Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 885

تعويذة الإستدعاء

تعويذة الإستدعاء

 

ترجمة : Abdou kh

لاحظ ليلين عيون العفاريت المحتقنة بالدماء التي كانت موجهة نحوهم. مع اقتراب فصل الشتاء ، حتى العفاريت الأضعف والأكثر جبانة ستصاب بالجنون.

“شكرا جزيلا لك!” العجوز باير شكر ليلين بإخلاص. إذ لم يكن ليلين موجودًا ، فسيكون مصيره أن يصبح مؤونة. لم تكن هذه طريقة مشرفة للموت.

كانوا صغارًا ، وكان من المضحك رؤية مجموعة من الأشخاص ذوي البشرة الخضراء القصيرة يقفزون نحوك. ومع ذلك كانت نظراتهم شرسة مثل الذئاب ، بما يكفي حتى يرتجف الجندي المتقاعد مثل باير العجوز من الخوف.

كان الموت على أيدي الأعداء مجرد موت ، لكن الموت على أيدي العفاريت يعني أن جثثهم ستُعاد لتخزينهم كطعام! ارتجف باير العجوز من الفكرة ذاتها.

“أنت ساحر عظيم بعد كل شيء!” مسح باير العجوز العرق البارد من جبهته. كشخص يعيش بالقرب من القمر الفضي ، لم يكن غريبًا على قوة السحر.

“أرجوك امتط الحصان وغادر ، ضيفي!” في هذه اللحظة ومض أثر من الحسم على وجهه. أخرج سيفًا طويلًا صدئًا من تحت مقعد العربة وأطلق سراح الحصان العجوز الذي كان يسحب العربة.

“إنه… ليلين! لدينا أمل! ” بدت بيساني منتشية ، فجأة لوحت بالمنديل في يديها.

“قد يكون حصانًا بالٍ ، لكن هذه المخلوقات قصيرة الأرجل لن تكون قادرة على مواكبة سرعتك. بعد الخروج من هنا ، فقط عد للخلف. لا تتوقف حتى تصل إلى المرفأ!”

“أختي… لقد استهلكت فتحات الإلقاء!” عبست إيسادورا ببؤس. كان لدى المتدربين القليل من فتحات التعاويذ على أي حال ، وكانت المشكلة أنهم لم يكونوا بهذه القوة. إذا لم يتم إصابة الهدف بشكل مباشر ، فلن يتمكنوا حتى من قتل عفريت واحد. هذا هو السبب في أن تعويذات الرتبة 0 كانت تُعرف أيضًا باسم كانتريبس*.

مرر باير العجوز الحبال إلى ليلين ، وعاد إلى الوراء في موقف دفاعي ، “بصفتك السيد الشاب النبيل ، لا بد أنك تعلمت كيفية الركوب ، صحيح؟”

“قد يكون حصانًا بالٍ ، لكن هذه المخلوقات قصيرة الأرجل لن تكون قادرة على مواكبة سرعتك. بعد الخروج من هنا ، فقط عد للخلف. لا تتوقف حتى تصل إلى المرفأ!”

أومأ ليلين برأسه “مم” ، لكنه لم يغادر لأن حقائبه كانت لا تزال في العربة.

“هل سنموت هنا؟ لا اريد ذلك! أنا نبيلة و ساحرة. لا يجب أن أموت هكذا. قدري… “على الجانب الآخر ، بدت إسادورا مستعدة للانهيار. كانت إينا عادة هادئة ، لكنها كانت قادرة على المثابرة في مثل هذه اللحظة الحاسمة. إن لم يكن من أجل رعايتها ، لكانت إيسادورا قد تم جرها بعيدًا من قبل العفاريت.

“هل يمكن أن تخبرني لماذا تترك فرصتك في النجاة من اجلي؟” سأل ، فضولي قليلاً.

تردد عواء الذئاب الخافت. فجأة ، انطلق ذئب بري وألقى بنفسه على دب مشوه ، حيث عضت أنيابه الحادة من خلال رقبته. تحت توجيهات ليلين ، تجاهلت الذئاب العفاريت الهاربة ، واستهدفت المجموعات النشطة بدلاً من ذلك وأعطت الأولوية للعفاريت والدببة المشوهة.

“أنا حار الدم ، لهذا السبب! أنتم أيها النبلاء مزعجون للغاية… بسرعة. بسرعة! لم يتبق الكثير من الوقت! ”

في هذه اللحظة بدا أن هناك قتال في العربة الأمامية يكشف عن التعبيرات الخائفة لبعض التلميذات الإناث.

صرخ باير العجوز. كانت العفاريت قد حاصرتهم بالفعل ، قريبون جدًا بحيث يمكنهم رؤية القذارة على جلدهم الأخضر . تسللت رائحتهم الفاسدة إلى أنوفهم.

“هجوم!” بتوجيه من قوة ليلين الروحية ، اتجه 12 ذئبًا نحو مجموعة العفاريت التي انهارت عقليًا بالفعل.

“أنت جندي حقيقي! لكن… أنا لست مثل هؤلاء النبلاء الضعفاء… “سار ليلين إلى الأمام بهدوء. أغمض عينيه فجأة ، وانفجرت هالة تهديدية.

“أووجا!” “أووجا!” وسط الصرخات المرعبة ، قتلت تعويذة ليلين عشرات المئات من العفاريت. عوى الباقون أثناء فرارهم. كان الطريق مغطى بالهراوات الخشبية والحجارة ، كما تم دهس بعض العفاريت. العفاريت التي أصيبت بجروح خطيرة زحفت في الاتجاه المعاكس من ليلين ، كما لو كانت تتهرب من روح شريرة.

تخويف! اندلعت منه هالة بقوة تنين ، مما جعل العفاريت يوقفون هجماتهم على الفور.

 

“أيها الأوغاد القذرون! كيف تجرؤون على قطع طريق ساحر عظيم. حتى الموت سيكون عقاباً لطيفًا للغاية لكم!”

لاحظ ليلين عيون العفاريت المحتقنة بالدماء التي كانت موجهة نحوهم. مع اقتراب فصل الشتاء ، حتى العفاريت الأضعف والأكثر جبانة ستصاب بالجنون.

*قعقعة! قعقعة! قعقعة! * ظهرت مجموعات من الشعلات الملتهبة فجأة بجانب ليلين.

هذه الجثة بها بالفعل عدة أجزاء مفقودة ، وكان هناك أيضًا العديد من علامات العض الصغيرة. بدا الأمر مروعًا للغاية. كانت هذه هي التحفة الفنية التي خلفتها العفاريت من قبل. لو وصل ليلين بعد ذلك بقليل ، لكان كل من في العربات قد وصل إلى هذه الحالة.

اللهب المحترق! انطلقت العديد من الشعلات المحترقة ، ثم انفجرت وسط مجموعة العفاريت.

بقي 8 فقط من 12 ذئبًا بريًا تحت قيادة ليلين. جميعهم أصيبوا بجروح ، لكن ليلين لم يشعر بالسوء تجاههم. بعد انتهاء التعويذة ، سيعودون إلى المكان الذي أتوا منه. إذا ماتوا فليكن.

*قعقعة! قعقعة!* مزقت النيران أجساد العفاريت وألقتها في كل مكان مع التربة. حتى تلك الدببة المشوهة لم تستطع مقاومة قوة السحر. ظهرت العديد من الحفر الضخمة في الأرض ، ثم انهارت العفاريت تمامًا!

“أختي… لقد استهلكت فتحات الإلقاء!” عبست إيسادورا ببؤس. كان لدى المتدربين القليل من فتحات التعاويذ على أي حال ، وكانت المشكلة أنهم لم يكونوا بهذه القوة. إذا لم يتم إصابة الهدف بشكل مباشر ، فلن يتمكنوا حتى من قتل عفريت واحد. هذا هو السبب في أن تعويذات الرتبة 0 كانت تُعرف أيضًا باسم كانتريبس*.

ربما أصيبوا بالجنون بسبب الطعام ، لكن العفاريت لن تتحدى تنانين هائلة. كان هناك تحذير من أرواحهم ، بأنهم إذا تقدموا إلى الأمام سيموتون جميعًا.

بكت بيساني “لاااااا…”. جعلتها أصوات القضم على وشك الانهيار.

“أووجا!” “أووجا!” وسط الصرخات المرعبة ، قتلت تعويذة ليلين عشرات المئات من العفاريت. عوى الباقون أثناء فرارهم. كان الطريق مغطى بالهراوات الخشبية والحجارة ، كما تم دهس بعض العفاريت. العفاريت التي أصيبت بجروح خطيرة زحفت في الاتجاه المعاكس من ليلين ، كما لو كانت تتهرب من روح شريرة.

“أوه ، لم أكن أعتقد أنني سألتقي بمعارف!” تعرف ليلين على السيدات الشابات اللائي قابلهن على متن السفينة ، “منذ أن التقينا مرة أخرى ، أنتم محظوظات!”

“أنت ساحر عظيم بعد كل شيء!” مسح باير العجوز العرق البارد من جبهته. كشخص يعيش بالقرب من القمر الفضي ، لم يكن غريبًا على قوة السحر.

“أرجوك امتط الحصان وغادر ، ضيفي!” في هذه اللحظة ومض أثر من الحسم على وجهه. أخرج سيفًا طويلًا صدئًا من تحت مقعد العربة وأطلق سراح الحصان العجوز الذي كان يسحب العربة.

“شكرا جزيلا لك!” العجوز باير شكر ليلين بإخلاص. إذ لم يكن ليلين موجودًا ، فسيكون مصيره أن يصبح مؤونة. لم تكن هذه طريقة مشرفة للموت.

“أنت جندي حقيقي! لكن… أنا لست مثل هؤلاء النبلاء الضعفاء… “سار ليلين إلى الأمام بهدوء. أغمض عينيه فجأة ، وانفجرت هالة تهديدية.

‘بهذه القوة ، ربما لا يكون تلميذًا أو ساحرًا في الرتبة الابتدائية. إنه على الأقل محترف في الرتبة المتوسطة…’خمن باير العجوز.

كانوا صغارًا ، وكان من المضحك رؤية مجموعة من الأشخاص ذوي البشرة الخضراء القصيرة يقفزون نحوك. ومع ذلك كانت نظراتهم شرسة مثل الذئاب ، بما يكفي حتى يرتجف الجندي المتقاعد مثل باير العجوز من الخوف.

في هذه اللحظة بدا أن هناك قتال في العربة الأمامية يكشف عن التعبيرات الخائفة لبعض التلميذات الإناث.

في هذه اللحظة بدا أن هناك قتال في العربة الأمامية يكشف عن التعبيرات الخائفة لبعض التلميذات الإناث.

“أختي… لقد استهلكت فتحات الإلقاء!” عبست إيسادورا ببؤس. كان لدى المتدربين القليل من فتحات التعاويذ على أي حال ، وكانت المشكلة أنهم لم يكونوا بهذه القوة. إذا لم يتم إصابة الهدف بشكل مباشر ، فلن يتمكنوا حتى من قتل عفريت واحد. هذا هو السبب في أن تعويذات الرتبة 0 كانت تُعرف أيضًا باسم كانتريبس*.

مرر باير العجوز الحبال إلى ليلين ، وعاد إلى الوراء في موقف دفاعي ، “بصفتك السيد الشاب النبيل ، لا بد أنك تعلمت كيفية الركوب ، صحيح؟”

{*كانتريبس هي كلمة من أصل اسكتلندي وتعني تعويذة سحرية من أي نوع ، أو تعويذة تقرأ نفس الشيء للأمام والخلف. يمكن أن تكون أيضًا خدعة سحرية. … في لعبة تقمص الأدوار Dungeons & Dragons ، هي نوع من التعويذات الصغيرة التي تكون عمومًا أبسط وأضعف الأنواع المتاحة للتعلم.}

“إنه… ليلين! لدينا أمل! ” بدت بيساني منتشية ، فجأة لوحت بالمنديل في يديها.

“تمسكي! سنحصل على تعزيزات من القمر الفضي قريبا! ” صرت بيساني على أسنانها ، وأطلقت أشعة ضبابية من يديها.

هذه الجثة بها بالفعل عدة أجزاء مفقودة ، وكان هناك أيضًا العديد من علامات العض الصغيرة. بدا الأمر مروعًا للغاية. كانت هذه هي التحفة الفنية التي خلفتها العفاريت من قبل. لو وصل ليلين بعد ذلك بقليل ، لكان كل من في العربات قد وصل إلى هذه الحالة.

دوار! سقط العفريت الذي كان يتقدم إلى الأمام على الأرض فجأة ، وأسقط العصا الخشبية في يديه. فرك رأسها ، لكن قبل أن يتمكن من الرد أكثر ، استخدم شخص يشبه الخادم فأسه العملاق لقطع رأسه.

سيقوم حراس القمر الفضي بالتحقيق في الحادث بالتأكيد. كان الانطباع بأنه لطيف أفضل بكثير من الانطباع بأنه شرير وقاس. ليلين لم يفعل أي شيء يتعارض مع مبادئه. كل شيء كان يقوم على الفوائد.

“عمل جيد..” ظهر تعبير مبتهج على وجه إينا ، لكنها رأت بعد ذلك الخادم يتم دفعه إلى الأرض من قبل المزيد من العفاريت ، وعدد قليل منهم يوسع أفواههم البنية الكبيرة ليكشفوا عن أسنان حادة.

المئات من العفاريت الهاربة الذين أحاطوا بـ ليلين إصطدموا بتشكيل العفاريت خلفهم ، مما أدى إلى فوضى كبيرة!

بكت بيساني “لاااااا…”. جعلتها أصوات القضم على وشك الانهيار.

“أوه ، لم أكن أعتقد أنني سألتقي بمعارف!” تعرف ليلين على السيدات الشابات اللائي قابلهن على متن السفينة ، “منذ أن التقينا مرة أخرى ، أنتم محظوظات!”

“هل سنموت هنا؟ لا اريد ذلك! أنا نبيلة و ساحرة. لا يجب أن أموت هكذا. قدري… “على الجانب الآخر ، بدت إسادورا مستعدة للانهيار. كانت إينا عادة هادئة ، لكنها كانت قادرة على المثابرة في مثل هذه اللحظة الحاسمة. إن لم يكن من أجل رعايتها ، لكانت إيسادورا قد تم جرها بعيدًا من قبل العفاريت.

تردد عواء الذئاب الخافت. فجأة ، انطلق ذئب بري وألقى بنفسه على دب مشوه ، حيث عضت أنيابه الحادة من خلال رقبته. تحت توجيهات ليلين ، تجاهلت الذئاب العفاريت الهاربة ، واستهدفت المجموعات النشطة بدلاً من ذلك وأعطت الأولوية للعفاريت والدببة المشوهة.

تمامًا كما كانت بيساني على وشك السقوط في اليأس التام ، لفتت عربة خلفها انتباهها فجأة. تم إرسال تموجات تعويذة قوية ثم نزل ساحر شاب من عربته واعتنى بهجوم العفاريت ببضع كرات نارية.

“إنه… ليلين! لدينا أمل! ” بدت بيساني منتشية ، فجأة لوحت بالمنديل في يديها.

“استدعاء الوحش من الرتبة الرابعة!” ومضت أشعة الاستدعاء ، وقفز منها أربعة ذئاب برية طولها مترين. ومضت أشعة التعويذة على جسد ليلين مرة أخرى ، وبعد استدعائين آخرين أصبح الآن يسيطر على 12 ذئبًا بريًا.

”ليلين! سيد ليلين! الرجاء مساعدتنا! ” الصوت الرقيق للفتاة اخترق الهواء ولفت انتباه ليلين.

هدر العفريت الكبير أمامه ، وضرب رأس أحد الهاربين مع صولجان في يديه ، لكن هذا لم يفعل شيئًا لردع أولئك الذين أصبحوا الآن مسعورون. سرعان ما غرق في بحر العفاريت.

“أوه ، لم أكن أعتقد أنني سألتقي بمعارف!” تعرف ليلين على السيدات الشابات اللائي قابلهن على متن السفينة ، “منذ أن التقينا مرة أخرى ، أنتم محظوظات!”

 

لم يكن ليلين يمانع في لطف عابر. بعد كل شيء يمكنه تحسين انطباعهم الإيجابي عنه. بالطبع لا يزال يرى هؤلاء المتدربات الثلاث بإزدراء. ما كان يقدره حقًا كان تقييم القمر الفضي له.

هدر العفريت الكبير أمامه ، وضرب رأس أحد الهاربين مع صولجان في يديه ، لكن هذا لم يفعل شيئًا لردع أولئك الذين أصبحوا الآن مسعورون. سرعان ما غرق في بحر العفاريت.

سيقوم حراس القمر الفضي بالتحقيق في الحادث بالتأكيد. كان الانطباع بأنه لطيف أفضل بكثير من الانطباع بأنه شرير وقاس. ليلين لم يفعل أي شيء يتعارض مع مبادئه. كل شيء كان يقوم على الفوائد.

“هجوم!” بتوجيه من قوة ليلين الروحية ، اتجه 12 ذئبًا نحو مجموعة العفاريت التي انهارت عقليًا بالفعل.

“استدعاء الوحش من الرتبة الرابعة!” ومضت أشعة الاستدعاء ، وقفز منها أربعة ذئاب برية طولها مترين. ومضت أشعة التعويذة على جسد ليلين مرة أخرى ، وبعد استدعائين آخرين أصبح الآن يسيطر على 12 ذئبًا بريًا.

“إنه… ليلين! لدينا أمل! ” بدت بيساني منتشية ، فجأة لوحت بالمنديل في يديها.

كانت هذه الحيوانات آكلة اللحوم الكبيرة ذات فرو صلب وأنياب حادة وقدرة مذهلة على القفز. امتلأت عيونهم بالدماء.

تخويف! اندلعت منه هالة بقوة تنين ، مما جعل العفاريت يوقفون هجماتهم على الفور.

“هجوم!” بتوجيه من قوة ليلين الروحية ، اتجه 12 ذئبًا نحو مجموعة العفاريت التي انهارت عقليًا بالفعل.

سيقوم حراس القمر الفضي بالتحقيق في الحادث بالتأكيد. كان الانطباع بأنه لطيف أفضل بكثير من الانطباع بأنه شرير وقاس. ليلين لم يفعل أي شيء يتعارض مع مبادئه. كل شيء كان يقوم على الفوائد.

* أووو! * * أووو! * يمكن سماع صرخات الذئاب بصوت ضعيف من مسافة بعيدة. كما تمزق أسنانهم البيضاء اللامعة لحم العفاريت الأبطأ. كانت هناك صرخات بائسة من العفاريت الذين سقطوا على الأرض وتمزقوا إلى أشلاء ، مما تسبب في فرار الآخرين.

*قعقعة! قعقعة! قعقعة! * ظهرت مجموعات من الشعلات الملتهبة فجأة بجانب ليلين.

مع قوة ليلين الروحية ، لم يكن التحكم في الذئاب البرية مشكلة. تحت قيادته ، تم التحكم في الاتجاه الذي هرب فيه العفاريت ، وبدأوا في الانقضاض نحو العربات التي أمامهم.

مرر باير العجوز الحبال إلى ليلين ، وعاد إلى الوراء في موقف دفاعي ، “بصفتك السيد الشاب النبيل ، لا بد أنك تعلمت كيفية الركوب ، صحيح؟”

“أووجا!”

“أيها الأوغاد القذرون! كيف تجرؤون على قطع طريق ساحر عظيم. حتى الموت سيكون عقاباً لطيفًا للغاية لكم!”

هدر العفريت الكبير أمامه ، وضرب رأس أحد الهاربين مع صولجان في يديه ، لكن هذا لم يفعل شيئًا لردع أولئك الذين أصبحوا الآن مسعورون. سرعان ما غرق في بحر العفاريت.

في هذه اللحظة بدا أن هناك قتال في العربة الأمامية يكشف عن التعبيرات الخائفة لبعض التلميذات الإناث.

المئات من العفاريت الهاربة الذين أحاطوا بـ ليلين إصطدموا بتشكيل العفاريت خلفهم ، مما أدى إلى فوضى كبيرة!

لم يكن ليلين يمانع في لطف عابر. بعد كل شيء يمكنه تحسين انطباعهم الإيجابي عنه. بالطبع لا يزال يرى هؤلاء المتدربات الثلاث بإزدراء. ما كان يقدره حقًا كان تقييم القمر الفضي له.

على الرغم من أن العفاريت لم يكونوا كائنات منظمة منذ البداية ، إلا أنهم تلقوا أوامر بالهجوم والانسحاب. الآن ومع ذلك كانوا في حالة فوضى كبيرة. يمكن ملاحظة العواء والدوس في كل مكان ، وحتى العفاريت و الدببة المشوهة وجدت نفسها عديمة الفائدة.

أومأ ليلين برأسه “مم” ، لكنه لم يغادر لأن حقائبه كانت لا تزال في العربة.

تردد عواء الذئاب الخافت. فجأة ، انطلق ذئب بري وألقى بنفسه على دب مشوه ، حيث عضت أنيابه الحادة من خلال رقبته. تحت توجيهات ليلين ، تجاهلت الذئاب العفاريت الهاربة ، واستهدفت المجموعات النشطة بدلاً من ذلك وأعطت الأولوية للعفاريت والدببة المشوهة.

أومأ ليلين برأسه “مم” ، لكنه لم يغادر لأن حقائبه كانت لا تزال في العربة.

انهار نظام قيادتهم تمامًا ، وكان من الطبيعي هزيمة العفاريت. ترك العديد من العفاريت العصي الخشبية والصخور في أيديهم ، وهربوا في جميع الاتجاهات تاركين وراءهم العربات والناجين.

اللهب المحترق! انطلقت العديد من الشعلات المحترقة ، ثم انفجرت وسط مجموعة العفاريت.

بقي 8 فقط من 12 ذئبًا بريًا تحت قيادة ليلين. جميعهم أصيبوا بجروح ، لكن ليلين لم يشعر بالسوء تجاههم. بعد انتهاء التعويذة ، سيعودون إلى المكان الذي أتوا منه. إذا ماتوا فليكن.

“عمل جيد..” ظهر تعبير مبتهج على وجه إينا ، لكنها رأت بعد ذلك الخادم يتم دفعه إلى الأرض من قبل المزيد من العفاريت ، وعدد قليل منهم يوسع أفواههم البنية الكبيرة ليكشفوا عن أسنان حادة.

‘حتى لو كان ساحرًا في الرتبة المتوسطة ، فليس من السهل هزيمة 500 أو نحو ذلك من العفاريت…’ عيون باير القديمة كانت مليئة بالدهشة والصدمة ، ‘ الهجوم الأخير على وجه الخصوص كان له استراتيجية! هل هذا هو فن القيادة الذي تحدث عنه قائد الفيلق ذات مرة؟’

“أرجوك امتط الحصان وغادر ، ضيفي!” في هذه اللحظة ومض أثر من الحسم على وجهه. أخرج سيفًا طويلًا صدئًا من تحت مقعد العربة وأطلق سراح الحصان العجوز الذي كان يسحب العربة.

كان ليلين راضياً تمامًا عن النتائج. كان إلقاء التعويذات المناسبة في اللحظات المناسبة أمرًا يجب على جميع السحرة تعلمه. كانت القدرة على تفريق هذه المجموعة من العفاريت بأقل تكلفة والحد من خسائر الذئاب الهجومية أمرًا جعله يشعر بالفخر.

‘حتى لو كان ساحرًا في الرتبة المتوسطة ، فليس من السهل هزيمة 500 أو نحو ذلك من العفاريت…’ عيون باير القديمة كانت مليئة بالدهشة والصدمة ، ‘ الهجوم الأخير على وجه الخصوص كان له استراتيجية! هل هذا هو فن القيادة الذي تحدث عنه قائد الفيلق ذات مرة؟’

“هل انتم بخير؟” بالطبع لقد قصر كبريائه على هذا الفكر الفردي. كان لدى ليلين تجارب وفيرة مع جسده الرئيسي ، وإذا لم يستطع التعامل مع هذا ، فعليه أن يقتل نفسه.

“أرجوك امتط الحصان وغادر ، ضيفي!” في هذه اللحظة ومض أثر من الحسم على وجهه. أخرج سيفًا طويلًا صدئًا من تحت مقعد العربة وأطلق سراح الحصان العجوز الذي كان يسحب العربة.

“نحن بخير. شكرا ليلين! ” شكرته بيساني بامتنان ثم احمرت عيناها عندما بدأت تبكي على جثة ممزقة قريبة ، “بكاء… بكاء… العم إيتا…”

ترجمة : Abdou kh

هذه الجثة بها بالفعل عدة أجزاء مفقودة ، وكان هناك أيضًا العديد من علامات العض الصغيرة. بدا الأمر مروعًا للغاية. كانت هذه هي التحفة الفنية التي خلفتها العفاريت من قبل. لو وصل ليلين بعد ذلك بقليل ، لكان كل من في العربات قد وصل إلى هذه الحالة.

“إنه… ليلين! لدينا أمل! ” بدت بيساني منتشية ، فجأة لوحت بالمنديل في يديها.

في أعقاب ذلك ، كانت إينا وإسادورا ترتجفان من الخوف وهما تعربان عن امتنانهما لليلين مرارًا وتكرارًا.

“تمسكي! سنحصل على تعزيزات من القمر الفضي قريبا! ” صرت بيساني على أسنانها ، وأطلقت أشعة ضبابية من يديها.

ترجمة : Abdou kh

“أنا حار الدم ، لهذا السبب! أنتم أيها النبلاء مزعجون للغاية… بسرعة. بسرعة! لم يتبق الكثير من الوقت! ”

* أووو! * * أووو! * يمكن سماع صرخات الذئاب بصوت ضعيف من مسافة بعيدة. كما تمزق أسنانهم البيضاء اللامعة لحم العفاريت الأبطأ. كانت هناك صرخات بائسة من العفاريت الذين سقطوا على الأرض وتمزقوا إلى أشلاء ، مما تسبب في فرار الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط