العودة 1
الفصل 909: العودة 1
* ملك الشر *
” يجب أن يكون المرشحون أقوياء. قد يتم تدمير هؤلاء الأضعف قليلاً إذا لم يتمكنوا من تحمل كل ذلك. أه ، هذه الفتاة تعرف بالتأكيد كيف تختار الوقت المناسب. النخب كلها خارج الأكاديمية ؟ “
“الناس من منطقة ماريا يجرؤون على أن يكونوا متعجرفين؟”
“كيف ماذا؟ لا تقترب أكثر “. نأى غارين بنفسه بسرعة بعيدًا عن أندا. بعد تجربة مثل هذه التجربة بين الحياة والموت ، يمكن أن يتعايشوا بشكل أفضل الآن.
حلق جيش من الميكان السود عبر السماء. نزل عدد قليل منهم ببطء و بقوا معلقين في الهواء فوق مبنى التدريس مباشرةً و أطلوا على المكان أدناه.
“غبي” ومضت نظرة الاستخفاف من خلال عينيها. “هل يعتقدون أنهم يستطيعون الاعتماد فقط على المعزز الميكانيكي؟”
كان الشخص الذي تحدث هو طيار ميكا مع قرنين منحنيين مثبتين على صدره.
“سيدي !” جاء فريقان محتشدين نحو غارين. عاد فاندانت الذي استضاف غارين في المرة السابقة للظهور مرة أخرى ، “يا سيدي ، لقد عدت! أين السادة الآخرون؟ “
“من أنت؟! انزل هنا!”
داخل مبنى التدريس الرئيسي ، كانت هناك نافذة فرنسية ضخمة في منتصف الغرفة.
نظرت لينا إلى الأعلى ، انطلق شعاعان من الضوء الكهربائي من عينيها بقوة. انطلقت الأضواء الكهربائية الزرقاء مع لفات الرعد نحو الميكا في الهواء.
في الوقت نفسه ، أطلق الرجال في السماء قوة الإرادة السوداء التي تشبه الضباب والتي كانت تكتسح بشدة نحو الأسفل.
في الوقت نفسه ، أطلق الرجال في السماء قوة الإرادة السوداء التي تشبه الضباب والتي كانت تكتسح بشدة نحو الأسفل.
“لا أحد مسموح له بفتح الكابينة. إذا حدث خطأ ما ، فلن تكون قادرًا على تحمل العواقب! لا تقل إنني لم أحذرك! ” من المحتمل أن تذوب خامات إتقان الطاقة إذا تم فتح الكابينة وتعريضها لدرجة الحرارة في الخارج.
عندما تلامس الضوء الأزرق الكهربائي مع الضباب الأسود ، اخترق ضوء الكهرباء الضباب و تبعه صوت صراخ من خلال بطانية الظلام ، اصطدم التيار بسطح الجسم الأسود لإحدى الميكا . أطلق طيارها عواءًا مؤلمًا حيث تراجع بضع خطوات.
بعد فترة وجيزة ، تلقت المكاتب التعليمية الأخرى إشعارًا من نائب رئيس الجامعة لتعيين طلاب النخبة من كل قسم لقبول تحدي لينا .
“غبي” ومضت نظرة الاستخفاف من خلال عينيها. “هل يعتقدون أنهم يستطيعون الاعتماد فقط على المعزز الميكانيكي؟”
“سأذهب لإبلاغ نائب المستشار الآن.” استدار سيد و خرج من الغرفة. كان هناك رئيس واحد فقط في الفناء الخارجي وهو أيضًا العميد. في الواقع ، لم يكن لدى المستشار الكثير للقلق بشأنه بينما كان نائب الرئيس الآخر هو المسؤول عن إدارة شؤون الأكاديمية.
“معك حق! أصبحت منطقة الصبورة السوداء أقل تقدمًا في الوقت الحاضر ، إنهم يقومون باستخدام التعزيزات من الميكا عندما لا يستطيعون ظمان الفوز في المعركة. إذا كان هذا هو الحال ، فلما لا نقود الميكا خاصتنا أيضا لخوض المعركة. الثلاث جنرالات و النجم الواحد ، إنهم هكذا إذن “، إستهزأت امرأة وراء لينا بصوت عالٍ.
“اهدأ يا جاك! إنها تستهدف أهل النرجس الأزرق. فقط راقب بهدوء “. تمامًا كما كان جاك على وشك الرد ، أوقفته قوة هائلة من الخلف على الفور.
“أيتها العاهرة !!” لم يستطع الميكا الأسود قمع غضبه و زأر. كان غاضبًا جدًا. لم يقتصر الأمر على هزمه أثناء قيادته الميكا ، بل أهانته المرأة أمام حشد كبير!
استمرت الميكا السوداء في التحليق في السماء ، وحلقت في اتجاه الفناء الداخلي.
“اهدأ يا جاك! إنها تستهدف أهل النرجس الأزرق. فقط راقب بهدوء “. تمامًا كما كان جاك على وشك الرد ، أوقفته قوة هائلة من الخلف على الفور.
كانت الرسالة تقول أن بريتني قد عادت
سخرت ليانا.
“قسمي ، قسم دعم القتال ، لن يكون قادرًا على النجاح. متوسط مستوى قوة الإرادة لديهم أضعف من قسم المعركة الرئيسي بمستوى . الأمر متروك لك يا أنسادر “. قال الواقف عاجزًا.
“سأنتظر هنا لمدة ثلاثة أيام. إذا لم يظهر ما يسمى بالجنرالات الثلاثة و النجم الواحد بحلول ذلك الوقت ، فسأعلم أنني شاهدت ما يسمى بالنخب في الصبورة السوداء … “
حلق جيش من الميكان السود عبر السماء. نزل عدد قليل منهم ببطء و بقوا معلقين في الهواء فوق مبنى التدريس مباشرةً و أطلوا على المكان أدناه.
استدارت لتقود الطريق نحو منطقة السكن مع الفتيات الأخريات يواكبن سرعتها من خلفها. لم يجرؤ أحد على الوقوف في طريقهم وسرعان ما اختفوا في الحشد.
“مالذي تخطط لفعله؟” فكر غارين للحظة وسأل.
“دعنا نذهب!”
“مفهوم.”
استمرت الميكا السوداء في التحليق في السماء ، وحلقت في اتجاه الفناء الداخلي.
“أليس الاستفراد الفردي واحدًا تلو الآخر أمرًا جيد؟ ” ضحك غارين ، “انظر إلينا ، أطرافنا لا تزال سليمة”.
داخل مبنى التدريس الرئيسي ، كانت هناك نافذة فرنسية ضخمة في منتصف الغرفة.
” أبلغ جميع الرؤساء لتسليم قائمة بالطلاب المتفوقين من كل قسم. يجب أن نختار المرشحين المناسبين لمحاربة هذه الشابة ، “أطلقت المرأة في منتصف العمر أمرا سريعا .
كان العديد من الأساتذة يراقبون الضجة التي تحتها.
اتخذ خطوة إلى الأمام وأعطى غارين انحناءة محترمة.
“ليس سيئًا ، منطقة ماريا تنتج المزيد والمزيد من التلاميذ المتميزين. يبدو أنهم يتقدمون بشكل جيد “. علق رجل ملتح في منتصف العمر بابتسامة.
“من بين الأحزاب الثلاثة ، يلتزم حزب النجم الأسود الصمت ؛ من المحتمل أن يرسل فريق المطر الأسود بقيادة ميديرو والآخرون أو فريق المطر الأسود لاحتياطي الخاص بهم لاتخاذ إجراء ، إنها مجرد مسألة إرسال من؟. ” تنفس الرجل بعمق قبل أن يرد.
“فقط من الصواب إعطاء هؤلاء الأطفال الكسالى بعض الحافز للعمل الجاد بدلاً من التفكير باستمرار في أنهم من النخبة العليا ، ربما كل ما يحتاجون إليه هو دافع.” أومأت امرأة أخرى ممتلئة الجسم في منتصف العمر برأسها. “طالما فهموا جيدًا إلى درجة معينة ولا يتجاوزون الخط.”
سار غارين للجلوس بجانبه. التقط المشروب على المنضدة ، وصبه في أنبوب المرشح لبدلة الإشعاع.
“ربما تكون تلك السيدة الشابة قد وصلت إلى مستوى نصف القمر بالفعل وهي تبلغ من العمر ثلاثين عامًا فقط. كم هي صغيرة ، تمتم سيد آخر.
“من أين أتت هذه اللينا؟ كيف لم أسمع عنها قبل اليوم … “غرق أنسادر في تفكير عميق.
“إنها ابنة ملك منطقة ماريا. إلى جانب خلفيتها اللامعة ومواردها الوفيرة ، لديها أيضًا موهبة جيدة . أن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى ليس مفاجئًا على الإطلاق “.
علق أنسادر بهدوء: “هذا أمر مزعج … النرجس الأزرق لم يُعرف أبدًا بمهاراته القتالية”.
” أبلغ جميع الرؤساء لتسليم قائمة بالطلاب المتفوقين من كل قسم. يجب أن نختار المرشحين المناسبين لمحاربة هذه الشابة ، “أطلقت المرأة في منتصف العمر أمرا سريعا .
“أوصيت بالكثير من الناس ولكن ليس من السهل العثور على شخص في نصف القمر بالمستوى الخامس!” أطلق أنسادر ابتسامة ساخرة ويداه مفتوحتان. “هؤلاء القلائل الذين حققوا مستويات نصف القمر في الفناء الداخلي للأكاديمية هم إما خارجون في مهام أو ليسوا في الأكاديمية ، لذا أخبرني أين أذهب بحثًا عن هؤلاء الأشخاص؟”
“مفهوم.”
في الوقت نفسه ، أطلق الرجال في السماء قوة الإرادة السوداء التي تشبه الضباب والتي كانت تكتسح بشدة نحو الأسفل.
” يجب أن يكون المرشحون أقوياء. قد يتم تدمير هؤلاء الأضعف قليلاً إذا لم يتمكنوا من تحمل كل ذلك. أه ، هذه الفتاة تعرف بالتأكيد كيف تختار الوقت المناسب. النخب كلها خارج الأكاديمية ؟ “
“يجب أن يكون التحدي موجها إليها وحدها” ، أومأ أنسادر في اتفاق.
كانت المرأة في منتصف العمر صامتة ، تذكرت فجأة أن الجنرالات الثلاثة و النجم الواحد كانوا جميعًا في مهام.
عندما استيقظ ، كانت العاهرة الصغيرة تستريح بجانبه عارية .
“سأذهب لإبلاغ نائب المستشار الآن.” استدار سيد و خرج من الغرفة. كان هناك رئيس واحد فقط في الفناء الخارجي وهو أيضًا العميد. في الواقع ، لم يكن لدى المستشار الكثير للقلق بشأنه بينما كان نائب الرئيس الآخر هو المسؤول عن إدارة شؤون الأكاديمية.
“غبي” ومضت نظرة الاستخفاف من خلال عينيها. “هل يعتقدون أنهم يستطيعون الاعتماد فقط على المعزز الميكانيكي؟”
بعد فترة وجيزة ، تلقت المكاتب التعليمية الأخرى إشعارًا من نائب رئيس الجامعة لتعيين طلاب النخبة من كل قسم لقبول تحدي لينا .
اتخذ خطوة إلى الأمام وأعطى غارين انحناءة محترمة.
داخل مكتب مليء بأثاث الخشب الأحمر ، كان رجلان يتنهدان باستمرار وهما يتجاذبان أطراف الحديث. كان أحدهما متكئًا على مكتب الخشب ، والآخر جالسًا على كرسي جلدي خلف المكتب ، و كلاهما يرتديان نفس التعبيرات المريرة على وجههما.
“يجب أن يكون التحدي موجها إليها وحدها” ، أومأ أنسادر في اتفاق.
“قسمي ، قسم دعم القتال ، لن يكون قادرًا على النجاح. متوسط مستوى قوة الإرادة لديهم أضعف من قسم المعركة الرئيسي بمستوى . الأمر متروك لك يا أنسادر “. قال الواقف عاجزًا.
“لا يهم ، ليبلغ شخص ما بريتني…” عبس السيد الواقف على الجانب بينما كان يلقي نظرة على ساعته التي تعرض الرسالة الواضحة.
“ليس لدي أي طريقة أيضًا” ، كان أنسادير رئيس قسم آلات الحرب ، وهو أيضًا مسؤول بشكل رئيسي عن تعبئة بالأسلحة . “بالإضافة إلى سم التمهيد ، لا يزال لدينا قسم المعركة الميدانية و إدارة التخصص؟ بأي حال من الأحوال نحن نتحمل كل هذه المشاكل ؟ “
سخرت ليانا.
لقد لاحظ أيضًا ما حدث خارج النافذة ، درجة رنين من المستوى الخامس على مستوى نصف قمر. كان هذا المستوى يعتبر من النخبة في الفناء الداخلي بالفعل. كيف كان من المفترض أن يجد من يصلح من قسمه؟
استمرت الميكا السوداء في التحليق في السماء ، وحلقت في اتجاه الفناء الداخلي.
“ألم تنصح الأكاديمية ببعض المعجزات كل عام؟ سأل الرجل الواقف و وضع قائمة مختصرة بالقليل من الاستثنائيين.
داخل مكتب مليء بأثاث الخشب الأحمر ، كان رجلان يتنهدان باستمرار وهما يتجاذبان أطراف الحديث. كان أحدهما متكئًا على مكتب الخشب ، والآخر جالسًا على كرسي جلدي خلف المكتب ، و كلاهما يرتديان نفس التعبيرات المريرة على وجههما.
لقد ذهب عن قصد للعثور على الطلاب المحتملين لتمثيل قسم القتال للتحدي القادم حتى لا يخسروا بشدة. لم يكن لديه أي خطط أخرى لأن الأطفال في القسم خاصته ببساطة لم يكن لديهم فرصة ضد قوة الإرادة. 99 في المائة من الطلاب لم يتمكنوا حتى من بناء ميكا خاصة بهم ، ناهيك عن تحقيق درجة الرنين على مستوى نصف القمر. إذا لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى مستوى قوة الإرادة من المستوى الخامس ، فلا داعي للقول ، فإن درجة الرنين من المستحيل إلى حد كبير تحقيقها.
“فقط من الصواب إعطاء هؤلاء الأطفال الكسالى بعض الحافز للعمل الجاد بدلاً من التفكير باستمرار في أنهم من النخبة العليا ، ربما كل ما يحتاجون إليه هو دافع.” أومأت امرأة أخرى ممتلئة الجسم في منتصف العمر برأسها. “طالما فهموا جيدًا إلى درجة معينة ولا يتجاوزون الخط.”
انتظر غالبية الطلاب بشكل عام حتى تخرجهم وكسب المال قبل بناء الميكا خاصتهم ، ثم دخول مستوى الرنين.
“أيتها العاهرة !!” لم يستطع الميكا الأسود قمع غضبه و زأر. كان غاضبًا جدًا. لم يقتصر الأمر على هزمه أثناء قيادته الميكا ، بل أهانته المرأة أمام حشد كبير!
“أوصيت بالكثير من الناس ولكن ليس من السهل العثور على شخص في نصف القمر بالمستوى الخامس!” أطلق أنسادر ابتسامة ساخرة ويداه مفتوحتان. “هؤلاء القلائل الذين حققوا مستويات نصف القمر في الفناء الداخلي للأكاديمية هم إما خارجون في مهام أو ليسوا في الأكاديمية ، لذا أخبرني أين أذهب بحثًا عن هؤلاء الأشخاص؟”
لقد ذهب عن قصد للعثور على الطلاب المحتملين لتمثيل قسم القتال للتحدي القادم حتى لا يخسروا بشدة. لم يكن لديه أي خطط أخرى لأن الأطفال في القسم خاصته ببساطة لم يكن لديهم فرصة ضد قوة الإرادة. 99 في المائة من الطلاب لم يتمكنوا حتى من بناء ميكا خاصة بهم ، ناهيك عن تحقيق درجة الرنين على مستوى نصف القمر. إذا لم يتمكنوا حتى من الوصول إلى مستوى قوة الإرادة من المستوى الخامس ، فلا داعي للقول ، فإن درجة الرنين من المستحيل إلى حد كبير تحقيقها.
“حسنًا ، صرح المستشار بالفعل بأن كل قسم في الأكاديمية يجب أن يرشح طالبين على الأقل. كبار السن لن يفوا بالغرض لأن لينا طالبة بشرية جديدة صغيرة السن ، وهي واحدة من أفضل خمسة معجزات بارزة في أكاديمية ماريا. قال السيد المتكأ : “إذا أرسلنا كبار السن ، فلن يهم حتى لو فزنا”.
سار غارين للجلوس بجانبه. التقط المشروب على المنضدة ، وصبه في أنبوب المرشح لبدلة الإشعاع.
“هذا يعني …” كان أنسادر يشعر بالإحباط عندما كان يفرك جبهته . “طلاب مستوى نصف القمر لا يمكن أن يكونوا كبار السن أيضًا ، كيف سنجد شخصًا مناسبًا!”
استدارت لتقود الطريق نحو منطقة السكن مع الفتيات الأخريات يواكبن سرعتها من خلفها. لم يجرؤ أحد على الوقوف في طريقهم وسرعان ما اختفوا في الحشد.
كان كلاهما يدرك جيدًا أنه داخل الصبورة السوداء بالكامل ، كان الأشخاص الذين وصلوا إلى مستوى نصف القمر مجرد حفنة من الأشخاص. احتلت بريتني و فيلا و الآخرون ترتيبًا خلف الجنرالات الثلاثة و النجم الواحد. بالطبع ، لقد تخرجوا بالفعل. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين كانوا يعملون حاليًا في الخدمة و يملكون أسماء الجنرالات الثلاثة هم ميديرو و كارفي و ناريسيس . كان الثلاثة في الواقع قد تقدموا في السن بالفعل ولكن كانت لديهم أسباب خاصة لبقائهم في الترتيب.
“من أبلغها؟ أليست تقضي عطلتها في بحر الجنوب؟ كيف تمكنت من العودة سريعا بمثل هذه المهلة القصيرة؟ ” عبس أنسادر وسأل.
“أشعر بصداع من هذا … هل استجابت الأطراف الثلاثة للأكاديمية؟” نظر إلى الأعلى وسأل.
“من بين الأحزاب الثلاثة ، يلتزم حزب النجم الأسود الصمت ؛ من المحتمل أن يرسل فريق المطر الأسود بقيادة ميديرو والآخرون أو فريق المطر الأسود لاحتياطي الخاص بهم لاتخاذ إجراء ، إنها مجرد مسألة إرسال من؟. ” تنفس الرجل بعمق قبل أن يرد.
“من بين الأحزاب الثلاثة ، يلتزم حزب النجم الأسود الصمت ؛ من المحتمل أن يرسل فريق المطر الأسود بقيادة ميديرو والآخرون أو فريق المطر الأسود لاحتياطي الخاص بهم لاتخاذ إجراء ، إنها مجرد مسألة إرسال من؟. ” تنفس الرجل بعمق قبل أن يرد.
********************
في الواقع ، كان كلاهما يعلم أنه داخل الصبورة السوداء بالكامل ، كان الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى نصف القمر بالمستوى الخامس مجرد حفنة من الأشخاص. بعد النجم الأسود ، كانوا ميديرو وكارفي وناريسيس ، ثم بريتني وفيلا وليلى. هؤلاء الأشخاص كانوا ركائز القوة للصبورة السوداء. عُرف الأربعة الأوائل باسم الجنرالات الثلاثة و النجمة الواحدة من قبل العالم الخارجي ، بينما كان الثلاثة في الخلف طلابًا نجومًا تم البحث عنهم بشدة من قبل عدد لا يحصى من الأكاديميات الأخرى. لقد كانوا حقًا الوحيدين فوق نصف القمر المستوى الخامس.
“إذا، كيف كان الوضع؟” اقتربت أندا قليلاً و سأل في ظروف غامضة.
“من أين أتت هذه اللينا؟ كيف لم أسمع عنها قبل اليوم … “غرق أنسادر في تفكير عميق.
كان العديد من الأساتذة يراقبون الضجة التي تحتها.
“لا يهم ، ليبلغ شخص ما بريتني…” عبس السيد الواقف على الجانب بينما كان يلقي نظرة على ساعته التي تعرض الرسالة الواضحة.
“سيدي !” جاء فريقان محتشدين نحو غارين. عاد فاندانت الذي استضاف غارين في المرة السابقة للظهور مرة أخرى ، “يا سيدي ، لقد عدت! أين السادة الآخرون؟ “
كانت الرسالة تقول أن بريتني قد عادت
قال غارين: “عودي إلى النوم”. نزل من السرير وخرج من غرفة النوم. كان لا يزال يرتدي بدلته الإشعاعية لذلك لم يكن بحاجة إلى سترة.
“من أبلغها؟ أليست تقضي عطلتها في بحر الجنوب؟ كيف تمكنت من العودة سريعا بمثل هذه المهلة القصيرة؟ ” عبس أنسادر وسأل.
اختار مكانًا مترنحًا الليلة الماضية لينام فيه. جالسًا ، استطلع محيطه. كانت غرفة النوم نظيفة وأنيقة مع إشعاع منخفض. كان كل ركن من أركان الغرفة نظيفًا و كان من الواضح أن الغرفة كانت مصانة جيدًا.
“كان متعمدا.”
“أيتها العاهرة !!” لم يستطع الميكا الأسود قمع غضبه و زأر. كان غاضبًا جدًا. لم يقتصر الأمر على هزمه أثناء قيادته الميكا ، بل أهانته المرأة أمام حشد كبير!
“يجب أن يكون التحدي موجها إليها وحدها” ، أومأ أنسادر في اتفاق.
شعر كلاهما بإحساس الجو مع سبق الإصرار في الهواء.
شعر كلاهما بإحساس الجو مع سبق الإصرار في الهواء.
كلاهما وقفا و ذهبا إلى النافذة الفرنسية. بعيدًا ، كانت العديد من المناطيد الزرقاء تتحرك في اتجاه مدخل الفناء الداخلي.
علق أنسادر بهدوء: “هذا أمر مزعج … النرجس الأزرق لم يُعرف أبدًا بمهاراته القتالية”.
سطعت أشعة الشمس الساطعة وسُمع صوت نقيق للطيور. كان هذا يعتبر نادرًا في المنطقة حيث مرت فترة طويلة منذ كانت المنطقة بها طيور.
كلاهما وقفا و ذهبا إلى النافذة الفرنسية. بعيدًا ، كانت العديد من المناطيد الزرقاء تتحرك في اتجاه مدخل الفناء الداخلي.
“لا يهم ، ليبلغ شخص ما بريتني…” عبس السيد الواقف على الجانب بينما كان يلقي نظرة على ساعته التي تعرض الرسالة الواضحة.
********************
سخرت ليانا.
حزام الإشعاع ، مدينة باتويد الطائرة
عندما استيقظ ، كانت العاهرة الصغيرة تستريح بجانبه عارية .
كانت تطفو عبر السماء الهادئة لمدينة الباتلويد العملاقة. هذه المخلوقات ذات الأجنحة الشبيهة بالمروحة ستطلق باستمرار هدير الماشية الطويل.
“ألم تنصح الأكاديمية ببعض المعجزات كل عام؟ سأل الرجل الواقف و وضع قائمة مختصرة بالقليل من الاستثنائيين.
كانت الأشجار السوداء الضخمة تقف عالياً مثل الحصون على الجبل ، مع وميض الأضواء من منازل الناس.
اختار مكانًا مترنحًا الليلة الماضية لينام فيه. جالسًا ، استطلع محيطه. كانت غرفة النوم نظيفة وأنيقة مع إشعاع منخفض. كان كل ركن من أركان الغرفة نظيفًا و كان من الواضح أن الغرفة كانت مصانة جيدًا.
تحت البلدة الرمادية كانت توجد أرض زراعية خضراء تتمايل محاصيلها برفق مع النسيم. كانت المحاصيل غريبة المظهر ، وفي الجزء العلوي منها كانت يرقة خضراء دهنية غير عادية بدت وكأنها كانت تتلوى من حين لآخر.
داخل مبنى التدريس الرئيسي ، كانت هناك نافذة فرنسية ضخمة في منتصف الغرفة.
طار ميكا غارين الممزق من مسافة بعيدة ، معلقًا فوق المدينة و نزل ببطء بمجرد وصوله إلى البوابة الرئيسية للمدينة.
نظرت لينا إلى الأعلى ، انطلق شعاعان من الضوء الكهربائي من عينيها بقوة. انطلقت الأضواء الكهربائية الزرقاء مع لفات الرعد نحو الميكا في الهواء.
“سيدي !” جاء فريقان محتشدين نحو غارين. عاد فاندانت الذي استضاف غارين في المرة السابقة للظهور مرة أخرى ، “يا سيدي ، لقد عدت! أين السادة الآخرون؟ “
سخرت ليانا.
اتخذ خطوة إلى الأمام وأعطى غارين انحناءة محترمة.
“هو …”
“لا تسأل أسئلة لا يجب أن تطرحها. أحضر لي درعًا جديدًا للميكا “. منهكا ، خرج غارين من الميكا . بعد الاندفاع دون التوقف لأية فترات راحة واستمرار المراقبة طوال الطريق ، كان متعبًا.
“متى رجعت؟”
“لا أحد مسموح له بفتح الكابينة. إذا حدث خطأ ما ، فلن تكون قادرًا على تحمل العواقب! لا تقل إنني لم أحذرك! ” من المحتمل أن تذوب خامات إتقان الطاقة إذا تم فتح الكابينة وتعريضها لدرجة الحرارة في الخارج.
سخرت ليانا.
“نعم نعم نعم!” قبل فينانت على عجل. بتلويح من يده ، أشار إلى الرجال الذين يقفون خلفه للبحث عن جرار لسحب الميكا إلى مرآب آخر.
********************
والحق يقال ، لم يكن غارين قلقًا من أن يفتح شخص ما مقصورة الميكا و يدمر خامات إتقان الطاقة. بعد كل شيء ، لم يجرؤ أحد على عصيان أمره لأن هذه المنطقة كانت قريبة من منطقة الصبورة السوداء وكان هناك الكثير من دورياتطياري الصبورة السوداء.
داخل مكتب مليء بأثاث الخشب الأحمر ، كان رجلان يتنهدان باستمرار وهما يتجاذبان أطراف الحديث. كان أحدهما متكئًا على مكتب الخشب ، والآخر جالسًا على كرسي جلدي خلف المكتب ، و كلاهما يرتديان نفس التعبيرات المريرة على وجههما.
علاوة على ذلك ، فإن الاختلاف في القوة بين الجانبين كبير جدًا. لن يجرؤ الأشخاص من الضوء الأبيض على دخول هذه المنطقة ، لذا إذا وعد الناس هنا بعدم فتح المقصورة ، فلن يفعلوا ذلك بالتأكيد.
“إنها ابنة ملك منطقة ماريا. إلى جانب خلفيتها اللامعة ومواردها الوفيرة ، لديها أيضًا موهبة جيدة . أن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى ليس مفاجئًا على الإطلاق “.
بقيادة فيدانت ، دخل غارين المدينة مرة أخرى. هذه المرة ، اختار مكانًا هادئًا ومريحًا للنوم فقط بدلاً من اختياره المعتاد للترفيه.
استدارت لتقود الطريق نحو منطقة السكن مع الفتيات الأخريات يواكبن سرعتها من خلفها. لم يجرؤ أحد على الوقوف في طريقهم وسرعان ما اختفوا في الحشد.
عندما استيقظ ، كانت العاهرة الصغيرة تستريح بجانبه عارية .
“من أبلغها؟ أليست تقضي عطلتها في بحر الجنوب؟ كيف تمكنت من العودة سريعا بمثل هذه المهلة القصيرة؟ ” عبس أنسادر وسأل.
“هو …”
داخل مكتب مليء بأثاث الخشب الأحمر ، كان رجلان يتنهدان باستمرار وهما يتجاذبان أطراف الحديث. كان أحدهما متكئًا على مكتب الخشب ، والآخر جالسًا على كرسي جلدي خلف المكتب ، و كلاهما يرتديان نفس التعبيرات المريرة على وجههما.
اختار مكانًا مترنحًا الليلة الماضية لينام فيه. جالسًا ، استطلع محيطه. كانت غرفة النوم نظيفة وأنيقة مع إشعاع منخفض. كان كل ركن من أركان الغرفة نظيفًا و كان من الواضح أن الغرفة كانت مصانة جيدًا.
“أوصيت بالكثير من الناس ولكن ليس من السهل العثور على شخص في نصف القمر بالمستوى الخامس!” أطلق أنسادر ابتسامة ساخرة ويداه مفتوحتان. “هؤلاء القلائل الذين حققوا مستويات نصف القمر في الفناء الداخلي للأكاديمية هم إما خارجون في مهام أو ليسوا في الأكاديمية ، لذا أخبرني أين أذهب بحثًا عن هؤلاء الأشخاص؟”
سطعت أشعة الشمس الساطعة وسُمع صوت نقيق للطيور. كان هذا يعتبر نادرًا في المنطقة حيث مرت فترة طويلة منذ كانت المنطقة بها طيور.
عندما تلامس الضوء الأزرق الكهربائي مع الضباب الأسود ، اخترق ضوء الكهرباء الضباب و تبعه صوت صراخ من خلال بطانية الظلام ، اصطدم التيار بسطح الجسم الأسود لإحدى الميكا . أطلق طيارها عواءًا مؤلمًا حيث تراجع بضع خطوات.
“انت مستيقظ؟” استيقظت العاهرة الصغيرة أيضًا في نفس الوقت تقريبًا ، وقامت بتقويم جسمها .
انتظر غالبية الطلاب بشكل عام حتى تخرجهم وكسب المال قبل بناء الميكا خاصتهم ، ثم دخول مستوى الرنين.
قال غارين: “عودي إلى النوم”. نزل من السرير وخرج من غرفة النوم. كان لا يزال يرتدي بدلته الإشعاعية لذلك لم يكن بحاجة إلى سترة.
“أيتها العاهرة !!” لم يستطع الميكا الأسود قمع غضبه و زأر. كان غاضبًا جدًا. لم يقتصر الأمر على هزمه أثناء قيادته الميكا ، بل أهانته المرأة أمام حشد كبير!
كانت الساحة الصغيرة بالخارج تحتوي على الكثير من النباتات الخضراء التي تبدو جيدة جدًا.
حزام الإشعاع ، مدينة باتويد الطائرة
“أوه ، أنت مستيقظ. هل نمت ليلة نوم جيدة؟ ” كان أندا جالسًا في منتصف الفناء بجوار طاولة حجرية صغيرة. كان في يديه جهاز لوحي يعرض مسلسلاً تلفزيونياً يظهر فيه رجلاً وامرأة يتعانقان ويبكيان. من الواضح أنها كانت واحدة من تلك المخططات التلفزيونية القديمة حيث تم تشخيص إصابة أحدهم بالسرطان.
اتخذ خطوة إلى الأمام وأعطى غارين انحناءة محترمة.
سار غارين للجلوس بجانبه. التقط المشروب على المنضدة ، وصبه في أنبوب المرشح لبدلة الإشعاع.
قال غارين: “عودي إلى النوم”. نزل من السرير وخرج من غرفة النوم. كان لا يزال يرتدي بدلته الإشعاعية لذلك لم يكن بحاجة إلى سترة.
“متى رجعت؟”
“هذا يعني …” كان أنسادر يشعر بالإحباط عندما كان يفرك جبهته . “طلاب مستوى نصف القمر لا يمكن أن يكونوا كبار السن أيضًا ، كيف سنجد شخصًا مناسبًا!”
“في الامس. في الواقع ، لقد وصلت قبلي بساعتين فقط “. ابتسم أندا ، “أقول لك ، أنت غير حساس للغاية. قلت إنك ستتخلى عني وقد فعلت ذلك بالضبط. إذا لم يكن ذلك بسبب حيلتي الصغيرة ، لكنت أصبت بالشلل بالفعل بنفسي. ثم التقينا بالمجانين ، قلت لي أن أهرب و قد كت قد هربت بالفعل “.
“مفهوم.”
“أليس الاستفراد الفردي واحدًا تلو الآخر أمرًا جيد؟ ” ضحك غارين ، “انظر إلينا ، أطرافنا لا تزال سليمة”.
“مالذي تخطط لفعله؟” فكر غارين للحظة وسأل.
“إذا، كيف كان الوضع؟” اقتربت أندا قليلاً و سأل في ظروف غامضة.
“لا تسأل أسئلة لا يجب أن تطرحها. أحضر لي درعًا جديدًا للميكا “. منهكا ، خرج غارين من الميكا . بعد الاندفاع دون التوقف لأية فترات راحة واستمرار المراقبة طوال الطريق ، كان متعبًا.
“كيف ماذا؟ لا تقترب أكثر “. نأى غارين بنفسه بسرعة بعيدًا عن أندا. بعد تجربة مثل هذه التجربة بين الحياة والموت ، يمكن أن يتعايشوا بشكل أفضل الآن.
والحق يقال ، لم يكن غارين قلقًا من أن يفتح شخص ما مقصورة الميكا و يدمر خامات إتقان الطاقة. بعد كل شيء ، لم يجرؤ أحد على عصيان أمره لأن هذه المنطقة كانت قريبة من منطقة الصبورة السوداء وكان هناك الكثير من دورياتطياري الصبورة السوداء.
“توقف عن التظاهر ، لقد أخذت مخزونًا أكثر مني بالتأكيد!” صرخ أندا بصوت عالٍ. الهدوء والهدوء الناضج الذي رأيناه في هذا الرجل منذ البداية قد انتهى ، وكل ما تبقى هو موقفه السميك.
“إنها ابنة ملك منطقة ماريا. إلى جانب خلفيتها اللامعة ومواردها الوفيرة ، لديها أيضًا موهبة جيدة . أن تتمكن من الوصول إلى هذا المستوى ليس مفاجئًا على الإطلاق “.
“مالذي تخطط لفعله؟” فكر غارين للحظة وسأل.
“دعنا نذهب!”
“هذا يعني …” كان أنسادر يشعر بالإحباط عندما كان يفرك جبهته . “طلاب مستوى نصف القمر لا يمكن أن يكونوا كبار السن أيضًا ، كيف سنجد شخصًا مناسبًا!”
