهي ، بدأ جسم القوس ينبعث منه ضوء ذهبي شاحب. اجتمع هذا الضوء نحو الوتر ، وتلاقي في النهاية على سهم مطاردة الريح.
احتوت هذه العوالم الداو السماوي. كان الداو السماوي هو الأسمى. في الفوضى ، أنجب العديد من الآلهة السماوية ، الآلهة الأسلاف. وقد وُضعت هذه الآلهة لتكون مسؤولة عن الداو السماوي.
والآن ، ألقى نظرة خاطفة عليه.
الآنسة؟ ربما كانت روح العنصر في برج مجيء الإله…
كان الإمبراطور الإلهي الذي كان يسيطر على سماء إمبيريان إله اليانغ يُدعى إله اليانغ. وصل بلوغ إله اليانغ في قوانين اليانغ النقي إلى نقطة مساوية لتلك الخاصة بالكون.
في المقطع الافتتاحي للكتاب ، وصف أصول الكون.
بفكرة ، تم تداول اليانغ اليوان تشي النقي في جسد يي يون.
في العصور البدائية ، في الكون اللامتناهي ، من الفوضى البدائية ، ولد اثنا عشر عوالم كبيرة.
احتوت هذه العوالم الداو السماوي. كان الداو السماوي هو الأسمى. في الفوضى ، أنجب العديد من الآلهة السماوية ، الآلهة الأسلاف. وقد وُضعت هذه الآلهة لتكون مسؤولة عن الداو السماوي.
هؤلاء اللوردات الإلهيين الـ 72 كانوا أقوياء المكانة. كانت ألقابهم تابثة. أما بالنسبة الى اللورد يانغ أزور ، فقد كان لوردًا إلهيًا وكان هذا هو لقبه!
العشرة آلاف شيطان!
يمكن القول أن الآلهة كانت موجودة إلى الأبد ، ولكن في الواقع… عندما مرت فترة طويلة لا يمكن تصورها ، حتى الآلهة يمكن أن تموت.
512- اثنا عشر سماء إمبيريان
بهذه الطريقة ، الآلهة الأسلاف المولودة من الفوضى اختفت ببطء. ظهرت أجناس مثل البشر والشياطين والوحوش المقفرة لاحقًا ، حيث بدأت في ملء العوالم الكبيرة الاثني عشر.
مشى يي يون ولمس الكتاب. كانت الصفحات رقيقة ، كما لو كانت حافة نصل. كانت حادة للغاية.
…
كان الصوت سابقًا باردًا وخالي من المشاعر ، ولكن الآن ، كان فيه تلميحات من الحزن.
كانت قوتهم أضعف بكثير من الآلهة الأسلاف الذين سقطوا.
قلب يي يون الغلاف وفتح الكتاب. ما كان موجودًا في الداخل لم يكن تقنية للتدريب ، لقد كان مقالًا خلفه اللورد يانغ أزور.
ولكن حتى الكائنات الحية الضعيفة لديها الطموح للجلوس على نفس مستوى السماء والأرض.
من بين هذه الوجود ، ظهرت فنون القتال ببطء. كان جوهر فنون القتال هو المسار الذي استخدمته هذه الوجودات الضعيفة للسيطرة على الكون.
“افتح!”
“افتح!”
بعد ولادة فنون القتال ، أصبحت العوالم العظيمة الاثني عشر معقدة. أولئك الذين نجحوا في مساراتهم القتالية سيخلقون فصائلهم الخاصة ويسمون أنفسهم ملوكًا ، أو قد ينحرف البعض في العوالم الصوفية ، ليصبحوا متجولين.
كانت كلمات اللورد يانغ أزور في شكل نص قديم ، وكان خطه عبارة عن خربشة. كانت غير تقليدية وغير مقيدة ، لذلك كان من الصعب للغاية تحديد الكلمات. قرأها يي يون ولين تشين تونغ معًا وتبادلوا أفكارهم بشأنها قبل فهم جزء ضئيل مما كتب.
بالنسبة للتراث والموارد ، لم يكن هناك حد للقتال. يمكن وصف تلك الحقبة بالمارقين من جميع الأنواع الذين يركضون في البرية!
الآنسة؟ ربما كانت روح العنصر في برج مجيء الإله…
منذ البداية كانت هناك صراعات لا يمكن منعها حتى بدأت العوالم تتحد.
للحظات ، مر وزن ثقيل مثل جبل في ذراع يي يون ، مما تسبب في غرق جسده ، مما جعله يسقط بسرعة عالية!
في كل من العوالم الاثني عشر ، ظهرت قوة يمكنها التحكم في عوالمهم الخاصة.
جاء أسياد العوالم الاثني عشر من أعراق مختلفة. كانت قوتهم لا يمكن فهمها ، وكانوا عادة قادة أقوى الفصائل في عالمهم.
كان القوس سميكًا مثل معصم الطفل ، لكن وزنه كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه احتاج إلى يي يون لممارسة اليوان تشي في جسده لتثبيته.
أطلق الناس لقب “الأباطرة الإلهيون الاثني عشر” على أسياد هذه العوالم.
لم يعرف يي يون أبدًا ما هو أبعد من عالم تيان يوان ، لكنه كان يدرك أن عالم تيان يوان لم يكن العالم كله.
وكانت تسمى العوالم التي سيطروا عليها “اثنا عشر سماء إمبيريان”.
كانت الاثنا عشر سماء إمبيريان…
كان الغلاف الأمامي للكتاب مكتوبًا عليه عبارة “سيف قوس قزح المذهل ، اللورد يانغ أزور “. بدت هذه الكلمات تمامًا مثل تلك المنحوتة في العمود الحجري من قبل.
كانت الاثنا عشر سماء إمبيريان…
إله اليانغ!
احتوت هذه العوالم الداو السماوي. كان الداو السماوي هو الأسمى. في الفوضى ، أنجب العديد من الآلهة السماوية ، الآلهة الأسلاف. وقد وُضعت هذه الآلهة لتكون مسؤولة عن الداو السماوي.
التسعة أرواح!
الخالد!
“انفجار!”
الخمسة عناصر!
وكان هذا فقط هو فتحه قليلاً. إذا تمكن من فتحه بالكامل ، فإنه لا يعرف المشهد الذي يخبئه له.
عندما رفع يي يون قوس الأموات التسعة مطلق الشمس ، شعر بألم حاد في ذراعه. نظر إلى أسفل ، أدرك أن علامات إمبيريان على ذراعه كانت تختفي بسرعة. في غضون ثوانٍ ، اختفوا جميعًا.
البدائي!
العشرة آلاف شيطان!
…
يمكن القول أن الآلهة كانت موجودة إلى الأبد ، ولكن في الواقع… عندما مرت فترة طويلة لا يمكن تصورها ، حتى الآلهة يمكن أن تموت.
أما بالنسبة اللورد يانغ أزور ، فقد جاء من سماء إمبيريان إله اليانغ!
بفكرة ، تم تداول اليانغ اليوان تشي النقي في جسد يي يون.
كان الإمبراطور الإلهي الذي كان يسيطر على سماء إمبيريان إله اليانغ يُدعى إله اليانغ. وصل بلوغ إله اليانغ في قوانين اليانغ النقي إلى نقطة مساوية لتلك الخاصة بالكون.
أما بالنسبة اللورد يانغ أزور ، فقد جاء من سماء إمبيريان إله اليانغ!
في سماء إمبيريان إله اليانغ ، بخلاف الإمبراطور الإلهي الأعلى ، كان هناك 72 من اللوردات الإلهيين!
بعد ولادة فنون القتال ، أصبحت العوالم العظيمة الاثني عشر معقدة. أولئك الذين نجحوا في مساراتهم القتالية سيخلقون فصائلهم الخاصة ويسمون أنفسهم ملوكًا ، أو قد ينحرف البعض في العوالم الصوفية ، ليصبحوا متجولين.
هؤلاء اللوردات الإلهيين الـ 72 كانوا أقوياء المكانة. كانت ألقابهم تابثة. أما بالنسبة الى اللورد يانغ أزور ، فقد كان لوردًا إلهيًا وكان هذا هو لقبه!
قلب يي يون الغلاف وفتح الكتاب. ما كان موجودًا في الداخل لم يكن تقنية للتدريب ، لقد كان مقالًا خلفه اللورد يانغ أزور.
——————–
من طرف الشيخ
ترجمة:
“يي يون ، انظر هنا.”
Ken
