السفينة للجنوب
كما إقترح وايت وجد مانفيلد أن لا أحد ينتظره بعد مغادرة العربة ظل محاطًا بالغرباء.
إعتادت عائلة كاستين إمتلاك ورشة للحدادة لذلك يعرف ما يعنيه هذا يمكن أن يستخدم الحداد المواد المتبقية لصنع صفيحة حديدية لكنه سيحتاج إلى أطنان من المواد لصنع 100 أو 1000 منها، لن يستغرق الأمر سوى نصف يوم لنقش تلك الرموز لكن الأمر سيستغرق وقتًا أطول لتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا ومع ذلك هناك أكثر من 1000 شخص في الميناء.
ومع ذلك لم يشعر بالإحباط الشديد بشأن عدم التقدير لأنه فعل ذلك لمجرد أنه يعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
سرعان ما وجد مانفيلد مكتب التسجيل بناءً على المعلومات التي قدمها السائق في الواقع تم تعليق لافتة فوق تلك المنطقة والتي جذبت العديد من المارة.
التحقيق كما قال له السائق أجاب مانفيلد على جميع الأسئلة بصدق ولم يسهب في الحديث عن عائلته وخلفيته عندما كان على وشك التحدث أكثر عن خبرته قاطعه الجندي فجأة بعد أن سمعه يقول إنه يستطيع القراءة والكتابة “هذا سيفي بالغرض المنطقة رقم 6 هذا هو تصريح صعودك إلى السفينة لا تفقده التالي”.
على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص تم التسجيل بطريقة منظمة قسمت القضبان الحديدية الحشد وشكلت تشكيلة ضخمة بين المدخل ومكتب التسجيل وهكذا تم توجيه اللاجئين إلى “ممر” مؤقت يتقدمون فيه ببطء.
مندهشا ومتفاجئا صعد مانفيلد على متن سفينة ذات ثلاثة صواري تم إقتياده إلى مقصورة يتشاركها 10 أشخاص والتي أفضل بكثير مما توقع، إعتقد أنه قد يضطر للنوم في مستودع لم يكن مانفيلد متأكداً مما إذا كان ذلك لأنه يستطيع القراءة والكتابة ومع ذلك الرائحة الكريهة في المقصورة لا تطاق، على الرغم من أن عائلته فقدت مجدها الماضي إلا أنه إعتاد على النوم في غرفة نوم مريحة على الأقل.
تلقى جندي من غرايكاستل مانفيلد جميع الكتبة يرتدون الزي نفسه لذلك من السهل التمييز بينهم.
نطق مانفيلد بإسمه للمرة الثالثة “مانفيلد كاستين” لاحظ أنه بمجرد إعلان إسمه تلاشى الأمل في عيون السيدات وتوقفن أيضًا عن الكفاح.
“الإسم؟”.
لم يكد ينتهي حتى ألقى ميك كينلي بنفسه إتجاهه كانت معركة سريعة يبدو أن خدم ميك كينلي قد تلقوا تدريبًا رسميًا أيضًا، سرعان ما تم تعليق مانفيلد في غرفة التخزين الضيقة الصغيرة وتم ركل وجهه مسببين له الكدمات.
“مانفيلد كاستين”.
“مانفيلد كاستين”.
“الهوية؟ أي سجلات جنائية؟ ما هي خبرتك؟”.
سرعان ما تراجع مانفيلد وألقى بنفسه على الباب الذي فتح لكنه فوجئ مانفيلد بما رآه لم يكن يتوقع رؤية وجه مألوف هنا، النبيل في منتصف العمر الذي إلتقى به في العربة يقف في غرفة التخزين بينما خادماه يحاولان دفع سيدتين على الأرض وربطهما، تم تكميم أفواه السيدات وهربت الآهات غير المفصلية من شفاههم على ما يبدو تم إحضارهم إلى هنا بالقوة.
التحقيق كما قال له السائق أجاب مانفيلد على جميع الأسئلة بصدق ولم يسهب في الحديث عن عائلته وخلفيته عندما كان على وشك التحدث أكثر عن خبرته قاطعه الجندي فجأة بعد أن سمعه يقول إنه يستطيع القراءة والكتابة “هذا سيفي بالغرض المنطقة رقم 6 هذا هو تصريح صعودك إلى السفينة لا تفقده التالي”.
إعتادت عائلة كاستين إمتلاك ورشة للحدادة لذلك يعرف ما يعنيه هذا يمكن أن يستخدم الحداد المواد المتبقية لصنع صفيحة حديدية لكنه سيحتاج إلى أطنان من المواد لصنع 100 أو 1000 منها، لن يستغرق الأمر سوى نصف يوم لنقش تلك الرموز لكن الأمر سيستغرق وقتًا أطول لتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا ومع ذلك هناك أكثر من 1000 شخص في الميناء.
تم دفع مانفيلد على الفور من قائمة الإنتظار إلى منطقة الرصيف قبل أن يدرك أن التسجيل قد إنتهى.
“مانفيلد كاستين”.
“حسنًا هذا كل شيء؟”.
“أليس هذا الأحمق الصالح على العربة؟” سخر النبيل “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح فأنت نبيل أيضًا أليس كذلك؟ أنا ميك كينلي ماذا عنك؟”.
‘ إذن كان السائق على حق في ذلك الوقت؟ يمكن للمرء أن يعيش حياة جيدة للغاية في غرايكاستل طالما أنه يستطيع القراءة والكتابة ولكن يبدو أن كل شخص في غرايكاستل متعلم’ لاحظ مانفيلد أنه أثناء إنتظاره موظفوا التسجيل يتغيرون طوال الوقت، في بعض الأحيان يطلبون من الجندي الذي يحافظ على النظام أن يأخذ مناوبتهم مؤقتًا ولم يحدث شيء خطأ.
“الهوية؟ أي سجلات جنائية؟ ما هي خبرتك؟”.
شعر مانفيلد بالإرتباك الشديد أيضا بطاقة الصعود غريبة بعض الشيء أيضًا هي عبارة عن صفيحة حديدية مع حبل متصل بأحد طرفيها حتى يتمكن من إرتدائها مثل العقد، هناك سلسلة من الرموز والأرقام المحفورة على اللوحة لن يكلف صنع مثل هذه الصفيحة الصغير الكثير لكنها ستكون قصة مختلفة إذا كان لدى كل لاجئ مثلها.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأشخاص على متن السفينة والبحارة مشغولين في العمل على السطح العلوي ظلت المقصورة فارغة قليلاً لم يسمع هذا الصوت سواه وهكذا ذهب مانفيلد في الإتجاه الذي جاء منه الصوت.
إعتادت عائلة كاستين إمتلاك ورشة للحدادة لذلك يعرف ما يعنيه هذا يمكن أن يستخدم الحداد المواد المتبقية لصنع صفيحة حديدية لكنه سيحتاج إلى أطنان من المواد لصنع 100 أو 1000 منها، لن يستغرق الأمر سوى نصف يوم لنقش تلك الرموز لكن الأمر سيستغرق وقتًا أطول لتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا ومع ذلك هناك أكثر من 1000 شخص في الميناء.
تم دفع مانفيلد على الفور من قائمة الإنتظار إلى منطقة الرصيف قبل أن يدرك أن التسجيل قد إنتهى.
إذا كان هذا ما يحدث في خليج الترسيب كل يوم فإنهم سيحتاجون إلى مئات الآلاف من ألواح الحديد! لم يكن من الممكن تخيل عدد الموارد والوقت الذي سيحتاجون إليه لتوزيع صفيحة حديدية كهذه على كل لاجئ ربما لا يزال غير كافٍ حتى لو إستدعوا كل الحدادين في مملكة قلب الذئب.
“مانفيلد كاستين”.
لدى مانفيلد الآن لمحة عن الثروة الهائلة لغرايكاستل إعتادت مملكة الفجر أن تكون أغنى مملكة في هذه القارة.
كانت هناك غرفة تخزين في نهاية الرواق وفهم مانفيلد أن قلة من الناس بإستثناء أفراد الطاقم سيأتون إلى هنا ضغط وجهه على الباب وسمع ضوضاء في الداخل كما لو أن أحدهم يكافح.
مندهشا ومتفاجئا صعد مانفيلد على متن سفينة ذات ثلاثة صواري تم إقتياده إلى مقصورة يتشاركها 10 أشخاص والتي أفضل بكثير مما توقع، إعتقد أنه قد يضطر للنوم في مستودع لم يكن مانفيلد متأكداً مما إذا كان ذلك لأنه يستطيع القراءة والكتابة ومع ذلك الرائحة الكريهة في المقصورة لا تطاق، على الرغم من أن عائلته فقدت مجدها الماضي إلا أنه إعتاد على النوم في غرفة نوم مريحة على الأقل.
على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص تم التسجيل بطريقة منظمة قسمت القضبان الحديدية الحشد وشكلت تشكيلة ضخمة بين المدخل ومكتب التسجيل وهكذا تم توجيه اللاجئين إلى “ممر” مؤقت يتقدمون فيه ببطء.
لذلك خرج مانفيلد على الفور من المقصورة وتوجه إلى سطح السفينة للحصول على بعض الهواء النقي فقط في تلك اللحظة سمع شخصًا يطلب المساعدة بدا الصوت وكأنه يأتي من نهاية الرواق.
–+–
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأشخاص على متن السفينة والبحارة مشغولين في العمل على السطح العلوي ظلت المقصورة فارغة قليلاً لم يسمع هذا الصوت سواه وهكذا ذهب مانفيلد في الإتجاه الذي جاء منه الصوت.
لم يكد ينتهي حتى ألقى ميك كينلي بنفسه إتجاهه كانت معركة سريعة يبدو أن خدم ميك كينلي قد تلقوا تدريبًا رسميًا أيضًا، سرعان ما تم تعليق مانفيلد في غرفة التخزين الضيقة الصغيرة وتم ركل وجهه مسببين له الكدمات.
كانت هناك غرفة تخزين في نهاية الرواق وفهم مانفيلد أن قلة من الناس بإستثناء أفراد الطاقم سيأتون إلى هنا ضغط وجهه على الباب وسمع ضوضاء في الداخل كما لو أن أحدهم يكافح.
كانت هناك غرفة تخزين في نهاية الرواق وفهم مانفيلد أن قلة من الناس بإستثناء أفراد الطاقم سيأتون إلى هنا ضغط وجهه على الباب وسمع ضوضاء في الداخل كما لو أن أحدهم يكافح.
سرعان ما تراجع مانفيلد وألقى بنفسه على الباب الذي فتح لكنه فوجئ مانفيلد بما رآه لم يكن يتوقع رؤية وجه مألوف هنا، النبيل في منتصف العمر الذي إلتقى به في العربة يقف في غرفة التخزين بينما خادماه يحاولان دفع سيدتين على الأرض وربطهما، تم تكميم أفواه السيدات وهربت الآهات غير المفصلية من شفاههم على ما يبدو تم إحضارهم إلى هنا بالقوة.
لم يكد ينتهي حتى ألقى ميك كينلي بنفسه إتجاهه كانت معركة سريعة يبدو أن خدم ميك كينلي قد تلقوا تدريبًا رسميًا أيضًا، سرعان ما تم تعليق مانفيلد في غرفة التخزين الضيقة الصغيرة وتم ركل وجهه مسببين له الكدمات.
“أليس هذا الأحمق الصالح على العربة؟” سخر النبيل “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح فأنت نبيل أيضًا أليس كذلك؟ أنا ميك كينلي ماذا عنك؟”.
قال مانفيلد بشدة “أطلقوا سراحهم”.
نطق مانفيلد بإسمه للمرة الثالثة “مانفيلد كاستين” لاحظ أنه بمجرد إعلان إسمه تلاشى الأمل في عيون السيدات وتوقفن أيضًا عن الكفاح.
“ماذا ستفعل إذا أصررت؟” قال ميك كينلي من خلال أسنانه المضغوطة.
“كاستين؟” قال الرجل في منتصف العمر وهو يهز كتفيه “لم أسمع بهذا الإسم أبدًا لكنك محظوظ منذ أن جئت إلى هنا سأتفضل بمشاركة السيدات معك لكن عليك الإنتظار”.
“هاه؟” حدق ميك كينلي في عينيه وقال “هل فقدت عقلك؟ هل تعرف من هم؟ إنهم عبيد! والإله يعلم كم من الناس إستخدموهم، أنا مندهش للغاية لأنني وجدت هذين الشيئين الصغيرين على متن السفينة لا يوجد سبب يدعو سيدهم إلى السماح لهم بالرحيل الآن الأمر بسيط للغاية هربوا من سيدهم هل ما زلت تريد حفظهم؟”.
قال مانفيلد بشدة “أطلقوا سراحهم”.
“هذا كل ما يمكنك فعله؟ إعتقدت أن سيوفك حادة مثل كلماتك” بصق ميك كينلي “اللعنة يا له من حظ سيء! سأترك هاتين الفاسقتين لك لكن لا تنس أن العبيد سيظلون عبيدًا دائمًا بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه! يا له من أحمق! لنذهب!”.
“هاه؟” حدق ميك كينلي في عينيه وقال “هل فقدت عقلك؟ هل تعرف من هم؟ إنهم عبيد! والإله يعلم كم من الناس إستخدموهم، أنا مندهش للغاية لأنني وجدت هذين الشيئين الصغيرين على متن السفينة لا يوجد سبب يدعو سيدهم إلى السماح لهم بالرحيل الآن الأمر بسيط للغاية هربوا من سيدهم هل ما زلت تريد حفظهم؟”.
سرعان ما وجد مانفيلد مكتب التسجيل بناءً على المعلومات التي قدمها السائق في الواقع تم تعليق لافتة فوق تلك المنطقة والتي جذبت العديد من المارة.
العبيد الهاربون أقل العبيد شأنا ولم يكونوا مختلفين كثيرا عن الحيوانات لذلك يمكن للنبلاء حرفياً فعل أي شيء لهم ومع ذلك لمانفيلد مبادئه الخاصة.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأشخاص على متن السفينة والبحارة مشغولين في العمل على السطح العلوي ظلت المقصورة فارغة قليلاً لم يسمع هذا الصوت سواه وهكذا ذهب مانفيلد في الإتجاه الذي جاء منه الصوت.
“كل شخص يفعل ذلك لا يعني أنه على حق هذه السفينة متجهة إلى غرايكاستل أليس كذلك؟”.
تم دفع مانفيلد على الفور من قائمة الإنتظار إلى منطقة الرصيف قبل أن يدرك أن التسجيل قد إنتهى.
“ما وجهة نظرك؟” زمجر ميك كينلي.
–+–
“يجب أن تسمع ما قاله هؤلاء الرجال من غرايكاستل ألغى رولاند ويمبلدون العبودية لذلك في اللحظة التي صعدوا فيها إلى السفينة لم يعودوا عبيدًا” أصر مانفيلد بتحد “ولا تنس أن هناك فحصًا ثانيًا بعد نزولنا من السفينة سوف يسألك عما إذا كان لديك سجلات جنائية، إذا أخبرتك بما فعلته على متن السفينة لهاتين السيدتين هل تعتقد أن رجال غرايكاستل سيسمحون لك بالرحيل؟”.
سرعان ما وجد مانفيلد مكتب التسجيل بناءً على المعلومات التي قدمها السائق في الواقع تم تعليق لافتة فوق تلك المنطقة والتي جذبت العديد من المارة.
“ماذا ستفعل إذا أصررت؟” قال ميك كينلي من خلال أسنانه المضغوطة.
“كاستين؟” قال الرجل في منتصف العمر وهو يهز كتفيه “لم أسمع بهذا الإسم أبدًا لكنك محظوظ منذ أن جئت إلى هنا سأتفضل بمشاركة السيدات معك لكن عليك الإنتظار”.
قال مانفيلد وهو يشمر عن سواعده “عليك أن تضربني أولاً أنا فارس…”.
على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص تم التسجيل بطريقة منظمة قسمت القضبان الحديدية الحشد وشكلت تشكيلة ضخمة بين المدخل ومكتب التسجيل وهكذا تم توجيه اللاجئين إلى “ممر” مؤقت يتقدمون فيه ببطء.
لم يكد ينتهي حتى ألقى ميك كينلي بنفسه إتجاهه كانت معركة سريعة يبدو أن خدم ميك كينلي قد تلقوا تدريبًا رسميًا أيضًا، سرعان ما تم تعليق مانفيلد في غرفة التخزين الضيقة الصغيرة وتم ركل وجهه مسببين له الكدمات.
“يجب أن تسمع ما قاله هؤلاء الرجال من غرايكاستل ألغى رولاند ويمبلدون العبودية لذلك في اللحظة التي صعدوا فيها إلى السفينة لم يعودوا عبيدًا” أصر مانفيلد بتحد “ولا تنس أن هناك فحصًا ثانيًا بعد نزولنا من السفينة سوف يسألك عما إذا كان لديك سجلات جنائية، إذا أخبرتك بما فعلته على متن السفينة لهاتين السيدتين هل تعتقد أن رجال غرايكاستل سيسمحون لك بالرحيل؟”.
“هذا كل ما يمكنك فعله؟ إعتقدت أن سيوفك حادة مثل كلماتك” بصق ميك كينلي “اللعنة يا له من حظ سيء! سأترك هاتين الفاسقتين لك لكن لا تنس أن العبيد سيظلون عبيدًا دائمًا بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه! يا له من أحمق! لنذهب!”.
“الهوية؟ أي سجلات جنائية؟ ما هي خبرتك؟”.
أغلق ميك كينلي الباب خلفه وفي اللحظة التالية تُرك الثلاثة بمفردهم في غرفة التخزين المزدحمة.
أغلق ميك كينلي الباب خلفه وفي اللحظة التالية تُرك الثلاثة بمفردهم في غرفة التخزين المزدحمة.
–+–
على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص تم التسجيل بطريقة منظمة قسمت القضبان الحديدية الحشد وشكلت تشكيلة ضخمة بين المدخل ومكتب التسجيل وهكذا تم توجيه اللاجئين إلى “ممر” مؤقت يتقدمون فيه ببطء.
لذلك خرج مانفيلد على الفور من المقصورة وتوجه إلى سطح السفينة للحصول على بعض الهواء النقي فقط في تلك اللحظة سمع شخصًا يطلب المساعدة بدا الصوت وكأنه يأتي من نهاية الرواق.
“هاه؟” حدق ميك كينلي في عينيه وقال “هل فقدت عقلك؟ هل تعرف من هم؟ إنهم عبيد! والإله يعلم كم من الناس إستخدموهم، أنا مندهش للغاية لأنني وجدت هذين الشيئين الصغيرين على متن السفينة لا يوجد سبب يدعو سيدهم إلى السماح لهم بالرحيل الآن الأمر بسيط للغاية هربوا من سيدهم هل ما زلت تريد حفظهم؟”.
