Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1247

قلب الفارس

قلب الفارس

إستغرق مانفيلد بعض الوقت لإستعادة وعيه.

لقد وضعت الدلو أمامه في تلك اللحظة لاحظ مانفيلد أن الدلو مليئ بالماء.

شعر بألم شديد في خديه كان من الصعب عليه أن يفتح عينيه.

لقد وضعت الدلو أمامه في تلك اللحظة لاحظ مانفيلد أن الدلو مليئ بالماء.

‘عليه اللعنة لقد كسر هذا الغاشم القاعدة غير المكتوبة بأن النبلاء لا ينبغي أن يضربوا بعضهم البعض في الوجه’.

‘عليه اللعنة لقد كسر هذا الغاشم القاعدة غير المكتوبة بأن النبلاء لا ينبغي أن يضربوا بعضهم البعض في الوجه’.

كافح من أجل الجلوس وتوجه ببطء نحو السيدتين الخائفتين وفك الكمامة “لا تخافوا سأطلق سراحكم في لحظة…”.

السفينة على وشك الإنطلاق.

كانت السيدتان خائفتان للغاية من التحدث لذا أومأتا برأسيهما.

“أنت…”.

قام مانفيلد بفك قيودهما بعد أن أخذ إستراحة طويلة وقال “إنتبهوا حتى لا يتم القبض عليكم من قبل هذا الشخص مرة أخرى”.

“لقد أخبرتك أن كل شيء تغير لحظة صعودك على هذه السفينة من فضلك لا تقولي ذلك مرة أخرى” قال مانفيلد وهو يلوح بيده “كما قال مهما كانت الحياة التي إعتدتم أن تعيشوها فإن الحياة الجديدة التي تنتظرنا ستكون مختلفة تمامًا، قررت مغادرة مملكة قلب الذئب إلى دولة أجنبية بسبب التغيير المحتمل ألستم نفس الشيء؟”.

إعتقد مانفيلد أن ميك كينلي لن يحظى بمثل هذه الفرصة بمجرد أن يصعد الجميع إلى السفينة سيكون تحت حراسة جميع اللاجئين لم يكن يعتقد أنه قد يخاطر بنفسه مع الكثير من الناس من حوله.

“ما الأمر؟”.

قامت النساء المُطلق سراحهن بتجنبه بحذر شديد وغادرنا الغرفة على الفور تلاشت خطواتهم أخيرًا.

“مسكن للألم” ردت ثيلان “إذا كنت لا تستطيع تحمل الألم ألعقه أو خذ قطعة صغيرة منه لكن تأكد من أنك لا تأخذ الكثير لأنه يؤخر الألم فقط لا يمكن إيقافه”.

لم يقولوا أي شيء لمانفيلد ولا حتى “شكرًا”.

هز رأسه ووضع هذه الأفكار وراءه.

إنحنى مانفيلد على الحائط وتنهد بعمق بطريقة ما فكر فيما قاله له وايت.

صُدم مانفيلد للحظات وأدرك أن المرأة واحدة من السيدات اللائي ساعد في إطلاق سراحهن.

“أيها الشاب لا تحاول دائمًا أن تكون لطيفًا خاصة في الوقت الحاضر وإلا فسيتمتع الناس بك”.

بعد فتح الباب وجد مانفيلد إحد السيدتين هناك تحمل دلوًا خشبيًا ثقيلًا للغاية كلفها كل قوتها تقريبًا.

هز رأسه ووضع هذه الأفكار وراءه.

أخرجت إحدى السيدات منديلًا وغطته في الماء قبل أن تأتي لمسح الدم عن وجه مانفيلد إستمرتالآخرى في الإعتذار “آسف كل هذا خطأنا كنا خائفين جدًا من التحدث لأنك قلت أن نبيل”.

لقد إعتاد على ذلك.

كانت هناك صافرة طويلة.

يأمل فقط في أن يتمكن من العودة إلى قمرته قبل إنطلاق السفينة حتى يتمكن على الأقل من الحصول على سرير.

“هذا هو…”.

فجأة سمع مانفيلد أصوات خطوات الأقدام مرة أخرى حيث بدأت الأرض تحته في الصرير.

“حقا؟”.

‘بحق الجحيم؟’ تمنى ألا يعود ميك كينلي مرة أخرى.

قام مانفيلد بفك قيودهما بعد أن أخذ إستراحة طويلة وقال “إنتبهوا حتى لا يتم القبض عليكم من قبل هذا الشخص مرة أخرى”.

توقفت الخطوات فجأة عند الباب فرأى صورة لإمرأة تنظر إليه من خلف الباب.

“أيها الشاب لا تحاول دائمًا أن تكون لطيفًا خاصة في الوقت الحاضر وإلا فسيتمتع الناس بك”.

صُدم مانفيلد للحظات وأدرك أن المرأة واحدة من السيدات اللائي ساعد في إطلاق سراحهن.

السفينة على وشك الإنطلاق.

بعد فتح الباب وجد مانفيلد إحد السيدتين هناك تحمل دلوًا خشبيًا ثقيلًا للغاية كلفها كل قوتها تقريبًا.

كافح من أجل الجلوس وتوجه ببطء نحو السيدتين الخائفتين وفك الكمامة “لا تخافوا سأطلق سراحكم في لحظة…”.

لقد وضعت الدلو أمامه في تلك اللحظة لاحظ مانفيلد أن الدلو مليئ بالماء.

كانت السيدتان خائفتان للغاية من التحدث لذا أومأتا برأسيهما.

“أنت…”.

على الرغم من أنه كان مؤلمًا جدًا إلا أنه لم يستطع التوقف.

أخرجت إحدى السيدات منديلًا وغطته في الماء قبل أن تأتي لمسح الدم عن وجه مانفيلد إستمرتالآخرى في الإعتذار “آسف كل هذا خطأنا كنا خائفين جدًا من التحدث لأنك قلت أن نبيل”.

توقفت الخطوات فجأة عند الباب فرأى صورة لإمرأة تنظر إليه من خلف الباب.

إنفجر مانفيلد ضاحكًا.

لقد وضعت الدلو أمامه في تلك اللحظة لاحظ مانفيلد أن الدلو مليئ بالماء.

على الرغم من أنه كان مؤلمًا جدًا إلا أنه لم يستطع التوقف.

قامت النساء المُطلق سراحهن بتجنبه بحذر شديد وغادرنا الغرفة على الفور تلاشت خطواتهم أخيرًا.

“ما الأمر؟”.

‘يبدو أنه ليس جميع الناس إستغلاليين’.

“ألم أخبرك؟” قاطع مانفيلد السيدة “في اللحظة التي صعدت فيها إلى هذه السفينة تساوى النبلاء والعبيد لأن ملك غرايكاستل لم يقم بإلغاء العبودية فحسب بل سلب سلطة النبلاء أيضًا بعبارة أخرى نحن متماثلون”.

إنفجر مانفيلد ضاحكًا.

عرف مانفيلد في الواقع أنه لا يوجد فارس في غرايكاستل حيث نشر التجار من جميع أنحاء العالم الأخبار في جميع أنحاء مملكة قلب الذئب، إعتقد معظم النبلاء أن سلوك الملك رولاند كان شائنًا لكنه مهتم جدًا بهذا الأمر بعد أن تدهورت حظوظ عائلته كان مانفيلد يفكر دائمًا في سؤال واحد معين وهو: ما هو الفارس؟.

قامت النساء المُطلق سراحهن بتجنبه بحذر شديد وغادرنا الغرفة على الفور تلاشت خطواتهم أخيرًا.

لم يفكر في هذا السؤال أبدًا عندما كان والده لا يزال على قيد الحياة لأنه إعتقد أنه سيرث لقب والده في النهاية، ومع ذلك عندما فقدت عائلته أراضيها تدريجياً أمام النبلاء الآخرين وجد مانفيلد أن الأمور تخرج ببطء عن سيطرته، لم يأخذه اللورد الجديد وأصبح أولئك الذين لم يكونوا مؤهلين لإدارة الأرض هم الحاكم لم يكن لديه أي شيء حرفيًا سوى لقب بارز.

‘ربما الحبة مصنوعة من الدقيق الممزوج بقليل من العسل’ أدرك مانفيلد أنهم ربما سرقوا الحبة من النبيل الذي إشتراها.

وفقًا للكتب القديمة التي قرأها إختار أسلافه الذين أقاموا على هذه الأرض الشخصية الأكثر شهرة كملك لهم ثم منح الملك ألقابًا لمن يمتلكون شجاعة إستثنائية وطلب منهم مساعدته في حماية الأرض ورعاياه هذا أصل النبلاء، يجب على الفارس بصفته نبيلًا من أدنى رتبة أن يتعاطف مع المدنيين يجب أن يكونوا رجال شرف وأن يساعدوا أراضيهم على الازدهار لأن الفارس يمتلك صفات لا يمتلكها الناس العاديون لهذا هم نبلاء هذا أيضًا نوع الشخص الذي أراد مانفيلد أن يكون.

–+–

ومع ذلك لم يرَ أي فرق بين الفارس والمدني بعد أن فقد أرضه ما هو النبل إذن؟ روح أم عمل؟.

تناول مانفيلد الحبة في إرتباك “يا لها من حبة مدهشة؟ هل يمكن أن يؤخر الألم فقط بدلاً من إيقافه؟”.

تم إستبدال اللوردات بإستمرار مع إستمرار المنافسة الشرسة بين النبلاء يمكن أن يكون الأعرج فارسًا ويمكن أن يكون الأحمق أيضًا فارسًا طالما لديهم الأرض في أيديهم جعلت هذه الحقيقة مانفيلد يبدأ في التشكيك في الطبيعة الحقيقية للفارس.

صُدم مانفيلد للحظات وأدرك أن المرأة واحدة من السيدات اللائي ساعد في إطلاق سراحهن.

ظل يفكر في السفر إلى غرايكاستل لفترة طويلة لكنه لم يستطع تحمل تكاليف الرحلة ومع ذلك فإن إخلاء البلدات والمدن المحلية في مملكة قلب الذئب أتاح له فرصة جيدة لزيارة غرايكاستل.

درس الحبة في يده لفترة طويلة قبل أن يلعقها.

أراد مانفيلد معرفة ما إذا كان لا يزال بإمكانه أن يكون فارسًا حقيقيًا في بلد بلا نبلاء.

أراد مانفيلد معرفة ما إذا كان لا يزال بإمكانه أن يكون فارسًا حقيقيًا في بلد بلا نبلاء.

بعد سماع “نحن متماثلون” شعرت المرأتان بإرتياح عميق.

يأمل فقط في أن يتمكن من العودة إلى قمرته قبل إنطلاق السفينة حتى يتمكن على الأقل من الحصول على سرير.

“حقا؟”.

 

“كل النبلاء تلقوا الخبر” قال مانفيلد وهو يستدعي إبتسامة مريرة “إنهم ينظرون إلى رولاند ويمبلدون على أنه شيطان من الجحيم ولكن الآن ربما يتعين علينا طلب المساعدة من هذا الشيطان الرهيب”.

كانت هناك صافرة طويلة.

سألت المرأة التي كانت تمسح وجه مانفيلد بعد دقيقة من الصمت “لماذا ساعدتنا؟ ألا تقلق من أن النبيل”.

هز رأسه ووضع هذه الأفكار وراءه.

أجاب مانفيلد وهو يهز رأسه “لن يقتلني لأنني ذكرته بالفعل لا أعرف كيف سيبدو الفحص الثاني لكنني سمعت أن ساحرة ستكون هناك لإكتشاف الأكاذيب حتى لو لم يكن يعتقد أن الإساءة إليك جريمة فهو يعلم أنه لا يستطيع قتل نبيل” أخذ مانفيلد نفسًا ثم قال “بالمناسبة أنا مانفيلد كاستين ماذا عنك؟”.

“أنت…”.

هذه هي المرة الرابعة التي يبلغ فيها عن إسمه اليوم.

كافح من أجل الجلوس وتوجه ببطء نحو السيدتين الخائفتين وفك الكمامة “لا تخافوا سأطلق سراحكم في لحظة…”.

قالت إحدى السيدات بصوت منخفض “أنا ثيلان وهي مومو” ثم توقفت للحظة وقالت بحزم “هذا النبيل كان على حق تم بيعنا إلى…”.

فقط في تلك اللحظة حدث شيء لا يصدق ذهب ألمه كما لو أنه لم يتعرض للضرب من قبل.

“لقد أخبرتك أن كل شيء تغير لحظة صعودك على هذه السفينة من فضلك لا تقولي ذلك مرة أخرى” قال مانفيلد وهو يلوح بيده “كما قال مهما كانت الحياة التي إعتدتم أن تعيشوها فإن الحياة الجديدة التي تنتظرنا ستكون مختلفة تمامًا، قررت مغادرة مملكة قلب الذئب إلى دولة أجنبية بسبب التغيير المحتمل ألستم نفس الشيء؟”.

قامت النساء المُطلق سراحهن بتجنبه بحذر شديد وغادرنا الغرفة على الفور تلاشت خطواتهم أخيرًا.

كانت هناك صافرة طويلة.

ظل يفكر في السفر إلى غرايكاستل لفترة طويلة لكنه لم يستطع تحمل تكاليف الرحلة ومع ذلك فإن إخلاء البلدات والمدن المحلية في مملكة قلب الذئب أتاح له فرصة جيدة لزيارة غرايكاستل.

عميقة ومنخفضة.

“لقد أخبرتك أن كل شيء تغير لحظة صعودك على هذه السفينة من فضلك لا تقولي ذلك مرة أخرى” قال مانفيلد وهو يلوح بيده “كما قال مهما كانت الحياة التي إعتدتم أن تعيشوها فإن الحياة الجديدة التي تنتظرنا ستكون مختلفة تمامًا، قررت مغادرة مملكة قلب الذئب إلى دولة أجنبية بسبب التغيير المحتمل ألستم نفس الشيء؟”.

السفينة على وشك الإنطلاق.

“هذا هو…”.

“دعونا نذهب” قال مانفيلد وهو ينهض ببعض الصعوبات لا يزال يشعر بالألم لكنه تمكن من المشي “لا أريد أن أنام في غرفة التخزين هذه طوال الطريق إلى هناك”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

تبادلت السيدتان النظرات بعد لحظة من التردد أنتجت ثيلان حبة بيضاء من جيبها وسلمتها إلى مانفيلد.

سألت المرأة التي كانت تمسح وجه مانفيلد بعد دقيقة من الصمت “لماذا ساعدتنا؟ ألا تقلق من أن النبيل”.

“هذا هو…”.

“دعونا نذهب” قال مانفيلد وهو ينهض ببعض الصعوبات لا يزال يشعر بالألم لكنه تمكن من المشي “لا أريد أن أنام في غرفة التخزين هذه طوال الطريق إلى هناك”.

“مسكن للألم” ردت ثيلان “إذا كنت لا تستطيع تحمل الألم ألعقه أو خذ قطعة صغيرة منه لكن تأكد من أنك لا تأخذ الكثير لأنه يؤخر الألم فقط لا يمكن إيقافه”.

كانت السيدتان خائفتان للغاية من التحدث لذا أومأتا برأسيهما.

تناول مانفيلد الحبة في إرتباك “يا لها من حبة مدهشة؟ هل يمكن أن يؤخر الألم فقط بدلاً من إيقافه؟”.

تناول مانفيلد الحبة في إرتباك “يا لها من حبة مدهشة؟ هل يمكن أن يؤخر الألم فقط بدلاً من إيقافه؟”.

لم يقدم ثيلان ومومو مزيدًا من التوضيح حملوا الدلو وإنسحبوا من غرفة التخزين هذه المرة توقفت السيدتان عند عتبة الباب وإنحنوا لمانفيلد “شكرا لك سيد كاستين”.

لقد إعتاد على ذلك.

تنفس مانفيلد تنهيدة عميقة.

فجأة سمع مانفيلد أصوات خطوات الأقدام مرة أخرى حيث بدأت الأرض تحته في الصرير.

‘يبدو أنه ليس جميع الناس إستغلاليين’.

تنفس مانفيلد تنهيدة عميقة.

هذا كاف بالنسبة له.

تناول مانفيلد الحبة في إرتباك “يا لها من حبة مدهشة؟ هل يمكن أن يؤخر الألم فقط بدلاً من إيقافه؟”.

درس الحبة في يده لفترة طويلة قبل أن يلعقها.

بعد فتح الباب وجد مانفيلد إحد السيدتين هناك تحمل دلوًا خشبيًا ثقيلًا للغاية كلفها كل قوتها تقريبًا.

كانت حلوة.

‘عليه اللعنة لقد كسر هذا الغاشم القاعدة غير المكتوبة بأن النبلاء لا ينبغي أن يضربوا بعضهم البعض في الوجه’.

‘ربما الحبة مصنوعة من الدقيق الممزوج بقليل من العسل’ أدرك مانفيلد أنهم ربما سرقوا الحبة من النبيل الذي إشتراها.

أراد مانفيلد معرفة ما إذا كان لا يزال بإمكانه أن يكون فارسًا حقيقيًا في بلد بلا نبلاء.

فقط في تلك اللحظة حدث شيء لا يصدق ذهب ألمه كما لو أنه لم يتعرض للضرب من قبل.

تبادلت السيدتان النظرات بعد لحظة من التردد أنتجت ثيلان حبة بيضاء من جيبها وسلمتها إلى مانفيلد.

–+–

وفقًا للكتب القديمة التي قرأها إختار أسلافه الذين أقاموا على هذه الأرض الشخصية الأكثر شهرة كملك لهم ثم منح الملك ألقابًا لمن يمتلكون شجاعة إستثنائية وطلب منهم مساعدته في حماية الأرض ورعاياه هذا أصل النبلاء، يجب على الفارس بصفته نبيلًا من أدنى رتبة أن يتعاطف مع المدنيين يجب أن يكونوا رجال شرف وأن يساعدوا أراضيهم على الازدهار لأن الفارس يمتلك صفات لا يمتلكها الناس العاديون لهذا هم نبلاء هذا أيضًا نوع الشخص الذي أراد مانفيلد أن يكون.

 

شعر بألم شديد في خديه كان من الصعب عليه أن يفتح عينيه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تناول مانفيلد الحبة في إرتباك “يا لها من حبة مدهشة؟ هل يمكن أن يؤخر الألم فقط بدلاً من إيقافه؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط