الحماية
عند النظر إلى المنضدة الحجريه و المجلد الأسود المدمرين ، فإن تعبير ليلين لم يحتوي على أي أثر للشفقة.
و فيما يتعلق بماجوس المرتبة 2 ، لم يتمكنوا من الحصول على مثل هذه القطعة إلا من خلال الحظ الجيد ؛ و لم يكن من الممكن البحث عنها!
بقدر ما كان يشعر بالقلق ، فإن المكافأة الكبرى كانت بالفعل في يديه ، لذلك حتى لو لم يكن قادراً على الحصول على الكنوز الأخرى ، فإنه لم يشعر بأي ندم.
في الوقت الحالي ، كانت الحقيبة الجلدية التي تقبع في حضن ليلين ذات سطح متجعد و ممتد ، مما يجعلها تبدو
* بانج! بانج! *
* سسس! *
تفكك الشرنقتان الزرقاوتان أمام أعين ليلين ، و كشفا عن العناصر التي كانت بداخلهما.
هز ليلين رأسه ، ثم اختار طريقًا ، قبل أن يختفي في الظلام.
اخرجهم ليلين بهدوء.
كان هناك إشعاع سحري بين الحين و الآخر يومض من وقت لآخر الماضي ، و تحول كل ذلك تحت الضباب الأخضر
جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء جعل الحقيبة الجلدية السوداء ناعمة الملمس ، و نشر شعورًا دافئًا بشكل مستمر الي ليلين.
و لم تكن قابلة للمقارنة لتلك العناصر الثلاثة الموجودة علي المنضدة السوداء ، إذا ما تم وضعها في الخارج ،
كانت التصميمات الفضية عليها كما لو انها على قيد الحياة ؛ حيث تحركت باستمرار على سطح الحقيبة الجلدية ، جعل ينبعث منها إشراق لامع و باهر.
فستظل أشياء جيدة من شأنها أن تجذب انتباه الماجوس عنصري شبه المحول أو حتى ماجوس قمة المرتبة 1!
” انها تستحق أن تُعرف باسم ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء ، أو كما تسميها الشائعات ، ساحر الفراغ. تعبان ناضج بالكامل له مساحة خاصة به على جسمه …”
تنهد ليلين بأسف ، ثم نظر إلى الشيء الذي يشبه الفحم حجري على شكل قرص العسل.
تنهد ليلين بإعجاب ، حيث داعبة أصابعه باستمرار سطح الحقيبة الجلدية.
محاطًا بالشبابيك السوداء ، كان هناك العديد من الأرفف الخشبية الصغيرة. على الرغم من عدم وجود العديد من العناصر الموجودة فوق هذه الأرفف ،
“من المؤسف أن ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء مخلوقًا ليس له سلالة . و ألا ، حد لو أن هذا الجلد قد تم
إلى اللون الأسود حتى انهار المبنى. و بعد ذلك ، تحول الضباب الأخضر إلى سائل أخضر.
تحجره بواسطة الماجوس القديم و فقد كل حيويته ، إلا أنني كنت لا أزال قد أحاول تنقية سلالته …”
إذا تم تدمير جوهر وعي البوابة المعدنية ، فستحدث عاصفة غير متوقعه ، و سوف يتلقى مدخل الفضاء السري أضرار لا يمكن اصلاحها.
تنهد ليلين بأسف ، ثم نظر إلى الشيء الذي يشبه الفحم حجري على شكل قرص العسل.
ألقي ليلين نظرة على السلع الأخرى في المناطق المحيطة.
حيث كان هناك جسم أخضر غامق يشبه اللؤلؤ مدمجًا في سطح هذا الفحم الحجري على شكل قرص العسل
وكأنها عنصر غير ملحوظ. لقد تم الآن إخفاء تمامًا رونية الفضاء الفضية الوهمية التي شوهدت سابقًا.
– و هو شيء يشبه العين بشكل غريب – بعد النظر إليه ، شعر ليلين فجأة ببعض الدوخة.
* شيوى! * اختفي قالب الفحم بسرعة من راحة يده ، و سرعان ما ظهر جسم سداسي مع عدد لا يحصى من اللؤلؤ على سطحه في الفضاء الذي كان قد استكشفه من قبل.
“هذا شيء غريب للغاية! يبدو أنه يجب علي البحث عن مزيد من البيانات في المستقبل حتى أتمكن من تحليل مكونات هذا الشيء …”
قد أخذها من هذا المخزن في السابق ، كما أضاف الأشياء التي كان يحملها شخصياً ، احتلت جميعها زاوية فضاء واحدة فقط .
فكرت ليلين على نحو غامض . تسلل خيط من القوة الروحية إلى سطح الحقيبة الجلدية المصنوعة من جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء.
تنهد ليلين بإعجاب ، حيث داعبة أصابعه باستمرار سطح الحقيبة الجلدية.
*تحطم!*
نظر العملاق في اتجاه البوابة المعدنية ، حيث كانت لا تزال تقف بشكل مهيب في قلب مقر حديقة الفصول الاربعة.
انفتحت العقدة الموجودة على عنق الحقيبة الجلدية ، و كشفت أخيراً عن ثقب أخضر داكن. لقد شعر ليلين بلحظة كما لو كانت قوته الروحية قد أغلقت مكانًا غريبًا.
و الآن ، ليلين حتى كان لديه قطعة أثرية سحرية عالية الجودة. حتى لو لم تكن من النوع الهجومي ، فقد قدمت له المساعدة و كانت أكثر قيمة بكثير من قطعة أثرية سحرية من نوع الهجوم.
لم يكن حجم هذه المساحة كبيرًا جدًا ؛ لقد كانت بحجم غرفتين أو ثلاث غرف فقط. من جميع الجوانب ، كان هناك مساحة شاسعة من
آمل أن تتعامل معها بشكل صحيح و أن تساعد أيضًا في ترقيتها … تحمل نفسه إسمي ، ميبيس! ”
اللمعان الأبيض.إضافة إلى ذلك ، كانت رونية الفضاء التي كان يراها سابقًا على الحقيبة الجلدية تتنقل بشكل متواصل على السطح.
من نوع ما من المعدن المسترجع ؛ حيث كان لديها القدرة على الاسترداد التلقائي. ما لم يتم تدمير البوابة المعدنية بأكملها في أقل من ثانية
من خلال قوته الروحية ، شعر ليلين أنه يمكنه على ما يبدو وضع أي شيء غير حي في هذا الفضاء.
“يبدو أن ليلين واجه بعض المشاكل في الداخل! لكن ما يزال لدي خطة احتياطية …”
و بعد ذلك ، نظر على الفور إلى قالب الفحم بجانب الحقيبة.
عنصري بنسبة 60 ٪ أو أكثر ، و كانوا بارعين في العديد من أنواع التقنيات السرية التي يمكن أن تزيد من قوتهم بما
* شيوى! * اختفي قالب الفحم بسرعة من راحة يده ، و سرعان ما ظهر جسم سداسي مع عدد لا يحصى من اللؤلؤ على سطحه في الفضاء الذي كان قد استكشفه من قبل.
“هذا شيء غريب للغاية! يبدو أنه يجب علي البحث عن مزيد من البيانات في المستقبل حتى أتمكن من تحليل مكونات هذا الشيء …”
“هذا شعور غريب غير عادي. فضلًا عن ذلك ، لم يزد وزن الحقيبة الجلدية …” وزن ليلين الحقيبة.
كان هو ، الذي كان مع الأيدي الالف المتطفلة طويلاً، يعلم أنه على الرغم من أن هجمات ماجوس الظلام كانت شرسة في البداية –
تماما عندما كان على وشك إغلاق الحقيبة الجلدية ، تم إرسال رسالة من خلال القوة الروحية من داخل الحقيبة.
“عٌلم ، سيدي!” انحنى جميع السحرة الذين كانوا وراءه بخضوع ، وكلهم انتشروا لحماية تكوين التعويذة داخل المكتب.
“الوريث! تهانينا على حصولك على آخر عمل فني لي – الحقيبة التي لا تشبع بدون حد! لقد قمتُ في الأصل بإنشاء هذا العنصر بحيث أصبح جهازًا
* بانج! بانج! *
سحريًا من شأنه أن يسمح لإسمي بالتواجد عبر العصور! لسوء الحظ ، كان عالقًا في مستوى قطعة أثرية سحرية عالية الجودة!
جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء جعل الحقيبة الجلدية السوداء ناعمة الملمس ، و نشر شعورًا دافئًا بشكل مستمر الي ليلين.
آمل أن تتعامل معها بشكل صحيح و أن تساعد أيضًا في ترقيتها … تحمل نفسه إسمي ، ميبيس! ”
“يبدو أن ليلين واجه بعض المشاكل في الداخل! لكن ما يزال لدي خطة احتياطية …”
“ميبيس! لم أسمع بهذا الاسم ؛ يجب أن يكون على سيد جرع من العصور القديمة!”
تسببت العديد من المواد الثمينة هذه بالداخل في تألق عيون ليلين. حتي أنه هناك بعض المواد في قاعدة البيانات التي تم تحديثها حاليا لم يكن لديها أي سجلات.
ايضا قام ليلين بإتخاذ التدابير الكامله لأول قطعة أثرية سحرية عالية الجودة التي أخذها في حوزته.
حيث كان أكبر مكسب له هذه المرة هو الحقيبة التي لاتشبع بلا حدود ، و هي قطعة أثرية سحرية من النوع العالي تستخدم في التخزين.
في الساحل الجنوبي ، تم استخدام التحف السحرية من الدرجة الأدنى من قبل الاكواليت و الماجوس فس متوسط المستوى
*تحطم!*
1. من ناحية أخرى ، يستخدم الماجوس عنصري شبه محول و ماجوس في قمة المرتبة 1 جميع القطع الأثرية السحرية المتوسطة.
تماما مثل المحيطات في العصور القديمة ، تخفى داخلها قوة هائلة و تواجدت بهدوء لسنوات لا حصر لها.
فقط ماجوس المرتبة 2 أو أولئك أصحاب الامتياز الحقيقي قد يكون لهم قطعة أثرية سحرية عالية الجودة!
فقط ماجوس المرتبة 2 أو أولئك أصحاب الامتياز الحقيقي قد يكون لهم قطعة أثرية سحرية عالية الجودة!
أما بالنسبة للمعدات السحرية التي كانت متفوقة على القطع الأثرية السحرية ، فقد كانت الكنوز السرية التي يحتفظ بها كل فصيل كبير قوي! حتى ليلين لم يسمع بأي معلومات تتعلق بذلك.
تحجره بواسطة الماجوس القديم و فقد كل حيويته ، إلا أنني كنت لا أزال قد أحاول تنقية سلالته …”
و الآن ، ليلين حتى كان لديه قطعة أثرية سحرية عالية الجودة. حتى لو لم تكن من النوع الهجومي ، فقد قدمت له المساعدة و كانت أكثر قيمة بكثير من قطعة أثرية سحرية من نوع الهجوم.
لكن الان ؟
ألقي ليلين نظرة على السلع الأخرى في المناطق المحيطة.
في الساحل الجنوبي ، تم استخدام التحف السحرية من الدرجة الأدنى من قبل الاكواليت و الماجوس فس متوسط المستوى
محاطًا بالشبابيك السوداء ، كان هناك العديد من الأرفف الخشبية الصغيرة. على الرغم من عدم وجود العديد من العناصر الموجودة فوق هذه الأرفف ،
بقدر ما كان يشعر بالقلق ، فإن المكافأة الكبرى كانت بالفعل في يديه ، لذلك حتى لو لم يكن قادراً على الحصول على الكنوز الأخرى ، فإنه لم يشعر بأي ندم.
و لم تكن قابلة للمقارنة لتلك العناصر الثلاثة الموجودة علي المنضدة السوداء ، إذا ما تم وضعها في الخارج ،
“ما الذي يحدث؟ لماذا لم ينفجر بعد؟” نظر في اتجاه مكتب رينولد ، من مظهره يبدوا أن صبره قد نفذ .
فستظل أشياء جيدة من شأنها أن تجذب انتباه الماجوس عنصري شبه المحول أو حتى ماجوس قمة المرتبة 1!
جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء جعل الحقيبة الجلدية السوداء ناعمة الملمس ، و نشر شعورًا دافئًا بشكل مستمر الي ليلين.
“بما أنني هنا ، فهذا كله لي”.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، خرج ليلين ، مع تعبير مبتسم على وجهه ، عن المستودع.
ضحك ليلين ، و تحولت كمية كبيرة من الضباب الأسود إلى ثعابين صغيرة ، ثم انقضت على الرفوف من حوله …
لم يكن حجم هذه المساحة كبيرًا جدًا ؛ لقد كانت بحجم غرفتين أو ثلاث غرف فقط. من جميع الجوانب ، كان هناك مساحة شاسعة من
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، خرج ليلين ، مع تعبير مبتسم على وجهه ، عن المستودع.
“هذا شيء غريب للغاية! يبدو أنه يجب علي البحث عن مزيد من البيانات في المستقبل حتى أتمكن من تحليل مكونات هذا الشيء …”
هذه المرة ، كان حصاده وفيرًا. حتى لو تم تدمير بعض الأشياء الثمينة بسبب تعويذات سحرية ، فإن ما استولى عليه وصل إلى 80٪ من الكنوز السرية!
هذه المرة ، إذا لم يكن الأمر بالنسبة إلى ويد الذي تم تعيينه مبعوثًا من المقر الرئيسي ، فمن المحتمل ألا يأتوا.
تسببت العديد من المواد الثمينة هذه بالداخل في تألق عيون ليلين. حتي أنه هناك بعض المواد في قاعدة البيانات التي تم تحديثها حاليا لم يكن لديها أي سجلات.
بصرف النظر عن ذلك ، كان حجم هذه المساحة يعادل غرفتين أو 3 غرف. و بعد أن قام ليلين بتخزين جميع البضائع التي كان
قام ليلين بتقدير تقربي بأن قيمة هذه المواد ستصل إلى ما لا يقل عن 10 ملايين بلورة سحرية.
أما بالنسبة للمعدات السحرية التي كانت متفوقة على القطع الأثرية السحرية ، فقد كانت الكنوز السرية التي يحتفظ بها كل فصيل كبير قوي! حتى ليلين لم يسمع بأي معلومات تتعلق بذلك.
“هذه الموارد أكثر من كافية لمساعدتي في التقدم لإصبح ماجوس في المرتبة 2 ، و ستكون مفيدة لي أيضًا لفترة طويلة …”
“ميبيس! لم أسمع بهذا الاسم ؛ يجب أن يكون على سيد جرع من العصور القديمة!”
تحسس ليلين الحقيبة الجلدية السوداء التي كانت مخبأة في حضنه ، الإبتسامة على وجهه زادت فقط.
و مع ذلك ، في الساحل الجنوبي الحالي ، لم يكن معروفًا ما إذا كان الماجوس من هذه الرتب لا يزال موجودًا أم لا!
حيث كان أكبر مكسب له هذه المرة هو الحقيبة التي لاتشبع بلا حدود ، و هي قطعة أثرية سحرية من النوع العالي تستخدم في التخزين.
“عٌلم ، سيدي!” انحنى جميع السحرة الذين كانوا وراءه بخضوع ، وكلهم انتشروا لحماية تكوين التعويذة داخل المكتب.
و فيما يتعلق بماجوس المرتبة 2 ، لم يتمكنوا من الحصول على مثل هذه القطعة إلا من خلال الحظ الجيد ؛ و لم يكن من الممكن البحث عنها!
محاطًا بالشبابيك السوداء ، كان هناك العديد من الأرفف الخشبية الصغيرة. على الرغم من عدم وجود العديد من العناصر الموجودة فوق هذه الأرفف ،
في الوقت الحالي ، كانت الحقيبة الجلدية التي تقبع في حضن ليلين ذات سطح متجعد و ممتد ، مما يجعلها تبدو
تماما مثل المحيطات في العصور القديمة ، تخفى داخلها قوة هائلة و تواجدت بهدوء لسنوات لا حصر لها.
وكأنها عنصر غير ملحوظ. لقد تم الآن إخفاء تمامًا رونية الفضاء الفضية الوهمية التي شوهدت سابقًا.
سحريًا من شأنه أن يسمح لإسمي بالتواجد عبر العصور! لسوء الحظ ، كان عالقًا في مستوى قطعة أثرية سحرية عالية الجودة!
بعد تلقيه رسالة سيد الجرع من داخل الحقيبة ، كان من السهل على ليلين التحكم في الحقيبة الجلدية و تعديل شكلها الخارجي.
كانت هذه هي القوة الأساسية لحديقة الفصول الاربعة – فيلق حديقة الفصول الاربعة -! كان كل عضو فيها ماجوس قويًا مع تحول
في الوقت الحالي ، عند رؤيتها من الخارج ، ظهرت هذه الحقيبة الجلدية كحقيبة عادية من الجلد ، بدون موجات طاقة.
في هذه اللحظة ، من المقر خارج الفضاء ، سارع واد الي هنا ، إلى جانب بعض السحرة.
و هذا يضمن أن الناس لن يعتقدوا أن هذه الحقيبة مع قطعة أثرية مكانية
بالإضافة إلى ذلك ، كان الماجوس المظلم أنانيًا جدًا في الأساس ، و بعد أن حصلوا على ما أتوا إليه ، لم يكونوا مستعدين لبذل قصارى جهدهم في بقية هذه المعركة.
بصرف النظر عن ذلك ، كان حجم هذه المساحة يعادل غرفتين أو 3 غرف. و بعد أن قام ليلين بتخزين جميع البضائع التي كان
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك ، خرج ليلين ، مع تعبير مبتسم على وجهه ، عن المستودع.
قد أخذها من هذا المخزن في السابق ، كما أضاف الأشياء التي كان يحملها شخصياً ، احتلت جميعها زاوية فضاء واحدة فقط .
لدرجة أن ماجوس الضوء لم يستطع مقاومتها – فذلك لأنهم كانوا مجرد هجمات سريه و مفاجئة. مع مرور بعض الوقت ، فإن اتحاد ماجوس الضوء بالتأكيد سوف يرسل بعض المساعدة.
هذه الحقيبة الجلدية ستكون ذات مساعدة هائلة ليلين في الرحلات و المغامرات المستقبلية.
لم يكن حجم هذه المساحة كبيرًا جدًا ؛ لقد كانت بحجم غرفتين أو ثلاث غرف فقط. من جميع الجوانب ، كان هناك مساحة شاسعة من
“أوه! الفأر! هذا الزميل شخص ذكي …”
وفقًا لتقديرات الرقاقة ، فإن ماجوس الرتبة الرابعة النجم المشرق أو ماجوس ذات المستويات الأعلى فقط هي التي يمكنها تدمير مداخل الفضاء السري.
رأى ليلين أن الفأر كان مفقودًا لفترة طويلة و أن الممر بأكمله كان لا يزال خالياً تماماً ؛ حيث كانت أرضية الممر مملوءة بالطوب المكسور و الغبار من الجدار التالف.
ضحك ليلين ، و تحولت كمية كبيرة من الضباب الأسود إلى ثعابين صغيرة ، ثم انقضت على الرفوف من حوله …
في منطقة بعيدة ، كان يتم الشعور بالهزات اللحظيه ناتجة من القاء التعاويذ.
وكأنها عنصر غير ملحوظ. لقد تم الآن إخفاء تمامًا رونية الفضاء الفضية الوهمية التي شوهدت سابقًا.
بالطبع ، خلال هذا الوقت ، على السطح ، ما زال ماجوس الأيدي الالف المتطفلة و ماجوس الضوء من حديقة الفصول الاربعة يقاتلون من أجل أهدافهم الخاصة.
و بعد ذلك ، نظر على الفور إلى قالب الفحم بجانب الحقيبة.
“ليس سيئًا ، لقد حان الوقت لتراجع الماجوس المظلم!”
إلى اللون الأسود حتى انهار المبنى. و بعد ذلك ، تحول الضباب الأخضر إلى سائل أخضر.
امسك ليلين بهدوء ساعته جيبية الذهبية ، و رأى الوقت ، و سخر.
تفكك الشرنقتان الزرقاوتان أمام أعين ليلين ، و كشفا عن العناصر التي كانت بداخلهما.
كان هو ، الذي كان مع الأيدي الالف المتطفلة طويلاً، يعلم أنه على الرغم من أن هجمات ماجوس الظلام كانت شرسة في البداية –
ضحك ليلين ، و تحولت كمية كبيرة من الضباب الأسود إلى ثعابين صغيرة ، ثم انقضت على الرفوف من حوله …
لدرجة أن ماجوس الضوء لم يستطع مقاومتها – فذلك لأنهم كانوا مجرد هجمات سريه و مفاجئة. مع مرور بعض الوقت ، فإن اتحاد ماجوس الضوء بالتأكيد سوف يرسل بعض المساعدة.
بعد تلقيه رسالة سيد الجرع من داخل الحقيبة ، كان من السهل على ليلين التحكم في الحقيبة الجلدية و تعديل شكلها الخارجي.
بالإضافة إلى ذلك ، كان الماجوس المظلم أنانيًا جدًا في الأساس ، و بعد أن حصلوا على ما أتوا إليه ، لم يكونوا مستعدين لبذل قصارى جهدهم في بقية هذه المعركة.
ظهر تعبير غريب على وجه العملاق.
“على أي حال ، يجب أن يكون العملاق و الزعيم وراءه يتساءلون عن سبب عدم تدمير وعي البوابة المعدنية الضخمة.”
لم يكن حجم هذه المساحة كبيرًا جدًا ؛ لقد كانت بحجم غرفتين أو ثلاث غرف فقط. من جميع الجوانب ، كان هناك مساحة شاسعة من
كانت الفضاء السري لسهول النهر الابدي أرضًا مستقرة جدًا ، خاصة حول البوابات المعدنية الضخمة في المنطقتين.
و هذا يضمن أن الناس لن يعتقدوا أن هذه الحقيبة مع قطعة أثرية مكانية
أدرك ليلين أن الرونية على البوابة المعدنية وحدها كانت معضله للغاية. علاوة على ذلك ، فإن البوابة المعدنية الضخمة قد صنعت
قد أخذها من هذا المخزن في السابق ، كما أضاف الأشياء التي كان يحملها شخصياً ، احتلت جميعها زاوية فضاء واحدة فقط .
من نوع ما من المعدن المسترجع ؛ حيث كان لديها القدرة على الاسترداد التلقائي. ما لم يتم تدمير البوابة المعدنية بأكملها في أقل من ثانية
فكرت ليلين على نحو غامض . تسلل خيط من القوة الروحية إلى سطح الحقيبة الجلدية المصنوعة من جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء.
أو تم استخدام هجوم يكون علي درجة عالية بشكل غير عادي من القوة لقصف البوابة ، فإن ذلك المعدن سيعيد بناء نفسه تلقائيًا.
“ميبيس! لم أسمع بهذا الاسم ؛ يجب أن يكون على سيد جرع من العصور القديمة!”
وفقًا لتقديرات الرقاقة ، فإن ماجوس الرتبة الرابعة النجم المشرق أو ماجوس ذات المستويات الأعلى فقط هي التي يمكنها تدمير مداخل الفضاء السري.
كان كل هؤلاء السحرة يرتدون دروعًا حمراء اللون ، نقش عليها تصميمات لغصون شوكيه ، و كل حركة تنبعث منها هالة دموية ، مما جعل قلوب الماجوس الأخرىن ترتجف.
و مع ذلك ، في الساحل الجنوبي الحالي ، لم يكن معروفًا ما إذا كان الماجوس من هذه الرتب لا يزال موجودًا أم لا!
وكأنها عنصر غير ملحوظ. لقد تم الآن إخفاء تمامًا رونية الفضاء الفضية الوهمية التي شوهدت سابقًا.
هز ليلين رأسه ، ثم اختار طريقًا ، قبل أن يختفي في الظلام.
أما بالنسبة للمعدات السحرية التي كانت متفوقة على القطع الأثرية السحرية ، فقد كانت الكنوز السرية التي يحتفظ بها كل فصيل كبير قوي! حتى ليلين لم يسمع بأي معلومات تتعلق بذلك.
……
داخل وسط الضباب الأخضر ، كان العملاق يسحق رؤوس ماجوس حديقة الفصول الاربعة بكفه.
* سسس! *
تنهد ليلين بأسف ، ثم نظر إلى الشيء الذي يشبه الفحم حجري على شكل قرص العسل.
زوبعة من الضباب الأخضر تتجه إلى الخارج ، حيث دمرت المبنى و تسبب في حدوث ضوضاء كبيرة أثناء تآكل المبنى.
جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء جعل الحقيبة الجلدية السوداء ناعمة الملمس ، و نشر شعورًا دافئًا بشكل مستمر الي ليلين.
كان هناك إشعاع سحري بين الحين و الآخر يومض من وقت لآخر الماضي ، و تحول كل ذلك تحت الضباب الأخضر
هذه المرة ، كان حصاده وفيرًا. حتى لو تم تدمير بعض الأشياء الثمينة بسبب تعويذات سحرية ، فإن ما استولى عليه وصل إلى 80٪ من الكنوز السرية!
إلى اللون الأسود حتى انهار المبنى. و بعد ذلك ، تحول الضباب الأخضر إلى سائل أخضر.
سحريًا من شأنه أن يسمح لإسمي بالتواجد عبر العصور! لسوء الحظ ، كان عالقًا في مستوى قطعة أثرية سحرية عالية الجودة!
داخل وسط الضباب الأخضر ، كان العملاق يسحق رؤوس ماجوس حديقة الفصول الاربعة بكفه.
من نوع ما من المعدن المسترجع ؛ حيث كان لديها القدرة على الاسترداد التلقائي. ما لم يتم تدمير البوابة المعدنية بأكملها في أقل من ثانية
“ما الذي يحدث؟ لماذا لم ينفجر بعد؟” نظر في اتجاه مكتب رينولد ، من مظهره يبدوا أن صبره قد نفذ .
……
إذا تم تدمير جوهر وعي البوابة المعدنية ، فستحدث عاصفة غير متوقعه ، و سوف يتلقى مدخل الفضاء السري أضرار لا يمكن اصلاحها.
جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء جعل الحقيبة الجلدية السوداء ناعمة الملمس ، و نشر شعورًا دافئًا بشكل مستمر الي ليلين.
لكن الان ؟
انفتحت العقدة الموجودة على عنق الحقيبة الجلدية ، و كشفت أخيراً عن ثقب أخضر داكن. لقد شعر ليلين بلحظة كما لو كانت قوته الروحية قد أغلقت مكانًا غريبًا.
نظر العملاق في اتجاه البوابة المعدنية ، حيث كانت لا تزال تقف بشكل مهيب في قلب مقر حديقة الفصول الاربعة.
داخل وسط الضباب الأخضر ، كان العملاق يسحق رؤوس ماجوس حديقة الفصول الاربعة بكفه.
حتى لو كانت التعويذات السحرية العشوائية التي استخدمها الماجوس خلال هذه المعركة قد ضربت البوابة ، فإنها قد تسبب فقط في تقلبات طفيفة ؛
*تحطم!*
تماما مثل المحيطات في العصور القديمة ، تخفى داخلها قوة هائلة و تواجدت بهدوء لسنوات لا حصر لها.
قد أخذها من هذا المخزن في السابق ، كما أضاف الأشياء التي كان يحملها شخصياً ، احتلت جميعها زاوية فضاء واحدة فقط .
“يبدو أن ليلين واجه بعض المشاكل في الداخل! لكن ما يزال لدي خطة احتياطية …”
أدرك ليلين أن الرونية على البوابة المعدنية وحدها كانت معضله للغاية. علاوة على ذلك ، فإن البوابة المعدنية الضخمة قد صنعت
ظهر تعبير غريب على وجه العملاق.
لدرجة أن ماجوس الضوء لم يستطع مقاومتها – فذلك لأنهم كانوا مجرد هجمات سريه و مفاجئة. مع مرور بعض الوقت ، فإن اتحاد ماجوس الضوء بالتأكيد سوف يرسل بعض المساعدة.
……
بصرف النظر عن ذلك ، كان حجم هذه المساحة يعادل غرفتين أو 3 غرف. و بعد أن قام ليلين بتخزين جميع البضائع التي كان
داخل مكتب رينولد.
في الوقت الحالي ، كانت الحقيبة الجلدية التي تقبع في حضن ليلين ذات سطح متجعد و ممتد ، مما يجعلها تبدو
في هذه اللحظة ، من المقر خارج الفضاء ، سارع واد الي هنا ، إلى جانب بعض السحرة.
انفتحت العقدة الموجودة على عنق الحقيبة الجلدية ، و كشفت أخيراً عن ثقب أخضر داكن. لقد شعر ليلين بلحظة كما لو كانت قوته الروحية قد أغلقت مكانًا غريبًا.
عند رؤية الختم سليم ، لم يسع الماجوس ذو الشعر الذهبي هذا إلا أن يتنفس الصعداء. “قال المعلم أن الختم اذا كان مازال سليماً فأنه لا توجد مشكلة في قلب الوعي …”
امسك ليلين بهدوء ساعته جيبية الذهبية ، و رأى الوقت ، و سخر.
على الفور ، صرخ على السحرة الذين يقفون وراءه ، “بسرعة ، كن حذرًا هنا. مستوى الخطر هو 5 أ! يتم إصدار هذا الأمر بالاشتراك مع المعلم رينولد ، و أنا شخصياً ، مبعوث المقر!”
و هذا يضمن أن الناس لن يعتقدوا أن هذه الحقيبة مع قطعة أثرية مكانية
“عٌلم ، سيدي!” انحنى جميع السحرة الذين كانوا وراءه بخضوع ، وكلهم انتشروا لحماية تكوين التعويذة داخل المكتب.
“ميبيس! لم أسمع بهذا الاسم ؛ يجب أن يكون على سيد جرع من العصور القديمة!”
كان كل هؤلاء السحرة يرتدون دروعًا حمراء اللون ، نقش عليها تصميمات لغصون شوكيه ، و كل حركة تنبعث منها هالة دموية ، مما جعل قلوب الماجوس الأخرىن ترتجف.
على الفور ، صرخ على السحرة الذين يقفون وراءه ، “بسرعة ، كن حذرًا هنا. مستوى الخطر هو 5 أ! يتم إصدار هذا الأمر بالاشتراك مع المعلم رينولد ، و أنا شخصياً ، مبعوث المقر!”
كانت هذه هي القوة الأساسية لحديقة الفصول الاربعة – فيلق حديقة الفصول الاربعة -! كان كل عضو فيها ماجوس قويًا مع تحول
قام ليلين بتقدير تقربي بأن قيمة هذه المواد ستصل إلى ما لا يقل عن 10 ملايين بلورة سحرية.
عنصري بنسبة 60 ٪ أو أكثر ، و كانوا بارعين في العديد من أنواع التقنيات السرية التي يمكن أن تزيد من قوتهم بما
في الوقت الحالي ، عند رؤيتها من الخارج ، ظهرت هذه الحقيبة الجلدية كحقيبة عادية من الجلد ، بدون موجات طاقة.
يعادل تحويل جوهر عنصر 70 ٪ أو أكثر ، و يمكنهم أيضا استخدام الهجمات المشتركه.
* بانج! بانج! *
هذه المرة ، إذا لم يكن الأمر بالنسبة إلى ويد الذي تم تعيينه مبعوثًا من المقر الرئيسي ، فمن المحتمل ألا يأتوا.
ضحك ليلين ، و تحولت كمية كبيرة من الضباب الأسود إلى ثعابين صغيرة ، ثم انقضت على الرفوف من حوله …
” سيدي ، هل يجب علينا أيضًا تخصيص بعض الأشخاص للذهاب إلى مركز تبادل نقاط الاستحقاق؟ وفقًا للمعلومات ،
و الآن ، ليلين حتى كان لديه قطعة أثرية سحرية عالية الجودة. حتى لو لم تكن من النوع الهجومي ، فقد قدمت له المساعدة و كانت أكثر قيمة بكثير من قطعة أثرية سحرية من نوع الهجوم.
سابقًا ، قام مجرم الفئة إس من الأيدي الألف المتطفلة ، محتال الدم ، لقد ظهر هناك …”
حتى لو كانت التعويذات السحرية العشوائية التي استخدمها الماجوس خلال هذه المعركة قد ضربت البوابة ، فإنها قد تسبب فقط في تقلبات طفيفة ؛
جلد ثعبان الفراغ ذو العيون البيضاء جعل الحقيبة الجلدية السوداء ناعمة الملمس ، و نشر شعورًا دافئًا بشكل مستمر الي ليلين.
