محارب تيراكواتا ملعون الروح
『الفصل≺487≻ المجلد≺7≻ الفصل≺25≻: محارب تيراكوتا ملعون الروح』
*****
مع تقدم نيجاري إلى الأمام، لم يلاحظ أي من الكائنات من حوله وجوده على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي أدركوه هو أن شخصًا ما قد مر للتو، لكن لم يكن لديهم أي فكرة عن ماهيته أو هيئته.
حتى باعتباره مجرد تجسيد للجانب الإنساني لنيجاري، كان وجوده بعيدًا عن إدراك الناس العاديين. طالما أن نيجاري لم يقمع عن قصد الإشعاع المعلوماتي من وجوده، فإن غرائز بقاء هؤلاء الناس ستخبرهم ألا يتلقوا إشعاع نيجاري المعلوماتي، وإلا فإن إحساسهم بالإدراك قد ينهار في مكانهم.
ارتدى الشخص بدلة غريبة مدرعة ضخمة بزخارف شرقية، وقناع أوني* على وجهه، وقوس ذهبي على ظهره.
كان هذا هو نفسه بالنسبة إلى الملاكمين من الدرجة الأولى، في الواقع، نظرًا لأن حواسهم تفوق بكثير حواس الأشخاص العاديين، كانت غرائزهم الطبيعية للبقاء تحذرهم بشدة ليغلقوا حواسهم تمامًا.
الأهم من ذلك، خلال إحدى بعثاتها اللاحقة، دهنت الدرع بدم آلهة معينة وجعلت [بطل] ذلك العالم يرتديه، مما أدى إلى اندماج [البطل] بها، متحولا إلى لاميت.
كل ما يمكن أن يشعروا به هو أن شيئًا مرعبًا للغاية كان يمر بجوارهم، شعور بالخوف تجاوز حتى شعور الحياة والموت.
رسمت عيناه اللتان كشفتا بوضوح عن تعطشه للدماء خطين متوهجين في الهواء، ووصلت يده المغطاة بالحراشف إلى وجه يينغ في لحظة.
…
غرق سلفه الذي قتل الحراشف الغريبة بالكثير من دماء الوحش، مما تسبب في تحول جسده إلى جندي تنيني كلما شعر بمشاعر غامرة. هذه العملية تؤدي إلى تعطش للدماء، شيء تم تناقله لأجيال إلى أن وصل لأدريان.
عندما كان نيجاري يمر من أمامه، حاول رجل جالس في حانة معينة في تلك المدينة أن يأخذ رشفة من البيرة بيديه المرتجفتين، لكن ارتجافه تسبب في تناثر معظم السائل على جسده بدلاً من ذلك.
منذ أن أصبح ملاكمًا وأكمل بنجاح عملية سقاية الروح المحترقة، لم يشعر أدريان بالخوف، لكن اليوم ظهر هذا الشعور بالخوف في ظل ثقيل لن يختفي، ليعذب عقله باستمرار.
منذ أن أصبح ملاكمًا وأكمل بنجاح عملية سقاية الروح المحترقة، لم يشعر أدريان بالخوف، لكن اليوم ظهر هذا الشعور بالخوف في ظل ثقيل لن يختفي، ليعذب عقله باستمرار.
تحت جلده، كان هناك شيء ما يهتز، مما تسبب في تحول لون جلده الحنطي أصلا وشكل حشرافاً، كان الإحساس بالتعطش للدماء يزعجه مرة أخرى.
كان سلف أدريان فارسًا عاديًا بكل معنى الكلمة، والشيء الوحيد الذي لم يكن دنيويًا عنه هو حقيقة أنه قتل وحشًا معينًا.
/ساجعلها المحارب ملعون الروح للتسهيل.. /
خلال عصر اللهب، كان يسمى هذا الوحش بالحراشف الغريبة، والتي يطلق عليها الناس الآن التنانين الشيطانية.
غرق سلفه الذي قتل الحراشف الغريبة بالكثير من دماء الوحش، مما تسبب في تحول جسده إلى جندي تنيني كلما شعر بمشاعر غامرة. هذه العملية تؤدي إلى تعطش للدماء، شيء تم تناقله لأجيال إلى أن وصل لأدريان.
مهتاجاً، لن يهتم جندي تنيني ما إذا كان الشخص الذي يقتله جميلًا أم لا، لذلك أمسك مخلب التنين رأسها بسرعة وسحقه.
بفضل بنية سلالته التنينية، لم يكن طريق أدريان ليصبح ملاكمًا صعبًا بشكل خاص. كانت المشكلة الوحيدة التي ابتلى بها هي أنه كلما مارس [فن صياغة العظام]، أصبح من السهل عليه أن يصبح جندي تنيني. في الماضي، كان سيصبح جندي تنيني فقط عندما يشعر بأي نوع من المشاعر الغامرة، ولكن الآن، القليل من الخلل العاطفي قد يتسبب في تحوله إلى جندي تنيني.
علقت يينغ “حيوية هائلة ومقاومة عالية للغاية ضد الهجمات السحرية والجسدية. إذا تم تحويلها إلى سلالة، يجب أن تكون حول الرتبة A”.
علقت يينغ “حيوية هائلة ومقاومة عالية للغاية ضد الهجمات السحرية والجسدية. إذا تم تحويلها إلى سلالة، يجب أن تكون حول الرتبة A”.
بالإضافة إلى ذلك، حتى بدون أن يصبح جندي تنيني، بدأ جسده في الخضوع لتغييرات مختلفة. في هذه المرحلة، شعر أنه إذا فتح فمه فقط وصرخ بصوت عالٍ، فإن النار ستخرج حرفيًا.
أغلقت أذرعهم العضلية الباب وأعلنوا: “ايها السكير، ما زلت لم تدفع”
لقمع عواطفه، عادةً ما يغرق أدريان نفسه في الكحول من أجل وضع نفسه في حالة من الهذيان، والتي تكبح أيضًا تعطشه للدماء.
دخلت يينغ ببطء الحانة الفاسدة بينما كانت تدير ظلتها. كانت بعض الفراشات الزرقاء المشتعلة تحلق حولها، حتى أن بعضها هبط مباشرة على جسدها.
ومع ذلك، مع مرور الرعب المطلق أمامه في وقت سابق، انهار هذا التوازن واستيقظ تمامًا. يبدو أيضًا أن الإرادة الموجودة في سلالته التنينية استيقظت خوفاً وبدأت على الفور في إساءة التصرف بمجرد أن رحل الرعب.
ومع ذلك، فإن ما تسرب من قبضة أدريان لم يكن دماء، ولكن بدلاً من ذلك المزيد من الفراشات الزرقاء المشتعلة
“عثة الروح!” تحدثت يينغ بهدوء، مما تسبب في انفجار الشعلات النارية الزرقاء من اللهب حولها إلى العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء التي طارت نحو أدريان.
مع العلم أن الأمور لا تسير على ما يرام، وقف أدريان على عجل واندفع إلى الخارج. لم يعد بإمكانه المماطلة، وإلا سيموت الكثير من الناس في هذه المدينة.
“عثة الروح!” تحدثت يينغ بهدوء، مما تسبب في انفجار الشعلات النارية الزرقاء من اللهب حولها إلى العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء التي طارت نحو أدريان.
ردًا على ذلك، وقف رجلان مفتولان العضلات كانا يحرسان باب الحانة، ومن الواضح أنهما لا ينويان السماح لأي شخص بالمغادرة دون أن يدفع.
أغلقت أذرعهم العضلية الباب وأعلنوا: “ايها السكير، ما زلت لم تدفع”
ومع ذلك، طارت الفراشات الزرقاء المشتعلة ببساطة من خلال ألسنة اللهب واندفعت مباشرة نحو جسد أدريان قبل أن تنفجر. دفع الانفجار الشديد جسده إلى الحانة، وسقط على المنضدة*.
نظر أدريان إلى الأعلى بينما أصبحت عيناه حمراء ببطء، عندما فتح فمه لفترة وجيزة، يمكن الشعور برائحة الكبريت بوضوح.
عندما كان أدريان على وشك أن يفقد اعصابه، تحدث صوت أنثوي عند الباب.
كل ما يمكن أن يشعروا به هو أن شيئًا مرعبًا للغاية كان يمر بجوارهم، شعور بالخوف تجاوز حتى شعور الحياة والموت.
فتاة صغيرة جميلة ترتدي ملابس فاخرة مع مظلة من الزهور في يدها حدقت مباشرة في أدريان: “كنت أعتقد أنه محارب تنيني، لكنك مجرد تنين نصف مجنون. حسنًا، جيد بما فيه الكفاية”
رسمت عيناه اللتان كشفتا بوضوح عن تعطشه للدماء خطين متوهجين في الهواء، ووصلت يده المغطاة بالحراشف إلى وجه يينغ في لحظة.
“عثة الروح!” تحدثت يينغ بهدوء، مما تسبب في انفجار الشعلات النارية الزرقاء من اللهب حولها إلى العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء التي طارت نحو أدريان.
مدركاً للعداء الصافي الموجه تجاهه، لم يعد بإمكان أدريان كبح جماح نفسه وهدر جهراً، ونفث نيرانًا شديدة السخونة التي أحرقت حراس الباب العضليين في جزء من الثانية.
إذا لم يكن لها آثار جانبية لخفض عقلانية المرء، فربما تم الحكم على هذه السلالة بأنها أعلى مرتبة.
خلف المنضدة، كافح أدريان قليلاً للوقوف. كانت ملابسه قد دمرت تمامًا بسبب الانفجار السابق، الذي كشف جسده بالكامل. كانت الجروح التي سببتها تلك الانفجارات في وقت سابق تلتأم بسرعة بينما نمت الحراشف بسرعة في جميع أنحاء جسده.
ومع ذلك، طارت الفراشات الزرقاء المشتعلة ببساطة من خلال ألسنة اللهب واندفعت مباشرة نحو جسد أدريان قبل أن تنفجر. دفع الانفجار الشديد جسده إلى الحانة، وسقط على المنضدة*.
مع مثل هذا الشيكيجامي، طالما أنها لا تتأثر برد الفعل العنيف، ستكون يين قادرة تمامًا على اجتياح غالبية عوالم المهمات بنفسها، وكان هذا واحد فقط من أقوى أربع شيكيجامي لديها.
//مكان وقوف الساقي. //
كل من كان لديه مستوى معين من البصيرة في الحانة بدأ بالفعل في الفرار للنجاة بحياته، ومن الطبيعي أن يتخلوا عن دفع ثمن مشروباتهم، في حين أن أولئك الذين لم يتمكنوا من الاستيقاظ ما زالوا يبحثون بذهول عن مصدر الضوضاء المفاجئة.
خلف المنضدة، كافح أدريان قليلاً للوقوف. كانت ملابسه قد دمرت تمامًا بسبب الانفجار السابق، الذي كشف جسده بالكامل. كانت الجروح التي سببتها تلك الانفجارات في وقت سابق تلتأم بسرعة بينما نمت الحراشف بسرعة في جميع أنحاء جسده.
لقمع عواطفه، عادةً ما يغرق أدريان نفسه في الكحول من أجل وضع نفسه في حالة من الهذيان، والتي تكبح أيضًا تعطشه للدماء.
ثم احتشد عدد كبير من الفراشات الزرقاء المشتعلة في الحانة، والتي حاول هؤلاء السكارى لمسها، فقط ليشاهدوا الألعاب النارية الزرقاء مصحوبة بالألعاب النارية الدموية التي نشأت من اذرعهم.
منذ أن أصبح ملاكمًا وأكمل بنجاح عملية سقاية الروح المحترقة، لم يشعر أدريان بالخوف، لكن اليوم ظهر هذا الشعور بالخوف في ظل ثقيل لن يختفي، ليعذب عقله باستمرار.
/ساجعلها المحارب ملعون الروح للتسهيل.. /
دخلت يينغ ببطء الحانة الفاسدة بينما كانت تدير ظلتها. كانت بعض الفراشات الزرقاء المشتعلة تحلق حولها، حتى أن بعضها هبط مباشرة على جسدها.
خلف المنضدة، كافح أدريان قليلاً للوقوف. كانت ملابسه قد دمرت تمامًا بسبب الانفجار السابق، الذي كشف جسده بالكامل. كانت الجروح التي سببتها تلك الانفجارات في وقت سابق تلتأم بسرعة بينما نمت الحراشف بسرعة في جميع أنحاء جسده.
مدركاً للعداء الصافي الموجه تجاهه، لم يعد بإمكان أدريان كبح جماح نفسه وهدر جهراً، ونفث نيرانًا شديدة السخونة التي أحرقت حراس الباب العضليين في جزء من الثانية.
علقت يينغ “حيوية هائلة ومقاومة عالية للغاية ضد الهجمات السحرية والجسدية. إذا تم تحويلها إلى سلالة، يجب أن تكون حول الرتبة A”.
تحت جلده، كان هناك شيء ما يهتز، مما تسبب في تحول لون جلده الحنطي أصلا وشكل حشرافاً، كان الإحساس بالتعطش للدماء يزعجه مرة أخرى.
مع مثل هذا الشيكيجامي، طالما أنها لا تتأثر برد الفعل العنيف، ستكون يين قادرة تمامًا على اجتياح غالبية عوالم المهمات بنفسها، وكان هذا واحد فقط من أقوى أربع شيكيجامي لديها.
إذا لم يكن لها آثار جانبية لخفض عقلانية المرء، فربما تم الحكم على هذه السلالة بأنها أعلى مرتبة.
كل من كان لديه مستوى معين من البصيرة في الحانة بدأ بالفعل في الفرار للنجاة بحياته، ومن الطبيعي أن يتخلوا عن دفع ثمن مشروباتهم، في حين أن أولئك الذين لم يتمكنوا من الاستيقاظ ما زالوا يبحثون بذهول عن مصدر الضوضاء المفاجئة.
「غااه! 」نطق أدريان بصوت منخفض، ثم قفز للأمام كظل غير واضح.
ومع ذلك، طارت الفراشات الزرقاء المشتعلة ببساطة من خلال ألسنة اللهب واندفعت مباشرة نحو جسد أدريان قبل أن تنفجر. دفع الانفجار الشديد جسده إلى الحانة، وسقط على المنضدة*.
رسمت عيناه اللتان كشفتا بوضوح عن تعطشه للدماء خطين متوهجين في الهواء، ووصلت يده المغطاة بالحراشف إلى وجه يينغ في لحظة.
دخلت يينغ ببطء الحانة الفاسدة بينما كانت تدير ظلتها. كانت بعض الفراشات الزرقاء المشتعلة تحلق حولها، حتى أن بعضها هبط مباشرة على جسدها.
ومع ذلك، أمسكت يد سوداء بسرعة بمخلب أدريان التنيني. من الواضح أن الأظافر الطويلة لليد السوداء الكبيرة تنضح برائحة دم كريهة، والتي تنتمي إلى شخصية سوداء طولها 4 أمتار ظهرت للتو خلف يينغ.
منذ أن أصبح ملاكمًا وأكمل بنجاح عملية سقاية الروح المحترقة، لم يشعر أدريان بالخوف، لكن اليوم ظهر هذا الشعور بالخوف في ظل ثقيل لن يختفي، ليعذب عقله باستمرار.
ارتدى الشخص بدلة غريبة مدرعة ضخمة بزخارف شرقية، وقناع أوني* على وجهه، وقوس ذهبي على ظهره.
「غااه! 」نطق أدريان بصوت منخفض، ثم قفز للأمام كظل غير واضح.
//*الشياطين اليابانية. تعرفونها.//
إذا لم يكن لها آثار جانبية لخفض عقلانية المرء، فربما تم الحكم على هذه السلالة بأنها أعلى مرتبة.
كان هذا هو نفسه بالنسبة إلى الملاكمين من الدرجة الأولى، في الواقع، نظرًا لأن حواسهم تفوق بكثير حواس الأشخاص العاديين، كانت غرائزهم الطبيعية للبقاء تحذرهم بشدة ليغلقوا حواسهم تمامًا.
محارب تيراكوتا ملعون الروح*، احد الشيكيجامي الرئيسية ليينغ. لم يكن شيكيجامي استبدلته من النظام، بل شيء خلقته يينغ من عالم حقيقي تم استعماره. باستخدام بدلة دروع القديمة كمحفز، قتلت يينغ اكثر من مئة من جنرال معروف في ذلك العالم، وسكبتهم في الدرع لخلق شيطان على مستوى عالم.
/ساجعلها المحارب ملعون الروح للتسهيل.. /
كان هذا سلاحًا مستقلاً يمكنه تحمل كمية كبيرة من الطاقة بنفسه. كما أنه يحتوي على قدر هائل من الضغينة التي تعمل كمرساة وقيود من شأنها أن تجمع الدرع سريعًا مرة أخرى معًا حتى لو تم كسره أو تدميره.
مع مثل هذا الشيكيجامي، طالما أنها لا تتأثر برد الفعل العنيف، ستكون يين قادرة تمامًا على اجتياح غالبية عوالم المهمات بنفسها، وكان هذا واحد فقط من أقوى أربع شيكيجامي لديها.
ردًا على ذلك، وقف رجلان مفتولان العضلات كانا يحرسان باب الحانة، ومن الواضح أنهما لا ينويان السماح لأي شخص بالمغادرة دون أن يدفع.
الأهم من ذلك، خلال إحدى بعثاتها اللاحقة، دهنت الدرع بدم آلهة معينة وجعلت [بطل] ذلك العالم يرتديه، مما أدى إلى اندماج [البطل] بها، متحولا إلى لاميت.
عندما كان نيجاري يمر من أمامه، حاول رجل جالس في حانة معينة في تلك المدينة أن يأخذ رشفة من البيرة بيديه المرتجفتين، لكن ارتجافه تسبب في تناثر معظم السائل على جسده بدلاً من ذلك.
“عثة الروح!” تحدثت يينغ بهدوء، مما تسبب في انفجار الشعلات النارية الزرقاء من اللهب حولها إلى العديد من الفراشات المشتعلة الزرقاء التي طارت نحو أدريان.
مع مثل هذا الشيكيجامي، طالما أنها لا تتأثر برد الفعل العنيف، ستكون يين قادرة تمامًا على اجتياح غالبية عوالم المهمات بنفسها، وكان هذا واحد فقط من أقوى أربع شيكيجامي لديها.
خلف المنضدة، كافح أدريان قليلاً للوقوف. كانت ملابسه قد دمرت تمامًا بسبب الانفجار السابق، الذي كشف جسده بالكامل. كانت الجروح التي سببتها تلك الانفجارات في وقت سابق تلتأم بسرعة بينما نمت الحراشف بسرعة في جميع أنحاء جسده.
كان أدريان يكافح باستمرار من أجل التحرر، كانت قوة المحارب ملعون الروح مرعبة، لدرجة أنه لا يزال غير قادر على التحرر بعد أن أصبح جندي تنيني بالكامل. وهكذا، قرر أنه ببساطة لن يتحرر.
كل ما يمكن أن يشعروا به هو أن شيئًا مرعبًا للغاية كان يمر بجوارهم، شعور بالخوف تجاوز حتى شعور الحياة والموت.
عندما تم تحفيز اتصال معين داخل روحه، انطلقت هالة إلى الأمام من جسد أدريان وتم غرسها في يد المحارب، مما تسبب في انتفاخ جسده الأسود وانفجاره. ثم أدار أدريان معصمه واستمر في المضي قدمًا مستهدفًا مباشرة وجه يينغ الصغير الجميل.
「غااه! 」نطق أدريان بصوت منخفض، ثم قفز للأمام كظل غير واضح.
مهتاجاً، لن يهتم جندي تنيني ما إذا كان الشخص الذي يقتله جميلًا أم لا، لذلك أمسك مخلب التنين رأسها بسرعة وسحقه.
مع العلم أن الأمور لا تسير على ما يرام، وقف أدريان على عجل واندفع إلى الخارج. لم يعد بإمكانه المماطلة، وإلا سيموت الكثير من الناس في هذه المدينة.
ومع ذلك، فإن ما تسرب من قبضة أدريان لم يكن دماء، ولكن بدلاً من ذلك المزيد من الفراشات الزرقاء المشتعلة
********
أغلقت أذرعهم العضلية الباب وأعلنوا: “ايها السكير، ما زلت لم تدفع”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!