إزالة
“ثلاثون مرة …”
بعد دخول السائل إلى الدورق ، ظهر لهب من داخل الدورق و غمره. بينما توهج اللهب ، تردد صوت الأرواح الباكية أحيانًا من الداخل.
أصيب مارب بالإحباط.
بعد هذه المعركة ، تم حساب احصائيات مارب الأساسية.
ومض تشكيل تعويذة أصفر – بني ، ثم انفجر!
“…!” هتف هيدر الجزء الأخير من التعويذة ، حيث إلتوى لسانه بشدة ، و كان من الصعب للغاية فهم اللهجة أيضًا ؛كانت مليئة بهالة بدائية و بربرية.
سقطت طبقات المعدن الفضي من جسده على الأرض ، و تحولت إلى قطع بيضاء دائرية.
و مع ذلك ، أخفى هيدر رأيه جيدًا ، دون السماح للسيدة العجوز باكتشافه.
“اللعنة … جسدي لا يمكن أن يتحمل بعد الآن …”
……
مارب نصف راكعًا على الأرض ، بنظرة عنيدة على وجهه وهو ينظر إلى الإتجاه الذي هرب فيه ليلين.
“هذه هي الطريقة الأكثر جدوى التي يمكنني التوصل إليها بعد العديد من التجارب. علاوة على ذلك ، من خلال طقوس التضحية ، استعرت قوة أثر الدم من روح شريرة … نحو هذه اللعنة ، يجب أن يكون أفضل علاج! ”
تشكيل تعويذة الجاذبية استهلكت الكثير منه. مع قوته باعتباره ماجوس في ذروة المرتبه الأولى ، يمكنه أن يزيد من قوة الجاذبية تصل إلى 20 ضعف القوة العادية.
طار الغبار في كل مكان ، و تم تدمير تشكيل التعويذة بالكامل ، تاركًا حفرة كبيرة على الأرض.
……
في هذه اللحظة ، أمسك الدورق بيد واحدة ، و التي تحتوي على الجسم الناعم في الداخل.
بعيداً جداً عن ساحة المعركة ، داخل كهف سري.
بعيداً جداً عن ساحة المعركة ، داخل كهف سري.
كان هناك تشكيل تعويذة ينبعث الضوء منها باستمرار تسحب و تطرد الهواء ، كما لو كانت تحاول أن تمتص شيئًا ما.
بعيداً جداً عن ساحة المعركة ، داخل كهف سري.
و على رأس تشكيل التعويذة ، كان هناك رون على شكل حرف j مقلوب.
* جلوك!*
بجانب تشكيل التعويذة ، وقف فارسين مع دروع سوداء ثقيلة بعصبية للحراسة.
“شعر عفريت أنثى ، أظافر سحلية الأرض ، و أيضًا … كيس من الحرير لعنكبوت دولوك …”
* بووم! *
مارب نصف راكعًا على الأرض ، بنظرة عنيدة على وجهه وهو ينظر إلى الإتجاه الذي هرب فيه ليلين.
أصبح الضوء من تشكيل تعويذة الشفط أكثر إشراقًا.
“لقد نجح!” ظهرت ابتسامة على وجه هيدر.
في غمضة عين ، اندفع شكل اسود من داخلها بسرعة لا يمكن للمرء رؤيتها بالعين المجردة ، و تحطم في وسط تشكيل التعويذة ، مما أدى إلى ضجه عالية.
داخل غرفة كانت باردة مثل مخزن الثلج ، مع العديد من قطع الجليد الكبيرة المتناثرة.
طار الغبار في كل مكان ، و تم تدمير تشكيل التعويذة بالكامل ، تاركًا حفرة كبيرة على الأرض.
سماع هذا ، يمكن رؤية تعبير غريب في عيون هيدر.
“بو”!
“إمرأة الأحمر العميق ، باركينا بحضورك!”
حشد ليلين قوته و جلس ، حيث بصق فمًا آخر من الدم. و في الوقت نفسه ، اندلعت آلام شديدة من جميع أنحاء جسمه ، كما لو تعرض للتمزق.
على الرغم من أن جينا هي التي ورثت الموهبة الفطرية للتكهن ، إلا أن مانلا كان أيضًا من أقارب هؤلاء. من منظور ماجوي الضوء ، كان هذا إلى حد ما مبالغ فيه.
سمحت قوة الإمتصاص القوية لهذه التعويذة لليلين بالهروب ، لكنها تسببت أيضًا في تفاقم جروحه.
و الشيء الجيد هو أنه في هذه الفترة الزمنية ، أنشئ بالفعل بعض المخابئ في المنطقة التي كانت معروفة فقط لخادميه المقيدين بالروح ، و كانوا أكثر الأماكن أمانًا التي يمكن أن يكون فيها.
“ما زال من غير الممكن بالنسبة لي أن أواجه معركة مع ماجوس في قمة المرتبة الأولى. كل شخص لديه بطاقاته الرابحة الخاصة …”
كما واصلت النيران في الاحتراق ، اختفت المرأة دون أن تترك أثرا.
ابتسم ليلين بمرارة.
بعد هذه المعركة ، تم حساب احصائيات مارب الأساسية.
“سيدي!” رقم 2 و 3 ركعا على الفور و استقبلاه.
ارتدى هيدر رداءًا أبيض مع العديد من الأحرف الرونية التي تلمع عليها أحيانًا.
“انن! نحن بحاجة إلى المغادرة من هنا في أقرب وقت ممكن!”
تم تقطير قطرة صغيرة من سائل قرمزي من القارورة مباشرة في الدورق.
نظر ليلين إلى اليسار و اليمين قبل يأمر مرؤوسيه.
ومض تشكيل تعويذة أصفر – بني ، ثم انفجر!
لقد أصيب في الوقت الحالي بجروح خطيرة ، و لم يكن لديه أي قوة معركة يقال عنها شيء. بغض النظر عما إذا التقى بالأعداء أو أشخاص من فصيله ، فسيظل الأمر خطيرًا للغاية.
هذا النوع من المعلومات المتعلقة بماجوس في ذروة المرتبه الاولى كان من الصعب للغاية الحصول عليها.
و الشيء الجيد هو أنه في هذه الفترة الزمنية ، أنشئ بالفعل بعض المخابئ في المنطقة التي كانت معروفة فقط لخادميه المقيدين بالروح ، و كانوا أكثر الأماكن أمانًا التي يمكن أن يكون فيها.
بعد حوالي عشر دقائق ، ظهر رد الرقاقة.
لم يكن ليلين يخطط للظهور أمام أي شخص قبل التعافي من إصاباته.
“على الرغم من أنني عانيت من إصابات جسيمة ، إلا أنني حصلت على بعض الأرباح! على الأقل ، تم الكشف عن بطاقتي مارب الفاشلتين ، جسده المعدني و نطاق الجاذبية”.
بدعم من الرقم 2 و الرقم 3 ، غادر ليلين المنطقة بسرعة.
* جلوك!*
“على الرغم من أنني عانيت من إصابات جسيمة ، إلا أنني حصلت على بعض الأرباح! على الأقل ، تم الكشف عن بطاقتي مارب الفاشلتين ، جسده المعدني و نطاق الجاذبية”.
هذا يعني أنه في المرة القادمة التي يتقاتلون فيها ، إذا اتخذ ليلين تدابير مضادة تجاه هجماته ، فإن فرص وفاة مارب على يد ليلين ستكون أكثر من 50 ٪.
هذا النوع من المعلومات المتعلقة بماجوس في ذروة المرتبه الاولى كان من الصعب للغاية الحصول عليها.
“انن! نحن بحاجة إلى المغادرة من هنا في أقرب وقت ممكن!”
كان ليلين قد جمع بعض المعلومات من خلال الأيدي الألف المتطفله و حديقة الفصول الاربعة ، و لكن لم يتم ذكر أشياء مثل البطاقات الرابحة في تقارير هاتين المنظمتين.
ربما ، قد يكون هذا بسبب ظهوره المنخفض للغاية و عدم وجوده في السلطة.
* جلوك!*
“الرقاقة! هل قمت بتسجيل جميع البيانات السابقة؟” سأل ليلين.
كان يتمتم بطريقة غير واضحة ، و مع ذلك كانت كلتا يديه دقيقتين مثل الآلة بينما كان يرمي باستمرار العناصر إلى الدورق.
[تم تسجيل بيانات مارب الأساسية. بداية إنشاء الإحصائيات!] رن الصوت الآلي في أذن ليلين ، و بعد ذلك مباشرة ، أشرق ضوء أزرق أمامه ، و عرض شاشة افتراضية.
نظر ليلين إلى اليسار و اليمين قبل يأمر مرؤوسيه.
[مارب ليليتل . ماجوس في قمة المرتبة الأولى. القوة المقدرة: 10.7. الرشاقة: 9.5. الحيوية: 23. القوة الروحية: 79. القوة السحرية: 79 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية) نوع تحويل جوهر العنصر: المعدن. التقدم : 78 ٪ -85 ٪.]
و الشيء الجيد هو أنه في هذه الفترة الزمنية ، أنشئ بالفعل بعض المخابئ في المنطقة التي كانت معروفة فقط لخادميه المقيدين بالروح ، و كانوا أكثر الأماكن أمانًا التي يمكن أن يكون فيها.
[التقنيات الخاصة: 1. الحياة المعدنية : بعد الانصهار مع شكل حياة معدني بحت ، كل الهجمات القاتلة غير فعالة.
تزداد الحيوية ، و يزداد الضرر عند استخدام السحر المعدني. كآثار جانبية ، فقدان الإحساس باللمس.
2 – تشكيل تعويذة الجاذبية: اكتشاف الرونية الجاذبية المرتبطة بتشكيل تعويذة الجاذبية. تقدير الانتهاء من التعويذة: 56٪ .المعلومات المسجلة! قادرة على تحقيق ما بين 2 و 25 مرة من الجاذبية العادية على مساحة 100 متر عند استخدامها كهجوم. أقوى تقدير: 29 مرات الجاذبية العادية!]
في لحظة ، تحول البحر الملون بالدم إلى شخصية امرأة رائعة لم يكن لها وجه على الإطلاق.
بعد هذه المعركة ، تم حساب احصائيات مارب الأساسية.
“بو”!
هذا يعني أنه في المرة القادمة التي يتقاتلون فيها ، إذا اتخذ ليلين تدابير مضادة تجاه هجماته ، فإن فرص وفاة مارب على يد ليلين ستكون أكثر من 50 ٪.
نظر هيدر إلى النيران المستقرة ، و كان تعبيره هادئًا للغاية ، و عيناه تظهران علامات الحكمة.
كانت هذه الميزة التي تستند إلى المعلومات التي قدمتها له البيانات. لمعت عيون ليلين: “الرقاقة! صمم نموذجًا إنسانيًا و حاكي أفضل الطرق لقتله. أدخل العامل الرقم 2 و الرقم 3 أيضًا.”
في لحظة ، بدا أن هيدر رأى بحرًا عميقًا قرمزيًا يرتفع نحوه.
في لحظة ، ظهرت مشاهد قتال في عقل ليلين.
بسبب احتمال حدوث سلسلة من ردود الفعل من تفعيل اللعنة أثناء العلاج ، كان جينا و مانلا متباعدين للغاية في مواقعهم.
بعد حوالي عشر دقائق ، ظهر رد الرقاقة.
* جلوك!*
[بناءً على أحدث البيانات المسجلة ، النتيجة: وفاة الهدف! وفاة الرقم 2 ، إصابات جسيمة تلحق بالرقم 3 ، يصاب جسم المضيف بإصابات طفيفة.]
كان ليلين قد جمع بعض المعلومات من خلال الأيدي الألف المتطفله و حديقة الفصول الاربعة ، و لكن لم يتم ذكر أشياء مثل البطاقات الرابحة في تقارير هاتين المنظمتين.
عند رؤية ما خططت له الرقاقة ، ظهرت ابتسامة رقيقة على وجهه: “مارب! في المرة التالية التي نلتقي فيها سيكون يوم وفاتك …”
لقد أصيب في الوقت الحالي بجروح خطيرة ، و لم يكن لديه أي قوة معركة يقال عنها شيء. بغض النظر عما إذا التقى بالأعداء أو أشخاص من فصيله ، فسيظل الأمر خطيرًا للغاية.
……
* كا تشا!*
خارج الفضاء السري لسهول النهر الابدي ، داخل القلعة المقلوبة.
بدأت الأرض تهتز ، و بدأت رائحة الدم تنتشر في الغرفة الصغيرة.
داخل غرفة كانت باردة مثل مخزن الثلج ، مع العديد من قطع الجليد الكبيرة المتناثرة.
“…!” هتف هيدر الجزء الأخير من التعويذة ، حيث إلتوى لسانه بشدة ، و كان من الصعب للغاية فهم اللهجة أيضًا ؛كانت مليئة بهالة بدائية و بربرية.
كان هيدر يرتدي نظارة ثقيلة كثيفة وهو يحدق بثبات في دورق مع سائل يغلي بداخله.
ارتدى هيدر رداءًا أبيض مع العديد من الأحرف الرونية التي تلمع عليها أحيانًا.
“شعر عفريت أنثى ، أظافر سحلية الأرض ، و أيضًا … كيس من الحرير لعنكبوت دولوك …”
“اللعنة … جسدي لا يمكن أن يتحمل بعد الآن …”
كان يتمتم بطريقة غير واضحة ، و مع ذلك كانت كلتا يديه دقيقتين مثل الآلة بينما كان يرمي باستمرار العناصر إلى الدورق.
صفقت السيدة العجوز بيديها ، و دخل خادمان برداء أسود مع عشرة من البشر الضعفاء المرتعشين رؤوسهم مغطاة بكيس أسود.
“إمرأة الأحمر العميق ، باركينا بحضورك!”
* بو! * * بو! ** بو! *
بعد اندماج المكونات بالكامل داخل الدورق ، قام هيدر برفع و فتح يديه نحو السماء ، و ردد هتافًا غريبًا كما لو كان يجري طقوس تضحية.
كان يتمتم بطريقة غير واضحة ، و مع ذلك كانت كلتا يديه دقيقتين مثل الآلة بينما كان يرمي باستمرار العناصر إلى الدورق.
……
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
* ونج … *
ابتسم ليلين بمرارة.
بدأت الأرض تهتز ، و بدأت رائحة الدم تنتشر في الغرفة الصغيرة.
ابتسم ليلين بمرارة.
في لحظة ، بدا أن هيدر رأى بحرًا عميقًا قرمزيًا يرتفع نحوه.
“لا حاجة لذلك! عائلتي لن تتعرض أبدًا للتهديد من قِبل شخص آخر! القدر يحمينا!”
في لحظة ، تحول البحر الملون بالدم إلى شخصية امرأة رائعة لم يكن لها وجه على الإطلاق.
كما واصلت النيران في الاحتراق ، اختفت المرأة دون أن تترك أثرا.
طاف جسدها الأثيري بشكل جميل في الجو.
هذا النوع من المعلومات المتعلقة بماجوس في ذروة المرتبه الاولى كان من الصعب للغاية الحصول عليها.
“…!” هتف هيدر الجزء الأخير من التعويذة ، حيث إلتوى لسانه بشدة ، و كان من الصعب للغاية فهم اللهجة أيضًا ؛كانت مليئة بهالة بدائية و بربرية.
طاف جسدها الأثيري بشكل جميل في الجو.
“شيكشيك …” بعد الاستماع إلى هيدر ، تحدثت المرأة أخيرًا. بدا صوتها كزقزقة عصفور صغير ، و لكن في نفس الوقت ، بدا غريباً مثل رفرفة أجنحة الحشرة.
“لقد نجح!” ظهرت ابتسامة على وجه هيدر.
“بسرعة! احضريهم !” قال هيدر للسيدة العجوز التي تقف خلفه.
بعيداً جداً عن ساحة المعركة ، داخل كهف سري.
صفقت السيدة العجوز بيديها ، و دخل خادمان برداء أسود مع عشرة من البشر الضعفاء المرتعشين رؤوسهم مغطاة بكيس أسود.
“لا حاجة لذلك! عائلتي لن تتعرض أبدًا للتهديد من قِبل شخص آخر! القدر يحمينا!”
“شيكشيك!” صاحت المرأة التي في الجو في إثارة حيث بدأت على الفور تمد جسدها إلى الأمام.
هذا يعني أنه في المرة القادمة التي يتقاتلون فيها ، إذا اتخذ ليلين تدابير مضادة تجاه هجماته ، فإن فرص وفاة مارب على يد ليلين ستكون أكثر من 50 ٪.
* بو! * * بو! ** بو! *
بعد دخول السائل إلى الدورق ، ظهر لهب من داخل الدورق و غمره. بينما توهج اللهب ، تردد صوت الأرواح الباكية أحيانًا من الداخل.
انقسمت جروح كبيرة لا حصر لها على أجساد هؤلاء الأسرى ، و التي خرج منها الدم مثل النافورة.
لقد كان عنصرًا بلا شكل ، مثل كتلة كبيرة من الهلام ، وكان يتلوى.
كما لو شاهدوا طاعونًا ، تراجع الخادمان بسرعة.
“الرقاقة! هل قمت بتسجيل جميع البيانات السابقة؟” سأل ليلين.
* جلوك!*
“على الرغم من أنني عانيت من إصابات جسيمة ، إلا أنني حصلت على بعض الأرباح! على الأقل ، تم الكشف عن بطاقتي مارب الفاشلتين ، جسده المعدني و نطاق الجاذبية”.
شكل الدم لولبًا صغيرًا من البخار أثناء تحليقه في الهواء باتجاه المرأة.
كان هيدر يرتدي نظارة ثقيلة كثيفة وهو يحدق بثبات في دورق مع سائل يغلي بداخله.
بعد لحظة ، لم تعد هناك أي آثار للدم على الأرض. بالنسبة للمرأة ، كان اللون الأحمر أكثر حيوية على جسدها الآن.
بعد قبول التضحيات ، أومأت المرأة برأسها الوهمي و تحولت إلى شكل قارورة.
طاف جسدها الأثيري بشكل جميل في الجو.
* دريب ـ دروب!*
خارج الفضاء السري لسهول النهر الابدي ، داخل القلعة المقلوبة.
تم تقطير قطرة صغيرة من سائل قرمزي من القارورة مباشرة في الدورق.
تحت بريق النيران ، الذي انعكس على وجه السيدة العجوز ، كان هناك نظرة مخيفة.
* كا تشا!*
بعد اندماج المكونات بالكامل داخل الدورق ، قام هيدر برفع و فتح يديه نحو السماء ، و ردد هتافًا غريبًا كما لو كان يجري طقوس تضحية.
بعد دخول السائل إلى الدورق ، ظهر لهب من داخل الدورق و غمره. بينما توهج اللهب ، تردد صوت الأرواح الباكية أحيانًا من الداخل.
* بووم! *
كما واصلت النيران في الاحتراق ، اختفت المرأة دون أن تترك أثرا.
عند رؤية هذا ، تنهد هيدر من الداخل ، وأصبح وجهه خطيراً ، “ثم ، سأبدأ …”
سواء كان هيدر أو السيدة العجوز ، لم يعرف أحد كيف غادرت.
……
“كيف الحال؟” حدقت السيدة العجوز في اللهب الذي كان ينتشر ، و وضعت تعبيرًا قد يجعل المرء يشعر بالقلق.
انقسمت جروح كبيرة لا حصر لها على أجساد هؤلاء الأسرى ، و التي خرج منها الدم مثل النافورة.
تحت بريق النيران ، الذي انعكس على وجه السيدة العجوز ، كان هناك نظرة مخيفة.
كما لو شاهدوا طاعونًا ، تراجع الخادمان بسرعة.
“هذه هي الطريقة الأكثر جدوى التي يمكنني التوصل إليها بعد العديد من التجارب. علاوة على ذلك ، من خلال طقوس التضحية ، استعرت قوة أثر الدم من روح شريرة … نحو هذه اللعنة ، يجب أن يكون أفضل علاج! ”
“بسرعة! احضريهم !” قال هيدر للسيدة العجوز التي تقف خلفه.
نظر هيدر إلى النيران المستقرة ، و كان تعبيره هادئًا للغاية ، و عيناه تظهران علامات الحكمة.
“لقد نجح!” ظهرت ابتسامة على وجه هيدر.
“آمل أن يكون كذلك! لعنة جينا تقترب من التنشيط الكامل ، لذلك الوقت ضيق …” تمتمت السيدة العجوز.
“كيف الحال؟” حدقت السيدة العجوز في اللهب الذي كان ينتشر ، و وضعت تعبيرًا قد يجعل المرء يشعر بالقلق.
سماع هذا ، يمكن رؤية تعبير غريب في عيون هيدر.
* بو! * * بو! ** بو! *
على الرغم من أن جينا هي التي ورثت الموهبة الفطرية للتكهن ، إلا أن مانلا كان أيضًا من أقارب هؤلاء. من منظور ماجوي الضوء ، كان هذا إلى حد ما مبالغ فيه.
* جلوك!*
و مع ذلك ، أخفى هيدر رأيه جيدًا ، دون السماح للسيدة العجوز باكتشافه.
بعد ذلك ، أصبح تعبيره رسميًا عندما قال للسيدة العجوز ، “سيدتي ، على الرغم من أن طريقة الإزالة هذه لديها نسبة نجاح عالية للغاية ، إلا أن تلك اللعنة شيء مزعج للغاية. بعض ماجوس الظلام يحبون إضافة العديد من العناصر السامة و المقززة داخلها ، و إذ لم تتم معالجتها بشكل صحيح ، فقد تصبح الأمور كارثية جدًا. و لهذا … ما أقوله هو أنه إذا كانت هناك فرصة ، فسيظل من الأفضل إجراء محادثة مع الماجوس الذي وضع هذه اللعنة … ”
*بانج! *
“اللعنة … جسدي لا يمكن أن يتحمل بعد الآن …”
بعد عدة دقائق ، انطفأ اللهب الأحمر تمامًا ، وكشف عن شيء غريب ومتجمد في الدورق.
ربما ، قد يكون هذا بسبب ظهوره المنخفض للغاية و عدم وجوده في السلطة.
لقد كان عنصرًا بلا شكل ، مثل كتلة كبيرة من الهلام ، وكان يتلوى.
ارتدى هيدر رداءًا أبيض مع العديد من الأحرف الرونية التي تلمع عليها أحيانًا.
“لقد نجح!” ظهرت ابتسامة على وجه هيدر.
بعد حوالي عشر دقائق ، ظهر رد الرقاقة.
بعد ذلك ، أصبح تعبيره رسميًا عندما قال للسيدة العجوز ، “سيدتي ، على الرغم من أن طريقة الإزالة هذه لديها نسبة نجاح عالية للغاية ، إلا أن تلك اللعنة شيء مزعج للغاية. بعض ماجوس الظلام يحبون إضافة العديد من العناصر السامة و المقززة داخلها ، و إذ لم تتم معالجتها بشكل صحيح ، فقد تصبح الأمور كارثية جدًا. و لهذا … ما أقوله هو أنه إذا كانت هناك فرصة ، فسيظل من الأفضل إجراء محادثة مع الماجوس الذي وضع هذه اللعنة … ”
بعيداً جداً عن ساحة المعركة ، داخل كهف سري.
“لا حاجة لذلك! عائلتي لن تتعرض أبدًا للتهديد من قِبل شخص آخر! القدر يحمينا!”
في هذه اللحظة ، أمسك الدورق بيد واحدة ، و التي تحتوي على الجسم الناعم في الداخل.
رفضت السيدة العجوز الفكرة بشدة ، و لم يكن بإمكان هيدر إلا أن يبتسم رداً في المقابل.
و على رأس تشكيل التعويذة ، كان هناك رون على شكل حرف j مقلوب.
بسبب احتمال حدوث سلسلة من ردود الفعل من تفعيل اللعنة أثناء العلاج ، كان جينا و مانلا متباعدين للغاية في مواقعهم.
لقد كان عنصرًا بلا شكل ، مثل كتلة كبيرة من الهلام ، وكان يتلوى.
ارتدى هيدر رداءًا أبيض مع العديد من الأحرف الرونية التي تلمع عليها أحيانًا.
* كا تشا!*
في هذه اللحظة ، أمسك الدورق بيد واحدة ، و التي تحتوي على الجسم الناعم في الداخل.
* كا تشا!*
نظر هيدر إلى مانلا ، الذي كان يرقد على طاولة التجربة ، و ألقى نظرة أخيرة على السيدة العجوز.
* جلوك!*
أومأت برأسها بلا كلام.
* جلوك!*
عند رؤية هذا ، تنهد هيدر من الداخل ، وأصبح وجهه خطيراً ، “ثم ، سأبدأ …”
* بووم! *
انقسمت جروح كبيرة لا حصر لها على أجساد هؤلاء الأسرى ، و التي خرج منها الدم مثل النافورة.
داخل غرفة كانت باردة مثل مخزن الثلج ، مع العديد من قطع الجليد الكبيرة المتناثرة.
