Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 244

اغتيال

اغتيال

ماجوس أنثى بنظارات، التي بدت و كأنها سكرتيرة ،كانت تحمل دفتر ملاحظات نحيف و قلم ريشة ، تتبع ويد.

الألف وجه ارسال سراً رسالة إلى الظل.

فقط عند هذه النقطة ، يبدو أنها تذكرت شيئًا ما.

“لا أستطيع أن أفعل هذا! الأشياء هنا أكثر أهمية! حتى لو كان المعلم رينولد ، فإنه سيختار الدفاع عن هذا المكان أيضًا!”

من الواضح أن هذا الاقتراح قد أعطى فكرة لويد. حيث ألقى نظرة سريعة على أعضاء الفريق الذي أحضره من حديقة الفصول الاربعة ،

يرجى الإيمان بحديقة الفصول الأربعة. و الايمان بالشيوخ ، ثقوا بمعلمي ، ماجوس المرتبة 2 ، اللورد رينولد. ”

ثم ألقى نظرة على مكتب رينولد ، ثم رفض الفكرة في نهاية المطاف ، على الرغم من أنه بدا و كأنه متردد بشأن تلك الفكرة.

“الظل ، هل انتهيت بعد؟ أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة لا ينخدعوا بهذه السهولة. مع مجرد خطأ بسيط ، و ربما أنت حتي تموت هنا.”

“لا أستطيع أن أفعل هذا! الأشياء هنا أكثر أهمية! حتى لو كان المعلم رينولد ، فإنه سيختار الدفاع عن هذا المكان أيضًا!”

فجأة ، سمع مرتين صوت هش لكسر العظام.

حدق ويد من النافذة. من خلال قناة المراقبه الثابتة ، كان بإمكانه رؤية أن حديقة الفصول الاربعة كانت غارقة بالفعل

كانت الأشواك الصغيرة مثل الإبر الطائرة ، حيث كانت تثقب بلا هوادة في أجساد الاثنين من ماجوس الظلام ، مسببه بقع من الدم قرمزي.

في بحر من النار ، حيث كان هناك العديد من ماجوس الظلام يرتدون عباءات سوداء ينهبون كما يحلو لهم.

“لحسن الحظ ، لا تزال حديقة الفصول الاربعة تمتلك ورقة رابحة! مع أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة هنا ، على الأقل ، سيكون قلب البوابة إلى الفضاء السري للنهر الابدي آمنًا!”

“اللعنة! لقد توفي قائد فرقة الدفاع في المعركة ، و لم يتم العثور على نائب قائد الفريق دولورين ، وقادة كلاً من فرق الصيد

“لحسن الحظ ، لا تزال حديقة الفصول الاربعة تمتلك ورقة رابحة! مع أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة هنا ، على الأقل ، سيكون قلب البوابة إلى الفضاء السري للنهر الابدي آمنًا!”

و المعركة مشغولون. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف أكون قادرًا على تعيين عدد قليل من الماجوس لدينا لتقديم الدعم هناك … ”

يبدو أن الدروع على أجسادهم تهتز ، و تبدو و كأنها رونية حمراء مدببه تظهر بينما تنطلق في الهواء ، وتشكل هيئة تشبه الشوك.

“سيدي ، لا تقلق. اللورد بيير ، المسؤول عن مركز تبادل نقاط الاستحقاق ، هو أيضًا في المرتبة الأولى من فئة ماجوس. لن يتمكن محتال الدم من المرور بسهولة …”

اجتاحت الموجات الصوتية الهائلة الناجمة عن الانفجار المكتب و أعقبتها كمية هائلة من الدخان الأسود.

بجانب ويد ، ضبطت تلك السكرتيرة ذات الهيئة النحيفه نظارتها ، في محاولة للتخفيف عنه.

سقطت قطع من الجلد على الأرض كالأوراق ، و كشفت عن شخصين غريبين. أحدهما كان أصلعًا ، ماعد بعض خيوط الشعر الهزيله

“لقد فات الأوان. مات بيير بالفعل في المعركة! مستودعنا سوف يسقط في أيدي هؤلاء ماجوس الظلام البائسين!”

“على الرغم من أن الماجوس المظلم لديه أسلوب عدواني للغاية هذه المرة ، مما أدي إلى خسارة فادحة في أعضائنا و مواردنا ،

ضرب ويد قبضته على مكتب رينولد ، تاركًا خلفه بصمة عميقة للقبضة.

يبدو أن النباتات التي كانت في الأصل مجرد ديكورات تطفو على السطح ، حيث تحولت إلى كروم أمسك بالماجوس الأنثى أمامه.

“المعلم! كم سيكون رائعًا لو كنت هنا …” بدأت كل الأفكار المفاجئة و الضعيفة في الظهور في عقل ويد.

بعد ذلك ، ظهر تعبير غريب على وجهه ، و بدأت عباءته تطفو.

بعد فترة وجيزة ، لم يستطع إلا أن يضحك علي لحظة ضعفه. و مع ذلك ، كانت يديه لا تزال ترتجف داخل أكمام عبائته. و نظراً لقوتهم الروحية و الحواس الحادة ،

“استنساخ و قنبلة عالية الطاقة!”

مقارنةً بالرجل العادي ، كانت هواجس الماجوس دقيقة للغاية. على الرغم من أنها نادراً ما تظهر ، إلا أنه كان احتمالًا واقعياً حيث يمكن أن تتحقق مثل هذه الهواجس.

“سيدي ، هل أنت بخير؟”

“ماذا؟ مات بيير في المعركة؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ إنه في ماجوس في ذروة المرتبة 1! هل يمكن أن يكون هناك في المرتبة ماجوس مظلم في المرتبة 2 يقاتل هنا؟”

“مات ، إرني! ماذا تفعلون؟”

أصبح المجوس المحيطين متربكين بسبب هذه الفكر. كان ماجوس في قمة المرتبة 1 ، في الظروف العادية ،

“المعلم! كم سيكون رائعًا لو كنت هنا …” بدأت كل الأفكار المفاجئة و الضعيفة في الظهور في عقل ويد.

أقوى الكائنات في الساحل الجنوبي.و في حالة لم يظهر فيه ماجوس المرتبة 2 ، هم الحكام و المقاصد و القدوة لمعظمهم الماجوس.

يبدو أن الدروع على أجسادهم تهتز ، و تبدو و كأنها رونية حمراء مدببه تظهر بينما تنطلق في الهواء ، وتشكل هيئة تشبه الشوك.

و مع ذلك ، فإن ما اعتقدوا أنه جبل قوي يمكنهم الاعتماد عليه قد انهار ، تاركًا الماجوس الموجودين في حالة صدمة.

بعد فترة وجيزة ، لم يستطع إلا أن يضحك علي لحظة ضعفه. و مع ذلك ، كانت يديه لا تزال ترتجف داخل أكمام عبائته. و نظراً لقوتهم الروحية و الحواس الحادة ،

“لا! ليهدأ ، الجميع!” في اللحظة التي تركت فيها الكلمات فمه ، أدرك ويد أنه أخطأ ، و حاول بسرعة توجيه المحادثة بعيدًا.

“استنساخ و قنبلة عالية الطاقة!”

“على الرغم من أن الماجوس المظلم لديه أسلوب عدواني للغاية هذه المرة ، مما أدي إلى خسارة فادحة في أعضائنا و مواردنا ،

* كا تشا! *

يرجى الإيمان بحديقة الفصول الأربعة. و الايمان بالشيوخ ، ثقوا بمعلمي ، ماجوس المرتبة 2 ، اللورد رينولد. ”

* بظ بظ! تزز تزز! *

“ما عليك سوى الانتظار لمدة خمس عشرة دقيقة أخرى! سيصل البرق الغاضب من تحالف ماجوس الضود ،

كان ماجوس الضوء في حديقة الفصول الاربعة مشابهًا لعدد قليل من الباحثين العلميين الذين عرفهم ليلين. بالنسبة لهم ،

و بمجرد حدوث ذلك ، سنجعل الماجوس المظلم الذي قتل أصدقائنا و عائلتنا يدفع الثمن!”

“ما عليك سوى الانتظار لمدة خمس عشرة دقيقة أخرى! سيصل البرق الغاضب من تحالف ماجوس الضود ،

كانت كل كلمة تقطر بالدم ، مما أثار مشاعر الكراهية من الماجوس الحاضرين. المواجهة مع عدو مشترك ، جعلت الماجوس يهدأ.

“اللعنة! لقد توفي قائد فرقة الدفاع في المعركة ، و لم يتم العثور على نائب قائد الفريق دولورين ، وقادة كلاً من فرق الصيد

عند رؤية أن الوضع قد استقر ، لم يستطع ويد إلا أن يتنهد.

بعد فترة وجيزة ، لم يستطع إلا أن يضحك علي لحظة ضعفه. و مع ذلك ، كانت يديه لا تزال ترتجف داخل أكمام عبائته. و نظراً لقوتهم الروحية و الحواس الحادة ،

كان ماجوس الضوء في حديقة الفصول الاربعة مشابهًا لعدد قليل من الباحثين العلميين الذين عرفهم ليلين. بالنسبة لهم ،

كانت السكرتيرة محتجزة في مثل هذا الموقف بحيث فرد ساقيها على نطاق واسع ، مما يمثل وضعية مذلة أمام ويد.

كان عملهم الرئيسي هو التجربة و ليس القتل ، و عندما تعاملوا مع المجوس المظلم ، كان أداء هؤلاء الماجوس ضعيفًا للغاية.

“إنهم هم! الالف وجه و الظل! إنهم هاربين من المرتبة (5 أ) ، و هم مدرجون في قائمة المطلوبين! كن حذرًا للغاية ؛ يقال إنهم خبراء في تغيير الأشكال ،

إلى جانب الفرق الصغيرة القليلة التي كانت مسؤولة عن القتال و الدفاع ، مات معظم ماجوس الضوء الذين كانوا مسؤلين عن استكشاف الفضاء السري و رعاية النباتات.

كان ويد يواسي نفسه.

مع هذه الفكر ، ألقى ويد نظرة على الفرق من حديقة الفصول الاربعة الذين كانوا يرتدون درع قرمزيه.

“هيهي! أعتقد أنه تم اكتشافي …”

لقد بدوا هادئين للغاية ، حتى أنهم لم يكشفوا عن أي تغيير طفيف في التعبير حتى بعد سماع نبأ وفاة بيير في المعركة ، و أن جميع مخازن مواردهم قد تم الاستلاء عليها من قبل العدو.

يبدو أن الدروع على أجسادهم تهتز ، و تبدو و كأنها رونية حمراء مدببه تظهر بينما تنطلق في الهواء ، وتشكل هيئة تشبه الشوك.

“لحسن الحظ ، لا تزال حديقة الفصول الاربعة تمتلك ورقة رابحة! مع أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة هنا ، على الأقل ، سيكون قلب البوابة إلى الفضاء السري للنهر الابدي آمنًا!”

و بمجرد حدوث ذلك ، سنجعل الماجوس المظلم الذي قتل أصدقائنا و عائلتنا يدفع الثمن!”

كان ويد يواسي نفسه.

“هاها … هذا هو الشيء الوحيد الذي يستحق التباهي القفص الشائك …”

طالما كانت الهيئة الأساسيه للوعي في أيديهم ، فإن ماجوس الضوء في حديقة الفصول الاربعة سيظل يسيطر على بوابة الفضاء السري.

* بظ بظ! تزز تزز! *

و في هذه الحالة ، حتى لو عانوا من خسارة مدمرة ، فقد يكون قادرين علي استعاد كل شيء في النهاية.

“لحسن الحظ ، لا تزال حديقة الفصول الاربعة تمتلك ورقة رابحة! مع أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة هنا ، على الأقل ، سيكون قلب البوابة إلى الفضاء السري للنهر الابدي آمنًا!”

مع وضع هذا في الاعتبار و بعد رؤية الهجوم العنيف الذي قام به الماجوس المظلم في منطقة التجربة 3 ،

رؤية المكتب الذي كان في حالة من الفوضى التامة ، و كذلك العديد من الماجوس الذين سقطوا ، صرّ ويد علي أسنانه.

اختار ويد سحب قواته و نقل جميع رجاله إلى هذا المكان. كان كل شيء قيد التجهيز للدفاع عن جسد الوعي الأساسي حتي الموت.

هذان من المفترض ماجوس الضوء كانوا في الواقع منتحلون!

لا يمكن أن يوجد هذا النوع من الهيئة الجوهريه للوعي إلا داخل الفضاء السري لسهول النهر الابدي. حيث لا يمكن أن يكون بعيدًا جدًا عن البوابة البلاتينية ،

“لا أستطيع أن أفعل هذا! الأشياء هنا أكثر أهمية! حتى لو كان المعلم رينولد ، فإنه سيختار الدفاع عن هذا المكان أيضًا!”

و لهذا السبب تمركز عدد قليل من منظمات ماجوس الضوء في مكان قريب لحمايتها ، بدلا من مجرد إعادته إلى المقر لحفظها.

سقط اثنان من الماجوس ، و مازالت الصدمة واضحة على وجوههم ، بينما كانت لا تزال عيونهم على الرفاق الذين قاتلوا إلى جانبهم.

* كا تشا! *

طالما كانت الهيئة الأساسيه للوعي في أيديهم ، فإن ماجوس الضوء في حديقة الفصول الاربعة سيظل يسيطر على بوابة الفضاء السري.

* كا تشا! *

“لا! ليهدأ ، الجميع!” في اللحظة التي تركت فيها الكلمات فمه ، أدرك ويد أنه أخطأ ، و حاول بسرعة توجيه المحادثة بعيدًا.

فجأة ، سمع مرتين صوت هش لكسر العظام.

“ماذا؟ مات بيير في المعركة؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ إنه في ماجوس في ذروة المرتبة 1! هل يمكن أن يكون هناك في المرتبة ماجوس مظلم في المرتبة 2 يقاتل هنا؟”

سقط اثنان من الماجوس ، و مازالت الصدمة واضحة على وجوههم ، بينما كانت لا تزال عيونهم على الرفاق الذين قاتلوا إلى جانبهم.

كانت الأشواك الصغيرة مثل الإبر الطائرة ، حيث كانت تثقب بلا هوادة في أجساد الاثنين من ماجوس الظلام ، مسببه بقع من الدم قرمزي.

“مات ، إرني! ماذا تفعلون؟”

و لهذا السبب تمركز عدد قليل من منظمات ماجوس الضوء في مكان قريب لحمايتها ، بدلا من مجرد إعادته إلى المقر لحفظها.

تراجع الماجوس المحيطين بسرعة ، صرخوا علي نحو مخيف على الماجوس اللذين كانت يديهما تقطران بالدم.

“هيهي! في كل مرة أراكم فيها ماجوس الضوء البائسين ، على الفور اتذكركم بحملان (خراف) صغيرة اندفعت الي فم الأسد.”

* شوا شوا شوا! * ما كان حتي الأسرع هو فيلق حديقة الفصول الاربعة ، الذي كان يرتدي الدروع الحمراء. لقد تحولوا إلى عدة شرائط حمراء طوقوا هذين الماجوس.

“على الرغم من أن الماجوس المظلم لديه أسلوب عدواني للغاية هذه المرة ، مما أدي إلى خسارة فادحة في أعضائنا و مواردنا ،

“هيهي! في كل مرة أراكم فيها ماجوس الضوء البائسين ، على الفور اتذكركم بحملان (خراف) صغيرة اندفعت الي فم الأسد.”

“هيهي! في كل مرة أراكم فيها ماجوس الضوء البائسين ، على الفور اتذكركم بحملان (خراف) صغيرة اندفعت الي فم الأسد.”

في خضم السخرية و الاستهزاء ، خضعت جسدي ماجوس النور إلى تغيير غريب للغاية.

في تلك اللحظة ، أصبح سطح جسدي الماجوس باللون الأسود ، و انفجرت حلقة من الشرائط الحمراء الجميلة من أجساد الثنائي.

سقطت قطع من الجلد على الأرض كالأوراق ، و كشفت عن شخصين غريبين. أحدهما كان أصلعًا ، ماعد بعض خيوط الشعر الهزيله

“اللعنة! لقد توفي قائد فرقة الدفاع في المعركة ، و لم يتم العثور على نائب قائد الفريق دولورين ، وقادة كلاً من فرق الصيد

في الجزء العلوي من رأسه ، في حين أن الآخر كان قصيرًا و بدينًا ، مع اسنان فريدة من نوعها بالنسبة للفئران. .

تراجع الماجوس المحيطين بسرعة ، صرخوا علي نحو مخيف على الماجوس اللذين كانت يديهما تقطران بالدم.

هذان من المفترض ماجوس الضوء كانوا في الواقع منتحلون!

بعد ذلك ، ظهر تعبير غريب على وجهه ، و بدأت عباءته تطفو.

“إنهم هم! الالف وجه و الظل! إنهم هاربين من المرتبة (5 أ) ، و هم مدرجون في قائمة المطلوبين! كن حذرًا للغاية ؛ يقال إنهم خبراء في تغيير الأشكال ،

بالطبع ، قتل مات و إرني الحقيقيان منذ فترة طويلة. اما بالنسبة الي متي حدث ذلك ، لم يكن لدى أي من ماجوس الضوء أي فكرة على الإطلاق.

و يمكنهم أن يتنكروا ليشابهوا العديد من الماجوس المختلفين في غضون ثوانٍ ، دون ان يتم القبض عليهم. “من بين كل ماجوس الضوء الحاضرين ، تعرف شخص ما علي هذين الاثنين من المجوس الظلام.

يبدو أن الدروع على أجسادهم تهتز ، و تبدو و كأنها رونية حمراء مدببه تظهر بينما تنطلق في الهواء ، وتشكل هيئة تشبه الشوك.

بالطبع ، قتل مات و إرني الحقيقيان منذ فترة طويلة. اما بالنسبة الي متي حدث ذلك ، لم يكن لدى أي من ماجوس الضوء أي فكرة على الإطلاق.

إلى جانب الفرق الصغيرة القليلة التي كانت مسؤولة عن القتال و الدفاع ، مات معظم ماجوس الضوء الذين كانوا مسؤلين عن استكشاف الفضاء السري و رعاية النباتات.

“هيهي! البطاقة الرابحة لحديقة الفصول الاربعة ، فيلق حديقة الفصول الاربعة؟ لقد سمعت منذ فترة طويلة بهذا الاسم!” حتى عندما تم أحاطتهم بالآلاف ،

أقوى الكائنات في الساحل الجنوبي.و في حالة لم يظهر فيه ماجوس المرتبة 2 ، هم الحكام و المقاصد و القدوة لمعظمهم الماجوس.

لم يبدُ علي وجه الاف وجه العصبية على الإطلاق. عيون الصغيرة تفحصت المنطقة بهدوء ، ثم سخر منه ، “يا للأسف! لا يبدو لي أني أرى أحداً استثنائي داخل مجموعتك.”

تراجع الماجوس المحيطين بسرعة ، صرخوا علي نحو مخيف على الماجوس اللذين كانت يديهما تقطران بالدم.

استجابة لمثل هذه التهكم ، قدم أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة إجابة واحدة.

عند رؤية أن الوضع قد استقر ، لم يستطع ويد إلا أن يتنهد.

* هوالا! *

“المعلم! كم سيكون رائعًا لو كنت هنا …” بدأت كل الأفكار المفاجئة و الضعيفة في الظهور في عقل ويد.

يبدو أن الدروع على أجسادهم تهتز ، و تبدو و كأنها رونية حمراء مدببه تظهر بينما تنطلق في الهواء ، وتشكل هيئة تشبه الشوك.

سقط اثنان من الماجوس ، و مازالت الصدمة واضحة على وجوههم ، بينما كانت لا تزال عيونهم على الرفاق الذين قاتلوا إلى جانبهم.

اندمجت الأشكال التي لا حصر لها معًا و شكلت قفصًا كثيفًا ، حاصر الألف وجه و الظل داخله.

لقد بدوا هادئين للغاية ، حتى أنهم لم يكشفوا عن أي تغيير طفيف في التعبير حتى بعد سماع نبأ وفاة بيير في المعركة ، و أن جميع مخازن مواردهم قد تم الاستلاء عليها من قبل العدو.

“هاها … هذا هو الشيء الوحيد الذي يستحق التباهي القفص الشائك …”

ماجوس أنثى بنظارات، التي بدت و كأنها سكرتيرة ،كانت تحمل دفتر ملاحظات نحيف و قلم ريشة ، تتبع ويد.

لم يستطع الألف وجه التوقف عن الضحك ، و لكن تكونت حبيبات صغيرة من العرق على جبينه ، كان واضحًا أنه لم يكن مرتاحًا بينما كان يحاول التباهي بنفسه.

“لقد فات الأوان. مات بيير بالفعل في المعركة! مستودعنا سوف يسقط في أيدي هؤلاء ماجوس الظلام البائسين!”

“الظل ، هل انتهيت بعد؟ أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة لا ينخدعوا بهذه السهولة. مع مجرد خطأ بسيط ، و ربما أنت حتي تموت هنا.”

مع هذه الفكر ، ألقى ويد نظرة على الفرق من حديقة الفصول الاربعة الذين كانوا يرتدون درع قرمزيه.

الألف وجه ارسال سراً رسالة إلى الظل.

“المعلم! كم سيكون رائعًا لو كنت هنا …” بدأت كل الأفكار المفاجئة و الضعيفة في الظهور في عقل ويد.

“قريبا! أنا تقريبا هناك. أحتاج إلى الصمت!” كشفت إجابة الظل أن حلقه قد جفف ، و عن شعور واضح بالإستجعال.

بعد ذلك ، ظهر تعبير غريب على وجهه ، و بدأت عباءته تطفو.

“حسنا ، إن لم يكن من أجل المكافآت السخية التي تقدمها لنا المنظمة ، فلن أفعل هذا النوع من الأشياء حتى لو كانت حياتي مهددة!”

الغريب أن تعبيراتهم لم تتغير ، كما لو أن أجسادهم لم تكن خاصة بهم.

* بوم! *

* هوالا! *

ظل القفص الشائك الضخم الباهت ذو اللون الأحمر يضغط و يقلص المنطقة بداخله ، و ظهر عدد لا يحصى من الأشواك الصغيرة ، التي كانت ، مثل النحل ، تتجه مباشرة إلى ماجوس الظلام الاثنين بداخله.

“هيهي! في كل مرة أراكم فيها ماجوس الضوء البائسين ، على الفور اتذكركم بحملان (خراف) صغيرة اندفعت الي فم الأسد.”

* بظ بظ! تزز تزز! *

“سيدي ، هل أنت بخير؟”

كانت الأشواك الصغيرة مثل الإبر الطائرة ، حيث كانت تثقب بلا هوادة في أجساد الاثنين من ماجوس الظلام ، مسببه بقع من الدم قرمزي.

في بحر من النار ، حيث كان هناك العديد من ماجوس الظلام يرتدون عباءات سوداء ينهبون كما يحلو لهم.

الغريب أن تعبيراتهم لم تتغير ، كما لو أن أجسادهم لم تكن خاصة بهم.

اختار ويد سحب قواته و نقل جميع رجاله إلى هذا المكان. كان كل شيء قيد التجهيز للدفاع عن جسد الوعي الأساسي حتي الموت.

“كن حذراً!” حذر أحد أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة ، حيث قام القفص الذي كان مليئًا بالأشواك المدببه بالاتصال مع الاثنين من ماجوس الظلام بداخله.

“الظل ، هل انتهيت بعد؟ أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة لا ينخدعوا بهذه السهولة. مع مجرد خطأ بسيط ، و ربما أنت حتي تموت هنا.”

*وو وو!*

“لا! ليهدأ ، الجميع!” في اللحظة التي تركت فيها الكلمات فمه ، أدرك ويد أنه أخطأ ، و حاول بسرعة توجيه المحادثة بعيدًا.

في تلك اللحظة ، أصبح سطح جسدي الماجوس باللون الأسود ، و انفجرت حلقة من الشرائط الحمراء الجميلة من أجساد الثنائي.

“استنساخ و قنبلة عالية الطاقة!”

“هذا …” كان ويد متشككاً قليلاً بهذا الأمر ، و بدا أنه تذكر شيئًا ما ، و هو يصرخ بسرعة ، “ابتعدوا عن الطريق!”

بعد فترة وجيزة ، لم يستطع إلا أن يضحك علي لحظة ضعفه. و مع ذلك ، كانت يديه لا تزال ترتجف داخل أكمام عبائته. و نظراً لقوتهم الروحية و الحواس الحادة ،

و مع ذلك ، فقد فات الأوان. ابتسمت جثتان متفحمتان ، ممددين ذراعهما.

مقارنةً بالرجل العادي ، كانت هواجس الماجوس دقيقة للغاية. على الرغم من أنها نادراً ما تظهر ، إلا أنه كان احتمالًا واقعياً حيث يمكن أن تتحقق مثل هذه الهواجس.

* بوم! *

“لا أستطيع أن أفعل هذا! الأشياء هنا أكثر أهمية! حتى لو كان المعلم رينولد ، فإنه سيختار الدفاع عن هذا المكان أيضًا!”

اجتاحت الموجات الصوتية الهائلة الناجمة عن الانفجار المكتب و أعقبتها كمية هائلة من الدخان الأسود.

بعد ذلك ، ظهر تعبير غريب على وجهه ، و بدأت عباءته تطفو.

في موجات الانفجار التي تلت ذلك ، تحولت جميع أثاثات و وثائق رينولد إلى غبار ، و اصبح ما كان في الأصل مكتب عمله مقسمًا إلى قسمين ، مما يكشف عن تشكل تعويذة الختم أسفله.

في خضم السخرية و الاستهزاء ، خضعت جسدي ماجوس النور إلى تغيير غريب للغاية.

“استنساخ و قنبلة عالية الطاقة!”

“هيهي! البطاقة الرابحة لحديقة الفصول الاربعة ، فيلق حديقة الفصول الاربعة؟ لقد سمعت منذ فترة طويلة بهذا الاسم!” حتى عندما تم أحاطتهم بالآلاف ،

رؤية المكتب الذي كان في حالة من الفوضى التامة ، و كذلك العديد من الماجوس الذين سقطوا ، صرّ ويد علي أسنانه.

“لا! ليهدأ ، الجميع!” في اللحظة التي تركت فيها الكلمات فمه ، أدرك ويد أنه أخطأ ، و حاول بسرعة توجيه المحادثة بعيدًا.

“سيدي ، هل أنت بخير؟”

في الجزء العلوي من رأسه ، في حين أن الآخر كان قصيرًا و بدينًا ، مع اسنان فريدة من نوعها بالنسبة للفئران. .

“لا تقلق ، أنا بخير …” و لوح ويد بيديه.

* بظ بظ! تزز تزز! *

بعد ذلك ، ظهر تعبير غريب على وجهه ، و بدأت عباءته تطفو.

و لهذا السبب تمركز عدد قليل من منظمات ماجوس الضوء في مكان قريب لحمايتها ، بدلا من مجرد إعادته إلى المقر لحفظها.

يبدو أن النباتات التي كانت في الأصل مجرد ديكورات تطفو على السطح ، حيث تحولت إلى كروم أمسك بالماجوس الأنثى أمامه.

“ما عليك سوى الانتظار لمدة خمس عشرة دقيقة أخرى! سيصل البرق الغاضب من تحالف ماجوس الضود ،

“أنت … سيدي! ماذا تفعل؟”

“لقد فات الأوان. مات بيير بالفعل في المعركة! مستودعنا سوف يسقط في أيدي هؤلاء ماجوس الظلام البائسين!”

كانت السكرتيرة محتجزة في مثل هذا الموقف بحيث فرد ساقيها على نطاق واسع ، مما يمثل وضعية مذلة أمام ويد.

في بحر من النار ، حيث كان هناك العديد من ماجوس الظلام يرتدون عباءات سوداء ينهبون كما يحلو لهم.

“الالف وجه! لا تحاول أن تخدعني! هذه السيدة ماجوس كانت على فراشي الليلة الماضية فقط ؛ أنا أكثر دراية تماما بجسدها مما ستكون عليه!”

ماجوس أنثى بنظارات، التي بدت و كأنها سكرتيرة ،كانت تحمل دفتر ملاحظات نحيف و قلم ريشة ، تتبع ويد.

تراجع ويد عن عدة خطوات ، راقب ببرود السكرتيرة الماجوس الأنثي الممسوكه في الكرمة.

كانت الأشواك الصغيرة مثل الإبر الطائرة ، حيث كانت تثقب بلا هوادة في أجساد الاثنين من ماجوس الظلام ، مسببه بقع من الدم قرمزي.

“هيهي! أعتقد أنه تم اكتشافي …”

* هوالا! *

ظهرت ابتسامة مجنونة على وجه السكرتيرة ، تليها تقلبات كشفت عن رأس أصلع.

“حسنا ، إن لم يكن من أجل المكافآت السخية التي تقدمها لنا المنظمة ، فلن أفعل هذا النوع من الأشياء حتى لو كانت حياتي مهددة!”

“من المؤسف أنك نسيتني!”

لم يستطع الألف وجه التوقف عن الضحك ، و لكن تكونت حبيبات صغيرة من العرق على جبينه ، كان واضحًا أنه لم يكن مرتاحًا بينما كان يحاول التباهي بنفسه.

انقلبت فجأة لوح الأرضية الأصفر أسفل أقدام ويد ، و طعن خنجر يضيء بضوء أبيض فضي نحو بطنه!

“هذا …” كان ويد متشككاً قليلاً بهذا الأمر ، و بدا أنه تذكر شيئًا ما ، و هو يصرخ بسرعة ، “ابتعدوا عن الطريق!”

تراجع الماجوس المحيطين بسرعة ، صرخوا علي نحو مخيف على الماجوس اللذين كانت يديهما تقطران بالدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط