Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1264

الإقناع
PDF

الإقناع

“جلالة الملك عاد السيد ساندر فلاينغبيرد من البحر الدوار! يبدو أنهم واجهوا مشكلة كبيرة!”.

أجاب ثاندر وهو يهز كتفيه “إذا كانوا يخططون لتأسيس مملكة داخل مملكة فعندئذ إنسى الأمر لن تسمح بإستخدام (جزر) مثل تلك الموجودة في غرايكاستل”.

تفاجأ رولاند بهذه الأخبار غير المتوقعة بعد الإجتماع الخاص بالتوسع الصناعي عاد إلى المكتب وكان على وشك الإنتهاء من بقية رسوماته عندما قاطع الخبر قطار أفكاره.

“هكذا تسمي الشياطين هذه الحضارة” أجاب رولاند وأخبر ثاندر عن خطة الشياطين المزدوجة.

كان ساندر فلاينغبيرد هو الإسم المستعار لثاندر.

“هكذا تسمي الشياطين هذه الحضارة” أجاب رولاند وأخبر ثاندر عن خطة الشياطين المزدوجة.

“أين هو الآن؟” سأل رولاند وهو يقف فجأة.

“لقد طلبت مني نقابة التجارة الكبيرة تلك أن أنقل رسالة إليك إنهم يرغبون في شراء أرض بسعر مرتفع في غرايكاستل حيث يمكنهم اللجوء في المستقبل” تنهد ثاندر “بعد كل شيء لا أحد يعرف ما إذا كانت الوحوش ستعود أم لا يعد المحيط حاجزًا طبيعيًا لكثير من الناس في المضيق، ومع ذلك إذا تمكن أعداؤنا من التجول في البحر فستكون جزيرة المضيق بأكملها في وضع خطير للغاية مع عدم وجود أي شيء يدافع عنها حرفيًا”.

”في قاعة القلعة قال إنه يود التحدث إليك الآن “.

–+–

“أرسله إلي!” طلب رولاند ثم أضاف “اطلب أيضًا من المطبخ إعداد المزيد من الشاي”.

“ما علاقة ذلك بإسم السفينة؟”.

“كما تأمر جلالة الملك” قال شون وهو يستدير سريعًا ويختفي عند عتبة الباب.

‘هل له أي علاقة بالقمر الدامي؟’.

سألت نايتينجل بإستياء “هل نحتاج إلى إبلاغ لايتنينغ؟”.

قال ثاندر وهو يضع يده على صدره “شكرًا لك”.

هز رولاند رأسه وأجاب “يجب أن يكون على ما يرام معتبرا أنه تمكن من الوصول إلى هنا دعينا نرى ما سيقوله أولاً”.

لقد كان مثل هذا التغيير السريع قبل عام أو عامين فقط خطط رولاند لإستخدام جزر المضيق بإعتبارها الملاذ الأخير في حالة هزيمتهم في الحرب الآن يبدو أن الوضع قد إنعكس.

لقد مر نصف عام فقط منذ إنطلاق ثاندر وإستغرقت الرحلة عادة حوالي ثلاثة أشهر نظرًا لأن الأسطول بقي أيضًا في جزر الظل لفترة من الوقت الرحلة الإستكشافية الفعلية في الواقع أقصر بكثير مما خطط له ثاندر، توقع ثاندر أن تستغرق هذه الرحلة ما لا يقل عن عام إلى عام ونصف حتى أنه أراد أن يرى كيف تبدو نهاية البحر الدوار ويؤكد ما إذا كانت الأرض التي تظهر في الأنقاض مدفونة حقًا في أعماق المحيط.

وصف هذه الوحوش المكونة من أضلاع ولحم وأعضاء داخلية متسقًا مع ما رآه من خلال إرث الإله يمكن أن تطفو في الماء مثل السفينة ولكن يمكنها أيضًا الغوص في قاع البحر.

على ما يبدو فإن قوة طاغية لا تقاوم قد خربت خطة الإستكشاف التي أعدها ثاندر لفترة طويلة لم يستطع رولاند إلا النظر من النافذة.

“في الواقع لم نتخلص منها” قال ثاندر بإبتسامة مريرة “بدأت الوحوش تهاجم بعضها البعض”.

‘هل له أي علاقة بالقمر الدامي؟’.

“يجب أن تكون منهكًا بعد هذه الرحلة لدي بعض الشاي بعد الظهر يرجى الإستحمام أولاً ثم أخبرني عن مغامرتك سوف يستغرق إصلاح “ريح الثلج” بضعة أيام يمكنك البقاء هنا للتعافي ثم العودة إلى المضيق”.

ثاندر متنكر في زي ساندر دخل على الفور المكتب تحت إشراف الحارس إستطاع رولاند أن يعرف أنه في عجلة من أمره لأنه لم يلبس حتى الشارب المزيف كما يفعل عادة وقد سقط ريش الزينة المتوهج إلى حد كبير لو رآته لايتنينغ الآن لكانت قد تعرفت عليه على الأرجح ومع ذلك لم يتعرض لأي إصابات وهو ما كان جيدًا بما يكفي لرولاند.

لو أن رولاند لا يزال يعيش في البلدة الحدودية بأصول فقط من 300 عملة ذهبية لكان قد أعطى موافقته على الفور ولكن الآن حيث تم تنفيذ جميع المعاملات بالعملات الورقية الجديدة لم يعد ما يسمى “السعر المرتفع” جذابًا.

قال ثاندر وهو ينحني “جلالة الملك من الجميل رؤيتك إعتقدت أنني لن أستطيع العودة مرة أخرى”.

إبتسم رولاند ثاندر بالفعل أكثر المستكشفين تميزًا في المضيق “إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة فقط بدلاً من إكتساب القوة فستظل غرايكاستل مفتوحة لهم دائمًا”.

سكب رولاند كوبًا من مشروبات الفوضى المنعشة له وقال “ماذا حدث؟ لقد إصطحبت أفضل البحارة في المضيق معك هذه المرة ولا أعتقد أنها عاصفة أو تسونامي من أعاقتك”.

ثاندر متنكر في زي ساندر دخل على الفور المكتب تحت إشراف الحارس إستطاع رولاند أن يعرف أنه في عجلة من أمره لأنه لم يلبس حتى الشارب المزيف كما يفعل عادة وقد سقط ريش الزينة المتوهج إلى حد كبير لو رآته لايتنينغ الآن لكانت قد تعرفت عليه على الأرجح ومع ذلك لم يتعرض لأي إصابات وهو ما كان جيدًا بما يكفي لرولاند.

قال ثاندر الذي ما زال يشعر بالإهتزاز قليلاً “العواصف وأمواج تسونامي لها علامات لكن الآلاف من أشباح البحر لا تفعل ذلك بالإضافة إلى ذلك لقد واجهت وحوشًا أكثر فظاعة من أشباح البحر”.

“أين هو الآن؟” سأل رولاند وهو يقف فجأة.

يمكن أن يتردد الصدى لرولاند مع شعور اليأس عندما إندفعت العديد من أشباح البحر نحو الأسطول وبدأت مياه البحر في الغليان فإن أي سفن تفشل في المواكبة سيتم سحبها إلى قاع المحيط على الفور، بالإضافة إلى أشباح البحر هناك أيضًا سفن مروعة مؤلفة من الدم واللحم والتي يمكن أن تقذف الأحماض التي تسافر عدة كيلومترات، أي شيء يتلامس مع السوائل الحمضية سوف يتآكل على الفور بما في ذلك الحديد والخشب من المستحيل تقريبًا على الأسطول التخلص منها حتى لو سافروا بأقصى سرعة.

“أرسله إلي!” طلب رولاند ثم أضاف “اطلب أيضًا من المطبخ إعداد المزيد من الشاي”.

قال رولاند بحزن “مملكة بحر السماء”.

سألت نايتينجل بإستياء “هل نحتاج إلى إبلاغ لايتنينغ؟”.

“جلالة الملك ما هذا؟” سأل ثاندر.

“في الواقع لم نتخلص منها” قال ثاندر بإبتسامة مريرة “بدأت الوحوش تهاجم بعضها البعض”.

“هكذا تسمي الشياطين هذه الحضارة” أجاب رولاند وأخبر ثاندر عن خطة الشياطين المزدوجة.

صمت رولاند لم يكن هذا غير متوقع على الإطلاق كما قال ثاندر يمكن للمرء أن يتنبأ بالعواصف وأمواج المد وإيجاد طريقة للهروب منها لكن لا أحد يرغب في النضال من أجل البقاء على قيد الحياة بقوة لا تقاوم لأن مثل هذه الرحلة لم يعد من الممكن إعتبارها مغامرة.

وصف هذه الوحوش المكونة من أضلاع ولحم وأعضاء داخلية متسقًا مع ما رآه من خلال إرث الإله يمكن أن تطفو في الماء مثل السفينة ولكن يمكنها أيضًا الغوص في قاع البحر.

قال رولاند وهو يلوح بيده “لا شيء إذن ما هي خطتك التالية؟”.

“هل تقول أننا غزونا أراضيهم؟”.

قال ثاندر وهو يضع يده على صدره “شكرًا لك”.

“ربما ولكن يمكن أيضًا أن يُعزى ذلك إلى ظهور القمر الدموي” قال رولاند “هناك إحتمال أن تصبح هذه الوحوش أكثر نشاطًا من المعتاد وتبدأ في توسيع أراضيها إذا ماذا حدث؟ كيف هرب الأسطول؟”.

“قلت أنك ستكشف لها هويتك الحقيقية بعد هذه الرحلة الإستكشافية على الرغم من أن الرحلة لم تكن ناجحة جدًا إلا أن عالم بحر السماء قد إستحوذ بالفعل على أكثر من نصف المحيط الناس من المضيق في حالة ذعر” قال رولاند وهو يسند ذقنه “من المحتمل أنك لن تذهب في رحلة لفترة طويلة وأنا بحاجة إلى أشخاص لمحاربة الشياطين أعتقد أن لايتنينغ تود رؤية والدها لا يزال على قيد الحياة لذا ماذا عن مجرد البقاء هنا بعد أن تهتم بأمورك؟”.

“في الواقع لم نتخلص منها” قال ثاندر بإبتسامة مريرة “بدأت الوحوش تهاجم بعضها البعض”.

صمت رولاند لم يكن هذا غير متوقع على الإطلاق كما قال ثاندر يمكن للمرء أن يتنبأ بالعواصف وأمواج المد وإيجاد طريقة للهروب منها لكن لا أحد يرغب في النضال من أجل البقاء على قيد الحياة بقوة لا تقاوم لأن مثل هذه الرحلة لم يعد من الممكن إعتبارها مغامرة.

“تهاجم بعضها البعض؟”.

“أين هو الآن؟” سأل رولاند وهو يقف فجأة.

“هذا صحيح لقد طاردونا بلا هوادة كما لو أنهم لن يتوقفوا أبدًا بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى خط البحر فقدنا نصف سفننا، معظم البحارة الناجين على وشك الإنهيار بعد الإبحار ليلا ونهارا فقط “رياح الثلج” التي أنشأتها ما زالت تتمتع بالقوة للتحرك لمسافة أبعد لأننا لم نكن بحاجة إلى تعديل شراعها أو تغيير إتجاهها، عندما كان الجميع يائسين وعلى وشك الإستسلام قفز وحش ضخم فجأة من الماء وهاجم وحشًا آخر، يبدو أن الوحوش كانا يعضان بعضهما البعض على الرغم من أنهما كانا وحشين إلا أن الأول أقوى بكثير من الثاني، سرعان ما مزق الآخر بأطرافه المساعدة ومخالبه التي نبتت من جسده بعد ذلك توقف كل أشباح البحر والوحوش عن مطاردتنا كما لو كانوا مندهشين وهكذا حصلنا على فرصة لعبور نهر خط البحر والعودة إلى المضيق”.

سألت نايتينجل بإستياء “هل نحتاج إلى إبلاغ لايتنينغ؟”.

تنفس رولاند الصعداء وقد إهتز أيضًا من القصة المروعة. “كنت محظوظا جدا يبدو أنني حصلت على الإسم الصحيح للسفينة”.

سألت نايتينجل بإستياء “هل نحتاج إلى إبلاغ لايتنينغ؟”.

“ما علاقة ذلك بإسم السفينة؟”.

ثاندر متنكر في زي ساندر دخل على الفور المكتب تحت إشراف الحارس إستطاع رولاند أن يعرف أنه في عجلة من أمره لأنه لم يلبس حتى الشارب المزيف كما يفعل عادة وقد سقط ريش الزينة المتوهج إلى حد كبير لو رآته لايتنينغ الآن لكانت قد تعرفت عليه على الأرجح ومع ذلك لم يتعرض لأي إصابات وهو ما كان جيدًا بما يكفي لرولاند.

قال رولاند وهو يلوح بيده “لا شيء إذن ما هي خطتك التالية؟”.

على ما يبدو فإن قوة طاغية لا تقاوم قد خربت خطة الإستكشاف التي أعدها ثاندر لفترة طويلة لم يستطع رولاند إلا النظر من النافذة.

بدا ثاندر لأول مرة منهكًا بعض الشيء “بصراحة كثير من الناس الآن خائفون للغاية من القيام بمهمة أخرى لا أهتم كثيرًا بخسارة السفن لكن البحارة في المضيق الذين ظلوا يبحرون طوال حياتهم ينتابهم الخوف عندما ينظرون نحو الشرق أعتقد أنه لا أحد يريد الإبحار إلى بحر الظل مرة أخرى بعد وقت طويل”.

“في الواقع لم نتخلص منها” قال ثاندر بإبتسامة مريرة “بدأت الوحوش تهاجم بعضها البعض”.

صمت رولاند لم يكن هذا غير متوقع على الإطلاق كما قال ثاندر يمكن للمرء أن يتنبأ بالعواصف وأمواج المد وإيجاد طريقة للهروب منها لكن لا أحد يرغب في النضال من أجل البقاء على قيد الحياة بقوة لا تقاوم لأن مثل هذه الرحلة لم يعد من الممكن إعتبارها مغامرة.

ثاندر متنكر في زي ساندر دخل على الفور المكتب تحت إشراف الحارس إستطاع رولاند أن يعرف أنه في عجلة من أمره لأنه لم يلبس حتى الشارب المزيف كما يفعل عادة وقد سقط ريش الزينة المتوهج إلى حد كبير لو رآته لايتنينغ الآن لكانت قد تعرفت عليه على الأرجح ومع ذلك لم يتعرض لأي إصابات وهو ما كان جيدًا بما يكفي لرولاند.

“لقد طلبت مني نقابة التجارة الكبيرة تلك أن أنقل رسالة إليك إنهم يرغبون في شراء أرض بسعر مرتفع في غرايكاستل حيث يمكنهم اللجوء في المستقبل” تنهد ثاندر “بعد كل شيء لا أحد يعرف ما إذا كانت الوحوش ستعود أم لا يعد المحيط حاجزًا طبيعيًا لكثير من الناس في المضيق، ومع ذلك إذا تمكن أعداؤنا من التجول في البحر فستكون جزيرة المضيق بأكملها في وضع خطير للغاية مع عدم وجود أي شيء يدافع عنها حرفيًا”.

”في قاعة القلعة قال إنه يود التحدث إليك الآن “.

لقد كان مثل هذا التغيير السريع قبل عام أو عامين فقط خطط رولاند لإستخدام جزر المضيق بإعتبارها الملاذ الأخير في حالة هزيمتهم في الحرب الآن يبدو أن الوضع قد إنعكس.

“أين هو الآن؟” سأل رولاند وهو يقف فجأة.

لو أن رولاند لا يزال يعيش في البلدة الحدودية بأصول فقط من 300 عملة ذهبية لكان قد أعطى موافقته على الفور ولكن الآن حيث تم تنفيذ جميع المعاملات بالعملات الورقية الجديدة لم يعد ما يسمى “السعر المرتفع” جذابًا.

سألت نايتينجل بإستياء “هل نحتاج إلى إبلاغ لايتنينغ؟”.

“ما رأيك؟”.

“ما رأيك؟”.

أجاب ثاندر وهو يهز كتفيه “إذا كانوا يخططون لتأسيس مملكة داخل مملكة فعندئذ إنسى الأمر لن تسمح بإستخدام (جزر) مثل تلك الموجودة في غرايكاستل”.

إبتسم رولاند ثاندر بالفعل أكثر المستكشفين تميزًا في المضيق “إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة فقط بدلاً من إكتساب القوة فستظل غرايكاستل مفتوحة لهم دائمًا”.

إبتسم رولاند ثاندر بالفعل أكثر المستكشفين تميزًا في المضيق “إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة فقط بدلاً من إكتساب القوة فستظل غرايكاستل مفتوحة لهم دائمًا”.

“سوف آخذ رسالتك إليهم جلالة الملك”.

لقد كان مثل هذا التغيير السريع قبل عام أو عامين فقط خطط رولاند لإستخدام جزر المضيق بإعتبارها الملاذ الأخير في حالة هزيمتهم في الحرب الآن يبدو أن الوضع قد إنعكس.

“يجب أن تكون منهكًا بعد هذه الرحلة لدي بعض الشاي بعد الظهر يرجى الإستحمام أولاً ثم أخبرني عن مغامرتك سوف يستغرق إصلاح “ريح الثلج” بضعة أيام يمكنك البقاء هنا للتعافي ثم العودة إلى المضيق”.

قال ثاندر وهو يضع يده على صدره “شكرًا لك”.

قال ثاندر وهو يضع يده على صدره “شكرًا لك”.

“هذا صحيح لقد طاردونا بلا هوادة كما لو أنهم لن يتوقفوا أبدًا بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى خط البحر فقدنا نصف سفننا، معظم البحارة الناجين على وشك الإنهيار بعد الإبحار ليلا ونهارا فقط “رياح الثلج” التي أنشأتها ما زالت تتمتع بالقوة للتحرك لمسافة أبعد لأننا لم نكن بحاجة إلى تعديل شراعها أو تغيير إتجاهها، عندما كان الجميع يائسين وعلى وشك الإستسلام قفز وحش ضخم فجأة من الماء وهاجم وحشًا آخر، يبدو أن الوحوش كانا يعضان بعضهما البعض على الرغم من أنهما كانا وحشين إلا أن الأول أقوى بكثير من الثاني، سرعان ما مزق الآخر بأطرافه المساعدة ومخالبه التي نبتت من جسده بعد ذلك توقف كل أشباح البحر والوحوش عن مطاردتنا كما لو كانوا مندهشين وهكذا حصلنا على فرصة لعبور نهر خط البحر والعودة إلى المضيق”.

عندما كان ثاندر على وشك الإنسحاب سأل رولاند فجأة “بالمناسبة هل ما زلت تخطط ألا تخبر لايتنينغ؟”.

أجاب ثاندر وهو يهز كتفيه “إذا كانوا يخططون لتأسيس مملكة داخل مملكة فعندئذ إنسى الأمر لن تسمح بإستخدام (جزر) مثل تلك الموجودة في غرايكاستل”.

“أنا…” كان ثاندر في حيرة من الكلمات لمدة ثانية.

إبتسم رولاند ثاندر بالفعل أكثر المستكشفين تميزًا في المضيق “إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة فقط بدلاً من إكتساب القوة فستظل غرايكاستل مفتوحة لهم دائمًا”.

“قلت أنك ستكشف لها هويتك الحقيقية بعد هذه الرحلة الإستكشافية على الرغم من أن الرحلة لم تكن ناجحة جدًا إلا أن عالم بحر السماء قد إستحوذ بالفعل على أكثر من نصف المحيط الناس من المضيق في حالة ذعر” قال رولاند وهو يسند ذقنه “من المحتمل أنك لن تذهب في رحلة لفترة طويلة وأنا بحاجة إلى أشخاص لمحاربة الشياطين أعتقد أن لايتنينغ تود رؤية والدها لا يزال على قيد الحياة لذا ماذا عن مجرد البقاء هنا بعد أن تهتم بأمورك؟”.

قال ثاندر الذي ما زال يشعر بالإهتزاز قليلاً “العواصف وأمواج تسونامي لها علامات لكن الآلاف من أشباح البحر لا تفعل ذلك بالإضافة إلى ذلك لقد واجهت وحوشًا أكثر فظاعة من أشباح البحر”.

خفض ثاندر رأسه بعد لحظة صمت أجاب “سأفكر في الأمر يا جلالة الملك”.

هز رولاند رأسه وأجاب “يجب أن يكون على ما يرام معتبرا أنه تمكن من الوصول إلى هنا دعينا نرى ما سيقوله أولاً”.

–+–

إبتسم رولاند ثاندر بالفعل أكثر المستكشفين تميزًا في المضيق “إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة فقط بدلاً من إكتساب القوة فستظل غرايكاستل مفتوحة لهم دائمًا”.

أجاب ثاندر وهو يهز كتفيه “إذا كانوا يخططون لتأسيس مملكة داخل مملكة فعندئذ إنسى الأمر لن تسمح بإستخدام (جزر) مثل تلك الموجودة في غرايكاستل”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط