ثلاثة عشر جثة حية
“لا تقلق ، أنت بأمان الآن ،” واسيت الرجل. “نحن الشرطة. منذ متى وأنت محاصر هنا؟ ارمش مرة واحدة عن كل أسبوع كنت هنا “.
“رائع!” صرخت شياوتاو. “سآتي لاصطحابك الآن!”
رمش الرجل ثماني مرات. شهقت شياوتاو وصرخت “لقد كان هنا منذ شهرين!”
قلت: “إنها ليست قضية قتل عادية أخشى ألا تنجح هذه التقنية هذه المرة.”
من الواضح أن تطوير عقار الإسبات كان ناجحًا. مما سمح للرجل بالبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أي طعام أو ماء ، وبدا أيضًا أنه لا يزال مدركًا لما كان يحدث له. لكن هذه الحقيقة جعلتني أرتجف. كان ذلك يعني أن الرجل كان مستلقيًا بلا حول ولا قوة في الظلام حيث بدأ جسده يتلاشى ببطء ، ويقترب شيئًا فشيئًا من الموت كل يوم دون القدرة على فعل أي شيء حيال ذلك. يا لها من طريقة مرعبة للموت! كان الأمر مرعباً مثل أن يتم دفنه حياً!
قلت: “إنها ليست قضية قتل عادية أخشى ألا تنجح هذه التقنية هذه المرة.”
لاحظت أن عيون الرجل ظلت تركز على اتجاه معين. “هل هناك شخص آخر هناك؟” انا سألت.
أخبرتها عن نتائجي ، والتي أظهرت أن شو جانج ربما يكون مختبئًا بالقرب من مصنع حلوى. عندما سمعت ذلك ، اتسعت عيون شياوتاو إلى حجم الصحون.
اندفعت عيناه لأعلى ولأسفل.
سمعت تنهد شياوتاو بخيبة أمل على الهاتف. غرق قلبي عند سماعها ، وأردت بصدق مساعدتها ، فقلت ، “ربما يمكنني تجربتها على أي حال.”
التقطت العتلة (لا أعلم من أين أتى بها) بسرعة واندفعت إلى الصناديق. فتحتهم بسرعة ، واكتشفت شخصًا آخر محشوًا بإحكام في الداخل. كان في حالة هذا الرجل مماثلة تماما للرجل الأول ، وكان على قيد الحياة بصعوبة.
وأضافت: “لقد ماتت قبل عام….مما وجدناه ، يبدو أنها أصيبت بمرض عضال وماتت موتا رحيمًا.”
كان الرعب الذي شعرت به في تلك اللحظة يفوق الكلمات.
“الموت الرحيم؟” لقد صدمت. “لكن أليس هذا غير قانوني في الصين؟”
قبل وصول الضباط الآخرين ، طلبت من دالي مساعدتي في فتح جميع الصناديق. في النهاية ، وجدنا ثلاثة عشر جثة حية في المجموع. الجثة الرابعة عشرة التي وجدناها كانت ميتة بالفعل. وإذا حكمنا من خلال مظهرها ، فقد انتحر باستخدام مسمار من الصندوق بينما كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده.
كل ما استطعت فعله في تلك اللحظة هو الانتظار ، الأمر الذي جعلني أشعر بقلق شديد. في اليوم التالي ، تلقيت مكالمة من شياوتاو في الليل ، “لا يمكننا العثور على شو جانج ، سونغ يانغ! هل يمكنك مساعدتنا بأسلوبك في التكهن ؟ ”
حملنا هؤلاء الأشخاص من الصناديق بعناية واحدًا تلو الآخر. كانوا جميعًا يعانون من الجفاف الشديد ، وفقدوا الكثير من الوزن لدرجة أنه كان من السهل بشكل مقلق رفعهم.(لكي يرفع جسد شخص بالغ بسهولة فهذا لا يدل سوى أن الجسد قد استهلك الجيلايكوجين من العضلات وبدأ يتغذى على العظم مما ينقص من كتلة العظم)
شرحت ، “لقد فعلت ذلك مرة واحدة فقط من قبل….لكن الأمر كان جيدًا في المرة الأخيرة …”
عندما انتهينا ، وصل يوانتشاو مع عدد قليل من ضباط الشرطة الآخرين. شعروا بالفزع الواضح عندما رأوا نصف الجثث الملقاة هناك.
وأوضحت أن “الضباط كانوا يعملون بلا توقف طوال الأربع وعشرين ساعة الماضية لذا لم يكن لدي قلب لأجرهم معي بعد الآن. نحن الأربعة كافيين هذه الليلة “.
“هل يجب أن أعطيهم بعض الماء؟” سألت شياوتاو.
لاحظت أن عيون الرجل ظلت تركز على اتجاه معين. “هل هناك شخص آخر هناك؟” انا سألت.
“بالطبع لا!” اجبتها. “تم تجفيف جميع أعضائهم في هذه المرحلة. شرب الماء الآن سيقتلهم على الفور! علينا نقلهم إلى المستشفى! ”
“لا تقلق ، أنت بأمان الآن ،” واسيت الرجل. “نحن الشرطة. منذ متى وأنت محاصر هنا؟ ارمش مرة واحدة عن كل أسبوع كنت هنا “.
أمرت شياوتاو يوانتشاو والضباط الآخرين بإحضار هؤلاء الأشخاص إلى المستشفى على الفور. وبقينا هناك لالتقاط المزيد من القرائن. أضيئت الأنوار عند هذه النقطة ، فعدنا إلى المختبر ووجدنا صورة في الدرج. كانت صورة لخمسة عشر باحثًا يرتدون معاطف بيضاء يقفون حول السيدة الغنية. كان الجميع يبتسمون وبدوا سعداء.
“أنا متأكد من أن القاتل لديه الترياق الذي سينقذهم!” انا قلت. “علينا القبض عليه في أقرب وقت ممكن!”
وضعت مسطرة على المنضدة وبدأت القياس. نظرت شياوتاو إلي في حيرة وسألتني عما أفعل.
كان الرعب الذي شعرت به في تلك اللحظة يفوق الكلمات.
“أنا أقيس ارتفاعهم!” أنا شرحت.
“أنا أقيس ارتفاعهم!” أنا شرحت.
“هاه؟!” صدمت شياوتاو. “القاتل يجب أن يكون بطول 1.75 إلى 1.8 متر ، أليس كذلك؟”
من الواضح أن تطوير عقار الإسبات كان ناجحًا. مما سمح للرجل بالبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أي طعام أو ماء ، وبدا أيضًا أنه لا يزال مدركًا لما كان يحدث له. لكن هذه الحقيقة جعلتني أرتجف. كان ذلك يعني أن الرجل كان مستلقيًا بلا حول ولا قوة في الظلام حيث بدأ جسده يتلاشى ببطء ، ويقترب شيئًا فشيئًا من الموت كل يوم دون القدرة على فعل أي شيء حيال ذلك. يا لها من طريقة مرعبة للموت! كان الأمر مرعباً مثل أن يتم دفنه حياً!
بصرف النظر عن طوله ، كانت لدينا أيضًا فكرة تقريبية عما يبدو عليه من خلال الرسم التخطيطي من المتسول الفقير. لهذا السبب ، لم يستغرق الأمر أي وقت على الإطلاق لتحديد الرجل الذي يقف بجانب السيدة الغنية على أنه العقل المدبر لهذه القضية المروعة.
من الواضح أن تطوير عقار الإسبات كان ناجحًا. مما سمح للرجل بالبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة دون أي طعام أو ماء ، وبدا أيضًا أنه لا يزال مدركًا لما كان يحدث له. لكن هذه الحقيقة جعلتني أرتجف. كان ذلك يعني أن الرجل كان مستلقيًا بلا حول ولا قوة في الظلام حيث بدأ جسده يتلاشى ببطء ، ويقترب شيئًا فشيئًا من الموت كل يوم دون القدرة على فعل أي شيء حيال ذلك. يا لها من طريقة مرعبة للموت! كان الأمر مرعباً مثل أن يتم دفنه حياً!
لذلك كان بالفعل أحد الباحثين. لابد أن شيئًا ما قد حدث دفعه لمهاجمة زملائه وصاحبة العمل.
وضعت مسطرة على المنضدة وبدأت القياس. نظرت شياوتاو إلي في حيرة وسألتني عما أفعل.
سلمت شياوتاو الصورة إلى فريق الطب الشرعي وطلبت منهم تحديد هوية الأشخاص الموجودين فيها من خلال قاعدة البيانات الخاصة بهم. ثم ذهبنا إلى سيارة شياوتاو وانتظرنا هناك. لقد جلسنا في صمت طوال الوقت لأن المشهد الذي رأيناه أزعجنا كثيرًا.
رسمت دائرة كبيرة على الخريطة. ونظرًا لأنها لم تكن جريمة قتل مباشرة ، فقد تمكنت فقط من حساب نطاق تقريبي حيث يمكن العثور على شو جانج. رمش دالي بعينه بشكل لا يصدق وهو يحدق في الدائرة.
إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء شريرا؟
” حسنًا إذن! ” قالت شياوتاو.
ظننت أنني رأيت شرًا كافيًا في ذلك الوقت في القضايا السابقة التي كنت أعمل عليها ، لكن وحشيتهم كانت باهتة مقارنة بقاتل هذه القضية.
ظننت أنني رأيت شرًا كافيًا في ذلك الوقت في القضايا السابقة التي كنت أعمل عليها ، لكن وحشيتهم كانت باهتة مقارنة بقاتل هذه القضية.
رن هاتف شياوتاو فجأة وقفزنا جميعًا في مفاجأة. التقطت هاتفها وأجرت محادثة قصيرة قبل إنهاء المكالمة. سألتها: “أي تقدم؟”
سألت شياوتاو عن زوجة شو جانج ، فأجابت بحسرة.
أجابت: “لقد كان يوانتشاو …كان يتصل من المستشفى. يبذل الأطباء قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الضحايا ، لكن حالتهم المرضية لا تبعث على الأمل “.
لم تكن مجرد مزحة. أفضل وقت لتقنية العرافة كان خلال منتصف النهار أو منتصف الليل.
“أنا متأكد من أن القاتل لديه الترياق الذي سينقذهم!” انا قلت. “علينا القبض عليه في أقرب وقت ممكن!”
وضعت مسطرة على المنضدة وبدأت القياس. نظرت شياوتاو إلي في حيرة وسألتني عما أفعل.
رن هاتف شياوتاو للمرة الثانية. كان فريق الطب الشرعي. لقد وجدوا تطابقًا لشخص بكل سمات القاتل. كان اسم المشتبه به شو جانج. كان طبيبًا درس وعمل في الخارج من قبل. لقد عمل أيضًا في العديد من شركات الأدوية في الماضي ، مما عزز حقيقة أنه كان بالتأكيد القاتل الذي كنا نبحث عنه.
“ما هو الخطأ؟” انا سألت. “لماذا ذهلت؟”
حشدت شياوتاو على الفور جميع ضباط الشرطة المتاحين للبحث عن شو جانج في جميع أنحاء مدينة نانجيانغ. تم تفتيش مقر إقامته والأماكن التي يتردد عليها عادة وجميع الفنادق.
لم تكن مجرد مزحة. أفضل وقت لتقنية العرافة كان خلال منتصف النهار أو منتصف الليل.
كل ما استطعت فعله في تلك اللحظة هو الانتظار ، الأمر الذي جعلني أشعر بقلق شديد. في اليوم التالي ، تلقيت مكالمة من شياوتاو في الليل ، “لا يمكننا العثور على شو جانج ، سونغ يانغ! هل يمكنك مساعدتنا بأسلوبك في التكهن ؟ ”
“لماذا يجب عليك دائمًا القيام بهذه الأشياء في الليل ، يا صاح؟” اشتكى دالي وهو يرتجف من البرد.
قلت: “إنها ليست قضية قتل عادية أخشى ألا تنجح هذه التقنية هذه المرة.”
أجابت: “لقد كان يوانتشاو …كان يتصل من المستشفى. يبذل الأطباء قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الضحايا ، لكن حالتهم المرضية لا تبعث على الأمل “.
سمعت تنهد شياوتاو بخيبة أمل على الهاتف. غرق قلبي عند سماعها ، وأردت بصدق مساعدتها ، فقلت ، “ربما يمكنني تجربتها على أي حال.”
“رائع!” صرخت شياوتاو. “سآتي لاصطحابك الآن!”
كان الرعب الذي شعرت به في تلك اللحظة يفوق الكلمات.
أجبتها “لا…..يمكنني القيام بذلك هنا من الحرم الجامعي. فقط تعالي إلى هنا وانتظري. في الواقع ، بحلول وقت وصولك ، ربما سأحصل على النتائج … ”
سألت شياوتاو عن زوجة شو جانج ، فأجابت بحسرة.
” حسنًا إذن! ” قالت شياوتاو.
اندفعت عيناه لأعلى ولأسفل.
كان دالي في السرير بالفعل ، لذلك أيقظته وأخبرته أن لدينا أشياء يجب القيام بها. التقطت خريطة لمدينة نانجيانغ اشتريتها منذ وقت ليس ببعيد ، والتقطت حقيبة الأدوات وخرجت.
تساءلت. “لماذا لم أفكر في ذلك؟ اكتشفنا أن زوجة شو جانج كانت تعمل في مصنع حلوى ، لكننا نسينا تمامًا البحث في المنطقة! أنا متأكدة من أنه يختبئ هناك ، سونغ يانغ! يبدو أن طريقتك كانت مفيدة بشكل لا يصدق مرة أخرى! ”
وجدنا فصلاً دراسيًا فارغًا حيث يمكنني العمل بشكل مريح. لم نتمكن من إضاءة الأنوار لأن حراس الأمن قد يروننا. كان الشتاء أيضًا قريبًا ، لذا كان الجو شديد البرودة.
إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء شريرا؟
“لماذا يجب عليك دائمًا القيام بهذه الأشياء في الليل ، يا صاح؟” اشتكى دالي وهو يرتجف من البرد.
قلت: “إنها ليست قضية قتل عادية أخشى ألا تنجح هذه التقنية هذه المرة.”
“أنا آسف. إنها فقط أكثر فعالية في الليل “.
نظرت إلى الدائرة الموجودة على الخريطة. كان النطاق واسعًا جدًا بالنسبة لي ، لأكون صادقًا. إذا أدرك شو جانج أن الشرطة كانت تقترب منه ، فقد يقرر الجري والاختباء ، وفي هذه الحالة ، كنت أخشى أننا ربما نبحث عن إبرة في كومة قش.
لم تكن مجرد مزحة. أفضل وقت لتقنية العرافة كان خلال منتصف النهار أو منتصف الليل.
وأضافت: “لقد ماتت قبل عام….مما وجدناه ، يبدو أنها أصيبت بمرض عضال وماتت موتا رحيمًا.”
أحرقت عود بخور وفردت الخريطة على المنضدة. حددت منزل شو جانج ومسرح الجريمة على الخريطة.
قبل وصول الضباط الآخرين ، طلبت من دالي مساعدتي في فتح جميع الصناديق. في النهاية ، وجدنا ثلاثة عشر جثة حية في المجموع. الجثة الرابعة عشرة التي وجدناها كانت ميتة بالفعل. وإذا حكمنا من خلال مظهرها ، فقد انتحر باستخدام مسمار من الصندوق بينما كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده.
طلبت من دالي أن يقف على أهبة الاستعداد ويحذرني عندما يحترق البخور تمامًا. وقبل أن أبدأ ، حذرته من أن يزعجني تحت أي ظرف من الظروف.
أحرقت عود بخور وفردت الخريطة على المنضدة. حددت منزل شو جانج ومسرح الجريمة على الخريطة.
أمسكت البوصلة بيد واحدة وبدأت. لقد وضعت خصائص القاتل في الحسبان في الأشكال السداسية وحسبت الإجراءات التي يمكن أن يتخذها. كان عقلي شديد التركيز على المهمة لدرجة أنني بالكاد لاحظت الوقت. الشيء التالي الذي عرفته ، كان شخصًا ما يهزني وينادي باسمي.
وضعت مسطرة على المنضدة وبدأت القياس. نظرت شياوتاو إلي في حيرة وسألتني عما أفعل.
استيقظت من حالة الذهول ورأيت وجه دالي القلق.
أمرت شياوتاو يوانتشاو والضباط الآخرين بإحضار هؤلاء الأشخاص إلى المستشفى على الفور. وبقينا هناك لالتقاط المزيد من القرائن. أضيئت الأنوار عند هذه النقطة ، فعدنا إلى المختبر ووجدنا صورة في الدرج. كانت صورة لخمسة عشر باحثًا يرتدون معاطف بيضاء يقفون حول السيدة الغنية. كان الجميع يبتسمون وبدوا سعداء.
” سونغ يانغ! هل كان مسك الشيطان أو شيء من هذا القبيل؟ البخور قد احترق تماما الآن! ”
استيقظت من حالة الذهول ورأيت وجه دالي القلق.
قال: “كنت أراقبك طوال الوقت ، يا صاح….لقد بدوت وكأنك ممسوس تمامًا! أعتقد أن عينيك تدحرجت إلى مؤخرة رأسك! كنت قلقا بشدة! بالمناسبة ، هل اكتشفت أي شيء؟ ”
أجبتها “لا…..يمكنني القيام بذلك هنا من الحرم الجامعي. فقط تعالي إلى هنا وانتظري. في الواقع ، بحلول وقت وصولك ، ربما سأحصل على النتائج … ”
رسمت دائرة كبيرة على الخريطة. ونظرًا لأنها لم تكن جريمة قتل مباشرة ، فقد تمكنت فقط من حساب نطاق تقريبي حيث يمكن العثور على شو جانج. رمش دالي بعينه بشكل لا يصدق وهو يحدق في الدائرة.
“أنا متأكد من أن القاتل لديه الترياق الذي سينقذهم!” انا قلت. “علينا القبض عليه في أقرب وقت ممكن!”
“أهذا حيث يكون القاتل ؟” سأل باستغراب. “ولكن كيف عرفت ذلك؟ هل كان ذلك من خلال السحر أم شيء من هذا القبيل؟ ”
أجابت: “لقد كان يوانتشاو …كان يتصل من المستشفى. يبذل الأطباء قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الضحايا ، لكن حالتهم المرضية لا تبعث على الأمل “.
شرحت ، “لقد فعلت ذلك مرة واحدة فقط من قبل….لكن الأمر كان جيدًا في المرة الأخيرة …”
لم أكن أستمع إلى شياوتاو على الإطلاق. حيث انجذب ذهني إلى حقيقة أن تطوير عقار الإسبات بدأ أيضًا منذ عام. هل يمكن أن تكون هذه القضية مرتبطة بشكل حاسم بزوجة شو جانج؟
نظرت إلى الدائرة الموجودة على الخريطة. كان النطاق واسعًا جدًا بالنسبة لي ، لأكون صادقًا. إذا أدرك شو جانج أن الشرطة كانت تقترب منه ، فقد يقرر الجري والاختباء ، وفي هذه الحالة ، كنت أخشى أننا ربما نبحث عن إبرة في كومة قش.
اندفعت عيناه لأعلى ولأسفل.
حزمنا أنا ودالي أغراضنا وذهبنا إلى بوابة الكلية لننتظر شياوتاو. وسرعان ما وصلت سيارتا شرطة. لقد كانت شياوتاو ويوانشاو.
كان الرعب الذي شعرت به في تلك اللحظة يفوق الكلمات.
أخبرتنا شياوتاو أن نركب السيارة ، وبمجرد دخولنا ، سألتها ، “لماذا أنت و يوانتشاو فقط؟”
أجبتها “لا…..يمكنني القيام بذلك هنا من الحرم الجامعي. فقط تعالي إلى هنا وانتظري. في الواقع ، بحلول وقت وصولك ، ربما سأحصل على النتائج … ”
وأوضحت أن “الضباط كانوا يعملون بلا توقف طوال الأربع وعشرين ساعة الماضية لذا لم يكن لدي قلب لأجرهم معي بعد الآن. نحن الأربعة كافيين هذه الليلة “.
أجابت: “لقد كان يوانتشاو …كان يتصل من المستشفى. يبذل الأطباء قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الضحايا ، لكن حالتهم المرضية لا تبعث على الأمل “.
أخبرتها عن نتائجي ، والتي أظهرت أن شو جانج ربما يكون مختبئًا بالقرب من مصنع حلوى. عندما سمعت ذلك ، اتسعت عيون شياوتاو إلى حجم الصحون.
قبل وصول الضباط الآخرين ، طلبت من دالي مساعدتي في فتح جميع الصناديق. في النهاية ، وجدنا ثلاثة عشر جثة حية في المجموع. الجثة الرابعة عشرة التي وجدناها كانت ميتة بالفعل. وإذا حكمنا من خلال مظهرها ، فقد انتحر باستخدام مسمار من الصندوق بينما كان لا يزال بإمكانه تحريك جسده.
“ما هو الخطأ؟” انا سألت. “لماذا ذهلت؟”
عندما انتهينا ، وصل يوانتشاو مع عدد قليل من ضباط الشرطة الآخرين. شعروا بالفزع الواضح عندما رأوا نصف الجثث الملقاة هناك.
تساءلت. “لماذا لم أفكر في ذلك؟ اكتشفنا أن زوجة شو جانج كانت تعمل في مصنع حلوى ، لكننا نسينا تمامًا البحث في المنطقة! أنا متأكدة من أنه يختبئ هناك ، سونغ يانغ! يبدو أن طريقتك كانت مفيدة بشكل لا يصدق مرة أخرى! ”
” حسنًا إذن! ” قالت شياوتاو.
كنت مرتاحا جدا. يبدو أنه تم تضييق النطاق إلى حجم معقول الآن.
وأضافت: “لقد ماتت قبل عام….مما وجدناه ، يبدو أنها أصيبت بمرض عضال وماتت موتا رحيمًا.”
سألت شياوتاو عن زوجة شو جانج ، فأجابت بحسرة.
“لماذا يجب عليك دائمًا القيام بهذه الأشياء في الليل ، يا صاح؟” اشتكى دالي وهو يرتجف من البرد.
وأضافت: “لقد ماتت قبل عام….مما وجدناه ، يبدو أنها أصيبت بمرض عضال وماتت موتا رحيمًا.”
كنت مرتاحا جدا. يبدو أنه تم تضييق النطاق إلى حجم معقول الآن.
“الموت الرحيم؟” لقد صدمت. “لكن أليس هذا غير قانوني في الصين؟”
إلى أي مدى يمكن أن يكون المرء شريرا؟
أوضحت شياوتاو: “لقد تم ذلك في الخارج…كما تعلم ، لقد فكرت في هذا بنفسي. إذا أصبت بمرض عضال ، فلن أريد أن أعاني من موت بطيء ومؤلم. ربما سأذهب إلى السويد أو فنلندا حيث يمكن أن أموت بسلام … ”
كان دالي في السرير بالفعل ، لذلك أيقظته وأخبرته أن لدينا أشياء يجب القيام بها. التقطت خريطة لمدينة نانجيانغ اشتريتها منذ وقت ليس ببعيد ، والتقطت حقيبة الأدوات وخرجت.
لم أكن أستمع إلى شياوتاو على الإطلاق. حيث انجذب ذهني إلى حقيقة أن تطوير عقار الإسبات بدأ أيضًا منذ عام. هل يمكن أن تكون هذه القضية مرتبطة بشكل حاسم بزوجة شو جانج؟
“أهذا حيث يكون القاتل ؟” سأل باستغراب. “ولكن كيف عرفت ذلك؟ هل كان ذلك من خلال السحر أم شيء من هذا القبيل؟ ”
أجابت: “لقد كان يوانتشاو …كان يتصل من المستشفى. يبذل الأطباء قصارى جهدهم لإنقاذ حياة الضحايا ، لكن حالتهم المرضية لا تبعث على الأمل “.
