إستراتيجة
” علاوة على ذلك ، حتى لو أكتشف الملك الحقيقة في المستقبل ، فلن يعترف بأن هذه هي الحقيقة. سيحمي سمعته الحسنة بعناد. إنه يمثل كرامة مملكة ، فكيف يمكن للملك أن يعلن شيئًا قد يكون خطأ؟ لسمعته الخاصة ، فإنه يفضل السماح بأحداث سخيفة مثل هذه. هذا هو حزن أصحاب القوة… “ارتسمت شفاه ليلين إلى ابتسامة باردة.
“حسنا! لن أحرمكِ من منصبك ، لكن يجب عليك استخدام كل الموارد التي لديك لمساعدتي “. نظر ليلين إلى شيطان المتعة أمامه وأومأ برأسه بلا مبالاة. مع القوة الإلهية لـ بعلزبول ومعرفته باسمها الحقيقي ، فإن هذا الشيطان سيوافق حتى إذا قال ليلين إنه تناسخ لملك الشراهة السيادي.
إذا كان يخطط للدراسة في نقابة السحرة ، فمن الواضح أنه سيحتاج إلى التحقق من الرتبة. كانت صرامة هذا أكبر بكثير مما خضع له المحاربون. حتى أنه كان عليه أن يوضح من الذي تعلم منه من قبل وما الذي درسه. كان السحرة حفنة من الناس الجادين!
مع حياتها تحت التهديد ، لم يكن من الصعب تقديم طلبات لها.
“أهلا بك! هل لي أن أعرف الخدمات التي تحتاجها؟ ” استقبله ساحر مبتدئ وانحنى تجاهه بآداب تليق بالسحرة.
“ما مدى اتساع اتصالاتك؟ هل يمكنك التأثير على الملك؟ ” سأل ليلين بصراحة.
بعد أيام ، غير ليلين إلى ملابس نبيلة وخرج من كنيسة الثروة. باستخدام خدمات نقل الكنيسة ، حصل على كمية كبيرة من الذهب من جزيرة فولين. نظرًا لسقوط أرخبيل البلطيق ، ارتفعت أرباح الأسرة من التجارة شيئًا فشيئًا ، مما أعطى ليلين أموالًا أكثر وفرة.
“سيدي ، أنا أتحكم سرًا في حوالي ألف تابع. اثنان من الإيرل ، وخمسة من الفيكونت… يمكنني أيضًا التأثير بشكل غير مباشر على ماركيزين ودوق… “أبلغته ديليا على الفور. بعلزبول تم تجاهله بشكل كامل من قبل الاثنين ، هذا هو المصير المحزن للخاسر.
“هو؟” أطلقت ديليا لمحة على ليلين ، ويبدو أنها تخمن علاقة ليلين بالشخص المعني.
“فقط الماركيز لويز يمكن أن تؤثر على الملك. هي عشيقة الملك ، و محتلته الجديدة “. عضت شيطان المتعة قليلا على شفتيها ، بدت مغرية جدا. من أجل البقاء على قيد الحياة والحصول على مكانة أعلى ، لم تمانع في استخدام جسدها. ومن ثم ، بعد الفزع ، ما زالت تظهر جمالها دون قصد أمام ليلين.
لا يمكن أن يستمر تدريب الساحر بدون المال. لقد احتاجوا إليها لموادهم التجريبية باهظة الثمن والمجلدات السحرية.
كانت واثقة من نفسها. مهما يكن المرء حازماً ، فلن يكونوا قادرين على مقاومة سحرها.
“إذا كنت متفرغًا في المستقبل ، سأقبل عرضك…” عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الدعوة اللطيفة ، لم يتردد ليلين في قبولها. كان لديه هذه الاحتياجات عادة على أي حال.
“ماركيز لويز؟” ذهل ليلين. لم يكن يتوقع أن تكون هذه الشيطان فعالةً لدرجة التأثير على أعلى طبقة في المملكة.
“ما هي فرص نجاحه في رأيك؟” ربط ليلين أصابعه ببعضها البعض.
السيدة ديليا شرحت أخيرًا كيف تم ذلك مع ليلين. مثل غيرها من الشياطين ، استخدمت بيت المتعة لأول مرة لجذب النبلاء وإغرائهم إلى السقوط*. سمحت لها أساليبها الغامضة بالسيطرة على عدد كبير من الآنسات والسيدات من العائلات النبيلة.
بعد أن فهم القوة التي كانت تمتلكها ، أومأ ليلين برأسه وجلس على أريكة قريبة.
{*في الخطيئة}
بالاستفادة من هؤلاء النبلاء الاجتماعيين ، كثيراً ما أقامت حفلات عشاء للساقطون ، وجذبت المزيد للانضمام. كانت هذه الشبكة مثل الفيروس الذي يتوسع باستمرار.
عندما رأت هذا ، صرخت بعنف أكثر. “أيها الأقزام اللعينون ، ارجعوا إلى العمل! هل تريدون أن تُجلدوا؟ ”
في الآونة الأخيرة ، وجهت السيدة ديليا بنفسها الماركيز ، السيدة لويز ، لتجربة بعض الملذات المحرمة واستولت عليها بنجاح. لقد أصبحت عابدة للشيطان وتم إرسالها إلى فراش الملك.
في الآونة الأخيرة ، وجهت السيدة ديليا بنفسها الماركيز ، السيدة لويز ، لتجربة بعض الملذات المحرمة واستولت عليها بنجاح. لقد أصبحت عابدة للشيطان وتم إرسالها إلى فراش الملك.
كانت ديليا نفسها تمتلك الجسد الحقيقي للشيطان ، وكان من المستحيل عليها تجاوز جميع طرق الكشف والسحرة داخل المحكمة. ومع ذلك لم تكن مشكلة بالنسبة للبشر النقيين.
كانت أعظم مصيبة لشيطان المتعة أن يقع تحت هذا السيد. ومع ذلك مع اسمها الحقيقي في قبضته ، لم تستطع ديليا فعل أي شيء آخر.
“أنا الآن أتحكم في مجموعة من السيدات النبيلات ، وجميعهن من أتباع السيد. إذا أعجبك… ” لعقت السيدة ديليا شفتيها ، وأرسلت إليه دعوة جذابة للغاية.
{*في الخطيئة}
“إذا كنت متفرغًا في المستقبل ، سأقبل عرضك…” عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الدعوة اللطيفة ، لم يتردد ليلين في قبولها. كان لديه هذه الاحتياجات عادة على أي حال.
“هل السيد يرغب في مساعدته؟”
“هيهي… خدماتنا هنا سترضيك بالتأكيد يا سيد…” بعد سماع وعد ليلين ، بدت السيدة ديليا تشعر بالارتياح. على الأقل ، بينما كانت لا تزال تتمتع بالقيمة ، لن يتخلص منها ليلين. استرخى جسدها بالكامل ، مما جعلها تبدو أكثر سحراً.
“ماركيز لويز؟” ذهل ليلين. لم يكن يتوقع أن تكون هذه الشيطان فعالةً لدرجة التأثير على أعلى طبقة في المملكة.
بعد أن فهم القوة التي كانت تمتلكها ، أومأ ليلين برأسه وجلس على أريكة قريبة.
ترجمة : Abdou kh
“هل سمعتِ عن فيكونت تيم من أرخبيل البلطيق؟”
إذا كان يخطط للدراسة في نقابة السحرة ، فمن الواضح أنه سيحتاج إلى التحقق من الرتبة. كانت صرامة هذا أكبر بكثير مما خضع له المحاربون. حتى أنه كان عليه أن يوضح من الذي تعلم منه من قبل وما الذي درسه. كان السحرة حفنة من الناس الجادين!
“هو؟” أطلقت ديليا لمحة على ليلين ، ويبدو أنها تخمن علاقة ليلين بالشخص المعني.
كانت واثقة من نفسها. مهما يكن المرء حازماً ، فلن يكونوا قادرين على مقاومة سحرها.
“لقد سمعت عنه. لقد اعتاد أن يكون الابن العام في عائلة ثورنوبلسوم ، وهو يخطط للحصول على منصب مثل ماركيز ، وكذلك الأرض… ”
“ما مدى اتساع اتصالاتك؟ هل يمكنك التأثير على الملك؟ ” سأل ليلين بصراحة.
“ما هي فرص نجاحه في رأيك؟” ربط ليلين أصابعه ببعضها البعض.
{*في الخطيئة}
“هناك العديد من النبلاء الذين يأملون في الحصول على أرخبيل البلطيق. هناك ماركيز يتطلع إليها ، لكن الطرف الآخر هو ابن شقيق الملك. في حين أنه لم يكن صالحاً وهوجمت أرضه من قبل القراصنة ، فهذه هي مشكلة الماركيز السابق. أكسبته قصته المأساوية نقاط شفقة بالفعل ، وأتوقع أن يتمكن من الحصول على ما يريد في النهاية. لست متأكدة من المبلغ أو ما الذي سيتعين عليه دفعه في المقابل… ”
كانت ديليا شيطانًا بعد كل شيء وعملت أيضًا في العاصمة الإمبراطورية لدامبراث لسنوات عديدة. هي ، التي شاهدت صراعات السلطة هذه مرات لا تحصى ، يمكنها بسهولة تخمين ما سيحدث.
بالاستفادة من هؤلاء النبلاء الاجتماعيين ، كثيراً ما أقامت حفلات عشاء للساقطون ، وجذبت المزيد للانضمام. كانت هذه الشبكة مثل الفيروس الذي يتوسع باستمرار.
“هل السيد يرغب في مساعدته؟”
كانت ديليا شيطانًا بعد كل شيء وعملت أيضًا في العاصمة الإمبراطورية لدامبراث لسنوات عديدة. هي ، التي شاهدت صراعات السلطة هذه مرات لا تحصى ، يمكنها بسهولة تخمين ما سيحدث.
“لا. أرسلي بعضًا من موظفينا للتواصل معه ، لكن لا تعطيه أي شيء كبير جدًا… أنا متأكد من أنك رائعة في ذلك… “قام ليلين بلمس ذقنه.
مع تحويل الأموال في الضريح ، تم الكشف عن حالته واسمه وجميع المعلومات الأخرى.
“تتدلى جزرة أمام عيني حمار حتى يتمكن من رؤيتها ولكن لا يأكلها ، وبالتالي جعله يكافح بشدة دون جدوى؟ هيهي… سيدي ، أنت فظيع! ” ابتسمت السيدة ديليا ابتسامة عريضة. والحق يقال ، الشياطين هم الأفضل في استخدام الفوائد لإغراء البشر ، وشد الحبال حول أعناقهم بلا توقف أو حملهم على بيع أرواحهم.
” لقد استسلم تيم أيضا. كل شيء يسير على ما يرام. قد أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية وأتدرب لبعض الوقت ، حيث يمكن لنقابة السحرة أن تعطيني إمكانية الوصول إلى أي مواد أقل من تلك المعطاة للسحرة ذوي الرتب العالية. بمساعدة من اتصالي مع العلم إرنست… ”
“من الجيد أن تفهم. افعلي هذا الآن وسأبلغك بأشياء أخرى في المستقبل… “وقف ليلين متجاهلاً جمالها المذهل مستعداً للمغادرة.
لا يمكن أن يستمر تدريب الساحر بدون المال. لقد احتاجوا إليها لموادهم التجريبية باهظة الثمن والمجلدات السحرية.
“سيدي ، ألن تبقى؟” كانت السيدة ديليا مندهشة حقًا.
السيدة ديليا شرحت أخيرًا كيف تم ذلك مع ليلين. مثل غيرها من الشياطين ، استخدمت بيت المتعة لأول مرة لجذب النبلاء وإغرائهم إلى السقوط*. سمحت لها أساليبها الغامضة بالسيطرة على عدد كبير من الآنسات والسيدات من العائلات النبيلة.
“لا ، لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأفعلها في العاصمة. سأحضر كلما كان لدي وقت… “رسم ليلين دائمًا خطًا واضحًا بين العمل والمتعة.
السيدة ديليا شرحت أخيرًا كيف تم ذلك مع ليلين. مثل غيرها من الشياطين ، استخدمت بيت المتعة لأول مرة لجذب النبلاء وإغرائهم إلى السقوط*. سمحت لها أساليبها الغامضة بالسيطرة على عدد كبير من الآنسات والسيدات من العائلات النبيلة.
برؤية هذا ، ديليا يمكن أن تشاهد فقط ليلين يغادر. فقط بعد أن اختفت شخصيته تمامًا ، بدت قاتمة ، “اللعنة! كيف يمكنه الحصول على قوة سيدي ومعرفة اسمي الحقيقي؟ مجرد إلقاء نظرة عليه يجعل من الواضح أنه شخص غريب الأطوار لن يعامل أتباعه بشكل أكثر تساهلاً بسبب جمالهم… ”
مع إثبات للإساءة ، سيحتاج ليلين فقط إلى الإحتجاج ، وإجبار الملك على إصدار إعلان مع التوثيق المناسب ، وجعل كل شيء رسميًا. ما الذي يمكن أن تفعله كنيسة إله العدل بعدها؟
كانت أعظم مصيبة لشيطان المتعة أن يقع تحت هذا السيد. ومع ذلك مع اسمها الحقيقي في قبضته ، لم تستطع ديليا فعل أي شيء آخر.
إهانة ملك لابن بارون ، الذي كان مذنبا فقط بالقرصنة وبالتالي أقل أهمية من الارتباط بالشياطين والأرواح الشريرة؟ هل كان هذا يستحق ذلك؟ يجب على كهنة إله العدل أن يفكروا في هذا الأمر بشكل صحيح.
“عليك اللعنة. عليك اللعنة!” كان بإمكانها فقط أن تلعن بكراهية.
“هل سمعتِ عن فيكونت تيم من أرخبيل البلطيق؟”
راقب الخدم والراقصون الآخرون رئيسهم بخوف. هم وحدهم يعرفون ما هو العنف والظلام المختبئ تحت وجهها المتكامل والجميل. ومن ثم ، فقد تمنوا جميعًا أن يتحولوا إلى نعام ، ويدفنوا رؤوسهم في الأرض.
“فقط الماركيز لويز يمكن أن تؤثر على الملك. هي عشيقة الملك ، و محتلته الجديدة “. عضت شيطان المتعة قليلا على شفتيها ، بدت مغرية جدا. من أجل البقاء على قيد الحياة والحصول على مكانة أعلى ، لم تمانع في استخدام جسدها. ومن ثم ، بعد الفزع ، ما زالت تظهر جمالها دون قصد أمام ليلين.
عندما رأت هذا ، صرخت بعنف أكثر. “أيها الأقزام اللعينون ، ارجعوا إلى العمل! هل تريدون أن تُجلدوا؟ ”
“ما مدى اتساع اتصالاتك؟ هل يمكنك التأثير على الملك؟ ” سأل ليلين بصراحة.
بعد أيام ، غير ليلين إلى ملابس نبيلة وخرج من كنيسة الثروة. باستخدام خدمات نقل الكنيسة ، حصل على كمية كبيرة من الذهب من جزيرة فولين. نظرًا لسقوط أرخبيل البلطيق ، ارتفعت أرباح الأسرة من التجارة شيئًا فشيئًا ، مما أعطى ليلين أموالًا أكثر وفرة.
“لا. أرسلي بعضًا من موظفينا للتواصل معه ، لكن لا تعطيه أي شيء كبير جدًا… أنا متأكد من أنك رائعة في ذلك… “قام ليلين بلمس ذقنه.
لا يمكن أن يستمر تدريب الساحر بدون المال. لقد احتاجوا إليها لموادهم التجريبية باهظة الثمن والمجلدات السحرية.
” لقد استسلم تيم أيضا. كل شيء يسير على ما يرام. قد أذهب إلى العاصمة الإمبراطورية وأتدرب لبعض الوقت ، حيث يمكن لنقابة السحرة أن تعطيني إمكانية الوصول إلى أي مواد أقل من تلك المعطاة للسحرة ذوي الرتب العالية. بمساعدة من اتصالي مع العلم إرنست… ”
“هل السيد يرغب في مساعدته؟”
نظر ليلين إلى برج الساحر البعيد الذي وصل عبر السحب ، ولم تستطع عيناه إلا اللمعان. كانت خططه تسير بسلاسة بالغة. بعد رؤية قوة ليلين ، وافق جانب تيم بسهولة على الصفقة.
السيدة ديليا شرحت أخيرًا كيف تم ذلك مع ليلين. مثل غيرها من الشياطين ، استخدمت بيت المتعة لأول مرة لجذب النبلاء وإغرائهم إلى السقوط*. سمحت لها أساليبها الغامضة بالسيطرة على عدد كبير من الآنسات والسيدات من العائلات النبيلة.
بعد كل شيء ، مقارنة بما يمكن أن يريده النبلاء الآخرون منه ، احتاج ليلين من تيم فقط تأكيد الصفقة وطلب سعرًا منخفضًا. مع امتلاك ليلين لدليل يثبت أن تيم قتل ماركيز السابق ، كان من المستحيل عليهم أن يسلكوا طرق منفصلة. ومن ثم ، طالما كان لا يزال في البحار الخارجية ، فسيتعين عليه التفكير في موقف ليلين. بعد التفكير في الأمر بشكل شامل ، عرف تيم بطبيعة الحال ما الذي يختاره.
“هو؟” أطلقت ديليا لمحة على ليلين ، ويبدو أنها تخمن علاقة ليلين بالشخص المعني.
مع إثبات للإساءة ، سيحتاج ليلين فقط إلى الإحتجاج ، وإجبار الملك على إصدار إعلان مع التوثيق المناسب ، وجعل كل شيء رسميًا. ما الذي يمكن أن تفعله كنيسة إله العدل بعدها؟
بالاستفادة من هؤلاء النبلاء الاجتماعيين ، كثيراً ما أقامت حفلات عشاء للساقطون ، وجذبت المزيد للانضمام. كانت هذه الشبكة مثل الفيروس الذي يتوسع باستمرار.
” علاوة على ذلك ، حتى لو أكتشف الملك الحقيقة في المستقبل ، فلن يعترف بأن هذه هي الحقيقة. سيحمي سمعته الحسنة بعناد. إنه يمثل كرامة مملكة ، فكيف يمكن للملك أن يعلن شيئًا قد يكون خطأ؟ لسمعته الخاصة ، فإنه يفضل السماح بأحداث سخيفة مثل هذه. هذا هو حزن أصحاب القوة… “ارتسمت شفاه ليلين إلى ابتسامة باردة.
“هل السيد يرغب في مساعدته؟”
إهانة ملك لابن بارون ، الذي كان مذنبا فقط بالقرصنة وبالتالي أقل أهمية من الارتباط بالشياطين والأرواح الشريرة؟ هل كان هذا يستحق ذلك؟ يجب على كهنة إله العدل أن يفكروا في هذا الأمر بشكل صحيح.
“سيدي ، ألن تبقى؟” كانت السيدة ديليا مندهشة حقًا.
مع هذا ، ليلين ، الذي كان يعتبر الآن نظيفًا ، يمكن أن يعود إلى التبختر في الشوارع بمظهره الأصلي. عند التفكير في الأمر ، لم يكن هناك جريمة ملقاة عليه. على الأكثر ، كان هناك شكوك فقط.
“أنا ليلين فولين من جزيرة فولين. أنا هنا لإجراء امتحان ترتيب الساحر “. كان لدى ليلين ابتسامة مشرقة على وجهه.
“الآن بعد أن أظهرت وجهي خارج كنيسة الثروة ، يجب أن يظهر الآخرون قريبًا ، أليس كذلك؟” لم يشك ليلين أبدًا في معدل تدفق المعلومات بين المنظمات الكبيرة. بعد كل شيء ، حتى السيدة ديليا لديها شبكة استخبارات ضخمة ، ناهيك عن الكنائس.
“هناك العديد من النبلاء الذين يأملون في الحصول على أرخبيل البلطيق. هناك ماركيز يتطلع إليها ، لكن الطرف الآخر هو ابن شقيق الملك. في حين أنه لم يكن صالحاً وهوجمت أرضه من قبل القراصنة ، فهذه هي مشكلة الماركيز السابق. أكسبته قصته المأساوية نقاط شفقة بالفعل ، وأتوقع أن يتمكن من الحصول على ما يريد في النهاية. لست متأكدة من المبلغ أو ما الذي سيتعين عليه دفعه في المقابل… ”
مع تحويل الأموال في الضريح ، تم الكشف عن حالته واسمه وجميع المعلومات الأخرى.
“هيهي… خدماتنا هنا سترضيك بالتأكيد يا سيد…” بعد سماع وعد ليلين ، بدت السيدة ديليا تشعر بالارتياح. على الأقل ، بينما كانت لا تزال تتمتع بالقيمة ، لن يتخلص منها ليلين. استرخى جسدها بالكامل ، مما جعلها تبدو أكثر سحراً.
“سأكون بالانتظار!” ضحك ليلين ودخل في نقابة السحرة.
كانت ديليا شيطانًا بعد كل شيء وعملت أيضًا في العاصمة الإمبراطورية لدامبراث لسنوات عديدة. هي ، التي شاهدت صراعات السلطة هذه مرات لا تحصى ، يمكنها بسهولة تخمين ما سيحدث.
كانت نقابة السحرة أقل بهجة من نقابة اللصوص أو نقابة المحاربين ، لكنها في المقابل كانت مليئة بهالة مهيبة وفخمة. دميتان سحريتان تحرسان المكان بإخلاص ، ينبعث منهما ضوء سحري. من الواضح أنه كانت هناك تعويذات أبدية ألقيت عليهم.
“لا. أرسلي بعضًا من موظفينا للتواصل معه ، لكن لا تعطيه أي شيء كبير جدًا… أنا متأكد من أنك رائعة في ذلك… “قام ليلين بلمس ذقنه.
“بمثل هذا الجو من الثروة والإسراف ، بالإضافة إلى نفقاتهم… فلا عجب أنه لا يوجد سوى نقابة سحرة واحدة في مملكة دامبراث.”
كانت أعظم مصيبة لشيطان المتعة أن يقع تحت هذا السيد. ومع ذلك مع اسمها الحقيقي في قبضته ، لم تستطع ديليا فعل أي شيء آخر.
“أهلا بك! هل لي أن أعرف الخدمات التي تحتاجها؟ ” استقبله ساحر مبتدئ وانحنى تجاهه بآداب تليق بالسحرة.
{*في الخطيئة}
“أنا ليلين فولين من جزيرة فولين. أنا هنا لإجراء امتحان ترتيب الساحر “. كان لدى ليلين ابتسامة مشرقة على وجهه.
“أنا ليلين فولين من جزيرة فولين. أنا هنا لإجراء امتحان ترتيب الساحر “. كان لدى ليلين ابتسامة مشرقة على وجهه.
إذا كان يخطط للدراسة في نقابة السحرة ، فمن الواضح أنه سيحتاج إلى التحقق من الرتبة. كانت صرامة هذا أكبر بكثير مما خضع له المحاربون. حتى أنه كان عليه أن يوضح من الذي تعلم منه من قبل وما الذي درسه. كان السحرة حفنة من الناس الجادين!
السيدة ديليا شرحت أخيرًا كيف تم ذلك مع ليلين. مثل غيرها من الشياطين ، استخدمت بيت المتعة لأول مرة لجذب النبلاء وإغرائهم إلى السقوط*. سمحت لها أساليبها الغامضة بالسيطرة على عدد كبير من الآنسات والسيدات من العائلات النبيلة.
ومع ذلك كان ليلين مستعداً بالفعل لذلك ، وبالتالي لم يكن خائفا.
في الآونة الأخيرة ، وجهت السيدة ديليا بنفسها الماركيز ، السيدة لويز ، لتجربة بعض الملذات المحرمة واستولت عليها بنجاح. لقد أصبحت عابدة للشيطان وتم إرسالها إلى فراش الملك.
ترجمة : Abdou kh
السيدة ديليا شرحت أخيرًا كيف تم ذلك مع ليلين. مثل غيرها من الشياطين ، استخدمت بيت المتعة لأول مرة لجذب النبلاء وإغرائهم إلى السقوط*. سمحت لها أساليبها الغامضة بالسيطرة على عدد كبير من الآنسات والسيدات من العائلات النبيلة.
{*في الخطيئة}
