معركة في الثلج
إعتقد وايت أنه سيموت عندما إقترب الطائر الرمادي الغريب بإتجاه الجبل الشيء الوحيد الذي فكر فيه في تلك اللحظة هو أنه لم يكن يجب أن يأتي إلى هنا لممارسة الأعمال التجارية! ألقى باللوم على هؤلاء البحارة!
كما وصلت “لهب السماء” الأخرى.
لو لم يكن هؤلاء البحارة يغارون من العربات وبدأوا أيضًا في نقل اللاجئين لما إضطر إلى القدوم إلى داخل مملكة قلب الذئب لقد أراد ببساطة كسب المزيد من المال والبقاء على قيد الحياة في المنافسة الشرسة!
هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها “أعدائهم الوهميين” شخصيًا لكن غوود تعرف عليهم على الفور وتجمد كل دمه هناك ما لا يقل عن عشرة الوحوش الشيطانية، على بعد 400 إلى 500 متر فقط منهم كيف يمكن أن يفوز دون أن يتخلى عن الأميرة؟ دارت بسرعة في ذهنه العديد من الأفكار لكنه أنكرها، لقد كانت جزءًا من الثانية لكن بدا أنها دامت للأبد قبل أن يجد غوود الإجابة ردت تيلي.
لم يكن يتوقع أن يواجه هذه المرة شياطين حقيقية ربما لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة طالما ركض أسرع من اللاجئين الآخرين، ومع ذلك عندما ظهرت الطيور الغريبة في السماء علم أنه محكوم عليه بالفناء لا يمكن لأي رجل أن يتفوق على شيء له أجنحة ناهيك عن أن لديه ساق واحدة فقط.
“هل تقصد أننا سوف ننجو؟”.
دفن وايت رأسه بين ذراعيه وجثا على ركبتيه “يا إلهي من فضلك أرسل مؤمنك الورع إلى الأرض الإلهية التي خلقتها بعد وفاته وتأكد من أن لديه العديد من العملات الذهبية ليبددوا”.
قام غوود بالحساب وإرتجف من إكتشافه “يونيكورن” التي تديرها صاحبة السمو مفقودة!
لكن الطيور الغريبة لم تمزقه إلى أشلاء بدلاً من ذلك قاموا بإنتاج سلسلة من الأصوات المألوفة لقد سمع “أصوات صهيل” مماثلة في خليج الترسيب، عندما أطلق رجال غرايكاستل النار ترددت أصداء تلك الأصوات في جميع أنحاء ساحة المعركة في غضون نصف ساعة فقط تحول كل الفرسان الذين لا يقهرون من عائلة تاسك وريدستون إلى غبار.
قبل أن يتمكن غوود من إبلاغ فينكين بالأخبار أشعلت ثلاث ومضات خضراء أخرى السماء في الشمال هذه إشارة إلى أن هناك المزيد من الأعداء! لكن ألم تكن الشياطين هنا؟
هل جاء رجال غرايكاستل لإنقاذهم؟ نظر وايت إلى الأعلى بحذر شديد ورأى المشهد الأكثر روعة في حياته.
إستدار فينكين ولهث على ما يبدو رأى أيضًا الومضات الثلاثة التي تنخفض ببطء الآن لحسن الحظ نظرًا لأن الطائرات قريبة نسبيًا من بعضها البعض فقد إستغرق الأمر سبع دقائق فقط أو نحو ذلك للوصول إلى مكان الإشارة أصبح مرتاحا قليلا.
إندلعت نفاثة من وميض أبيض فضي من رأس الطائر الغريب كما لو أن لديه وعي وصل الوميض إلى الشياطين، تم ركل الثلج إلى السماء وسقطت الشياطين واحدة تلو الأخرى كما لو أن الوميض يحتوي على قوة غير محدودة.
قبل أن ينتهي وايت قاطعه الحشد المتحمس “لا تدعهم يذهبون! أنا على إستعداد لدفع ضعف!”.
ظل مندهشا وما أثار حماسة وايت أكثر هو أن الشياطين تم القبض عليهم أيضًا وهم غير مستعدين تمامًا لم يتوقفوا عن مطاردتهم فحسب بل بدأوا أيضًا في الفرار.
إندلعت نفاثة من وميض أبيض فضي من رأس الطائر الغريب كما لو أن لديه وعي وصل الوميض إلى الشياطين، تم ركل الثلج إلى السماء وسقطت الشياطين واحدة تلو الأخرى كما لو أن الوميض يحتوي على قوة غير محدودة.
“السيد وايت ما هذا؟ ” سأل بعض اللاجئين بإرتجاف.
“هل تقصد أننا سوف ننجو؟”.
هز وايت رأسه قسراً وفجأة ظهرت فكرة جريئة في ذهنه.
على الرغم من أن الشياطين قد تم تسويتها بالكامل إلا أنه لم يكن من السهل إبادة 30 إلى 40 شيطانًا دفعة واحدة بصرف النظر عن الطقس القاسي قوة إطلاق النار أيضًا محدودة جدًا مقارنة بالتدريب.
ضغط وايت على ساقه وأجبر نفسه على الوقوف مد ذراعيه على اللاجئين المذعورين وصرخ بصوت مرتجف “لا تخافوا هذا هو جيش غرايكاستل الذي أخبرتكم عنه من قبل! إستدعيتهم إلى هنا!”.
لم يكن يتوقع أن يواجه هذه المرة شياطين حقيقية ربما لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة طالما ركض أسرع من اللاجئين الآخرين، ومع ذلك عندما ظهرت الطيور الغريبة في السماء علم أنه محكوم عليه بالفناء لا يمكن لأي رجل أن يتفوق على شيء له أجنحة ناهيك عن أن لديه ساق واحدة فقط.
“رجال غرايكاستل؟” تردد صدى اللاجئين في الكفر “من السماء؟”.
“السيد وايت ما هذا؟ ” سأل بعض اللاجئين بإرتجاف.
“هذا صحيح!”.
“هذا صحيح!”.
“هل تقصد أننا سوف ننجو؟”.
“مهما يكن…” غوود فكر في نفسه ‘الشياطين المجنونة لا يمكنهم الرد على أي حال ربما مجموعة الشياطين التي قابلناها في وقت سابق قد فقدت تمامًا قدرتها القتالية من المحتمل أن يقتلوا المزيد من الأعداء إذا إختاروا القتال هنا’.
“في الوقت الحالي نعم لكنها ليست مجانية في الواقع خدمتهم باهظة الثمن! ليس لدي الكثير من المدخرات ولا أعرف متى سيغادرون…”.
بهذه الطريقة لم يكن على وايت أن يقلق من تخلفه عن الركب إذا سارت الأمور على ما يرام ،فمن المحتمل أن يستعيد عربته بمال اللاجئين.
قبل أن ينتهي وايت قاطعه الحشد المتحمس “لا تدعهم يذهبون! أنا على إستعداد لدفع ضعف!”.
“سأدفع إثنين من العملات الفضية!”.
“سأدفع إثنين من العملات الفضية!”.
مهما فكر غوود ما زال ضائعًا عندها صرخ فينكين في خلفه في حماس “هناك المزيد من الشياطين هنا! دعونا نتبع صاحبة السمو لا استطيع الإنتظار لسحب الزناد!”.
“إذا كان بإمكاني الوصول إلى خليج الترسيب سالمًا فسأعطيك خاتمي الذهبي!”.
هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها “أعدائهم الوهميين” شخصيًا لكن غوود تعرف عليهم على الفور وتجمد كل دمه هناك ما لا يقل عن عشرة الوحوش الشيطانية، على بعد 400 إلى 500 متر فقط منهم كيف يمكن أن يفوز دون أن يتخلى عن الأميرة؟ دارت بسرعة في ذهنه العديد من الأفكار لكنه أنكرها، لقد كانت جزءًا من الثانية لكن بدا أنها دامت للأبد قبل أن يجد غوود الإجابة ردت تيلي.
“وأنا أيضًا”.
بهذه الطريقة لم يكن على وايت أن يقلق من تخلفه عن الركب إذا سارت الأمور على ما يرام ،فمن المحتمل أن يستعيد عربته بمال اللاجئين.
عاد اللاجئون الذين كانوا يائسين منذ لحظة إلى الحياة مرة أخرى عندما رأوا بصيص أمل.
لكن الطيور الغريبة لم تمزقه إلى أشلاء بدلاً من ذلك قاموا بإنتاج سلسلة من الأصوات المألوفة لقد سمع “أصوات صهيل” مماثلة في خليج الترسيب، عندما أطلق رجال غرايكاستل النار ترددت أصداء تلك الأصوات في جميع أنحاء ساحة المعركة في غضون نصف ساعة فقط تحول كل الفرسان الذين لا يقهرون من عائلة تاسك وريدستون إلى غبار.
“سأوصل رسالتكم إلى رجال غرايكاستل الآن ،من فضلكم إتبعوني حسنًا ساقي لا تعمل بشكل صحيح هل يمكن لشخص أن يحملني على ظهره؟”.
“لا داعي للذعر إفتح عينيك وراقب آثار أقدام الآخرين تأكد من أنك لا تتدحرج على الجبل!” قام وايت بإرشاد الرجل على ظهره في المقدمة بينما الأخير يركض نحو سفح الجبل
“سأفعل ذلك!” أجاب رجل قوي البنية وحمل وايت على الفور على ظهره.
“لا داعي للذعر إفتح عينيك وراقب آثار أقدام الآخرين تأكد من أنك لا تتدحرج على الجبل!” قام وايت بإرشاد الرجل على ظهره في المقدمة بينما الأخير يركض نحو سفح الجبل
بهذه الطريقة لم يكن على وايت أن يقلق من تخلفه عن الركب إذا سارت الأمور على ما يرام ،فمن المحتمل أن يستعيد عربته بمال اللاجئين.
لكن الطيور الغريبة لم تمزقه إلى أشلاء بدلاً من ذلك قاموا بإنتاج سلسلة من الأصوات المألوفة لقد سمع “أصوات صهيل” مماثلة في خليج الترسيب، عندما أطلق رجال غرايكاستل النار ترددت أصداء تلك الأصوات في جميع أنحاء ساحة المعركة في غضون نصف ساعة فقط تحول كل الفرسان الذين لا يقهرون من عائلة تاسك وريدستون إلى غبار.
لم يمانع وايت في قول كذبة صغيرة أهم شيء الآن هو رفع الروح المعنوية ومساعدة كل منهم على الهروب.
على الرغم من أن الشياطين قد تم تسويتها بالكامل إلا أنه لم يكن من السهل إبادة 30 إلى 40 شيطانًا دفعة واحدة بصرف النظر عن الطقس القاسي قوة إطلاق النار أيضًا محدودة جدًا مقارنة بالتدريب.
“لا داعي للذعر إفتح عينيك وراقب آثار أقدام الآخرين تأكد من أنك لا تتدحرج على الجبل!” قام وايت بإرشاد الرجل على ظهره في المقدمة بينما الأخير يركض نحو سفح الجبل
مهما فكر غوود ما زال ضائعًا عندها صرخ فينكين في خلفه في حماس “هناك المزيد من الشياطين هنا! دعونا نتبع صاحبة السمو لا استطيع الإنتظار لسحب الزناد!”.
—
“وأنا أيضًا”.
بعد إطلاق النار على الشياطين لفترة لاحظ غوود أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ يبدو أن إحدى الطائرات مفقودة.
لم يكن يتوقع أن يواجه هذه المرة شياطين حقيقية ربما لا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة طالما ركض أسرع من اللاجئين الآخرين، ومع ذلك عندما ظهرت الطيور الغريبة في السماء علم أنه محكوم عليه بالفناء لا يمكن لأي رجل أن يتفوق على شيء له أجنحة ناهيك عن أن لديه ساق واحدة فقط.
على الرغم من أن الشياطين قد تم تسويتها بالكامل إلا أنه لم يكن من السهل إبادة 30 إلى 40 شيطانًا دفعة واحدة بصرف النظر عن الطقس القاسي قوة إطلاق النار أيضًا محدودة جدًا مقارنة بالتدريب.
ضغط غوود بقوة على الغاز وإتبع “يونيكورن” للتراجع إلى الشرق حلقت الطائرات ذات السطحين بسرعة هائلة، مر الأسطول على الفور بالوحوش الشيطانية القريبة بما يكفي لإطلاق النار عليهم وسرعان ما هزّت الطائرات الأربع الأعداء وإختفت في الثلج.
قام غوود بالحساب وإرتجف من إكتشافه “يونيكورن” التي تديرها صاحبة السمو مفقودة!
—
يونيكورن تمامًا مثل لهب السماء فقط أن الأولى تستوعب شخصًا واحدًا فقط من الطبيعي أن يفقد يونيكورن في مثل هذه العاصفة الثلجية العظيمة لكن تيلي أخت صاحب الجلالة، إذا حدث أي شيء لها فلا يمكن إعفاء أحد من المسؤولية عن طريق إلقاء اللوم على حالة الطقس.
“إنتظر إلى أين أنت ذاهب؟ سنحاكم في المحكمة العسكرية إذا تركنا مراكزنا!” قال فينكين بينما لا يزال يطلق النار بحماس.
قبل أن يتمكن غوود من إبلاغ فينكين بالأخبار أشعلت ثلاث ومضات خضراء أخرى السماء في الشمال هذه إشارة إلى أن هناك المزيد من الأعداء! لكن ألم تكن الشياطين هنا؟
إستدار فينكين ولهث على ما يبدو رأى أيضًا الومضات الثلاثة التي تنخفض ببطء الآن لحسن الحظ نظرًا لأن الطائرات قريبة نسبيًا من بعضها البعض فقد إستغرق الأمر سبع دقائق فقط أو نحو ذلك للوصول إلى مكان الإشارة أصبح مرتاحا قليلا.
قلب غوود تخطى نبضة تخلى على الفور عن الشياطين المصابين بجروح خطيرة وتوجه نحو الضوء الأخضر.
لم يمانع وايت في قول كذبة صغيرة أهم شيء الآن هو رفع الروح المعنوية ومساعدة كل منهم على الهروب.
“إنتظر إلى أين أنت ذاهب؟ سنحاكم في المحكمة العسكرية إذا تركنا مراكزنا!” قال فينكين بينما لا يزال يطلق النار بحماس.
“إنتظر إلى أين أنت ذاهب؟ سنحاكم في المحكمة العسكرية إذا تركنا مراكزنا!” قال فينكين بينما لا يزال يطلق النار بحماس.
“إخرس” قال غوود بإنفعال “ألم تلاحظ أن صاحبة السمو ليست هنا؟”.
لم تكن لطائرة ذات السطحين التي تطلق بإتجاه الأسفل سوى “يونيكورن” سموها تهاجم مجموعة من الشياطين المختبئين في الغابة يبدو أن هناك شياطين هنا أكثر من اللاجئون.
إستدار فينكين ولهث على ما يبدو رأى أيضًا الومضات الثلاثة التي تنخفض ببطء الآن لحسن الحظ نظرًا لأن الطائرات قريبة نسبيًا من بعضها البعض فقد إستغرق الأمر سبع دقائق فقط أو نحو ذلك للوصول إلى مكان الإشارة أصبح مرتاحا قليلا.
“هذا صحيح!”.
لم تكن لطائرة ذات السطحين التي تطلق بإتجاه الأسفل سوى “يونيكورن” سموها تهاجم مجموعة من الشياطين المختبئين في الغابة يبدو أن هناك شياطين هنا أكثر من اللاجئون.
مهما فكر غوود ما زال ضائعًا عندها صرخ فينكين في خلفه في حماس “هناك المزيد من الشياطين هنا! دعونا نتبع صاحبة السمو لا استطيع الإنتظار لسحب الزناد!”.
‘لماذا هناك فرقتان من الشياطين؟ لماذا المجموعة الأصغر تلاحق اللاجئين؟’.
لكن الطيور الغريبة لم تمزقه إلى أشلاء بدلاً من ذلك قاموا بإنتاج سلسلة من الأصوات المألوفة لقد سمع “أصوات صهيل” مماثلة في خليج الترسيب، عندما أطلق رجال غرايكاستل النار ترددت أصداء تلك الأصوات في جميع أنحاء ساحة المعركة في غضون نصف ساعة فقط تحول كل الفرسان الذين لا يقهرون من عائلة تاسك وريدستون إلى غبار.
مهما فكر غوود ما زال ضائعًا عندها صرخ فينكين في خلفه في حماس “هناك المزيد من الشياطين هنا! دعونا نتبع صاحبة السمو لا استطيع الإنتظار لسحب الزناد!”.
“السيد وايت ما هذا؟ ” سأل بعض اللاجئين بإرتجاف.
كما وصلت “لهب السماء” الأخرى.
على الرغم من أن الشياطين قد تم تسويتها بالكامل إلا أنه لم يكن من السهل إبادة 30 إلى 40 شيطانًا دفعة واحدة بصرف النظر عن الطقس القاسي قوة إطلاق النار أيضًا محدودة جدًا مقارنة بالتدريب.
“مهما يكن…” غوود فكر في نفسه ‘الشياطين المجنونة لا يمكنهم الرد على أي حال ربما مجموعة الشياطين التي قابلناها في وقت سابق قد فقدت تمامًا قدرتها القتالية من المحتمل أن يقتلوا المزيد من الأعداء إذا إختاروا القتال هنا’.
—
في تلك اللحظة حلقت مجموعة من الوحوش الشيطانية فوق الغابة وأطلقوا النار في الهواء توجهوا نحو “يونيكورن” بينما يعوون.
‘لماذا هناك فرقتان من الشياطين؟ لماذا المجموعة الأصغر تلاحق اللاجئين؟’.
هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها “أعدائهم الوهميين” شخصيًا لكن غوود تعرف عليهم على الفور وتجمد كل دمه هناك ما لا يقل عن عشرة الوحوش الشيطانية، على بعد 400 إلى 500 متر فقط منهم كيف يمكن أن يفوز دون أن يتخلى عن الأميرة؟ دارت بسرعة في ذهنه العديد من الأفكار لكنه أنكرها، لقد كانت جزءًا من الثانية لكن بدا أنها دامت للأبد قبل أن يجد غوود الإجابة ردت تيلي.
بعد إطلاق النار على الشياطين لفترة لاحظ غوود أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ يبدو أن إحدى الطائرات مفقودة.
حلقت “يونيكورن” فجأة وإندفعت قبل أن تطير بإتجاه الشرق في الوقت نفسه تم إرسال شعلة حمراء في الهواء وأضاءت السماء هذه إشارة إلى التراجع.
“إخرس” قال غوود بإنفعال “ألم تلاحظ أن صاحبة السمو ليست هنا؟”.
ضغط غوود بقوة على الغاز وإتبع “يونيكورن” للتراجع إلى الشرق حلقت الطائرات ذات السطحين بسرعة هائلة، مر الأسطول على الفور بالوحوش الشيطانية القريبة بما يكفي لإطلاق النار عليهم وسرعان ما هزّت الطائرات الأربع الأعداء وإختفت في الثلج.
“وأنا أيضًا”.
–+–
“مهما يكن…” غوود فكر في نفسه ‘الشياطين المجنونة لا يمكنهم الرد على أي حال ربما مجموعة الشياطين التي قابلناها في وقت سابق قد فقدت تمامًا قدرتها القتالية من المحتمل أن يقتلوا المزيد من الأعداء إذا إختاروا القتال هنا’.
ظل مندهشا وما أثار حماسة وايت أكثر هو أن الشياطين تم القبض عليهم أيضًا وهم غير مستعدين تمامًا لم يتوقفوا عن مطاردتهم فحسب بل بدأوا أيضًا في الفرار.
