تطوع
كان ليلين و العجوز باير صامتين في المشهد أمامهما.
“يجب أن تكون واضحًا بشأن هذا – بمجرد انضمامك حقًا إلى مدينة القمر الفضي ، سيكون هناك العديد من القيود على حريتك ، سيدي!” على الرغم من أن إقطاعيات البشر اعترفت بنبل الآخر ، إلا أن النبلاء في القارة كانوا يعتقدون تقليديًا أنه فقط أولئك الذين لديهم ألقاب وراثية وأراضيهم الخاصة يمكن اعتبارهم نبلاء حقيقيين.
تم جمع رفات الضحايا ، ولا يمكن دفنها هنا خشية أن يتم إخراجها من قبل العفاريت. سيتم اصطحابهم إلى مدينة القمر الفضي ، بعد أن يتم منحهم طقوسهم الأخيرة وبركاتهم من قبل رجال الدين ، ثم يتم دفنهم.
“من فضلك استرجع هويتك ، أيها اللورد الساحر متوسط الرتبة!” الرتبة 10 ساحر كان نادرًا حتى في مدينة القمر الفضي ، وخاصة من كان شابا مثل ليلين. كان الأمر مخيفًا إلى حد ما.
“شكرا لك يا سيد ليلين! هل أنت ساحر متوسط المستوى؟ ” تعافت بيساني ، وانتفخت عيناها إلى حجم الجوز.
“نعم ، أتطلع لسيدة الأمل بأعلى درجات التقدير ، وأحب أجواء مدينة القمر الفضي. آمل أن أكون مناسبًا هنا “. كانت سيدة الأمل هذه حاكمة مدينة القمر الفضي. كان اسمها ألوستريل ، وكانت إنسانة متسامحة وطيبة مختارة من ميسترا.
“نعم، أظن كذلك. أنا أيضًا ذاهب إلى مدينة القمر الفضي للدراسة “، نظر ليلين إلى المشهد بالخارج وأجاب بلا مبالاة.
تم جمع رفات الضحايا ، ولا يمكن دفنها هنا خشية أن يتم إخراجها من قبل العفاريت. سيتم اصطحابهم إلى مدينة القمر الفضي ، بعد أن يتم منحهم طقوسهم الأخيرة وبركاتهم من قبل رجال الدين ، ثم يتم دفنهم.
بعد لقاء بيساني والآخرين ، وبما أنهم ذاهبون إلى نفس المكان ، من الطبيعي أن ليلين لم يمانع في مرافقتهم. رحبوا به سعداء بأذرع مفتوحة ، لأن الهجوم الأخير أخافهم وجعلهم مذعورين. بدون حماية ليلين ، ربما لن يجرؤ أحد على مواصلة الرحلة.
“ماذا ، هل هذا مفاجئ؟” ابتسمت أولين وهي تخلع خوذتها ، كاشفة عن شعر طويل لامع و زوج من الآذان الفضية والمدببة مقترنة ببشرة فاتحة و ناعمة. كان من الواضح أن هذه الحارس جان.
تفاجأت جميع السيدات الشابات في العربة ، وكان من النادر العثور على ساحر متوسط الرتبة مثل ليلين في النهاية.
كان لدى ألوستريل بطبيعة الحال القدرة على منح الألقاب النبيلة ، وفي الواقع لم تكن السلطة التي كانت تمتلكها في الشمال أدنى من أي ملك لبلد بشري. كانت كريمة جدا كذلك. بالنسبة لأبناء النبلاء الثاني أو الثالث ، أو حتى المغامرين الآخرين ، فإن خدمة ألوستريل لتصبح فيكونت كانت خيارًا جيدًا إلى حد ما.
“كم هو مذهل… اعتقدت دائمًا أن السحرة من ذوي الرتب المتوسطة كانوا أجدادًا ذوي لحية بيضاء…” صاحت إسادورا. لقد تعافت بالفعل بسرعة كبيرة.
تم الانتهاء من الإجراءات بسلاسة ، حيث لم يتم تزييف هوية ليلين بعد كل شيء. كانت البصمات الغامضة على كل ملف رتبة تمامًا.
“لا شيء ، هناك العديد من السحرة الموهوبين أكثر مني.” أجاب ليلين بتواضع ، وبعد الدردشة لفترة من الوقت ، أصبح جو العربة أكثر جدية.
بطبيعة الحال ، ليلين كان يخبر كذبة صلعاء الوجه. كان هدفه الحقيقي هو الاندماج في قوات هذه السيدة بأسرع ما يمكن ، والقيام بالتحضيرات للحرب المقبلة.
بعد كل شيء كان ساحر متوسط الرتبة شيئًا كبيراً للنبلاء الصغار. لم تجرؤ إيسادورا والآخرون على قول أي شيء آخر خوفًا من الإساءة إليه. بدت بيساني وكأنها على وشك التحدث ، لكنها لم تكن قادرة على قول أي شيء حتى وصلوا إلى مدينة القمر الفضي.
“جيد ، أريد الانضمام إلى حرس مدينة القمر الفضي ، هل تعرف أين يمكنني التطوع؟” سأل ليلين بابتسامة.
فهم ليلين نواياها لأنها أخبرته مؤخرًا على متن القارب أنها تبحث عن معلم. ومع ذلك لن يجني أي فائدة من أخذها كمتدربة له ، ولم يكن ذلك شيئًا يمكن القيام به دون أي مشاكل إضافية. أين يمكن أن يجد ليلين الوقت؟ نتيجة لذلك كان بإمكانه فقط التظاهر بأنه لا يعرف.
“كله تمام. تهانينا لأنك أصبحت عضوًا في حارس المدينة ، أيها الطفل! ” كان كبير ليلين ساحرًا مسنًا بدا نشيطًا للغاية. كان يرتدي زيًا عسكريًا وسيمًا مصبوبًا على جسده ، وكانت عيناه حادة بعد سنوات عديدة من الخدمة في الجيش.
……
على الرغم من أن السحرة الأجانب يمكن أن يتلقوا أحيانًا بعثات من حكام المدينة ، وأن يتلقوا واجبات الدوريات ، كان من الواضح أنه جزء من نظام الغرباء. كان مصيرهم ألا يصبحوا أبدًا جزءًا من الدائرة الداخلية للحكم.
“لقد تعرضتم للهجوم من قبل سرب عفاريت؟” بدا أن ضابط دورية من مدينة القمر الفضي يأخذ الأمر على محمل الجد ، وقد جاء شخصيًا لتسجيلهم. “مفهوم ، دورية مدينتنا ستغادر قريبًا لمناوبتهم. ازدادت الوحوش في البرية بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، يجب أن تكونوا جميعًا أكثر حرصًا “.
“كله تمام. تهانينا لأنك أصبحت عضوًا في حارس المدينة ، أيها الطفل! ” كان كبير ليلين ساحرًا مسنًا بدا نشيطًا للغاية. كان يرتدي زيًا عسكريًا وسيمًا مصبوبًا على جسده ، وكانت عيناه حادة بعد سنوات عديدة من الخدمة في الجيش.
بدأ الموظف في تسجيل هويات ليلين والآخرين ورتبهم. عندما وصل إلى ليلين ، توقف قلمه مؤقتًا ، “ساحر ، من فضلك أرني إثبات هويتك…”
“انه ينضم على الفور إلى حراس المدينة؟ ربما يكون اللورد ليلين في الواقع الابن الثاني لعائلة نبيلة ، ويأمل أن يحصل على لقب فارس بهذه الطريقة؟ ”
أومأ ليلين برأسه “مم” ، وأخرج الدليل على أنه نبيل بالإضافة إلى شارة الساحر الخاصة به وسلمه إياه مما جعل الموظف يصرخ في دهشة عند رؤيته.
منذ أن سقط أرخبيل البلطيق ، استقبل ميناء فينوس في جزيرة فولين جزءًا من تجارة الرقيق ، وكان هناك عدد قليل من الجان ذات الدم الأصيل بينهم. بطبيعة الحال ، لا ليلين ولا بارون جوناس سيعترفان بذلك.
“من فضلك استرجع هويتك ، أيها اللورد الساحر متوسط الرتبة!” الرتبة 10 ساحر كان نادرًا حتى في مدينة القمر الفضي ، وخاصة من كان شابا مثل ليلين. كان الأمر مخيفًا إلى حد ما.
حتى عندما رأت ظهر ليلين يختفي في الشوارع ، احتفظت بيساني بتعبير الكفر على وجهها.
“جيد ، أريد الانضمام إلى حرس مدينة القمر الفضي ، هل تعرف أين يمكنني التطوع؟” سأل ليلين بابتسامة.
“لا شيء ، هناك العديد من السحرة الموهوبين أكثر مني.” أجاب ليلين بتواضع ، وبعد الدردشة لفترة من الوقت ، أصبح جو العربة أكثر جدية.
“هل تريد الانضمام إلى حرس المدينة؟” لم تندهش بيساني والآخرون فقط. حتى الضابط السابق الذي كان يغادر ، فحص باهتمام ليلين.
منذ أن سقط أرخبيل البلطيق ، استقبل ميناء فينوس في جزيرة فولين جزءًا من تجارة الرقيق ، وكان هناك عدد قليل من الجان ذات الدم الأصيل بينهم. بطبيعة الحال ، لا ليلين ولا بارون جوناس سيعترفان بذلك.
“نعم ، أتطلع لسيدة الأمل بأعلى درجات التقدير ، وأحب أجواء مدينة القمر الفضي. آمل أن أكون مناسبًا هنا “. كانت سيدة الأمل هذه حاكمة مدينة القمر الفضي. كان اسمها ألوستريل ، وكانت إنسانة متسامحة وطيبة مختارة من ميسترا.
بالرغم من ندرة السحرة الموهوبين ، فمن الواضح أن مدينة القمر الفضي لم تفتقر إليهم.
ترددت شائعات بأن حاكمة هذه المدينة كان لها موقف مرح للغاية تجاه مرؤوسيها من أعراق مختلفة. لقد استمتعت كثيرًا بالتنكر كشخص عادي خارج قصرها لمراقبة حياة عامة الناس ، مما أكسبها دعم الطبقات الدنيا.
“كم هو مذهل… اعتقدت دائمًا أن السحرة من ذوي الرتب المتوسطة كانوا أجدادًا ذوي لحية بيضاء…” صاحت إسادورا. لقد تعافت بالفعل بسرعة كبيرة.
بطبيعة الحال ، ليلين كان يخبر كذبة صلعاء الوجه. كان هدفه الحقيقي هو الاندماج في قوات هذه السيدة بأسرع ما يمكن ، والقيام بالتحضيرات للحرب المقبلة.
بعد ذلك قادت الضابطة أولين ليلين إلى قاعة المدينة. في كل عام ، اجتذب القمر الفضي العديد من السحرة والأجانب للانضمام إليه ، وكان لديهم عملية راسخة.
عندما تندلع أنباء الحرب ربما يعرف الكثيرون ، لكن المعلومات ستقتصر على المنظمة الأساسية لحاكمة المدينة. كان هذا بالضبط المكان الذي سيتمكن فيه ليلين من الحصول على الفوائد.
عندما تندلع الحرب ، لن يتمكن سحرة الدوريات هؤلاء من الهروب من مصير التجنيد الإجباري. نتيجة لذلك اعتقد ليلين أنه نظرًا لأنه سيضطر في النهاية إلى المشاركة في الحرب ، سيكون من الأفضل الانضمام مقدمًا بالإضافة إلى مكانته بإعتباره نبيلًا وريثًا.
“يجب أن تكون واضحًا بشأن هذا – بمجرد انضمامك حقًا إلى مدينة القمر الفضي ، سيكون هناك العديد من القيود على حريتك ، سيدي!” على الرغم من أن إقطاعيات البشر اعترفت بنبل الآخر ، إلا أن النبلاء في القارة كانوا يعتقدون تقليديًا أنه فقط أولئك الذين لديهم ألقاب وراثية وأراضيهم الخاصة يمكن اعتبارهم نبلاء حقيقيين.
فهم ليلين نواياها لأنها أخبرته مؤخرًا على متن القارب أنها تبحث عن معلم. ومع ذلك لن يجني أي فائدة من أخذها كمتدربة له ، ولم يكن ذلك شيئًا يمكن القيام به دون أي مشاكل إضافية. أين يمكن أن يجد ليلين الوقت؟ نتيجة لذلك كان بإمكانه فقط التظاهر بأنه لا يعرف.
كان من الواضح أن لقب ليلين بصفته فيكونت فخري لم يكن مساويًا للاحترام الذي حصل عليه بإعتباره ساحرًا متوسط المستوى. ربما لو ورث جزيرة فولين بالفعل ، فسيكون الأمر مختلفًا وسيعامل بشكل أفضل ، لكن بارون جوناس كان لطيفًا وحيويًا ، لذا لم يكن لليلين سوى أن يبقى كوريثه.
“شكرا لك يا سيد ليلين! هل أنت ساحر متوسط المستوى؟ ” تعافت بيساني ، وانتفخت عيناها إلى حجم الجوز.
وعادة ما يُطلق على الورثة النبلاء مثله اسم السادة ، ولم يحصلوا على أي امتياز معين أو معاملة تفضيلية. ذكر الضابط ليلين بهذه النقطة التي من الطبيعي أن يكون لها تداعيات أخرى.
“ماذا ، هل هذا مفاجئ؟” ابتسمت أولين وهي تخلع خوذتها ، كاشفة عن شعر طويل لامع و زوج من الآذان الفضية والمدببة مقترنة ببشرة فاتحة و ناعمة. كان من الواضح أن هذه الحارس جان.
“لن تكون هذه مشكلة” ، هز ليلين رأسه بهدوء ، مشيرًا إلى أنه يعرف بالفعل كل هذا بوضوح.
“نعم ، أتطلع لسيدة الأمل بأعلى درجات التقدير ، وأحب أجواء مدينة القمر الفضي. آمل أن أكون مناسبًا هنا “. كانت سيدة الأمل هذه حاكمة مدينة القمر الفضي. كان اسمها ألوستريل ، وكانت إنسانة متسامحة وطيبة مختارة من ميسترا.
على الرغم من أن السحرة الأجانب يمكن أن يتلقوا أحيانًا بعثات من حكام المدينة ، وأن يتلقوا واجبات الدوريات ، كان من الواضح أنه جزء من نظام الغرباء. كان مصيرهم ألا يصبحوا أبدًا جزءًا من الدائرة الداخلية للحكم.
تفاجأت جميع السيدات الشابات في العربة ، وكان من النادر العثور على ساحر متوسط الرتبة مثل ليلين في النهاية.
عندما تندلع الحرب ، لن يتمكن سحرة الدوريات هؤلاء من الهروب من مصير التجنيد الإجباري. نتيجة لذلك اعتقد ليلين أنه نظرًا لأنه سيضطر في النهاية إلى المشاركة في الحرب ، سيكون من الأفضل الانضمام مقدمًا بالإضافة إلى مكانته بإعتباره نبيلًا وريثًا.
“لقد تعرضتم للهجوم من قبل سرب عفاريت؟” بدا أن ضابط دورية من مدينة القمر الفضي يأخذ الأمر على محمل الجد ، وقد جاء شخصيًا لتسجيلهم. “مفهوم ، دورية مدينتنا ستغادر قريبًا لمناوبتهم. ازدادت الوحوش في البرية بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، يجب أن تكونوا جميعًا أكثر حرصًا “.
حدق الضابط في ليلين ، كما لو كان يحاول التنبؤ بما كان الساحر يحاول فعله. في النهاية ، استسلم على مضض. بعد ذلك ، اتصل بضابط آخر ليأخذ ليلين بعيدًا ، “في هذه الحالة ، أولين ، اتبع الإجراءات مع هذا الساحر ليلين .”
“إنه لأمر مؤسف… كساحر ، يجب علينا بالطبع أن نغمر أنفسنا في بحر المعرفة ، لا أن نتجول و نضيع وقتنا في المعارك والقتل” ، كانت إيسادورا الأكثر قتامة بين الثلاثة ، وشعرت أن قرار ليلين كان مؤسفًا للغاية ، “دعونا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. إلى أي أكاديمية يجب أن نذهب؟ لقد سمعت أن اليد الفضية جيدة نوعًا ما ، لكنها لا توفر الإقامة. وإذا اخترناه… ”
حتى عندما رأت ظهر ليلين يختفي في الشوارع ، احتفظت بيساني بتعبير الكفر على وجهها.
بالرغم من ندرة السحرة الموهوبين ، فمن الواضح أن مدينة القمر الفضي لم تفتقر إليهم.
“انه ينضم على الفور إلى حراس المدينة؟ ربما يكون اللورد ليلين في الواقع الابن الثاني لعائلة نبيلة ، ويأمل أن يحصل على لقب فارس بهذه الطريقة؟ ”
كان لدى ألوستريل بطبيعة الحال القدرة على منح الألقاب النبيلة ، وفي الواقع لم تكن السلطة التي كانت تمتلكها في الشمال أدنى من أي ملك لبلد بشري. كانت كريمة جدا كذلك. بالنسبة لأبناء النبلاء الثاني أو الثالث ، أو حتى المغامرين الآخرين ، فإن خدمة ألوستريل لتصبح فيكونت كانت خيارًا جيدًا إلى حد ما.
نسى السحرة المتدربون الثلاثة بسرعة كل شيء عن ليلين تحت تأثير إسادورا ، وبدأوا في مناقشة دراساتهم المستقبلية. بالنسبة لهم ، كانت هذه هي القضية الأكثر أهمية حقًا في المتناول.
بصفته ساحرًا نبيلًا في حرس المدينة ، كان من الطبيعي أن يحظى بمزيد من الاهتمام والمعاملة التفضيلية مقارنة بالآخرين. ما هي الفوائد الأخرى التي سيحصل عليها الوريث؟
“مم ، هذا لأنني كنت أعيش في الجنوب” ، أوضح ليلين باستخفاف.
“ربما يمنح العمل كساحر عسكري سلطة أعلى في مكتبة ساحر مدينة القمر الفضي ، ويمكنهم قراءة المزيد من الكتب المتقدمة. ربما كانت هذه الفكرة في ذهن اللورد ليلين عندما انضم… “هزت إينا رأسها من بجوار بيساني وهي تعبر عن رأيها الخاص. كان لا بد من القول إنه على الرغم من أنها كانت عادةً غير تواصلية إلى حد ما ، إلا أن تخمينها كان قريبًا من الحقيقة. ومع ذلك كان لديهم مصالح عائلية خاصة بهم ، ولا يمكن أن يكونوا متهورين مثل ليلين ويفعلون ما يحلو لهم.
“ماذا ، هل هذا مفاجئ؟” ابتسمت أولين وهي تخلع خوذتها ، كاشفة عن شعر طويل لامع و زوج من الآذان الفضية والمدببة مقترنة ببشرة فاتحة و ناعمة. كان من الواضح أن هذه الحارس جان.
“إنه لأمر مؤسف… كساحر ، يجب علينا بالطبع أن نغمر أنفسنا في بحر المعرفة ، لا أن نتجول و نضيع وقتنا في المعارك والقتل” ، كانت إيسادورا الأكثر قتامة بين الثلاثة ، وشعرت أن قرار ليلين كان مؤسفًا للغاية ، “دعونا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. إلى أي أكاديمية يجب أن نذهب؟ لقد سمعت أن اليد الفضية جيدة نوعًا ما ، لكنها لا توفر الإقامة. وإذا اخترناه… ”
عندما تندلع أنباء الحرب ربما يعرف الكثيرون ، لكن المعلومات ستقتصر على المنظمة الأساسية لحاكمة المدينة. كان هذا بالضبط المكان الذي سيتمكن فيه ليلين من الحصول على الفوائد.
نسى السحرة المتدربون الثلاثة بسرعة كل شيء عن ليلين تحت تأثير إسادورا ، وبدأوا في مناقشة دراساتهم المستقبلية. بالنسبة لهم ، كانت هذه هي القضية الأكثر أهمية حقًا في المتناول.
أومأ ليلين برأسه “مم” ، وأخرج الدليل على أنه نبيل بالإضافة إلى شارة الساحر الخاصة به وسلمه إياه مما جعل الموظف يصرخ في دهشة عند رؤيته.
……
بالإضافة إلى ذلك ، رأى ليلين العديد من الأجناس المختلفة في الشوارع ، بما في ذلك الأقزام ، هوبيت ، الجان ، الأقزام ، وحتى عبيد الوحوش. بدت هذه الدولة متفتحة للغاية.
“هذا مذهل حقًا” ، تبع ليلين وراء الضابط المسمى أولين و نظر إلى المرافق من حوله. كمدينة السحرة في الشمال ، كان تصميم مدينة القمر الفضي رائعة للغاية ، وكانت مليئة بالحس الفني المستعير من الجان.
بالرغم من ندرة السحرة الموهوبين ، فمن الواضح أن مدينة القمر الفضي لم تفتقر إليهم.
بالإضافة إلى ذلك ، رأى ليلين العديد من الأجناس المختلفة في الشوارع ، بما في ذلك الأقزام ، هوبيت ، الجان ، الأقزام ، وحتى عبيد الوحوش. بدت هذه الدولة متفتحة للغاية.
“ماذا ، هل هذا مفاجئ؟” ابتسمت أولين وهي تخلع خوذتها ، كاشفة عن شعر طويل لامع و زوج من الآذان الفضية والمدببة مقترنة ببشرة فاتحة و ناعمة. كان من الواضح أن هذه الحارس جان.
“من فضلك استرجع هويتك ، أيها اللورد الساحر متوسط الرتبة!” الرتبة 10 ساحر كان نادرًا حتى في مدينة القمر الفضي ، وخاصة من كان شابا مثل ليلين. كان الأمر مخيفًا إلى حد ما.
على الرغم من أن معظم الجان استجابوا لنداء إله الجان للعيش في جزيرة ضخمة فيما وراء البحار ، لا يزال هناك العديد من القبائل التي بقيت في القارة. في الشمال ، كانت مدينة القمر الفضي مستوطنة هامة للجان ، كما أن أكثر من 40٪ من السكان لم يكونوا بشر نقيين. خُمسهم كانوا مواطنين جان أحرار .
“هل تريد الانضمام إلى حرس المدينة؟” لم تندهش بيساني والآخرون فقط. حتى الضابط السابق الذي كان يغادر ، فحص باهتمام ليلين.
“مم ، هذا لأنني كنت أعيش في الجنوب” ، أوضح ليلين باستخفاف.
كان من الواضح أن لقب ليلين بصفته فيكونت فخري لم يكن مساويًا للاحترام الذي حصل عليه بإعتباره ساحرًا متوسط المستوى. ربما لو ورث جزيرة فولين بالفعل ، فسيكون الأمر مختلفًا وسيعامل بشكل أفضل ، لكن بارون جوناس كان لطيفًا وحيويًا ، لذا لم يكن لليلين سوى أن يبقى كوريثه.
على الرغم من أنه يمكن رؤية الأقزام والهوبيت في مملكة دامبراث ، إلا أنها كانت قليلة العدد. أما بالنسبة للجان؟ كانوا من أعلى درجات العبيد ، ونادرًا ما شوهدوا في الخارج.
ترددت شائعات بأن حاكمة هذه المدينة كان لها موقف مرح للغاية تجاه مرؤوسيها من أعراق مختلفة. لقد استمتعت كثيرًا بالتنكر كشخص عادي خارج قصرها لمراقبة حياة عامة الناس ، مما أكسبها دعم الطبقات الدنيا.
منذ أن سقط أرخبيل البلطيق ، استقبل ميناء فينوس في جزيرة فولين جزءًا من تجارة الرقيق ، وكان هناك عدد قليل من الجان ذات الدم الأصيل بينهم. بطبيعة الحال ، لا ليلين ولا بارون جوناس سيعترفان بذلك.
“نعم، أظن كذلك. أنا أيضًا ذاهب إلى مدينة القمر الفضي للدراسة “، نظر ليلين إلى المشهد بالخارج وأجاب بلا مبالاة.
بعد ذلك قادت الضابطة أولين ليلين إلى قاعة المدينة. في كل عام ، اجتذب القمر الفضي العديد من السحرة والأجانب للانضمام إليه ، وكان لديهم عملية راسخة.
تم الانتهاء من الإجراءات بسلاسة ، حيث لم يتم تزييف هوية ليلين بعد كل شيء. كانت البصمات الغامضة على كل ملف رتبة تمامًا.
“من فضلك استرجع هويتك ، أيها اللورد الساحر متوسط الرتبة!” الرتبة 10 ساحر كان نادرًا حتى في مدينة القمر الفضي ، وخاصة من كان شابا مثل ليلين. كان الأمر مخيفًا إلى حد ما.
“كله تمام. تهانينا لأنك أصبحت عضوًا في حارس المدينة ، أيها الطفل! ” كان كبير ليلين ساحرًا مسنًا بدا نشيطًا للغاية. كان يرتدي زيًا عسكريًا وسيمًا مصبوبًا على جسده ، وكانت عيناه حادة بعد سنوات عديدة من الخدمة في الجيش.
حدق الضابط في ليلين ، كما لو كان يحاول التنبؤ بما كان الساحر يحاول فعله. في النهاية ، استسلم على مضض. بعد ذلك ، اتصل بضابط آخر ليأخذ ليلين بعيدًا ، “في هذه الحالة ، أولين ، اتبع الإجراءات مع هذا الساحر ليلين .”
كان هذا ساحر معركة ، وتجربته بالتأكيد تجاوزت بكثير تجربة أولئك الذين عملوا في المختبرات. بالإضافة إلى ذلك فإن التموجات التي أطلقها جعلت ليلين حذرًا من التقليل من شأنه – على الأقل ، كانت هذه تموجات ساحر رفيع المستوى!
بدأ الموظف في تسجيل هويات ليلين والآخرين ورتبهم. عندما وصل إلى ليلين ، توقف قلمه مؤقتًا ، “ساحر ، من فضلك أرني إثبات هويتك…”
بالرغم من ندرة السحرة الموهوبين ، فمن الواضح أن مدينة القمر الفضي لم تفتقر إليهم.
بدأ الموظف في تسجيل هويات ليلين والآخرين ورتبهم. عندما وصل إلى ليلين ، توقف قلمه مؤقتًا ، “ساحر ، من فضلك أرني إثبات هويتك…”
تم تسليم الزي العسكري إلى ليلين بمباركة ساحر رفيع المستوى ، على غرار الزي الذي كان يرتديه. كانت تفتقر فقط إلى أوسمة الشرف والأوسمة العسكرية الأخرى.
بطبيعة الحال ، ليلين كان يخبر كذبة صلعاء الوجه. كان هدفه الحقيقي هو الاندماج في قوات هذه السيدة بأسرع ما يمكن ، والقيام بالتحضيرات للحرب المقبلة.
ترجمة : Abdou kh
“نعم، أظن كذلك. أنا أيضًا ذاهب إلى مدينة القمر الفضي للدراسة “، نظر ليلين إلى المشهد بالخارج وأجاب بلا مبالاة.
“هذا مذهل حقًا” ، تبع ليلين وراء الضابط المسمى أولين و نظر إلى المرافق من حوله. كمدينة السحرة في الشمال ، كان تصميم مدينة القمر الفضي رائعة للغاية ، وكانت مليئة بالحس الفني المستعير من الجان.
