نور المنازل ، انزل (2)
“أنتِ تبحثين عن الموت بنفسك. هل تعتقدين حقاً أن سلالة يوهوا الإلهية الخاصة بي لا يمكنها قمع هذا العالم؟ ” كانت عيون لين جيوفينغ باردة. ثم استدار وخرج من القصر البارد. و عندما وصل إلى الباب رأى [نور المنازل].
قبل استعادة الطاقة الروحية كانت أسرة يوهوا الإلهية تقمع العالم.
كما استشعر [نور المنازل] التغيير العظيم في العالم. حيث تمايل قليلا وكان ضوء الشموع عميقا.
حالما ظهر [نور المنازل] استسلم العالم كله له!
“هذه المرة ، يمكنك أن تتألق تماماً وتقمع العالم!” أنزل لين جيوفينغ [نور المنازل] وقال بهدوء.
كما استشعر [نور المنازل] التغيير العظيم في العالم. حيث تمايل قليلا وكان ضوء الشموع عميقا.
حتى ظهور الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لم يستطع تغيير هذا الوضع.
تألق ضوء الشموع الخاص بـ [نور المنازل] ، مشعاً ضوءاً لطيفاً كما لو كان يجيب على كلمات لين جيوفينغ.
ثم طار [نور المنازل] في السماء وتوقف فوق العاصمة الإمبراطورية. ارتعدت شعلة الشمعة فجأة.
تمتم لين جوفينغ في نفسه “مجرد قمعهم بـ [نور المنازل] لمدة ثلاثة أيام ليس كافياً. و إذا لم أقتل عدداً كافياً من الناس ، فكيف يمكنني تخويف هذه الأجناس المتمردة التي لا تعد ولا تحصى؟ “
دانغ …
كان الأمر كما لو أنه جاء من العصر القديم ، فاتحاً ظلمات هذا العصر وأضاء العالم المتألق.
في هذه اللحظة ، انتشر الصوت المرتعش لـ [نور المنازل] في جميع أنحاء العالم مصحوباً بضوء الشموع.
كما استشعر [نور المنازل] التغيير العظيم في العالم. حيث تمايل قليلا وكان ضوء الشموع عميقا.
في لحظة ، اختفت كل الضوضاء في العالم.
كان الأمر نفسه في وادي الآلهة في الجبال الجنوبية. حيث كانت الآلهة العظيمة التي ظهرت للتو غارقة في العرق عندما قاوموا ضغط [نور المنازل] بصعوبة كبيرة.
قفزت ألسنة نيران [نور المنازل] وقمعت كل الأصوات. لم تعد الأضواء المتألقة ضعيفة بعد الآن. و بدلاً من ذلك انفجروا بنيران لا نهائية امتدت لعشرات الآلاف من الأميال ، مما تسبب في أن يصبح العالم مسالماً على الفور.
تأرجح [نور المنازل]. و بعد سماع كلمات لين جوفينغ ، اختفى كل الضغط الناتج عن ذلك دون أن يترك أثرا.
لم يُترك أي أثر!
اختفت الهالات القوية ، والإثارة القوية ، ونية القتل المتصاعدة التي سببها الخالدون الزائفون.
تم قمعهم جميعاً بواسطة ضوء الشموع الخاص بـ [نور المنازل]. اشعل ضوء الشموع الفراغ وطهر كل شر ، وقمع الماضي والحاضر ، وصدى دوي في جميع أنحاء الأرض.
رفع الجميع رؤوسهم خوفا. و عندما رأوا ألسنة اللهب في هذا العالم الفاني ، صُدموا جميعاً.
عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد وأغلق الباب.
على ضوء الشموع ، رأوا أنفسهم ، حياتهم العادية ، وحياتهم الرائعة والجميلة.
سلمية وعميقة!
كان بني آدم جميعاً في ضجة ، لكن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كانت صامتة. و لقد اختبروا الفرح والحزن الشديد في هذا اليوم. نشأ العديد من الخالدون الزائفون المختومون. و بعد انفصالهم عن العالم لمدة 15,000 عام ، اعتقدوا أنه ما زال بإمكانهم قمع العالم. و لكن في غمضة عين ، صفعتهم الحقيقة ، وجعلتهم يصمتون.
هدأ عامة الناس وأصبحت قلوبهم طاهرة. كل واحد منهم وضع أمله الجميل في الحياة على [نور المنازل].
في لحظة ، أصبح هذا المصباح الذي كان يقف بين السماء والأرض مبهراً ، وقمع كل الضجة.
“لم أكن أتوقع أن يكون للجنس البشري مثل هذا الكنز السحري. و يمكن أن يقمع العالم وهو قوي للغاية ، لكن هل تعتقد حقاً أنه يمكنه قمع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ ” استنشق الملك البربري ببرود. و على الرغم من أن ضغط [نور المنازل] كان قوياً للغاية إلا أنه قام بتقويم ظهره وقاومه بقوة.
كان الأمر كما لو أنه جاء من العصر القديم ، فاتحاً ظلمات هذا العصر وأضاء العالم المتألق.
اختفت الهالات القوية ، والإثارة القوية ، ونية القتل المتصاعدة التي سببها الخالدون الزائفون.
في بحيرة سحابة الحلم كانت جثث الخالدون الزائفون الذين ظهروا للتو متيبسة. مستشعرون بهذه القوة المرعبة ، تشددت وجوه كل خالد زائف. ارتجفوا وارتعدت قلوبهم بشكل لا يضاهى.
فماذا لو كانوا خالدين؟
قبل استعادة الطاقة الروحية كانت أسرة يوهوا الإلهية تقمع العالم.
لم تكن شعلة الشمعة هذه بسيطة. قمعت أرواحهم الإلهية ، وجعلتهم يرتعدون ، وجعلت أجسادهم تتشقق. لم يتمكنوا من المقاومة على الإطلاق.
“ماذا بحق الجحيم كان ذلك؟” صرخ الملك الخفاش الأسود بصوت منخفض. حيث كان في عالم الخالد الزائف ، لكنه لم يكن قادراً تماماً على مقاومة لهب الشمعة هذا في هذه اللحظة.
كان أكثرهم حرجاً هم الخالدون الزائفون من الطوائف الشيطانية. و لقد كانوا عدوانيين وأرادوا تدمير أسرة يوهوا الإلهية ، وإحداث فوضى في العالم ، وخلق عالم يعيش فيه الأصلح فقط.
انزعج. حيث كان هذا غريبا جدا. و قبل 15,000 سنة لم يحدث مثل هذا الوضع من قبل.
لم يظهر [نور المنازل] أبداً وكان دائماً غير معروف في الماضي. لم يعرف أحد أن سلالة يوهوا الإلهية لديها مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة المرعبة.
“لا أعرف ، لكن هذا أقوى من قطعة أثرية خالدة ، أليس كذلك؟”
بعد ذلك سقطت شعلة الشمعة مثل نار سماوية يمكن أن تحرق كل شيء ، وتشعل على الفور الأم الطاووس.
“هل هذه قطعة أثرية خالدة خضعت لتسامي شديد؟”
“أليس هذا مرعباً جداً؟ أشعر أن روحي الإلهية قد أصيبت بالفعل بتصدعات “.
“أنتِ تبحثين عن الموت بنفسك. هل تعتقدين حقاً أن سلالة يوهوا الإلهية الخاصة بي لا يمكنها قمع هذا العالم؟ ” كانت عيون لين جيوفينغ باردة. ثم استدار وخرج من القصر البارد. و عندما وصل إلى الباب رأى [نور المنازل].
في لحظة ، أصبح هذا المصباح الذي كان يقف بين السماء والأرض مبهراً ، وقمع كل الضجة.
“هذه النيران متألقة للغاية.”
كان الخالدون الزائفون في بحيرة سحابة الحلم يرتجفون من الخوف. كلهم شعروا بالفزع. لم يتمكنوا من مقاومة جبروت [نور المنازل] على الإطلاق.
كان أكثرهم حرجاً هم الخالدون الزائفون من الطوائف الشيطانية. و لقد كانوا عدوانيين وأرادوا تدمير أسرة يوهوا الإلهية ، وإحداث فوضى في العالم ، وخلق عالم يعيش فيه الأصلح فقط.
في هذه اللحظة كان عامة الناس في كل مكان في العالم في حالة اضطراب بالفعل. يخترق [نور المنازل] الظلام مثل أول نور إلهي لبداية الزمن ، ينير طريق سلالة يوهوا الإلهية ويمنحهم أملاً كبيراً.
كان الأمر نفسه في وادي الآلهة في الجبال الجنوبية. حيث كانت الآلهة العظيمة التي ظهرت للتو غارقة في العرق عندما قاوموا ضغط [نور المنازل] بصعوبة كبيرة.
“لا أعرف ، لكن هذا أقوى من قطعة أثرية خالدة ، أليس كذلك؟”
في البرابرة في المنطقة الشمالية ، صر الملك البربري على أسنانه. ثم قام بتقويم جسده ونظر إلى [نور المنازل] بنظرة جليلة.
“هذه النيران متألقة للغاية.”
“لم أكن أتوقع أن يكون للجنس البشري مثل هذا الكنز السحري. و يمكن أن يقمع العالم وهو قوي للغاية ، لكن هل تعتقد حقاً أنه يمكنه قمع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ ” استنشق الملك البربري ببرود. و على الرغم من أن ضغط [نور المنازل] كان قوياً للغاية إلا أنه قام بتقويم ظهره وقاومه بقوة.
سلمية وعميقة!
وبالقرب من جبال كونلون ، أرادت الأم الطاووس التهام عامة الناس والتنفيس عن جزء من الكراهية في قلبها أولاً.
طارت إلى المكان الذي يعيش فيه البشر. و بعد أن التهمت قلة قليلة من الناس قد سمعت صوت [نور المنازل]. بانفجار شديد ، غرق جسدها ، وضغطها على الفور على الأرض.
بعد ذلك سقطت شعلة الشمعة مثل نار سماوية يمكن أن تحرق كل شيء ، وتشعل على الفور الأم الطاووس.
في بحيرة سحابة الحلم كانت جثث الخالدون الزائفون الذين ظهروا للتو متيبسة. مستشعرون بهذه القوة المرعبة ، تشددت وجوه كل خالد زائف. ارتجفوا وارتعدت قلوبهم بشكل لا يضاهى.
لم يُترك أي أثر!
“لا …” صرخت الأم الطاووس بطريقة مأساوية. أرادت الهروب ، لكنها لم تستطع الهروب من النيران. حتى روحها الإلهية اشتعلت.
في أقل من ثلاث ثوان تم حرق الأم الطاووس وتحويلها إلى رماد.
لم يُترك أي أثر!
في أقل من ثلاث ثوان تم حرق الأم الطاووس وتحويلها إلى رماد.
في هذه اللحظة كانت الأصوات المنبعثة من [نور المنازل] طويلة وذات صدى في جميع أنحاء العالم. سواء كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى منذ 15,000 عام أو الطوائف الشيطانية أو الطوائف الداوية أو الفصائل العليا منذ آلاف السنين …
تم قمعهم جميعاً بواسطة ضوء الشموع الخاص بـ [نور المنازل]. اشعل ضوء الشموع الفراغ وطهر كل شر ، وقمع الماضي والحاضر ، وصدى دوي في جميع أنحاء الأرض.
حالما ظهر [نور المنازل] استسلم العالم كله له!
في هذه اللحظة ، تحجر عدد لا يحصى من الناس ، وكان عدد لا يحصى من المتدربين الأقوياء يرتجفون. ساد الصمت العالم بأسره على الفور ولم يتألق سوى شموع [نور المنازل].
“أليس هذا مرعباً جداً؟ أشعر أن روحي الإلهية قد أصيبت بالفعل بتصدعات “.
كان من الواضح أنه كان نهاراً ، لكن ظهور الأجناس التي لا تعد ولا تحصى جلب معهم ظلاماً لا نهاية له.
أضاء ظهور [نور المنازل] العالم. حيث كان مثل الخصلة الأولى من الضوء التي ظهرت في بداية الزمن ، وأضاءت هذه الأرض الشاسعة ، وجعلت جميع الكائنات الحية ترتجف وقمعت العالم.
“ماذا بحق الجحيم كان ذلك؟” صرخ الملك الخفاش الأسود بصوت منخفض. حيث كان في عالم الخالد الزائف ، لكنه لم يكن قادراً تماماً على مقاومة لهب الشمعة هذا في هذه اللحظة.
بعد تسعة أشهر من السلام في هذا العالم ، ظهرت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى وفتحت ستاره عصر الخالدين. حيث كان لدى الخالدون الزائفون المُرعِبون هالات منقطعة النظير ، يبدو أن كل واحد منهم يريد تحطيم السماوات الأبدية.
جعلت الحدة المرعبة للغاية كل المتدربين البشريين يرتجفون من أعماق أرواحهم.
ارتجف عدد لا يحصى من عامة الناس من الخوف. و لقد اعتقدوا حقاً أن سلالة يوهوا الإلهية قد انتهت.
“هذه المرة ، يمكنك أن تتألق تماماً وتقمع العالم!” أنزل لين جيوفينغ [نور المنازل] وقال بهدوء.
على ضوء الشموع ، رأوا أنفسهم ، حياتهم العادية ، وحياتهم الرائعة والجميلة.
كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قوية للغاية.
في هذه اللحظة كان عامة الناس في كل مكان في العالم في حالة اضطراب بالفعل. يخترق [نور المنازل] الظلام مثل أول نور إلهي لبداية الزمن ، ينير طريق سلالة يوهوا الإلهية ويمنحهم أملاً كبيراً.
لكن بعد ظهور [نور المنازل] ، في هذه اللحظة ، ركع عدد لا يحصى من الناس وسجدوا في اتجاه العاصمة الإمبراطورية. و لقد كانوا ممتنين بصدق وكشعب أسرة يوهوا الإلهية كانوا فخورين من أعماق قلوبهم.
“ماذا بحق الجحيم كان ذلك؟” صرخ الملك الخفاش الأسود بصوت منخفض. حيث كان في عالم الخالد الزائف ، لكنه لم يكن قادراً تماماً على مقاومة لهب الشمعة هذا في هذه اللحظة.
إذن ماذا لو كانوا الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟
ولكن الآن بعد أن ظهر [نور المنازل] كان العالم صامتاً. لم يجرؤ أحد على التميز. حيث كانت تلك الأجناس القديمة المتغطرسة تقف بهدوء أيضاً.
فماذا لو كانوا خالدين؟
كما استشعر [نور المنازل] التغيير العظيم في العالم. حيث تمايل قليلا وكان ضوء الشموع عميقا.
أضاء ظهور [نور المنازل] العالم. حيث كان مثل الخصلة الأولى من الضوء التي ظهرت في بداية الزمن ، وأضاءت هذه الأرض الشاسعة ، وجعلت جميع الكائنات الحية ترتجف وقمعت العالم.
يمكن لسلالة يوهوا الإلهية لعِرق بنو آدم قمعهم بالمثل.
بعد ثلاثة أيام اختفى [نور المنازل] وعاد إلى باب القصر البارد. حيث كان لا يزال معلقاً هناك.
قبل استعادة الطاقة الروحية كانت أسرة يوهوا الإلهية تقمع العالم.
“هل هذه قطعة أثرية خالدة خضعت لتسامي شديد؟”
بعد استعادة الطاقة الروحية للعالم كانت أسرة يوهوا الإلهية لا تزال تقمع العالم.
في هذه اللحظة ، بعد رؤية المظهر الحقيقي لـ [نور المنازل] بكى العديد من المتدربين.
لم يُترك أي أثر!
في المعبد العسكري كان الطلاب الصغار يتمايلون بتقوى كما لو كانوا يقدمون احترامهم لإله. حيث كانت أجسادهم ترتجف.
كانوا يهتفون ويقفزون من أجل الفرح ويعبدون أسرة يوهوا الإلهية في إثارة.
فماذا لو كانوا خالدين؟
لم يظهر [نور المنازل] أبداً وكان دائماً غير معروف في الماضي. لم يعرف أحد أن سلالة يوهوا الإلهية لديها مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة المرعبة.
فماذا لو كانوا خالدين؟
“هذه المرة ، يمكنك أن تتألق تماماً وتقمع العالم!” أنزل لين جيوفينغ [نور المنازل] وقال بهدوء.
على الرغم من أن جماعة الخالدون الزائفون في جبال كونلون قد قمعتهم لوحة للناس قبل تسعة أشهر وأخبروا الناس أن سلالة يوهوا الإلهية تمتلك مثل هذا الكنز إلا أنهم ما زالوا لم يروا مظهره الحقيقي في ذلك الوقت.
كان الأمر نفسه في وادي الآلهة في الجبال الجنوبية. حيث كانت الآلهة العظيمة التي ظهرت للتو غارقة في العرق عندما قاوموا ضغط [نور المنازل] بصعوبة كبيرة.
ولكن اليوم ، ظهرت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى إلى حيز الوجود. أرادوا أن يغمروا العالم بالدم. و من أجل حماية عامة الناس تم عرض المظهر الحقيقي لـ [نور المنازل] للعالم.
سمع صوت رعد وسط الهدوء!
لم يظهر [نور المنازل] أبداً وكان دائماً غير معروف في الماضي. لم يعرف أحد أن سلالة يوهوا الإلهية لديها مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة المرعبة.
البطل في الأوقات العصيبة!
في لحظة ، اختفت كل الضوضاء في العالم.
لترسيخ قوته أمام أجناس لا تعد ولا تحصى!
بعد ثلاثة أيام اختفى [نور المنازل] وعاد إلى باب القصر البارد. حيث كان لا يزال معلقاً هناك.
لتأسيس قوة جنس بنو آدم!
كان بني آدم جميعاً في ضجة ، لكن الأجناس التي لا تعد ولا تحصى كانت صامتة. و لقد اختبروا الفرح والحزن الشديد في هذا اليوم. نشأ العديد من الخالدون الزائفون المختومون. و بعد انفصالهم عن العالم لمدة 15,000 عام ، اعتقدوا أنه ما زال بإمكانهم قمع العالم. و لكن في غمضة عين ، صفعتهم الحقيقة ، وجعلتهم يصمتون.
اختفت الهالات القوية ، والإثارة القوية ، ونية القتل المتصاعدة التي سببها الخالدون الزائفون.
بالنظر إلى [نور المنازل] لم يجرؤ أحد على القول إن بإمكانه مقاومته.
نظر لين جيوفينغ إلى [نور المنازل] وقال “أنت آخر ورقة رابحة لأسرة يوهوا الإلهية. إن السماح لك بتخويف العالم وتحذير الأجناس التي لا تعد ولا تحصى بعدم التصرف بتهور هو أمر كافٍ بالفعل. سأتعامل مع الأمور اللاحقة بنفسي. استمر في امتصاص رائحة الحياة المتألقة في العالم واستمر في أن تصبح أقوى “.
ألم يروا الأم الطاووس التي كانت أيضاً خالد زائف ، تحترق على الفور وتختفي تماماً؟
في هذه اللحظة ، تحجر عدد لا يحصى من الناس ، وكان عدد لا يحصى من المتدربين الأقوياء يرتجفون. ساد الصمت العالم بأسره على الفور ولم يتألق سوى شموع [نور المنازل].
كان أكثرهم حرجاً هم الخالدون الزائفون من الطوائف الشيطانية. و لقد كانوا عدوانيين وأرادوا تدمير أسرة يوهوا الإلهية ، وإحداث فوضى في العالم ، وخلق عالم يعيش فيه الأصلح فقط.
في أقل من ثلاث ثوان تم حرق الأم الطاووس وتحويلها إلى رماد.
ولكن الآن بعد أن ظهر [نور المنازل] كان العالم صامتاً. لم يجرؤ أحد على التميز. حيث كانت تلك الأجناس القديمة المتغطرسة تقف بهدوء أيضاً.
كان هذا بمثابة ضربة قوية أو صفعة على وجوههم.
“لم أكن أتوقع أن يكون للجنس البشري مثل هذا الكنز السحري. و يمكن أن يقمع العالم وهو قوي للغاية ، لكن هل تعتقد حقاً أنه يمكنه قمع الأجناس التي لا تعد ولا تحصى؟ ” استنشق الملك البربري ببرود. و على الرغم من أن ضغط [نور المنازل] كان قوياً للغاية إلا أنه قام بتقويم ظهره وقاومه بقوة.
منذ وقت ليس ببعيد كان أبناء الطوائف الشيطانية ما زالوا مستبدين. و نظروا إلى العالم بازدراء وتحدثوا عنه كما لو كانوا يملكونه. و قالوا أيضاً إن أسرة يوهوا الإلهية كانت على وشك الزوال وأن عصر استعادة الطاقة الروحية كان عندما يتنافس الأبطال والملوك على السيادة.
لكن بعد قول هذه الكلمات ، أشعل [نور المنازل] أمل العالم ، وحمل أمل عامة الناس ، وحذر المتدربين في العالم.
أضاء ظهور [نور المنازل] العالم. حيث كان مثل الخصلة الأولى من الضوء التي ظهرت في بداية الزمن ، وأضاءت هذه الأرض الشاسعة ، وجعلت جميع الكائنات الحية ترتجف وقمعت العالم.
في هذه اللحظة ، انتشر الصوت المرتعش لـ [نور المنازل] في جميع أنحاء العالم مصحوباً بضوء الشموع.
كان الناس من الطوائف الشيطانية عاجزين عن الكلام.
أشرق [نور المنازل] لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. حيث تم قمع قوى الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال أيضاً. تشققت أجساد كثير من الناس ، وأُرهِقَت أرواحهم الإلهية ، وكادوا ينهارون. حيث كانوا مرعوبين إلى ما لا نهاية.
في هذه اللحظة ، تأرجح [نور المنازل] وأشرق على العالم. لا أحد في العالم يجرؤ على مقاومته!
هذه الأجناس التي لا تعد ولا تحصى التي ظهرت في العالم كانت عدوانية في البداية. حيث كانت هالاتهم تتصاعد ولم يرغبوا في شيء أكثر من إظهار قوتهم على الفور والإعلان عن عودة العالم إلى عصر 15,000 عام.
كانت هيبة أسرة يوهوا الإلهية معروفة حقاً للجميع.
لكن الآن ، أصبحوا جميعاً مطيعين ومحصنين في مخابئهم ، ولم يجرؤوا على اتخاذ أي إجراء آخر.
“هذه النيران متألقة للغاية.”
لم يجرؤ أحد على التميز. و الآن بعد أن أظهرت سلالة يوهوا الإلهية قوة [نور المنازل] ، فإن كل من تجرأ على الظهور سيتم قتله على الفور. حيث كانت الأم الطاووس أفضل مثال.
يمكن لسلالة يوهوا الإلهية لعِرق بنو آدم قمعهم بالمثل.
كان العالم هادئا. تعلق [نور المنازل] عالياً في السماء. كل الأجناس كانت تخاف منه وبقيت نائمة ولم تجرؤ على القيام بأي خطوة.
في هذه اللحظة كان عامة الناس في كل مكان في العالم في حالة اضطراب بالفعل. يخترق [نور المنازل] الظلام مثل أول نور إلهي لبداية الزمن ، ينير طريق سلالة يوهوا الإلهية ويمنحهم أملاً كبيراً.
“أليس هذا مرعباً جداً؟ أشعر أن روحي الإلهية قد أصيبت بالفعل بتصدعات “.
كانوا يهتفون ويقفزون من أجل الفرح ويعبدون أسرة يوهوا الإلهية في إثارة.
كانت هيبة أسرة يوهوا الإلهية معروفة حقاً للجميع.
كانت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى قوية للغاية.
في هذه اللحظة ، اختفى [نور المنازل]. حيث يبدو أن المتدربين في العالم قد تعرضوا للترهيب. وكان عامة الناس يهتفون ويغنون بالإنجازات المجيدة لأسرة يوهوا الإلهية.
في العالم الحالي كانت أسرة يوهوا الإلهية لا تزال تقمع العالم.
في هذه اللحظة كان عامة الناس في كل مكان في العالم في حالة اضطراب بالفعل. يخترق [نور المنازل] الظلام مثل أول نور إلهي لبداية الزمن ، ينير طريق سلالة يوهوا الإلهية ويمنحهم أملاً كبيراً.
حتى ظهور الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لم يستطع تغيير هذا الوضع.
أشرق [نور المنازل] لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. حيث تم قمع قوى الأجناس التي لا تعد ولا تحصى لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال أيضاً. تشققت أجساد كثير من الناس ، وأُرهِقَت أرواحهم الإلهية ، وكادوا ينهارون. حيث كانوا مرعوبين إلى ما لا نهاية.
كان العالم هادئا. تعلق [نور المنازل] عالياً في السماء. كل الأجناس كانت تخاف منه وبقيت نائمة ولم تجرؤ على القيام بأي خطوة.
أضاء ظهور [نور المنازل] العالم. حيث كان مثل الخصلة الأولى من الضوء التي ظهرت في بداية الزمن ، وأضاءت هذه الأرض الشاسعة ، وجعلت جميع الكائنات الحية ترتجف وقمعت العالم.
بعد ثلاثة أيام اختفى [نور المنازل] وعاد إلى باب القصر البارد. حيث كان لا يزال معلقاً هناك.
نظر لين جيوفينغ إلى [نور المنازل] وقال “أنت آخر ورقة رابحة لأسرة يوهوا الإلهية. إن السماح لك بتخويف العالم وتحذير الأجناس التي لا تعد ولا تحصى بعدم التصرف بتهور هو أمر كافٍ بالفعل. سأتعامل مع الأمور اللاحقة بنفسي. استمر في امتصاص رائحة الحياة المتألقة في العالم واستمر في أن تصبح أقوى “.
لكن الآن ، أصبحوا جميعاً مطيعين ومحصنين في مخابئهم ، ولم يجرؤوا على اتخاذ أي إجراء آخر.
قبل استعادة الطاقة الروحية كانت أسرة يوهوا الإلهية تقمع العالم.
تأرجح [نور المنازل]. و بعد سماع كلمات لين جوفينغ ، اختفى كل الضغط الناتج عن ذلك دون أن يترك أثرا.
البطل في الأوقات العصيبة!
استمر هذا القمع لمدة ثلاثة أيام. ظلت الأجناس التي لا تعد ولا تحصى في العالم صامتة من الخوف واختبأت في مخابئها ، ولم تتجرأ على اتخاذ خطوة للخروج.
“لا أعرف ، لكن هذا أقوى من قطعة أثرية خالدة ، أليس كذلك؟”
بعد استعادة الطاقة الروحية للعالم كانت أسرة يوهوا الإلهية لا تزال تقمع العالم.
في هذه اللحظة ، اختفى [نور المنازل]. حيث يبدو أن المتدربين في العالم قد تعرضوا للترهيب. وكان عامة الناس يهتفون ويغنون بالإنجازات المجيدة لأسرة يوهوا الإلهية.
عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد وأغلق الباب.
لكنهم لم يعرفوا أن عاصفة أكبر كانت على وشك الوصول.
كان أكثرهم حرجاً هم الخالدون الزائفون من الطوائف الشيطانية. و لقد كانوا عدوانيين وأرادوا تدمير أسرة يوهوا الإلهية ، وإحداث فوضى في العالم ، وخلق عالم يعيش فيه الأصلح فقط.
تمتم لين جوفينغ في نفسه “مجرد قمعهم بـ [نور المنازل] لمدة ثلاثة أيام ليس كافياً. و إذا لم أقتل عدداً كافياً من الناس ، فكيف يمكنني تخويف هذه الأجناس المتمردة التي لا تعد ولا تحصى؟ “
كان الناس من الطوائف الشيطانية عاجزين عن الكلام.
عاد لين جيوفينغ إلى القصر البارد وأغلق الباب.
كان العالم هادئا. تعلق [نور المنازل] عالياً في السماء. كل الأجناس كانت تخاف منه وبقيت نائمة ولم تجرؤ على القيام بأي خطوة.
“سأرى ما ستفعلونه يا رفاق بعد معرفة أن سلالة يوهوا الإلهية لديها [نور المنازل].” ابتسم لين جيوفينغ بهدوء. حيث كان مهتماً جداً بردهم.
في لحظة ، أصبح هذا المصباح الذي كان يقف بين السماء والأرض مبهراً ، وقمع كل الضجة.
