Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 226

بدء

بدء

“أتمنى لك الحظ!”

“عظيم! كما كنت أقول ، كيف يمكننا الرضوخ لذلك الماجوس المظلم؟”

نظر هيدر إلى مانلا وهو يصلي من أجله. ثم التقط مشرطًا فضيًا لامعًا و قام بقطع الذراع التي كانت بها اللعنة برفق.

ومضت الرونية و أغلقت أنبوب الاختبار بإحكام. و فقط بعد النظر إلى هذا المشهد ، سمح هيدر لنفسه بالتنهد بهدوء.

“سسس!”

كان ليلين واثقًا من أنه بعد مشاهدة براعة لعنته ، لن يكون أمام عائلة جينا أي خيار سوى أن تنحني أمامه.

عادت اللعنة الرونية السوداء إلى الحياة و إلتوت بشكل مستمر ، مشكلةً ثعبانًا أسودًا صغيرًا غاضبًا يهسهس بلسانه المتشعب.

على هذا النحو ، كان لديه الكثير من الأشياء التي أرادها من تلك العائلة.

طوق الغاز الأسود على الفور جسد مانلا ، الذي كان مغطى بأوردة منتفخة.

“لقد حصرت بالفعل لعنة في منطقة واحدة. الآن ، عملية الإستخراج هي الأكثر أهمية …”

غرق الرجل الضخم في العرق البارد و صرّ أسنانه دون وعي ، و كانت المعاناة واضحة على وجهه.

تحولت قوته الروحية الهائلة الآن إلى قوة مركزة و صغيرة للغاية تفحصت باستمرار جسد مانلا و لاحظ حالته الحالية. كما كان عليه توجيه الضوء في عملية التطهير.

“أول ضوء في هذا العالم! استمع إلى دعوتي و مدني بقوتك لتبديد هذا الظلام …”

كان وجه هيدر جاداً للغاية لأنه كان يعرف مقدار الكارثة التي ستُنشأ إذا هرب هذا المسخ من بين يديه .

تحركت شفاه هيدر بسرعة حيث ردد بسرعة تعويذة.

تحركت شفاه هيدر بسرعة حيث ردد بسرعة تعويذة.

* ونج ونج! *

لم يقتصر الأمر على وضع لعنة معقدة عليهما ، بل إنه ترك وراءه أيضًا العديد من الفخاخ المخفية.

حول طاولة العمليات ، ظهرت فجأة أشعة لا حصر لها من الضوء و حلقت فوق مانلا أثناء تحولها إلى رون.

“هذه موجات الطاقة … يبدو أن واحدة من لعناتي قد نشطت الرونية بالفعل … أوه! ينبغي أن يكون ذلك الرجل مانلا الذي مات الآن …”

نقي ، دون أي أثر لأي شوائب!

قام بإحضار أنبوب اختبار مفلكن مغطى برونية بيده اليسرى ، و ألقى الثعبان الأسود بداخله و سد الفتحة.

كان الأمر كما لو أن النور الذي انطلق لأول مرة في هذا العالم قد ظهر داخل الرونية.

كان ليلين واثقًا من أنه بعد مشاهدة براعة لعنته ، لن يكون أمام عائلة جينا أي خيار سوى أن تنحني أمامه.

أضاء هذا الضوء شديد البياض على جسم مانلا.

بعد ثوانٍ ، تفرق الضباب الدخاني الأسود و كشف عن هيكل عظمي اسود اللون رقد بهدوء امام طاولة التجارب.

* تشي تشي! * تقوس جسم مانلا فجأة و هو يشد قبضته.

تحركت شفاه هيدر بسرعة حيث ردد بسرعة تعويذة.

في الوقت نفسه ، خرجت كمية لا حصر لها من الغاز الأسود من المسام في جميع أنحاء جسمه.

يبدو أن الإصابات الخطيرة التي أصيب بها قد عجلت في تقدم التحول الثاني في جسده.

تم تنقية كل هذا الغاز بسرعة كبيرة بواسطة الضوء.

في اثني عشر دقيقة فقط ، بدأ هذا الرجل الكبير العجوز يلهث بشدة عندما بدأت طاقته في الانخفاض.

نظر هيدر إلى الخطوط السوداء على جسم مانلا بينما كان العرق يتدحرج على جانب خده.

في اثني عشر دقيقة فقط ، بدأ هذا الرجل الكبير العجوز يلهث بشدة عندما بدأت طاقته في الانخفاض.

تحولت قوته الروحية الهائلة الآن إلى قوة مركزة و صغيرة للغاية تفحصت باستمرار جسد مانلا و لاحظ حالته الحالية. كما كان عليه توجيه الضوء في عملية التطهير.

رن صوت الرقاقة.

كانت هذه مهمة تتطلب الدقة القصوى. إذا ارتكب خطأً واحداً ، فإن لعنة جسم مانلا ستنشط بالكامل.

فقط عندما اعتقدت السيدة العجوز أنه فشل ، الثعبان الأسود الصغير الذي استدار ، اندفع مباشرة إلى الجرح أسرع من البرق ، و قفز فوق المخلوق الشبيه بالهلام.

كان من الواضح جدًا أن هذا وضع ضغطًا كبيرًا على هيدر.

لم يقتصر الأمر على وضع لعنة معقدة عليهما ، بل إنه ترك وراءه أيضًا العديد من الفخاخ المخفية.

في اثني عشر دقيقة فقط ، بدأ هذا الرجل الكبير العجوز يلهث بشدة عندما بدأت طاقته في الانخفاض.

حتى لو لم يكن متأكداً من تقنية التأمل الفريدة التي تمتلكها هذه العائلة ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة أن الماجوس الذي كان قادرًا على التنبؤ بالمستقبل كان يحتل مكانة عالية للغاية!

و مع ذلك ، في مثل هذا الوقت كان استقرار أيدي هيدر أكثر وضوحًا. مثل الروبوت ، كانت تحركاته سلسة و دون أدنى خطأ.

“ما الذي يحدث؟” أصبحت الساحرة العجوز الآن مثل بطة ممسوكه من رقبتها ، صوتها كان أجش عندما سألت.

أخيرًا ، في ظل الهجوم المستميت من أشعة الضوء ، تم دفع رونية اللعنة المصنوعة من الظلام باستمرار إلى أن عادت إلى الجرح الأصلي.

و بعد ذلك ، وضع الحاوية بالقرب من مكان وجود الجرح على ذراع مانلا.

شكلت الأشعة الضوئية هالة خارج الجرح و حصرتها في مساحة صغيرة على الجسد.

حول طاولة العمليات ، ظهرت فجأة أشعة لا حصر لها من الضوء و حلقت فوق مانلا أثناء تحولها إلى رون.

“هوو…” … زفر هيدر بعمق و هو يمسح العرق من جبهته.

* شك شك … * من داخل الضباب الدخاني الأسود ، يمكن سماع أصوات مروعة.

“لقد حصرت بالفعل لعنة في منطقة واحدة. الآن ، عملية الإستخراج هي الأكثر أهمية …”

“عظيم! كما كنت أقول ، كيف يمكننا الرضوخ لذلك الماجوس المظلم؟”

أمسك هيدر الحاوية التي كانت تحتوي على جسم يشبه الهلام كما لو كان كنزًا ثمينًا.

في وسط البركة ، كان هناك سائل أخضر داكن تنبعث منه رائحة النباتات و قوة حياة هائلة تعالج جروح ليلين بشكل مستمر.

و بعد ذلك ، وضع الحاوية بالقرب من مكان وجود الجرح على ذراع مانلا.

من خلال السائل الشفاف ، يمكن للمرء أن يرى أن إصابة بطن ليلين قد تعافت بالكامل الآن ، تاركةً وراءها ندبة وردية صغيرة كانت تتلاشى بسرعة.

“تعال يا عزيزي!” ظهر تعبير غريب على وجه مانلا و هو يتحدث بلهجة مثل المصاب بالدوخة.

نظر هيدر إلى مانلا وهو يصلي من أجله. ثم التقط مشرطًا فضيًا لامعًا و قام بقطع الذراع التي كانت بها اللعنة برفق.

“سسس …”

كانت هذه هي طريقة الشفاء التي ابتكرها ليلين من قبل. لم يكن هناك الكثير من جرعات الشفاء مجتمعة فيها ، و لكن ماء الخيال التي حصل عليها من قبل في هذا الموقع كان أيضًا أحد المكونات الرئيسية.

تدفقت الرونية على ذراع مانلا و تحولت مرة أخرى إلى شكل ثعبان أسود صغير.

في هذه اللحظة ، سمع صوت تصفيق هش للغاية من جسم مانلا و ظهر الغاز الأسود الغامض مرة أخرى.

اخرج لسانه ، و كما لو اكتشف شيئًا ، استدار و واجه الجسم الذي يشبه الهلام.

كان من الواضح جدًا أن هذا وضع ضغطًا كبيرًا على هيدر.

“تشي تشي …” بعد رؤية الثعبان الصغير ، بدأ المخلوق الذي يشبه الهلام ، و الذي بدا أنه ليس لديه وعي ، في تقليص جسده.

طوق الغاز الأسود على الفور جسد مانلا ، الذي كان مغطى بأوردة منتفخة.

و مع ذلك ، جذبت هذه الحركة الثعبان الصغير و انزلق نحو الجسم الهلامي.

ارتفعت سلالة دم الثعبان العملاق كيموين في جسم ليلين بشكل مستمر و بدأت تطلق العديد من الطاقات الغامضة ، حيث اندمجت مع ليلين على مستوى أكثر عمقًا.

عند رؤية الثعبان الصغير يقترب ، حبس هيدر أنفاسه ، كما لو كان خائفًا من أن تنفسه سيخيف الثعبان بعيدًا.

*كا تشا!* دوى انفجار ضخم سمع في الهواء ، كما لو أن شيئًا ما قد تمزق إلى أشلاء.

حام الثعبان الأسود حول المنطقة التي كان يوجد فيها الجرح بتردد. ثم استدار و انزلق بعيداً دون تردد!

“أول ضوء في هذا العالم! استمع إلى دعوتي و مدني بقوتك لتبديد هذا الظلام …”

فقط عندما اعتقدت السيدة العجوز أنه فشل ، الثعبان الأسود الصغير الذي استدار ، اندفع مباشرة إلى الجرح أسرع من البرق ، و قفز فوق المخلوق الشبيه بالهلام.

كان هذا التحول في الأحداث سريعًا جدًا و لم يكن لدى هيدر الوقت الكافي للرد.

ابتلع الجسم الذي يشبه الهلام بلقمة واحدة و بدأ في التراجع بسرعة.

اخرج لسانه ، و كما لو اكتشف شيئًا ، استدار و واجه الجسم الذي يشبه الهلام.

“هل تريد الهرب؟”

ضحك هيدر أخيراً عندما أمسك بزوج الملاقط بيده اليمنى ومد يده إلى الأمام.

حول طاولة العمليات ، ظهرت فجأة أشعة لا حصر لها من الضوء و حلقت فوق مانلا أثناء تحولها إلى رون.

سافر الملقط في قوس جميل عبر الهواء وسقط مباشرة أمام الثعبان الأسود الصغير وسده.

تم تنقية كل هذا الغاز بسرعة كبيرة بواسطة الضوء.

بعد ذلك ، اتصل الملقاطان معًا في منتصف جسم الثعبان.

من خلال ملاحظته بالقوة الروحية ، كان يمكن أن يشعر بوضوح أن مناطق مختلفة من جسمه قد بدأت تبعث طاقة غامضة استمرت في تجديد و علاج جروحه.

“سسس …” هسهس الثعبان و هو يلوي جسده باستمرار.

بعد ذلك ، اتصل الملقاطان معًا في منتصف جسم الثعبان.

كان وجه هيدر جاداً للغاية لأنه كان يعرف مقدار الكارثة التي ستُنشأ إذا هرب هذا المسخ من بين يديه .

لم يكن لديه ثقة قبل محاولاته لإزالة هذه اللعنة. و مع ذلك ، في فترة تجاربه ، سمحت له هذه اللعنة بتحسين مهاراته في تحضير الجرع و الشفاء.

قام بإحضار أنبوب اختبار مفلكن مغطى برونية بيده اليسرى ، و ألقى الثعبان الأسود بداخله و سد الفتحة.

بعد ذلك ، اتصل الملقاطان معًا في منتصف جسم الثعبان.

ومضت الرونية و أغلقت أنبوب الاختبار بإحكام. و فقط بعد النظر إلى هذا المشهد ، سمح هيدر لنفسه بالتنهد بهدوء.

في الوقت نفسه ، تشكلت كمية هائلة من الغاز الأسود في شكل العديد من الثعابين السوداء الصغيرة بينما غمر الضباب الدخاني الكثيف مانلا بداخله.

“سيد هيدر ، هل نجح الأمر؟”

تحولت قوته الروحية الهائلة الآن إلى قوة مركزة و صغيرة للغاية تفحصت باستمرار جسد مانلا و لاحظ حالته الحالية. كما كان عليه توجيه الضوء في عملية التطهير.

تقدمت السيدة العجوز إلى الأمام و كانت متحمسة للغاية لأنها رأت أن رونية اللعنة على ذراع مانلا قد اختفت تمامًا.

عادت اللعنة الرونية السوداء إلى الحياة و إلتوت بشكل مستمر ، مشكلةً ثعبانًا أسودًا صغيرًا غاضبًا يهسهس بلسانه المتشعب.

“بالطبع! لقد تم ذلك ، لم أكن لإجلب لنفسي العار!” ابتسم هيدر بطريقة فخورة.

كانت هذه هي طريقة الشفاء التي ابتكرها ليلين من قبل. لم يكن هناك الكثير من جرعات الشفاء مجتمعة فيها ، و لكن ماء الخيال التي حصل عليها من قبل في هذا الموقع كان أيضًا أحد المكونات الرئيسية.

لم يكن لديه ثقة قبل محاولاته لإزالة هذه اللعنة. و مع ذلك ، في فترة تجاربه ، سمحت له هذه اللعنة بتحسين مهاراته في تحضير الجرع و الشفاء.

ضحك هيدر أخيراً عندما أمسك بزوج الملاقط بيده اليمنى ومد يده إلى الأمام.

“عظيم! كما كنت أقول ، كيف يمكننا الرضوخ لذلك الماجوس المظلم؟”

شكلت الأشعة الضوئية هالة خارج الجرح و حصرتها في مساحة صغيرة على الجسد.

“القدر إلى جانبنا إلى الأبد!” ظهر ضوء من التبجيل على وجه السيدة العجوز ، كما لو أن الشمس قد أشرقت عليها.

نظر هيدر إلى الخطوط السوداء على جسم مانلا بينما كان العرق يتدحرج على جانب خده.

هيدر ، الذي لم يستطع تحمل هذا الضوء ، أغلق عينيه وتراجع بضع خطوات.

بعد أن هدأ كل شيء ، نظر هيدر إلى يده اليسرى السوداء بالفعل و بدا كئيبًا للغاية.

*با! با!*

“تبًا ، لعنة ثانية! إنه في الواقع نموذج يتكون من مزيج من اللعنات!!!”

في هذه اللحظة ، سمع صوت تصفيق هش للغاية من جسم مانلا و ظهر الغاز الأسود الغامض مرة أخرى.

للأسف ، لقد فات الأوان!

“ما الذي يحدث؟” أصبحت الساحرة العجوز الآن مثل بطة ممسوكه من رقبتها ، صوتها كان أجش عندما سألت.

حام الثعبان الأسود حول المنطقة التي كان يوجد فيها الجرح بتردد. ثم استدار و انزلق بعيداً دون تردد!

“تبًا ، لعنة ثانية! إنه في الواقع نموذج يتكون من مزيج من اللعنات!!!”

نظر هيدر إلى مانلا وهو يصلي من أجله. ثم التقط مشرطًا فضيًا لامعًا و قام بقطع الذراع التي كانت بها اللعنة برفق.

الأسف و العار ومض عبر وجه هيدر.

“لقد حصرت بالفعل لعنة في منطقة واحدة. الآن ، عملية الإستخراج هي الأكثر أهمية …”

في الوقت نفسه ، تشكلت كمية هائلة من الغاز الأسود في شكل العديد من الثعابين السوداء الصغيرة بينما غمر الضباب الدخاني الكثيف مانلا بداخله.

كانت هذه مهمة تتطلب الدقة القصوى. إذا ارتكب خطأً واحداً ، فإن لعنة جسم مانلا ستنشط بالكامل.

* شك شك … * من داخل الضباب الدخاني الأسود ، يمكن سماع أصوات مروعة.

حام الثعبان الأسود حول المنطقة التي كان يوجد فيها الجرح بتردد. ثم استدار و انزلق بعيداً دون تردد!

بعد ثوانٍ ، تفرق الضباب الدخاني الأسود و كشف عن هيكل عظمي اسود اللون رقد بهدوء امام طاولة التجارب.

“أستطيع أن أشعر بأنه خلال فترة الشفاء ، سلالة الثعبان العملاق كيموين تقوي ببطء خصائص جسدي!”

كان هذا التحول في الأحداث سريعًا جدًا و لم يكن لدى هيدر الوقت الكافي للرد.

“هوو…” … زفر هيدر بعمق و هو يمسح العرق من جبهته.

“بجدية …”

بعد ذلك ، اتصل الملقاطان معًا في منتصف جسم الثعبان.

هيدر لم يستطع إلا ان يبتسم بمرارة و فتح فمه لقول شيء.

يبدو أن الإصابات الخطيرة التي أصيب بها قد عجلت في تقدم التحول الثاني في جسده.

* كراك! *

“بجدية …”

يمكن سماع صوت تحطم الزجاج. كما لو تذكر شيئًا ، ألقى هيدر على عجل أنبوب الاختبار من يديه بعيدًا.

شكلت الأشعة الضوئية هالة خارج الجرح و حصرتها في مساحة صغيرة على الجسد.

للأسف ، لقد فات الأوان!

على هذا النحو ، كان لديه الكثير من الأشياء التي أرادها من تلك العائلة.

انفجر ضباب أسود مع البرق على يديه.

* شك شك … * من داخل الضباب الدخاني الأسود ، يمكن سماع أصوات مروعة.

ظهرت على الفور طبقة من الضوء الساطع على رداء هيدر صدت الضباب الأسود.

أخيرًا ، في ظل الهجوم المستميت من أشعة الضوء ، تم دفع رونية اللعنة المصنوعة من الظلام باستمرار إلى أن عادت إلى الجرح الأصلي.

بعد أن هدأ كل شيء ، نظر هيدر إلى يده اليسرى السوداء بالفعل و بدا كئيبًا للغاية.

“ما الذي يحدث؟” أصبحت الساحرة العجوز الآن مثل بطة ممسوكه من رقبتها ، صوتها كان أجش عندما سألت.

……

كان ليلين واثقًا من أنه بعد مشاهدة براعة لعنته ، لن يكون أمام عائلة جينا أي خيار سوى أن تنحني أمامه.

“هم؟” ليلين ، الذي كان يتعافى في مكان خفي ، فتح عينيه فجأة ، و كشف عن تعبير مضجر.

على هذا النحو ، كان لديه الكثير من الأشياء التي أرادها من تلك العائلة.

“هذه موجات الطاقة … يبدو أن واحدة من لعناتي قد نشطت الرونية بالفعل … أوه! ينبغي أن يكون ذلك الرجل مانلا الذي مات الآن …”

طوق الغاز الأسود على الفور جسد مانلا ، الذي كان مغطى بأوردة منتفخة.

“أنا فضولي للغاية بشأن آثار الآلية الخفية التي وضعتها في اللعنة”. ابتسم ليلين ابتسامة عريضة.

من خلال السائل الشفاف ، يمكن للمرء أن يرى أن إصابة بطن ليلين قد تعافت بالكامل الآن ، تاركةً وراءها ندبة وردية صغيرة كانت تتلاشى بسرعة.

لم يقتصر الأمر على وضع لعنة معقدة عليهما ، بل إنه ترك وراءه أيضًا العديد من الفخاخ المخفية.

الأسف و العار ومض عبر وجه هيدر.

فالعناصر السامة و المختلفة التي كانت مخبأة في الداخل كانت كافية للسماح لماجوس الذي كان يعالجهم بمعاناة كبيرة. إذا كان المعالج لم يكن حريصاً ، فقد يفقد حياته!

و مع ذلك ، لم يفكر ليلين سوى لفترة من الوقت قبل أن يرمي كل شيئ خلف ظهره. في الوقت الحالي ، كان عاري تماماً و هو يريح جسده المصقول في بركة حجرية.

كان ليلين واثقًا من أنه بعد مشاهدة براعة لعنته ، لن يكون أمام عائلة جينا أي خيار سوى أن تنحني أمامه.

كان وجه هيدر جاداً للغاية لأنه كان يعرف مقدار الكارثة التي ستُنشأ إذا هرب هذا المسخ من بين يديه .

حتى لو لم يكن متأكداً من تقنية التأمل الفريدة التي تمتلكها هذه العائلة ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة أن الماجوس الذي كان قادرًا على التنبؤ بالمستقبل كان يحتل مكانة عالية للغاية!

ابتلع الجسم الذي يشبه الهلام بلقمة واحدة و بدأ في التراجع بسرعة.

على هذا النحو ، كان لديه الكثير من الأشياء التي أرادها من تلك العائلة.

تدفقت الرونية على ذراع مانلا و تحولت مرة أخرى إلى شكل ثعبان أسود صغير.

و مع ذلك ، لم يفكر ليلين سوى لفترة من الوقت قبل أن يرمي كل شيئ خلف ظهره. في الوقت الحالي ، كان عاري تماماً و هو يريح جسده المصقول في بركة حجرية.

عادت اللعنة الرونية السوداء إلى الحياة و إلتوت بشكل مستمر ، مشكلةً ثعبانًا أسودًا صغيرًا غاضبًا يهسهس بلسانه المتشعب.

في وسط البركة ، كان هناك سائل أخضر داكن تنبعث منه رائحة النباتات و قوة حياة هائلة تعالج جروح ليلين بشكل مستمر.

“سسس …”

كانت هذه هي طريقة الشفاء التي ابتكرها ليلين من قبل. لم يكن هناك الكثير من جرعات الشفاء مجتمعة فيها ،
و لكن ماء الخيال التي حصل عليها من قبل في هذا الموقع كان أيضًا أحد المكونات الرئيسية.

في اثني عشر دقيقة فقط ، بدأ هذا الرجل الكبير العجوز يلهث بشدة عندما بدأت طاقته في الانخفاض.

من خلال السائل الشفاف ، يمكن للمرء أن يرى أن إصابة بطن ليلين قد تعافت بالكامل الآن ، تاركةً وراءها ندبة وردية صغيرة كانت تتلاشى بسرعة.

في الوقت نفسه ، تشكلت كمية هائلة من الغاز الأسود في شكل العديد من الثعابين السوداء الصغيرة بينما غمر الضباب الدخاني الكثيف مانلا بداخله.

لقد تجاوزت هذه السرعة بالفعل توقعات ليلين.

“هل تريد الهرب؟”

“لا! هذا ليس هو تأثير طريقة الشفاء ، و لكن سلالة دم الثعبان العملاق كيموين …” لمع الضوء كما أغلق ليلين عينيه.

أخيرًا ، في ظل الهجوم المستميت من أشعة الضوء ، تم دفع رونية اللعنة المصنوعة من الظلام باستمرار إلى أن عادت إلى الجرح الأصلي.

تحولت كمية هائلة من القوة الروحية إلى خيوط صغيرة تملأ جسده.

كان هذا التحول في الأحداث سريعًا جدًا و لم يكن لدى هيدر الوقت الكافي للرد.

من خلال ملاحظته بالقوة الروحية ، كان يمكن أن يشعر بوضوح أن مناطق مختلفة من جسمه قد بدأت تبعث طاقة غامضة استمرت في تجديد و علاج جروحه.

لقد تجاوزت هذه السرعة بالفعل توقعات ليلين.

كانت هذه الطاقات حمراء داكنة اللون مع هالة قديمة. و بمساعدتها ، بدأ جسد ليلين في الشفاء بسرعة.

غطت طبقة من الحراشف السوداء الرفيعة جسم ليلين في ومضة. لقد قام بالفعل بتفعيل تعويذته الفطرية.

“ليس هذا فقط!”

في هذه اللحظة ، سمع صوت تصفيق هش للغاية من جسم مانلا و ظهر الغاز الأسود الغامض مرة أخرى.

حرك ليلين يده اليمنى و أمسك قبضته بإحكام.

“تشي تشي …” بعد رؤية الثعبان الصغير ، بدأ المخلوق الذي يشبه الهلام ، و الذي بدا أنه ليس لديه وعي ، في تقليص جسده.

*كا تشا!* دوى انفجار ضخم سمع في الهواء ، كما لو أن شيئًا ما قد تمزق إلى أشلاء.

كان من الواضح جدًا أن هذا وضع ضغطًا كبيرًا على هيدر.

“أستطيع أن أشعر بأنه خلال فترة الشفاء ، سلالة الثعبان العملاق كيموين تقوي ببطء خصائص جسدي!”

فقط عندما اعتقدت السيدة العجوز أنه فشل ، الثعبان الأسود الصغير الذي استدار ، اندفع مباشرة إلى الجرح أسرع من البرق ، و قفز فوق المخلوق الشبيه بالهلام.

أصبحت الهاوية في عيون ليلين أكثر قتامة.

ارتفعت سلالة دم الثعبان العملاق كيموين في جسم ليلين بشكل مستمر و بدأت تطلق العديد من الطاقات الغامضة ، حيث اندمجت مع ليلين على مستوى أكثر عمقًا.

“هذا … التحول الثاني لسلالة الدم ، إنه قادم!”

تحولت قوته الروحية الهائلة الآن إلى قوة مركزة و صغيرة للغاية تفحصت باستمرار جسد مانلا و لاحظ حالته الحالية. كما كان عليه توجيه الضوء في عملية التطهير.

يبدو أن الإصابات الخطيرة التي أصيب بها قد عجلت في تقدم التحول الثاني في جسده.

تم تنقية كل هذا الغاز بسرعة كبيرة بواسطة الضوء.

ارتفعت سلالة دم الثعبان العملاق كيموين في جسم ليلين بشكل مستمر و بدأت تطلق العديد من الطاقات الغامضة ، حيث اندمجت مع ليلين على مستوى أكثر عمقًا.

* كراك! *

[اكتشاف أن خصائص المضيف يتم تقويتها حاليًا! تحول سلالة الثعبان العملاق كيموين مستمر! و سيبدأ التحول الثاني خلال عشر ثوانٍ!]

كان هذا التحول في الأحداث سريعًا جدًا و لم يكن لدى هيدر الوقت الكافي للرد.

رن صوت الرقاقة.

* شك شك … * من داخل الضباب الدخاني الأسود ، يمكن سماع أصوات مروعة.

* هسسسس … *

“ليس هذا فقط!”

غطت طبقة من الحراشف السوداء الرفيعة جسم ليلين في ومضة. لقد قام بالفعل بتفعيل تعويذته الفطرية.

الأسف و العار ومض عبر وجه هيدر.

تحت وميض الضوء الأسود ، تم تقوية الحراشف. حتى عيون ليلين أصبحت كهرمانية مع بؤبؤين عموديين.

في الوقت نفسه ، تشكلت كمية هائلة من الغاز الأسود في شكل العديد من الثعابين السوداء الصغيرة بينما غمر الضباب الدخاني الكثيف مانلا بداخله.

“هم؟” ليلين ، الذي كان يتعافى في مكان خفي ، فتح عينيه فجأة ، و كشف عن تعبير مضجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط