Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1556

الفصل 1556

الفصل 1556

الفصل 1556

 

لم تستطع سي هي أن تنسى أول مرة رأت فيها مرسيدس. لفتت مرسيدس عينها في الحال. كانت جميلة جدًا لدرجة أن رأس سي هي أصبح فارغًا للحظة. كان الأمر كذلك على الرغم من عدم وجود تعبير واضح لمرسيدس. تساءلت سي هي عما إذا كانت دمية.

أجاب هوانغ جيلدونغ بينما كان يحاول الابتعاد عن المشهد غير السار “إنه ليس بعيدًا”.

 

 

وهكذا تفاجأت في هذه اللحظة.

 

 

 

‘تعبيرها…؟’

 

 

 

انتفخت خدود مرسيدس قليلاً وهي تنظر إلى مظهر جريد و باسارا. كانت عيناها الهادئة دائمًا تهتزان و الماء الذي بداخلها جعل من يراها يشعر بالشفقة. على عكس يورا و جيشوكا ، اللذان ميزا ساتسفاي عن الواقع ، بدت مرسيديس غاضبة جدًا من زواج جريد.

“دون قيد أو شرط. حتى مجرد يوكاي يمكن أن يمتلك إنسانًا. ألن يكون للشياطين هذه القدرة أيضًا؟ بعضهم ، الذين اختلطوا مع الحشد لإنقاذ حياتهم ، سيأتون بالتأكيد إلى هذه الأرض”.

 

 

كان تعبير مرسيدس حياً للغاية. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن مظهرها المعتاد لدرجة أنها بدت شخصًا مختلفًا تمامًا. الآن كانت مرسيدس امرأة شابة تمامًا. تبدو الأسلحة التي كانت تحملها دائمًا ثقيلة و مربكة اليوم.

 

 

“أنا أيضا…”

كانت إيرين هي التي تواصلت معها. ابتسمت وهدأت مرسيدس ، على الرغم من كونها الشخص الذي يجب أن يشعر بالحزن أكثر من أي شخص آخر. “لا تخيبِ أملك. لا يهم ترتيب الثانية أو الثالثة. لن يتغير حب جلالته لكِ إلى الأبد”.

 

 

 

كانت لديها تجربة مباشرة مع حب جريد ، لذا يمكنها قول هذا. نظرت مرسيدس إلى قفازها البارد و أومأت برأسها. “نعم.”

 

 

قُتل أكثر من 100 شخص على يد آجنوس دون أن يفهموا ما كان يجري ، بما في ذلك أب و ابنة بالكاد أنقذهما شيطان السيف القديم من الحرب ، وأم و ابنها نجيا من مستنقع الفقر ، و صبيان و بنات صغار كان يعتني بهم مثل أب طويل الساقين. لقد دفنوا في الأرض كالقمامة ، و تعفنوا ، و أقيموا بوجوه قبيحة لاستخدامهم كجنود.

يؤسفني إظهار مظهر غير لائق ليوم الاحتفال.

كان مشهدًا مثيرًا للاشمئزاز و مؤسفًا للغاية. بصرف النظر عن مملكة تشو و مملكة شينغ ، اللتين تحررتا بسبب جريد ، كانت شعوب الممالك الأخرى لا تزال تعيش حياة بائسة.

 

 

لقد فهمت تمامًا موقف سيدي ، وما إلى ذلك.

“اللعنة!” 

 

 

لم تستطع مرسيدس تحمل قول مثل هذه الكلمات ، لذلك أعطت إجابة مختصرة. اعتقدت أنه سيكون هناك دموع تنهمر إذا قالت أي شيء آخر.

“إيه؟ ماذا تفعل…؟” لم يكن لدى هوانغ جيلدونغ وقت لإيقافه. كان شيطان السيف القديم قد ألقى بنفسه بالفعل نحو الطريق. توقف هوانغ جيلدونغ ، الذي كان على وشك أن يتبعه.

 

 

سيدها ، الذي أحبها قبل أيام قليلة.

 

 

“أممم…؟”

تزوج سيدها ، التي اعتقدت أنها ستشاركه مع ملكتها ، من شخص آخر. شعرت مرسيدس بالحرج و الحزن و الغيرة.

 

 

… لذلك ، كان جريد ملزمًا بتحمل مسؤولية مرسيدس. حتى لو لم يكن ذلك التزامًا ، فقد أراد تحويله إلى التزام. لقد أراد بالتأكيد أن يكون مع مرسيدس. كان جريد مفتون بها منذ وقت طويل.

في تلك الليلة ، على سور المدينة مضاء بضوء القمر الأزرق.

“هذا أمر خطير. هاي ، شيطان السيف القديم! سوف أتجنبك ، لذا عش أو مت بمفردك!”

 

 

“مرسيدس.” سقط جريد على ركبة واحدة و مدد إليها خاتم مطعم بالجواهر الشفافة. “تزوجيني.”

منذ وقت ليس ببعيد ، أكد كل من جريد و مرسيديس قلوب بعضهما البعض. كان الشخصان يشعران بالإثارة لدرجة أنهما أذابا القمم الجليدية لجبال الفوضى. سمعوا أنفاس بعضهم البعض ، وليس صراخ الوحوش. كان عرقهم ، وليس دماء الوحوش ، هو الذي بلل جسديهما. كم مرة فعلها الاثنان في ذلك اليوم…

 

“كان يجب أن تفهم تمامًا الآن. لا تهين الآلهة مرة أخرى”.

منذ وقت ليس ببعيد ، أكد كل من جريد و مرسيديس قلوب بعضهما البعض. كان الشخصان يشعران بالإثارة لدرجة أنهما أذابا القمم الجليدية لجبال الفوضى. سمعوا أنفاس بعضهم البعض ، وليس صراخ الوحوش. كان عرقهم ، وليس دماء الوحوش ، هو الذي بلل جسديهما. كم مرة فعلها الاثنان في ذلك اليوم…

تزوج سيدها ، التي اعتقدت أنها ستشاركه مع ملكتها ، من شخص آخر. شعرت مرسيدس بالحرج و الحزن و الغيرة.

 

“اللعنة!” 

محذوف

 

 

“أنت…؟” 

… لذلك ، كان جريد ملزمًا بتحمل مسؤولية مرسيدس. حتى لو لم يكن ذلك التزامًا ، فقد أراد تحويله إلى التزام. لقد أراد بالتأكيد أن يكون مع مرسيدس. كان جريد مفتون بها منذ وقت طويل.

ومع ذلك ، لا يزال الاثنان لا يثقان ببعضهما البعض. لم يعهدوا ظهورهم لبعضهم البعض بتسرع على الرغم من عبور الكثير من أزمات الحياة أو الموت. هذا يعني أنهم يفهمون بعضهم البعض جيدًا. الشخص الذي يعتزون به أكثر هو أنفسهم. كان تعريفهم للعدالة واقعيًا للغاية.

 

“ماذا عنك؟”

“أنا آسف ، لكن حفل زواجنا لن يكون كبيرًا…”

 

 

“دون قيد أو شرط. حتى مجرد يوكاي يمكن أن يمتلك إنسانًا. ألن يكون للشياطين هذه القدرة أيضًا؟ بعضهم ، الذين اختلطوا مع الحشد لإنقاذ حياتهم ، سيأتون بالتأكيد إلى هذه الأرض”.

كانت زوجة جريد الشرعية إيرين. كان لـ باسارا مكانة الإمبراطورة السابقة و خط النسب الشرعي للإمبراطورية. وهكذا ، كان عليه أن يقيم حفل زفاف كبير. في غضون ذلك ، كانت هذه حالة خاصة. يجب أن يتم الزواج من مرسيدس بشكل حاسم قدر الإمكان. كانت هذه أكبر مجاملة تجاه إيرين.

 

 

 

“إذا كان الأمر على ما يرام معك – لا ، يجب أن تتزوجني…”

 

 

 

كان ذلك حتى قبل أن ينتهي جريد من الكلام.

واجه آجنوس كارثة. لقد تسلل إلى السطح أثناء الفجوة عندما كان أعضاء مدجج بالعتاد و المصنفون مشغولين بالتحضير لبعثة الجحيم ، فقط لمواجهة هذا الوحش على الفور. هذا. يمكنه فقط وصفه بأنه حظ سيئ حقًا.

 

***

إيماءة.

وصلت أخبار الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة في القارة الغربية إلى الشرق. شهد الكثير من الناس أن رجلاً مدبب الأذن قد اختفى كالضوء مع جيش مملكة تشو و مملكة شينغ.

 

 

أومأت مرسيدس بقوة. كانت تنظر إلى الأسفل ولا يمكن رؤية تعبيراتها. ومع ذلك ، شعر جريد بذلك. تمامًا كما شعر بمزاجها وهي خلفه خلال حفل الزفاف خلال النهار ، حللت حواس جريد المتعالية بوضوح مرسيدس في هذه اللحظة.

أخيرًا ، استراح اليانغبان ، الذين كانوا يدوسون على اللورد في حصيرة من القش ، من غضبهم وغادروا. تنهد هوانغ جيلدونغ و شيطان السيف القديم بارتياح من المكان الذي كانوا يختبئون فيه وهم يشاهدون المشهد.

 

“دون قيد أو شرط. حتى مجرد يوكاي يمكن أن يمتلك إنسانًا. ألن يكون للشياطين هذه القدرة أيضًا؟ بعضهم ، الذين اختلطوا مع الحشد لإنقاذ حياتهم ، سيأتون بالتأكيد إلى هذه الأرض”.

لذلك ، عانقها بأقصى ما يستطيع. كان لترك قلبه ينقل مشاعره.

لذلك ، عانقها بأقصى ما يستطيع. كان لترك قلبه ينقل مشاعره.

 

يؤسفني إظهار مظهر غير لائق ليوم الاحتفال.

شعرت مرسيدس بالارتياح واعترفت بما كان في قلبها.

كان النطق غير واضح بسبب بكائها ، لكن مظهر أذنيها اللتين احمرتا بسبب الإحراج جعل جريد يبتسم.

 

لم تستطع سي هي أن تنسى أول مرة رأت فيها مرسيدس. لفتت مرسيدس عينها في الحال. كانت جميلة جدًا لدرجة أن رأس سي هي أصبح فارغًا للحظة. كان الأمر كذلك على الرغم من عدم وجود تعبير واضح لمرسيدس. تساءلت سي هي عما إذا كانت دمية.

كان النطق غير واضح بسبب بكائها ، لكن مظهر أذنيها اللتين احمرتا بسبب الإحراج جعل جريد يبتسم.

 

 

 

“أنا أيضا…”

 

 

 

رداً على ذلك ، فرك جريد رأس مرسيدس بذقنه. كان حاكم الفرسان صغيرًا بشكل مدهش. بالكاد يمكن أن يلمس الجزء العلوي من رأسها صدر جريد. كان شيئًا لا يعرفه الناس. عادة ما تنضح مرسيدس بشعور من الضغط مما جعلها تبدو أكبر.

 

 

كان ذلك حتى قبل أن ينتهي جريد من الكلام.

أشرقت عشرات الآلاف من النجوم و كأنها تبارك الإثنين.

أومأت مرسيدس بقوة. كانت تنظر إلى الأسفل ولا يمكن رؤية تعبيراتها. ومع ذلك ، شعر جريد بذلك. تمامًا كما شعر بمزاجها وهي خلفه خلال حفل الزفاف خلال النهار ، حللت حواس جريد المتعالية بوضوح مرسيدس في هذه اللحظة.

 

 

***

كان اللورد الجريح يرتعش على الأرض الترابية. لم يستطع دعم جسده لأن أطرافه كانت مكسورة ، لكن لم يساعده أحد. كانوا مشغولين بالانحناء نحو الاتجاه الذي غادر منه اليانغبان. كان أيضًا سبب معاناة اللورد. كان السبب الذي جعله يكافح من أجل رفع جسده المكسور من الأرض الترابية هو الانصياع إلى اليانغبان.

 

أومأت مرسيدس بقوة. كانت تنظر إلى الأسفل ولا يمكن رؤية تعبيراتها. ومع ذلك ، شعر جريد بذلك. تمامًا كما شعر بمزاجها وهي خلفه خلال حفل الزفاف خلال النهار ، حللت حواس جريد المتعالية بوضوح مرسيدس في هذه اللحظة.

“هل ستشاهد حقًا فقط؟ ستعود إلى الحياة إذا مت. ما الذي تخاف منه؟”

كان اللورد الجريح يرتعش على الأرض الترابية. لم يستطع دعم جسده لأن أطرافه كانت مكسورة ، لكن لم يساعده أحد. كانوا مشغولين بالانحناء نحو الاتجاه الذي غادر منه اليانغبان. كان أيضًا سبب معاناة اللورد. كان السبب الذي جعله يكافح من أجل رفع جسده المكسور من الأرض الترابية هو الانصياع إلى اليانغبان.

 

 

“الضرر كبير للغاية. أنت أسطورة ، لذا لن تموت بسهولة ، أليس كذلك؟ أعتقد أنه سيكون من الأفضل لك أن تتقدم”.

كان شيطان السيف القديم يتعجب من هوانغ جيلدونغ ، الذي كان يستعد لمقابلة الشياطين التي تقترب ، فقط ليصبح مرتبكًا. الشياطين ، الذين كانوا متنكرين في زي بشر ، وكانوا يبعثون طاقة شيطانية نتنة – وجد ذو الشعر الأخضر الذي ظهر في المجموعة.

 

“لا بد لي من مقابلة جريد. خذني هناك.”

“للأسف ، إنه أمر مؤلم. إذا كانت هناك منافسة لاختيار أفضل نذل في العالم ، فستكون الأول”.

منذ وقت ليس ببعيد ، أكد كل من جريد و مرسيديس قلوب بعضهما البعض. كان الشخصان يشعران بالإثارة لدرجة أنهما أذابا القمم الجليدية لجبال الفوضى. سمعوا أنفاس بعضهم البعض ، وليس صراخ الوحوش. كان عرقهم ، وليس دماء الوحوش ، هو الذي بلل جسديهما. كم مرة فعلها الاثنان في ذلك اليوم…

 

انتفخت خدود مرسيدس قليلاً وهي تنظر إلى مظهر جريد و باسارا. كانت عيناها الهادئة دائمًا تهتزان و الماء الذي بداخلها جعل من يراها يشعر بالشفقة. على عكس يورا و جيشوكا ، اللذان ميزا ساتسفاي عن الواقع ، بدت مرسيديس غاضبة جدًا من زواج جريد.

“ماذا عنك؟”

 

 

لذلك ، عانقها بأقصى ما يستطيع. كان لترك قلبه ينقل مشاعره.

“أعتقد أنني سأكون في المركز الثالث.”

 

 

“إذا كان الأمر على ما يرام معك – لا ، يجب أن تتزوجني…”

“ليس لديك ضمير.”

“أنا موافق.”

 

ألقى بيبان المرتبك بقطعة القماش على الأرض

في القارة الشرقية…

 

 

 

كان شيطان السيف القديم و هوانغ جيلدونغ لا يزالان في مغامرة معًا. محاصرين في سياج من صنع الآلهة ، تجولوا في جميع أنحاء المملكة بأكملها لتحرير الفقراء الذين يؤمنون بالإيمان المزيف. لم يكن معروفًا عدد أزمات الحياة أو الموت التي عبروها في قتالهم ضد اليانغبانيين مع التعالي الفطري.

“هرمم…”

 

“هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك شياطين بينهم؟”

ومع ذلك ، لا يزال الاثنان لا يثقان ببعضهما البعض. لم يعهدوا ظهورهم لبعضهم البعض بتسرع على الرغم من عبور الكثير من أزمات الحياة أو الموت. هذا يعني أنهم يفهمون بعضهم البعض جيدًا. الشخص الذي يعتزون به أكثر هو أنفسهم. كان تعريفهم للعدالة واقعيًا للغاية.

بعد أيام قليلة ، تحققت تنبؤات هوانغ جيلدونغ ، حيث كان هناك مزيج من الشياطين يرتدون أقنعة بشرية بين جنود مملكة تشو و مملكة شينغ المحسنة. لقد عانوا من ألم شديد من ألوهية طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء. هربوا من هاتين المملكتين بسرعة و تفرقوا. و تجمع عدد كبير منهم في كايا.

 

كان شيطان السيف القديم يتعجب من هوانغ جيلدونغ ، الذي كان يستعد لمقابلة الشياطين التي تقترب ، فقط ليصبح مرتبكًا. الشياطين ، الذين كانوا متنكرين في زي بشر ، وكانوا يبعثون طاقة شيطانية نتنة – وجد ذو الشعر الأخضر الذي ظهر في المجموعة.

حارب من أجل الآخرين ، لكن لا تضحي بأنفسهم.

 

لقد فهمت تمامًا موقف سيدي ، وما إلى ذلك.

حاولوا أن يسيروا في طريق البر لكنهم غضوا الطرف بحسب الأحوال. لا يمكن إلقاء اللوم عليهم. فقط لأن تعريفهم للعدالة كان واقعياً لا يعني أنهم خاطئين. علاوة على ذلك ، كان لديهم هدف كبير هو تدمير اليانغبانيين. يجب ألا يموتوا حتى ذلك الحين.

سيدها ، الذي أحبها قبل أيام قليلة.

 

 

“كان يجب أن تفهم تمامًا الآن. لا تهين الآلهة مرة أخرى”.

 

 

“هل تتحدث عن نفسك؟ ألم تبدأها أولاً؟”

في مدينة في كايا.

 

 

 

أخيرًا ، استراح اليانغبان ، الذين كانوا يدوسون على اللورد في حصيرة من القش ، من غضبهم وغادروا. تنهد هوانغ جيلدونغ و شيطان السيف القديم بارتياح من المكان الذي كانوا يختبئون فيه وهم يشاهدون المشهد.

 

 

 

“لم يقتلوه. ربما لأنهم يدركون عيون الناس. أنا سعيد لأنني كنت قلق”.

 

 

ترجمة : Don Kol

“أنا موافق.”

 

 

“اللعنة!” 

في الآونة الأخيرة ، أصبح اليانغبان صاخبين. لاحظوا أنه تم إطلاق ختم طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، وشعروا بالغضب. لم يقتلوا بتهور كما كان من قبل ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على التحمل و أظهروا غضبهم عندما واجهوا شيئًا مزعجًا. كانت الأسباب غير السارة في العادة غير ذات أهمية. على سبيل المثال ، تعرض اللورد للضرب لمجرد أنه كان يسليهم بنبيذ رخيص.

لذلك ، عانقها بأقصى ما يستطيع. كان لترك قلبه ينقل مشاعره.

 

“دون قيد أو شرط. حتى مجرد يوكاي يمكن أن يمتلك إنسانًا. ألن يكون للشياطين هذه القدرة أيضًا؟ بعضهم ، الذين اختلطوا مع الحشد لإنقاذ حياتهم ، سيأتون بالتأكيد إلى هذه الأرض”.

“كنت سأقوم بدهسهم وأساعد على الفور إذا كان هناك ثلاثة أقل. إنه لأمر مؤسف.”

كانت لديها تجربة مباشرة مع حب جريد ، لذا يمكنها قول هذا. نظرت مرسيدس إلى قفازها البارد و أومأت برأسها. “نعم.”

 

 

“كنت سأخرج إذا كان هناك اثنان أقل.”

 

 

 

“في الواقع ، أعتقد أنه كان بإمكاني الخروج إذا كان هناك واحد فقط أقل.”

 

 

يؤسفني إظهار مظهر غير لائق ليوم الاحتفال.

“يا لها من طفولية.”

“هرمم…”

 

 

“هل تتحدث عن نفسك؟ ألم تبدأها أولاً؟”

“دون قيد أو شرط. حتى مجرد يوكاي يمكن أن يمتلك إنسانًا. ألن يكون للشياطين هذه القدرة أيضًا؟ بعضهم ، الذين اختلطوا مع الحشد لإنقاذ حياتهم ، سيأتون بالتأكيد إلى هذه الأرض”.

 

 

كانت تعابير شيطان السيف القديم و هوانغ جيلدونغ مظلمة. كانوا غاضبين من عجزهم عن الاضطرار إلى الاختباء و مشاهدة عنف اليانغبان.

محذوف

 

 

“لو كان هذا الرجل أقوى قليلاً…”

 

 

 

“لو كان هذا الرجل أقوى قليلاً…” 

 

 

 

لم يكن الرجلان ، اللذان اشتكيا و استاءا من بعضهما البعض ، ضعيفين بأي حال من الأحوال. كان شيطان السيف القديم أقوى مصنف غير رسمي ، وكان هوانغ جيلدونغ أسطورة مثل القارة الشرقية. يمكن لشخص واحد التعامل مع عدد قليل من اليانغبانيين العاديين بمفرده. كان بإمكان هوانغ جيلدونغ التعامل مع ضعف ذلك.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن عدد اليانغبانيين التي تمت مواجهتها هذه المرة كان 11. على وجه الخصوص ، خمسة منهم قد خلعوا قبعتهم. تم إرسالهم كغرض جديد للعبادة من قبل مملكة هوان. في أعقاب إحياء طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، لم تكن القوة القتالية لـ اليانغبانيين جيدة كما كانت من قبل ، ولكن كان من الطبيعي أنهم لم يتمكنوا من الخروج.

محذوف

 

 

“هااه… كم من الوقت علينا أن نبقى في هذه المدينة؟”

ألقى بيبان المرتبك بقطعة القماش على الأرض

 

***

كان اللورد الجريح يرتعش على الأرض الترابية. لم يستطع دعم جسده لأن أطرافه كانت مكسورة ، لكن لم يساعده أحد. كانوا مشغولين بالانحناء نحو الاتجاه الذي غادر منه اليانغبان. كان أيضًا سبب معاناة اللورد. كان السبب الذي جعله يكافح من أجل رفع جسده المكسور من الأرض الترابية هو الانصياع إلى اليانغبان.

 كانت شخصية هوانغ جيلدونغ قذرة ، لكنه كان لا يزال مؤهلاً. لقد استحق أن يكون كبيرًا الذي كافح بمفرده ضد اليانغبان لمئات السنين.

 

 

كان مشهدًا مثيرًا للاشمئزاز و مؤسفًا للغاية. بصرف النظر عن مملكة تشو و مملكة شينغ ، اللتين تحررتا بسبب جريد ، كانت شعوب الممالك الأخرى لا تزال تعيش حياة بائسة.

 

 

كانت إيرين هي التي تواصلت معها. ابتسمت وهدأت مرسيدس ، على الرغم من كونها الشخص الذي يجب أن يشعر بالحزن أكثر من أي شخص آخر. “لا تخيبِ أملك. لا يهم ترتيب الثانية أو الثالثة. لن يتغير حب جلالته لكِ إلى الأبد”.

أجاب هوانغ جيلدونغ بينما كان يحاول الابتعاد عن المشهد غير السار “إنه ليس بعيدًا”.

 

 

 

لقد حان وقت عودة الجيش الذي غادر لمساعدة القارة الغربية.

“سأقتله…! سأمزقه إلى أشلاء و أرميه للكلاب كطعام!”

 

 

وصلت أخبار الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة في القارة الغربية إلى الشرق. شهد الكثير من الناس أن رجلاً مدبب الأذن قد اختفى كالضوء مع جيش مملكة تشو و مملكة شينغ.

 

 

“هل تعتقد حقًا أنه سيكون هناك شياطين بينهم؟”

 

 

 

“دون قيد أو شرط. حتى مجرد يوكاي يمكن أن يمتلك إنسانًا. ألن يكون للشياطين هذه القدرة أيضًا؟ بعضهم ، الذين اختلطوا مع الحشد لإنقاذ حياتهم ، سيأتون بالتأكيد إلى هذه الأرض”.

 

 

***

“هرمم…”

 

 

انتفخت خدود مرسيدس قليلاً وهي تنظر إلى مظهر جريد و باسارا. كانت عيناها الهادئة دائمًا تهتزان و الماء الذي بداخلها جعل من يراها يشعر بالشفقة. على عكس يورا و جيشوكا ، اللذان ميزا ساتسفاي عن الواقع ، بدت مرسيديس غاضبة جدًا من زواج جريد.

بعد أيام قليلة ، تحققت تنبؤات هوانغ جيلدونغ ، حيث كان هناك مزيج من الشياطين يرتدون أقنعة بشرية بين جنود مملكة تشو و مملكة شينغ المحسنة. لقد عانوا من ألم شديد من ألوهية طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء. هربوا من هاتين المملكتين بسرعة و تفرقوا. و تجمع عدد كبير منهم في كايا.

 

 

 

انجذبوا غريزيًا إلى قوة التنين الأزرق المختوم. كانوا يتطلعون إلى الحصول على هذه القوة دون معرفة الوحوش التي كانت تحرسها. علاوة على ذلك ، كانت المدينة التي يوجد بها حاليًا شيطان السيف القديم و هوانغ جيلدونغ هي مدخل كايا.

 

 

“كنت سأخرج إذا كان هناك اثنان أقل.”

“أممم…؟”

“كان يجب أن تفهم تمامًا الآن. لا تهين الآلهة مرة أخرى”.

 

“هااه… كم من الوقت علينا أن نبقى في هذه المدينة؟”

 كانت شخصية هوانغ جيلدونغ قذرة ، لكنه كان لا يزال مؤهلاً. لقد استحق أن يكون كبيرًا الذي كافح بمفرده ضد اليانغبان لمئات السنين.

 كانت شخصية هوانغ جيلدونغ قذرة ، لكنه كان لا يزال مؤهلاً. لقد استحق أن يكون كبيرًا الذي كافح بمفرده ضد اليانغبان لمئات السنين.

 

 

كان شيطان السيف القديم يتعجب من هوانغ جيلدونغ ، الذي كان يستعد لمقابلة الشياطين التي تقترب ، فقط ليصبح مرتبكًا. الشياطين ، الذين كانوا متنكرين في زي بشر ، وكانوا يبعثون طاقة شيطانية نتنة – وجد ذو الشعر الأخضر الذي ظهر في المجموعة.

في الآونة الأخيرة ، أصبح اليانغبان صاخبين. لاحظوا أنه تم إطلاق ختم طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، وشعروا بالغضب. لم يقتلوا بتهور كما كان من قبل ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على التحمل و أظهروا غضبهم عندما واجهوا شيئًا مزعجًا. كانت الأسباب غير السارة في العادة غير ذات أهمية. على سبيل المثال ، تعرض اللورد للضرب لمجرد أنه كان يسليهم بنبيذ رخيص.

 

 

“آجنوس……!” كانت عيون شيطان السيف القديم مروعة.

 

 

 

مرت سنوات قليلة عندما ارتكب أجنوس مجزرة جماعية في القارة الشرقية. كان بعض الأشخاص الذين ضحى بهم آجنوس أصدقاء لـ شيطان السيف القديم.

‘تعبيرها…؟’

 

“أنا موافق.”

قُتل أكثر من 100 شخص على يد آجنوس دون أن يفهموا ما كان يجري ، بما في ذلك أب و ابنة بالكاد أنقذهما شيطان السيف القديم من الحرب ، وأم و ابنها نجيا من مستنقع الفقر ، و صبيان و بنات صغار كان يعتني بهم مثل أب طويل الساقين. لقد دفنوا في الأرض كالقمامة ، و تعفنوا ، و أقيموا بوجوه قبيحة لاستخدامهم كجنود.

 

 

“للأسف ، إنه أمر مؤلم. إذا كانت هناك منافسة لاختيار أفضل نذل في العالم ، فستكون الأول”.

كان الغضب و الألم الذي شعر به شيطان السيف القديم عندما سمع الأخبار أثناء رحلاته لا يزالان حيين. خفق قلبه في اللحظة التي تذكر فيها ذلك.

 

 

“هذا أمر خطير. هاي ، شيطان السيف القديم! سوف أتجنبك ، لذا عش أو مت بمفردك!”

“سأقتله…! سأمزقه إلى أشلاء و أرميه للكلاب كطعام!”

“هااه… كم من الوقت علينا أن نبقى في هذه المدينة؟”

 

شعرت مرسيدس بالارتياح واعترفت بما كان في قلبها.

“إيه؟ ماذا تفعل…؟” لم يكن لدى هوانغ جيلدونغ وقت لإيقافه. كان شيطان السيف القديم قد ألقى بنفسه بالفعل نحو الطريق. توقف هوانغ جيلدونغ ، الذي كان على وشك أن يتبعه.

 

 

 

“اللعنة!” 

 

 

 

كان شارعًا في وضح النهار. عندما أثار الحشد المذهول ضجة ، انفجرت على الفور طاقة اليانغبان المنتشرة في جميع أنحاء المدينة. يبدو أنهم يأتون إلى هنا باهتمام.

كانت لديها تجربة مباشرة مع حب جريد ، لذا يمكنها قول هذا. نظرت مرسيدس إلى قفازها البارد و أومأت برأسها. “نعم.”

 

حاولوا أن يسيروا في طريق البر لكنهم غضوا الطرف بحسب الأحوال. لا يمكن إلقاء اللوم عليهم. فقط لأن تعريفهم للعدالة كان واقعياً لا يعني أنهم خاطئين. علاوة على ذلك ، كان لديهم هدف كبير هو تدمير اليانغبانيين. يجب ألا يموتوا حتى ذلك الحين.

“هذا أمر خطير. هاي ، شيطان السيف القديم! سوف أتجنبك ، لذا عش أو مت بمفردك!”

 

 

 

هرب هوانغ جيلدونغ بعيدًا دون النظر إلى الوراء.

 

 

 

“أنت…؟” 

أومأت مرسيدس بقوة. كانت تنظر إلى الأسفل ولا يمكن رؤية تعبيراتها. ومع ذلك ، شعر جريد بذلك. تمامًا كما شعر بمزاجها وهي خلفه خلال حفل الزفاف خلال النهار ، حللت حواس جريد المتعالية بوضوح مرسيدس في هذه اللحظة.

 

كانت زوجة جريد الشرعية إيرين. كان لـ باسارا مكانة الإمبراطورة السابقة و خط النسب الشرعي للإمبراطورية. وهكذا ، كان عليه أن يقيم حفل زفاف كبير. في غضون ذلك ، كانت هذه حالة خاصة. يجب أن يتم الزواج من مرسيدس بشكل حاسم قدر الإمكان. كانت هذه أكبر مجاملة تجاه إيرين.

“شيطان السيف القديم! القرف!” 

 

 

كان اللورد الجريح يرتعش على الأرض الترابية. لم يستطع دعم جسده لأن أطرافه كانت مكسورة ، لكن لم يساعده أحد. كانوا مشغولين بالانحناء نحو الاتجاه الذي غادر منه اليانغبان. كان أيضًا سبب معاناة اللورد. كان السبب الذي جعله يكافح من أجل رفع جسده المكسور من الأرض الترابية هو الانصياع إلى اليانغبان.

“……!”

 

 

كان ذلك حتى قبل أن ينتهي جريد من الكلام.

واجه آجنوس كارثة. لقد تسلل إلى السطح أثناء الفجوة عندما كان أعضاء مدجج بالعتاد و المصنفون مشغولين بالتحضير لبعثة الجحيم ، فقط لمواجهة هذا الوحش على الفور. هذا. يمكنه فقط وصفه بأنه حظ سيئ حقًا.

آجنوس يمكن أن يضحك فقط.

 

 

‘لم يسير شيء على ما يرام هذه الأيام.’

 

 

“كنت سأقوم بدهسهم وأساعد على الفور إذا كان هناك ثلاثة أقل. إنه لأمر مؤسف.”

لا ، لم تكن هذه الأيام فقط. لقد سارت حياته بشكل خاطئ من البداية إلى النهاية.

 

 

“لو كان هذا الرجل أقوى قليلاً…” 

آجنوس يمكن أن يضحك فقط.

شعرت مرسيدس بالارتياح واعترفت بما كان في قلبها.

 

 

***

“ماذا عنك؟”

 

كان ذلك حتى قبل أن ينتهي جريد من الكلام.

في برج الحكمة…

في الآونة الأخيرة ، أصبح اليانغبان صاخبين. لاحظوا أنه تم إطلاق ختم طائر العنقاء الحمراء و السلحفاة السوداء ، وشعروا بالغضب. لم يقتلوا بتهور كما كان من قبل ، لكنهم ما زالوا غير قادرين على التحمل و أظهروا غضبهم عندما واجهوا شيئًا مزعجًا. كانت الأسباب غير السارة في العادة غير ذات أهمية. على سبيل المثال ، تعرض اللورد للضرب لمجرد أنه كان يسليهم بنبيذ رخيص.

 

***

كان بيبان متذمرًا من أن حجم البرج الذي انتقلوا إليه كان كبيرًا جدًا عندما اتسعت عيناه.

 

 

لا ، لم تكن هذه الأيام فقط. لقد سارت حياته بشكل خاطئ من البداية إلى النهاية.

بيتي – لم تغادر غرفتها عادة إلا للمشاركة في الاجتماعات العادية ، لكنها الآن تزور بيبان.

 

 

“كنت سأخرج إذا كان هناك اثنان أقل.”

“لا بد لي من مقابلة جريد. خذني هناك.”

“شيطان السيف القديم! القرف!” 

 

قُتل أكثر من 100 شخص على يد آجنوس دون أن يفهموا ما كان يجري ، بما في ذلك أب و ابنة بالكاد أنقذهما شيطان السيف القديم من الحرب ، وأم و ابنها نجيا من مستنقع الفقر ، و صبيان و بنات صغار كان يعتني بهم مثل أب طويل الساقين. لقد دفنوا في الأرض كالقمامة ، و تعفنوا ، و أقيموا بوجوه قبيحة لاستخدامهم كجنود.

“فجأة؟ جدتي ، لا يمكننا ترك البرج عرضًا كأعضاء في البرج. علينا أن نتحرك وفق الإجراءات…”

 

 

رداً على ذلك ، فرك جريد رأس مرسيدس بذقنه. كان حاكم الفرسان صغيرًا بشكل مدهش. بالكاد يمكن أن يلمس الجزء العلوي من رأسها صدر جريد. كان شيئًا لا يعرفه الناس. عادة ما تنضح مرسيدس بشعور من الضغط مما جعلها تبدو أكبر.

“مقاول بعل… سيفقد مؤهلاته.”

 

 

 

“……!”

انتفخت خدود مرسيدس قليلاً وهي تنظر إلى مظهر جريد و باسارا. كانت عيناها الهادئة دائمًا تهتزان و الماء الذي بداخلها جعل من يراها يشعر بالشفقة. على عكس يورا و جيشوكا ، اللذان ميزا ساتسفاي عن الواقع ، بدت مرسيديس غاضبة جدًا من زواج جريد.

 

 

ألقى بيبان المرتبك بقطعة القماش على الأرض

حاولوا أن يسيروا في طريق البر لكنهم غضوا الطرف بحسب الأحوال. لا يمكن إلقاء اللوم عليهم. فقط لأن تعريفهم للعدالة كان واقعياً لا يعني أنهم خاطئين. علاوة على ذلك ، كان لديهم هدف كبير هو تدمير اليانغبانيين. يجب ألا يموتوا حتى ذلك الحين.

 

 

ترجمة : Don Kol

سيدها ، الذي أحبها قبل أيام قليلة.

 

 

“لو كان هذا الرجل أقوى قليلاً…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط