Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 910

العودة 2

العودة 2

الفصل 910: العودة 2

* ملك الشر *

“هذه هي مدينة الباتويد الطائرة. يجب أن يكون كلاكما حذرين للغاية خلال هذه الرحلة! تفهمان؟” قال أحدهم ببرود ، كانت في الواقع فتاة صغيرة.

“أنا؟ أنا فقط لا أريد أن أكون هارباً دائمًا ، وأن يطاردني باستمرار أشخاص يريدون قتلي. سأستقر مع بناء الميكا خاصتي  هذه المرة مع عودتي. لقد وجدت بالفعل مختبرًا و معظم المواد ، بالإضافة إلى المخبأ هذه المرة ، يجب أن أكون قادرًا على بناء ميكا  لائق جدًا “، أوضح أندا بفخر.

“الأخت الكبرى ، نظام الهيكل للميكا …” خفض صوته عن قصد.

أومأ غارين. هذا اللقيط لم يكن سيئًا حقًا. إذا لم يكن الأمر بسببه  ، فلن يتمكنوا من العثور على مكان إخفاء خامات إتقان الطاقة. بالتفكير في الأمر ، كان أندا هو السبب في تمكنه من الحصول على العديد من المزايا. ومع ذلك ، عند الاستماع إلى نغمة اللقيط في هذه اللحظة ، كان من الواضح أنه كان يتمتع بخبرة كلب الصيد.

“هذا …” لم يكن الرجل البدين يعرف شيئًا عن هذا. لقد كان هو وفيدانت يهتمان بشؤونهما الخاصة للتو. إنهم لا يحافظون على علاقة جيدة ، وكلاهما لا يتواصل حتى مع بعضهما البعض. “أنا غير متأكد…”

عند التفكير في ذلك ، أصبح تعبير غارين جادًا وخطيرًا.

“لكن …” المرؤوس أراد أن يقول شيئًا لكن قاطعه الرجل البدين الصغير.

“إذا احتجت في أي وقت إلى أي مساعدة في مهام أخرى مثل هذه ، فلا تتردد في العثور علي وسأبذل قصارى جهدي إذا كان ذلك ممكنًا!”

استدارت فيسيل  و الثنائي للذهاب و لكن بعد ذلك لاحظوا وجود ميكا سوداء متوقفة في مكان مفتوح ليس بعيدًا. كان جسد الميكا  بالكاد يمكن التعرف عليه ، وبدا أن درعه قد دمر بسبب مادة أكالة. إذا لم تكن حقيقة أن الميكا لا يزال يشبه الميكا السوداء لأكاديمية الصبورة السوداء فسيعتقدون أنها ميكا تم التخلص منها  .

نظر إليه أندا على الفور بنظرة احتقار.

“عليك أن تفهم ، السيدة فيسيل أحد الشخصيات المهمة في هذه المدينة! يجب ألا تؤخر رغباتها و احتياجاتها! “

في الواقع ، السبب الوحيد وراء انسجامهما معًا هو أنهما كانا من نفس النوع من الأشخاص. لم تعن الحياة والموت شيئًا بالنسبة لهم وكان لديهم إرادة قوية ، وليس شيئًا كان الطيار العادي قادرًا على إمتلاكه .

“الأخت الكبرى ، شيء غريب! هناك مكيف هواء في المقصورة! ” صاح الشاب بصوت عال.

“لأكون صادقًا ، ما زالت تلاحقني عائلتي ، وقد أسأت أنت إلى فيلا وم جموعة من الناس. من مظهر الأمور  يبدو أنه مرتبط بـالضوء الأبيض . ” سخر أندا. “ربما جاء ذلك المجنون  من أجلك ، بينما كنت محظوظًا بما يكفي لأن يتم جرّي إلى هذه الفوضى.”

فتحت كبائن الميكا  الثلاثة ، وخرج منها رجلان وسيدة. كانوا جميعًا يرتدون بدلات إشعاعية مخططة باللونين الأزرق و الأبيض ، وكان قناع وجههم شفافًا تمامًا. للوهلة الأولى ، كانت تشبه بدلة الفضاء ويمكنك رؤية وجه الشخص بالكامل فيها.

“انس الأمر إذن!” كان غارين عاجزًا عن الكلام. بصراحة ، لم يكن يريد أيضًا أن يكون هارباً بعد الآن. الآن بعد أن كان بحوزته خامات إتقان الطاقة ، وفضة الدم ، ومع المواد الخاصة بالميكا التي أعدها السيد فان داو  ، كان يحتاج فقط إلى العودة لبناء معظم الميكا . الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه هذه اللحظة هو مهارات المحرك والمواد اللازمة لنظام الهيكل الأساسي .

في الواقع ، السبب الوحيد وراء انسجامهما معًا هو أنهما كانا من نفس النوع من الأشخاص. لم تعن الحياة والموت شيئًا بالنسبة لهم وكان لديهم إرادة قوية ، وليس شيئًا كان الطيار العادي قادرًا على إمتلاكه .

كان مجمع الكيمياء الحيوية الخاص بآلة الطاقة موجودًا تمامًا في حزام الإشعاع. كانت مدينة الباتويد الطائر  بمثابة أكبر تجمع في الحزام الإشعاعي يحتوي على مواد كافية لمجمع كيميائي حيوي ، خاصة تلك التي يحتاجها معظم الناس – خلايا القلب الحجرية.

”مؤخرتي! تجاهله! يجب أن نفعل وفقًا لما تقوله السيدة فيسيل! إذا انتهى بنا الأمر إلى إغضابها ، فإنها ستكون غير سعيدة وأ نت تعرف العواقب! ” كان وجه الرجل الصغير السمين مظلمًا.

“لا يزال الميكا خاصتي  يفتقر إلى نظام حسي مناسب وليس هناك الكثير لأفعله هنا بالفعل ، لذلك أخطط للعودة إلى المنطقة بعد الظهر. ماذا عنك؟” سأل أندا.

كانت فيسيل تشعر بالرضا أكثر مع مرور الدقائق.

“ما زلت بحاجة إلى مهارات المحرك والمواد الهيكلية. سأذهب إلى السوق بعد ظهر اليوم للحصول على بعض المواد الإشعاعية ، ثم أعود بعد الاهتمام ببعض الأشياء الأخرى. لا داعي للاندفاع على الإطلاق  “هز غارين رأسه.

“هذه هي مدينة الباتويد الطائرة. يجب أن يكون كلاكما حذرين للغاية خلال هذه الرحلة! تفهمان؟” قال أحدهم ببرود ، كانت في الواقع فتاة صغيرة.

تمتم أندا في التفكير.

“عليك أن تفهم ، السيدة فيسيل أحد الشخصيات المهمة في هذه المدينة! يجب ألا تؤخر رغباتها و احتياجاتها! “

“على الرغم من أننا فشلنا في البحث هذه المرة ، إلا أننا يجب أن نكون راضين عما تمكنا من الحصول عليه. يمكن شراء مهارات المحرك ، ولكن فيما يتعلق بالمواد ، و بشكل أكثر تحديدًا ، المواد اللازمة لبناء نظام الهيكل ، ما زلت أفتقد الأجزاء اللازمة للمفصل. هذه الأجزاء نادرة ، لكن قد يكون لدي طريقة للحصول عليها. فقط أخبرني عند الانتهاء من الميكا خاصتك  ، يمكننا تقديم طلب بالجملة حتى يكون أرخص. “

“الأخت الكبرى ، شيء غريب! هناك مكيف هواء في المقصورة! ” صاح الشاب بصوت عال.

“يا إلهي ، طلب بالجملة …” كان غارين عاجزًا عن الكلام مرة أخرى. كنخبة في الفناء الداخلي ، يمكنهم تبادل التكنولوجيا والمواد مع أسيادهم. إذا كان من الصعب عليهم الحصول عليه ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أصعب على الغرباء. ومع ذلك ، لدى أندا  الجرأة لإثارة طلبها بكميات كبيرة كما لو كان شيئًا شائعًا.

“لا يزال الميكا خاصتي  يفتقر إلى نظام حسي مناسب وليس هناك الكثير لأفعله هنا بالفعل ، لذلك أخطط للعودة إلى المنطقة بعد الظهر. ماذا عنك؟” سأل أندا.

“اعتبر الأمر مقررا إذن ! هذه هي كلمة المرور الخاصة بتذبذب إتصالي السري الشخصي. فقط اتصل بي إذا كنت بحاجة إلى أي شيء! ” أعطى أندا غارين التذبذب.

انقض الشاب بجانبها بحماس في اتجاه رصيف المصعد ، ثم رُفع و أرسل أمام الكابينة.

كلاهما وقفا بعده . بالنظر إلى مغادرة أندا  على عجل ، لم يستطع غارين  إلا أن يشعر بالارتياح. على الرغم من أن المهمة لم تنجح ، إلا أن الهدف لا يزال يتحقق بشكل غير مباشر. مع وجود إمدادات كافية من فضة الدم وخامات إتقان تاطاقة ، كان كافياً بالنسبة له لإنشاء مجمع بيوكيميائي مكلف. مع كمية المواد الإشعاعية التي تم جمعها ، يجب أن يكون قادرًا على إنشاء شيء بجودة ممتازة.

“الأخت الكبرى ، نظام الهيكل للميكا …” خفض صوته عن قصد.

هذه المرة ، كان البحث عن فضة الدم  مليئًا بكل أنواع المشاكل. كان من المؤكد أن الحالة  أصبحت فوضوية بالخارج. كان الاحتكاك بين المناطق يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. حتى القوى الكبرى من المستوى الخامس مثلهم بالكاد تستطيع العودة حية . لا عجب أن أحداً لم يتطوع للخروج من الحزام الإشعاعي.

“عليك أن تفهم ، السيدة فيسيل أحد الشخصيات المهمة في هذه المدينة! يجب ألا تؤخر رغباتها و احتياجاتها! “

بمجرد ظهور هذه الأفكار ، كان بإمكان غارين سماع صوت محرك الجسم وهو يطير في سماء المنطقة. كانت ثلاث طائرات ميكا سوداء تطير ببطء نحو نقطة هبوط مدينة الباتويد الطائر. كان لكل منهم شعار الصبورة السوداء واضح وعلامة “V” بيضاء كبيرة مطبوعة على جانبها ، مما يشير إلى أنهم من منطقة الصبورة السوداء – ليسوا من أكاديمية الصبورة السوداء ولكن من أكاديميات أخرى.

“دعنا نذهب! يجب أن نغادر المنطقة على الفور !! ” تشكلت في ذهنها فكرة مجنونة. “طالما حصلنا على كل هذه الأشياء ، فلن أقلق أبدًا بشأن حياتي كلها بعد الآن! سيكون هناك ثروة لا نهاية لها بالنسبة لي !! “

**********************

“سأذهب لإلقاء نظرة!”

هبطت الثلاثة ميكا  ببطء. كان كل ميكا يحمل درعًا أزرقًا مثلثيًا ، ويحمل سيفًا أبيض على ظهره على الطراز العسكري.

“نعم ، نعم ، نعم ، ما قالته السيدة هو…” وافق الرجل السمين مرارًا وتكرارًا.

“هذه هي مدينة الباتويد الطائرة. يجب أن يكون كلاكما حذرين للغاية خلال هذه الرحلة! تفهمان؟” قال أحدهم ببرود ، كانت في الواقع فتاة صغيرة.

في الواقع ، السبب الوحيد وراء انسجامهما معًا هو أنهما كانا من نفس النوع من الأشخاص. لم تعن الحياة والموت شيئًا بالنسبة لهم وكان لديهم إرادة قوية ، وليس شيئًا كان الطيار العادي قادرًا على إمتلاكه .

“نعم ، نحن نتفهم  أيتها الأخت الكبرى.” استجاب الإثنان الآخران بسرعة.

بعد تأكيد النتائج التي توصلت إليها مرارًا وتكرارًا ، تسبب لها نشوة لا يمكن كبتها من الداخل أن تبتسم بشكل ملتوي. كان ذلك نتيجة لمحاولتها قمع تعابير وجهها ، وهو تناقض مطلق لمقدار الفرح الذي يغمرها.

سار الموظفون من مدينة الباتويد الطائر و استقبلوهم. لقد بدأوا في تنظيف الميكا الثلاثة عن طريق إزالة الإشعاع الزائد من دروعهم وطلاء البقع التي تم قطع 6 منها.

استدارت فيسيل  و الثنائي للذهاب و لكن بعد ذلك لاحظوا وجود ميكا سوداء متوقفة في مكان مفتوح ليس بعيدًا. كان جسد الميكا  بالكاد يمكن التعرف عليه ، وبدا أن درعه قد دمر بسبب مادة أكالة. إذا لم تكن حقيقة أن الميكا لا يزال يشبه الميكا السوداء لأكاديمية الصبورة السوداء فسيعتقدون أنها ميكا تم التخلص منها  .

فتحت كبائن الميكا  الثلاثة ، وخرج منها رجلان وسيدة. كانوا جميعًا يرتدون بدلات إشعاعية مخططة باللونين الأزرق و الأبيض ، وكان قناع وجههم شفافًا تمامًا. للوهلة الأولى ، كانت تشبه بدلة الفضاء ويمكنك رؤية وجه الشخص بالكامل فيها.

“لأكون صادقًا ، ما زالت تلاحقني عائلتي ، وقد أسأت أنت إلى فيلا وم جموعة من الناس. من مظهر الأمور  يبدو أنه مرتبط بـالضوء الأبيض . ” سخر أندا. “ربما جاء ذلك المجنون  من أجلك ، بينما كنت محظوظًا بما يكفي لأن يتم جرّي إلى هذه الفوضى.”

“سيدة فيسيل ، مرحبًا بك في مدينة الباتويد الطائر مرة أخرى!” استقبلهم رجل سمين كان يتدحرج في طريقه حرفيا بابتسامة عريضة.

“لأكون صادقًا ، ما زالت تلاحقني عائلتي ، وقد أسأت أنت إلى فيلا وم جموعة من الناس. من مظهر الأمور  يبدو أنه مرتبط بـالضوء الأبيض . ” سخر أندا. “ربما جاء ذلك المجنون  من أجلك ، بينما كنت محظوظًا بما يكفي لأن يتم جرّي إلى هذه الفوضى.”

“كفى ، أنا لست في مزاج لتبادل المجاملات. أجابت السيدة المسؤولة بنبرة جليدية: “ما عليك سوى ترتيب غرف لنا حتى نرتاح”.

“هذه الميكا  تبدو تمامًا مثل تلك التي إستعملناها  في آخر مرة كنا فيها … كيف انتهى بها الأمر هنا!؟” تحدثت  بقسوة.

“نعم نعم نعم.”

أشار الصبي الصغير نحو الميكا  المحطمة بومضة من الدهشة في عينيه.

استدارت فيسيل  و الثنائي للذهاب و لكن بعد ذلك لاحظوا وجود ميكا سوداء متوقفة في مكان مفتوح ليس بعيدًا. كان جسد الميكا  بالكاد يمكن التعرف عليه ، وبدا أن درعه قد دمر بسبب مادة أكالة. إذا لم تكن حقيقة أن الميكا لا يزال يشبه الميكا السوداء لأكاديمية الصبورة السوداء فسيعتقدون أنها ميكا تم التخلص منها  .

“يا إلهي ، طلب بالجملة …” كان غارين عاجزًا عن الكلام مرة أخرى. كنخبة في الفناء الداخلي ، يمكنهم تبادل التكنولوجيا والمواد مع أسيادهم. إذا كان من الصعب عليهم الحصول عليه ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أصعب على الغرباء. ومع ذلك ، لدى أندا  الجرأة لإثارة طلبها بكميات كبيرة كما لو كان شيئًا شائعًا.

” هذا الميكا  متضرر إلى هذا الحد ولكن لا يزال يرغب في إصلاحه؟ هل هذه مزحة من نوع ما؟ ” علقت المرأة بازدراء وهي تستدير للخروج من الحظيرة.

انقض الشاب بجانبها بحماس في اتجاه رصيف المصعد ، ثم رُفع و أرسل أمام الكابينة.

“نعم ، نعم ، نعم ، ما قالته السيدة هو…” وافق الرجل السمين مرارًا وتكرارًا.

نظر إليه أندا على الفور بنظرة احتقار.

“هاه؟ انتظري أيتها الأخت الكبرى! ” نادى مراهق شاب من بين الثلاثي فجأة على فيسيل التي كانت تقود المجموعة. عندما نظر إلى الوراء دون قصد الآن ، رأى في الواقع أن الميكا  المكسورة كانت تكشف عن نوع من المواد الهيكلية التي كانت تبدو أفضل من مادة الميكا خاصتهم .

نظر إليه أندا على الفور بنظرة احتقار.

“ما الامر؟” نظرت فيسيل إلى الوراء بفارغ الصبر.

“كفى ، أنا لست في مزاج لتبادل المجاملات. أجابت السيدة المسؤولة بنبرة جليدية: “ما عليك سوى ترتيب غرف لنا حتى نرتاح”.

أشار الصبي الصغير نحو الميكا  المحطمة بومضة من الدهشة في عينيه.

“يا إلهي ، طلب بالجملة …” كان غارين عاجزًا عن الكلام مرة أخرى. كنخبة في الفناء الداخلي ، يمكنهم تبادل التكنولوجيا والمواد مع أسيادهم. إذا كان من الصعب عليهم الحصول عليه ، فمن الطبيعي أن يكون الأمر أصعب على الغرباء. ومع ذلك ، لدى أندا  الجرأة لإثارة طلبها بكميات كبيرة كما لو كان شيئًا شائعًا.

“الأخت الكبرى ، نظام الهيكل للميكا …” خفض صوته عن قصد.

“إذا احتجت في أي وقت إلى أي مساعدة في مهام أخرى مثل هذه ، فلا تتردد في العثور علي وسأبذل قصارى جهدي إذا كان ذلك ممكنًا!”

تمامًا كما أشار ، أدرك الاثنان الآخران فقط ما تميّز. على الرغم من تلفها ، إلا أن مادة الهيكل العظمي الأساسية  للميكا كانت في الواقع أفضل بكثير من موادهم! ينبعث من اللون الفضي الأبيض وهجًا خافتًا من اللون الأزرق – من الواضح أنه كان مغطى بهلام أزرق باهظ الثمن لا يمكن رؤيته إلا في الميكا  أعلى من المتوسط. بشكل عام ، كان من الصعب العثور على مثل هذه المواد في السوق. إذا لم يكن لدى الشخص  اتصالات خاصة ، فلن تكون هناك طريقة لتمكنهم من الحصول عليها .

هبطت الثلاثة ميكا  ببطء. كان كل ميكا يحمل درعًا أزرقًا مثلثيًا ، ويحمل سيفًا أبيض على ظهره على الطراز العسكري.

لاحظت فيسيل  أيضًا شيئًا غير طبيعي حول الميكا حينها أصبحت عيناها أكبر.

فتحت كبائن الميكا  الثلاثة ، وخرج منها رجلان وسيدة. كانوا جميعًا يرتدون بدلات إشعاعية مخططة باللونين الأزرق و الأبيض ، وكان قناع وجههم شفافًا تمامًا. للوهلة الأولى ، كانت تشبه بدلة الفضاء ويمكنك رؤية وجه الشخص بالكامل فيها.

“هذه الميكا  تبدو تمامًا مثل تلك التي إستعملناها  في آخر مرة كنا فيها … كيف انتهى بها الأمر هنا!؟” تحدثت  بقسوة.

“سأذهب لأتفقد وأرى. شكرًا لك على مساعدتي في الاحتفاظ بهذه القمامة و قيامك  بسحبها مرة أخرى الى هنا . هذه المرة ، سوف أعيدها  معي مرة أخرى “. أعطت يسيل الرجل البدين ابتسامة راضية ، “سأعطيك بالضبط المهارات التي طلبتها.”

“هذا …” لم يكن الرجل البدين يعرف شيئًا عن هذا. لقد كان هو وفيدانت يهتمان بشؤونهما الخاصة للتو. إنهم لا يحافظون على علاقة جيدة ، وكلاهما لا يتواصل حتى مع بعضهما البعض. “أنا غير متأكد…”

“سأذهب لإلقاء نظرة!”

“سأذهب لأتفقد وأرى. شكرًا لك على مساعدتي في الاحتفاظ بهذه القمامة و قيامك  بسحبها مرة أخرى الى هنا . هذه المرة ، سوف أعيدها  معي مرة أخرى “. أعطت يسيل الرجل البدين ابتسامة راضية ، “سأعطيك بالضبط المهارات التي طلبتها.”

“انس الأمر إذن!” كان غارين عاجزًا عن الكلام. بصراحة ، لم يكن يريد أيضًا أن يكون هارباً بعد الآن. الآن بعد أن كان بحوزته خامات إتقان الطاقة ، وفضة الدم ، ومع المواد الخاصة بالميكا التي أعدها السيد فان داو  ، كان يحتاج فقط إلى العودة لبناء معظم الميكا . الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه هذه اللحظة هو مهارات المحرك والمواد اللازمة لنظام الهيكل الأساسي .

سار الثلاثي بشكل عرضي نحو الميكا السوداء المكسورة. عندما كانوا يقتربون من ذلك ، أدرك الثلاثة أن هذه الآلة المدمرة تستخدم بالفعل موادًا مماثلة لأرقى درجات الجيش. سواء كانت أدوات الهيكل  ، أو أنبوب النقل لقوة الإرادة ، أو المستشعرات في كل جزء ، فقد تم اختيار كل شيء بشكل خاص.

سار الثلاثي بشكل عرضي نحو الميكا السوداء المكسورة. عندما كانوا يقتربون من ذلك ، أدرك الثلاثة أن هذه الآلة المدمرة تستخدم بالفعل موادًا مماثلة لأرقى درجات الجيش. سواء كانت أدوات الهيكل  ، أو أنبوب النقل لقوة الإرادة ، أو المستشعرات في كل جزء ، فقد تم اختيار كل شيء بشكل خاص.

كانت فيسيل تشعر بالرضا أكثر مع مرور الدقائق.

سار الثلاثي بشكل عرضي نحو الميكا السوداء المكسورة. عندما كانوا يقتربون من ذلك ، أدرك الثلاثة أن هذه الآلة المدمرة تستخدم بالفعل موادًا مماثلة لأرقى درجات الجيش. سواء كانت أدوات الهيكل  ، أو أنبوب النقل لقوة الإرادة ، أو المستشعرات في كل جزء ، فقد تم اختيار كل شيء بشكل خاص.

“تعال!” لقد صرخت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“هنا ، هنا ، هنا …” تحرك الرجل السمين الصغير و عدد قليل من موظفي الصيانة الآخرين على الفور.

“افتح الكابينة!” أمرت فيسيل.

“قم بإزالة هذه المستشعرات وأنبوب النقل طاقة الإرادة  من الأعلى ، ثم قم بتثبيته على الميكا خاصتنا . لا أستطيع أن أصدق ، القمامة التي تركناها في المرة الماضية كانت تحتوي في الواقع على أجزاء جيدة ، “قالت فيسيل برضا.

“سيدة فيسيل ، مرحبًا بك في مدينة الباتويد الطائر مرة أخرى!” استقبلهم رجل سمين كان يتدحرج في طريقه حرفيا بابتسامة عريضة.

بعد فترة وجيزة ، قام عدد قليل من موظفي الصيانة بإزالة الأجزاء من الميكا  الأسود و تثببتها على الجسم الأزرق.

هبطت الثلاثة ميكا  ببطء. كان كل ميكا يحمل درعًا أزرقًا مثلثيًا ، ويحمل سيفًا أبيض على ظهره على الطراز العسكري.

“سأذهب لإلقاء نظرة!”

“نعم نعم نعم.”

انقض الشاب بجانبها بحماس في اتجاه رصيف المصعد ، ثم رُفع و أرسل أمام الكابينة.

في هذه اللحظة بالذات ، كانت فيسيل و الرجل الآخر يقفان أمام قمرة القيادة وينظران إلى الداخل.

“افتح الكابينة!” أمرت فيسيل.

تمامًا كما أشار ، أدرك الاثنان الآخران فقط ما تميّز. على الرغم من تلفها ، إلا أن مادة الهيكل العظمي الأساسية  للميكا كانت في الواقع أفضل بكثير من موادهم! ينبعث من اللون الفضي الأبيض وهجًا خافتًا من اللون الأزرق – من الواضح أنه كان مغطى بهلام أزرق باهظ الثمن لا يمكن رؤيته إلا في الميكا  أعلى من المتوسط. بشكل عام ، كان من الصعب العثور على مثل هذه المواد في السوق. إذا لم يكن لدى الشخص  اتصالات خاصة ، فلن تكون هناك طريقة لتمكنهم من الحصول عليها .

“الأخت الكبرى ، شيء غريب! هناك مكيف هواء في المقصورة! ” صاح الشاب بصوت عال.

هذه المرة ، كان البحث عن فضة الدم  مليئًا بكل أنواع المشاكل. كان من المؤكد أن الحالة  أصبحت فوضوية بالخارج. كان الاحتكاك بين المناطق يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. حتى القوى الكبرى من المستوى الخامس مثلهم بالكاد تستطيع العودة حية . لا عجب أن أحداً لم يتطوع للخروج من الحزام الإشعاعي.

“آه؟” عبست فيسيل. حذت حذوها و قفزت على ارتفاع عدة أمتار ، وهبطت على منصة المصعد. نظرت من خلال سطح الدرع الشفاف.

“سيدة فيسيل ، مرحبًا بك في مدينة الباتويد الطائر مرة أخرى!” استقبلهم رجل سمين كان يتدحرج في طريقه حرفيا بابتسامة عريضة.

تمتم أحد المرؤوسين بجانب الرجل السمين الصغير في أذنيه.

بمجرد ظهور هذه الأفكار ، كان بإمكان غارين سماع صوت محرك الجسم وهو يطير في سماء المنطقة. كانت ثلاث طائرات ميكا سوداء تطير ببطء نحو نقطة هبوط مدينة الباتويد الطائر. كان لكل منهم شعار الصبورة السوداء واضح وعلامة “V” بيضاء كبيرة مطبوعة على جانبها ، مما يشير إلى أنهم من منطقة الصبورة السوداء – ليسوا من أكاديمية الصبورة السوداء ولكن من أكاديميات أخرى.

“بوس ، تم إحضار هذه الميكا  من قبل يدانت  و أمر بعدم فتح الكابينة. ربما يجب أن تقول شيئًا؟ “

“نعم ، نعم ، نعم ، ما قالته السيدة هو…” وافق الرجل السمين مرارًا وتكرارًا.

”مؤخرتي! تجاهله! يجب أن نفعل وفقًا لما تقوله السيدة فيسيل! إذا انتهى بنا الأمر إلى إغضابها ، فإنها ستكون غير سعيدة وأ نت تعرف العواقب! ” كان وجه الرجل الصغير السمين مظلمًا.

كانت فيسيل تشعر بالرضا أكثر مع مرور الدقائق.

“لكن …” المرؤوس أراد أن يقول شيئًا لكن قاطعه الرجل البدين الصغير.

“لأكون صادقًا ، ما زالت تلاحقني عائلتي ، وقد أسأت أنت إلى فيلا وم جموعة من الناس. من مظهر الأمور  يبدو أنه مرتبط بـالضوء الأبيض . ” سخر أندا. “ربما جاء ذلك المجنون  من أجلك ، بينما كنت محظوظًا بما يكفي لأن يتم جرّي إلى هذه الفوضى.”

“كم من الوقت سيستغرق البحث عن فيدانت  الآن؟ عشر دقائق؟ عشرون دقيقة؟ حتى لو أبلغته  عبر جهاز الاتصال و طلبت منه الحضور ، فماذا لو تسبب في إثارة الأمور وتسبب في المتاعب؟ هل يمكنك تحمل العواقب؟ ” سخر الرجل السمين الصغير.

بمجرد ظهور هذه الأفكار ، كان بإمكان غارين سماع صوت محرك الجسم وهو يطير في سماء المنطقة. كانت ثلاث طائرات ميكا سوداء تطير ببطء نحو نقطة هبوط مدينة الباتويد الطائر. كان لكل منهم شعار الصبورة السوداء واضح وعلامة “V” بيضاء كبيرة مطبوعة على جانبها ، مما يشير إلى أنهم من منطقة الصبورة السوداء – ليسوا من أكاديمية الصبورة السوداء ولكن من أكاديميات أخرى.

خائفًا و متعرقًا خوفًا ، أومأ المرؤوس برأسه.

“إذا احتجت في أي وقت إلى أي مساعدة في مهام أخرى مثل هذه ، فلا تتردد في العثور علي وسأبذل قصارى جهدي إذا كان ذلك ممكنًا!”

“عليك أن تفهم ، السيدة فيسيل أحد الشخصيات المهمة في هذه المدينة! يجب ألا تؤخر رغباتها و احتياجاتها! “

لاحظت فيسيل  أيضًا شيئًا غير طبيعي حول الميكا حينها أصبحت عيناها أكبر.

في هذه اللحظة بالذات ، كانت فيسيل و الرجل الآخر يقفان أمام قمرة القيادة وينظران إلى الداخل.

“كفى ، أنا لست في مزاج لتبادل المجاملات. أجابت السيدة المسؤولة بنبرة جليدية: “ما عليك سوى ترتيب غرف لنا حتى نرتاح”.

كان قلب فيسيل ينبض أسرع. من خلال الزجاج و الصقيع الأبيض ، رأت أكوامًا من كتل معدنية كثيفة باللون الأزرق والأبيض. كانت الكتل لامعة ويبدو أنها تمت معالجتها بواسطة آلة المصنع.

كان مجمع الكيمياء الحيوية الخاص بآلة الطاقة موجودًا تمامًا في حزام الإشعاع. كانت مدينة الباتويد الطائر  بمثابة أكبر تجمع في الحزام الإشعاعي يحتوي على مواد كافية لمجمع كيميائي حيوي ، خاصة تلك التي يحتاجها معظم الناس – خلايا القلب الحجرية.

“هذا … هذا … هو هذا … !!” شعرت فجأة وكأن قطعة كبيرة من الفطيرة سقطت من السماء وضربتها بشدة. لم تستطع إلا أن تشعر بالهذيان من الفرح.

كانت فيسيل تشعر بالرضا أكثر مع مرور الدقائق.

نعم ، كان هؤلاء هم خامات إتقان الطاقة الأسطورية التي يمكن للطيارين الموروثين  فقط استخدامها! كتلة واحدة من ذلك يمكن أن تتاجر بسهولة بالآلاف والملايين!

“تعال!” لقد صرخت.

بعد تأكيد النتائج التي توصلت إليها مرارًا وتكرارًا ، تسبب لها نشوة لا يمكن كبتها من الداخل أن تبتسم بشكل ملتوي. كان ذلك نتيجة لمحاولتها قمع تعابير وجهها ، وهو تناقض مطلق لمقدار الفرح الذي يغمرها.

خائفًا و متعرقًا خوفًا ، أومأ المرؤوس برأسه.

“دعنا نذهب! يجب أن نغادر المنطقة على الفور !! ” تشكلت في ذهنها فكرة مجنونة. “طالما حصلنا على كل هذه الأشياء ، فلن أقلق أبدًا بشأن حياتي كلها بعد الآن! سيكون هناك ثروة لا نهاية لها بالنسبة لي !! “

“آه؟” عبست فيسيل. حذت حذوها و قفزت على ارتفاع عدة أمتار ، وهبطت على منصة المصعد. نظرت من خلال سطح الدرع الشفاف.

كان جسد فيسيل يرتجف.

“هذا …” لم يكن الرجل البدين يعرف شيئًا عن هذا. لقد كان هو وفيدانت يهتمان بشؤونهما الخاصة للتو. إنهم لا يحافظون على علاقة جيدة ، وكلاهما لا يتواصل حتى مع بعضهما البعض. “أنا غير متأكد…”

يجب أن يضعوا بأيديهم على هذه الثروة الكبيرة. لم يكن فيسيل سوى هذا التفكير في ذهنها . بالنسبة لها ، لم يعد يهمها شيء آخر.

بعد فترة وجيزة ، قام عدد قليل من موظفي الصيانة بإزالة الأجزاء من الميكا  الأسود و تثببتها على الجسم الأزرق.

قم بقيادة الميكا  و غادر على الفور !!

“كم من الوقت سيستغرق البحث عن فيدانت  الآن؟ عشر دقائق؟ عشرون دقيقة؟ حتى لو أبلغته  عبر جهاز الاتصال و طلبت منه الحضور ، فماذا لو تسبب في إثارة الأمور وتسبب في المتاعب؟ هل يمكنك تحمل العواقب؟ ” سخر الرجل السمين الصغير.

* غارين المسكين لن يرتاح أبدا …..*

“هذه الميكا  تبدو تمامًا مثل تلك التي إستعملناها  في آخر مرة كنا فيها … كيف انتهى بها الأمر هنا!؟” تحدثت  بقسوة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

خائفًا و متعرقًا خوفًا ، أومأ المرؤوس برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط