الفصل 3 - الجزء الثاني - معركة أخرى
المجلد 9: ملقي سحر الدمار
“أول شيء هو كيفية إطعام الغوبلن الباقين على قيد الحياة من قبيلة أغو و الغيلان.”
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة أخرى
ظهر عرق ببطء على يدي إنري.
كان الشتاء جحيمًا للقرى الصغيرة. كل ما استطاعوا فعله هو الصلاة من أجل قدوم الفصول الأكثر دفئًا أثناء تجاوز الأيام الباردة في منازلهم. إذا تأخر الربيع، أو إذا كان حصاد الخريف ضئيلًا، فقد يضطرون إلى أكل مخزونهم من البذور، وسيظل الناس يموتون جوعاً حتى لو فعلوا ذلك.
على الرغم من عدم وجود عمل ميداني تقريبًا في فصل الشتاء، إلا أن حياة القرية كانت لا تزال مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بكلمة”نشاط”. كان هناك العديد من المهام التي يتعين القيام بها في الداخل، مثل رعاية الماشية، وصيانة أدوات الزراعة، وإصلاح منازلهم، وحظائر الماشية، وما إلى ذلك. ببساطة لم يكن هناك وقت للراحة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في قرية كارني، حيث قاموا بتربية الخنازير لإطعام الوحوش آكلة اللحوم المعروفة باسم الغيلان. لقد اشتروا تلك الخنازير بعد بيعهم لمحصول الأعشاب.
قاد الغوبلن تلك الخنازير إلى غابة توب العظيمة ليسمدو الجذور والسيقان. نظرًا لأن الخطة كانت لا تزال في مرحلة تجريبية، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخنازير في الوقت الحالي، ولكن إذا تمكنوا من تربيتهم بنجاح وإذا تمكنوا من اجتياز الشتاء، فسوف يزيدون عددهم بشكل مطرد في المستقبل.
نزف الدم من وجه إنري.
في العادة، سيحتاجون إلى دفع ضرائب لمالك الأرض التي كانوا يرعون فيها، لكن لحسن الحظ، لم تكن قرية كارني بحاجة إلى القيام بذلك. والسبب هو أن غابة طوب العظيمة كانت موطنًا للوحوش ولم يحكمها البشر.
لم يستطع نفيريا سوى الضحك على رد إنري المحبط.
بدا مستقبل قرية كارني مشرقًا جدًا حقًا.
كل هذا بفضل آينز أوول جون، الذي أنقذ القرية وساعدهم بعدة طرق. بالإضافة إلى ذلك، قام محارب الظلام مومون بإخضاع ملك الغابة الحكيم. كثير من الناس في القرية قدموا الشكر لهما، حتى أن البعض صلى لهما على الإفطار، وكانوا يبجلانهما في نفس الوقت كما فعلوا مع الآلهة.
كان هذا الفائض من الأمل بالتحديد هو الذي أعطى الزعيم الجديد، إنري إيموت، الكثير من العمل.
“إيييه؟”
اليوم، توجهت إنري إلى كوخ صغير للقيام بعملها، تبعها نفيريا.
في قرية حدودية مثل كارني، عمل كل فرد في القرية معًا كما لو كانوا من العائلة. إذا لم يفعلوا ذلك، فلن تكون هناك طريقة للبقاء على قيد الحياة. لقد تبادلوا أدواتهم الزراعية وطعامهم، بل وتناوبوا على استخدام أبقارهم في حرث الحقول.
بعد أن دفعوها إلى أقصى الحدود، صرخت إنري بشيء لمحاولة كسب الوقت.
لهذا السبب، كانت رعاية الماشية وإطعامهم مسؤولية الجميع. تم تخزين تبن الأبقار في الشتاء في أكواخ صغيرة مثل هذه.
“ملقي السحر هذا هو الآن عدو للمملكة. على هذا النحو، نود أن نستجوبكم عنه.”
فتحت إنري الباب الخشبي ودخلت، وتبعها نفيريا عن كثب. دخلت إنري مباشرة بعد أن فتحت الباب وجلست على كومة من القش، وأغرقت مؤخرتها في العشب الجاف الناعم.
عكست عيون القرويين موافقتهم.
بعد إغلاق الباب، جلس نفيريا بجانبها، وضوءه السحر أنار المحيط.
“يا زعيمة، يجب عليكِ حفظ اللعب لما بعد الانتهاء من هذا؛ ما زلنا بحاجة إلى معرفة ما إذا كان لدينا ما يكفي من التبن ثم اتخاذ عدة قرارات بعد ذلك.”
ظهر عرق ببطء على يدي إنري.
“لا، هذا… هذا… ليس معروضًا للبيع…”
“أنت تناديني مرة أخرى بالزعيمة…”
لم يستطع نفيريا سوى الضحك على رد إنري المحبط.
“أوي!”
“حسنًا، هذا جيد، أليس كذلك؟ أنا الزعيمة، بعد كل شيء! هذا صحيح، يعتقد أغو أنه يمكنني سحق كل الغوبلن في عجينة إذا أردت بذلك! بالمقارنة مع ذلك، كل هذه المشاكل لا شيء!”
“… ملقي السحر المسمى آينز أوول جون جاء مرة إلى هذه القرية، أليس كذلك؟”
منذ أن فازت في كل مباراة مصارعة للذراع مع أغو ورفاقه، بدا أن هناك جوًا من”قد يكون ذلك حقيقيًا” يحوم حول سكان القرية، والذي يخدش قلبها. بالمناسبة، لم تتحدى الغيلان. إذا خسرت، فلن يثبت ذلك شيئًا، وإذا فازت، أو على الأقل خسرت بفارق ضئيل، فسيزداد الأمر سوءًا.
‘هل هذا يعني أنني لن أتمكن من الزواج أبدًا إذا تركت إنفي يفلت مني؟’
“لماذا لا تجيب! أنتم محتالون يتظاهرون بأنكم من قوات المملكة، أليس كذلك!”
ظهر عرق ببطء على يدي إنري.
قاد الغوبلن تلك الخنازير إلى غابة توب العظيمة ليسمدو الجذور والسيقان. نظرًا لأن الخطة كانت لا تزال في مرحلة تجريبية، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخنازير في الوقت الحالي، ولكن إذا تمكنوا من تربيتهم بنجاح وإذا تمكنوا من اجتياز الشتاء، فسوف يزيدون عددهم بشكل مطرد في المستقبل.
“اه صحيح. ألن تفتح النافذة؟ إن المكان جاف الآن، لذا يجب أن يكون فتحها جيدًا.”
“الأمير الأول؟!”
“إيه؟ لا، لا حاجة، لسنا بحاجة إلى ذلك، أليس كذلك؟ وانظري، لدينا ضوء سحري هنا.”
وفقًا لها، كان شخص آخر دائمًا يتعامل مع هذا النوع من الأشياء. في تلك اللحظة، أدركت إنري أهمية أن تكون على اطلاع جيد للعالم. وبسبب ذلك، كان كل ما يمكنهم فعله هو انتظار نيفيريا لتقديم تقريره بعد عودته من برج المراقبة.
“إيه؟ آه، لا، لا شيء!”
“حقًا؟ حسنًا، إذا كنت لا تمانع، فلن أفعل ذلك أيضًا يا إنفي.”
كانت الإضاءة السحرية أكثر إشراقًا من ضوء الشمس. لقد عرفت ذلك، لكن اقتراح إنري استند تمامًا إلى المنطق القائل”منذ أن غابت الشمس، أليس من التبذير استخدام المانا للحصول على ضوء سحري”؟ بالإضافة إلى ذلك، أرادت تغيير المزاج الحالي في الغرفة. لم يكن هناك سبب محدد لذلك، ولا مشكلة إذا رفض. ومع ذلك، يبدو أن نيفيريا لديه نوع من رد الفعل الغريب للجلوس بجانبها، مع أذنيه حمراء زاهية وكل شيء.
رفعت إنري صوتها، غير قادرة على فهم ما يجري.
‘هل يستخدم حقًا الكثير من المانا؟ لكنني سمعت أن خلق الأضواء السحرية لم يكن متعبًا… هل استخدم تعويذة أخرى قبل المجيء إلى هنا؟ بالتفكير في الأمر، فهو لا يشم رائحة الأعشاب. في الواقع، يشم رائحة… لطيفة.’
حتى لو ذهبوا لفتح البوابة على الفور، فلن يتمكنوا من القيام بذلك على الفور. قبل ذلك، كان عليهم إخفاء الغوبلن و الغيلان.
“ماا.. ما الأمر، إنري؟”
بدا نفيريا، الذي جلس بجانبها، متوترًا بعض الشيء.
“يجب أن نهرب إلى الغابة قبل أن تصل القوات إلى هذا المكان!”
خرجت كلمات نفيريا في صرير مذعور بينما ضغطت إنري على أنفها بالقرب منه.
“آسف لإزعاجكما، لكن هذه حالة طارئة!”
“همم؟ أمم؟ آه، لا شيء، لقد ظننت أنني شممت رائحة لطيفة…”
“ها؟ حسنًا، من الجيد سماع ذلك. يجب أن تكون تلك الكولونيا التي صنعتها.”
“حقًا؟ لماذا لا تحاول بيعها في المدينة في المرة القادمة؟ أنا متأكدة من أنها ستحقق سعرًا جيدًا.”
“مستحيل. هذا مستحيل.”
خرجت كلمات نفيريا في صرير مذعور بينما ضغطت إنري على أنفها بالقرب منه.
“لا، هذا… هذا… ليس معروضًا للبيع…”
عندما رأى حاجبي إنري يتجعدان، أخذ نفيريا نفسًا عميقًا وعدل جسده.
“همم؟ أمم؟ آه، لا شيء، لقد ظننت أنني شممت رائحة لطيفة…”
“حسنًا… حسنًا، انس الأمر. على أي حال، يجب أن يكون هناك ما يكفي من التبن في هذا الكوخ. هل ننقلهم؟”
“إذا كان هذا هو الحال… آه! هذا صحيح! إذا لم نتمكن من الفرار بممتلكاتنا، فعلينا الاستعداد للمعركة وإخفاء الطعام والضروريات الأخرى في نفس الوقت!”
“مم، أجل. إذًا، قبل أن نتحرك، اسمحي لي أن أتحقق من شيء ما أولاً. الجو بارد في الخارج، بعد كل شيء.”
“وإذا انتشرت أخبار عن عمل الغيلان في القرية، فسوف يتسبب ذلك في الكثير من المشاكل، أليس كذلك؟”
“… حسنًا، هذا المكان ليس دافئًا أيضًا… آه، انس الأمر.”
“ليس هناك شك في ذلك ─ نعم. إذا ساءت الأمور، فقد ترسل المملكة قوة تأديبية.”
“أوي!”
“هذا… عن ذلك. أردت مناقشة عدة أشياء معك.”
“إذا عارض جون ساما المملكة… إذًا أليس المملكة هي المخطئة؟”
بدا نفيريا، الذي جلس بجانبها، متوترًا بعض الشيء.
“لا…”
إلا أن همسات أحد أفراد قوة الدفاع شقت طريقها في أذنها.
‘ماذا يحدث معه؟’
“آه، أني-سان. سنخفي أنفسنا بأسرع ما يمكن. حتى ذلك الحين، يرجى شراء بعض الوقت لنا.”
منذ أن فازت في كل مباراة مصارعة للذراع مع أغو ورفاقه، بدا أن هناك جوًا من”قد يكون ذلك حقيقيًا” يحوم حول سكان القرية، والذي يخدش قلبها. بالمناسبة، لم تتحدى الغيلان. إذا خسرت، فلن يثبت ذلك شيئًا، وإذا فازت، أو على الأقل خسرت بفارق ضئيل، فسيزداد الأمر سوءًا.
بينما كانت إنري تفحص وجهه في نظرة مريبة، أخرج نفيريا حفنة من الأوراق.
سواء كانت هدية القرن الذي استدعى الغوبلن، أو توفير الجولمز الذين بنوا الجدران القوية التي تحميهم الآن، أو الخادمة (لوبسرجينا) التي أنقذت القرية عندما هاجمهم الترول، كل هؤلاء فقط عززوا ثقتهم في آينز.
كانت مغطاة بأحرف صغيرة. لقد تعلمت إنري بضع كلمات حتى الآن، لكن لمحاتها السريعة كشفت عن المزيد من الكلمات التي لم تفهمها مقارنة بتلك التي فعلتها.
منذ أن تعرضت قرية كارني للهجوم من قبل فرسان الإمبراطورية، لم يكن عليهم سوى دفع جزية رمزية، والتي كانت ضربة حظ بالنسبة لهم. بالإضافة إلى ذلك، تم إعفاؤهم من المسودة لعدة سنوات.
“أول شيء هو كيفية إطعام الغوبلن الباقين على قيد الحياة من قبيلة أغو و الغيلان.”
“حسنًا… حسنًا، انس الأمر. على أي حال، يجب أن يكون هناك ما يكفي من التبن في هذا الكوخ. هل ننقلهم؟”
“إيه؟ ألسنا بخير كما نحن؟ لقد ساعدوا في حصاد الخريف، وتمكنا من شراء طعام للغيلان من المدينة.”
خرجت كلمات نفيريا في صرير مذعور بينما ضغطت إنري على أنفها بالقرب منه.
“ماذا حدث؟”
“مممم، والأعشاب تباع بسعر جيد، لذلك يمكننا القول إن لدينا احتياطيات غذائية وفيرة. يجب أن يكون كافيا للتعامل مع هذا الشتاء. حتى لو أضفنا القليل من الإضافات، يجب أن يظل مخزون الطعام لدينا صامدًا. ولكن إذا استمرت أعدادنا في الازدياد، فستكون الحياة قاسية جدًا. ربما ينبغي علينا الحصول على طعامنا بوسائل أخرى.”
كان هناك 14 شخصًا في قبيلة أغو الآن. لم يولدوا، لكنهم تمكنوا بدلاً من ذلك من الهروب من أراضي عملاق الغرب و أفعى الشرق.
أومأت إنري برأسها. فكرت لماذا أمرتهم بإخفاء الطعام هناك، لكن الوقت قد فات على الندم الآن.
“مممم. على الرغم من أنني لا أرى مشكلة، فمن المحتمل أن نشتري المزيد من الطعام من إرانتل. ومع ذلك، كنت أخطط لتوفير بعض المال لاعطاء بعض أدوات الزراعة المعدنية للغيلان.”
“مم، أجل. إذًا، قبل أن نتحرك، اسمحي لي أن أتحقق من شيء ما أولاً. الجو بارد في الخارج، بعد كل شيء.”
“إذا تمكنا من صنع بعض الأدوات الزراعية للغيلان، فمن المفترض أن تتم عملية بذر الربيع بشكل أسرع…. لكن المشكلة هي أننا إذا طلبنا أدوات لـ الغيلان، فستكون كبيرة بما يكفي بحيث لا يمكن لأي إنسان استخدامها، وهذا سيجعلهم مريبين.”
“وإذا انتشرت أخبار عن عمل الغيلان في القرية، فسوف يتسبب ذلك في الكثير من المشاكل، أليس كذلك؟”
“… ملقي السحر المسمى آينز أوول جون جاء مرة إلى هذه القرية، أليس كذلك؟”
عندما جاء جباة الضرائب في الخريف، كان على جيوغيمو و أنصاف البشر الاختباء من أجل التهرب من الكشف. بالمناسبة، كان محصول الحبوب وفيرًا بفضل جهودهم.
كان الشتاء جحيمًا للقرى الصغيرة. كل ما استطاعوا فعله هو الصلاة من أجل قدوم الفصول الأكثر دفئًا أثناء تجاوز الأيام الباردة في منازلهم. إذا تأخر الربيع، أو إذا كان حصاد الخريف ضئيلًا، فقد يضطرون إلى أكل مخزونهم من البذور، وسيظل الناس يموتون جوعاً حتى لو فعلوا ذلك.
كان هناك 14 شخصًا في قبيلة أغو الآن. لم يولدوا، لكنهم تمكنوا بدلاً من ذلك من الهروب من أراضي عملاق الغرب و أفعى الشرق.
منذ أن تعرضت قرية كارني للهجوم من قبل فرسان الإمبراطورية، لم يكن عليهم سوى دفع جزية رمزية، والتي كانت ضربة حظ بالنسبة لهم. بالإضافة إلى ذلك، تم إعفاؤهم من المسودة لعدة سنوات.
كان معظم ذلك شكلاً من أشكال الاعتذار عن عدم حماية قرية كارني بشكل صحيح، ولكن بدا أنهم شعروا بالذنب الحقيقي حيال ذلك أيضًا. لقد اعتقدوا أن الجدران العالية ستثير الشكوك، لكن جباة الضرائب علقوا ببساطة”إذًا هذا هو لطف ملقي السحر ذاك، صحيح؟” وترك الأمور عند ذلك. ولما كان الأمر كذلك، اعتقدت إنري أنه يجب أن يكونوا قادرين على قبول وجود الغيلان أيضًا، لكن نفيريا هز رأسه.
كان الشتاء جحيمًا للقرى الصغيرة. كل ما استطاعوا فعله هو الصلاة من أجل قدوم الفصول الأكثر دفئًا أثناء تجاوز الأيام الباردة في منازلهم. إذا تأخر الربيع، أو إذا كان حصاد الخريف ضئيلًا، فقد يضطرون إلى أكل مخزونهم من البذور، وسيظل الناس يموتون جوعاً حتى لو فعلوا ذلك.
أومأت إنري برأسها. فكرت لماذا أمرتهم بإخفاء الطعام هناك، لكن الوقت قد فات على الندم الآن.
“ليس هناك شك في ذلك ─ نعم. إذا ساءت الأمور، فقد ترسل المملكة قوة تأديبية.”
“الأمير الأول؟!”
“مممم. على الرغم من أنني لا أرى مشكلة، فمن المحتمل أن نشتري المزيد من الطعام من إرانتل. ومع ذلك، كنت أخطط لتوفير بعض المال لاعطاء بعض أدوات الزراعة المعدنية للغيلان.”
“هذا مريع!”
قاد الغوبلن تلك الخنازير إلى غابة توب العظيمة ليسمدو الجذور والسيقان. نظرًا لأن الخطة كانت لا تزال في مرحلة تجريبية، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخنازير في الوقت الحالي، ولكن إذا تمكنوا من تربيتهم بنجاح وإذا تمكنوا من اجتياز الشتاء، فسوف يزيدون عددهم بشكل مطرد في المستقبل.
“قد تكوني غاضبة، لكن الحقيقة هي أن الغيلان عادة ما يأكلون الناس. السبب الوحيد الذي يجعلهم يستطيعون العيش معنا في هذه القرية هو أن جيوغيمو سان، أقوى من الغيلان. لا تنسي ذلك.”
إلا أن همسات أحد أفراد قوة الدفاع شقت طريقها في أذنها.
“لم أفعل…”
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى هؤلاء القرويين الذين انتقلوا إلى قرية كارني بعد أن أحرقت منازلهم الأصلية. تحول كراهيتهم للمملكة لعدم قدرتهم على الدفاع عنهم بسرعة إلى احترام ملقي السحر الذي أنقذ هذه القرية.
رفعت إنري صوتها، غير قادرة على فهم ما يجري.
“شيء آخر هو أن لدينا عدد قليل جدًا من الناس في هذه القرية. نحن بحاجة إلى التفكير في كيفية الحصول على المزيد من السكان. سيكون رائعًا لو وصل القادمون الجدد مع موسم الزراعة الربيعي.”
“قد يكون ذلك صعبًا. أيضًا، سيكون الأمر مزعجًا إذا شعر القادمون الجدد بالخوف من الغوبلن و الغيلان. ماذا تفعل؟”
كانت عيون الجميع على إنري.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في قرية كارني، حيث قاموا بتربية الخنازير لإطعام الوحوش آكلة اللحوم المعروفة باسم الغيلان. لقد اشتروا تلك الخنازير بعد بيعهم لمحصول الأعشاب.
هذا السؤال جاء من إنري. كان نيفيريا يتصرف بشكل غريب. كان الأمر كما لو… لم يكن عقله هناك بالكامل أو شيء من هذا القبيل.
على الرغم من عدم وجود عمل ميداني تقريبًا في فصل الشتاء، إلا أن حياة القرية كانت لا تزال مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بكلمة”نشاط”. كان هناك العديد من المهام التي يتعين القيام بها في الداخل، مثل رعاية الماشية، وصيانة أدوات الزراعة، وإصلاح منازلهم، وحظائر الماشية، وما إلى ذلك. ببساطة لم يكن هناك وقت للراحة.
“إيه؟ آه، لا، لا شيء!”
لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة إذا أحرقت القوات القرية في هذا الشتاء.
بعد صمت قصير، اخترق الهواء صوت أهدأ.
من المؤكد أن الأمر لم يبدو بهذه الطريقة. هل كان ينام قليلا؟ بعد كل شيء، كان لعشيقها عادة سيئة تتمثل في التخلي عن كل شيء للاستحواذ على جرعاته.
عندما رأى حاجبي إنري يتجعدان، أخذ نفيريا نفسًا عميقًا وعدل جسده.
جلس نفيريا من جديد، ووجهه أحمر بشكل غير معهود.
‘همم؟ إذًا فهو متعب حقًا، بعد كل شيء؟ يقوم بالكثير من التجارب كل يوم… لكنه سيصاب بالبرد إذا نام هنا. على الرغم من أن هناك نوع من الدفء في هذا التبن…’
بينما كانت إنري تفكر في هذا. انحنى نفيريا ببطء أكثر فأكثر من وزنه عليها.
‘ماذا دهاك؟ على الرغم من التفكير في الأمر، سيكون من الأفضل لو كان نيفيريا أقوى قليلاً… أعتقد أنه يحتاج إلى المزيد من اللحوم على جسده. لم يكن يأكل أو ينام بشكل كافٍ.’
“حقًا؟ حسنًا، إذا كنت لا تمانع، فلن أفعل ذلك أيضًا يا إنفي.”
جاء اندفاع مرعب فوق إنري، واندفعت إلى نفيريا. كانت تنوي في الأصل استخدام القليل من القوة، لكن لأنها استخدمت الكثير من القوة، انتهى بها الأمر بتثبيته أسفلها بدلاً من ذلك.
“إيييه؟”
شاهدت إنري تراجع ظهور يوجيمو والآخرين. كانت قلقة بشأن مقدار الوقت الذي يمكن أن تشتريه لهم.
أسفل إنري، تحول وجه نفيريا المتفاجئ والمربك ببطء إلى اللون الأحمر الفاتح.
“آه! آه… حسنًا، هل يمكنك إخبارنا بأي معطف من النبالة يتألف أكثرهم؟ إذا كان بإمكانك وصفه أو رسمه لي، يمكنني المساعدة.”
‘آآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآه لهذا قلت إنك بحاجة لتناول المزيد…’
تمامًا كما تدحرجت إنري بعيدًا عنه، استلقى نفيريا في القش وأغمض عينيه.
ظلوا على هذا الحال لعدة ثوان، وتركوا الهواء يتدفق من حولهم.
“حقًا؟ حسنًا، إذا كنت لا تمانع، فلن أفعل ذلك أيضًا يا إنفي.”
“… ما بك إنفي؟ هل تريد النوم؟”
في قرية حدودية مثل كارني، عمل كل فرد في القرية معًا كما لو كانوا من العائلة. إذا لم يفعلوا ذلك، فلن تكون هناك طريقة للبقاء على قيد الحياة. لقد تبادلوا أدواتهم الزراعية وطعامهم، بل وتناوبوا على استخدام أبقارهم في حرث الحقول.
جلس نفيريا من جديد، ووجهه أحمر بشكل غير معهود.
“حقًا؟ لماذا لا تحاول بيعها في المدينة في المرة القادمة؟ أنا متأكدة من أنها ستحقق سعرًا جيدًا.”
‘همم؟ إذًا فهو متعب حقًا، بعد كل شيء؟ يقوم بالكثير من التجارب كل يوم… لكنه سيصاب بالبرد إذا نام هنا. على الرغم من أن هناك نوع من الدفء في هذا التبن…’
“آه… أوه… أممم. لا شيء…”
كانت مغطاة بأحرف صغيرة. لقد تعلمت إنري بضع كلمات حتى الآن، لكن لمحاتها السريعة كشفت عن المزيد من الكلمات التي لم تفهمها مقارنة بتلك التي فعلتها.
“يجب أن نهرب إلى الغابة قبل أن تصل القوات إلى هذا المكان!”
“آني سان!”
“اعتذاري! نحن نستعد الآن للترحيب بجلالة الأمير! من فضلك، انتظر قليلا!”
انفتح الباب فجأة دون طرق بينما وصل الصراخ إلى أذنيها. كان المدخل قويًا للغاية لدرجة أن الباب تحطم بصوت عالٍ على الحائط القريب.
“مممم. على الرغم من أنني لا أرى مشكلة، فمن المحتمل أن نشتري المزيد من الطعام من إرانتل. ومع ذلك، كنت أخطط لتوفير بعض المال لاعطاء بعض أدوات الزراعة المعدنية للغيلان.”
كان هذا الفائض من الأمل بالتحديد هو الذي أعطى الزعيم الجديد، إنري إيموت، الكثير من العمل.
“هااه؟”
“ماذا يحدث بحق الأرض؟ هل تعرف لماذا، نفيريا؟”
جاء الصرير الغريب من نفيريا.
“آه! آه… حسنًا، هل يمكنك إخبارنا بأي معطف من النبالة يتألف أكثرهم؟ إذا كان بإمكانك وصفه أو رسمه لي، يمكنني المساعدة.”
“مااا- ماذا حدث؟”
جعل تعبير جيوغيمو المؤلم إنري تشعر بالدوار.
“آسف لإزعاجكما، لكن هذه حالة طارئة!”
“ماذا حدث؟”
بعد الاستماع إلى شرح جيوغيمو، انتشر تعبير محير على وجه نيفيريا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي رأت فيها جيوغيمو بهذا القلق منذ أن هاجمهم الترولز. بدا أن هناك هاجس غريب مر عبر جسدها.
”إنه جيش! هناك جيش يتجه نحونا!”
أصبح عقل إنري فارغًا تمامًا. لم تهتم بما كان عليه الأمر، صرخت أول شيء يمكن أن تفكر فيه رداً على ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“إيه؟! ماذا، ماذا قلت؟ جنود من؟”
جاء اندفاع مرعب فوق إنري، واندفعت إلى نفيريا. كانت تنوي في الأصل استخدام القليل من القوة، لكن لأنها استخدمت الكثير من القوة، انتهى بها الأمر بتثبيته أسفلها بدلاً من ذلك.
“لا نعرف شيئًا عن شعارات النبالة لذلك لا يمكننا معرفة ذلك. لكن هناك الكثير من شعارات النبالة المختلفة، لذا يجب أن تأتي وتنظري… على أي حال، يجب أن نغلق البوابة أولاً. ماذا علينا أن نفعل؟”
“هااه؟”
“آه! آه… حسنًا، هل يمكنك إخبارنا بأي معطف من النبالة يتألف أكثرهم؟ إذا كان بإمكانك وصفه أو رسمه لي، يمكنني المساعدة.”
“إذا كان هذا هو الحال… آه! هذا صحيح! إذا لم نتمكن من الفرار بممتلكاتنا، فعلينا الاستعداد للمعركة وإخفاء الطعام والضروريات الأخرى في نفس الوقت!”
بعد الاستماع إلى شرح جيوغيمو، انتشر تعبير محير على وجه نيفيريا.
إجابة جيوغيمو المترددة جعلت إنري تريد حشو أصابعها في أذنيها.
“كم هذا غريب. تلك هي أعلام المملكة. إذا عرفنا أي شارات النبلاء كانت، يمكننا تحديد من هو قادم.”
جلس نفيريا من جديد، ووجهه أحمر بشكل غير معهود.
كانت قرية كارني قرية حدودية، وقبل أن يتم تأسيسها لم يكن هناك سوى غابة هنا. كان من الواضح أن هدفهم كان قرية كارني، لكن سبب مجيئهم إلى هنا كان لا يزال لغزًا.
“ماذا يحدث بحق الأرض؟ هل تعرف لماذا، نفيريا؟”
فتحت إنري الباب الخشبي ودخلت، وتبعها نفيريا عن كثب. دخلت إنري مباشرة بعد أن فتحت الباب وجلست على كومة من القش، وأغرقت مؤخرتها في العشب الجاف الناعم.
“لماذا يأتي الجيش الملكي إلى القرية؟ إذا كانوا يريدون الذهاب إلى غابة طوب العظيمة، فمن الغريب أنهم يرسلون الكثير من القوات. كان بإمكانهم فقط إرسال المغامرين بدلاً من ذلك. إذا كان هذا هو الحال… ربما هناك ثورة أو شيء من هذا القبيل…”
حتى لو ذهبوا لفتح البوابة على الفور، فلن يتمكنوا من القيام بذلك على الفور. قبل ذلك، كان عليهم إخفاء الغوبلن و الغيلان.
“هل حدث مثل هذا الشيء حقًا؟”
“هااه؟”
تمامًا كما تدحرجت إنري بعيدًا عنه، استلقى نفيريا في القش وأغمض عينيه.
“إنها مجرد إشاعات، لكنني سمعت أن سلطة الملك في المملكة ليست قوية جدًا في الواقع. حاليًا، يبدو أن النبلاء في صراع مع الملك. إذا كان الأمر كذلك، فهل أتوا إلى قرية كارني لمهاجمة أراضي الملك؟”
من المؤكد أن الأمر لم يبدو بهذه الطريقة. هل كان ينام قليلا؟ بعد كل شيء، كان لعشيقها عادة سيئة تتمثل في التخلي عن كل شيء للاستحواذ على جرعاته.
نزف الدم من وجه إنري.
“إيه؟ آه، لا، لا شيء!”
‘هل يمكن أن تتعرض القرية لاعتداء مروع مثل المرة السابقة؟’
“ومع ذلك، أصبحت الظروف الآن مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت.”
كانت عيون الجميع على إنري.
“إيه؟! ماذا، ماذا قلت؟ جنود من؟”
قررت إنري مواجهة الأمر وجهاً لوجه.
“يجب أن نهرب إلى الغابة قبل أن تصل القوات إلى هذا المكان!”
“هل حدث مثل هذا الشيء حقًا؟”
“… ملقي السحر المسمى آينز أوول جون جاء مرة إلى هذه القرية، أليس كذلك؟”
“… آني سان، أنا آسف. لقد رصدناهم بعد فوات الأوان، لذا إذا ركضنا الآن، فسيتعين علينا ترك كل أغراضنا هنا. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأنه الشتاء، فإن فرص ظهور الوحوش في الغابة عالية جدًا أيضًا. إذا هربنا من مشكلة ما، فسينتهي بنا الأمر إلى الوقوع في مشكلة أخرى بدلاً من ذلك.”
“هذا هو مبعوث الأمير الأول لمملكة ري إستيز، باربرو أندريان إيلد ديديل فايسيلف! افتحوا البوابة ودعونا ندخل!”
منذ أن فازت في كل مباراة مصارعة للذراع مع أغو ورفاقه، بدا أن هناك جوًا من”قد يكون ذلك حقيقيًا” يحوم حول سكان القرية، والذي يخدش قلبها. بالمناسبة، لم تتحدى الغيلان. إذا خسرت، فلن يثبت ذلك شيئًا، وإذا فازت، أو على الأقل خسرت بفارق ضئيل، فسيزداد الأمر سوءًا.
جعل تعبير جيوغيمو المؤلم إنري تشعر بالدوار.
“حقًا؟ حسنًا، إذا كنت لا تمانع، فلن أفعل ذلك أيضًا يا إنفي.”
لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة إذا أحرقت القوات القرية في هذا الشتاء.
منذ أن فازت في كل مباراة مصارعة للذراع مع أغو ورفاقه، بدا أن هناك جوًا من”قد يكون ذلك حقيقيًا” يحوم حول سكان القرية، والذي يخدش قلبها. بالمناسبة، لم تتحدى الغيلان. إذا خسرت، فلن يثبت ذلك شيئًا، وإذا فازت، أو على الأقل خسرت بفارق ضئيل، فسيزداد الأمر سوءًا.
“إيييه؟”
“إذا كان هذا هو الحال… آه! هذا صحيح! إذا لم نتمكن من الفرار بممتلكاتنا، فعلينا الاستعداد للمعركة وإخفاء الطعام والضروريات الأخرى في نفس الوقت!”
“إنها مجرد إشاعات، لكنني سمعت أن سلطة الملك في المملكة ليست قوية جدًا في الواقع. حاليًا، يبدو أن النبلاء في صراع مع الملك. إذا كان الأمر كذلك، فهل أتوا إلى قرية كارني لمهاجمة أراضي الملك؟”
كل هذا بفضل آينز أوول جون، الذي أنقذ القرية وساعدهم بعدة طرق. بالإضافة إلى ذلك، قام محارب الظلام مومون بإخضاع ملك الغابة الحكيم. كثير من الناس في القرية قدموا الشكر لهما، حتى أن البعض صلى لهما على الإفطار، وكانوا يبجلانهما في نفس الوقت كما فعلوا مع الآلهة.
“نعم! هذه خطة جيدة يا إنري! الأقبية التي اختبأ فيها جيوغيمو و الغيلان من جباة الضرائب لا ينبغي أن تكون قد دفنت بعد. سننقل كل شيء هناك!”
“حقًا؟ لماذا لا تحاول بيعها في المدينة في المرة القادمة؟ أنا متأكدة من أنها ستحقق سعرًا جيدًا.”
عندما كانت إنري على وشك الانتقال إلى العمل، تذكرت سؤالاً لم تطرحه بعد.
“… لماذا أنت مستميت للغاية للدخول؟!”
عندما رأى حاجبي إنري يتجعدان، أخذ نفيريا نفسًا عميقًا وعدل جسده.
ما هي أعدادهم؟ يمكن للقرويين تقدير عدد الأشخاص الذين يجب تعبئتهم إذا عرفوا عددهم.
“… ملقي السحر المسمى آينز أوول جون جاء مرة إلى هذه القرية، أليس كذلك؟”
فتحت إنري الباب الخشبي ودخلت، وتبعها نفيريا عن كثب. دخلت إنري مباشرة بعد أن فتحت الباب وجلست على كومة من القش، وأغرقت مؤخرتها في العشب الجاف الناعم.
“كم عددهم؟ يجب أن يكونوا حوالي مائة، أليس كذلك؟”
“انتظر! قالوا إنهم يريدون فقط أن يسألوا عن شيء. هذا لا يعني أننا نخونه…”
“لا…”
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة أخرى
إجابة جيوغيمو المترددة جعلت إنري تريد حشو أصابعها في أذنيها.
من المؤكد أن الأمر لم يبدو بهذه الطريقة. هل كان ينام قليلا؟ بعد كل شيء، كان لعشيقها عادة سيئة تتمثل في التخلي عن كل شيء للاستحواذ على جرعاته.
“هذا ليس… عددهم بالآلاف.”
“كما قالت آني سان، هذا كل ما يمكننا فعله… أعتقد أننا أمام هذه الأرقام، لا توجد طريقة أخرى.”
‘ماذا يحدث معه؟’
اتسعت عيون إنري. وكذلك فعل نفيريا بجانبها.
كانت إنري غير مرتاحة بالفعل، وردت بصرخة غاضبة. رغم معرفتها أن الأمر كان وقحًا للغاية، إلا أنها لم تستطع استبعاد احتمال أن يكونوا جنودًا من دولة أخرى يتنكرون في زي قوات المملكة.
لم يكن لدى إنري أي فكرة عما يجري. بدأ كل هذا وكأنه حلم.
“لديهم حوالي 4000 شخص على الأقل، على ما أعتقد.”
“إذا كان هذا هو الحال… آه! هذا صحيح! إذا لم نتمكن من الفرار بممتلكاتنا، فعلينا الاستعداد للمعركة وإخفاء الطعام والضروريات الأخرى في نفس الوقت!”
“ولكن هذا… لماذا يرسلون الكثير…”
“لماذا لا تجيب! أنتم محتالون يتظاهرون بأنكم من قوات المملكة، أليس كذلك!”
“ليس لدي أي فكرة. لماذا يرسلون هذا العدد الكبير من القوات إلى قرية كهذه؟… إنري، هل يمكن أن تكون أن هناك من نشر عن وجود الغوبلن في القرية؟”
اليوم، توجهت إنري إلى كوخ صغير للقيام بعملها، تبعها نفيريا.
“مستحيل. هذا مستحيل.”
“آه، أني-سان. سنخفي أنفسنا بأسرع ما يمكن. حتى ذلك الحين، يرجى شراء بعض الوقت لنا.”
“ها؟ حسنًا، من الجيد سماع ذلك. يجب أن تكون تلك الكولونيا التي صنعتها.”
أجابت إنري على الفور.
كان معظم ذلك شكلاً من أشكال الاعتذار عن عدم حماية قرية كارني بشكل صحيح، ولكن بدا أنهم شعروا بالذنب الحقيقي حيال ذلك أيضًا. لقد اعتقدوا أن الجدران العالية ستثير الشكوك، لكن جباة الضرائب علقوا ببساطة”إذًا هذا هو لطف ملقي السحر ذاك، صحيح؟” وترك الأمور عند ذلك. ولما كان الأمر كذلك، اعتقدت إنري أنه يجب أن يكونوا قادرين على قبول وجود الغيلان أيضًا، لكن نفيريا هز رأسه.
بغض النظر عن طريقة تفكيرها، لم تستطع التفكير في سبب للتسريب. كان هناك مهاجرون إلى القرية، لكنهم شعروا جميعًا أن الغوبلن كانوا أكثر جدارة بالثقة من البشر. منذ هجوم الترولز، اختفت الحواجز بين السكان الأصليين والسكان الجدد في القرية.
ربما كان ذلك بسبب المغامرين الذين أتوا إلى القرية – لقد ماتوا جميعًا، باستثناء مومون ونابي – لكن نفيريا أصر على أن هذا لا يمكن أن يكون هو الحال.
“إيه؟ ماذا يعني ذلك؟”
لم يكن تحدي جيش من 4000 رجل أقل من الانتحار.
“إذًا… بينما نستعد للفرار، يجب أن نسألهم عن سبب قدومهم. القتال… هو الملاذ الأخير.”
“إذًا… بينما نستعد للفرار، يجب أن نسألهم عن سبب قدومهم. القتال… هو الملاذ الأخير.”
لم يكن تحدي جيش من 4000 رجل أقل من الانتحار.
“لماذا يأتي الجيش الملكي إلى القرية؟ إذا كانوا يريدون الذهاب إلى غابة طوب العظيمة، فمن الغريب أنهم يرسلون الكثير من القوات. كان بإمكانهم فقط إرسال المغامرين بدلاً من ذلك. إذا كان هذا هو الحال… ربما هناك ثورة أو شيء من هذا القبيل…”
كان أول شيء فعلته إنري هو سؤال بريتا عن الموقف، وسؤالها عن هوية المتطفلين. لكن للأسف، لم تستطع بريتا تقديم أي إجابات لها.
“كما قالت آني سان، هذا كل ما يمكننا فعله… أعتقد أننا أمام هذه الأرقام، لا توجد طريقة أخرى.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي رأت فيها جيوغيمو بهذا القلق منذ أن هاجمهم الترولز. بدا أن هناك هاجس غريب مر عبر جسدها.
”أومو. لهذا السبب، يجب أن نستعد للفرار في أي لحظة، بينما نحاول كسب الوقت من أجل هروبنا. إذًا دعونا نذهب!”
“لماذا، لماذا تحتاج إلى إرسال هذا العدد الكبير من القوات إلى قرية حدودية مثل هذه؟”
‘هل هذا يعني أنني لن أتمكن من الزواج أبدًا إذا تركت إنفي يفلت مني؟’
***
لقد أرسلوا القرويين و الغيلان إلى بوابات القرية ليذهبوا لإخفاء الطعام. لم يتبق سوى إنري وجوجيمو وبعض الغوبلن، جنبًا إلى جنب مع بريتا والعديد من أفراد قوة الدفاع.
“كما قالت آني سان، هذا كل ما يمكننا فعله… أعتقد أننا أمام هذه الأرقام، لا توجد طريقة أخرى.”
“مم، أجل. إذًا، قبل أن نتحرك، اسمحي لي أن أتحقق من شيء ما أولاً. الجو بارد في الخارج، بعد كل شيء.”
كان أول شيء فعلته إنري هو سؤال بريتا عن الموقف، وسؤالها عن هوية المتطفلين. لكن للأسف، لم تستطع بريتا تقديم أي إجابات لها.
عندما رأى حاجبي إنري يتجعدان، أخذ نفيريا نفسًا عميقًا وعدل جسده.
“أول شيء هو كيفية إطعام الغوبلن الباقين على قيد الحياة من قبيلة أغو و الغيلان.”
وفقًا لها، كان شخص آخر دائمًا يتعامل مع هذا النوع من الأشياء. في تلك اللحظة، أدركت إنري أهمية أن تكون على اطلاع جيد للعالم. وبسبب ذلك، كان كل ما يمكنهم فعله هو انتظار نيفيريا لتقديم تقريره بعد عودته من برج المراقبة.
“اعتذاري! نحن نستعد الآن للترحيب بجلالة الأمير! من فضلك، انتظر قليلا!”
جاء صوت الحوافر من الجانب الآخر للجدار، ثم صوت مرتفع.
“هذا هو مبعوث الأمير الأول لمملكة ري إستيز، باربرو أندريان إيلد ديديل فايسيلف! افتحوا البوابة ودعونا ندخل!”
قاد الغوبلن تلك الخنازير إلى غابة توب العظيمة ليسمدو الجذور والسيقان. نظرًا لأن الخطة كانت لا تزال في مرحلة تجريبية، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الخنازير في الوقت الحالي، ولكن إذا تمكنوا من تربيتهم بنجاح وإذا تمكنوا من اجتياز الشتاء، فسوف يزيدون عددهم بشكل مطرد في المستقبل.
شكت إنري في أذنيها مرة أخرى.
‘هل هذا يعني أنني لن أتمكن من الزواج أبدًا إذا تركت إنفي يفلت مني؟’
على الرغم من أنها سمعت الكثير من الأشياء المدهشة في فترة قصيرة من الزمن، إلا أن هذا الخبر أخذ كل الكعكة.
وفقًا لها، كان شخص آخر دائمًا يتعامل مع هذا النوع من الأشياء. في تلك اللحظة، أدركت إنري أهمية أن تكون على اطلاع جيد للعالم. وبسبب ذلك، كان كل ما يمكنهم فعله هو انتظار نيفيريا لتقديم تقريره بعد عودته من برج المراقبة.
“الأمير الأول؟!”
“ماذا يحدث بحق الأرض؟ هل تعرف لماذا، نفيريا؟”
‘ما الذي كان يفعله شخص مثل هذا هنا ؟!’
فتحت إنري الباب الخشبي ودخلت، وتبعها نفيريا عن كثب. دخلت إنري مباشرة بعد أن فتحت الباب وجلست على كومة من القش، وأغرقت مؤخرتها في العشب الجاف الناعم.
لم يكن لدى إنري أي فكرة عما يجري. بدأ كل هذا وكأنه حلم.
“ومن بينهم علم الملك. يتم السماح للعائلة الملكية فقط أو أولئك المرتبطين بهم بحمل هذا العلم.”
ومع ذلك، انطلاقا من الطريقة التي كان نفيريا بها عائد من برج المراقبة، أصبحت متأكدة من أن كلمات المبعوث كانت صحيحة.
كانت إنري غير مرتاحة بالفعل، وردت بصرخة غاضبة. رغم معرفتها أن الأمر كان وقحًا للغاية، إلا أنها لم تستطع استبعاد احتمال أن يكونوا جنودًا من دولة أخرى يتنكرون في زي قوات المملكة.
“ومن بينهم علم الملك. يتم السماح للعائلة الملكية فقط أو أولئك المرتبطين بهم بحمل هذا العلم.”
“إيه؟ ماذا يعني ذلك؟”
“اه صحيح. ألن تفتح النافذة؟ إن المكان جاف الآن، لذا يجب أن يكون فتحها جيدًا.”
“هذا يعني أن العائلة الملكية هي من جلبت القوات إلى قريتنا!”
كانت قرية كارني قرية حدودية، وقبل أن يتم تأسيسها لم يكن هناك سوى غابة هنا. كان من الواضح أن هدفهم كان قرية كارني، لكن سبب مجيئهم إلى هنا كان لا يزال لغزًا.
الفصل 3 – الجزء الثاني – معركة أخرى
رفعت إنري صوتها، غير قادرة على فهم ما يجري.
جاء الصرير الغريب من نفيريا.
“لماذا، لماذا تحتاج إلى إرسال هذا العدد الكبير من القوات إلى قرية حدودية مثل هذه؟”
انفتح الباب فجأة دون طرق بينما وصل الصراخ إلى أذنيها. كان المدخل قويًا للغاية لدرجة أن الباب تحطم بصوت عالٍ على الحائط القريب.
“القرويون أمثالك لا يحتاجون إلى معرفة ذلك! هذه الأرض ملك للملك، وطاعة الأمير هي الصواب! أم أنكم تتحدون الملك – هل تحاولون التمرد؟”
اليوم، توجهت إنري إلى كوخ صغير للقيام بعملها، تبعها نفيريا.
ارتجف جسد إنري.
بصفتهم رعايا للملك، يجب أن يفتحوا أبوابهم. ومع ذلك-
جلس نفيريا من جديد، ووجهه أحمر بشكل غير معهود.
عندما كانت إنري على وشك الانتقال إلى العمل، تذكرت سؤالاً لم تطرحه بعد.
تبادل جيوغيمو لمحة مع إنري من الجانب.
“ماذا حدث؟”
حتى لو ذهبوا لفتح البوابة على الفور، فلن يتمكنوا من القيام بذلك على الفور. قبل ذلك، كان عليهم إخفاء الغوبلن و الغيلان.
بصفتهم رعايا للملك، يجب أن يفتحوا أبوابهم. ومع ذلك-
“آه، أني-سان. سنخفي أنفسنا بأسرع ما يمكن. حتى ذلك الحين، يرجى شراء بعض الوقت لنا.”
أومأت إنري برأسها. فكرت لماذا أمرتهم بإخفاء الطعام هناك، لكن الوقت قد فات على الندم الآن.
“ليس لدي أي فكرة. لماذا يرسلون هذا العدد الكبير من القوات إلى قرية كهذه؟… إنري، هل يمكن أن تكون أن هناك من نشر عن وجود الغوبلن في القرية؟”
“أكرر. افتحوا البوابة!”
“اعتذاري! نحن نستعد الآن للترحيب بجلالة الأمير! من فضلك، انتظر قليلا!”
بدا مستقبل قرية كارني مشرقًا جدًا حقًا.
“إيه؟! ماذا، ماذا قلت؟ جنود من؟”
“توقفي عن هذا الهراء يا امرأة! هل أنتِ المسؤولة عن هذه القرية؟ هذا التأخير غير مقبول! لا تضيعوا ولو ثانية واحدة في فتح البوابة!”
“… لماذا أنت مستميت للغاية للدخول؟!”
“إيه؟ ألسنا بخير كما نحن؟ لقد ساعدوا في حصاد الخريف، وتمكنا من شراء طعام للغيلان من المدينة.”
كانت إنري غير مرتاحة بالفعل، وردت بصرخة غاضبة. رغم معرفتها أن الأمر كان وقحًا للغاية، إلا أنها لم تستطع استبعاد احتمال أن يكونوا جنودًا من دولة أخرى يتنكرون في زي قوات المملكة.
في العادة، سيحتاجون إلى دفع ضرائب لمالك الأرض التي كانوا يرعون فيها، لكن لحسن الحظ، لم تكن قرية كارني بحاجة إلى القيام بذلك. والسبب هو أن غابة طوب العظيمة كانت موطنًا للوحوش ولم يحكمها البشر.
كانت دفاعات قرية كارني قوية للغاية. لقد صدموا جباة الضرائب الذين رأوهم.
في قرية حدودية مثل كارني، عمل كل فرد في القرية معًا كما لو كانوا من العائلة. إذا لم يفعلوا ذلك، فلن تكون هناك طريقة للبقاء على قيد الحياة. لقد تبادلوا أدواتهم الزراعية وطعامهم، بل وتناوبوا على استخدام أبقارهم في حرث الحقول.
“حسنًا، هذا جيد، أليس كذلك؟ أنا الزعيمة، بعد كل شيء! هذا صحيح، يعتقد أغو أنه يمكنني سحق كل الغوبلن في عجينة إذا أردت بذلك! بالمقارنة مع ذلك، كل هذه المشاكل لا شيء!”
لن تكون مفاجأة إذا أراد بلد آخر استخدامها كحصن. بعد كل شيء، هاجم الترولز لهذا السبب بالتحديد.
“إذا كان هذا هو الحال… آه! هذا صحيح! إذا لم نتمكن من الفرار بممتلكاتنا، فعلينا الاستعداد للمعركة وإخفاء الطعام والضروريات الأخرى في نفس الوقت!”
صمت الطرف الآخر، وتردد الطرفان بقلق.
إجابة جيوغيمو المترددة جعلت إنري تريد حشو أصابعها في أذنيها.
“لماذا لا تجيب! أنتم محتالون يتظاهرون بأنكم من قوات المملكة، أليس كذلك!”
بينما كانت إنري تفكر في هذا. انحنى نفيريا ببطء أكثر فأكثر من وزنه عليها.
بعد هذا الصراخ المذعور، حصلت أخيرًا على إجابة.
“إذا كان هذا هو الحال… آه! هذا صحيح! إذا لم نتمكن من الفرار بممتلكاتنا، فعلينا الاستعداد للمعركة وإخفاء الطعام والضروريات الأخرى في نفس الوقت!”
“هذا… عن ذلك. أردت مناقشة عدة أشياء معك.”
“… ملقي السحر المسمى آينز أوول جون جاء مرة إلى هذه القرية، أليس كذلك؟”
شاهدت إنري تراجع ظهور يوجيمو والآخرين. كانت قلقة بشأن مقدار الوقت الذي يمكن أن تشتريه لهم.
ظهرت صورة منقذ القرية في رأس إنري.
“ملقي السحر هذا هو الآن عدو للمملكة. على هذا النحو، نود أن نستجوبكم عنه.”
“أكرر. افتحوا البوابة!”
تغلب عليها المفاجأة، إنري لم تعد قادرة على الكلام.
“لماذا لا تجيب! أنتم محتالون يتظاهرون بأنكم من قوات المملكة، أليس كذلك!”
إلا أن همسات أحد أفراد قوة الدفاع شقت طريقها في أذنها.
“إذا عارض جون ساما المملكة… إذًا أليس المملكة هي المخطئة؟”
بدا نفيريا، الذي جلس بجانبها، متوترًا بعض الشيء.
عكست عيون القرويين موافقتهم.
ظلوا على هذا الحال لعدة ثوان، وتركوا الهواء يتدفق من حولهم.
“إيه؟ لا، لا حاجة، لسنا بحاجة إلى ذلك، أليس كذلك؟ وانظري، لدينا ضوء سحري هنا.”
وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى هؤلاء القرويين الذين انتقلوا إلى قرية كارني بعد أن أحرقت منازلهم الأصلية. تحول كراهيتهم للمملكة لعدم قدرتهم على الدفاع عنهم بسرعة إلى احترام ملقي السحر الذي أنقذ هذه القرية.
“… حسنًا، هذا المكان ليس دافئًا أيضًا… آه، انس الأمر.”
سواء كانت هدية القرن الذي استدعى الغوبلن، أو توفير الجولمز الذين بنوا الجدران القوية التي تحميهم الآن، أو الخادمة (لوبسرجينا) التي أنقذت القرية عندما هاجمهم الترول، كل هؤلاء فقط عززوا ثقتهم في آينز.
”إنه جيش! هناك جيش يتجه نحونا!”
“هل يجب أن نفتح البوابة حقًا؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي رأت فيها جيوغيمو بهذا القلق منذ أن هاجمهم الترولز. بدا أن هناك هاجس غريب مر عبر جسدها.
“لديهم حوالي 4000 شخص على الأقل، على ما أعتقد.”
“… لكن، هناك الكثير منهم. إذا لم نفتح البوابة…”
فتحت إنري الباب الخشبي ودخلت، وتبعها نفيريا عن كثب. دخلت إنري مباشرة بعد أن فتحت الباب وجلست على كومة من القش، وأغرقت مؤخرتها في العشب الجاف الناعم.
جاء صوت الحوافر من الجانب الآخر للجدار، ثم صوت مرتفع.
“إذا خناه هكذا بعد أن تلقينا لطفه…”
منذ أن تعرضت قرية كارني للهجوم من قبل فرسان الإمبراطورية، لم يكن عليهم سوى دفع جزية رمزية، والتي كانت ضربة حظ بالنسبة لهم. بالإضافة إلى ذلك، تم إعفاؤهم من المسودة لعدة سنوات.
“توقفي عن هذا الهراء يا امرأة! هل أنتِ المسؤولة عن هذه القرية؟ هذا التأخير غير مقبول! لا تضيعوا ولو ثانية واحدة في فتح البوابة!”
“انتظر! قالوا إنهم يريدون فقط أن يسألوا عن شيء. هذا لا يعني أننا نخونه…”
“هل تعتقدون ذلك؟ يبدو الأمر مجرد جحد للجميل بالنسبة لي.”
كانت عيون الجميع على إنري.
“وإذا انتشرت أخبار عن عمل الغيلان في القرية، فسوف يتسبب ذلك في الكثير من المشاكل، أليس كذلك؟”
لقد فهمت جيدا قلوب الطرفين. وبسبب ذلك، لم تكن إنري قادرة على الاختيار، وترددت. فقط في هذه اللحظة، جاء صراخ غاضب من خارج البوابة.
“يا زعيمة، يجب عليكِ حفظ اللعب لما بعد الانتهاء من هذا؛ ما زلنا بحاجة إلى معرفة ما إذا كان لدينا ما يكفي من التبن ثم اتخاذ عدة قرارات بعد ذلك.”
“هل تفهمون ما أعني؟ إذا كنتم كذلك، فافتحوا البوابات الآن! إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتم معاملتكم كخونة للمملكة!”
بعد أن دفعوها إلى أقصى الحدود، صرخت إنري بشيء لمحاولة كسب الوقت.
“… حسنًا، هذا المكان ليس دافئًا أيضًا… آه، انس الأمر.”
ما هي أعدادهم؟ يمكن للقرويين تقدير عدد الأشخاص الذين يجب تعبئتهم إذا عرفوا عددهم.
“هناك روث للبقر في كل مكان! لن نتمكن من السماح للأمير بالدخول إلى مكان كهذا!”
بعد صمت قصير، اخترق الهواء صوت أهدأ.
“أوه، أم. مفهوم. إذًا ماذا عن هذا. سوف ندخل بدلاً من جلالة الأمير. سنفكر فيما سيحدث لاحقًا.”
على الرغم من أنها سمعت الكثير من الأشياء المدهشة في فترة قصيرة من الزمن، إلا أن هذا الخبر أخذ كل الكعكة.
“إيييه؟”
لم يكن هناك المزيد من الأعذار التي يمكن أن تقدمها.
اليوم، توجهت إنري إلى كوخ صغير للقيام بعملها، تبعها نفيريا.
أصبح عقل إنري فارغًا تمامًا. لم تهتم بما كان عليه الأمر، صرخت أول شيء يمكن أن تفكر فيه رداً على ذلك.
“أس- آسف! الروث على يدي! لا أستطيع! اسمحوا لي أن أغسل يدي وسأعود!”
ظهر عرق ببطء على يدي إنري.
لم يكن لدى إنري أي فكرة عما يجري. بدأ كل هذا وكأنه حلم.
“أوي!”
“حقًا؟ لماذا لا تحاول بيعها في المدينة في المرة القادمة؟ أنا متأكدة من أنها ستحقق سعرًا جيدًا.”
شاهدت إنري تراجع ظهور يوجيمو والآخرين. كانت قلقة بشأن مقدار الوقت الذي يمكن أن تشتريه لهم.
كان معظم ذلك شكلاً من أشكال الاعتذار عن عدم حماية قرية كارني بشكل صحيح، ولكن بدا أنهم شعروا بالذنب الحقيقي حيال ذلك أيضًا. لقد اعتقدوا أن الجدران العالية ستثير الشكوك، لكن جباة الضرائب علقوا ببساطة”إذًا هذا هو لطف ملقي السحر ذاك، صحيح؟” وترك الأمور عند ذلك. ولما كان الأمر كذلك، اعتقدت إنري أنه يجب أن يكونوا قادرين على قبول وجود الغيلان أيضًا، لكن نفيريا هز رأسه.
“أكرر. افتحوا البوابة!”
______
“يا زعيمة، يجب عليكِ حفظ اللعب لما بعد الانتهاء من هذا؛ ما زلنا بحاجة إلى معرفة ما إذا كان لدينا ما يكفي من التبن ثم اتخاذ عدة قرارات بعد ذلك.”
ترجمة: Scrub
إلا أن همسات أحد أفراد قوة الدفاع شقت طريقها في أذنها.
“لماذا يأتي الجيش الملكي إلى القرية؟ إذا كانوا يريدون الذهاب إلى غابة طوب العظيمة، فمن الغريب أنهم يرسلون الكثير من القوات. كان بإمكانهم فقط إرسال المغامرين بدلاً من ذلك. إذا كان هذا هو الحال… ربما هناك ثورة أو شيء من هذا القبيل…”
