البصيرة
بعد خمسة أيام.
“إستقبلتهم الحامية في قلعة العاصفة سوف يسافرون إلى نيفروينتر براً بعد أن يتعافوا من الرحلة”.
“هل هذه سموك؟”.
“نعم هذا خبر وصل لتوه إلى المقر ما زلنا في طور تأكيد الرقم لكن هناك ما لا يقل عن 600 شخص”.
“نعم هذا خبر وصل لتوه إلى المقر ما زلنا في طور تأكيد الرقم لكن هناك ما لا يقل عن 600 شخص”.
“إستقبلتهم الحامية في قلعة العاصفة سوف يسافرون إلى نيفروينتر براً بعد أن يتعافوا من الرحلة”.
“لا هذا واجبنا”.
“سيدتي أنت هنا”.
“شكرا لك من فضلك خذ قسطا جيدا من الراحة”.
رأت إديث شقيقها الثالث لانيس وإندهشت بينما تستدير.
إديث أغلقت الهاتف بعد أن سلمت التقرير.
القوة المهيمنة التي قدمها الفرسان الجويون جعلت الاستراتيجيات العسكرية أقل أهمية قبل إستبدال الفرسان التكتيكات والتشكيلات العسكرية تشكل جزأين رئيسيين من الحرب، الآن تم تبسيطها كثيرًا نظرًا لأن الفرسان الجويين تمكنوا من رؤية ساحة المعركة بأكملها بوضوح من أعلى ويمتلكون قوة هائلة فقد تمكنوا حرفياً من السيطرة على المعركة بأكملها.
بإعتبارها أكثر أدوات الإتصال تقدمًا أصبحت هواتف الرياح لا غنى عنها لهيئة الأركان العامة ومع ذلك نظرًا لنقل البيانات المحدود الخدمة في منطقة جبل القفص متاحة فقط لمعسكر الفرسان الجويين خارج بلدة الشوكة.
رأت إديث شقيقها الثالث لانيس وإندهشت بينما تستدير.
رأت إديث شقيقها الثالث لانيس وإندهشت بينما تستدير.
ماذا لو أرسل الجيش الأول قوته بالفعل لدعم اللاجئين؟ بسبب الطقس القاسي والمسافة الطويلة يجب على الجيش الركوب الخفيف والسريع، من ناحية أخرى الشياطين تنتظر قوات مرهقة مثلما ينتظر الصياد فريسته بمجرد أن يشتبك الطرفان سيجد فريق الإنقاذ نفسه ليس فقط بعدد أقل ولكن محاطًا أيضًا بمجموعة من الوحوش الشيطانية.
“ماذا جرى؟”.
غير لانيس الموضوع على الفور كما لو أنه تمت تبرئته للتو من جريمة مروعة وقال “بالمناسبة هل إتصلت بسموها لتخبريها أن اللاجئين وصلوا بأمان؟”.
على عكس الطريقة التي تعاملت بها مع شقيقها الثاني كول قامت إديث بتعيين لانيس مباشرة للعمل في هيئة الأركان العامة بصفتها الرسمية بعد أن إجتاز الأخيرة إمتحان التعليم الابتدائي، نظرًا لأن شقيقها الثالث يتمتع بشخصية كبيرة وجريئة فقد إعتقدت أنه سيكون من الأفضل مراقبته والسبب الآخر هو أن إديث إستمتعت برؤيته ينكمش مثل بالون مثقوب عند الفشل.
“لا شيء” قال لانيس وهو يتجه إلى إديث بينما يحمل كومة من المستندات “لقد فوجئت فقط أنك ستحترمين شخصًا آخر أختي لم تكوني أبدًا مؤدبة جدًا مع أبي”.
“إعتقدت أنك ستصبح أكثر ذكاءً قليلاً بعد أن تكبر” قالت إديث بلا مبالاة “لست بحاجة إلى مثل هذه الإجراءات الشكلية عند التحدث إلى أبي لأنني أعرف أنه لا يهتم، لكن تيلي ويمبلدون هي أخت صاحب الجلالة إذا قالت شيئًا عني من وراء ظهري لأخيها ما الذي تعتقد أنه سيحدث لعائلة كانط؟”.
تنهد لانيس “الفرسان الجويون مذهلون جدًا لم يقتلوا العشرات من الشياطين المجانين فحسب بل أخرجوا أنفسهم أيضًا من المعركة أثناء محاصرتهم حتى جيش الإتحاد المبارك لا يستطيع فعل ذلك أليس كذلك؟”.
“لكنني أشعر أن جلالة الملك لا يهتم بذلك أيضًا”.
–+–
“لأنه رجل لذلك في بعض الأحيان يعمل بشكل أفضل عندما تأخذ المبادرة”.
قال لانيس متفاجئًا بعض الشيء “لا تبدين سعيدة جدًا”.
“لا أفهم تمامًا”.
“ماذا جرى؟ أي اخبار؟”.
“فهم الناس هو دائمًا الجزء الأصعب” قالت إديث وهي تتجاهله “من الطبيعي تمامًا ألا تفهم حتى لو كنت موهوبًا للغاية لا يمكنك تحقيق النصر النهائي إذا لم تفهم الناس”.
علاوة على ذلك هذه مجرد البداية “لهب السماء” مجرد نموذج بسيط للغاية مثل الفلينتلوك الأصلي الذي تم تحويله لاحقًا إلى مارك 1.
“هل يمكنك أن تعلميني يا أختي؟” سأل لانيس بأمل.
على عكس الطريقة التي تعاملت بها مع شقيقها الثاني كول قامت إديث بتعيين لانيس مباشرة للعمل في هيئة الأركان العامة بصفتها الرسمية بعد أن إجتاز الأخيرة إمتحان التعليم الابتدائي، نظرًا لأن شقيقها الثالث يتمتع بشخصية كبيرة وجريئة فقد إعتقدت أنه سيكون من الأفضل مراقبته والسبب الآخر هو أن إديث إستمتعت برؤيته ينكمش مثل بالون مثقوب عند الفشل.
“بطبيعة الحال” ردت إديث بينما تلقي نظرة على الأخير ببعض الإهتمام “ومع ذلك سيكون التعلم أثناء التنقل أكثر فاعلية من مجرد إلقاء المحاضرات كول في الواقع يعمل بشكل جيد في ذلك هل تريد أن تجربها؟”.
القوة المهيمنة التي قدمها الفرسان الجويون جعلت الاستراتيجيات العسكرية أقل أهمية قبل إستبدال الفرسان التكتيكات والتشكيلات العسكرية تشكل جزأين رئيسيين من الحرب، الآن تم تبسيطها كثيرًا نظرًا لأن الفرسان الجويين تمكنوا من رؤية ساحة المعركة بأكملها بوضوح من أعلى ويمتلكون قوة هائلة فقد تمكنوا حرفياً من السيطرة على المعركة بأكملها.
شعر لانيس ببرودة تسوده عندما فكر في تصرف كول في المنزل إبتلع لعابهبشدة وقال “حسنًا أعتقد أنني سأمتنع عن ذلك”.
“نعم إنهم رائعون”.
ردت إديث بشكل عرضي “الأمر متروك لك”.
“ماذا جرى؟”.
غير لانيس الموضوع على الفور كما لو أنه تمت تبرئته للتو من جريمة مروعة وقال “بالمناسبة هل إتصلت بسموها لتخبريها أن اللاجئين وصلوا بأمان؟”.
“تعال إلى غرفة المخابرات معي” قالت إديث بينما تأرجح شعرها بطريقة حادة وخرجت من الغرفة “لم يحن الوقت لأخذ قسط من الراحة بعد”.
أكدت إديث بإيماءة “طلبت سموها من هيئة الأركان العامة الإهتمام بهذا الأمر لذلك يجب أن أقدم تقريرًا لها في الوقت المناسب”.
بإعتبارها أكثر أدوات الإتصال تقدمًا أصبحت هواتف الرياح لا غنى عنها لهيئة الأركان العامة ومع ذلك نظرًا لنقل البيانات المحدود الخدمة في منطقة جبل القفص متاحة فقط لمعسكر الفرسان الجويين خارج بلدة الشوكة.
تجاوزت عملية الإنقاذ توقعات الجميع لم يقتصر الأمر على وصول الفرسان الجويين إلى ساحة المعركة على بعد 200 كيلومتر في أقل من ساعتين ولكنهم أنقذوا عددًا كبيرًا من اللاجئين وسحقوا الشياطين أيضًا.
إديث أغلقت الهاتف بعد أن سلمت التقرير.
لم يكن هذا مجرد مطاردة عادية من المعلومات التي حصلوا عليها ربما كان اللاجئون طُعم إستخدمته الشياطين لإغراء الجيش القوات التي جاءت بعدهم هي الصفقة الحقيقية.
“نعم؟” كان لانيس لا يزال في حالة ذهول.
ماذا لو أرسل الجيش الأول قوته بالفعل لدعم اللاجئين؟ بسبب الطقس القاسي والمسافة الطويلة يجب على الجيش الركوب الخفيف والسريع، من ناحية أخرى الشياطين تنتظر قوات مرهقة مثلما ينتظر الصياد فريسته بمجرد أن يشتبك الطرفان سيجد فريق الإنقاذ نفسه ليس فقط بعدد أقل ولكن محاطًا أيضًا بمجموعة من الوحوش الشيطانية.
“لا أفهم تمامًا”.
حتى لو إنسحب الجيش على الفور فسيتعين عليهم السفر ما يقرب من 100 كيلومتر في الثلج كم عدد الجنود الذين سينجون من هذه الرحلة؟ ربما ليس أكثر واحد.
“هذه وعود فارغة” أظهرت إديث تلميحًا من المتعة القاسية في نبرتها “وإلا لكان الأمر أسوأ على سبيل المثال من المحتمل أن يهينني عدوك أمامك مباشرة…”.
هذا أول هجوم مؤقت للشياطين بعد أن خفض الجيش الأول قوتهم حتى لو أنهم غضوا الطرف عن اللاجئين أو تغاضوا تمامًا عن الشياطين في شمال قلعة العاصفة فلن يكون هناك ما يخسره الشياطين.
بعد خمسة أيام.
ربما لاحظت الشياطين أن رجال غرايكاستل مختلفين تمامًا عن الجنود في مملكة قلب الذئب ومملكة الشتاء الأبدي، إن قتل أطنان من المدنيين المحليين لن يُحدث أي فرق في نتيجة معركة الإرادة الإلهية ومع ذلك يمكنهم إضعاف الجنس البشري إذا تمكنوا من إبادة فريق الإنقاذ.
هذا أول هجوم مؤقت للشياطين بعد أن خفض الجيش الأول قوتهم حتى لو أنهم غضوا الطرف عن اللاجئين أو تغاضوا تمامًا عن الشياطين في شمال قلعة العاصفة فلن يكون هناك ما يخسره الشياطين.
ومع ذلك فإن الفرسان الجويين قد أمسكوا بهم وهم متخفون تمامًا أصبحت المعركة بأكملها مشابهة إلى حد ما للمعركة في المنجم الشمالي قبل عام، أصدر كل من الشياطين والجيش الأول أحكامًا إعتقدوا أنها في مصلحة حزبهم لكن النتيجة مختلفة تمامًا.
“ماذا جرى؟”.
حتى لو لم تكتشف تيلي القوات المختبئة في الغابة في المؤخرة فلن تتغير نتيجة المعركة عاد الأسطول بسلام ونجا اللاجئون من الصيد لقد كان بالفعل إنتصارًا كبيرًا.
بعبارة أخرى سيرون كل تحركات الأعداء في السماء بينما لن ترى الشياطين شيئًا الشياطين تتلمس في الظلام دون القدرة على الرد أو تطوير أي إجراءات مضادة.
تنهد لانيس “الفرسان الجويون مذهلون جدًا لم يقتلوا العشرات من الشياطين المجانين فحسب بل أخرجوا أنفسهم أيضًا من المعركة أثناء محاصرتهم حتى جيش الإتحاد المبارك لا يستطيع فعل ذلك أليس كذلك؟”.
قال لانيس وهو يعضّ شفته “سأحميك”.
“نعم إنهم رائعون”.
قال لانيس متفاجئًا بعض الشيء “لا تبدين سعيدة جدًا”.
تنهدت إديث بعمق ووضعت ساقيها على المكتب بينما تدور في الكرسي بدت مكتئبة قليلاً.
بعد خمسة أيام.
قال لانيس متفاجئًا بعض الشيء “لا تبدين سعيدة جدًا”.
“يمكن للطائرات الأربع أن تصد أكثر من 200 شيطان ماذا لو صار للجيش الأول 100 أو 1000 من “لهب الجنة”؟ ” قالت إديث بابتسامة خافتة “في هذه الحالة نحتاج ببساطة إلى إرسال الفرسان الجويين عند الحاجة، التكتيكات والإستراتيجيات العسكرية ستكون ببساطة غير ضرورية يمكن للجميع قيادة الفرسان الجويين إذا حدث ذلك فما الفائدة من الإحتفاظ بهيئة الأركان العامة؟”.
“أنا لست حزينة لكني أشعر أن هيئة الأركان العامة أصبحت عديمة الفائدة إلى حد ما الآن”.
بعبارة أخرى سيرون كل تحركات الأعداء في السماء بينما لن ترى الشياطين شيئًا الشياطين تتلمس في الظلام دون القدرة على الرد أو تطوير أي إجراءات مضادة.
“هاه؟” صارت عيون لانيس مفتوحة على مصراعيها.
القوة المهيمنة التي قدمها الفرسان الجويون جعلت الاستراتيجيات العسكرية أقل أهمية قبل إستبدال الفرسان التكتيكات والتشكيلات العسكرية تشكل جزأين رئيسيين من الحرب، الآن تم تبسيطها كثيرًا نظرًا لأن الفرسان الجويين تمكنوا من رؤية ساحة المعركة بأكملها بوضوح من أعلى ويمتلكون قوة هائلة فقد تمكنوا حرفياً من السيطرة على المعركة بأكملها.
“يمكن للطائرات الأربع أن تصد أكثر من 200 شيطان ماذا لو صار للجيش الأول 100 أو 1000 من “لهب الجنة”؟ ” قالت إديث بابتسامة خافتة “في هذه الحالة نحتاج ببساطة إلى إرسال الفرسان الجويين عند الحاجة، التكتيكات والإستراتيجيات العسكرية ستكون ببساطة غير ضرورية يمكن للجميع قيادة الفرسان الجويين إذا حدث ذلك فما الفائدة من الإحتفاظ بهيئة الأركان العامة؟”.
قال فيرلين بإنفعال “ربما لا تعرفين أنهم إستخدموا آلاف الرصاص في الأيام القليلة الماضية بإستثناء تلك التي إستهلكت في المعركة الحقيقية لا يوجد سوى 20 أو 30 منهم لكنهم يطلبون ذخيرة أكثر من 10 وحدات كتيبة مدافع مجمعة! ناهيك عن ضرورة توفير المحروقات وقطع غيار الطائرات لهم إذا تضاعف عدد الطلاب فماذا يجب أن يفعل قسم اللوجستيات؟ سيادتك؟”.
في المرة الأولى التي رأت فيها إديث هذا النوع من آلات الطيران الأوتوماتيكية توقعت إمكاناتها العسكرية الهائلة لقد ناقشت بالفعل الكثير مع رولاند بخصوص إستخدام القوة الجوية، حتى أنها أسست مجموعة بحثية داخل هيئة الأركان العامة لدراسة الفرسان الجويين على وجه التحديد في محاولة لتعظيم قوتهم، ومع ذلك عندما كشف الفرسان الجويون عن قوتهم في معركة حقيقية شعرت إديث بالأسف إلى حد ما.
“تعال إلى غرفة المخابرات معي” قالت إديث بينما تأرجح شعرها بطريقة حادة وخرجت من الغرفة “لم يحن الوقت لأخذ قسط من الراحة بعد”.
القوة المهيمنة التي قدمها الفرسان الجويون جعلت الاستراتيجيات العسكرية أقل أهمية قبل إستبدال الفرسان التكتيكات والتشكيلات العسكرية تشكل جزأين رئيسيين من الحرب، الآن تم تبسيطها كثيرًا نظرًا لأن الفرسان الجويين تمكنوا من رؤية ساحة المعركة بأكملها بوضوح من أعلى ويمتلكون قوة هائلة فقد تمكنوا حرفياً من السيطرة على المعركة بأكملها.
“سيدتي أنت هنا”.
بعبارة أخرى سيرون كل تحركات الأعداء في السماء بينما لن ترى الشياطين شيئًا الشياطين تتلمس في الظلام دون القدرة على الرد أو تطوير أي إجراءات مضادة.
“لا شيء” قال لانيس وهو يتجه إلى إديث بينما يحمل كومة من المستندات “لقد فوجئت فقط أنك ستحترمين شخصًا آخر أختي لم تكوني أبدًا مؤدبة جدًا مع أبي”.
علاوة على ذلك هذه مجرد البداية “لهب السماء” مجرد نموذج بسيط للغاية مثل الفلينتلوك الأصلي الذي تم تحويله لاحقًا إلى مارك 1.
“شكرا لك من فضلك خذ قسطا جيدا من الراحة”.
أجاب لانيس بهدوء “إذن يمكننا العودة إلى مدينة الليل الدائم”.
نهضت إديث على قدميها وأجابت بشكل عرضي “عليك أن تفكر في ذلك يجب أن تتأكد من أن الفرسان الجويين لديهم ما يكفي من الإمدادات ” ثم إلتفتت إلى لانيس وقالت “ماذا تفعل هنا؟”.
قالت إديث مبتسمة “ربما فات الأوان الآن لقد أساءت إلى الكثير من الناس للوصول إلى هذا الحد هل تعتقد أن هؤلاء الناس سيسمحون لنا بالرحيل؟”.
قال لانيس وهو يعضّ شفته “سأحميك”.
عرفت إديث جيدًا أنه إذا أصبح رولاند حاكم هذه القارة فلن يحدث شيء مثل هذا ومع ذلك عليها أن تفكر في أسوأ سيناريو لأن اللغات البذيئة يمكن أن تؤذي الناس دائمًا.
في المرة الأولى التي رأت فيها إديث هذا النوع من آلات الطيران الأوتوماتيكية توقعت إمكاناتها العسكرية الهائلة لقد ناقشت بالفعل الكثير مع رولاند بخصوص إستخدام القوة الجوية، حتى أنها أسست مجموعة بحثية داخل هيئة الأركان العامة لدراسة الفرسان الجويين على وجه التحديد في محاولة لتعظيم قوتهم، ومع ذلك عندما كشف الفرسان الجويون عن قوتهم في معركة حقيقية شعرت إديث بالأسف إلى حد ما.
قال لانيس وهو يعضّ شفته “سأحميك”.
“شكرا لك من فضلك خذ قسطا جيدا من الراحة”.
“هذه وعود فارغة” أظهرت إديث تلميحًا من المتعة القاسية في نبرتها “وإلا لكان الأمر أسوأ على سبيل المثال من المحتمل أن يهينني عدوك أمامك مباشرة…”.
تجاوزت عملية الإنقاذ توقعات الجميع لم يقتصر الأمر على وصول الفرسان الجويين إلى ساحة المعركة على بعد 200 كيلومتر في أقل من ساعتين ولكنهم أنقذوا عددًا كبيرًا من اللاجئين وسحقوا الشياطين أيضًا.
توقفت إديث سرعان ما سمعوا وقع أقدام خارج الباب ودخل فيرلين إلتيك.
“تعال إلى غرفة المخابرات معي” قالت إديث بينما تأرجح شعرها بطريقة حادة وخرجت من الغرفة “لم يحن الوقت لأخذ قسط من الراحة بعد”.
“سيدتي أنت هنا”.
“نعم إنهم رائعون”.
“ماذا جرى؟ أي اخبار؟”.
ماذا لو أرسل الجيش الأول قوته بالفعل لدعم اللاجئين؟ بسبب الطقس القاسي والمسافة الطويلة يجب على الجيش الركوب الخفيف والسريع، من ناحية أخرى الشياطين تنتظر قوات مرهقة مثلما ينتظر الصياد فريسته بمجرد أن يشتبك الطرفان سيجد فريق الإنقاذ نفسه ليس فقط بعدد أقل ولكن محاطًا أيضًا بمجموعة من الوحوش الشيطانية.
قال مورنينغ لايت “لقد راجعت للتو قائمة التوريد الخاصة بفرسان الجو ربما يتعين علينا تعديل الخدمات اللوجستية”.
“فهم الناس هو دائمًا الجزء الأصعب” قالت إديث وهي تتجاهله “من الطبيعي تمامًا ألا تفهم حتى لو كنت موهوبًا للغاية لا يمكنك تحقيق النصر النهائي إذا لم تفهم الناس”.
“نعم؟”.
نهضت إديث على قدميها وأجابت بشكل عرضي “عليك أن تفكر في ذلك يجب أن تتأكد من أن الفرسان الجويين لديهم ما يكفي من الإمدادات ” ثم إلتفتت إلى لانيس وقالت “ماذا تفعل هنا؟”.
قال فيرلين بإنفعال “ربما لا تعرفين أنهم إستخدموا آلاف الرصاص في الأيام القليلة الماضية بإستثناء تلك التي إستهلكت في المعركة الحقيقية لا يوجد سوى 20 أو 30 منهم لكنهم يطلبون ذخيرة أكثر من 10 وحدات كتيبة مدافع مجمعة! ناهيك عن ضرورة توفير المحروقات وقطع غيار الطائرات لهم إذا تضاعف عدد الطلاب فماذا يجب أن يفعل قسم اللوجستيات؟ سيادتك؟”.
“تعال إلى غرفة المخابرات معي” قالت إديث بينما تأرجح شعرها بطريقة حادة وخرجت من الغرفة “لم يحن الوقت لأخذ قسط من الراحة بعد”.
وجد لانيس فجأة أن الهواء الضعيف الذي قدمته أخته منذ لحظة قد إختفى.
“ماذا جرى؟ أي اخبار؟”.
نهضت إديث على قدميها وأجابت بشكل عرضي “عليك أن تفكر في ذلك يجب أن تتأكد من أن الفرسان الجويين لديهم ما يكفي من الإمدادات ” ثم إلتفتت إلى لانيس وقالت “ماذا تفعل هنا؟”.
غير لانيس الموضوع على الفور كما لو أنه تمت تبرئته للتو من جريمة مروعة وقال “بالمناسبة هل إتصلت بسموها لتخبريها أن اللاجئين وصلوا بأمان؟”.
“نعم؟” كان لانيس لا يزال في حالة ذهول.
“لا شيء” قال لانيس وهو يتجه إلى إديث بينما يحمل كومة من المستندات “لقد فوجئت فقط أنك ستحترمين شخصًا آخر أختي لم تكوني أبدًا مؤدبة جدًا مع أبي”.
“تعال إلى غرفة المخابرات معي” قالت إديث بينما تأرجح شعرها بطريقة حادة وخرجت من الغرفة “لم يحن الوقت لأخذ قسط من الراحة بعد”.
“سيدتي أنت هنا”.
–+–
“لا شيء” قال لانيس وهو يتجه إلى إديث بينما يحمل كومة من المستندات “لقد فوجئت فقط أنك ستحترمين شخصًا آخر أختي لم تكوني أبدًا مؤدبة جدًا مع أبي”.
“لا أفهم تمامًا”.
“هذه وعود فارغة” أظهرت إديث تلميحًا من المتعة القاسية في نبرتها “وإلا لكان الأمر أسوأ على سبيل المثال من المحتمل أن يهينني عدوك أمامك مباشرة…”.
