مهرجان الفوانيس
الفصل 77: مهرجان الفوانيس
لم تفكر سون شياو يوي في الأمر وقالت ، “بالطبع وضع المغامرة ، لا يمكنني التعامل مع وضع اللورد.”
أومأ الاثنان برأسهم وأخذوا بعض قصاصات الورق والأقلام وكتبوا إجاباتهم ، فقط ليروا أن كلاهما كتب نفس الإجابة.
بعد تسوية امر شعبة التسليح ، عاد أويانغ شو إلى غرفة الدراسة وأصبح غير متصل بالانترنت كما هو مخطط له.
تم تجميع كل الألغاز الجيدة حول شارع التجارة. تلك الألغاز الفانوسية السهلة ، مثل “نصف خريف وربيع ، احزر كلمة واحدة” ، كان الجواب بوضوح هو تشين. “نصف مزارع ، نصف طالب ، اختر كلمة”. بأخذ نصف كل كلمة ، كان الجواب بوضوح هو حديث. يمكن أن يحل أويانغ شو بالتأكيد واحدًا أو اثنين.
في الواقع ، لقد كان بالفعل اليوم الخامس عشر من العام الجديد وكانت عطلة رأس السنة الجديدة على وشك الانتهاء. بدأت الطبقة العاملة بالفعل العمل في الثامن. ابتداءً من الغد ، ستبدأ المدارس أيضًا. خلال الإجازات ، ستنام بينغ’ير وتأكل كثيرًا ، مما يتسبب في أن يصبح وجهها سمينًا ورائعًا للغاية.
بالأمس ، اتصلت سون شياو يوي وقالت إنها ستعود إلى جياوزو اليوم وتقضي مهرجان الفوانيس معهم. ذهب أويانغ شو إلى السوق لشراء العديد من المكونات لطهي وجبة ضخمة على العشاء.
في الثالثة بعد الظهر ، وصلت سون شياو يوي إلى المنزل في الوقت المحدد وأحضرت معها العديد من هدايا مسقط رأسها. بعد عدم رؤيتها لفترة طويلة ، من الطبيعي أن تبدأ بالتحية. كانت بينغ’ير ، تلك الشقية الصغيرة ، تعتمد بشكل مفرط على سون شياو يوي ، حيث أعطتها الهدية التي اشترتها في معرض المعبد ، يليها تقديم شوي’ير.
عندما مروا بالقرب من محل البقالة ، اجتذب لغز الفانوس عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين كانوا يناقشونه ولكن لم يتمكن أحد من تخمين الحل. هذه المرة ، شارك حتى فان شونغ يان و تيان وين جينغ والآخرون في المرح.
عندما رأت سون شياو يوي شوي’ير ، صدمت. تعرفت على الحيوان الأليف الذكي وعرفت أنه يكلف الكثير. استدارت ونظرت إلى أويانغ شو. لم تكن تتوقع أن يكون هذا الأخ جيدًا مع أخته ، حيث اشترى مثل هذه الهدية الباهظة فجأة.
“لا حاجة ، لقد دخلت بالفعل على الإنترنت وفحصت ذلك. أنا لا أحب القتال والقتل لذلك قررت أن أختار مهنة عمل. ومع ذلك ، هناك العديد من الخيارات ، ولا أعرف أيها أختار “.
عند رؤية أويانغ شو ومجموعة من الناس ، ترك الجميع الطريق.
أدركت أنها لا تستطيع الرؤية من خلال أويانغ شو. أمضى اليوم كله يلعب الألعاب ولا يعمل ، وبدا مغطى بحجاب غامض ، مما جعل الناس غير قادرين على الرؤية من خلاله.
اهتز أويانغ شو ، لكنه لم يظهر ذلك وقال بهدوء ، “إذا كانت مهنة عمل ، أعتقد أن المهندس المعماري يناسبك ويمتزج جيدًا مع ما تدرسينه الآن. اللعبة حقيقية للغاية وفي الجزء الأخير من اللعبة ، سيتاح للمهندسين المعماريين فرصة كبيرة لاظهار مهاراتهم “.
هذه المرة عندما عادت إلى المنزل ، ذكر لها جدها ، الذي كان أستاذًا في الأكاديمية الصينية للعلوم ، الارض اون لاين. عندما أخبرته أنها على علم باللعبة ، نصحها جدها بالفعل بممارسة اللعبة. لقد حجزت بالفعل حجرة ألعاب عبر الإنترنت وسيتم شحنها هنا غدًا.
تغير وجه أويانغ شو لأنه لم يكن يتوقع منها أن تطلب هذا السؤال. “سعال ، لا أعرف كيف أشرح لك هذا. على أي حال ، لا يمكنني إخبارك بهويتي. إذا كنت تثقين بي ، فاختار نقطة البداية لتكون في دالي. على أي حال ، أحدنا هو لاعب لورد والآخر لاعب مغامرة ، لذلك لن نلتقي كثيرًا. عندما يحين الوقت ، سأشرح لك “.
“الاخت ، لماذا لا تستمعين إلى بينغ’ير؟” عبست بينغ’ير وقالت بحزن.
صُدمت سون شياو يوي ، كانت تفكر ولم ترد على بينغ’ير. قالت ، “آه ، هاها ، الأخت تعتقد أن شوي’ير لطيفة للغاية ، لقد صدمت بما يتجاوز الكلمات.”
صُدمت سون شياو يوي ، كانت تفكر ولم ترد على بينغ’ير. قالت ، “آه ، هاها ، الأخت تعتقد أن شوي’ير لطيفة للغاية ، لقد صدمت بما يتجاوز الكلمات.”
“نعم ، تعتقد بينغ’ير ذلك أيضًا ، إنها لطيفة مثل بينغ’ير.”
الفصل 77: مهرجان الفوانيس
“الأخت …” قفزت الطفلة الصغيرة في ذراعي سون شياو يوي وتحركت.
رأى أويانغ شو كلاهما يلعبان في غرفة المعيشة ، وفكر فجأة في سونغ جيا. منذ ذلك اليوم ، ظل على اتصال بسونغ جيا ، وكان يتصل بها مرة أو مرتين. أما بالنسبة لمشاعرها ، فلم يستطع أويانغ شو الجزم بذلك. زملاء الدراسة ، اصدقاء ، أو أي شيء آخر؟
الترجمة: Hunter
بعد العشاء ، ابتسمت سون شياو يوي وقالت ، “ايوو ، غدًا سأبدأ أيضًا في لعب الارض اون لاين ، هل هناك أي شيء تريد أن تنصحني به؟”
“الأخت …” قفزت الطفلة الصغيرة في ذراعي سون شياو يوي وتحركت.
فوجئ أويانغ شو ، “لماذا فجأة؟ ألم تكون مصممة على عدم اللعب؟ “
“هيه ، من يدري ، أنتم جميعًا غامضون جدًا. نصحني جدي بذلك “.
بعد العشاء ، أراد تشينغ’ير سحب أويانغ شو لإلقاء نظرة على الفوانيس وتخمين الألغاز.
“هيه ، من يدري ، أنتم جميعًا غامضون جدًا. نصحني جدي بذلك “.
عندما مروا بالقرب من محل البقالة ، اجتذب لغز الفانوس عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين كانوا يناقشونه ولكن لم يتمكن أحد من تخمين الحل. هذه المرة ، شارك حتى فان شونغ يان و تيان وين جينغ والآخرون في المرح.
“جدك؟”
“اوه ، لماذا لم أفكر في ذلك؟ حسنًا ، سأستمع إليك وأختار مهندسًا معماريًا. قل لي هويتك ، سأتصل بك عندما أدخل اللعبة “.
“نعم ، هو متخصص تصميم القوارب في التحالف ، لا أعرف من أين حصل على الأخبار. لم يرغب في التوضيح ، فقط طلب مني مباشرة لعبها. كما أعطاني المال لدفع ثمن حجرة اللعبة “.
في الواقع ، لقد كان بالفعل اليوم الخامس عشر من العام الجديد وكانت عطلة رأس السنة الجديدة على وشك الانتهاء. بدأت الطبقة العاملة بالفعل العمل في الثامن. ابتداءً من الغد ، ستبدأ المدارس أيضًا. خلال الإجازات ، ستنام بينغ’ير وتأكل كثيرًا ، مما يتسبب في أن يصبح وجهها سمينًا ورائعًا للغاية.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ بدا الأمر وكأن الحقيقة وراء اللعبة قد تم الكشف عنها لبعض من الطبقة المتوسطة. قريبًا إلى حد ما ، ستستقبل اللعبة مجموعة جديدة من اللاعبين. “في المرة الأخيرة ، أخبرتك أن اللعبة بها وضع اللورد ووضع المغامرة ، أيهما ستختارين؟”
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ بدا الأمر وكأن الحقيقة وراء اللعبة قد تم الكشف عنها لبعض من الطبقة المتوسطة. قريبًا إلى حد ما ، ستستقبل اللعبة مجموعة جديدة من اللاعبين. “في المرة الأخيرة ، أخبرتك أن اللعبة بها وضع اللورد ووضع المغامرة ، أيهما ستختارين؟”
أدركت أنها لا تستطيع الرؤية من خلال أويانغ شو. أمضى اليوم كله يلعب الألعاب ولا يعمل ، وبدا مغطى بحجاب غامض ، مما جعل الناس غير قادرين على الرؤية من خلاله.
لم تفكر سون شياو يوي في الأمر وقالت ، “بالطبع وضع المغامرة ، لا يمكنني التعامل مع وضع اللورد.”
بعد تسوية امر شعبة التسليح ، عاد أويانغ شو إلى غرفة الدراسة وأصبح غير متصل بالانترنت كما هو مخطط له.
“لا حاجة ، لقد دخلت بالفعل على الإنترنت وفحصت ذلك. أنا لا أحب القتال والقتل لذلك قررت أن أختار مهنة عمل. ومع ذلك ، هناك العديد من الخيارات ، ولا أعرف أيها أختار “.
“إذا كان وضع المغامرة ، فإنه مقسم إلى مهن قتالية ومهن عمل ، هل تريدين مني أن أقدمها لك؟” أما بالنسبة لاختيارها ، فلم يرغب أويانغ شو في التدخل في ذلك.
من الواضح أن الرجلين لن يحملوا مصباحًا على شكل زهرة ويمشوا في الشوارع ، لذا هبطت في يد تشينغ’ير . تمكّن تيان وين جينغ ، وهو يمشي بجوار دوجو ، من تخمين لغز واحد.
“لا حاجة ، لقد دخلت بالفعل على الإنترنت وفحصت ذلك. أنا لا أحب القتال والقتل لذلك قررت أن أختار مهنة عمل. ومع ذلك ، هناك العديد من الخيارات ، ولا أعرف أيها أختار “.
اهتز أويانغ شو ، لكنه لم يظهر ذلك وقال بهدوء ، “إذا كانت مهنة عمل ، أعتقد أن المهندس المعماري يناسبك ويمتزج جيدًا مع ما تدرسينه الآن. اللعبة حقيقية للغاية وفي الجزء الأخير من اللعبة ، سيتاح للمهندسين المعماريين فرصة كبيرة لاظهار مهاراتهم “.
“إذا كان وضع المغامرة ، فإنه مقسم إلى مهن قتالية ومهن عمل ، هل تريدين مني أن أقدمها لك؟” أما بالنسبة لاختيارها ، فلم يرغب أويانغ شو في التدخل في ذلك.
اهتز أويانغ شو ، لكنه لم يظهر ذلك وقال بهدوء ، “إذا كانت مهنة عمل ، أعتقد أن المهندس المعماري يناسبك ويمتزج جيدًا مع ما تدرسينه الآن. اللعبة حقيقية للغاية وفي الجزء الأخير من اللعبة ، سيتاح للمهندسين المعماريين فرصة كبيرة لاظهار مهاراتهم “.
“اوه ، لماذا لم أفكر في ذلك؟ حسنًا ، سأستمع إليك وأختار مهندسًا معماريًا. قل لي هويتك ، سأتصل بك عندما أدخل اللعبة “.
تغير وجه أويانغ شو لأنه لم يكن يتوقع منها أن تطلب هذا السؤال. “سعال ، لا أعرف كيف أشرح لك هذا. على أي حال ، لا يمكنني إخبارك بهويتي. إذا كنت تثقين بي ، فاختار نقطة البداية لتكون في دالي. على أي حال ، أحدنا هو لاعب لورد والآخر لاعب مغامرة ، لذلك لن نلتقي كثيرًا. عندما يحين الوقت ، سأشرح لك “.
“جدك؟”
لم يكن الأمر أن أويانغ شو لم يثق بها ، لكن هويته كانت مميزة للغاية وكان عليه توخي الحذر. إذا قامت بتسريبها ، فلن يتسبب ذلك في وقوعه فقط ، ولكن أيضًا في الكثير من المتاعب.
رأى أويانغ شو كلاهما يلعبان في غرفة المعيشة ، وفكر فجأة في سونغ جيا. منذ ذلك اليوم ، ظل على اتصال بسونغ جيا ، وكان يتصل بها مرة أو مرتين. أما بالنسبة لمشاعرها ، فلم يستطع أويانغ شو الجزم بذلك. زملاء الدراسة ، اصدقاء ، أو أي شيء آخر؟
عبست سون شياو يوي على شفتيها وقالت بحزن ، “لا تخبر ، لا تخبر … لماذا انت غامض للغاية.”
عرف أويانغ شو أنه لا يملك القدرة على تخمين الألغاز. لكي لا يخدع نفسه ، قرر أن يسحب فان شونغ يان و تيان وين جينغ و يو شو دا و سوزي و تشو هاي تشين.
لم يكن لدى أويانغ شو أي رد.
لم تفكر سون شياو يوي في الأمر وقالت ، “بالطبع وضع المغامرة ، لا يمكنني التعامل مع وضع اللورد.”
الترجمة: Hunter
“أوه ، لا داعي للقلق بشأن بينغ’ير. أنا لست مهووسة باللعبة مثلك ولن أسجل الدخول مبكرًا كل يوم “. قالت سون شياو يوي قبل أن تعود إلى غرفتها.
أومأ أويانغ شو برأسه وعاد إلى غرفته لتسجيل الدخول إلى اللعبة.
لمست تشينغ’ير رأسها وقالت بحزن ، “لا يستطيع الناس تخمين ذلك!” أشارت إلى أخرى وسألت: “وماذا عن هذا؟”
لم يكن الأمر أن أويانغ شو لم يثق بها ، لكن هويته كانت مميزة للغاية وكان عليه توخي الحذر. إذا قامت بتسريبها ، فلن يتسبب ذلك في وقوعه فقط ، ولكن أيضًا في الكثير من المتاعب.
في فترة ما بعد الظهر ، تم بالفعل تعليق أنواع كثيرة من الفوانيس في الشوارع والأزقة في بلدة شان هاي. بدأ بعض أصحاب المتاجر المهتمين بالأعمال التجارية حملات ترويجية ، ويمكن لمن يستطيع الإجابة على الألغاز أن يحصل على جائزة.
اهتز أويانغ شو ، لكنه لم يظهر ذلك وقال بهدوء ، “إذا كانت مهنة عمل ، أعتقد أن المهندس المعماري يناسبك ويمتزج جيدًا مع ما تدرسينه الآن. اللعبة حقيقية للغاية وفي الجزء الأخير من اللعبة ، سيتاح للمهندسين المعماريين فرصة كبيرة لاظهار مهاراتهم “.
رفع أويانغ شو رأسه ليرى: تحريك الجبل ، زرع البذور ، تخمين اسم الزهرة. صفع رأسها وقال ، “الأمر سهل للغاية ولا يمكنك تخمينه. الجواب هو الرمان “.
بعد العشاء ، أراد تشينغ’ير سحب أويانغ شو لإلقاء نظرة على الفوانيس وتخمين الألغاز.
لمست تشينغ’ير رأسها وقالت بحزن ، “لا يستطيع الناس تخمين ذلك!” أشارت إلى أخرى وسألت: “وماذا عن هذا؟”
عرف أويانغ شو أنه لا يملك القدرة على تخمين الألغاز. لكي لا يخدع نفسه ، قرر أن يسحب فان شونغ يان و تيان وين جينغ و يو شو دا و سوزي و تشو هاي تشين.
أومأ أويانغ شو برأسه وعاد إلى غرفته لتسجيل الدخول إلى اللعبة.
تم تجميع كل الألغاز الجيدة حول شارع التجارة. تلك الألغاز الفانوسية السهلة ، مثل “نصف خريف وربيع ، احزر كلمة واحدة” ، كان الجواب بوضوح هو تشين. “نصف مزارع ، نصف طالب ، اختر كلمة”. بأخذ نصف كل كلمة ، كان الجواب بوضوح هو حديث. يمكن أن يحل أويانغ شو بالتأكيد واحدًا أو اثنين.
أولئك الذين يعانون من صعوبة أعلى ، لم يستطع أويانغ شو حلها. “الرياح تأتي وتذهب ، التل الذي أمام القمة مائل ، اختر كلمتين” ، قم بإلغاء الكلمة داخل كلمة الرياح الصينية ، وأضف “أنت” فيها وستصبح “فينغ” ؛ أمام القمة جبل ويمثل كلمة “رين” ، مائلها سيصبح بادئة لكلمة “تشيان”. بالتال كان الجواب “فينغ تشيان”.
((مرة اخرى سحقا لهم ، لم افهم اي شيء ولا اريد ان افهم ))
“الأخ الأكبر ، ما هو الحل لهذا اللغز؟” أشارت تشينغ’ير إلى لغز وسألت.
عندما نظر أويانغ شو إلى الفانوس ، لم يستطع فهمه بمعرفته القياسية بالأدب. مما لا يثير الدهشة ، نظر فان شونغ يان ويو شو دا إلى بعضهما البعض وضحكوا ، ومن الواضح أنهم خمنوا الإجابة.
“الأخ الأكبر ، ما هو الحل لهذا اللغز؟” أشارت تشينغ’ير إلى لغز وسألت.
“الاخت ، لماذا لا تستمعين إلى بينغ’ير؟” عبست بينغ’ير وقالت بحزن.
“الأخت …” قفزت الطفلة الصغيرة في ذراعي سون شياو يوي وتحركت.
رفع أويانغ شو رأسه ليرى: تحريك الجبل ، زرع البذور ، تخمين اسم الزهرة. صفع رأسها وقال ، “الأمر سهل للغاية ولا يمكنك تخمينه. الجواب هو الرمان “.
“الأخت …” قفزت الطفلة الصغيرة في ذراعي سون شياو يوي وتحركت.
لمست تشينغ’ير رأسها وقالت بحزن ، “لا يستطيع الناس تخمين ذلك!” أشارت إلى أخرى وسألت: “وماذا عن هذا؟”
أومأ الاثنان برأسهم وأخذوا بعض قصاصات الورق والأقلام وكتبوا إجاباتهم ، فقط ليروا أن كلاهما كتب نفس الإجابة.
اللغز الذي أشارت إليه كان أكثر صعوبة ولم يستطع أويانغ شو تخمينه. لقد مررها إلى السيد سو زي الذي حلها بسهولة.
((مرة اخرى سحقا لهم ، لم افهم اي شيء ولا اريد ان افهم ))
عندما مروا بالقرب من محل البقالة ، اجتذب لغز الفانوس عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين كانوا يناقشونه ولكن لم يتمكن أحد من تخمين الحل. هذه المرة ، شارك حتى فان شونغ يان و تيان وين جينغ والآخرون في المرح.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ بدا الأمر وكأن الحقيقة وراء اللعبة قد تم الكشف عنها لبعض من الطبقة المتوسطة. قريبًا إلى حد ما ، ستستقبل اللعبة مجموعة جديدة من اللاعبين. “في المرة الأخيرة ، أخبرتك أن اللعبة بها وضع اللورد ووضع المغامرة ، أيهما ستختارين؟”
عند رؤية أويانغ شو ومجموعة من الناس ، ترك الجميع الطريق.
“الأخ الأكبر ، ما هو الحل لهذا اللغز؟” أشارت تشينغ’ير إلى لغز وسألت.
رفع أويانغ شو رأسه ليرى: تحريك الجبل ، زرع البذور ، تخمين اسم الزهرة. صفع رأسها وقال ، “الأمر سهل للغاية ولا يمكنك تخمينه. الجواب هو الرمان “.
عندما نظر أويانغ شو إلى الفانوس ، لم يستطع فهمه بمعرفته القياسية بالأدب. مما لا يثير الدهشة ، نظر فان شونغ يان ويو شو دا إلى بعضهما البعض وضحكوا ، ومن الواضح أنهم خمنوا الإجابة.
قال أويانغ شو لجعلها أكثر إثارة للاهتمام: “لماذا لا تكتبان الأجوبة على حد سواء ومعرفة ما إذا كانت هي نفسها”.
أومأ الاثنان برأسهم وأخذوا بعض قصاصات الورق والأقلام وكتبوا إجاباتهم ، فقط ليروا أن كلاهما كتب نفس الإجابة.
قال أويانغ شو لجعلها أكثر إثارة للاهتمام: “لماذا لا تكتبان الأجوبة على حد سواء ومعرفة ما إذا كانت هي نفسها”.
بعد ذلك أخذ يو شو دا زمام المبادرة لشرح اللغز للجميع ، مما تسبب في ابتهاج الجميع. كانت الجائزة من كشك البقالة عبارة عن مصباح ظل رائع.
من الواضح أن الرجلين لن يحملوا مصباحًا على شكل زهرة ويمشوا في الشوارع ، لذا هبطت في يد تشينغ’ير . تمكّن تيان وين جينغ ، وهو يمشي بجوار دوجو ، من تخمين لغز واحد.
“جدك؟”
في فترة ما بعد الظهر ، تم بالفعل تعليق أنواع كثيرة من الفوانيس في الشوارع والأزقة في بلدة شان هاي. بدأ بعض أصحاب المتاجر المهتمين بالأعمال التجارية حملات ترويجية ، ويمكن لمن يستطيع الإجابة على الألغاز أن يحصل على جائزة.
أعد يو شو دا أصعب لغز لليل وعلقه في المربع أمام قصر اللورد. في النهاية ، تم حلها بواسطة فان شونغ يان. بعد الإعجاب بجميع الفوانيس والتخمين بكل الألغاز ، كانت الساعة قد بلغت الثامنة مساءً بالفعل وسرعان ما أصبح أويانغ شو غير متصل بالإنترنت.
لم يكن لدى أويانغ شو أي رد.
لم تفكر سون شياو يوي في الأمر وقالت ، “بالطبع وضع المغامرة ، لا يمكنني التعامل مع وضع اللورد.”
“إذا كان وضع المغامرة ، فإنه مقسم إلى مهن قتالية ومهن عمل ، هل تريدين مني أن أقدمها لك؟” أما بالنسبة لاختيارها ، فلم يرغب أويانغ شو في التدخل في ذلك.
الترجمة: Hunter
تغير وجه أويانغ شو لأنه لم يكن يتوقع منها أن تطلب هذا السؤال. “سعال ، لا أعرف كيف أشرح لك هذا. على أي حال ، لا يمكنني إخبارك بهويتي. إذا كنت تثقين بي ، فاختار نقطة البداية لتكون في دالي. على أي حال ، أحدنا هو لاعب لورد والآخر لاعب مغامرة ، لذلك لن نلتقي كثيرًا. عندما يحين الوقت ، سأشرح لك “.
