Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 486

العظام الكبيرة تغلى

العظام الكبيرة تغلى

『الفصل≺486≻ المجلد≺7≻ الفصل≺24≻: العظام الكبيرة تغلى』

 

 

الأول كان الإله الاخير، الذي تحول إلى تمثال من خلال حرق نفسه مع غالبية كيانات العالم الخارقة للطبيعة في نهاية الإمبراطورية الأولى.

* * * * * * * * * * * * *

“هناك حل آخر، سلالة التنانين”

 

 

هنالك حاليا ما مجموعه ثلاث كيانات معروفة تحولت إلى تماثيل.

ومع ذلك، كان هناك قدر كبير من الاختلاف عند التدخل في الأعمال الداخلية لكنيسة الخلاص كعضو والتدخل فيها كمجموعة من الغرباء.

 

 

الأول كان الإله الاخير، الذي تحول إلى تمثال من خلال حرق نفسه مع غالبية كيانات العالم الخارقة للطبيعة في نهاية الإمبراطورية الأولى.

وصلت مناقشة مجموعة شو ياو إلى هذه النقطة، مشيرة إلى أن السلالة التنينية قد تم تناقلها أيضًا منذ عصر اللهب.

 

كان تشيانغ مسؤولاً عن البحث عن المغامر كريس، الذي سيجمع بعد ذلك أولئك المستعدين للقتال ضد ملك الأرواح الشريرة تحت راية واحدة وإقناع أولئك الذين لا يمكن إقناعهم بالكلمات باستخدام قبضته.

الثانية كانت نالا، التي حولت نفسها إلى تمثال من خلال حرق نفسها في فرن الشعلة الأولى.

 

 

نظرًا لعودة ملك الأرواح الشريرة، كانت كنيسة الخلاص تجمع مؤخرًا وتراكم الكثير من العناصر ذات الأهمية. من خلال معلوماتهم التي تم تحليلها، عرفوا أن هناك إمكانية كبيرة لوجود جمجمة التنين الأخير، محب البشر فيرساتشي، في حيازة الدوق سليك.

وأخيرًا، كان الثالث خادمًا مخلصًا حقيقيًا لنالا، ألكورس لويس، وريث [مدرسة فنون التنفس الفولاذية]. بعد أن اكتشف أن نالا حرقت نفسها، استخدم [فن التنفس] ليتزامن مع الإيقاع الذي شعر به وتحول إلى تمثال مثل نالا تمامًا.

بغض النظر، نظرًا لأن المحارب التنيني لم يكن موثوقًا به كخطة، فقد وضعت مجموعة الرسل بالفعل الأمل في إيقاظ نالا على كنيسة الخلاص نفسها.

 

بعد دخول الدوقية، ناقش فريق الرسل فقط لفترة وجيزة لفهم الوضع الراهن للعالم تمامًا قبل التشتت مرة أخرى. بعد كل شيء، كانوا جميعًا مقاتلين خبراء أكملوا ثلاث مراحل من استخراج الألوهية.

ووفقًا لمحاكاة عالم الإله الأعلى، كانت إعادة تمثال ألكورس إلى طبيعته أسهل بالنسبة لهم، ولم يكن هناك سوى وسيلة واحدة لتحقيق ذلك.

 

 

بعد أن خرجت أجيال عديدة من سلالتهم عن السيطرة، تمكن شخص من عائلة سلالة التنين من التكيف مع تغيرات العصر واستخدم نفس السلالة كأساس لإنشاء مدرسة جديدة من الملاكمين، وبالتالي أصبح من ملاكماً من الدرجة الأولى.

والتي هي – – يجب غلي العظام الكبيرة في حساء… لا!

بغض النظر، نظرًا لأن المحارب التنيني لم يكن موثوقًا به كخطة، فقد وضعت مجموعة الرسل بالفعل الأمل في إيقاظ نالا على كنيسة الخلاص نفسها.

 

كان نيجاري يسافر الآن مع الغراب الأسود على كتفه ولان شان التي استمرت في حمل مظلة فوقه أثناء توجههما نحو عاصمة مملكة روياس الجديدة. نظرًا لأن جميع الاستعدادات أصبحت جاهزة الآن، فقد أراد زيارة صديق قديم.

كان الهدف في الواقع هو جمع العوامل المقابلة لهذه الظاهرة، وهذا يعني أنهم بحاجة إلى قطعة أثرية يمكن أن تصبح حطبًا خلال عصر اللهب الذي يحتوي الآن على قواعد العالم الجديد بداخله، والذي سيتم استخدامه لإضاءة شعلة متجددة من شأنها أن إحياء الحياة داخل التمثال.

الأول كان الإله الاخير، الذي تحول إلى تمثال من خلال حرق نفسه مع غالبية كيانات العالم الخارقة للطبيعة في نهاية الإمبراطورية الأولى.

 

السبب الوحيد لعدم استعدادهم للاشتباك مباشرة مع كنيسة الخلاص هو الإزعاج، وليس الخوف من الدوق سليك.

وحدث أن عظام الإله تلائم تمامًا المتطلبات. لقد كان قطعة أثرية تمثل العمالقة في عصر اللهب، وحقيقة أنه كان لا يزال قويا بعد عصر الاضطرابات تعني أنه اعتاد أيضًا على قواعد عصر المعدن.

 

 

 

كان هناك احتمال كبير لإيقاظ الكيانات المتحجرة من خلال استخدام عظم الإله لإشعال ألسنة اللهب.

في أي عوالم أخرى، كان هؤلاء الأشخاص على الأقل سيلعبون دور ثاني اهم شخصية إذا لم يكونوا [البطل]، ولكن في عالم اللهب، كان هناك الكثير منهم لدرجة أن عالم الإله الأعلى يمكن أن يصنع سلسلة طويلة المدى من قصصهم.

 

وصلت مناقشة مجموعة شو ياو إلى هذه النقطة، مشيرة إلى أن السلالة التنينية قد تم تناقلها أيضًا منذ عصر اللهب.

ومع ذلك، فقد تناثرت الآن عظام الإله في جميع أنحاء العالم، والوحيد الذي يمكن تأكيد موقعه كان في المدينة الحدودية لمملكة روياس الجديدة، والذي كان الذي قسم لنصفين وزرع في باري وراميليس.

وأخيرًا، كان الثالث خادمًا مخلصًا حقيقيًا لنالا، ألكورس لويس، وريث [مدرسة فنون التنفس الفولاذية]. بعد أن اكتشف أن نالا حرقت نفسها، استخدم [فن التنفس] ليتزامن مع الإيقاع الذي شعر به وتحول إلى تمثال مثل نالا تمامًا.

 

 

بما أنهم لم يكونوا مستعدين جيدًا بعد، ألن يكون شق طريقهم لمواجهة ملك الأرواح الشريرة تمني الموت؟

 

 

 

ولكن بصرف النظر عن ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشياء الأخرى التي تناسب المتطلبات، وإلا فلماذا كان الناس خائفين جدًا من أن يصبحوا حطبًا؟

 

 

 

“هناك حل آخر، سلالة التنانين”

لا يبدو هذا أقل من رحلة البطل الكلاسيكي، لقد تناسب تمامًا مع قالب الشخصية الرئيسية.

 

ومع وجود الأكورس إلى جانبهم، سيكون لديهم بطبيعة الحال الأرض الأخلاقية العليا.

وصلت مناقشة مجموعة شو ياو إلى هذه النقطة، مشيرة إلى أن السلالة التنينية قد تم تناقلها أيضًا منذ عصر اللهب.

ووفقًا لمحاكاة عالم الإله الأعلى، كانت إعادة تمثال ألكورس إلى طبيعته أسهل بالنسبة لهم، ولم يكن هناك سوى وسيلة واحدة لتحقيق ذلك.

 

 

أثناء عصر الاضطرابات، خرج الكثير من الأشخاص من هذه السلالة عن السيطرة وتحولوا إلى وحوش. أحفاد جنود نيجاري التنينية، ذرية الحراشف الغريبة المتوحشة الضالة، بالإضافة إلى سلالة العائلات التي كانت تحتوي بشكل طبيعي على دم التنين مثل عشيرة تاغولا، كان عليهم جميعا مواجهة خطر خروج سلالتهم عن السيطرة في كل جيل.

 

 

 

//اعتقد باني سأجعل تنينيي إلى جنود التنانين/جندي تنيني، حتى لا اصاب بالمغص من كل مرة اكتب فيها تنينيي.//

 

 

بعد دخول الدوقية، ناقش فريق الرسل فقط لفترة وجيزة لفهم الوضع الراهن للعالم تمامًا قبل التشتت مرة أخرى. بعد كل شيء، كانوا جميعًا مقاتلين خبراء أكملوا ثلاث مراحل من استخراج الألوهية.

ومع ذلك، كانت الحياة قوية، وطالما لم يكن تدميرًا مباشرًا، فسوف يتكيفون في النهاية مع ظروفهم.

كان هذا الشخص يسمى المحارب التنيني، وسيكون من الممكن لهم أن يشعلوا نارًا لتعيد إحياء حيوية نالا وإيقاظها من سباتها إذا استخرجوا كل دماء التنين من جسده.

 

 

بعد أن خرجت أجيال عديدة من سلالتهم عن السيطرة، تمكن شخص من عائلة سلالة التنين من التكيف مع تغيرات العصر واستخدم نفس السلالة كأساس لإنشاء مدرسة جديدة من الملاكمين، وبالتالي أصبح من ملاكماً من الدرجة الأولى.

 

 

//اعتقد باني سأجعل تنينيي إلى جنود التنانين/جندي تنيني، حتى لا اصاب بالمغص من كل مرة اكتب فيها تنينيي.//

كان هذا الشخص يسمى المحارب التنيني، وسيكون من الممكن لهم أن يشعلوا نارًا لتعيد إحياء حيوية نالا وإيقاظها من سباتها إذا استخرجوا كل دماء التنين من جسده.

السبب الوحيد لعدم استعدادهم للاشتباك مباشرة مع كنيسة الخلاص هو الإزعاج، وليس الخوف من الدوق سليك.

 

بالطبع، كانت المهمة الأكثر إلحاحًا بالنسبة لهم الآن هي إيقاظ الأكورس، والذي قد يكون قادر على العمل كمساعدة إضافية، وإلا، فمن المؤكد أنهم سيصطدمون بالدوق من خلال طلب جمجمة التنين مباشرة.

ومع ذلك، كان مستوى القوة الحالي للمحارب التنيني منخفضًا جدًا. لكون مستوى قوته في استخراج الألوهية لمرتين، سيكون الأمر أشبه بصب بعض الماء في الصحراء. من تقديراتهم، فإن الأمر سيستغرق على الأقل شخصًا أكمل ثلاث مراحل من استخراج الألوهية من أجل إيقاظ نالا، أو ربما أعلى من ذلك.

كان تشيانغ مسؤولاً عن البحث عن المغامر كريس، الذي سيجمع بعد ذلك أولئك المستعدين للقتال ضد ملك الأرواح الشريرة تحت راية واحدة وإقناع أولئك الذين لا يمكن إقناعهم بالكلمات باستخدام قبضته.

 

 

لم يعرف أي منهم على وجه اليقين مستوى القوة الذي تمكنت نالا من تحقيقها قبل أن تحرق نفسها في الشعلة الأولى، لكنهم أكدوا أنه كلما كان الشخص أقوى قبل أن يصبح تمثالًا، كان من الصعب إشعال نيرانه من جديد.

 

 

 

بعبارة أخرى، قد يستيقظ الكورس على الفور بمجرد رشه بدم التنين.

كان هذا الشخص يسمى المحارب التنيني، وسيكون من الممكن لهم أن يشعلوا نارًا لتعيد إحياء حيوية نالا وإيقاظها من سباتها إذا استخرجوا كل دماء التنين من جسده.

 

كان اوريوم ببساطة يتابع المعرفة لفهم من هو بشكل أفضل ؛ أراد باري أن يصبح أقوى من أجل العثور على ذكرياته ؛ في حين أراد راميليس استعادة مجد عائلته.

كان هذا الرجل وريث [مدرسة الصلب]، وعلى الرغم من أنه كان [فن تنفس]، إلا أن السماء وحدها تعلم ما اذا كان لها علاقة بعصر المعدن ام لا. قد يكون حليفًا رائعًا عندما يستيقظ من جديد.

ولكن بصرف النظر عن ذلك، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشياء الأخرى التي تناسب المتطلبات، وإلا فلماذا كان الناس خائفين جدًا من أن يصبحوا حطبًا؟

 

كانت يينغ مسؤولة عن البحث عن قطعة أثرية لإعادة إحياء الألكورس ؛ كان باي زي شي مسؤولاً عن إحضار تمثال الكورس إلى نقطة الالتقاء ؛ كان بلوندي مسؤولاً عن البحث عن ناجين من عشيرة تاغولا الذين فقدوا اسم تاجولا خلال عصر الاضطرابات. بعد استيقاظها، قد تكون نالا أكثر استعدادًا للتعاون معهم إذا كان لديهم هذا السليل إلى جانبهم.

استيقظ فارس القديسة، الذي تحول معها إلى تمثال، فجأة بعد أكثر من ألف عام إلى عصر غير مألوف ؛ من أجل إيقاظ قديسته، كان يسير في طريق جمع العوامل الضرورية.

أو بالأحرى، كان هناك الكثير من الأشخاص في هذا العالم الذين يمكن أن تتناسب قصتهم مع قالب الشخصية الرئيسية.

 

وحدث أن عظام الإله تلائم تمامًا المتطلبات. لقد كان قطعة أثرية تمثل العمالقة في عصر اللهب، وحقيقة أنه كان لا يزال قويا بعد عصر الاضطرابات تعني أنه اعتاد أيضًا على قواعد عصر المعدن.

لا يبدو هذا أقل من رحلة البطل الكلاسيكي، لقد تناسب تمامًا مع قالب الشخصية الرئيسية.

 

 

 

أو بالأحرى، كان هناك الكثير من الأشخاص في هذا العالم الذين يمكن أن تتناسب قصتهم مع قالب الشخصية الرئيسية.

أثناء عصر الاضطرابات، خرج الكثير من الأشخاص من هذه السلالة عن السيطرة وتحولوا إلى وحوش. أحفاد جنود نيجاري التنينية، ذرية الحراشف الغريبة المتوحشة الضالة، بالإضافة إلى سلالة العائلات التي كانت تحتوي بشكل طبيعي على دم التنين مثل عشيرة تاغولا، كان عليهم جميعا مواجهة خطر خروج سلالتهم عن السيطرة في كل جيل.

 

ومع ذلك، كانت الحياة قوية، وطالما لم يكن تدميرًا مباشرًا، فسوف يتكيفون في النهاية مع ظروفهم.

محارب التنين الذي قرر أن يكافح متحررًا من تأثير سلالته ؛ كريس الجيل الجديد الذي يلحن ترنيمة العدل ويفرض إحساسه الخاص بالعدالة ؛ الابن الوحيد لعشيرة الدم الأسود التي نشأة دمائهم النجسة من الغرابيين الذي ابتلوا بها لأكثر من ألف عام ؛ ملاكم من الدرجة الأولى يُدعى الفارس الشبحي الذي كان في الواقع شبحي ؛ باري وراميليس الذين يكتفون بمجد وشرف عائلاتهم في مدينة روياس الحدودية، بعد أن تم غرسهم بقطع من عظم الرب ؛ أوريوم الذي أعيد احيائه في ظروف غامضة والتي كانت هويتها غامضة بنفس القدر ؛ صحوة إمبراطور روياس العظيم إيلدريدج.

 

 

//اعتقد باني سأجعل تنينيي إلى جنود التنانين/جندي تنيني، حتى لا اصاب بالمغص من كل مرة اكتب فيها تنينيي.//

في أي عوالم أخرى، كان هؤلاء الأشخاص على الأقل سيلعبون دور ثاني اهم شخصية إذا لم يكونوا [البطل]، ولكن في عالم اللهب، كان هناك الكثير منهم لدرجة أن عالم الإله الأعلى يمكن أن يصنع سلسلة طويلة المدى من قصصهم.

 

 

أو بالأحرى، كان هناك الكثير من الأشخاص في هذا العالم الذين يمكن أن تتناسب قصتهم مع قالب الشخصية الرئيسية.

أرض مباركة بها العديد من الأبطال. يمكن للمرء أن يصف عالم اللهب الحالي بهذه الطريقة، أو يمكن أن يطلق عليه أيضًا اركام، بغض النظر عما إذا كان هذا “اركام” يشير إلى مستشفى للأمراض العقلية أو مدينة صغيرة.

وأخيرًا، كان الثالث خادمًا مخلصًا حقيقيًا لنالا، ألكورس لويس، وريث [مدرسة فنون التنفس الفولاذية]. بعد أن اكتشف أن نالا حرقت نفسها، استخدم [فن التنفس] ليتزامن مع الإيقاع الذي شعر به وتحول إلى تمثال مثل نالا تمامًا.

 

 

// انه يشير إلى مستشفى الأمراض العقلية في عالم باتمان.//

 

 

بغض النظر، نظرًا لأن المحارب التنيني لم يكن موثوقًا به كخطة، فقد وضعت مجموعة الرسل بالفعل الأمل في إيقاظ نالا على كنيسة الخلاص نفسها.

بغض النظر، نظرًا لأن المحارب التنيني لم يكن موثوقًا به كخطة، فقد وضعت مجموعة الرسل بالفعل الأمل في إيقاظ نالا على كنيسة الخلاص نفسها.

 

 

 

نظرًا لعودة ملك الأرواح الشريرة، كانت كنيسة الخلاص تجمع مؤخرًا وتراكم الكثير من العناصر ذات الأهمية. من خلال معلوماتهم التي تم تحليلها، عرفوا أن هناك إمكانية كبيرة لوجود جمجمة التنين الأخير، محب البشر فيرساتشي، في حيازة الدوق سليك.

“هناك حل آخر، سلالة التنانين”

 

في أي عوالم أخرى، كان هؤلاء الأشخاص على الأقل سيلعبون دور ثاني اهم شخصية إذا لم يكونوا [البطل]، ولكن في عالم اللهب، كان هناك الكثير منهم لدرجة أن عالم الإله الأعلى يمكن أن يصنع سلسلة طويلة المدى من قصصهم.

وفقًا لتحليلهم، من المحتمل أن يكون فيرساتشي هو أصل سلالة التنانين في عشيرة تاغولا، والذي سيكون بالتالي أصل السلالة التنينية لدى نالا. إذا لم يتم تدميره خلال عصر الاضطراب، فهناك فرصة بنسبة 80-90٪ ليكون قادر على إحياء شعلة نالا.

 

 

 

بالطبع، كانت المهمة الأكثر إلحاحًا بالنسبة لهم الآن هي إيقاظ الأكورس، والذي قد يكون قادر على العمل كمساعدة إضافية، وإلا، فمن المؤكد أنهم سيصطدمون بالدوق من خلال طلب جمجمة التنين مباشرة.

السبب الوحيد لعدم استعدادهم للاشتباك مباشرة مع كنيسة الخلاص هو الإزعاج، وليس الخوف من الدوق سليك.

 

 

بطبيعة الحال، كان الاشتباك مع الدوق أمرًا لا مفر منه، حيث كان الطرف الآخر فقط يجمع الناس بحجة التجمع تحت راية نالا، في حين أن نواياهم الحقيقية كانت غير معروفة للجميع.

 

 

ومع ذلك، كان هناك قدر كبير من الاختلاف عند التدخل في الأعمال الداخلية لكنيسة الخلاص كعضو والتدخل فيها كمجموعة من الغرباء.

 

 

 

ومع وجود الأكورس إلى جانبهم، سيكون لديهم بطبيعة الحال الأرض الأخلاقية العليا.

ومع ذلك، كان مستوى القوة الحالي للمحارب التنيني منخفضًا جدًا. لكون مستوى قوته في استخراج الألوهية لمرتين، سيكون الأمر أشبه بصب بعض الماء في الصحراء. من تقديراتهم، فإن الأمر سيستغرق على الأقل شخصًا أكمل ثلاث مراحل من استخراج الألوهية من أجل إيقاظ نالا، أو ربما أعلى من ذلك.

 

بعد دخول الدوقية، ناقش فريق الرسل فقط لفترة وجيزة لفهم الوضع الراهن للعالم تمامًا قبل التشتت مرة أخرى. بعد كل شيء، كانوا جميعًا مقاتلين خبراء أكملوا ثلاث مراحل من استخراج الألوهية.

أثناء عصر الاضطرابات، خرج الكثير من الأشخاص من هذه السلالة عن السيطرة وتحولوا إلى وحوش. أحفاد جنود نيجاري التنينية، ذرية الحراشف الغريبة المتوحشة الضالة، بالإضافة إلى سلالة العائلات التي كانت تحتوي بشكل طبيعي على دم التنين مثل عشيرة تاغولا، كان عليهم جميعا مواجهة خطر خروج سلالتهم عن السيطرة في كل جيل.

 

 

السبب الوحيد لعدم استعدادهم للاشتباك مباشرة مع كنيسة الخلاص هو الإزعاج، وليس الخوف من الدوق سليك.

 

 

 

كانت يينغ مسؤولة عن البحث عن قطعة أثرية لإعادة إحياء الألكورس ؛ كان باي زي شي مسؤولاً عن إحضار تمثال الكورس إلى نقطة الالتقاء ؛ كان بلوندي مسؤولاً عن البحث عن ناجين من عشيرة تاغولا الذين فقدوا اسم تاجولا خلال عصر الاضطرابات. بعد استيقاظها، قد تكون نالا أكثر استعدادًا للتعاون معهم إذا كان لديهم هذا السليل إلى جانبهم.

 

 

 

كان تشيانغ مسؤولاً عن البحث عن المغامر كريس، الذي سيجمع بعد ذلك أولئك المستعدين للقتال ضد ملك الأرواح الشريرة تحت راية واحدة وإقناع أولئك الذين لا يمكن إقناعهم بالكلمات باستخدام قبضته.

بطبيعة الحال، كان الاشتباك مع الدوق أمرًا لا مفر منه، حيث كان الطرف الآخر فقط يجمع الناس بحجة التجمع تحت راية نالا، في حين أن نواياهم الحقيقية كانت غير معروفة للجميع.

 

الأول كان الإله الاخير، الذي تحول إلى تمثال من خلال حرق نفسه مع غالبية كيانات العالم الخارقة للطبيعة في نهاية الإمبراطورية الأولى.

أما بالنسبة إلى شو ياو نفسه، فسيراقب عن كثب الدوق سليك ويحل مشكلة نقل الرسل اللاحقين إلى هذا العالم.

 

 

 

ومع ذلك، كانت الحياة قوية، وطالما لم يكن تدميرًا مباشرًا، فسوف يتكيفون في النهاية مع ظروفهم.

 

استيقظ فارس القديسة، الذي تحول معها إلى تمثال، فجأة بعد أكثر من ألف عام إلى عصر غير مألوف ؛ من أجل إيقاظ قديسته، كان يسير في طريق جمع العوامل الضرورية.

في المدينة الحدودية، كان الضباب ينتشر بشكل تدريجي. أولئك الذين أدركوا أن هناك شيئًا ما كان خطأ قد هربوا بالفعل من المدينة، والتي تضم بشكل طبيعي مجموعة أوريوم.

 

كان اوريوم ببساطة يتابع المعرفة لفهم من هو بشكل أفضل ؛ أراد باري أن يصبح أقوى من أجل العثور على ذكرياته ؛ في حين أراد راميليس استعادة مجد عائلته.

نظرًا لأنه، وباري، وراميلسس كان لديهم أجساد لا أموات، فقد أسسوا منظمة لاموتى بهدف جمع المعرفة القديمة وكذلك استكشاف الآثار المختلفة.

 

 

// انه يشير إلى مستشفى الأمراض العقلية في عالم باتمان.//

كان اوريوم ببساطة يتابع المعرفة لفهم من هو بشكل أفضل ؛ أراد باري أن يصبح أقوى من أجل العثور على ذكرياته ؛ في حين أراد راميليس استعادة مجد عائلته.

 

 

 

كان نيجاري يسافر الآن مع الغراب الأسود على كتفه ولان شان التي استمرت في حمل مظلة فوقه أثناء توجههما نحو عاصمة مملكة روياس الجديدة. نظرًا لأن جميع الاستعدادات أصبحت جاهزة الآن، فقد أراد زيارة صديق قديم.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط