الإسم الحقيقي
بعد الكثير من الدراسة ، لا يزال تيم يعطي الأمر. “دعه يدخل!” قابل ليلين بتعبير مهيب ومأساوي على وجهه ، وأذهله وجه الشاب أمامه.
“لا حاجة لهذا التظاهر. بما أنني أعرف عن هذا المكان ، فهذا يعني أنني أعرف بالفعل كل شيء عنك ، بما في ذلك هويتك الحقيقية… “بنقرة من يد ليلين ، تشكل حاجز سحري على الفور. اندلعت قوة إلهية غامضة فجأة من جسده.
“هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ، فيكونت تيم. ومع ذلك فقد عقدنا بالفعل العديد من الصفقات في الماضي. أنا ليلين ، ليلين فولين. ممتن لمقابلتك.”
“هل أنت هنا لإضافتي إلى مجموعتك؟ هيه… يا للأسف ، لكن بدون أوامر السيد ، لن أمتثل لك “. كانت شيطان المتعة تراقب ليلين بيقظة. بصفتها شيطانًا رفيع المستوى ، فقد رأت شخصياً بعلزبول من قبل ، وعرفت أنه من المستحيل تمامًا أن يمنح ألوهيته إلى الشياطين الأخرى.
“اخرجوا جميعكم!” طرد تيم مرؤوسيه بوقاحة ، وأغلق الباب والنوافذ بشدة. كان ليلين مراعياً بما يكفي لإضافة تشكيل حماية سحري.
إذا لم تكن مهتمة بالتكاليف ، فقد تتلقى الأخبار بسرعة من جميع أنحاء المملكة.
“لقد فعلت بالفعل ما طلبت. لماذا أتيت إلى هنا؟ ” سأل تيم بغضب ، لكن ليلين لا يزال يرى الخوف والضعف تحت تعبيره القاسي الذي لا ينضب.
“أنا أعلم…” مد ليلين يده اليمنى أمام البواب. ظهر نمط سحري غريب في وسط كفه: وردة شائكة. تغير لون بتلاتها باستمرار مع مرور الوقت.
“لا تغضب ، حسنًا؟ بعد كل شيء ، قضينا وقتًا ممتعًا حقًا في العمل معًا من قبل ، أليس كذلك فيكونت تيم؟ ” قال ليلين بابتسامة خفيفة.
“القوة الإلهية للسيد!” هذه القوة الإلهية الزائفة جعلت السيدة الجذابة التي أمامه تصرخ مندهشة. كان الأمر كما لو أن ضباب التنكر قد تعرض للإختراق ، ليكشف عن شكلها الحقيقي. استمرت الابتسامة الشهوانية ، لكن تحول بؤبؤ عيناها إلى اللون الأرجواني الغريب. كان شعرها البنفسجي يعلوه قرن منحني خاص بالشياطين ، وبدت فاتنة ورائعة. تحولت قدميها أيضًا إلى زوج من الحوافر المشقوقة.
“أيها اللص اللعين ، أنت متوحش تمامًا…” انتفخت الأوردة على وجه تيم بشكل غريب ، “ألا تخشى أن أبلغك للملك والكنيسة؟”
لم يكن يبدو أنها ترتدي أي شيء تحت ملابسها الفاخرة ، وكانت تشع بهالة مغرية بلا حدود.
“ما الذي يجب أن أخاف منه؟” ضحك ليلين بصوت عالٍ ، ثم همس بجوار أذن تيم ، “بعد كل شيء ، الشخص الذي قتل الماركيز السابق لم يكن أنا!”
“لا أحد أجبرك… إذا كنت صادقا مع الماركيز السابق ، كان من الممكن أن يهرب كلاكما قبل أن يأتي القراصنة…” سخر ليلين. “أيضًا ، ليس عليك أن تجعل نفسك تبدو مثيرًا للشفقة أمامي. يجب عليك حقًا تعيين مدرس تمثيل جديد”.
بمجرد أن غادرت الكلمات فم ليلين ، انحنى تيم على الفور على مقعده وبدأ في البكاء بمرارة ، كما لو أن عموده الفقري قد اقتلع منه. “إنه انتم يا رفاق! أنتم يا رفاق أجبرتموني… ”
تغير وجه البواب بشكل جذري عند رؤية هذه العلامة. “تعال معي!” قال بينما تغيرت هالته ، وبصره الضعيف أشرق بشكل كبير. بعد إلقاء نظرة يقظة حول محيط ليلين ، فتح الباب الرئيسي وسمح لليلين بالدخول.
“لا أحد أجبرك… إذا كنت صادقا مع الماركيز السابق ، كان من الممكن أن يهرب كلاكما قبل أن يأتي القراصنة…” سخر ليلين. “أيضًا ، ليس عليك أن تجعل نفسك تبدو مثيرًا للشفقة أمامي. يجب عليك حقًا تعيين مدرس تمثيل جديد”.
“إنهاء كل شك؟ تسك تسك… يبدو أن فريق تحقيق إله العدل يسبب لك المتاعب! ” طوى تيم ذراعيه أمام صدره.
أخبرت النظرة الباردة في عيني ليلين تيم أن الساحر قد رأى من خلاله.
“نعم هذا انا!” كان ليلين يضع يديه خلف ظهره وبدا غامضًا للغاية. كانت قوته الإلهية تقمع الشيطان أمامه.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا أتيت للبحث عني؟” أخرج تيم منديلًا لمسح الدموع على وجهه. هدأ في لحظة ، وكان تعبيره قاتمًا.
“هاها جيد! هذا هو الشخص الذي أريد التفاوض معه! ” صفق ليلين بيديه ، “بالطبع ، نفس ما حدث في المرة السابقة. اتفاق!”
“أوه! السيد الشاب الوسيم ، هل كنت تبحث عني؟ ” تردد صوت غزلي. ثم رأى ليلين سيدة جميلة ومغرية تدخل الغرفة الخاصة.
“اتفاق؟ تحدث!” تيم لم يكن حتى نصف خجول كما في السابق.
“لا أحد أجبرك… إذا كنت صادقا مع الماركيز السابق ، كان من الممكن أن يهرب كلاكما قبل أن يأتي القراصنة…” سخر ليلين. “أيضًا ، ليس عليك أن تجعل نفسك تبدو مثيرًا للشفقة أمامي. يجب عليك حقًا تعيين مدرس تمثيل جديد”.
“سأساعدك في الحصول على لقبك ومنطقتك ، وفي المقابل ستنهي كل الشكوك نحوي.” كان ليلين مباشرًا جدًا. كان تيم هو الشخص الرئيسي في خطته لتطهير نفسه من الشك. بعد كل شيء ، إذا أثبتت الضحية أن ليلين بريئ ، فماذا يمكن لأي شخص أن يقول؟
“لا! لا! ” صرخت شيطان المتعة في ذعر وركعت على الأرض. “أنا على استعداد لإطاعة أوامرك ، سيدي!”
“إنهاء كل شك؟ تسك تسك… يبدو أن فريق تحقيق إله العدل يسبب لك المتاعب! ” طوى تيم ذراعيه أمام صدره.
“لا أحد أجبرك… إذا كنت صادقا مع الماركيز السابق ، كان من الممكن أن يهرب كلاكما قبل أن يأتي القراصنة…” سخر ليلين. “أيضًا ، ليس عليك أن تجعل نفسك تبدو مثيرًا للشفقة أمامي. يجب عليك حقًا تعيين مدرس تمثيل جديد”.
“قليلًا ، لكن يمكنك أن تنسى المساومة. لدي العديد من الخيارات الأخرى أيضًا ، ستصبح الأمور أكثر إزعاجًا قليلاً. لكن الشخص الوحيد في العاصمة الإمبراطورية بأكملها الذي يمكنه دعمك في الحصول على لقب الماركيز هو أنا! ” بدا ليلين غامضا للغاية.
“أيها اللص اللعين ، أنت متوحش تمامًا…” انتفخت الأوردة على وجه تيم بشكل غريب ، “ألا تخشى أن أبلغك للملك والكنيسة؟”
لم يوافق تيم على الفور “أريد أن أرى ما أنت قادر عليه”. كان رئيس عائلة فولين في النهاية مجرد بارون ، ولم يعتقد تيم أن نفوذه سيمتد إلى ما وراء البحار الخارجية.
“اتفاق؟ تحدث!” تيم لم يكن حتى نصف خجول كما في السابق.
“سترى قريبًا!” بابتسامة غير مبالية ، نهض ليلين ليغادر.
“دعني أقابل الشخص المسؤول!” لم يعد ليلين يكلف نفسه عناء إخفاء هويته. احمرت عيناه بالدم ، وانبثقت منه آثار هالة الشيطان.
حان الوقت الآن للاستفادة من شبكة الشيطان. تجول ليلين هنا وهناك في العاصمة الإمبراطورية ، كما لو كان يتجول للتو ، ووصل أخيرًا إلى نادٍ ترفيهي.
“أيها اللص اللعين ، أنت متوحش تمامًا…” انتفخت الأوردة على وجه تيم بشكل غريب ، “ألا تخشى أن أبلغك للملك والكنيسة؟”
“السيد الشاب ، لم نفتح أبوابنا بعد…” قال البواب في حرج. فحص ليلين محيطه. من الواضح أن هذا المكان كان شارعًا مليئًا بالمرافق الترفيهية في العاصمة الإمبراطورية. كانت هناك مبانٍ مماثلة في كل مكان ، لكن الشوارع كانت مهجورة إلى حد ما ؛ بعد كل شيء لم يكن كل نبيل خاملاً لدرجة أنه يأتي ليلعب في النهار.
“نعم سيدي!” أجرى البواب مراسم خاصة لأتباع الشيطان ، وتراجع بإحترام. حتى أنه بدا وكأنه يرتجف لأنه استطاع أن يشعر بوضوح بهالة شيطان قوي يشع من ليلين.
“أنا أعلم…” مد ليلين يده اليمنى أمام البواب. ظهر نمط سحري غريب في وسط كفه: وردة شائكة. تغير لون بتلاتها باستمرار مع مرور الوقت.
“أيها اللص اللعين ، أنت متوحش تمامًا…” انتفخت الأوردة على وجه تيم بشكل غريب ، “ألا تخشى أن أبلغك للملك والكنيسة؟”
تغير وجه البواب بشكل جذري عند رؤية هذه العلامة. “تعال معي!” قال بينما تغيرت هالته ، وبصره الضعيف أشرق بشكل كبير. بعد إلقاء نظرة يقظة حول محيط ليلين ، فتح الباب الرئيسي وسمح لليلين بالدخول.
نظرت شيطان المتعة إلى ليلين بقلق ، والخوف يظهر على مظهرها المتغير. بصفتها الكاهن المسؤول عن مملكة دامبراث بأكملها ، فقد أولت بالتأكيد اهتمامًا وثيقًا لظهور ليلين في ذلك الوقت. لن يجرؤ المصلين من قلعة طلوموود على إخفاء أي شيء عنها أيضًا.
استقبله الحجاب الوردي في كل مكان عندما دخل من الباب الرئيسي. كانت هناك رائحة عطر قوية هنا ، وكانت زجاجات النبيذ والمناديل المعطرة متناثرة على الأرض. يمكن رؤية ذراع أملس و فخذ أبيض حليبي عبر شقوق الأبواب من وقت لآخر. كان المكان بأكمله مليئا بأجواء غريبة.
لم يوافق تيم على الفور “أريد أن أرى ما أنت قادر عليه”. كان رئيس عائلة فولين في النهاية مجرد بارون ، ولم يعتقد تيم أن نفوذه سيمتد إلى ما وراء البحار الخارجية.
قاد البواب ليلين فوراً إلى الزاوية العميقة من الملهى ، غرفة خاصة مخفية.
كان السبب الذي جعل السيدة ديليا قلقة للغاية لأن ليلين قد نطق للتو باسمها الحقيقي. اسم حقيقي كان مخصصًا للشياطين!
“دعني أقابل الشخص المسؤول!” لم يعد ليلين يكلف نفسه عناء إخفاء هويته. احمرت عيناه بالدم ، وانبثقت منه آثار هالة الشيطان.
“القوة الإلهية للسيد!” هذه القوة الإلهية الزائفة جعلت السيدة الجذابة التي أمامه تصرخ مندهشة. كان الأمر كما لو أن ضباب التنكر قد تعرض للإختراق ، ليكشف عن شكلها الحقيقي. استمرت الابتسامة الشهوانية ، لكن تحول بؤبؤ عيناها إلى اللون الأرجواني الغريب. كان شعرها البنفسجي يعلوه قرن منحني خاص بالشياطين ، وبدت فاتنة ورائعة. تحولت قدميها أيضًا إلى زوج من الحوافر المشقوقة.
“نعم سيدي!” أجرى البواب مراسم خاصة لأتباع الشيطان ، وتراجع بإحترام. حتى أنه بدا وكأنه يرتجف لأنه استطاع أن يشعر بوضوح بهالة شيطان قوي يشع من ليلين.
“القوة الإلهية للسيد!” هذه القوة الإلهية الزائفة جعلت السيدة الجذابة التي أمامه تصرخ مندهشة. كان الأمر كما لو أن ضباب التنكر قد تعرض للإختراق ، ليكشف عن شكلها الحقيقي. استمرت الابتسامة الشهوانية ، لكن تحول بؤبؤ عيناها إلى اللون الأرجواني الغريب. كان شعرها البنفسجي يعلوه قرن منحني خاص بالشياطين ، وبدت فاتنة ورائعة. تحولت قدميها أيضًا إلى زوج من الحوافر المشقوقة.
وصل الرئيس بسرعة. التموجات الشيطانية المنبعثة منها جعلت ليلين يبتسم.
“لا تغضب ، حسنًا؟ بعد كل شيء ، قضينا وقتًا ممتعًا حقًا في العمل معًا من قبل ، أليس كذلك فيكونت تيم؟ ” قال ليلين بابتسامة خفيفة.
“أوه! السيد الشاب الوسيم ، هل كنت تبحث عني؟ ” تردد صوت غزلي. ثم رأى ليلين سيدة جميلة ومغرية تدخل الغرفة الخاصة.
لم يكن يبدو أنها ترتدي أي شيء تحت ملابسها الفاخرة ، وكانت تشع بهالة مغرية بلا حدود.
كانت ترتدي ثوبًا قرمزيًا في المساء ، كشف عن نصف كتفيها الأبيضين الثلجيين. كانت عيناها تلمعان وهي تدخل الغرفة بإثارة. بنقرة لطيفة من قدمها اليمنى ، أغلق باب الغرفة الخاصة ببطء. عندما أغلقت الباب ، كشف الشق العالي في حافة ثوبها عن غير قصد عن فخذها الناعم ، وكذلك قدميها الصغيرتين وأظافر أصابع قدمها التي تم طلاءها بعصير النرجس البري.
لم يكن يبدو أنها ترتدي أي شيء تحت ملابسها الفاخرة ، وكانت تشع بهالة مغرية بلا حدود.
“دعني أقابل الشخص المسؤول!” لم يعد ليلين يكلف نفسه عناء إخفاء هويته. احمرت عيناه بالدم ، وانبثقت منه آثار هالة الشيطان.
“مخلوق نادر!” كانت هذه أول فكرة تطرأ على ذهن ليلين. كانت أكثر جاذبية من تلك السيدة تيلين ، التي التقى بها من قبل. لقد كانت مخلوقًا منقرضًا بالفعل يمكن أن يجعل الرجال يشعرون بالجنون.
“أخشى أن هذا ليس لك خيار فيه ، سيدة ديليا! أو ربما يجب أن أتصل بك ‘اديلوس دودوكروو مينييفاكل انكونينا’ … “قال ليلين سلسلة من المقاطع المعقدة . عندما سمعت شيطان المتعة هذا ، أصبحت هائجة فوراً.
“هذا أنا!” نظر إليها ليلين لأعلى ولأسفل دون أن يكلف نفسها عناء أن يكون مهذبا. كانت قدميها النظيفتين والعاريتين اللتين وقفتا على السجادة جذابة بشكل خاص. ومع ذلك فإن ما قاله جعل وجهها يتغير بشكل جذري في جزء من الثانية. “كما هو متوقع من شيطان متعة رفيع المستوى ، ينعم أسرة الرجال…”
“اتفاق؟ تحدث!” تيم لم يكن حتى نصف خجول كما في السابق.
“شيطان متعة؟ هل تمزح أيها الشاب؟ ” السيدة الجميلة غطت فمها بهدوء ، حتى أنها بدت شاحبة قليلاً. كان هذا رد فعل طبيعي يعطيه الناس العاديون بعد سماعهم عن الشيطان.
كان لدى الشياطين رفيعي المستوى أسماء حقيقية فريدة ، وكانت هذه أعظم أسرارهم. كانوا تقريبا بنفس أهمية حياتهم! بمجرد الكشف عن ذلك ، حتى السحرة العاديين سيكونون قادرين على سجنهم بسهولة ، واستعبادهم أو السيطرة عليهم!
“لا حاجة لهذا التظاهر. بما أنني أعرف عن هذا المكان ، فهذا يعني أنني أعرف بالفعل كل شيء عنك ، بما في ذلك هويتك الحقيقية… “بنقرة من يد ليلين ، تشكل حاجز سحري على الفور. اندلعت قوة إلهية غامضة فجأة من جسده.
ترجمة : Abdou kh
“القوة الإلهية للسيد!” هذه القوة الإلهية الزائفة جعلت السيدة الجذابة التي أمامه تصرخ مندهشة. كان الأمر كما لو أن ضباب التنكر قد تعرض للإختراق ، ليكشف عن شكلها الحقيقي. استمرت الابتسامة الشهوانية ، لكن تحول بؤبؤ عيناها إلى اللون الأرجواني الغريب. كان شعرها البنفسجي يعلوه قرن منحني خاص بالشياطين ، وبدت فاتنة ورائعة. تحولت قدميها أيضًا إلى زوج من الحوافر المشقوقة.
“اخرجوا جميعكم!” طرد تيم مرؤوسيه بوقاحة ، وأغلق الباب والنوافذ بشدة. كان ليلين مراعياً بما يكفي لإضافة تشكيل حماية سحري.
ظهرت طبقة من الرونية الأرجوانية الغريبة على جسدها. كانوا مثل الوشوم على جلدها ، ومع ذلك كان لديهم جمال غريب. على الرغم من أن المرء قد يتعرف عليها على أنها شيطان بنظرة واحدة ، إلا أنها كانت أكثر جاذبية من ذي قبل.
“هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ، فيكونت تيم. ومع ذلك فقد عقدنا بالفعل العديد من الصفقات في الماضي. أنا ليلين ، ليلين فولين. ممتن لمقابلتك.”
“إذن أنت الإلهي الذي ظهر في قلعة جلوموود: كوكولكان!”
“هاها جيد! هذا هو الشخص الذي أريد التفاوض معه! ” صفق ليلين بيديه ، “بالطبع ، نفس ما حدث في المرة السابقة. اتفاق!”
نظرت شيطان المتعة إلى ليلين بقلق ، والخوف يظهر على مظهرها المتغير. بصفتها الكاهن المسؤول عن مملكة دامبراث بأكملها ، فقد أولت بالتأكيد اهتمامًا وثيقًا لظهور ليلين في ذلك الوقت. لن يجرؤ المصلين من قلعة طلوموود على إخفاء أي شيء عنها أيضًا.
قاد البواب ليلين فوراً إلى الزاوية العميقة من الملهى ، غرفة خاصة مخفية.
إذا لم تكن مهتمة بالتكاليف ، فقد تتلقى الأخبار بسرعة من جميع أنحاء المملكة.
“كيف… كيف عرفت؟” تغير تعبيرها بشكل جذري. بموجة من يدها ، ظهرت قوة سحرية قوية في الغرفة الخاصة مرة أخرى ، على غرار تشكيل تعويذة الحبس على نطاق واسع.
“نعم هذا انا!” كان ليلين يضع يديه خلف ظهره وبدا غامضًا للغاية. كانت قوته الإلهية تقمع الشيطان أمامه.
“أنا أعلم…” مد ليلين يده اليمنى أمام البواب. ظهر نمط سحري غريب في وسط كفه: وردة شائكة. تغير لون بتلاتها باستمرار مع مرور الوقت.
“هل أنت هنا لإضافتي إلى مجموعتك؟ هيه… يا للأسف ، لكن بدون أوامر السيد ، لن أمتثل لك “. كانت شيطان المتعة تراقب ليلين بيقظة. بصفتها شيطانًا رفيع المستوى ، فقد رأت شخصياً بعلزبول من قبل ، وعرفت أنه من المستحيل تمامًا أن يمنح ألوهيته إلى الشياطين الأخرى.
“سترى قريبًا!” بابتسامة غير مبالية ، نهض ليلين ليغادر.
“أخشى أن هذا ليس لك خيار فيه ، سيدة ديليا! أو ربما يجب أن أتصل بك ‘اديلوس دودوكروو مينييفاكل انكونينا’ … “قال ليلين سلسلة من المقاطع المعقدة . عندما سمعت شيطان المتعة هذا ، أصبحت هائجة فوراً.
بمجرد أن غادرت الكلمات فم ليلين ، انحنى تيم على الفور على مقعده وبدأ في البكاء بمرارة ، كما لو أن عموده الفقري قد اقتلع منه. “إنه انتم يا رفاق! أنتم يا رفاق أجبرتموني… ”
“كيف… كيف عرفت؟” تغير تعبيرها بشكل جذري. بموجة من يدها ، ظهرت قوة سحرية قوية في الغرفة الخاصة مرة أخرى ، على غرار تشكيل تعويذة الحبس على نطاق واسع.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا أتيت للبحث عني؟” أخرج تيم منديلًا لمسح الدموع على وجهه. هدأ في لحظة ، وكان تعبيره قاتمًا.
كان السبب الذي جعل السيدة ديليا قلقة للغاية لأن ليلين قد نطق للتو باسمها الحقيقي. اسم حقيقي كان مخصصًا للشياطين!
“أنا أعلم…” مد ليلين يده اليمنى أمام البواب. ظهر نمط سحري غريب في وسط كفه: وردة شائكة. تغير لون بتلاتها باستمرار مع مرور الوقت.
كان لدى الشياطين رفيعي المستوى أسماء حقيقية فريدة ، وكانت هذه أعظم أسرارهم. كانوا تقريبا بنفس أهمية حياتهم! بمجرد الكشف عن ذلك ، حتى السحرة العاديين سيكونون قادرين على سجنهم بسهولة ، واستعبادهم أو السيطرة عليهم!
“إذن أنت الإلهي الذي ظهر في قلعة جلوموود: كوكولكان!”
لكون الملك السيادي للشراهة يتحكم بها ، كان من الطبيعي أن يعرف بعلزبول الأسم الحقيقي لهذا الشيطان اللطيف ، ويمكن أن يلقي عليها لعنة مميتة في أي وقت. كان هذا هو أعظم شكل من أشكال السيطرة لديه.
“لماذا؟ هل تريدين قتلي؟ ” ابتسم ليلين بضعف. الرون الذي يمثل الأسم الحقيقي للسيدة ديليا قد طار بالفعل في راحة يده. كانت قوته الإلهية المرعبة مثل تنين شرير ، مستعد لتحطيم الرون في أي لحظة.
ليلين الذي جرد بعلزبول كل ما يملكه ، كان قد حصل على الأسماء الحقيقية لجميع الشياطين بعلزبول التي سيطر عليها من ذاكرته. كانت هذه هي الورقة الرابحة التي اعتمد عليها.
“لماذا؟ هل تريدين قتلي؟ ” ابتسم ليلين بضعف. الرون الذي يمثل الأسم الحقيقي للسيدة ديليا قد طار بالفعل في راحة يده. كانت قوته الإلهية المرعبة مثل تنين شرير ، مستعد لتحطيم الرون في أي لحظة.
“لا! لا! ” صرخت شيطان المتعة في ذعر وركعت على الأرض. “أنا على استعداد لإطاعة أوامرك ، سيدي!”
“لا! لا! ” صرخت شيطان المتعة في ذعر وركعت على الأرض. “أنا على استعداد لإطاعة أوامرك ، سيدي!”
“القوة الإلهية للسيد!” هذه القوة الإلهية الزائفة جعلت السيدة الجذابة التي أمامه تصرخ مندهشة. كان الأمر كما لو أن ضباب التنكر قد تعرض للإختراق ، ليكشف عن شكلها الحقيقي. استمرت الابتسامة الشهوانية ، لكن تحول بؤبؤ عيناها إلى اللون الأرجواني الغريب. كان شعرها البنفسجي يعلوه قرن منحني خاص بالشياطين ، وبدت فاتنة ورائعة. تحولت قدميها أيضًا إلى زوج من الحوافر المشقوقة.
كشيطان ، كانت تعتز بحياتها بالطبع. أما بالنسبة للولاء والمبادئ الأخلاقية ، فقد تم إطعامهم للكلاب منذ فترة طويلة.
“مخلوق نادر!” كانت هذه أول فكرة تطرأ على ذهن ليلين. كانت أكثر جاذبية من تلك السيدة تيلين ، التي التقى بها من قبل. لقد كانت مخلوقًا منقرضًا بالفعل يمكن أن يجعل الرجال يشعرون بالجنون.
ترجمة : Abdou kh
نظرت شيطان المتعة إلى ليلين بقلق ، والخوف يظهر على مظهرها المتغير. بصفتها الكاهن المسؤول عن مملكة دامبراث بأكملها ، فقد أولت بالتأكيد اهتمامًا وثيقًا لظهور ليلين في ذلك الوقت. لن يجرؤ المصلين من قلعة طلوموود على إخفاء أي شيء عنها أيضًا.
“إذن أنت الإلهي الذي ظهر في قلعة جلوموود: كوكولكان!”
