مأساة الطبيب
كان حجم مصنع الحلوى صغيرًا نسبيًا. ربما كان من الأنسب أن يسمى ورشة عمل. عندما وصلنا إلى المنطقة السكنية المجاورة للمصنع ، ترجلنا من السيارة.
وبينما كان يتحدث ، قبض شو جانج على قبضتيه وشد أسنانه ، وبالكاد كان قادرًا على حبس غضبه. اعتقدت أنه يشبه الوحش البري المتشوق للذهاب لقتله.
كانت منطقة قديمة ذات كثافة سكانية منخفضة ولا يوجد بها حراسة في الحي. طرقت شياوتاو بابًا وسألت الساكن عن المبنى الذي يؤوي موظفين مصنع الحلوى ، فأجاب الساكن أنه المبنى “ج”.
انفجر شو قانغ في الضحك. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط ، المحقق سونغ؟ لا ، إنها وظيفتك أن تعرف مكانها. يمكن لأي شخص تم حقنه بالعقار أن يعيش لمدة عامين بدون طعام وماء ، حتى لو كان في بيئة يندر فيها الأكسجين. لذا خذ وقتك ، أيها المحقق العظيم! ”
توجهنا إلى المبنى المذكور. كان يوانتشاو على وشك تشغيل مصباح يدوي ، لكنني سرعان ما أوقفته. توقفنا أمام المبني وراقبناه. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الغرف حيث كانت الأضواء مضاءة.
كانت الخطوات الآتية الطابق السفلي تقترب أكثر فأكثر.
“لماذا لا نحضر فقط كلب بوليسي؟” تمتم دالي.
شعرت بالإثارة وكنت على وشك الاتصال بشياوتاو ، ولكن قبل أن أفعل ذلك ، فتح الباب. خرج شو جانج ، الذي سار نحوي بشكل عرضي. وقفنا هناك بصمت فيما ننظر الى بعضنا البعض لبعض الوقت ، ثم سألته بأدب ، “معذرة ، هل يعيش وانغ دالي هنا؟”
“ليس لدينا رائحة شو جانج ، فما فائدة كلب بوليسي ، أيها الأحمق؟” قطعت شياوتاو.
توجهنا إلى المبنى المذكور. كان يوانتشاو على وشك تشغيل مصباح يدوي ، لكنني سرعان ما أوقفته. توقفنا أمام المبني وراقبناه. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الغرف حيث كانت الأضواء مضاءة.
أعطتني كلماتها فكرة. “أتذكر أن السيدة الغنية تفوح منها رائحة العطر. ربما لا تزال رائحتها باقية في سيارة شو جانج! ”
وجد لنفسه معملًا جديدًا لصنع عقار الاسبات ، ثم قام بحقن جميع الباحثين به وحبسهم في صناديق خشبية ليتركهم يموتون. وترك أفضل أجزاء خطته للسيدة الغنية. لم يكن يريدها أن تموت ، بل أن تعاني قدر المستطاع وتدفع ثمن ما فعلته!
واصلت شم السيارات المتوقفة بالقرب من المباني السكنية ، وكما توقعت ، كانت هناك بالفعل سيارة رباعية الدفع برائحة عطر قوية على أحد أبوابها. كانت رائحته مثل تلك السيدة الغنية. لم أكن كلب بوليسي ، لذلك كان هذا كل ما يمكنني تأكيده. لم أتمكن من تتبع مسارها مباشرة إلى المنزل حيث كان القاتل ، ولا يمكنني استخدام طريقة التعقب التي استخدمتها في الحالة السابقة لأنني لم أقم بإعداد الإكسير.
“عازل للصوت؟” أضاءت عيني. “أرى الآن. لا بد أن شو جانج قد حاصر السيدة الغنية في الداخل. ولأنه كان خائفًا من أن صوت صراخها طلبًا للمساعدة سيكشف عن موقعه، لذلك قام بتغطية الجدران بطبقة من مادة عازلة للصوت “.
نظرت حول السيارة. ووجدت خيط أسود في صدع الباب.
كانت منطقة قديمة ذات كثافة سكانية منخفضة ولا يوجد بها حراسة في الحي. طرقت شياوتاو بابًا وسألت الساكن عن المبنى الذي يؤوي موظفين مصنع الحلوى ، فأجاب الساكن أنه المبنى “ج”.
“هل تعلم ما هذا؟” سألت يوانتشاو.
“صححني إذن!” انا قلت. “قل لي بالضبط ما حدث!”
أمسكها بين أصابعه ثم أشعلها بولاعة.
ناشدت شو جانج “لست بحاجة إلى القيام بذلك! من الناحية الفنية ، لم ترتكب جريمة قتل بعد. أخبرني من فضلك أين هي، وربما ستحصل على حكم أخف! لم يفت الأوان بعد للعودة عن طريق الشر! ”
“يبدو وكأنه مادة عازلة للصوت مثل الموجودة على جدران النوادي الليلية!” قال.
وبينما كان يتحدث ، قبض شو جانج على قبضتيه وشد أسنانه ، وبالكاد كان قادرًا على حبس غضبه. اعتقدت أنه يشبه الوحش البري المتشوق للذهاب لقتله.
“عازل للصوت؟” أضاءت عيني. “أرى الآن. لا بد أن شو جانج قد حاصر السيدة الغنية في الداخل. ولأنه كان خائفًا من أن صوت صراخها طلبًا للمساعدة سيكشف عن موقعه، لذلك قام بتغطية الجدران بطبقة من مادة عازلة للصوت “.
تبعته الى المنزل. بدا الأمر تمامًا كما كنت أتخيل. كانت الجدران مغطاة بمادة سوداء عازلة للصوت. كان الأثاث في الغرفة مغطى بغشاء بلاستيكي ويبدو جديدًا جدًا.
اتبعت شياوتاو خط تفكيري وأضافت ، “إنه يريد أن يجعل ما يفعل بعيدا عن أعين الناس أيضًا ، لذلك لن يثبت المادة على الحائط. بدلاً من ذلك ، كان سيستخدم غراء ورق الحائط بدلاً من ذلك “.
ضحك وقال “تشين دا كان متورطا في المؤامرة أيضا. قام بنقل المواد سرا إلى معملهم. لم تكن خطاياه فظيعة ، لذا تركته يموت موتًا سريعًا نسبيًا. لكن تلك المرأة مختلفة. لقد فقدت عائلتي بسببها. لذا أريدها أن تتذوق البؤس واليأس الذي سببته لي! أريدها أن تموت ببطء وبألم! ”
“أجل!” قد وافقت. “مما يعني أن منزله يجب أن تفوح منه رائحة غراء ورق الحائط!”
نظرت حول السيارة. ووجدت خيط أسود في صدع الباب.
نظر إلينا دالي وقال ، “كيف اكتشفتم كل ذلك يا رفاق فقط من خيط من الألياف؟”
قلت “حسنًا…قد الطريق.”
“إنها فقط مهارة الاستنتاج الأساسية ، أيها الأحمق!” ضحكت شياوتاو. “يجب أن تتعلمها أيضًا في وقت ما.”(لم تكذب مجرد مهارة استنتاج أساسية ليست معقدة مثل طريقة شيرلوك هولمز الذي على حسب كلماته في الرواية الرابعة أنه يمكن للعين المدربة أن تعرف ما حدث بقليل من التفاصيل غير المهمة مثل الحالة الاجتماعية والحالة النفسية ومكان سكن شخص ما من مجرد بقايا سيجارة محترقة)
بعد أن فقد زوجته ، كان شو جانج حزينًا تمامًا. لقد أصيب بالاكتئاب والندم لمدة عام كامل ، ولم يكن لديه الإرادة لمواصلة بحثه. ثم في أحد الأيام ، كان يقرأ مجلة طبية أجنبية عندما شاهد تقريرًا عن باحثين صينيين نجحوا في تطوير دواء الإسبات وكانوا الآن في التجربة السريرية النهائية.
ثم انفصلنا للبحث عن أي منزل تفوح منه رائحة غراء ورق الحائط ، لكننا اتفقنا على عدم التصرف أو التسبب في إنذار إذا وجده أي منا. بدلاً من ذلك ، يجب أن نبقى على اتصال من خلال هواتفنا المحمولة.
بعد أن فقد زوجته ، كان شو جانج حزينًا تمامًا. لقد أصيب بالاكتئاب والندم لمدة عام كامل ، ولم يكن لديه الإرادة لمواصلة بحثه. ثم في أحد الأيام ، كان يقرأ مجلة طبية أجنبية عندما شاهد تقريرًا عن باحثين صينيين نجحوا في تطوير دواء الإسبات وكانوا الآن في التجربة السريرية النهائية.
شممت رائحة كل بيت من باب إلى باب. وعندما وصلت إلى الطابق العلوي ، اكتشفت أخيرًا منزلًا تنبعث منه رائحة مميزة للغراء.
بعد أن فقد زوجته ، كان شو جانج حزينًا تمامًا. لقد أصيب بالاكتئاب والندم لمدة عام كامل ، ولم يكن لديه الإرادة لمواصلة بحثه. ثم في أحد الأيام ، كان يقرأ مجلة طبية أجنبية عندما شاهد تقريرًا عن باحثين صينيين نجحوا في تطوير دواء الإسبات وكانوا الآن في التجربة السريرية النهائية.
شعرت بالإثارة وكنت على وشك الاتصال بشياوتاو ، ولكن قبل أن أفعل ذلك ، فتح الباب. خرج شو جانج ، الذي سار نحوي بشكل عرضي. وقفنا هناك بصمت فيما ننظر الى بعضنا البعض لبعض الوقت ، ثم سألته بأدب ، “معذرة ، هل يعيش وانغ دالي هنا؟”
توجهنا إلى المبنى المذكور. كان يوانتشاو على وشك تشغيل مصباح يدوي ، لكنني سرعان ما أوقفته. توقفنا أمام المبني وراقبناه. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الغرف حيث كانت الأضواء مضاءة.
“توقف عن التمثيل أيها محقق سونغ!” سخر شو قانغ. “أنت حقا جيد كما توحي الشائعات. لم أتوقع منك أن تجدني قريبًا جدًا “.
“هل تعلم ما هذا؟” سألت يوانتشاو.
لقد دهشت. اتصلت برقم شياوتاو بشكل منفصل بينما كان هاتفي لا يزال في جيبي ، ثم تحدثت بصوت عالٍ عمدًا ، “أنت جيد جدًا في إخفاء نفسك! لقد استغرقت الكثير من الجهد للصعود إلى الطابق العلوي فقط لأجدك! ”
بعد أن فقد زوجته ، كان شو جانج حزينًا تمامًا. لقد أصيب بالاكتئاب والندم لمدة عام كامل ، ولم يكن لديه الإرادة لمواصلة بحثه. ثم في أحد الأيام ، كان يقرأ مجلة طبية أجنبية عندما شاهد تقريرًا عن باحثين صينيين نجحوا في تطوير دواء الإسبات وكانوا الآن في التجربة السريرية النهائية.
قال شو جانج وهو يلقي نظرة خاطفة على يدي: “ليست هناك حاجة لتلك الحيلة الصغيرة ، أيها المحقق”. ثم صرخ: أعلم أن الشرطة في الطابق السفلي! يعيش شو جانج في الشقة 603! لماذا لا تسرعوا الى هنا وتقبضوا علي؟ ”
وهكذا ، عمل شو جانج ليلًا ونهارًا لتطوير الدواء. كان يعتقد أنه سيحدث ثورة في الطب الحديث وسيصنع التاريخ. بل وربما ، قد يتم منحه جائزة نوبل أيضًا! ولكن فقط عندما كانت الأمور تتحسن ، تم تشخيص زوجته بمرض عضال كان عمليًا غير قابل للشفاء بناءً على المعرفة الطبية الحالية. دفع هذا شو جانج للعمل بشكل أكثر صعوبة على عقار الاسبات لأنه يعتقد أنه يمكن أن ينقذ حياة زوجته.
لقد شعرت بالحرج الشديد بسبب خطأي الفادح. لاحظت وجه شو جانج ووجدت أنه كان هادئًا تمامًا. لم يكن يبدو وكأنه مجرم على الإطلاق. في الواقع ، كان مجرد رجل في منتصف العمر يرتدي بيجاما مطبوع عليها – صورة كرتونية.
واصلت شم السيارات المتوقفة بالقرب من المباني السكنية ، وكما توقعت ، كانت هناك بالفعل سيارة رباعية الدفع برائحة عطر قوية على أحد أبوابها. كانت رائحته مثل تلك السيدة الغنية. لم أكن كلب بوليسي ، لذلك كان هذا كل ما يمكنني تأكيده. لم أتمكن من تتبع مسارها مباشرة إلى المنزل حيث كان القاتل ، ولا يمكنني استخدام طريقة التعقب التي استخدمتها في الحالة السابقة لأنني لم أقم بإعداد الإكسير.
استدار شو جانج وعاد إلى المنزل. توقف عند الباب وقال “لقد سمعت عنك كثيرا محقق سونغ. أعلم أنك حلت العديد من الحالات الصعبة. إنه لشرف كبير أن أكون أحد معارفك. لماذا لا تدخل وتتحدث معي قبل وصول الشرطة؟ ”
كانت منطقة قديمة ذات كثافة سكانية منخفضة ولا يوجد بها حراسة في الحي. طرقت شياوتاو بابًا وسألت الساكن عن المبنى الذي يؤوي موظفين مصنع الحلوى ، فأجاب الساكن أنه المبنى “ج”.
لم تكن هذه فكرة جيدة على الإطلاق. لاحظ شو جانج ترددي ، لذلك أضاف ، “ستندم إذا لم تأت.”
اتبعت شياوتاو خط تفكيري وأضافت ، “إنه يريد أن يجعل ما يفعل بعيدا عن أعين الناس أيضًا ، لذلك لن يثبت المادة على الحائط. بدلاً من ذلك ، كان سيستخدم غراء ورق الحائط بدلاً من ذلك “.
قلت “حسنًا…قد الطريق.”
توجهنا إلى المبنى المذكور. كان يوانتشاو على وشك تشغيل مصباح يدوي ، لكنني سرعان ما أوقفته. توقفنا أمام المبني وراقبناه. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الغرف حيث كانت الأضواء مضاءة.
تبعته الى المنزل. بدا الأمر تمامًا كما كنت أتخيل. كانت الجدران مغطاة بمادة سوداء عازلة للصوت. كان الأثاث في الغرفة مغطى بغشاء بلاستيكي ويبدو جديدًا جدًا.
نظر إلينا دالي وقال ، “كيف اكتشفتم كل ذلك يا رفاق فقط من خيط من الألياف؟”
أوضح شو جانج: “كنت أخطط للانتقال إلى هنا مع زوجتي بعد أن تزوجنا لكنها ذهبت مبكرا جدا …”
لم تكن هذه فكرة جيدة على الإطلاق. لاحظ شو جانج ترددي ، لذلك أضاف ، “ستندم إذا لم تأت.”
“هل كانت وفاة زوجتك مرتبطة بعقار الإسبات؟” سألته.
ثم سمعت خطى قادمة من الطابق السفلي. من الواضح أن شياوتاو والباقين قد وصلوا أخيرًا. لقد منحني هذا الشجاعة لأن أسأل شو جانج ، “لماذا اضطررت إلى قتل تشين دا أيضًا؟”
جلس على الأريكة بابتسامة عريضة على وجهه وأجاب ، “لماذا لا تخبرني؟ أود أن أسمع ما تعتقده المحقق العظيم سونغ! ”
وجد لنفسه معملًا جديدًا لصنع عقار الاسبات ، ثم قام بحقن جميع الباحثين به وحبسهم في صناديق خشبية ليتركهم يموتون. وترك أفضل أجزاء خطته للسيدة الغنية. لم يكن يريدها أن تموت ، بل أن تعاني قدر المستطاع وتدفع ثمن ما فعلته!
بدأت “لقد انضممت إلى فريق البحث لتطوير عقار الإسبات لأن زوجتك كانت مريضة…أردت أن تضعها في حالة نوم عميق قبل أن تموت ، لكن شيئًا ما حدث أدى إلى إبطاء تطوير الدواء. مما جعلك تستاء من زملائك وصاحب العمل لأن عدم كفاءتهم تسبب بشكل غير مباشر في وفاة زوجتك “.
لكن المأساة عادت مرة أخرى. وتمامًا بينما كان العقار في مرحلته النهائية من التطوير ، اندلع حريق في المختبر وأحترق كل شيء ، محطماً كل الآمال لإمكانية تسويقه.
أومأ شو جانج برأسه وعبر ساقيه. “أنت على حق في الغالب ، لكن الكثير من التفاصيل خاطئة.”
وبينما كان يتحدث ، قبض شو جانج على قبضتيه وشد أسنانه ، وبالكاد كان قادرًا على حبس غضبه. اعتقدت أنه يشبه الوحش البري المتشوق للذهاب لقتله.
“صححني إذن!” انا قلت. “قل لي بالضبط ما حدث!”
“لماذا لا نحضر فقط كلب بوليسي؟” تمتم دالي.
ثم بدأ يروي قصته. كان عقار السبات هو عمل حياته. بدأ العمل عليه عندما كان لا يزال يدرس في جامعة هارفارد. وعندما عاد إلى الصين ، جندته السيدة الغنية لمساعدة شركتها على تطوير أدوية جديدة. لذا قدمت الأموال ؛ وقدم هو العقول. وعندما حان وقت تسويق العقار ، وعدته السيدة الغنية بأنه سيحصل على 30٪ من مبيعات الدواء.
بدأت “لقد انضممت إلى فريق البحث لتطوير عقار الإسبات لأن زوجتك كانت مريضة…أردت أن تضعها في حالة نوم عميق قبل أن تموت ، لكن شيئًا ما حدث أدى إلى إبطاء تطوير الدواء. مما جعلك تستاء من زملائك وصاحب العمل لأن عدم كفاءتهم تسبب بشكل غير مباشر في وفاة زوجتك “.
وهكذا ، عمل شو جانج ليلًا ونهارًا لتطوير الدواء. كان يعتقد أنه سيحدث ثورة في الطب الحديث وسيصنع التاريخ. بل وربما ، قد يتم منحه جائزة نوبل أيضًا! ولكن فقط عندما كانت الأمور تتحسن ، تم تشخيص زوجته بمرض عضال كان عمليًا غير قابل للشفاء بناءً على المعرفة الطبية الحالية. دفع هذا شو جانج للعمل بشكل أكثر صعوبة على عقار الاسبات لأنه يعتقد أنه يمكن أن ينقذ حياة زوجته.
توجهنا إلى المبنى المذكور. كان يوانتشاو على وشك تشغيل مصباح يدوي ، لكنني سرعان ما أوقفته. توقفنا أمام المبني وراقبناه. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الغرف حيث كانت الأضواء مضاءة.
لكن المأساة عادت مرة أخرى. وتمامًا بينما كان العقار في مرحلته النهائية من التطوير ، اندلع حريق في المختبر وأحترق كل شيء ، محطماً كل الآمال لإمكانية تسويقه.
انفجر شو قانغ في الضحك. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط ، المحقق سونغ؟ لا ، إنها وظيفتك أن تعرف مكانها. يمكن لأي شخص تم حقنه بالعقار أن يعيش لمدة عامين بدون طعام وماء ، حتى لو كان في بيئة يندر فيها الأكسجين. لذا خذ وقتك ، أيها المحقق العظيم! ”
انهار شو جانج على ركبتيه وبكى بمرارة بينما كان يشاهد النار تلتهم المختبر بأكمله. بعد ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى إرسال زوجته إلى الخارج لتموت موتا رحيمًا.
انفجر شو قانغ في الضحك. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط ، المحقق سونغ؟ لا ، إنها وظيفتك أن تعرف مكانها. يمكن لأي شخص تم حقنه بالعقار أن يعيش لمدة عامين بدون طعام وماء ، حتى لو كان في بيئة يندر فيها الأكسجين. لذا خذ وقتك ، أيها المحقق العظيم! ”
بعد أن فقد زوجته ، كان شو جانج حزينًا تمامًا. لقد أصيب بالاكتئاب والندم لمدة عام كامل ، ولم يكن لديه الإرادة لمواصلة بحثه. ثم في أحد الأيام ، كان يقرأ مجلة طبية أجنبية عندما شاهد تقريرًا عن باحثين صينيين نجحوا في تطوير دواء الإسبات وكانوا الآن في التجربة السريرية النهائية.
كانت الخطوات الآتية الطابق السفلي تقترب أكثر فأكثر.
كاد لا يصدق عينيه. بدأ التحقيق في الأمر واكتشف الحقيقة الصادمة. تواطأت السيدة الغنية مع الباحثين الآخرين لإحداث حريق في المختبر. وكان الهدف هو سرقة جميع بيانات البحث ونشرها بنفسها حتى تحصل السيدة الغنية على كل الأرباح من مبيعات الأدوية. وحصل الباحثون الآخرون على مكافآت سخية لتعاونهم بالطبع.
“عازل للصوت؟” أضاءت عيني. “أرى الآن. لا بد أن شو جانج قد حاصر السيدة الغنية في الداخل. ولأنه كان خائفًا من أن صوت صراخها طلبًا للمساعدة سيكشف عن موقعه، لذلك قام بتغطية الجدران بطبقة من مادة عازلة للصوت “.
لقد خانوه جميعًا ، وكان كل ذلك من أجل المال فقط!
انهار شو جانج على ركبتيه وبكى بمرارة بينما كان يشاهد النار تلتهم المختبر بأكمله. بعد ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى إرسال زوجته إلى الخارج لتموت موتا رحيمًا.
كان شو جانج غاضبًا.
“صححني إذن!” انا قلت. “قل لي بالضبط ما حدث!”
تسبب جشعهم الجشع في فقدان كل ما يهمه. لذا أقسم على الانتقام من هؤلاء الحثالة!
كان شو جانج غاضبًا.
وجد لنفسه معملًا جديدًا لصنع عقار الاسبات ، ثم قام بحقن جميع الباحثين به وحبسهم في صناديق خشبية ليتركهم يموتون. وترك أفضل أجزاء خطته للسيدة الغنية. لم يكن يريدها أن تموت ، بل أن تعاني قدر المستطاع وتدفع ثمن ما فعلته!
أخرج شو جانج خنجرًا من جيبه وأجاب ببرود ، “اتراجع؟ منذ اللحظة التي ماتت فيها زوجتي ، لم يعد هناك عودة بالنسبة لي! “
وبينما كان يتحدث ، قبض شو جانج على قبضتيه وشد أسنانه ، وبالكاد كان قادرًا على حبس غضبه. اعتقدت أنه يشبه الوحش البري المتشوق للذهاب لقتله.
انهار شو جانج على ركبتيه وبكى بمرارة بينما كان يشاهد النار تلتهم المختبر بأكمله. بعد ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى إرسال زوجته إلى الخارج لتموت موتا رحيمًا.
ثم سمعت خطى قادمة من الطابق السفلي. من الواضح أن شياوتاو والباقين قد وصلوا أخيرًا. لقد منحني هذا الشجاعة لأن أسأل شو جانج ، “لماذا اضطررت إلى قتل تشين دا أيضًا؟”
توجهنا إلى المبنى المذكور. كان يوانتشاو على وشك تشغيل مصباح يدوي ، لكنني سرعان ما أوقفته. توقفنا أمام المبني وراقبناه. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الغرف حيث كانت الأضواء مضاءة.
ضحك وقال “تشين دا كان متورطا في المؤامرة أيضا. قام بنقل المواد سرا إلى معملهم. لم تكن خطاياه فظيعة ، لذا تركته يموت موتًا سريعًا نسبيًا. لكن تلك المرأة مختلفة. لقد فقدت عائلتي بسببها. لذا أريدها أن تتذوق البؤس واليأس الذي سببته لي! أريدها أن تموت ببطء وبألم! ”
تبعته الى المنزل. بدا الأمر تمامًا كما كنت أتخيل. كانت الجدران مغطاة بمادة سوداء عازلة للصوت. كان الأثاث في الغرفة مغطى بغشاء بلاستيكي ويبدو جديدًا جدًا.
“أين السيدة؟” انا سألت.
نظر إلينا دالي وقال ، “كيف اكتشفتم كل ذلك يا رفاق فقط من خيط من الألياف؟”
انفجر شو قانغ في الضحك. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط ، المحقق سونغ؟ لا ، إنها وظيفتك أن تعرف مكانها. يمكن لأي شخص تم حقنه بالعقار أن يعيش لمدة عامين بدون طعام وماء ، حتى لو كان في بيئة يندر فيها الأكسجين. لذا خذ وقتك ، أيها المحقق العظيم! ”
اتبعت شياوتاو خط تفكيري وأضافت ، “إنه يريد أن يجعل ما يفعل بعيدا عن أعين الناس أيضًا ، لذلك لن يثبت المادة على الحائط. بدلاً من ذلك ، كان سيستخدم غراء ورق الحائط بدلاً من ذلك “.
كانت الخطوات الآتية الطابق السفلي تقترب أكثر فأكثر.
انهار شو جانج على ركبتيه وبكى بمرارة بينما كان يشاهد النار تلتهم المختبر بأكمله. بعد ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى إرسال زوجته إلى الخارج لتموت موتا رحيمًا.
ناشدت شو جانج “لست بحاجة إلى القيام بذلك! من الناحية الفنية ، لم ترتكب جريمة قتل بعد. أخبرني من فضلك أين هي، وربما ستحصل على حكم أخف! لم يفت الأوان بعد للعودة عن طريق الشر! ”
كانت الخطوات الآتية الطابق السفلي تقترب أكثر فأكثر.
أخرج شو جانج خنجرًا من جيبه وأجاب ببرود ، “اتراجع؟ منذ اللحظة التي ماتت فيها زوجتي ، لم يعد هناك عودة بالنسبة لي! “
وهكذا ، عمل شو جانج ليلًا ونهارًا لتطوير الدواء. كان يعتقد أنه سيحدث ثورة في الطب الحديث وسيصنع التاريخ. بل وربما ، قد يتم منحه جائزة نوبل أيضًا! ولكن فقط عندما كانت الأمور تتحسن ، تم تشخيص زوجته بمرض عضال كان عمليًا غير قابل للشفاء بناءً على المعرفة الطبية الحالية. دفع هذا شو جانج للعمل بشكل أكثر صعوبة على عقار الاسبات لأنه يعتقد أنه يمكن أن ينقذ حياة زوجته.
أخرج شو جانج خنجرًا من جيبه وأجاب ببرود ، “اتراجع؟ منذ اللحظة التي ماتت فيها زوجتي ، لم يعد هناك عودة بالنسبة لي! “
