الدعوة
إن ما يسمى بـ “الحبة السحرية” لن تكون فعالة إلا عندما يتم حقن السحر في حبة فيزيائية لم تخبر ثيلان هؤلاء النبلاء أبدًا أنها تستطيع فعلاً حث قوتها على أي شيء، سبب إختيارها للحبوب هو أنه من السهل عليها التحكم في قوتها ولكن هذا أيضًا جعل النبلاء ينسون الطبيعة الحقيقية لقدرتها.
قالت ثيلان وهي تشد قبضتيها “لكن قدراتنا قد تجلب مصائب للناس”.
في تلك الحفلة طبقت ثيلان قدرتها على جميع الأطعمة والمشروبات هذا هو الموقف الوحيد الذي سيخفف فيه النبلاء حذرهم.
“الحادث الذي ذكرته ثيلان…”.
إتضح بعد ذلك أن الناس يمكن أن يموتوا أيضًا بحلول الوقت الذي أدرك فيه النبلاء ما حدث الوقت قد فات سقطوا على الأرض وهم يمسكون بصدورهم بشكل مؤلم مع تشنج أجسادهم، حتى أولئك الذين لم يتناولوا جرعة زائدة يعانون أيضًا من ضعف خطير فقد إختفت قوتهم مع نظرة ساحرة وحالمة على وجوههم كما لو أنهم يستمتعون بأكثر اللحظات سعادة في حياتهم.
–+–
فرت الفتاة في الغرفة مذعورة ولم يتمكن الحراس بالخارج من إيقافهم وهكذا هربت ثيلان ومومو من القصر ومن ثم بدأوا رحلتهم الشاقة كلاجئين.
“هذا يعني أنك لن تعرفي أبدًا ما يفكر فيه لا يمكنك رؤيته كشخص عادي لذلك لا فائدة من القلق بشأن العواقب الآن” قالت ويندي “الثقة هي أهم شيء لبناء علاقة” أصبح صوتها فجأة رقيقًا للغاية “كما أنه أنقذ الساحرات من جمعية تعاون الساحرات بهذه الطريقة”.
عندما سمعوا عن حملة الهجرة إلى غرايكاستل قررت الساحرتان تجربة حظهما في خليج الترسيب.
“لا أعرف لكن جلالة الملك أخبرني ذات مرة أن كل قدرة مفيدة إلا أنها تستغرق وقتًا لبعض القدرات”.
“فهمت” تمتمت ويندي وهي تشدهم إلى حضنها “لابد أنك عانيت كثيرًا أعدك أن هذا لن يحدث لك مرة أخرى”.
“إذا كان بإمكانك قبول شخص مثلنا…”.
“ألا تحتقريننا؟” سألت ثيلان وهي تعض شفتها.
خفضت مومو رأسها وأجابت ” رقم…”.
“لم؟ فقط بسبب ماضيك البائس؟” قالت ويندي بهدوء “الكنيسة عاملتني كذلك ليس لدي سبب لإلقاء اللوم على الضحايا بدلا من ذلك هؤلاء النبلاء هم الذين يجب أن ألقي باللوم عليهم”.
“ولكن بمجرد تناول الحبوب لن تنسي أبدًا الإحساس الذي جلبته لك ستريدين المزيد في النهاية أنت فقط ستريدين أن تنغمسي في المتعة دون أي إعتبار لأي شيء آخر إذا بقينا فأنا خائف…”.
قالت ثيلان وهي تشد قبضتيها “لكن قدراتنا قد تجلب مصائب للناس”.
“إذا كان بإمكانك قبول شخص مثلنا…”.
“هذا ليس قرارًا متروكًا لك”.
“إذا نود الإنضمام إلى إتحاد الساحرات…”.
“ولكن بمجرد تناول الحبوب لن تنسي أبدًا الإحساس الذي جلبته لك ستريدين المزيد في النهاية أنت فقط ستريدين أن تنغمسي في المتعة دون أي إعتبار لأي شيء آخر إذا بقينا فأنا خائف…”.
بعد لحظة من الصمت نظرت ويندي نحو مومو وسألتها “لقد قلت قدراتنا هل مومو أيضًا…”.
“هل تخشين أن الملك لا يستطيع السيطرة عليها وسوف ينظر إليكم كشياطين؟” قالت ويندي “إطمئني ملكنا كيف أقولها؟ إنه ليس مثل أي ملك عادي إنه شخص غريب الأطوار ولكنه لطيف”.
بقيت مومو بلا حراك لفترة طويلة قبل أن تقول ببطء “لا يمكنني التنبؤ بالحوادث رأيت الحيوانات ذات مرة لا يزال أمامها سنوات عديدة لتعيشها قبل ذبحها لكن…”.
ذهلت ثيلان للحظة ورددت “غريب الأطوار لكن شخص لطيف؟”.
أجابت ثيلان محرجة “كنت ستدفعين مومو بعيدًا وتسألينها عما إذا كانت قد إستخدمت قدرتها ثم تطرديننا من القلعة وتطلبين منا البقاء بعيدًا قدر الإمكان”.
هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها شخص مثل هذه الكلمات لوصف أحد أفراد العائلة المالكة.
“لا” قالت ثيلان وهي تلوح بيدها “أشعر فقط أنك مختلفة تمامًا عن الآخرين لم أكن أتوقع أن تسألي أولاً عن قدراتنا”.
“هذا يعني أنك لن تعرفي أبدًا ما يفكر فيه لا يمكنك رؤيته كشخص عادي لذلك لا فائدة من القلق بشأن العواقب الآن” قالت ويندي “الثقة هي أهم شيء لبناء علاقة” أصبح صوتها فجأة رقيقًا للغاية “كما أنه أنقذ الساحرات من جمعية تعاون الساحرات بهذه الطريقة”.
“ماذا؟”.
بعد لحظة من الصمت نظرت ويندي نحو مومو وسألتها “لقد قلت قدراتنا هل مومو أيضًا…”.
إن ما يسمى بـ “الحبة السحرية” لن تكون فعالة إلا عندما يتم حقن السحر في حبة فيزيائية لم تخبر ثيلان هؤلاء النبلاء أبدًا أنها تستطيع فعلاً حث قوتها على أي شيء، سبب إختيارها للحبوب هو أنه من السهل عليها التحكم في قوتها ولكن هذا أيضًا جعل النبلاء ينسون الطبيعة الحقيقية لقدرتها.
هذه المرة ترددت الساحرتان لفترة طويلة قبل أن تتحدث مومو “سيدي السابق لم يرغب في إستخدام قوتي لذلك أخذ عيني السحرية بعد أن إستيقظت”.
أومأت مومو برأسها وقالت “لقد أصبح توقعي صحيحًا النبيل المصنف بالرقم واحد مات العام الماضي”.
لاحظت ويندي أن مومو قد غطت نصف جبينها بقطعة قماش متسخة لقد إعتقدت أنها ندبة تحتها لكن الحقيقة بالفعل أسوأ بكثير مما تتوقعه.
في تلك الحفلة طبقت ثيلان قدرتها على جميع الأطعمة والمشروبات هذا هو الموقف الوحيد الذي سيخفف فيه النبلاء حذرهم.
خلعت مومو القماش وكشفت عن تجويفها الأجوف.
“فهمت” تمتمت ويندي وهي تشدهم إلى حضنها “لابد أنك عانيت كثيرًا أعدك أن هذا لن يحدث لك مرة أخرى”.
“لكنهم لا يعرفون أنني ما زلت أملك قوتي بإزالة عيني فقدت نصف بصري فقط فقط حجر الإله يمكنه أن يمنع قوتي تمامًا”.
قالت ثيلان وهي تشد قبضتيها “لكن قدراتنا قد تجلب مصائب للناس”.
تنهدت ويندي فقط المتميزون هم من يستطيعون دمج قوتهم السحرية مع الأجسام المادية لم تكن مومو بالتأكيد إستثنائية تم عرض قدرتها من خلال “بصرها” لذلك فقدان عينها مجرد ضرر جانبي مؤسف.
أجابت ثيلان محرجة “كنت ستدفعين مومو بعيدًا وتسألينها عما إذا كانت قد إستخدمت قدرتها ثم تطرديننا من القلعة وتطلبين منا البقاء بعيدًا قدر الإمكان”.
“هؤلاء النبلاء لم يأخذوا قدرة مومو على محمل الجد في البداية حتى حدث شيء ما ثم أزال سيدها عينها” قالت ثيلان بصوت منخفض “أطلقوا على مومو طفل الجحيم وفرضوا عليها عقوبات مختلفة بالكاد نجت”.
“ألا تحتقريننا؟” سألت ثيلان وهي تعض شفتها.
داعبت ويندي تجويف مومو المليء بالندوب وقالت “ماذا رأيت بالضبط؟ هل يمكن أن تقول لي؟”.
صمتت ويندي لقد فهمت الآن لماذا فعل هؤلاء النبلاء مثل هذه الأشياء الفظيعة لها لا أحد يرغب في معرفة متى سيموتون مسبقًا خاصةً عندما يكون لديهم بضع سنوات فقط ليعيشوا حتى مومو نفسها لا تريد معرفة هذه الإجابة.
خفضت مومو رأسها وأجابت ” رقم…”.
إنفجرت ويندي ضاحكة وقالت “لا يمكنك الحكم على شخص من خلال قدرته المفتاح يكمن في الشخص الذي يستخدمها كلما عرفنا أكثر عن القدرة بإمكاننا إستخدامها بشكل أفضل في المستقبل”.
“ماذا؟”.
“إذا إنضممت إلى إتحاد الساحرات فمن المحتمل أن تعرفي السبب قريبًا يجب على كل وافد أن يتعلم ويمارس قدراته أولاً، سيتعين عليهم إجراء إختبارات مختلفة فقط عندما يعلمون جيدًا بما يكفي عن قدراتهم يمكنهم الترقية”.
“رقم العد التنازلي الذي يوضح متى تموت”.
الساحرتان كلاهما فوجئوا بشكل معتدل.
إستغرق الأمر من ويندي بعض الوقت لفهم المعنى الضمني وراء ذلك.
“لا” قالت ثيلان وهي تلوح بيدها “أشعر فقط أنك مختلفة تمامًا عن الآخرين لم أكن أتوقع أن تسألي أولاً عن قدراتنا”.
“الحادث الذي ذكرته ثيلان…”.
“إذا كان بإمكانك قبول شخص مثلنا…”.
أومأت مومو برأسها وقالت “لقد أصبح توقعي صحيحًا النبيل المصنف بالرقم واحد مات العام الماضي”.
“حسنًا ماذا توقعت؟”.
صمتت ويندي لقد فهمت الآن لماذا فعل هؤلاء النبلاء مثل هذه الأشياء الفظيعة لها لا أحد يرغب في معرفة متى سيموتون مسبقًا خاصةً عندما يكون لديهم بضع سنوات فقط ليعيشوا حتى مومو نفسها لا تريد معرفة هذه الإجابة.
بعد لحظة من الصمت نظرت ويندي نحو مومو وسألتها “لقد قلت قدراتنا هل مومو أيضًا…”.
“لكن هل التنبؤ دقيق حقًا؟” تساءلت ويندي بعد لحظة من التفكير “أي شيء يمكن ان يحدث”.
“ألا تحتقريننا؟” سألت ثيلان وهي تعض شفتها.
الساحرتان كلاهما فوجئوا بشكل معتدل.
“هل تخشين أن الملك لا يستطيع السيطرة عليها وسوف ينظر إليكم كشياطين؟” قالت ويندي “إطمئني ملكنا كيف أقولها؟ إنه ليس مثل أي ملك عادي إنه شخص غريب الأطوار ولكنه لطيف”.
“ماذا جرى؟ هل قلت شيئا خاطئا؟”.
إنفجرت ويندي ضاحكة وقالت “لا يمكنك الحكم على شخص من خلال قدرته المفتاح يكمن في الشخص الذي يستخدمها كلما عرفنا أكثر عن القدرة بإمكاننا إستخدامها بشكل أفضل في المستقبل”.
“لا” قالت ثيلان وهي تلوح بيدها “أشعر فقط أنك مختلفة تمامًا عن الآخرين لم أكن أتوقع أن تسألي أولاً عن قدراتنا”.
أجابت ثيلان محرجة “كنت ستدفعين مومو بعيدًا وتسألينها عما إذا كانت قد إستخدمت قدرتها ثم تطرديننا من القلعة وتطلبين منا البقاء بعيدًا قدر الإمكان”.
“حسنًا ماذا توقعت؟”.
“فهمت” تمتمت ويندي وهي تشدهم إلى حضنها “لابد أنك عانيت كثيرًا أعدك أن هذا لن يحدث لك مرة أخرى”.
أجابت ثيلان محرجة “كنت ستدفعين مومو بعيدًا وتسألينها عما إذا كانت قد إستخدمت قدرتها ثم تطرديننا من القلعة وتطلبين منا البقاء بعيدًا قدر الإمكان”.
لاحظت ويندي أن مومو قد غطت نصف جبينها بقطعة قماش متسخة لقد إعتقدت أنها ندبة تحتها لكن الحقيقة بالفعل أسوأ بكثير مما تتوقعه.
إنفجرت ويندي ضاحكة وقالت “لا يمكنك الحكم على شخص من خلال قدرته المفتاح يكمن في الشخص الذي يستخدمها كلما عرفنا أكثر عن القدرة بإمكاننا إستخدامها بشكل أفضل في المستقبل”.
الساحرتان كلاهما فوجئوا بشكل معتدل.
“هل تعتقدين أن قدرتي ستكون مفيدة أيضًا؟” سألت مومو في دهشة.
–+–
“لا أعرف لكن جلالة الملك أخبرني ذات مرة أن كل قدرة مفيدة إلا أنها تستغرق وقتًا لبعض القدرات”.
“هل تعتقدين أن قدرتي ستكون مفيدة أيضًا؟” سألت مومو في دهشة.
بقيت مومو بلا حراك لفترة طويلة قبل أن تقول ببطء “لا يمكنني التنبؤ بالحوادث رأيت الحيوانات ذات مرة لا يزال أمامها سنوات عديدة لتعيشها قبل ذبحها لكن…”.
قامت مومو وثيلان أيضًا بمد يديهما ببطء مترددين ثم أمسكا يدي ويندي.
تابعت ويندي “ماذا؟”.
“رقم العد التنازلي الذي يوضح متى تموت”.
“بعض الأرقام لها ألوان مختلفة لا أعرف ما الذي تمثله لكن لدي شعور بأنهم يخبرونني بشيء”.
“بعض الأرقام لها ألوان مختلفة لا أعرف ما الذي تمثله لكن لدي شعور بأنهم يخبرونني بشيء”.
“إذا إنضممت إلى إتحاد الساحرات فمن المحتمل أن تعرفي السبب قريبًا يجب على كل وافد أن يتعلم ويمارس قدراته أولاً، سيتعين عليهم إجراء إختبارات مختلفة فقط عندما يعلمون جيدًا بما يكفي عن قدراتهم يمكنهم الترقية”.
“رقم العد التنازلي الذي يوضح متى تموت”.
“الترقية؟” سألت ثيلان في حيرة.
إنفجرت ويندي ضاحكة وقالت “لا يمكنك الحكم على شخص من خلال قدرته المفتاح يكمن في الشخص الذي يستخدمها كلما عرفنا أكثر عن القدرة بإمكاننا إستخدامها بشكل أفضل في المستقبل”.
“سترين لاحقًا الصحوة هي مجرد البداية” قالت ويندي وهي تمد يديها “ما رأيك؟ هل إتخذتم قراركم؟”.
إستغرق الأمر من ويندي بعض الوقت لفهم المعنى الضمني وراء ذلك.
نظرت ثيلان ومومو إلى بعضهما البعض.
صمتت ويندي لقد فهمت الآن لماذا فعل هؤلاء النبلاء مثل هذه الأشياء الفظيعة لها لا أحد يرغب في معرفة متى سيموتون مسبقًا خاصةً عندما يكون لديهم بضع سنوات فقط ليعيشوا حتى مومو نفسها لا تريد معرفة هذه الإجابة.
“إذا كان بإمكانك قبول شخص مثلنا…”.
خفضت مومو رأسها وأجابت ” رقم…”.
“إذا نود الإنضمام إلى إتحاد الساحرات…”.
داعبت ويندي تجويف مومو المليء بالندوب وقالت “ماذا رأيت بالضبط؟ هل يمكن أن تقول لي؟”.
قامت مومو وثيلان أيضًا بمد يديهما ببطء مترددين ثم أمسكا يدي ويندي.
بقيت مومو بلا حراك لفترة طويلة قبل أن تقول ببطء “لا يمكنني التنبؤ بالحوادث رأيت الحيوانات ذات مرة لا يزال أمامها سنوات عديدة لتعيشها قبل ذبحها لكن…”.
–+–
“فهمت” تمتمت ويندي وهي تشدهم إلى حضنها “لابد أنك عانيت كثيرًا أعدك أن هذا لن يحدث لك مرة أخرى”.
تابعت ويندي “ماذا؟”.
