Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 76

شعبة التسليح

شعبة التسليح

الفصل 76: شعبة التسليح

 

 

 

اليوم الثاني من الشهر الثالث كان مقدرا ألا يكون يوما عاديا.

“كم عدد الأشخاص في ورشة الأسلحة؟” لم يتسرع أويانغ شو للإجابة على سؤاله وبدلاً من ذلك سأله عن مزيد من المعلومات.

 

 

“إشعار النظام: تهانينا للاعب دي تشين لأنه أصبح ثاني لاعب في منطقة الصين يقوم بالترقية إلى بلدة من الدرجة الثانية ، ومكافأة 1000 نقطة جدارة!” 

 

 

 

“إشعار النظام: تهانينا للاعب دي تشين …” 

“تشو هاي تشين!”

 

“احصل على جميع الجلود والأوتار والعناصر الضرورية ، وقم بتمريرها جميعًا إلى شعبة التسليح. أيضًا ، ابحث عن مصدر موثوق للحصول على ما يكفي من الجلد والأوتار للإنتاج المستمر. “

“إشعار النظام: تهانينا …” 

 

 

 

كان الأمر كما توقع أويانغ شو. كانت بلدة هاندان تتبع عن كثب خلف بلدة شان هاي ، وذلك باستخدام 6 أيام فقط من الوقت للترقية من بلدة من الدرجة الأولى إلى بلدة من الدرجة الثانية.

 

 

المفاجآت لم تنتهي عند هذا الحد. في الأيام الثلاثة التالية ، قام كل من تشون شين جون و فينغ تشيو هوانغ و باي هوا و فينغ تشينغ يانغ  و زان لانغ بالترقية أيضًا إلى بلدان من الدرجة الأولى ، ورحب الخادم الصيني بموجة من بلدان الدرجة الأولى الجديدة.

 

 

 

أصبحت قرية التناغم لباي هوا القرية الخامسة في الصين للترقية إلى بلدة من الدرجة الأولى ؛ ليس حصانًا أسود قويًا بشكل استثنائي ، ولكنه ليس حصانًا ضعيفًا أيضًا. تم تدمير مواقع الطغاة الستة في هاندان تمامًا بعد تحديها بواسطة أويانغ شو و شونغ با  و باي هوا. لقد أصبحوا جزءًا من التاريخ. ومع ذلك ، كأفراد ، كان دي تشين و تشون شين جون لا يزالان أقوياء للغاية ولا يمكن الاستهانة بهما.

 

 

في الساعة 2 ظهرًا ، جمع أويانغ شو جميع المدراء والأمناء الذين شاركوا في صنع الدروع للاجتماع.

تمامًا كما ركز الجميع على البلدان التي تمت ترقيتها حديثًا ، تم ترقية قرية بي هاي للقاعدة الثانوية لبلدة شان هاي إلى بلدة من الدرجة الأولى. في اليوم الذي تمت فيه ترقية بلدة بي هاي ، نقل أويانغ شو جميع الصيادين الـ 200 في بلدة شان هاي إلى بلدة بي هاي. في الوقت نفسه ، قام بتنشيط توسع المرحلة الرابعة لحقول الملح ، مما زاد المساحة إلى 5000 مو. أصبحت بلدة بي هاي قاعدة الملح في المنطقة وقاعدة الصيد والمعسكر البحري.

كان الأمر كما توقع أويانغ شو. كانت بلدة هاندان تتبع عن كثب خلف بلدة شان هاي ، وذلك باستخدام 6 أيام فقط من الوقت للترقية من بلدة من الدرجة الأولى إلى بلدة من الدرجة الثانية.

 

 

بعد استيطان بلدة بي هاي ، بدأ أويانغ شو ببناء قريته الثانوية الثانية. قرر بناء القرية الجديدة على الجانب الآخر من الوادي. كانت هي وبلدة شان هاي على الجانبين للوادي ، مما يسد المخرج الوحيد للمحيط في حوض ليان تشو.

 

 

طغت سلسلة الأوامر على الجميع. كانت دماء امين شعبة التسليح الجديد وانغ جاو تغلي. كان من الواضح أنه مع مثل هذه الترتيبات ، فإن المشاكل التي ذكرها في فترة ما بعد الظهر يمكن حلها بسهولة ، وأنه كان أقرب بكثير إلى اليوم الذي سيتم فيه إنتاج دروع مينغ غوانغ بكميات كبيرة.

كانت القرية الثانوية تسمى قرية كي شوي ، وكان رئيس قريتها تشاو دي كسيان. تولى نائب الأمين الأصلي لشعبة الزراعة ، سون يان نونغ ، مهام تشاو دي كسيان ، وأصبح الأمين الجديد لشعبة الزراعة.

 

 

 

كانت الأحداث مماثلة لما حدث عندما تم بناء قرية بي هاي ، حيث اخذ تشاو دي كسيان 50 موظفًا إداريًا من المستوى الأساسي والمواهب الماهرة. من الناحية العسكرية ، تم نقل نائب رقيب سرب الجنود وكذلك الرقيب الأول تشانغ دان يو لبناء قوة حامية القرية.

 

 

 

هذه المرة ، ذهب مع تشاو دي كسيان 350 مزارعًا و 100 عامل قطع الأشجار. تم بناء قرية كي شوي على الجانب الشرقي من الوادي وكانت تتقاطع مع حوض ليان تشو و لينغ نان. كانت هناك غابات في كل مكان ، وكانت الأخشاب والأشجار وفيرة. من الآن فصاعدًا ، ستعمل قرية كي شوي المستقبلية كقاعدة زراعية وقطع الأشجار في المنطقة.

“نعم ، أعدك بإكمال المهمة!”

 

“حاضر!”

الشهر الثالث ، اليوم الخامس ، التقويم القمري ، اليوم الرابع عشر من العام ، الساعة 9 صباحًا ، مكتب بلدة شان هاي.

“يوان شاو بينغ!”

 

 

“كيف تسير الاستعدادات لمهرجان الفوانيس غدًا؟” سأل اويانغ شو.

 

 

في الساعة 2 ظهرًا ، جمع أويانغ شو جميع المدراء والأمناء الذين شاركوا في صنع الدروع للاجتماع.

كأول مهرجان للفوانيس لبلدة شان هاي ، أولى أويانغ شو أهمية كبيرة له وعمل كقائد للجنة المنظمة. تم إنجاز العمل الفعلي من قبل شعبة الثقافة والتعليم ، وشعبة الموارد ، وشعبة الأمن. ركزت شعبة الثقافة والتعليم على ألغاز الفوانيس ، وشعبة الموارد على الفوانيس والجوائز ، وشعبة الأمن على الحفاظ على القانون والنظام.

“كيف تسير الاستعدادات لمهرجان الفوانيس غدًا؟” سأل اويانغ شو.

 

كان الأمر كما توقع أويانغ شو. كانت بلدة هاندان تتبع عن كثب خلف بلدة شان هاي ، وذلك باستخدام 6 أيام فقط من الوقت للترقية من بلدة من الدرجة الأولى إلى بلدة من الدرجة الثانية.

“ردا على اللورد ، كل الاستعدادات تسير على ما يرام.” الشخص الذي أجاب هو نائب رئيس لجنة الإعداد ، يو شو دا.

“نعم ، سأفعل ذلك!”

 

 

عندما ذهب أويانغ شو و بينغ’ير إلى مهرجان معبد ولاية جياو في وقت سابق ، كان يفكر في تنظيم ذلك في بلدة شان هاي. لسوء الحظ ، يتطلب القيام بذلك الكثير من الموارد ، وبناءً على وضعهم الحالي ، لم يكن ذلك عمليًا.

الترجمة: Hunter

 

 

عندما كان يجري محادثة غير رسمية مع يو شو دا أثار هذا الندم. كان يو شو دا ، باحثًا ، على دراية جيدة بالثقافة التقليدية والعروض الشعبية. قال إنه على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إقامة مهرجان المعبد ، يمكنهم إقامة مهرجان الفوانيس.

“يوان شاو بينغ!”

 

 

كان هناك سبب وراء تخصيص الكثير من الوقت والمال والموارد في هذا الأمر. يمكن لمهرجان الفوانيس أن يرفع الروح المعنوية وأيضًا مؤشر الثقافة في المنطقة. من بين المؤشرات الأربعة ، كانت الثقافة هي الأصعب في الزيادة. بالتالي ، لتسهيل الأمر والمساعدة في إنشاء الأساس للترقية إلى مدينة ، لن يتخلى عن أي فرصة لزيادة مؤشر الثقافة.

“كيف تسير الاستعدادات لمهرجان الفوانيس غدًا؟” سأل اويانغ شو.

 

 

يمكن أن يساعد تنظيم العديد من العروض والمهرجانات التقليدية ، سواء كانت مهرجانات المعابد أو مهرجان الفوانيس أو قوارب التنين أو مهرجان منتصف الخريف ، في رفع مؤشر الثقافة.

طغت سلسلة الأوامر على الجميع. كانت دماء امين شعبة التسليح الجديد وانغ جاو تغلي. كان من الواضح أنه مع مثل هذه الترتيبات ، فإن المشاكل التي ذكرها في فترة ما بعد الظهر يمكن حلها بسهولة ، وأنه كان أقرب بكثير إلى اليوم الذي سيتم فيه إنتاج دروع مينغ غوانغ بكميات كبيرة.

 

“نعم ، أعدك بإكمال المهمة!”

بعد التعامل مع مهرجان الفوانيس ، غادر أويانغ شو القصر وذهب إلى ورشة الأسلحة. لقد مرت ثلاثة أيام منذ أن مرر <كتيب لتكنولوجيا تصنيع الدروع مينغ غوانغ> إلى الحداد المتقدم وانغ جاو ، وأراد شو أن يرى تقدمه.

عندما ذهب أويانغ شو و بينغ’ير إلى مهرجان معبد ولاية جياو في وقت سابق ، كان يفكر في تنظيم ذلك في بلدة شان هاي. لسوء الحظ ، يتطلب القيام بذلك الكثير من الموارد ، وبناءً على وضعهم الحالي ، لم يكن ذلك عمليًا.

 

كان هناك سبب وراء تخصيص الكثير من الوقت والمال والموارد في هذا الأمر. يمكن لمهرجان الفوانيس أن يرفع الروح المعنوية وأيضًا مؤشر الثقافة في المنطقة. من بين المؤشرات الأربعة ، كانت الثقافة هي الأصعب في الزيادة. بالتالي ، لتسهيل الأمر والمساعدة في إنشاء الأساس للترقية إلى مدينة ، لن يتخلى عن أي فرصة لزيادة مؤشر الثقافة.

ظهر درع مينغ غوانغ خلال عصر الممالك الثلاث وكان يعتبر أفضل درع في الصين خلال زمن الأسلحة الباردة. كانت طرق إنشائه معقدة ، وكان أغلى درع في تاريخ الصين. في البداية ، كان بإمكان الجنرالات والنبلاء فقط ارتداء ذلك. بحلول عصر أسرة تانغ ، ارتفعت قوة البلاد بما يكفي لإعطاء الدروع لقوات النخبة ورفع قدرتهم الدفاعية.

 

 

أصبحت قرية التناغم لباي هوا القرية الخامسة في الصين للترقية إلى بلدة من الدرجة الأولى ؛ ليس حصانًا أسود قويًا بشكل استثنائي ، ولكنه ليس حصانًا ضعيفًا أيضًا. تم تدمير مواقع الطغاة الستة في هاندان تمامًا بعد تحديها بواسطة أويانغ شو و شونغ با  و باي هوا. لقد أصبحوا جزءًا من التاريخ. ومع ذلك ، كأفراد ، كان دي تشين و تشون شين جون لا يزالان أقوياء للغاية ولا يمكن الاستهانة بهما.

كان على الجزء الأمامي والخلفي من الدرع قطعة معدنية بيضاوية أطلق عليها الناس اسم “حارس الدائرة”. قوس مثالي يمكن أن يتسبب في انزلاق الأسهم وبالتالي حماية الجنود الذين يرتدونها. حتى القوس الأقوى والسهم الأكثر اختراقًا للدروع لم يتمكن من اختراق درع مينغ غوانغ.

تمامًا كما ركز الجميع على البلدان التي تمت ترقيتها حديثًا ، تم ترقية قرية بي هاي للقاعدة الثانوية لبلدة شان هاي إلى بلدة من الدرجة الأولى. في اليوم الذي تمت فيه ترقية بلدة بي هاي ، نقل أويانغ شو جميع الصيادين الـ 200 في بلدة شان هاي إلى بلدة بي هاي. في الوقت نفسه ، قام بتنشيط توسع المرحلة الرابعة لحقول الملح ، مما زاد المساحة إلى 5000 مو. أصبحت بلدة بي هاي قاعدة الملح في المنطقة وقاعدة الصيد والمعسكر البحري.

 

 

كانت مجموعة دروع مينغ غوانغ تزن 36 كجم ، وبالتالي كانت مناسبة لاستخدام سلاح الفرسان. إذا قمت بدمج ذلك مع أقوى رماح حصان ، فإنه سيصبح لا يقهر. منذ الحصول على الكتيب، أصبح بناء قوة سلاح الفرسان ثقيلة وإحياء شرف جيش تانغ فكرة في ذهن أويانغ شو.

 

 

“نعم!”

للأسف ، في اللحظة التي دخل فيها إلى ورشة الأسلحة ، أخبره وانغ جاو بأخبار سيئة ، “لورد ، لقد درست الدرع ، وفهمت طريقة إنتاج هذا الدرع. استنادًا إلى القدرات الحالية لورشة الأسلحة ، يعد الإنتاج الضخم لهذا الدرع صعبًا للغاية ويتطلب مساعدة اللورد. “

كأول مهرجان للفوانيس لبلدة شان هاي ، أولى أويانغ شو أهمية كبيرة له وعمل كقائد للجنة المنظمة. تم إنجاز العمل الفعلي من قبل شعبة الثقافة والتعليم ، وشعبة الموارد ، وشعبة الأمن. ركزت شعبة الثقافة والتعليم على ألغاز الفوانيس ، وشعبة الموارد على الفوانيس والجوائز ، وشعبة الأمن على الحفاظ على القانون والنظام.

 

“شو كون!”

“يرجى تقديم النصيحة!”

أصبحت قرية التناغم لباي هوا القرية الخامسة في الصين للترقية إلى بلدة من الدرجة الأولى ؛ ليس حصانًا أسود قويًا بشكل استثنائي ، ولكنه ليس حصانًا ضعيفًا أيضًا. تم تدمير مواقع الطغاة الستة في هاندان تمامًا بعد تحديها بواسطة أويانغ شو و شونغ با  و باي هوا. لقد أصبحوا جزءًا من التاريخ. ومع ذلك ، كأفراد ، كان دي تشين و تشون شين جون لا يزالان أقوياء للغاية ولا يمكن الاستهانة بهما.

 

 

“أولاً ، يحتاج الجزء المصنوع من الجلد من الدرع للتنسيق مع الخياط. ثانيًا ، العملية معقدة ونظرًا لأن عدد الأشخاص في ورشة العمل قليل جدًا ، فإن مجرد إنشاء منطقة الصدر سيستغرق منا 5 أيام. أخيرًا ، هذا الدرع سيستهلك الكثير من الحديد ، ولن يكون حاليا كافياً “.

 

 

 

كان من الواضح أن وانغ جاو كان متحمسًا لبدء إنتاج درع مينغ غوانغ ، وكان يعتز بهذه الفرصة. بالتالي ، فقد احتاج إلى إبلاغ شو بجميع المشكلات التي واجهها.

أغلق أويانغ شو حواجبه. احتاجت صناعة الدرع إلى تعاون ورشة الأسلحة ، وورشة الخياطة ، والمحجر ، وشعبة اللوجستيات القتالية ، بالإضافة إلى شعبة تسجيل المنزل . مع وانغ جاو فقط ، بدا من المستحيل ترتيب مثل هذه المهمة المعقدة. أفضل طريقة هي فتح شعبة جديدة لتكون مسؤولة عن صناعة الدروع.

 

 

“كم عدد الأشخاص في ورشة الأسلحة؟” لم يتسرع أويانغ شو للإجابة على سؤاله وبدلاً من ذلك سأله عن مزيد من المعلومات.

عندما كان يجري محادثة غير رسمية مع يو شو دا أثار هذا الندم. كان يو شو دا ، باحثًا ، على دراية جيدة بالثقافة التقليدية والعروض الشعبية. قال إنه على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إقامة مهرجان المعبد ، يمكنهم إقامة مهرجان الفوانيس.

 

 

“بمن فيهم أنا ، هناك حداد متقدم واحد ، حداد متوسط واحد ، 4 حدادين من المستوى الأساسي ، و 5 متدربين.” في الأصل كان عدد الحدادين والمتدربين الأساسيين أعلى ، ولكن بعد أن أخذت القريتان الثانويتان بعضًا منهم بعيدًا ، كان هذا ما تبقى مع شان هاي.

 

 

 

أغلق أويانغ شو حواجبه. احتاجت صناعة الدرع إلى تعاون ورشة الأسلحة ، وورشة الخياطة ، والمحجر ، وشعبة اللوجستيات القتالية ، بالإضافة إلى شعبة تسجيل المنزل . مع وانغ جاو فقط ، بدا من المستحيل ترتيب مثل هذه المهمة المعقدة. أفضل طريقة هي فتح شعبة جديدة لتكون مسؤولة عن صناعة الدروع.

أغلق أويانغ شو حواجبه. احتاجت صناعة الدرع إلى تعاون ورشة الأسلحة ، وورشة الخياطة ، والمحجر ، وشعبة اللوجستيات القتالية ، بالإضافة إلى شعبة تسجيل المنزل . مع وانغ جاو فقط ، بدا من المستحيل ترتيب مثل هذه المهمة المعقدة. أفضل طريقة هي فتح شعبة جديدة لتكون مسؤولة عن صناعة الدروع.

 

 

تم وضع الخطة ، ابتسم أويانغ شو. “أنا أفهم المشاكل الحالية. في الساعة 2 مساءً ، أحضر شو كون من ورشة العمل إلى القصر الخاص بي ، لدينا شيء لنناقشه. “

 

 

ظهر درع مينغ غوانغ خلال عصر الممالك الثلاث وكان يعتبر أفضل درع في الصين خلال زمن الأسلحة الباردة. كانت طرق إنشائه معقدة ، وكان أغلى درع في تاريخ الصين. في البداية ، كان بإمكان الجنرالات والنبلاء فقط ارتداء ذلك. بحلول عصر أسرة تانغ ، ارتفعت قوة البلاد بما يكفي لإعطاء الدروع لقوات النخبة ورفع قدرتهم الدفاعية.

في الساعة 2 ظهرًا ، جمع أويانغ شو جميع المدراء والأمناء الذين شاركوا في صنع الدروع للاجتماع.

 

 

“حاضر!”

كان مدير قسم احتياطيات الموارد تيان وين جينغ ، وامين شعبة اللوجستيات القتالية تشاو يو فانغ ، ومدير محجر المعادن الأساسي يوان شاو بينغ ، وامين شعبة تسجيل المنزل تشو هاي تشين ، وأمين شعبة البناء تشاو دي وانغ ، والخياط الرئيسي مو تشينغ سي ، ومدير ورشة الأسلحة وانغ جاو ، إلى جانب مساعده شو كون.

 

 

 

“لقد جمعتكم جميعًا هنا لشيء واحد ، وهو تعاون مينغ غوانغ لتصنيع الدروع. لقد قررت إنشاء شعبة التسليح. سيكون الامين وانغ جاو ، وستكون مو تشينغ سي هي المستشار “.

“احصل على جميع الجلود والأوتار والعناصر الضرورية ، وقم بتمريرها جميعًا إلى شعبة التسليح. أيضًا ، ابحث عن مصدر موثوق للحصول على ما يكفي من الجلد والأوتار للإنتاج المستمر. “

 

بعد استيطان بلدة بي هاي ، بدأ أويانغ شو ببناء قريته الثانوية الثانية. قرر بناء القرية الجديدة على الجانب الآخر من الوادي. كانت هي وبلدة شان هاي على الجانبين للوادي ، مما يسد المخرج الوحيد للمحيط في حوض ليان تشو.

“للمساعدة في عمل شعبة التسليح، سأعلن بعض الطلبات. تشاو دي وانغ! “

كان مدير قسم احتياطيات الموارد تيان وين جينغ ، وامين شعبة اللوجستيات القتالية تشاو يو فانغ ، ومدير محجر المعادن الأساسي يوان شاو بينغ ، وامين شعبة تسجيل المنزل تشو هاي تشين ، وأمين شعبة البناء تشاو دي وانغ ، والخياط الرئيسي مو تشينغ سي ، ومدير ورشة الأسلحة وانغ جاو ، إلى جانب مساعده شو كون.

 

 

“حاضر!”

“حاضر!”

 

 

“تحتاج شعبة البناء إلى بناء ورشة عمل في غضون ثلاثة أيام يمكن أن تضم متجرًا للخياطة وورشة للأسلحة لتكون بمثابة مكان عمل لشعبة التسليح.”

 

 

 

“نعم ، أعدك بإكمال المهمة!”

 

 

 

“يوان شاو بينغ!”

 

 

 

“حاضر!”

 

 

تم وضع الخطة ، ابتسم أويانغ شو. “أنا أفهم المشاكل الحالية. في الساعة 2 مساءً ، أحضر شو كون من ورشة العمل إلى القصر الخاص بي ، لدينا شيء لنناقشه. “

“قم بتوسيع مجال التعدين الأساسي إلى مجال تعدين متقدم ، والعاملين على الأقل 400.”

 

 

أصبحت قرية التناغم لباي هوا القرية الخامسة في الصين للترقية إلى بلدة من الدرجة الأولى ؛ ليس حصانًا أسود قويًا بشكل استثنائي ، ولكنه ليس حصانًا ضعيفًا أيضًا. تم تدمير مواقع الطغاة الستة في هاندان تمامًا بعد تحديها بواسطة أويانغ شو و شونغ با  و باي هوا. لقد أصبحوا جزءًا من التاريخ. ومع ذلك ، كأفراد ، كان دي تشين و تشون شين جون لا يزالان أقوياء للغاية ولا يمكن الاستهانة بهما.

“نعم ، سأفعل ذلك!”

 

 

 

“تشاو يو فانغ!”

 

 

“نعم ، سأفعل ذلك!”

“حاضر!”

 

 

 

“احصل على جميع الجلود والأوتار والعناصر الضرورية ، وقم بتمريرها جميعًا إلى شعبة التسليح. أيضًا ، ابحث عن مصدر موثوق للحصول على ما يكفي من الجلد والأوتار للإنتاج المستمر. “

“للمساعدة في عمل شعبة التسليح، سأعلن بعض الطلبات. تشاو دي وانغ! “

 

 

“نعم!”

ظهر درع مينغ غوانغ خلال عصر الممالك الثلاث وكان يعتبر أفضل درع في الصين خلال زمن الأسلحة الباردة. كانت طرق إنشائه معقدة ، وكان أغلى درع في تاريخ الصين. في البداية ، كان بإمكان الجنرالات والنبلاء فقط ارتداء ذلك. بحلول عصر أسرة تانغ ، ارتفعت قوة البلاد بما يكفي لإعطاء الدروع لقوات النخبة ورفع قدرتهم الدفاعية.

 

 

“شو كون!”

في الساعة 2 ظهرًا ، جمع أويانغ شو جميع المدراء والأمناء الذين شاركوا في صنع الدروع للاجتماع.

 

المفاجآت لم تنتهي عند هذا الحد. في الأيام الثلاثة التالية ، قام كل من تشون شين جون و فينغ تشيو هوانغ و باي هوا و فينغ تشينغ يانغ  و زان لانغ بالترقية أيضًا إلى بلدان من الدرجة الأولى ، ورحب الخادم الصيني بموجة من بلدان الدرجة الأولى الجديدة.

“حاضر!”

 

 

“حاضر!”

“أنت مدير ورشة الأسلحة ومسؤول عن تعليم المتدربين. انقل كل حداد أساسي إلى شعبة التسليح “.

كان على الجزء الأمامي والخلفي من الدرع قطعة معدنية بيضاوية أطلق عليها الناس اسم “حارس الدائرة”. قوس مثالي يمكن أن يتسبب في انزلاق الأسهم وبالتالي حماية الجنود الذين يرتدونها. حتى القوس الأقوى والسهم الأكثر اختراقًا للدروع لم يتمكن من اختراق درع مينغ غوانغ.

 

“حاضر!”

“نعم ، أعدك بإكمال المهمة!”

عندما كان يجري محادثة غير رسمية مع يو شو دا أثار هذا الندم. كان يو شو دا ، باحثًا ، على دراية جيدة بالثقافة التقليدية والعروض الشعبية. قال إنه على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إقامة مهرجان المعبد ، يمكنهم إقامة مهرجان الفوانيس.

 

“نعم ، سأفعل ذلك!”

“تشو هاي تشين!”

 

 

 

“حاضر!”

 

 

 

“قم بتصنيف جميع العاملين في شعبة التسليح على أنهم افراد عسكريون لا يسمح لهم بالمغادرة. ستكون شعبة التسليح هي المسؤولة عن هذه المسألة “.

 

 

 

“نعم ، أعدك بإكمال المهمة!”

في الساعة 2 ظهرًا ، جمع أويانغ شو جميع المدراء والأمناء الذين شاركوا في صنع الدروع للاجتماع.

 

طغت سلسلة الأوامر على الجميع. كانت دماء امين شعبة التسليح الجديد وانغ جاو تغلي. كان من الواضح أنه مع مثل هذه الترتيبات ، فإن المشاكل التي ذكرها في فترة ما بعد الظهر يمكن حلها بسهولة ، وأنه كان أقرب بكثير إلى اليوم الذي سيتم فيه إنتاج دروع مينغ غوانغ بكميات كبيرة.

طغت سلسلة الأوامر على الجميع. كانت دماء امين شعبة التسليح الجديد وانغ جاو تغلي. كان من الواضح أنه مع مثل هذه الترتيبات ، فإن المشاكل التي ذكرها في فترة ما بعد الظهر يمكن حلها بسهولة ، وأنه كان أقرب بكثير إلى اليوم الذي سيتم فيه إنتاج دروع مينغ غوانغ بكميات كبيرة.

الترجمة: Hunter

 

“ردا على اللورد ، كل الاستعدادات تسير على ما يرام.” الشخص الذي أجاب هو نائب رئيس لجنة الإعداد ، يو شو دا.

 

كان من الواضح أن وانغ جاو كان متحمسًا لبدء إنتاج درع مينغ غوانغ ، وكان يعتز بهذه الفرصة. بالتالي ، فقد احتاج إلى إبلاغ شو بجميع المشكلات التي واجهها.

 

 

 

“حاضر!”

الترجمة: Hunter

 

 

 

“نعم ، أعدك بإكمال المهمة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط