Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1557

الفصل 1557
PDF

الفصل 1557

الفصل 1557

سرعان ما توصل آجنوس إلى مثل هذا الاستنتاج. هذا هو السبب في أنه قرر إقامة أنشطته المستقبلية في القارة الشرقية. احتاج آجنوس إلى وقت للنمو. كان عازمًا على البقاء على قيد الحياة حتى اللحظة التي يطارد فيها بعل مارباس و يفجر إمكاناته. بمجرد أن يقرر أنه قد كبر بما فيه الكفاية ، كان الهدف الأول الذي سيحققه هو:

“لا أعرف ما إذا كانت فكرة جيدة إبعادهم دون مراقبتهم.”

 

 

انهارت تعابير شيطان السيف القديم مثل قطعة من الورق. الآن لم يتبق سوى ثانية واحدة. كان خلود آجنوس على وشك الانتهاء ، لذا أدخل شيطان السيف القديم القوة في اليد التي تحمل السيف. ومع ذلك ، لم يستطع الصمود. تعرض لهجوم من قبل اليانغبانيين و انفصل عن آجنوس.

كان الملك تشو على اتصال مبهم مع طائر العنقاء الحمراء ، إلهة الأرض. استجابت الطبيعة الفطرية لطائر العنقاء الحمراء ، التي كانت موجودة لشعب مملكة تشو ، إلى دماء عائلة تشو الملكية. كان هناك اتصال يسمى جريد الذي كان بمثابة جسر بين الاثنين.

ومع ذلك ، أمسك هذا الوحش بكاحله.

 

 

كان الملك تشو يساعد جريد ، لذلك حصل على دعم طائر العنقاء الحمراء. أدى ذلك إلى يقظة شديدة و جعله يدرك أن بعض الجنود العائدين كانوا شياطين و ليسوا بشرًا. ومع ذلك ، فقد طردهم ببساطة. لقد غض الطرف عن أولئك الذين عانوا من ألوهية طائر العنقاء الحمراء المتدفقة عبر الأرض وهربوا بعيدًا.

‘ماذا بحق الجحيم أفعل؟’ 

 

 

كان ذلك بسبب نصيحة من اللصوص الشهام.

لم تكن هناك إنجازات عظيمة ، ولكن تم إنقاذ أكثر من شخص أو شخصين. كما نالت الأبراج الاثنا عشر تعزيتهم. كانت إنجازات القائد ، هوانغ جيلدونغ ، عظيمة بشكل خاص. لقد وضع العديد من الخطط و قتل العديد من اليانغبان العائدين إلى مملكة هوان. كما ساهم بشكل كبير في عودة ظهور السلحفاة السوداء مؤخرًا.

 

 

“جلالتك ، لا تقلق. الآن ، يجب أن يكون الزعيم قد هزمهم جميعًا. لقد كان يحفر فخا لفترة من الوقت”.

 

 

ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب ليكون سعيدًا بذلك. تمزق رداء آجنوس من قبل لمسة شريرة من شيطان السيف القديم. كان من حسن الحظ. إذا لم يتمزق الرداء ، لكان من الممكن أن يلقى على الأرض.

كان اللصوص الشهام مجموعة من الناس. لقد سلبوا أصول بعض الأشخاص المستفيدين من قوة اليانغبان و وزعوها على القطاع الخاص ، و بشروا بالخرافات الحقيقية للقارة الشرقية ، وأخبروا الناس أن الوحوش الأربعة الميمون هم الآلهة الأوصياء.

 

 

 

لم تكن هناك إنجازات عظيمة ، ولكن تم إنقاذ أكثر من شخص أو شخصين. كما نالت الأبراج الاثنا عشر تعزيتهم. كانت إنجازات القائد ، هوانغ جيلدونغ ، عظيمة بشكل خاص. لقد وضع العديد من الخطط و قتل العديد من اليانغبان العائدين إلى مملكة هوان. كما ساهم بشكل كبير في عودة ظهور السلحفاة السوداء مؤخرًا.

 

 

 

وثق الملك تشو في اللصوص الشهام.

“جلالتك ، لا تقلق. الآن ، يجب أن يكون الزعيم قد هزمهم جميعًا. لقد كان يحفر فخا لفترة من الوقت”.

 

 

“اممم… يمكنني أن أطمئن إذا كان هوانغ جيلدونغ نفسه.”

غطى الظل المظلم المشهد الشبيه بالكوميديا. كان بسبب زوج من الأجنحة الضخم بما يكفي لتغطية السماء. كان هذا هو النوع المتعالي المطلق ، التنين

 

 

كان من الخطير جدًا أن يقوم الملك تشو بإخضاع الشياطين مباشرةً. كان للشياطين قدرات فردية مختلفة و هذا جعل من الصعب التنبؤ بالمتغيرات التي ستحدث. قبل كل شيء ، لم يكن محاربو مملكة تشو أقوياء بما يكفي للتغلب على عدد كبير من الشياطين.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان هوانغ جيلدونغ شخصًا قويًا انتقل إلى جميع أنحاء العالم. لم تكن خطة تقسيم مجموعة الشياطين بين مكانين ، مملكة كايا و مملكة با ، لعزلهم و تدميرهم واحدًا تلو الآخر ، كذبة. ربما دمر الشياطين بالفعل؟

لذلك ، كان آجنوس حاليًا مغطى بالخرق. كان مجهزًا بأشياء عادية و نادرة لأنه لا يستطيع شراء أشياء جديدة لانخفاض مستواه.

 

‘هناك أوقات عندما يكون الرخيص يساعد.’

حدث ذلك في اللحظة التي فكر فيها ملك تشو في ذلك.

 

 

كانت القوة النسبية.

“……؟” 

 

 

 

تشددت تعابير اللصوص الشهام عندما تلقوا أخبارًا عاجلة من الحمام الزاجل.

 

 

***

“ما هذا؟”

 

 

بعث شيطان السيف القديم ضوءًا حادًا من عينيه. ذكّر الناس أنه للوهلة الأولى ، كان جوهره قاتلًا. كان من الصعب للغاية التعامل مع السيف الثقيل فجأة حيث أخفى مظهره وهو يتساقط بشدة. يمكن للسيف الذي يتحرك بسرعة بطريقة رائعة أن يصبح سيفًا باهتًا فجأة ، مما يسبب الارتباك.

لم يستطع الملك تشو إلا أن يسأل عما حدث. كان قلقًا من أن تصبح الكلمات بذورًا. كان يخجل من مثل هذا القلب.

 

 

 

“… تقول أن شيئًا ما قد حدث بشكل خطأ” ، قدم أعضاء اللصوص الشهام الإجابة الأسوأ ، “هناك احتمال أن تقع الشياطين في أيدي اليانغبان.”

فتحت عيون اليانغبان الذي كان يتحدث على مصراعيها. الدم الذي ألقاه آجنوس انفجر مثل المفرقعات النارية و أغطس وجهه. نظرت نظرات اليانغبانيين المهتزة إلى شخصية شيطان السيف القديم.

 

 

***

 

 

“أيها الأغبياء!”

كان آجنوس لا يزال واثقًا من مهاراته. ربما انخفض مستواه بشكل كبير ، لكن لانتير نما بشكل مكثف. يمكن للقوة القتالية لـ لانتير أن تطغى على العديد من المصنفين الكبار وحدها. علاوة على ذلك ، فقد ورث آجنوس بعضًا من قوة مارباس. ضاعف هذا عدد التوابع التي يمكنه التحكم فيهم مرة واحدة تقريبًا.

وثق الملك تشو في اللصوص الشهام.

 

“سوف ننظر إلى هذا الرجل.”

ومع ذلك ، فإن سبب فشله المستمر و هزيمته كان ببساطة لأن الخصوم كانوا سيئين.

 

 

 

كانت القوة النسبية.

“لا أعرف ما إذا كانت فكرة جيدة إبعادهم دون مراقبتهم.”

 

 

كان فاكر قويا جدا. كانت مهارة استخدام تقنيات الظل رائعة بما يكفي لاختراق السماء و تجاوز بحرية حاجز الشفرات الذي وضعه جيش اللاموتى كما لو كان يتحرك داخل منزله و يخرج منه. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شبكته منتشرة دائمًا لأنه استخدم ظلال مدجج بالعتاد ، التي لا يمكن تقدير عددها. من نواح كثيرة ، كان توافقها سيئًا.

 

 

هذا صحيح. كان آجنوس مهووسًا بـ تشيبارديا. كما أثبتت السنوات التي قضاها في التشبث بقيامة حبيبته القديمة ، يمكن أن يكون مهووسًا جدًا. يمكنه أن يضع كل شيء وراءه حتى يدفع الإذلال إلى تشيبارديا. هذا هو سبب قدومه إلى القارة الشرقية و تنقل بحذر في القارة الشرقية.

لإضافة القليل من المبالغة ، كان فاكر مخيفًا مثل جريد. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن أعضاء مدجج بالعتاد الآخرين كانوا ضعفاء. كان من الصعب رؤية أي فرصة للفوز في الأماكن التي لها تأثير نقابة مدجج بالعتاد.

 

 

كان آجنوس مهتمًا جدًا بخصوصية فن المبارزة الذي استخدمه شيطان السيف القديم. كان يعتقد أنه يجب أن يستخدم مجموعة متنوعة من أشجار المهارات عند تغيير فئات الجنود الهيكل العظمي. شعر و كأن عينيه مفتوحتان. حصل على دليل من شأنه أن يساعده بشكل كبير على النمو في المستقبل.

سرعان ما توصل آجنوس إلى مثل هذا الاستنتاج. هذا هو السبب في أنه قرر إقامة أنشطته المستقبلية في القارة الشرقية. احتاج آجنوس إلى وقت للنمو. كان عازمًا على البقاء على قيد الحياة حتى اللحظة التي يطارد فيها بعل مارباس و يفجر إمكاناته. بمجرد أن يقرر أنه قد كبر بما فيه الكفاية ، كان الهدف الأول الذي سيحققه هو:

كان الجزء الذي كان غاضبًا منه خفيًا. في هذه المرحلة ، شعر برغبة في تقديم طلب غير معقول. ومع ذلك ، لم يجرؤ آجنوس على دحضه. مصدر هذا الغضب جاء من فقدان الأحباء. كان يعرف هذا المزاج ، لذلك لم يكن لديه رغبة في المجادلة.

 

 

‘سوف أسحب لسان تشيبارديا.’

 

 

[بعل استشعر موتك و سحب حتى لمسة الاهتمام التي تركها معك.]

كان لرد الضغينة. لم يكن لدى آجنوس أي نية للجلوس و مشاهدة الإذلال الذي عانى منه من تشيبارديا خلال الأشهر القليلة الماضية. كان الاستياء الذي شعر به تجاه تشيبارديا أكبر بكثير من الاستياء الذي شعر به تجاه فاكر.

‘هل عزز مهارته في المبارزة باختيار شجرة مهارات تركيب المصائد و تصحيح استخدامه للأدوات ، بدلاً من التخفي أو أشجار مهارات الاغتيال؟’

 

 

كان من الطبيعي ذلك. كان فاكر و نقابة مدجج بالعتاد أعداء آجنوس في الأصل. على وجه الخصوص ، كان آجنوس قد استعداهم أولاً. بعبارة أخرى ، الإذلال الذي تعرض له من فاكر ونقابة مدجج بالعتاد كان قد تم من قبله.

 

 

وصل اليانغبان كما لو كانوا يتنافسون. لقد لفت اهتمام ليس فقط شيطان السيف القديم ، ولكن أيضًا الشياطين المأسورة. كان مفهوما. كان ذلك لأن الخرزة السوداء في رؤية شيطان السيف القديم كانت ‘شظية قوة بعل’.

ثم ماذا عن تشيبارديا؟ كان زميلا. كان ذلك نادرًا جدًا ، لكن تشيبارديا أبدى إعجابًا بـ آجنوس. لذلك حاول آجنوس. لقد كافح بقلق أكثر عندما رأى تشيبارديا يخيب أمله تجاهه. لقد بذل قصارى جهده لإثبات مؤهلاته. ربما كان يتوق للعاطفة دون أن يدرك ذلك.

 

 

وثق الملك تشو في اللصوص الشهام.

في النهاية ، ذاق الفشل مرارًا و تكرارًا. كان رد تشيبارديا عليه هو الأسوأ. احتقر تشيبارديا آجنوس. كلما فشل آجنوس و زادت معاناته ، زاد كرهه لتشيبارديا و إهاناته. لقد كان الموقف الذي حفز صدمة أجنوس. كانت تشبه إلى حد كبير المجموعة التي ضايقته في الماضي و أثارت غضبه.

 

 

وثق الملك تشو في اللصوص الشهام.

هذا صحيح. كان آجنوس مهووسًا بـ تشيبارديا. كما أثبتت السنوات التي قضاها في التشبث بقيامة حبيبته القديمة ، يمكن أن يكون مهووسًا جدًا. يمكنه أن يضع كل شيء وراءه حتى يدفع الإذلال إلى تشيبارديا. هذا هو سبب قدومه إلى القارة الشرقية و تنقل بحذر في القارة الشرقية.

 

 

“هل تعتقد أنني لا أعرف عادات القتلة؟”

ومع ذلك ، أمسك هذا الوحش بكاحله.

“……”

 

 

“……!”

“……”

 

 

طار جسم لانتير فجأة في الهواء. لم يستطع تحمل وزن سيف شيطان السيف القديم. استخدم على الفور حركات الظل لتغيير موقعه و الظهور خلف شيطان السيف القديم ، ولكن حتى ذلك تمت قراءته. حطم سيف شيطان السيف القديم ضلوع لانتير.

كان لأنه مات بالفعل.

 

الفصل 1557

“هل تعتقد أنني لا أعرف عادات القتلة؟”

“……!”

 

 

بعث شيطان السيف القديم ضوءًا حادًا من عينيه. ذكّر الناس أنه للوهلة الأولى ، كان جوهره قاتلًا. كان من الصعب للغاية التعامل مع السيف الثقيل فجأة حيث أخفى مظهره وهو يتساقط بشدة. يمكن للسيف الذي يتحرك بسرعة بطريقة رائعة أن يصبح سيفًا باهتًا فجأة ، مما يسبب الارتباك.

 

 

تشددت تعابير اللصوص الشهام عندما تلقوا أخبارًا عاجلة من الحمام الزاجل.

‘اختار شجرة مهارات غريبة’.

كان الجزء الذي كان غاضبًا منه خفيًا. في هذه المرحلة ، شعر برغبة في تقديم طلب غير معقول. ومع ذلك ، لم يجرؤ آجنوس على دحضه. مصدر هذا الغضب جاء من فقدان الأحباء. كان يعرف هذا المزاج ، لذلك لم يكن لديه رغبة في المجادلة.

 

فتحت عيون اليانغبان الذي كان يتحدث على مصراعيها. الدم الذي ألقاه آجنوس انفجر مثل المفرقعات النارية و أغطس وجهه. نظرت نظرات اليانغبانيين المهتزة إلى شخصية شيطان السيف القديم.

في هذه اللحظة ، أدرك آجنوس أكبر ميزة للفئة العادية. شجرة المهارات التي تم تقسيمها حسب ‘التحويل’ المختارة في كل 100 مستوى. إذا استفاد اللاعبون بشكل جيد من النظام ، الذي لا ينطبق على الفئات الخفية ، فيمكن أن يصبحوا مميزين مثل الوحش الذي أمامه.

“هل تعتقد أنني لا أعرف عادات القتلة؟”

 

‘سوف أسحب لسان تشيبارديا.’

‘هل عزز مهارته في المبارزة باختيار شجرة مهارات تركيب المصائد و تصحيح استخدامه للأدوات ، بدلاً من التخفي أو أشجار مهارات الاغتيال؟’

 

 

 

كان آجنوس مهتمًا جدًا بخصوصية فن المبارزة الذي استخدمه شيطان السيف القديم. كان يعتقد أنه يجب أن يستخدم مجموعة متنوعة من أشجار المهارات عند تغيير فئات الجنود الهيكل العظمي. شعر و كأن عينيه مفتوحتان. حصل على دليل من شأنه أن يساعده بشكل كبير على النمو في المستقبل.

كان فاكر قويا جدا. كانت مهارة استخدام تقنيات الظل رائعة بما يكفي لاختراق السماء و تجاوز بحرية حاجز الشفرات الذي وضعه جيش اللاموتى كما لو كان يتحرك داخل منزله و يخرج منه. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شبكته منتشرة دائمًا لأنه استخدم ظلال مدجج بالعتاد ، التي لا يمكن تقدير عددها. من نواح كثيرة ، كان توافقها سيئًا.

 

“……!”

ومع ذلك ، الآن لم يكن الوقت المناسب ليكون سعيدًا بذلك. تمزق رداء آجنوس من قبل لمسة شريرة من شيطان السيف القديم. كان من حسن الحظ. إذا لم يتمزق الرداء ، لكان من الممكن أن يلقى على الأرض.

 

 

كان اللصوص الشهام مجموعة من الناس. لقد سلبوا أصول بعض الأشخاص المستفيدين من قوة اليانغبان و وزعوها على القطاع الخاص ، و بشروا بالخرافات الحقيقية للقارة الشرقية ، وأخبروا الناس أن الوحوش الأربعة الميمون هم الآلهة الأوصياء.

‘هناك أوقات عندما يكون الرخيص يساعد.’

حافظ شيطان السيف القديم على إحساسه بالتوتر. أبقى عينه على آجنوس بينما سمح لهجمات لانتير بإصابته. تمسك بالسيف الذي تم إدخاله في قلب أجنوس كما لو كان وتدًا. بهذه اللحظة ~

 

 

كانت من نقاط ضعف مقاول بعل عزلهم عن الحضارة. كان هناك الكثير من الأفعال السيئة لدرجة أن الأنشطة الاجتماعية العادية كانت مستحيلة. تم رفض آجنوس من قبل المجتمع بمرور الوقت. بطبيعة الحال ، اختفت سلطته في استخدام المتجر. هذا يعني أن آجنوس كان عليه استخدام نظام النهب أو الاعتماد على المعاملات مع اللاعبين لشراء عناصر معينة.

قبل أجنوس الاتهام و استخدم سخرية بينتاو. لقد كانت وسيلة متعمدة للتغلب على الوضع ، لكنها كانت غير مجدية. تم بالفعل الكشف عن العديد من تقنيات آجنوس للجمهور. الهزائم التي عانى منها كشفته و أضعفته.

 

 

ومع ذلك ، فإن معظم الناس يكرهون آجنوس. لم يتاجروا معه بسهولة. حتى لو قاموا بالتداول ، فقد طالبوا برسوم باهظة. كان عبئًا كبيرًا على آجنوس ، الذي كانت أنشطته التجارية مقيدة و واجه صعوبة في تأمين العملة. كان بإمكانه استخدام مواقع تداول العناصر لشراء سلع باستخدام النقود ، ولكن حتى هذا كان يزداد صعوبة. لم يستطع تحسين دخله من خلال البث مثل غيره من المصنفين و كان عليه أن يكون مكتفيًا ذاتيًا من خلال الصيد. ومع ذلك ، في السنوات الأخيرة ، لم يكن قادرًا على الصيد بشكل صحيح.

فتحت عيون اليانغبان الذي كان يتحدث على مصراعيها. الدم الذي ألقاه آجنوس انفجر مثل المفرقعات النارية و أغطس وجهه. نظرت نظرات اليانغبانيين المهتزة إلى شخصية شيطان السيف القديم.

 

 

لذلك ، كان آجنوس حاليًا مغطى بالخرق. كان مجهزًا بأشياء عادية و نادرة لأنه لا يستطيع شراء أشياء جديدة لانخفاض مستواه.

هذا صحيح. كان آجنوس مهووسًا بـ تشيبارديا. كما أثبتت السنوات التي قضاها في التشبث بقيامة حبيبته القديمة ، يمكن أن يكون مهووسًا جدًا. يمكنه أن يضع كل شيء وراءه حتى يدفع الإذلال إلى تشيبارديا. هذا هو سبب قدومه إلى القارة الشرقية و تنقل بحذر في القارة الشرقية.

 

 

لم يعجب شيطان السيف القديم بهذه النقطة حول آجنوس. “لقد جرحت الكثير من الناس ، لكنك هكذا؟ أنت تسخر من أرواح الذين ماتوا بجعلهم بلا قيمة حتى النهاية؟!”

ومع ذلك ، فإن سبب فشله المستمر و هزيمته كان ببساطة لأن الخصوم كانوا سيئين.

 

 

“……”

 

 

 

كان الجزء الذي كان غاضبًا منه خفيًا. في هذه المرحلة ، شعر برغبة في تقديم طلب غير معقول. ومع ذلك ، لم يجرؤ آجنوس على دحضه. مصدر هذا الغضب جاء من فقدان الأحباء. كان يعرف هذا المزاج ، لذلك لم يكن لديه رغبة في المجادلة.

آجنوس ، شيطان السيف القديم الذي مات عبثًا ، و اليانغبانيين الذين كانوا يقاتلون مثل الصيادين.

 

كان لرد الضغينة. لم يكن لدى آجنوس أي نية للجلوس و مشاهدة الإذلال الذي عانى منه من تشيبارديا خلال الأشهر القليلة الماضية. كان الاستياء الذي شعر به تجاه تشيبارديا أكبر بكثير من الاستياء الذي شعر به تجاه فاكر.

 ‘غبي أبله.’

كان من الخطير جدًا أن يقوم الملك تشو بإخضاع الشياطين مباشرةً. كان للشياطين قدرات فردية مختلفة و هذا جعل من الصعب التنبؤ بالمتغيرات التي ستحدث. قبل كل شيء ، لم يكن محاربو مملكة تشو أقوياء بما يكفي للتغلب على عدد كبير من الشياطين.

 

كان آجنوس لا يزال واثقًا من مهاراته. ربما انخفض مستواه بشكل كبير ، لكن لانتير نما بشكل مكثف. يمكن للقوة القتالية لـ لانتير أن تطغى على العديد من المصنفين الكبار وحدها. علاوة على ذلك ، فقد ورث آجنوس بعضًا من قوة مارباس. ضاعف هذا عدد التوابع التي يمكنه التحكم فيهم مرة واحدة تقريبًا.

لقد وصل إلى نقطة لا رجوع فيها ، لكنه شعر بإدانة ضميره. اشمئز آجنوس من نفسه و ضحك. كان يضحك على نفسه ، لكن شيطان السيف القديم لم يعرف ذلك.

في هذه اللحظة ، أدرك آجنوس أكبر ميزة للفئة العادية. شجرة المهارات التي تم تقسيمها حسب ‘التحويل’ المختارة في كل 100 مستوى. إذا استفاد اللاعبون بشكل جيد من النظام ، الذي لا ينطبق على الفئات الخفية ، فيمكن أن يصبحوا مميزين مثل الوحش الذي أمامه.

 

 

جاءت أفعال أجنوس الشريرة من حقده و كرهه في الماضي. لم يعرف الآخرون أنه حتى هذا تلاشى بعد أن فقد جنونه.

 

 

 

“أيها الأغبياء!”

 

 

“أيها الأغبياء!”

“إنها الإجابة الصحيحة.”

 

 

 

قبل أجنوس الاتهام و استخدم سخرية بينتاو. لقد كانت وسيلة متعمدة للتغلب على الوضع ، لكنها كانت غير مجدية. تم بالفعل الكشف عن العديد من تقنيات آجنوس للجمهور. الهزائم التي عانى منها كشفته و أضعفته.

 

 

قرأ شيطان السيف القديم بدقة الإنذار للمهارة و ألقى هجوم مضاد باستخدام أداة إبطال المهارة. لقد سحق أعلى أنف آجنوس بركبته قبل أن يمسك رقبة آجنوس بساقه الدوارة واصطدم بآجنوس في الأرض.

قرأ شيطان السيف القديم بدقة الإنذار للمهارة و ألقى هجوم مضاد باستخدام أداة إبطال المهارة. لقد سحق أعلى أنف آجنوس بركبته قبل أن يمسك رقبة آجنوس بساقه الدوارة واصطدم بآجنوس في الأرض.

“اممم… يمكنني أن أطمئن إذا كان هوانغ جيلدونغ نفسه.”

 

قرأ شيطان السيف القديم بدقة الإنذار للمهارة و ألقى هجوم مضاد باستخدام أداة إبطال المهارة. لقد سحق أعلى أنف آجنوس بركبته قبل أن يمسك رقبة آجنوس بساقه الدوارة واصطدم بآجنوس في الأرض.

لم يستطع آجنوس حتى الصراخ. يمكنه فقط تأكيد إدخال سيف شيطان السيف القديم في صدره باستخدام عدم وضوح الرؤية.

 

 

تشددت تعابير اللصوص الشهام عندما تلقوا أخبارًا عاجلة من الحمام الزاجل.

‘… إنها الكرمة.’

 

 

 

كان قد حافظ على بعض ضميره وهو يعاني من الجنون ، مثل رفض طلبات بعل لقتل عدد غير محدد من الناس ، لكن ذلك كان بلا معنى على الإطلاق. عدد الضحايا الذي كان ينبغي أن يكون بالملايين قُمع إلى آلاف أو عشرات الآلاف ، لكنه في النهاية كان لا يزال قاتلاً.

[ضاعت فئة ‘مقاول بعل’.]

 

 

لم يستطع أن ينكر أنه أساء للآخرين حسب احتياجاته و مزاجه. في كل مكان ذهب إليه ، لم يكن لديه خيار سوى مواجهة شخص يحمل ضغينة ضده. إذا كان سيحمي نفسه منهم ، فعليه أولاً أن يتخلى عن ضميره الأخرق.

 

 

“ما هذا؟”

‘ماذا بحق الجحيم أفعل؟’ 

“أنت تميل إلى النظر إلى البشر باستخفاف منذ زمن بعيد.”

 

 

أي نوع من الأشخاص كان آجنوس؟ سأل نفسه هذا ، لكنه لم يستطع إعطاء إجابة. لقد استخدم ماضيه الرهيب ليدفن بعمق في ذاكرته أنه رجل مكسور لكن قلبه طيب.

كان آجنوس مهتمًا جدًا بخصوصية فن المبارزة الذي استخدمه شيطان السيف القديم. كان يعتقد أنه يجب أن يستخدم مجموعة متنوعة من أشجار المهارات عند تغيير فئات الجنود الهيكل العظمي. شعر و كأن عينيه مفتوحتان. حصل على دليل من شأنه أن يساعده بشكل كبير على النمو في المستقبل.

 

أنكر أجنوس نفسه وكره نفسه ، لكنه لم يعرف كيف يثبت نفسه. في الوقت المناسب ، جاء خلوده ذو الخمس ثواني.

أنكر أجنوس نفسه وكره نفسه ، لكنه لم يعرف كيف يثبت نفسه. في الوقت المناسب ، جاء خلوده ذو الخمس ثواني.

 

 

لم يستطع آجنوس حتى الصراخ. يمكنه فقط تأكيد إدخال سيف شيطان السيف القديم في صدره باستخدام عدم وضوح الرؤية.

حافظ شيطان السيف القديم على إحساسه بالتوتر. أبقى عينه على آجنوس بينما سمح لهجمات لانتير بإصابته. تمسك بالسيف الذي تم إدخاله في قلب أجنوس كما لو كان وتدًا. بهذه اللحظة ~

 

 

“قف.”

“قف.”

 

 

 

في الظهور المفاجئ ، ظهر العديد من الأشخاص و حاصروا شيطان السيف القديم. لقد كان تدخل اليانغبان. قام شيطان السيف القديم بنسج الحبال حول الشياطين الفارين أثناء قتال آجنوس.

لم يعرف شيطان السيف القديم بالضبط ما كان يحدث ، لكنه شعر به بشكل غريزي. حقيقة أن هذه الخرزة لا ينبغي أن تقع في أيدي اليانغبان. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.

 

 

“سوف ننظر إلى هذا الرجل.”

“أواك!” آجنوس ، الذي كان يحاول أن يصبح لاميت لتأجيل الموت ، فشل و ألقى بشيء. كانت حبة سوداء باردة. في الوقت نفسه ، ظهرت نوافذ تحذير أمام رؤية آجنوس الباهتة.

 

 

انهارت تعابير شيطان السيف القديم مثل قطعة من الورق. الآن لم يتبق سوى ثانية واحدة. كان خلود آجنوس على وشك الانتهاء ، لذا أدخل شيطان السيف القديم القوة في اليد التي تحمل السيف. ومع ذلك ، لم يستطع الصمود. تعرض لهجوم من قبل اليانغبانيين و انفصل عن آجنوس.

كان من الطبيعي ذلك. كان فاكر و نقابة مدجج بالعتاد أعداء آجنوس في الأصل. على وجه الخصوص ، كان آجنوس قد استعداهم أولاً. بعبارة أخرى ، الإذلال الذي تعرض له من فاكر ونقابة مدجج بالعتاد كان قد تم من قبله.

 

في النهاية ، ذاق الفشل مرارًا و تكرارًا. كان رد تشيبارديا عليه هو الأسوأ. احتقر تشيبارديا آجنوس. كلما فشل آجنوس و زادت معاناته ، زاد كرهه لتشيبارديا و إهاناته. لقد كان الموقف الذي حفز صدمة أجنوس. كانت تشبه إلى حد كبير المجموعة التي ضايقته في الماضي و أثارت غضبه.

في نهاية الخلود ، وصل اليانغبان إلى أجنوس.

من ناحية أخرى ، كان هوانغ جيلدونغ شخصًا قويًا انتقل إلى جميع أنحاء العالم. لم تكن خطة تقسيم مجموعة الشياطين بين مكانين ، مملكة كايا و مملكة با ، لعزلهم و تدميرهم واحدًا تلو الآخر ، كذبة. ربما دمر الشياطين بالفعل؟

 

 ‘غبي أبله.’

“قوتك ممتعة للغاية. سيتعين عليك التعاون معنا قبل اكتشاف كيفية الاستفادة منها…”

حدث ذلك في اللحظة التي فكر فيها ملك تشو في ذلك.

 

من ناحية أخرى ، كان هوانغ جيلدونغ شخصًا قويًا انتقل إلى جميع أنحاء العالم. لم تكن خطة تقسيم مجموعة الشياطين بين مكانين ، مملكة كايا و مملكة با ، لعزلهم و تدميرهم واحدًا تلو الآخر ، كذبة. ربما دمر الشياطين بالفعل؟

فتحت عيون اليانغبان الذي كان يتحدث على مصراعيها. الدم الذي ألقاه آجنوس انفجر مثل المفرقعات النارية و أغطس وجهه. نظرت نظرات اليانغبانيين المهتزة إلى شخصية شيطان السيف القديم.

وصل اليانغبان كما لو كانوا يتنافسون. لقد لفت اهتمام ليس فقط شيطان السيف القديم ، ولكن أيضًا الشياطين المأسورة. كان مفهوما. كان ذلك لأن الخرزة السوداء في رؤية شيطان السيف القديم كانت ‘شظية قوة بعل’.

 

“……”

“أنت تميل إلى النظر إلى البشر باستخفاف منذ زمن بعيد.”

“……!”

 

كان لرد الضغينة. لم يكن لدى آجنوس أي نية للجلوس و مشاهدة الإذلال الذي عانى منه من تشيبارديا خلال الأشهر القليلة الماضية. كان الاستياء الذي شعر به تجاه تشيبارديا أكبر بكثير من الاستياء الذي شعر به تجاه فاكر.

كارثة سببها الإهمال. حدث ذلك في اللحظة التي حلق فيها غضب اليانغبان إلى السماء.

لذلك ، كان آجنوس حاليًا مغطى بالخرق. كان مجهزًا بأشياء عادية و نادرة لأنه لا يستطيع شراء أشياء جديدة لانخفاض مستواه.

 

“… تقول أن شيئًا ما قد حدث بشكل خطأ” ، قدم أعضاء اللصوص الشهام الإجابة الأسوأ ، “هناك احتمال أن تقع الشياطين في أيدي اليانغبان.”

“أواك!” آجنوس ، الذي كان يحاول أن يصبح لاميت لتأجيل الموت ، فشل و ألقى بشيء. كانت حبة سوداء باردة. في الوقت نفسه ، ظهرت نوافذ تحذير أمام رؤية آجنوس الباهتة.

ومع ذلك ، فإن معظم الناس يكرهون آجنوس. لم يتاجروا معه بسهولة. حتى لو قاموا بالتداول ، فقد طالبوا برسوم باهظة. كان عبئًا كبيرًا على آجنوس ، الذي كانت أنشطته التجارية مقيدة و واجه صعوبة في تأمين العملة. كان بإمكانه استخدام مواقع تداول العناصر لشراء سلع باستخدام النقود ، ولكن حتى هذا كان يزداد صعوبة. لم يستطع تحسين دخله من خلال البث مثل غيره من المصنفين و كان عليه أن يكون مكتفيًا ذاتيًا من خلال الصيد. ومع ذلك ، في السنوات الأخيرة ، لم يكن قادرًا على الصيد بشكل صحيح.

 

 

[بعل استشعر موتك و سحب حتى لمسة الاهتمام التي تركها معك.]

 

 

[لقد فقدت كل العناوين والمهارات والإحصائيات التي ورثتها عن بعل.]

[فسخ العقد مع بعل بالقوة].

 

 

كان الملك تشو يساعد جريد ، لذلك حصل على دعم طائر العنقاء الحمراء. أدى ذلك إلى يقظة شديدة و جعله يدرك أن بعض الجنود العائدين كانوا شياطين و ليسوا بشرًا. ومع ذلك ، فقد طردهم ببساطة. لقد غض الطرف عن أولئك الذين عانوا من ألوهية طائر العنقاء الحمراء المتدفقة عبر الأرض وهربوا بعيدًا.

[ضاعت فئة ‘مقاول بعل’.]

 

 

كانت القوة النسبية.

[لقد فقدت كل العناوين والمهارات والإحصائيات التي ورثتها عن بعل.]

 

 

 

“……!”

 

 

“جلالتك ، لا تقلق. الآن ، يجب أن يكون الزعيم قد هزمهم جميعًا. لقد كان يحفر فخا لفترة من الوقت”.

“……!”

 

 

 

وصل اليانغبان كما لو كانوا يتنافسون. لقد لفت اهتمام ليس فقط شيطان السيف القديم ، ولكن أيضًا الشياطين المأسورة. كان مفهوما. كان ذلك لأن الخرزة السوداء في رؤية شيطان السيف القديم كانت ‘شظية قوة بعل’.

طار جسم لانتير فجأة في الهواء. لم يستطع تحمل وزن سيف شيطان السيف القديم. استخدم على الفور حركات الظل لتغيير موقعه و الظهور خلف شيطان السيف القديم ، ولكن حتى ذلك تمت قراءته. حطم سيف شيطان السيف القديم ضلوع لانتير.

 

 

‘هناك مثل هذا الخطأ الفادح.’

تشددت تعابير اللصوص الشهام عندما تلقوا أخبارًا عاجلة من الحمام الزاجل.

 

“……”

لم يعرف شيطان السيف القديم بالضبط ما كان يحدث ، لكنه شعر به بشكل غريزي. حقيقة أن هذه الخرزة لا ينبغي أن تقع في أيدي اليانغبان. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.

فتحت عيون اليانغبان الذي كان يتحدث على مصراعيها. الدم الذي ألقاه آجنوس انفجر مثل المفرقعات النارية و أغطس وجهه. نظرت نظرات اليانغبانيين المهتزة إلى شخصية شيطان السيف القديم.

 

‘هل عزز مهارته في المبارزة باختيار شجرة مهارات تركيب المصائد و تصحيح استخدامه للأدوات ، بدلاً من التخفي أو أشجار مهارات الاغتيال؟’

[لقد مت.]

 

 

 

كان لأنه مات بالفعل.

من ناحية أخرى ، كان هوانغ جيلدونغ شخصًا قويًا انتقل إلى جميع أنحاء العالم. لم تكن خطة تقسيم مجموعة الشياطين بين مكانين ، مملكة كايا و مملكة با ، لعزلهم و تدميرهم واحدًا تلو الآخر ، كذبة. ربما دمر الشياطين بالفعل؟

 

في نهاية الخلود ، وصل اليانغبان إلى أجنوس.

آجنوس ، شيطان السيف القديم الذي مات عبثًا ، و اليانغبانيين الذين كانوا يقاتلون مثل الصيادين.

 

 

كان آجنوس لا يزال واثقًا من مهاراته. ربما انخفض مستواه بشكل كبير ، لكن لانتير نما بشكل مكثف. يمكن للقوة القتالية لـ لانتير أن تطغى على العديد من المصنفين الكبار وحدها. علاوة على ذلك ، فقد ورث آجنوس بعضًا من قوة مارباس. ضاعف هذا عدد التوابع التي يمكنه التحكم فيهم مرة واحدة تقريبًا.

غطى الظل المظلم المشهد الشبيه بالكوميديا. كان بسبب زوج من الأجنحة الضخم بما يكفي لتغطية السماء. كان هذا هو النوع المتعالي المطلق ، التنين

 

 

 

ترجمة : Don Kol

انهارت تعابير شيطان السيف القديم مثل قطعة من الورق. الآن لم يتبق سوى ثانية واحدة. كان خلود آجنوس على وشك الانتهاء ، لذا أدخل شيطان السيف القديم القوة في اليد التي تحمل السيف. ومع ذلك ، لم يستطع الصمود. تعرض لهجوم من قبل اليانغبانيين و انفصل عن آجنوس.

 

ومع ذلك ، فإن سبب فشله المستمر و هزيمته كان ببساطة لأن الخصوم كانوا سيئين.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط