Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1263

العمل المستقبلي
PDF

العمل المستقبلي

“المعذرة!” قال مانفيلد وهو ينحني بمرفقه بين الحشد اللاجئون الذين أثاروا الإضطرابات وضعوا أعينهم عليه على الفور.

“من مظهره ربما كان سيدًا شابًا”.

“من هو هذا الرجل؟” ومجر الرجل “أعلم أنه لا يمكنك الإنتظار لكن عليك أن تصمد حتى أنتهي منها”.

زأروا من الضحك فقط في تلك اللحظة تحرك مانفيلد لكم القائد في وجهه سرعان ما سقط على الأرض.

كان هو الشخص الذي ضحك للتو سرعان ما إكتشف مانفيلد أنه زعيم العصابة من المستحيل تقريبًا إنقاذ المرأة من أيدي عشرات من رجال العصابات لأنه لم يكن لديه سلاح، الطريقة الوحيدة هي ضرب الزعيم وأخذ المرأة بعيدًا عندما كان الآخرون لا يزالون في حالة صدمة من الفوضى الناتجة.

“هل أنت….” تلعثم مانفيلد وهو ينظر إلى المرأة.

مد مانفيلد يديه وسار بضع خطوات إلى الأمام بهدوء قدر إستطاعته قبل أن يقول “أنا هنا لتذكيرك بأن شخصًا ما قد أبلغ الحراس بالفعل إذا لم تركض الآن فسيكون الوقت قد فات “.

مد مانفيلد يديه وسار بضع خطوات إلى الأمام بهدوء قدر إستطاعته قبل أن يقول “أنا هنا لتذكيرك بأن شخصًا ما قد أبلغ الحراس بالفعل إذا لم تركض الآن فسيكون الوقت قد فات “.

في غضون ذلك نظر إلى المرأة على أمل أن تفهم أنه ليس واحدًا منهم ومع ذلك كانت المرأة غير مستجيبة لقد قامت ببساطة بإمالة رأسها وبدت في حيرة من أمرها.

“نعم أنا ساحرة” إعترفت المرأة على الفور.

“عليك اللعنة ألا تعرف وضعها؟”.

“في الواقع إنه يعمل بشكل جيد قد يكون أي لاجئ ساحرة مقنعة ويهاجم الناس وهذا يردع أولئك الذين يريدون إرتكاب الجرائم نظرًا لأن إدارة الشرطة ستعاقب جميع المجرمين فمن المحتمل أن يفكر المذنبون في الأمر قبل إتخاذ أي إجراء بمساعدة الساحرات والشرطة أصبح الوضع أفضل بكثير من ذي قبل”.

“لماذا لا تزال هكذا؟”.

“هذا واضح أليس كذلك؟ مع وجود الكثير من الحثالة لا يمكن أن يكون أي مكان آمنًا” تمتم أحدهم “أعتقد أن ملك غرايكاستل لا ينبغي أن يقبل هؤلاء الأشخاص المشبوهين في المقام الأول”.

“م ن هم الحراس في الأسود؟ أليسوا مجرد فريق دورية؟ ” هدد القائد ووجهه ينقسم إلى إبتسامة كريهة “أنت لا تعرف أبدًا من سيساعدون في النهاية بالضبط أيها الشقي الصغير أنت أخضر أليس كذلك؟”.

في غضون ذلك نظر إلى المرأة على أمل أن تفهم أنه ليس واحدًا منهم ومع ذلك كانت المرأة غير مستجيبة لقد قامت ببساطة بإمالة رأسها وبدت في حيرة من أمرها.

“من مظهره ربما كان سيدًا شابًا”.

” حقا؟” قال مانفيلد وقفز قلبه بنبضة.

“وماذا في ذلك؟ إنه الآن مثلنا”.

هز مات رأسه وقال “جلالته يأمل أن يكون الجميع مفيدين خاصة عندما تكون معركة الإرادة الإلهية قادمة لكن هذه ليست فكرة صاحب الجلالة بل فكرة الساحرات، يمكنهم إستخدام قوتهم وقتل الوقت في غضون ذلك يمكنهم أيضًا المساعدة في الحفاظ على النظام العام لذا فإن هذه الطريقة تقتل عصفورين بحجر واحد”.

“خسرت! اهرب بعيدًا قدر المستطاع قبل أن يفقد رئيسنا أعصابه…”.

مد مانفيلد يديه وسار بضع خطوات إلى الأمام بهدوء قدر إستطاعته قبل أن يقول “أنا هنا لتذكيرك بأن شخصًا ما قد أبلغ الحراس بالفعل إذا لم تركض الآن فسيكون الوقت قد فات “.

زأروا من الضحك فقط في تلك اللحظة تحرك مانفيلد لكم القائد في وجهه سرعان ما سقط على الأرض.

هز مات رأسه وقال “جلالته يأمل أن يكون الجميع مفيدين خاصة عندما تكون معركة الإرادة الإلهية قادمة لكن هذه ليست فكرة صاحب الجلالة بل فكرة الساحرات، يمكنهم إستخدام قوتهم وقتل الوقت في غضون ذلك يمكنهم أيضًا المساعدة في الحفاظ على النظام العام لذا فإن هذه الطريقة تقتل عصفورين بحجر واحد”.

بالمقارنة مع ميك كينلي وخدميه المدربين التعامل مع هؤلاء العصابات أسهل بكثير لم يحصل الزعيم حتى على فرصة للنضال قبل أن يسقط.

“من مظهره ربما كان سيدًا شابًا”.

ثارت ضجة بين الحشد.

“بطبيعة الحال؟” ردت شارون “إذا إعتقد الجميع بهذه الطريقة فلن يهرب هؤلاء المتفرجون بهذه السرعة”.

“اللعنة! أنت إبن العاهرة!”.

“المعذرة!” قال مانفيلد وهو ينحني بمرفقه بين الحشد اللاجئون الذين أثاروا الإضطرابات وضعوا أعينهم عليه على الفور.

“أنقذ الرئيس!”.

وفقًا لكتاب التاريخ إعتاد جميع النبلاء أن يكونوا أشخاصًا عاديين لقد حافظوا على النظام وطوروا المجتمع.

أصيب مانفيلد بعدة إصابات في الظهر والساقين لكنه لم يهتم مد إحدى يديه إلى المرأة بينما يستخدم اليد الأخرى لسد وجهه ثم صرخ “تعالي معي!”.

“وماذا في ذلك؟ إنه الآن مثلنا”.

ثم حدث شيء غير عادي مدت المرأة يدها على الفور وبدلاً من إمساكه جذبن معصم مانفيلد نحوها.

في غضون ذلك نظر إلى المرأة على أمل أن تفهم أنه ليس واحدًا منهم ومع ذلك كانت المرأة غير مستجيبة لقد قامت ببساطة بإمالة رأسها وبدت في حيرة من أمرها.

“أنت…” قالت مانفيلد بإنفعال وفجأة شاهدت شعاعًا كهربائيًا يومض في جسدها.

“بالمناسبة أنا شارون هل لي أن أعرف إسمك؟” سألت المرأة وسحبت مانفيلد إلى الحاضر.

“شعاع كهربائي؟”.

“ماذا؟ ما الذي يحدث؟” سأل مانفيلد الذي ما زال في حيرة من أمره.

قبل أن يدرك مانفيلد ما حدث أصبح الضوء قوسًا ينبعث منه وهج أزرق شديد إندفع بإتجاه رجال العصابات ومثل سيخ الشواء مر القوس الكهربائي واحدًا تلو الآخر، لم يكن لدى صانعي الأذى طريقة لمقاومة مثل هذه القوة المذهلة قبل أن يتمكنوا حتى من إصدار صرخة قصيرة تصلبوا جميعًا وسقطوا إلى الوراء على الأرض.

قالت المرأة بشكل عرضي وهي تصفق بيديها “الآن يجب أن ينجح ذلك”.

قالت المرأة بشكل عرضي وهي تصفق بيديها “الآن يجب أن ينجح ذلك”.

“أنقذ الرئيس!”.

“هل أنت….” تلعثم مانفيلد وهو ينظر إلى المرأة.

“نعم إنهم يقومون بقمع المجرمين وحماية السكان أعتقد أنه يناسبك أيضًا لا يرتدون دائمًا زيًا أسود على سبيل المثال مثلي الآن”.

“نعم أنا ساحرة” إعترفت المرأة على الفور.

يبدو أن الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء في نيفروينتر مختلفين تمامًا عن فريق الدورية إنهم أشبه بالفرسان المثاليين الذين يريد أن يكون مثلهم لو لم تكذب شارون عليه فربما هذه الوظيفة مثالية له.

كان لدى مانفيلد إنطباع بأن جميع الساحرات يجب أن يكونوا جميلين وساحرين للغاية ومع ذلك عندما درس هذه المرأة وجدها ليست جميلة عن بعد له وجه عادي للغاية ونحيفة مثل الطفلة الصغيرة.

“لماذا لا تزال هكذا؟”.

“إذن ماذا سنفعل بهم؟” سأله مانفيلد وهو يشير إلى رجال العصابات على الأرض.

“م ن هم الحراس في الأسود؟ أليسوا مجرد فريق دورية؟ ” هدد القائد ووجهه ينقسم إلى إبتسامة كريهة “أنت لا تعرف أبدًا من سيساعدون في النهاية بالضبط أيها الشقي الصغير أنت أخضر أليس كذلك؟”.

“سأتصل بقسم الشرطة وأطلب منهم التعامل معهم لا تقلق لقد إستخدمت 10٪ فقط من قوتي لذا سيستيقظون خلال نصف ساعة لكن من المحتمل أن يتم إرسالهم إلى المنجم أو منطقة الفرن أعتقد أنهم سيبقون هناك على الأرجح لمدة نصف شهر”.

قبل أن يدرك مانفيلد ما حدث أصبح الضوء قوسًا ينبعث منه وهج أزرق شديد إندفع بإتجاه رجال العصابات ومثل سيخ الشواء مر القوس الكهربائي واحدًا تلو الآخر، لم يكن لدى صانعي الأذى طريقة لمقاومة مثل هذه القوة المذهلة قبل أن يتمكنوا حتى من إصدار صرخة قصيرة تصلبوا جميعًا وسقطوا إلى الوراء على الأرض.

فجأة لم يعرف مانفيلد ماذا يرد لديه شعور بطريقة ما بأنها خططت لهذا الأمر برمته.

“لماذا لا تزال هكذا؟”.

“بالمناسبة أنا شارون هل لي أن أعرف إسمك؟” سألت المرأة وسحبت مانفيلد إلى الحاضر.

أصيب مانفيلد بعدة إصابات في الظهر والساقين لكنه لم يهتم مد إحدى يديه إلى المرأة بينما يستخدم اليد الأخرى لسد وجهه ثم صرخ “تعالي معي!”.

“حسنًا مانفيلد”.

زأروا من الضحك فقط في تلك اللحظة تحرك مانفيلد لكم القائد في وجهه سرعان ما سقط على الأرض.

“أنت أول شخص رأيته يتقدم لماذا؟”.

مد مانفيلد يديه وسار بضع خطوات إلى الأمام بهدوء قدر إستطاعته قبل أن يقول “أنا هنا لتذكيرك بأن شخصًا ما قد أبلغ الحراس بالفعل إذا لم تركض الآن فسيكون الوقت قد فات “.

“لماذا ماذا؟” عاد مانفيلد وهو يفرك المكان الذي أصيب فيه “أليست مسألة إيقاف الجرائم؟ أنا فقط لم أتوقع أنك في الواقع لم تكوني بحاجة إلى أي مساعدة”.

بالمقارنة مع ميك كينلي وخدميه المدربين التعامل مع هؤلاء العصابات أسهل بكثير لم يحصل الزعيم حتى على فرصة للنضال قبل أن يسقط.

“بطبيعة الحال؟” ردت شارون “إذا إعتقد الجميع بهذه الطريقة فلن يهرب هؤلاء المتفرجون بهذه السرعة”.

“أنقذ الرئيس!”.

قال مانفيلد “لكن هناك دائمًا شخص يتفهم”.

ثم حدث شيء غير عادي مدت المرأة يدها على الفور وبدلاً من إمساكه جذبن معصم مانفيلد نحوها.

وفقًا لكتاب التاريخ إعتاد جميع النبلاء أن يكونوا أشخاصًا عاديين لقد حافظوا على النظام وطوروا المجتمع.

“شعاع كهربائي؟”.

“هذا صحيح” وافقت شارون مبتسمة “أنت مهاجر جديد إلى نيفروينتر أليس كذلك؟ هل أنت مهتم بالإنضمام إلى قسم الشرطة؟”.

يبدو أن الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء في نيفروينتر مختلفين تمامًا عن فريق الدورية إنهم أشبه بالفرسان المثاليين الذين يريد أن يكون مثلهم لو لم تكذب شارون عليه فربما هذه الوظيفة مثالية له.

“هل تقولين أن أصبح أحد الحراس بالأسود؟”.

“من مظهره ربما كان سيدًا شابًا”.

“نعم إنهم يقومون بقمع المجرمين وحماية السكان أعتقد أنه يناسبك أيضًا لا يرتدون دائمًا زيًا أسود على سبيل المثال مثلي الآن”.

زأروا من الضحك فقط في تلك اللحظة تحرك مانفيلد لكم القائد في وجهه سرعان ما سقط على الأرض.

“هاه؟” كان مانفيلد مرتبكًا.

مد مانفيلد يديه وسار بضع خطوات إلى الأمام بهدوء قدر إستطاعته قبل أن يقول “أنا هنا لتذكيرك بأن شخصًا ما قد أبلغ الحراس بالفعل إذا لم تركض الآن فسيكون الوقت قد فات “.

“سآخذهم لإبلاغ المكتب الإداري” قالت شارون وهي تلوح بيدها متوجهة إلى المدينة الداخلية.

“المعذرة!” قال مانفيلد وهو ينحني بمرفقه بين الحشد اللاجئون الذين أثاروا الإضطرابات وضعوا أعينهم عليه على الفور.

“أنت تعرف لماذا أوقفتك الآن أليس كذلك؟” إبتسم مات لمانفيلد بعد عودة الأخير للفريق.

ثم حدث شيء غير عادي مدت المرأة يدها على الفور وبدلاً من إمساكه جذبن معصم مانفيلد نحوها.

“ماذا؟ ما الذي يحدث؟” سأل مانفيلد الذي ما زال في حيرة من أمره.

بعد أن وصلوا إلى مقر الإقامة المؤقت وحصلوا على غرفهم الخاصة قال مات وداعًا للاجئين “سأعود غدًا وأريكم مدينة نيفروينتر سيكون من المفيد جدًا التعرف على الثقافة المحلية أيضًا لا تترددوا في سؤالي إذا كان لديكم أي أسئلة”.

“طريقة فعالة لردع المجرمين” قال مات وهو يمضي قدمًا “لم تعد المنطقة السكنية في الضاحية كما كانت من قبل على الأقل لم تكن عندما كنت أعيش هنا ومع ذلك بعد أن يأتي المزيد والمزيد من المهاجرين إلى هنا تصبح هذه المنطقة غير آمنة بشكل متزايد وتستهدف معظم الجرائم النساء، بالطبع أنا لا أقول إنكم سبب ذلك لأنه من بينهم هناك أيضًا العديد من المهاجرين من الأجزاء الأخرى من غرايكاستل نظرًا لأن عدد اللاجئين هائل لا تستطيع الشرطة الإهتمام بكل شيء، والأهم من ذلك إذا إتصل الناس بالشرطة فقط بعد وقوع الحادث ربما يكون المجرم قد تسبب بالفعل في إصابات دائمة أو أذى للضحية بحلول الوقت الذي وصلت فيه الشرطة”.

هز مات رأسه وقال “جلالته يأمل أن يكون الجميع مفيدين خاصة عندما تكون معركة الإرادة الإلهية قادمة لكن هذه ليست فكرة صاحب الجلالة بل فكرة الساحرات، يمكنهم إستخدام قوتهم وقتل الوقت في غضون ذلك يمكنهم أيضًا المساعدة في الحفاظ على النظام العام لذا فإن هذه الطريقة تقتل عصفورين بحجر واحد”.

“هذا واضح أليس كذلك؟ مع وجود الكثير من الحثالة لا يمكن أن يكون أي مكان آمنًا” تمتم أحدهم “أعتقد أن ملك غرايكاستل لا ينبغي أن يقبل هؤلاء الأشخاص المشبوهين في المقام الأول”.

“اللعنة! أنت إبن العاهرة!”.

هز مات رأسه وقال “جلالته يأمل أن يكون الجميع مفيدين خاصة عندما تكون معركة الإرادة الإلهية قادمة لكن هذه ليست فكرة صاحب الجلالة بل فكرة الساحرات، يمكنهم إستخدام قوتهم وقتل الوقت في غضون ذلك يمكنهم أيضًا المساعدة في الحفاظ على النظام العام لذا فإن هذه الطريقة تقتل عصفورين بحجر واحد”.

“لماذا ماذا؟” عاد مانفيلد وهو يفرك المكان الذي أصيب فيه “أليست مسألة إيقاف الجرائم؟ أنا فقط لم أتوقع أنك في الواقع لم تكوني بحاجة إلى أي مساعدة”.

” قتل الوقت؟” فكر مانفيلد في دهشة ورجفت شفتيه.

” حقا؟” قال مانفيلد وقفز قلبه بنبضة.

“في الواقع إنه يعمل بشكل جيد قد يكون أي لاجئ ساحرة مقنعة ويهاجم الناس وهذا يردع أولئك الذين يريدون إرتكاب الجرائم نظرًا لأن إدارة الشرطة ستعاقب جميع المجرمين فمن المحتمل أن يفكر المذنبون في الأمر قبل إتخاذ أي إجراء بمساعدة الساحرات والشرطة أصبح الوضع أفضل بكثير من ذي قبل”.

ثم حدث شيء غير عادي مدت المرأة يدها على الفور وبدلاً من إمساكه جذبن معصم مانفيلد نحوها.

“فهمت” غمغم مانفيلد.

“طريقة فعالة لردع المجرمين” قال مات وهو يمضي قدمًا “لم تعد المنطقة السكنية في الضاحية كما كانت من قبل على الأقل لم تكن عندما كنت أعيش هنا ومع ذلك بعد أن يأتي المزيد والمزيد من المهاجرين إلى هنا تصبح هذه المنطقة غير آمنة بشكل متزايد وتستهدف معظم الجرائم النساء، بالطبع أنا لا أقول إنكم سبب ذلك لأنه من بينهم هناك أيضًا العديد من المهاجرين من الأجزاء الأخرى من غرايكاستل نظرًا لأن عدد اللاجئين هائل لا تستطيع الشرطة الإهتمام بكل شيء، والأهم من ذلك إذا إتصل الناس بالشرطة فقط بعد وقوع الحادث ربما يكون المجرم قد تسبب بالفعل في إصابات دائمة أو أذى للضحية بحلول الوقت الذي وصلت فيه الشرطة”.

يبدو أن الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء في نيفروينتر مختلفين تمامًا عن فريق الدورية إنهم أشبه بالفرسان المثاليين الذين يريد أن يكون مثلهم لو لم تكذب شارون عليه فربما هذه الوظيفة مثالية له.

“هل أنت….” تلعثم مانفيلد وهو ينظر إلى المرأة.

بعد أن وصلوا إلى مقر الإقامة المؤقت وحصلوا على غرفهم الخاصة قال مات وداعًا للاجئين “سأعود غدًا وأريكم مدينة نيفروينتر سيكون من المفيد جدًا التعرف على الثقافة المحلية أيضًا لا تترددوا في سؤالي إذا كان لديكم أي أسئلة”.

“المعذرة!” قال مانفيلد وهو ينحني بمرفقه بين الحشد اللاجئون الذين أثاروا الإضطرابات وضعوا أعينهم عليه على الفور.

أراد مانفيلد أن يسأل كيف يصبح شرطيًا لكن لسبب ما قال شيئًا آخر يتطلع إليه “في طريقي إلى هنا رأيت بعض الطيور الحديدية الضخمة أتساءل عما إذا كان بإمكان…”.

“هاه؟” كان مانفيلد مرتبكًا.

“آه لقد رأيتهم أيضًا إذا بقيت في نيفروينتر لفترة أطول فستعرف أنه ليس مشكلة كبيرة” قاطعه مات مبتسماً “لقد صدمت أيضًا في البداية لكنك ستعتاد على ذلك إذا كنت رجلاً موهوبًا فقد تتمكن من تشغيل الجهاز بنفسك”.

“هاه؟” كان مانفيلد مرتبكًا.

” حقا؟” قال مانفيلد وقفز قلبه بنبضة.

ثارت ضجة بين الحشد.

“بطبيعة الحال وضعت الأميرة تيلي وظيفة في الساحة المركزية إنها توظف فريقًا جديدًا من الفرسان الجويين”.

يبدو أن الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء في نيفروينتر مختلفين تمامًا عن فريق الدورية إنهم أشبه بالفرسان المثاليين الذين يريد أن يكون مثلهم لو لم تكذب شارون عليه فربما هذه الوظيفة مثالية له.

–+–

“لماذا ماذا؟” عاد مانفيلد وهو يفرك المكان الذي أصيب فيه “أليست مسألة إيقاف الجرائم؟ أنا فقط لم أتوقع أنك في الواقع لم تكوني بحاجة إلى أي مساعدة”.

كان هو الشخص الذي ضحك للتو سرعان ما إكتشف مانفيلد أنه زعيم العصابة من المستحيل تقريبًا إنقاذ المرأة من أيدي عشرات من رجال العصابات لأنه لم يكن لديه سلاح، الطريقة الوحيدة هي ضرب الزعيم وأخذ المرأة بعيدًا عندما كان الآخرون لا يزالون في حالة صدمة من الفوضى الناتجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط